Étiquette : live

  • الكوميديا في زمن ترامب.. هل انتهى “العصر الذهبي” للسخرية السياسية الأمريكية؟

    بعد أكثر من 3 عقود على انطلاق أولى حلقات برنامج “ذي ليت شو” الأمريكي، أُسدل الستار الليلة الماضية على آخر حلقاته، تنفيذا لقرار شبكة “سي بي إس” (CBS) الصادر العام الماضي بإلغاء البرنامج، في خطوة وصفتها بأنها مدفوعة باعتبارات مالية بحتة، في ظل ما سمّته “الظروف الصعبة التي يمر بها قطاع البرامج التلفزيونية الليلية”.

    وبعد سنوات طويلة على الشاشة، قدّم الإعلامي الأمريكي ستيفن كولبرت، الحلقة الأخيرة من برنامج “ذي لايت شو” بحضور ضيفه المغني البريطاني بول مكارتني، منهيا بذلك مسيرة البرنامج التاريخية التي استمرت 33 عاما.

    لكن نهاية البرنامج بدت للكثيرين أكثر من مجرد قرار مالي، بل إعلانا عن أفول مرحلة كاملة من الكوميديا السياسية الساخرة في أمريكا.

    كما أثارت التكهنات لدى البعض بشأن احتمال وجود دوافع سياسية وراء إلغاء البرنامج، لا سيما في ضوء التهديدات المتكررة للرئيس الأمريكي دونالد ترمب باتخاذ إجراءات قانونية ضد القنوات التي تبث برامج التلفزيون الليلية الساخرة.

    وأصبح ترمب وسياساته في الآونة الأخيرة المادة الرئيسة للسخرية في برامج الكوميديا الليلية بالولايات المتحدة ، خاصة خلال ولايته الثانية، وهو ما زاد من عدائه تجاه مقدمي هذه البرامج ودفع إدارته إلى اتخاذ إجراءات ضد القنوات التي تبثها.

    فهل يمثل إلغاء برنامج “ذي ليت شو” بداية أفول “العصر الذهبي” للكوميديا السياسية في الولايات المتحدة؟ وكيف تحولت من أداة للسخرية من السلطة إلى ساحة مواجهة مباشرة معها؟

    بداية النهاية
    تقول صحيفة وول ستريت جورنال إن ترمب لطالما هاجم برامج الكوميديا الليلية التي تسخر منه بشكل يومي، إلا أن موقفه خلال ولايته الثانية أصبح أكثر عدائية تجاه مقدمي هذه البرامج، خصوصا أولئك الذين يجرؤون على انتقاده أو السخرية منه ومن سياساته.

    وعلى سبيل المثال، قال المذيع الكوميدي الأمريكي جيمي كيميل خلال فعالية نظمتها شبكة “إيه بي سي” (ABC) إن الرئيس حاول مرارا إيقافه عن العمل خلال الأشهر الستة الماضية. ولا يعد هذا الأمر مفاجئا، إذ سبق أن علقت الشبكة برنامجه الحواري الليلي “جيمي كيميل لايف” (Jimmy Kimmel Live) لعدة أيام العام الماضي، بعدما قال في إحدى الحلقات إن جماعة “ماغا” – أي أتباع حركة “أعيدوا لأمريكا عظمتها”- تحاول استغلال مقتل الناشط اليميني تشارلي كيرك.

    حينها، دفعت الضغوط السياسية شركة “ديزني”، المالكة لشبكة “إيه بي سي”، إلى تعليق البرنامج في جميع أنحاء البلاد. وأوضحت شركة “سنكلير”، المشغلة لعدد من المحطات المحلية تابعة للشبكة، أنها لن تبث البرنامج ما لم يعتذر كيميل لعائلة كيرك ويتبرع لصالح مجموعة “ترنينغ بوينت يو إس إيه” اليمينية.

    وكان من المتوقع أن يخفف مقدمو برامج التلفزيون الليلية من حدة انتقاداتهم للرئيس بعد إيقاف كيميل، إلا أن الواقع جاء على عكس ذلك تماما، إذ لم يتراجعوا عن سخريتهم من ترمب وإدارته وسياساته، بل صعدوا من حدة انتقاداتهم، وفقا لتحليل أجرته صحيفة “واشنطن بوست” لـ6 برامج كوميدية ليلية منتقدة لترمب.

    وبحسب التحليل، ظل ترمب الشخصية الأكثر ذكرا في هذه البرامج منذ انتخابات عام 2024، حيث واصل مقدموها توجيه السخرية والانتقاد إليه بسبب سياساته والفضائح المنسوبة إليه ومشاكله القانونية.

    ومع استمرار ولايته الثانية، لم يتراجع حضور ترمب في الخطاب الكوميدي الليلي، بل ازداد بشكل ملحوظ، حيث ارتفعت نسبة المواد التي تستهدفه تدريجيا، حتى في ظل تصاعد التهديدات الصادرة عن الإدارة وانتقادات كبار المسؤولين.

    كيف غيّر ترمب طبيعة السخرية السياسية؟

    قبل صعود ترمب إلى الرئاسة الأمريكية، كانت الكوميديا السياسية تقدم للجمهور بوصفها نقدا بناء لصناعة الإعلام السياسي، ضمن مساحة أوسع من النقد الإعلامي والسياسي العام. وأبرز مثال على هذا هو تجربة ستيفن كولبرت في “ذا كولبرت ريبورت”، حيث كانت السخرية موجّهة أساسا إلى صناعة الإعلام والخطاب السياسي.

    وهذا النموذج كان يعمل ضمن منطق يفصل نسبيا بين الكوميديا والحدث السياسي، ولم يكن قائما على المواجهة المباشرة بين مقدمي البرامج وشخصيات سياسية. ولم تبدأ هذه الظاهرة في الظهور إلا مع صعود ترمب السياسي، الذي يعرف باهتمامه حول ما يُقال عنه في الأوساط العامة.

    في البداية، حاول كولبرت، بعد انتقاله إلى “ذا ليت شو”، الابتعاد عن تحويل البرنامج إلى منصة سياسية خالصة، مفضلا تقديم نفسه كمقدّم برامج تقليدي قادر على الجمع بين الترفيه والمقابلات الخفيفة والنكات العابرة. لكن صعود ترمب إلى سدة الحكم قلب المشهد السياسي والإعلامي الأمريكي وفرض إيقاعا مختلفا على برامج آخر الليل، حتى أصبح الرئيس نفسه المادة الأكثر حضورا في الكوميديا الأمريكية.

    ومع اتساع حالة الاستقطاب، بدأت الفوارق تتضح بين أساليب مقدّمي هذه البرامج، إذ بدا جيمي فالون متمسكا بنموذج السخرية الخفيفة التي تتجنب الصدام المباشر ولا تنحاز بوضوح إلى أي معسكر سياسي، بينما اتجه كولبرت إلى خطاب أكثر حدة وصراحة، قائم على موقف أخلاقي وسياسي مباشر من ترمب وإدارته.

    ومع الوقت، تحولت انتقادات كولبرت الموجهة لترمب إلى عنصر جذب جماهيري، بعدما نجح “ذا ليت شو” في تصدّر نسب المشاهدة والتفوق على منافسيه، في مؤشر على التحول العميق الذي أصاب علاقة الجمهور الأمريكي بالكوميديا والسياسة معا.

    وهذا التحول جعل الكوميديا السياسية أكثر ارتباطا بما يحدث على الساحة السياسية الأمريكية. فبدلا من أن تكون البرامج الساخرة تعليقا مارقا على السياسة، أصبحت الآن تتبعها بشكل مباشر، وتعيد إنتاجها بصيغة كوميدية يومية بناء على توجهات الجمهور الحالية، الذي بات يميل أكثر إلى تحويل الأحداث السياسية إلى نكات.

    حتى ترمب نفسه أصبح يعتمد بشكل متكرر على الفكاهة والسخرية في خطاباته لمواكبة المشهد السياسي السائد لدى الجيل الحالي، الذي لجأ إلى استخدام “الميمز” وطمس الحدود الفاصلة بين الجدية والفكاهة لفهم السياسة والمشاركة فيها.

    هل فقدت الكوميديا قدرتها على الصدمة بسبب واقعنا الحالي؟

    وفي جوهره، تسبب هذا التحول من الجدية عند الحديث عن الأمور السياسية إلى السخرية واستخدام النكات و”الميمز” في أزمة للكوميديا نفسها. فالسخرية، بطبيعتها، تقوم على المفاجأة وكشف التناقضات، بينما أصبحت السياسة الأمريكية أكثر غرابة من أن تُسخر منها بسهولة.

    في عصرنا الحالي، أصبح من الطبيعي أن يستيقظ الرئيس الأمريكي ويدلي بسلسلة من التصريحات على مواقع التواصل الاجتماعي، التي قد تبدو وكأنها كُتبت في الأصل على سبيل السخرية، أو أن تتضمن خطاباته السياسية مزيجا من الاستفزاز والنكات الساخرة.

    وقد أدى ذلك إلى طمس الحدود الفاصلة بين الجدية والكوميديا في الساحة السياسية الأمريكية، حيث وجد مقدمو البرامج الساخرة أنفسهم أمام شخصية سياسية لا تكتفي بإثارة الجدل، بل تبني حضورها أساسا على الاستفزاز والانقسام المستمر، وهو ما جرد الكوميديا من قدرتها على صدمة الجمهور، حيث أصبح الواقع نفسه موضوعا للسخرية.

    وفي هذه البيئة، لم يعد ممكنا بالنسبة لكثير من البرامج الاكتفاء بالسخرية العابرة أو الحياد التقليدي، لأن السياسة نفسها أصبحت بالنسبة إلى قطاعات واسعة من الجمهور قضية أخلاقية وثقافية تتطلب موقفا واضحا. ولهذا اتجهت برامج مثل “ذا ليت شو” إلى خطاب أكثر صراحة وحدّة، يقوم على نقد مباشر للرئيس وسياساته وخطابه.

    حرية التعبير أمام الضغوط السياسية والإعلامية

    وقد أعاد الصدام بين برامج الكوميديا السياسية وإدارة ترمب طرح سؤال قديم في الولايات المتحدة حول حدود حرية التعبير، ودور هيئة الاتصالات الفدرالية، والعلاقة المتشابكة بين الإعلام والعمل السياسي

    فمع تصاعد حدة السخرية من الرئيس في هذه البرامج، لم يعد الجدل مقتصرا على مضمون النكات أو طبيعة الخطاب الكوميدي، بل امتد إلى ما إذا كانت الدولة تستطيع استخدام أدواتها التنظيمية للضغط على المؤسسات الإعلامية التي تستضيف هذه الأصوات الساخرة.

    وتلعب لجنة الاتصالات الفدرالية (إف سي سي) (FCC) دورا محوريا في هذه المعادلة، لأنها الجهة المسؤولة عن تنظيم استخدام موجات البث العامة ومنح التراخيص للمحطات التلفزيونية الأرضية.

    ورغم أن اللجنة لا تمنح تراخيص مباشرة للشبكات الكبرى مثل “سي بي إس” و”إيه بي سي” و”إن بي سي” (NBC)، فإنها تصادق على تراخيص المحطات التابعة التي تبث محتوى هذه الشبكات، ما يمنحها نفوذا واسعا وغير مباشر على المشهد الإعلامي الأمريكي.

    تاريخيا، كانت برامج الحوار والكوميديا تتمتع بهامش واسع من الحماية باعتبارها برامج ترفيهية، لكن هذا الفصل التقليدي بين “الترفيه” و”السياسة” بدأ يتآكل مع تحوّل برامج الكوميديا الليلية إلى منصات يومية للنقد السياسي.

    وفي ولاية ترمب الثانية، بدا هذا التوتر أكثر وضوحا. فقد أعادت لجنة الاتصالات الفدرالية فتح شكاوى ضد شبكات إعلامية كبرى، وبدأت تتعامل مع بعض البرامج الحوارية بطريقة أقرب إلى البرامج السياسية أو الإخبارية، خصوصا عبر الحديث عن تطبيق “قاعدة الوقت المتساوي” التي تُلزم بمنح فرص متكافئة للمرشحين السياسيين.

    وهذا التحول أثار مخاوف داخل الأوساط الإعلامية من أن الأدوات التنظيمية التي يفترض أن تُستخدم لضمان “المصلحة العامة” قد تتحول إلى وسيلة ضغط سياسي على المؤسسات الإعلامية الساخرة أو الناقدة للسلطة لتحسين تغطيتها عن الرئيس وإظهاره في صورة أكثر إيجابية.

    وقد ظهر هذا التوتر بوضوح عندما قال كولبرت إنه مُنع من بث مقابلة مع سياسي من الحزب الديمقراطي من ولاية تكساس بسبب مخاوف مرتبطة بالقواعد التنظيمية، في حين نفت اللجنة وجود أي “رقابة”، مؤكدة أن الأمر يتعلق فقط بضرورة منح منافسيه السياسيين فرصا مماثلة.

    لكن بالنسبة إلى كثيرين، فإن إلغاء البرامج وفرض “قاعدة الوقت المتساوي” يطرحان تساؤلات أوسع حول حدود حرية التعبير وصلاحيات مؤسسات الدولة بشأن إعادة تعريف البرامج الساخرة باعتبارها جزءا من الصراع السياسي، وبالتالي إخضاعها لقيود إضافية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نهائي أبطال إفريقيا.. فريق الجيش الملكي ينهزم أمام ماميلودي صن داونز

    انهزم فريق الجيش الملكي لكرة القدم أمام مضيفه ماميلودي صن داونز الجنوب إفريقي، بهدف دون رد، في مباراة جمعتهما اليوم الأحد (17 ماي) 2026، على ملعب “لوفتوس فيرسفيلد” في مدينة بريتوريا، برسم ذهاب نهائي دوري أبطال إفريقيا.

    ودخل فريق الجيش الملكي المباراة بعزيمة قوية من أجل العودة بنتيجة إيجابية تسهّل مهمته في لقاء الإياب بالرباط، غير أن أصحاب الأرض تمكنوا من فرض إيقاعهم منذ الدقائق الأولى، مستفيدين من دعم جماهيرهم ومن خبرتهم في المنافسات القارية.

    وتأخرت انطلاقة الشوط الثاني بزهاء عشرين دقيقة، للتأكد من حسن سير تقنية الفار.
    وكثف أصحاب الأرض هجوماتهم لتوسيع الفارق سيما عبر المهاجم الكولومبي برايان ليون مونييز الذي أضاع فرصة انفراده بالحارس أحمد رضا تكناوتي في د62.

    ولم تؤت التغييرات التي أقدم عليها مدرب الجيش الملكي، البرتغالي الكسندر سانتوس بأي جديد يذكر.

    وستلعب مباراة إياب نهائي دوري أبطال إفريقيا لهذه النسخة في 24 من الشهر الجاري بملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط.

    ℂ ℂ

    ⒼⓄⒶⓁ: What a strike by Aubrey Modiba!

    1⃣0⃣

    LIVE
    Final: 1st Leg
    SABC 1
    https://t.co/26PdrPrnVE#SABCSportFootball #TotalEnergiesCAFCL pic.twitter.com/AX4nf9Q0Nb

    — SABC Sport (@SABC_Sport) May 17, 2026

    ورغم بعض المحاولات الهجومية للجيش الملكي، فإن الدفاع الجنوب إفريقي ظل متماسكا وأغلق المنافذ أمام المهاجمين.
    وتجرى مباراة الإياب، في ملعب مجمع الأمير مولاي عبد الله بالرباط، الأحد المقبل 24 ماي 2026.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • ابتكارات « أورنج » في « جيتكس إفريقيا »

    هسبريس من الرباط

    عززت “أورنج” المغرب، الرائدة في قطاع الاتصالات، حضورها كفاعل تكنولوجي محوري في الدورة الرابعة لمعرض “جيتكس إفريقيا”، المنعقدة بمراكش خلال الفترة بين 7 أبريل الجاري و9 منه.

    وكشفت الشركة، إلى جانب أبرز الفاعلين العالميين والمقاولات الناشئة الإفريقية، عن حزمة من الحلول الثورية التي تجمع بين الذكاء الاصطناعي التوليدي، وشبكات “الجيل الخامس” 5G، والأمن السيبراني المتقدم، مؤكدةً طموحها في أن تكون “مهندس الثقة الرقمية” بالمغرب والقارة.

    وأكد هندريك كاستيل، المدير العام لـ”أورنج” المغرب، في تصريح للمناسبة، على التوجه الاستراتيجي للشركة، قائلاً: “نسعى من خلال مشاركتنا في المعرض إلى تجسيد قدرتنا على الابتكار لمواجهة رهانات السيادة الرقمية والأمن السيبراني. نحن نطمح إلى الريادة كمهندس للثقة الرقمية، من خلال اقتراح تكنولوجيا تقطع مع الوسائل التقليدية، وتضع ضبط البيانات والأداء المتميز في صميم خدمة المقاولات والمجالات الترابية، إلى جانب الإدارات العمومية والشركات الناشئة”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    ورفعت “أورنج” المغرب الستار خلال المعرض عن تطبيق عملي يجمع بين الذكاء الاصطناعي وتكنولوجيا الجيل الخامس (5G) عبر طائرة “درون” مخصصة لرصد وصيانة الهوائيات النقالة، ما يؤكد قدرتها على توظيف التكنولوجيا في الصيانة الاستباقية والتشغيل الآلي للشبكات، ويرسخ مكانتها كمبتكر تكنولوجي من العيار الثقيل.

    حلول تجمع بين الذكاء الاصطناعي و”الجيل الخامس”

    احتضنت الشركة الذكاء الاصطناعي كركيزة أساسية لمشاركتها، حيث تقدم منصة “Live Intelligence” التي تسمح للمقاولات باستغلال النماذج اللغوية الكبرى في بيئة مسيّرة وآمنة، وتعمل على هيكلة مقاربة شمولية للذكاء الاصطناعي المدمج مع الحوسبة السحابية، عبر منصة متكاملة للبيانات والذكاء الاصطناعي تجمع بين القدرات المتطورة للحساب والتخزين.

    وتهدف هذه المقاربة إلى تمكين المنظمات من الانتقال من مرحلة التجريب إلى تصنيع حالات استعمال الذكاء الاصطناعي، مع ضمان التحكم الكامل في بياناتها الإستراتيجية.

    وفي مجال الأمن السيبراني، تتبنى “أورنج” المغرب مقاربة استباقية عبر دمج الذكاء الاصطناعي في مركز عمليات الأمن السيبراني الخاص بها، وذلك بفضل حل “Qevlar AI” الذي يعزز قدرات الكشف المتطور والصد الاستباقي للهجمات السيبرانية، مما يوفر للمقاولات قراءة فورية لمخاطرها الرقمية، ويؤكد دور أورنج المغرب كفاعل مرجعي في الحماية الرقمية.

    وعلى هامش المعرض، أبرمت أورنج المغرب اتفاقيات كبرى تعزز دورها كمهندس للسيادة الرقمية، حيث أطلقت بالشراكة مع “Technopark” و”Amazon Web Services” برنامج “AI Garden” الذي يعد أول منصة سيادية للذكاء الاصطناعي بالمغرب، ويتيح الولوج لخدمات متطورة مثل AWS Bedrock وSageMaker بهدف تطوير حلول محلية مبتكرة.

    كما تساهم بشراكة مع “Ericsson” في إحداث مختبر لتكنولوجيا “الجيل الخامس” مخصص لتجريب حالات الاستعمال في القطاعات الحيوية كاللوجستيك والطاقة والمدن الذكية، مما يرسخ مكانتها كفاعل مرجعي للربط الصناعي من الجيل الجديد.

    وفي لمسة مبتكرة في مجال الموارد البشرية، أطلقت أورنج المغرب، بالشراكة مع منصة “Jobzyn”، تجربة جديدة للتوظيف بواسطة الذكاء الاصطناعي على هامش المعرض، يتيح للزوار اكتشاف فرص الشغل بالشركة عبر منصة إلكترونية مخصصة، ودعوة الملفات المطابقة لخوض تجربة تفاعلية داخل رواق أورنج المغرب.

    وإلى جانب العروض، أعدت “أورنج” المغرب برنامجًا مكثفًا من اللقاءات لصناع القرار، يتضمن دورات متخصصة في التوأمة الرقمية بالتعاون مع Hexagon، وحل “MicroSOC Shield” لمراقبة حدود الإنترنت من طرف Orange Cyberdefense، ومحاكاة غرفة إدارة الحروب السيبرانية تحت شعار “اهجم/دافع”، بالإضافة إلى تقديم شبكات الجيل الخامس الخاصة بشراكة مع Nokia وHytera، وآفاق منظومة Wifi 7، وعرض آليات مواكبة المقاولات الناشئة عبر مركز “أورنج” الرقمي.

    ومن خلال هذه الابتكارات والشراكات والحضور المتميز، جددت “أورنج” المغرب التأكيد على ريادتها كمهندس للسيادة الرقمية للمملكة، بما ينسجم مع الدينامية الوطنية الرامية إلى جعل المغرب قطبًا تكنولوجيًا مرجعيًا على الصعيد الإفريقي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “أورنج” تطلق فعاليات RDV Tech by Orange

    أعلنت “أورنج” المغرب عن إطلاق فعاليات “RDV Tech by Orange”؛ دورة من الورشات تم إعدادها بهدف التعريف بأهم الديناميات التكنولوجية الكبرى المساعِدة على صياغة مستقبل واعد للبلاد.  وحسب بلاغ للفاعل الاتصالاتي فقد أتاحت الدورة الأولى المنظمة تحت موضوع ” تكنولوجيا الإعلام والاتصالات كرافعة إستراتيجية للانتقال الرقمي الوطني بحلول 2030″ الفرصة لتسليط الضوء على الدور الريادي والأساسي للبنيات الرقمية والتكنولوجيات الحديثة في تسريع وتيرة الانتقال الرقمي للمملكة. وتسعى أورنج المغرب من خلال هذا الموعد الهام إلى تقاسم التحولات والمتغيرات العميقة التي تجتازها المنظومة التكنولوجية بطرق مبسطة وجعلها في متناول الجميع، مع تجديد التـأكيد على قناعتها بضرورة اعتماد الابتكار في خدمة السيادة الرقمية، وتنافسية المقاولات وإدماج كافة المواطنين بهذه المنظومة. واعتمادا على تجربتها لأزيد من 25 سنة، رصدت خلالها استثمارات ضخمة تفوق 100 مليار درهم، نجحت أورنج المغرب في فرض مكانتها كواحد من المهندسين الرئيسيين للمصداقية الرقمية وشريك إستراتيجي للطموحات الوطنية. وقد تجسدت هذه الرؤيا من خلال استعمال بنيات تحتية مهمة من الجيل الجديد، على غرار مركز البيانات “Orange Tech” الذي تم تدشينه مؤخرا، والذي صمم خصيصا لتلبية المتطلبات الضرورية بمجال السيادة الرقمية، والسلامة والنجاعة الطاقية.  كما تجلى ذلك من خلال إطلاق تكنولوجيا 5G لأورنج، التي تؤشر لبداية عهد جديد للاتصال الصناعي والخدمات الغامرة، فضلا عن قدوم السلك البحري Médusa بالناظور، معلنة بذلك عن تبوأ المغرب لمكانة رائدة كمحور رقمي وازن يربط أوربا بإفريقيا. ففيما يخص الشركات، تعمل أورنج المغرب على تطوير حلول مبتكرة تجمع ما بين الأداء والتحكم في البيانات والمعطيات. وتمكن منصة الذكاء الاصطناعي التوليدي والسيادي « Live Intelligence »  التي يشرف عليها 120 خبيرا بمركز كفاءات المعطيات والذكاء الاصطناعي لأورنج، (تمكن) المنظمات من استعمال الذكاء الاصطناعي بشكل آمن، مع ضمان الاحتفاظ بالسرية التامة لطرقها في العمل وبياناتها.  ومن جهة أخرى، تحرص أورنج المغرب على مواكبة الانتقال السحابي لزبنائها عبر نهج إستراتيجية للحوسبة السحابية المتعددة من خلال إبرام شراكات مع منظومة “Amazon Web Services” (AWS) وMicrosoft باقتراح حلول متطورة للدفاع السيبراني الذي يحتوي على الذكاء الاصطناعي المساعد على استباق وتفادي مختلف التهديدات.  وبالموازاة مع كل ذلك، تلعب أورنج المغرب دورا طلائعيا كمحرك رئيسي لمنظومة المقاولات الناشئة والشمول الرقمي. ففي هذا الصدد، تعمل المراكز الرقمية لأورنج(Orange Digital Center)  على تكوين منظومة فريدة بالمغرب، سبق لها أن كونت أزيد من 000 20 مستفيد (ة)، ومواكبة 300 شركة مبتدئة وفسح المجال أمام الإدماج المهني لأزيد من 200 1 شاب (ة). وهذا، فبتنظيمها لفعاليات “RDV Tech by Orange”، تكون أورنج المغرب قد أكدت دورها كمبتكر تكنولوجي وازن وشريك موثوق منه ومساهم في خدمة الانتقال الرقمي للمغرب. وبالجمع ما بين البنيات الضرورية، والذكاء الاصطناعي ومواكبة كفاءات ومواهب المستقبل، تكون أورنج المغرب قد جددت التأكيد على مواصلة العمل، رفقة كافة الأطراف المتدخلة، من أجل استشراف مستقبل رقمي مستدام، مستقبل شمولي ودامج وتنافسي لفائدة المملكة المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أورنج المغرب تطلق “RDV Tech by Orange” لتعزيز الانتقال الرقمي الوطني

    أعلنت أورنج المغرب عن إطلاق فعاليات “RDV Tech by Orange”، دورة من الورشات تم إعدادها بهدف التعريف بأهم الديناميات التكنولوجية الكبرى المساعِدة على صياغة مستقبل واعد للمغرب. وأوضح البلاغ أن الدورة الأولى، المنظمة تحت موضوع “تكنولوجيا الإعلام والاتصالات كرافعة إستراتيجية للانتقال الرقمي الوطني بحلول 2030″، أتاحت الفرصة لتسليط الضوء على الدور الريادي والأساسي للبنيات الرقمية والتكنولوجيات الحديثة في تسريع وتيرة الانتقال الرقمي بالمملكة.

    وأشار بلاغ لأورنج المغرب إلى أن الأخيرة تسعى من خلال هذا الموعد الهام إلى تقاسم التحولات والمتغيرات العميقة التي تجتازها المنظومة التكنولوجية بطرق مبسطة، وجعلها في متناول الجميع، مع تجديد التأكيد على قناعتها بضرورة اعتماد الابتكار في خدمة السيادة الرقمية، وتنافسية المقاولات، وإدماج كافة المواطنين بهذه المنظومة.

    وأكد البلاغ الذي توصلت جريدة “مدار21” الإلكترونية بنسخة منه، أن تكنولوجيا الإعلام والاتصال أصبحت دعامة تكنولوجية ضرورية للربط والاتصال، واستضافة وتأمين وتبسيط الاستعمالات الرقمية.

    وسجل البلاغ أن قدرات تكنولوجيات الإعلام والاتصال ترتكز على خمسة أبعاد أساسية، وهي: ربط المجالات الترابية والمنظمات، والحوسبة السحابية ومراكز البيانات للاستضافة وتسريع الاستعمالات، والأمن السيبراني لحماية البيانات والمعطيات وتعزيز قدرتها على التكيف والصمود، واستعمال أدوات التعاون والتواصل لتقريب مختلف الفاعلين، وأخيرا بيانات وإنترنت الأشياء (IoT) والذكاء الاصطناعي بغية ابتكار استعمالات جديدة وجلب أرباح مهمة من حيث الإنتاجية.

    وأضاف البلاغ أن هذه العناصر مجتمعة ستساهم في وضع أسس جديدة ومتينة لانتقال الخدمات العمومية نحو عهد جديد، والمساهمة في تحديث المقاولات وفتح المجال أمام بروز اقتصاد رقمي تنافسي وشمولي ودامج، يتخذ من تكنولوجيا الإعلام والاتصال محركا للسيادة والتنمية بالمغرب.

    ولفت البلاغ كذلك إلى أن أورنج المغرب، اعتمادا على تجربتها لأزيد من 25 سنة واستثمارات تفوق 100 مليار درهم، نجحت في فرض مكانتها كواحد من المهندسين الرئيسيين للمصداقية الرقمية وشريك إستراتيجي للطموحات الوطنية. وتجلت هذه الرؤية من خلال استعمال بنيات تحتية مهمة من الجيل الجديد، على غرار مركز البيانات “Orange Tech” الذي تم تدشينه مؤخرا، والمصمم خصيصا لتلبية المتطلبات الضرورية بمجال السيادة الرقمية، والسلامة والنجاعة الطاقية.

    وأكد البلاغ أن أورنج المغرب أطلقت تكنولوجيا 5G، التي تؤشر لبداية عهد جديد للاتصال الصناعي والخدمات الغامرة، فضلا عن قدوم السلك البحري Médusa بالناظور، مما يعزز مكانة المغرب كمحور رقمي يربط أوربا بإفريقيا.

    وأبرز البلاغ أن أورنج المغرب تعمل على تطوير حلول مبتكرة للشركات، تجمع ما بين الأداء والتحكم في البيانات والمعطيات. وأضاف البلاغ أن منصة الذكاء الاصطناعي التوليدي والسيادي «Live Intelligence»، التي يشرف عليها 120 خبيرا بمركز كفاءات المعطيات والذكاء الاصطناعي لأورنج، تمكن المنظمات من استعمال الذكاء الاصطناعي بشكل آمن مع ضمان الاحتفاظ بالسرية التامة لطرق عملها وبياناتها.

    وأشار البلاغ إلى أن أورنج المغرب ترافق انتقال الزبناء إلى الحوسبة السحابية من خلال شراكات مع منظومة Amazon Web Services وMicrosoft، مقدمة حلول متطورة للدفاع السيبراني يعتمد على الذكاء الاصطناعي لاستباق وتفادي مختلف التهديدات.

    وأكد البلاغ أن أورنج المغرب تلعب دورا طلائعيا كمحرك رئيسي لمنظومة المقاولات الناشئة والشمول الرقمي، موضحا أن مراكزه الرقمية (Orange Digital Center) كونت أزيد من 20 ألف مستفيد(ة)، ومواكبت 300 شركة مبتدئة، وفتحت المجال أمام الإدماج المهني لأزيد من 1200 شاب(ة).

    وختم البلاغ بالتأكيد على أن تنظيم فعاليات “RDV Tech by Orange” يبرز الدور الريادي لأورنج المغرب كمبتكر تكنولوجي وازن، وشريك موثوق يسهم في خدمة الانتقال الرقمي للمغرب، مع التزام الشركة بالعمل رفقة كافة الأطراف المعنية من أجل مستقبل رقمي مستدام، شمولي ودامج وتنافسي لفائدة المملكة المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « غوغل » تطلق رسميا ميزة « البحث الحي » بالصوت والكاميرا

    أعلنت شركة « غوغل » الأمريكية رسميا عن إطلاق ميزة « البحث الحي » (Search Live) عالميا، وهي تقنية مبتكرة تدمج بين الرؤية الحاسوبية ومعالجة الصوت الفورية لتغيير طريقة تفاعل المستخدمين مع محرك البحث التقليدي.

    وأوضحت الشركة أن هذه الخطوة تأتي كجزء من استراتيجية « غوغل » الشاملة لتعميم تطبيقات الذكاء الاصطناعي التوليدي في تفاصيل الحياة اليومية.

    وتعتمد الميزة الجديدة على نموذج « جيمناي 1.5 فلاش » (Gemini 1.5 Flash)، وهو أحدث إصدارات غوغل المصممة لتقليل زمن الاستجابة إلى مستويات غير مسبوقة.

    وتسمح هذه التقنية للمستخدم بفتح كاميرا الهاتف وتوجيهها نحو أي جسم أو مشهد، ثم طرح أسئلة صوتية معقدة حول ما يراه في الوقت الفعلي، وهذا يلغي الخط الفاصل بين البحث البصري والبحث النصي التقليدي.

    وتتميز الميزة الجديدة بخاصية « المقاطعة الحوارية »، حيث يمكن للمستخدم مقاطعة المساعد أثناء الشرح لإضافة تفاصيل جديدة أو طلب توضيح إضافي دون الحاجة لإعادة صياغة السؤال من البداية.

    وأشارت « غوغل » إلى أنها حسنت استهلاك الطاقة لهذه الميزة مما يسمح باستخدام الكاميرا والمعالجة السحابية لفترات أطول دون استنزاف كبير للبطارية، حيث كان هذا التحدي التقني يواجه النسخ التجريبية السابقة.

    وأكدت الشركة أن الميزة تدعم حاليا 98 لغة بما في ذلك اللغة العربية، وأصبحت متاحة فعليا للمستخدمين في أكثر من 200 دولة عبر تحديثات تطبيق « غوغل » على أنظمة « أندرويد وiOS ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السنغال ترفض إعادة كأس وميداليات كأس أمم أفريقيا 2025

    العرائش نيوز:

    كشفت تقارير إعلامية، أن الاتحاد السنغالي لكرة القدم رفض بشكل قاطع إعادة وميداليات كأس أمم أفريقيا 2025، رغم قرار الاتحاد الإفريقي لكرة القدم «كاف» بسحب اللقب القاري ومنحه إلى منتخب المغرب، وفي خطوة تعكس تمسكها بموقفها، شددت السنغال على رفضها التام إعادة الكأس والميداليات، مؤكدة وفقًا لما أورده Transfer News Live أن التتويج تحقق بجدارة على أرض الملعب، ولا يمكن سلبه بقرارات إدارية.

    على صعيد متصل، دخلت حكومة السنغال على خط الأزمة التي أثارها قرار الاتحاد الإفريقي لكرة القدم “الكاف” بسحب لقب كأس الأمم الإفريقية 2025 من منتخب السنغال ومنحه إلى منتخب…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نجاحات نسوية في الرياضة المغربية موضوع حلقة “بانوراما سبور” احتفاء بالمرأة

    العلم الإلكترونية – الرباط
      احتفاء باليوم العالمي للمرأة، تخصص قناة L’ODJ Media حلقة خاصة من برنامج « Panorama Sport » لمناقشة حضور المرأة في المجال الرياضي، تحت عنوان: « المرأة والرياضة… بين الممارسة والتسيير ». وستبث هذه الحلقة المميزة يوم الاثنين 9 مارس 2026 في الساعة الواحدة بعد الزوال، في موعد إعلامي يسلط الضوء على مسار النساء المغربيات في الرياضة، سواء داخل الملاعب أو في مواقع القرار والتسيير.

    وستعرف هذه الحلقة مشاركة ضيفتين بارزتين في الساحة الرياضية الوطنية. الأولى بشرى القادري، رئيسة الجامعة الملكية المغربية للشطرنج، التي ستتقاسم تجربتها في قيادة مؤسسة رياضية وطنية ودورها في تطوير هذه الرياضة الذهنية بالمغرب. كما تستضيف الحلقة أسماء بنخضرة، حكمة دولية في كرة السلة، للحديث عن تجربتها في التحكيم الرياضي والتحديات التي تواجه المرأة داخل المنافسات الرياضية.   وسيتولى تنشيط هذا اللقاء الإعلامي محمد الورضي، الذي سيدير نقاشاً مفتوحاً حول مكانة المرأة في الرياضة المغربية، والتقدم المحقق في مجال المشاركة النسوية، إضافة إلى التحديات التي ما تزال قائمة سواء في الممارسة الرياضية أو في التسيير داخل المؤسسات والجامعات الرياضية.   وستشكل هذه الحلقة فرصة لتسليط الضوء على قصص نجاح نسائية في المجال الرياضي، واستشراف آفاق تعزيز حضور المرأة في مختلف مستويات الرياضة، من الممارسة إلى القيادة والتسيير، في سياق التحولات التي يشهدها المشهد الرياضي المغربي.   وسيتم بث الحلقة مباشرة عبر البث الحي (Live Streaming) بشكل متزامن على قنوات YouTube لكل من: L’ODJ 24 وL’ODJ Replay وAl Alam، وكذلك على صفحات Facebook الخاصة بكل من: L’ODJ وAl Alam وIstiqlal Youth Academy.   كما سيكون البث المباشر متاحاً أيضاً عبر حسابات L’ODJ على منصات: Instagram وTikTok وKick وTwitch وLinkedIn، بما يتيح لجمهور واسع متابعة هذا النقاش الرياضي الهام داخل المغرب وخارجه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سيلينا غوميز تتصدر الترند بقبلة على قدم زوجها بيني بلانكو

    هبة بريس

    لطالما كانت حياة النجمة الأميركية سيلينا غوميز محط أنظار العالم، إلا أن علاقتها بالمنتج الموسيقي بيني بلانكو نقلت هذا الاهتمام إلى مستوى جديد من الجدل والتحليل. ففي أحدث ظهور لها عبر بودكاست “Friends Keep Secrets”، لم تكتفِ غوميز بالحضور والمشاركة، بل فاجأت الجميع بحركة عفوية ومثيرة للجدل حين قامت بتقبيل إصبع قدم زوجها أمام الكاميرات.

    هذا التصرف لم يكن مجرد لحظة عابرة بين زوجين، بل تحول فوراً إلى “ترند” عالمي، حيث انقسمت الآراء بين من اعتبره تعبيراً صادقاً عن الحب والولاء، وبين من رآه تصرفاً غريباً يتجاوز حدود المألوف في اللقاءات الإعلامية. وقد بدت علامات الدهشة واضحة على مقدمي البرنامج، في حين استقبل بلانكو الخطوة بمزيج من الفخر والامتنان، مؤكداً عمق الروابط التي تجمعهما أمام انتقادات الجمهور.

    هذا المشهد لم يأتِ من فراغ، بل يُقرأ في سياق حملة الدفاع المستمرة التي تقودها سيلينا غوميز لحماية زوجها من التنمر والسخرية التي طالت نظافته الشخصية مؤخراً. فقبل أيام قليلة، تعرض بلانكو لهجوم حاد بعد ظهور قدميه بشكل غير لائق في مقطع فيديو سابق، مما دفع رواد التواصل الاجتماعي لإطلاق تعليقات ساخرة حول اهتمامه بنفسه. ورغم محاولات بلانكو تبرير الموقف بشكل فكاهي، وحتى لجوئه لخلع جواربه في برنامج “Jimmy Kimmel Live” لإثبات نظافته، ظلت الانتقادات تلاحقه.

    وتأتي قبلة سيلينا الأخيرة كرسالة دعم قوية وغير مباشرة، تؤكد من خلالها أنها تتقبله بكل تفاصيله وتضع حداً للهجوم المستمر عليه، وهي ليست المرة الأولى التي تفعل فيها ذلك، إذ اعتادت التأكيد علناً على حبها المتزايد له مهما كانت آراء المحيطين، محولةً الدفاع عن شريك حياتها إلى قضية شخصية تخوضها بكل ثقة أمام الملايين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيران ضربات أكبر مصفاة ديال النفط فالعالم ولًي كاينة فالسعودية

    كود – وكالات //

    اليوم الاثنين فصباح تعرضات راس تنورة، وحدة من أكبر منشآت تكرير النفط فالعالم والتابعة لشركة أرامكو السعودية، لهجوم بدرونات وهاد الشي خلاها تسدّ مؤقتاً كإجراء احترازي.

    https://www.facebook.com/share/r/1B5MJadUod/

    وزارة الدفاع السعودية قالت بلّي الدفاع الجوي السعودي قدر يعترض ويطيّح جوج درونات كانو قاصدين المنشأة، وزاد كال بلي الديشي ديال عملية الاعتراض تسببات فحريق محدود وسط المصفاة، ولكن تسيطر عليه دغيا وما تسجلات حتى إصابات وسط المدنيين.

    وكالة رويترز نقلات على مصادر من قطاع الطاقة بلّي الوضع دابا تحت السيطرة، وأن السدان غير احترازي باش يضمنو سلامة العاملين والمنشأة مصفاة رأس تنورة كتعتبر من أهم المنشآت النفطية فالمملكة، وهدف استراتيجي حساس، وأي بلوكاج فخدمتها ممكن يأثر على أسواق النفط العالمية.

    https://www.dailymail.co.uk/news/article-15605589/us-israel-iran-trump-war-live-updates.html

    إقرأ الخبر من مصدره