إنه حقا العالم بالمقلوب. عالم الورق هذا، الذي لطالما احترمناه، حتى لما كنا نختلف في التقدير مع كتابه وناشريه. نتابع صناعاته واحتفالياته في عالم الكتاب والنشر. ونقرأ بنهم أجود رواياته… نسرع راجلين لدى « الروبيو »، لاقتناء آخر عدد من صحف  » خالتي فرنسا » المحترمة. والتي اعتبرناها لعقود نموذجا في التثقيف والنقاش العمومي. ومهما كانت قاسية في الانتقاد، لشعب ودولة خبرتهما جيدا صديقتنا فرنسا، بحكم الحماية ذات زمن والعلاقات الديبلوماسية؛ لم نظن أن الأمر عند صحافة، وإن لبست جبة الإحترام، صارت أقرب إلى صفرة باهتة، سيكون بهذا القدر من التجني والبهتان، في حق…