Étiquette : LOGITERRE

  • LOGITERRE 2026.. لقاء إفريقي لتعزيز التكامل في قطاع النقل واللوجستيك

    احتضنت مدينة الدار البيضاء، أمس الخميس، لقاء تواصليا خصص للإطلاق الرسمي للدورة الثالثة من المنتدى والمعرض الدولي للتنقل والنقل واللوجستيك « LOGITERRE 2026 » ، المنظم تحت رعاية  الملك محمد السادس.

    وينظم هذا الحدث من طرف الاتحاد الإفريقي لمنظمات النقل واللوجستيك، بشراكة مع الفيدرالية الوطنية للنقل المتعدد الوسائط والجمعية المغربية للنقل الدولي عبر القارات، وبتعاون مع وزارة النقل واللوجستيك ومجلس جهة الدار البيضاء-سطات، تحت إشراف وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، وبدعم من المجلس الاقتصادي والاجتماعي والثقافي للاتحاد الإفريقي.

    لوجيتير 2026.. نحو إعادة التفكير في النموذج التنموي الإفريقي

    في السياق ذاته، كشفت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، من خلال كلمة ألقاها ممثلها خلال حدث إطلاق النسخة الثالثة من « لوجيتير »، أن القارة الإفريقية مدعوة في ظل سياق دولي يشهد تحولات عميقة في سلاسل اللوجستيك وتسارعا في الانتقال الطاقي إلى إعادة التفكير في نماذجها التنموية، اعتبارا لأن هذه التحولات تمثل في آن واحد تحديا كبيرا وفرصة لبناء إفريقيا أكثر اندماجا وقدرة على التنافس. وأضاف أن قطاع النقل واللوجستيك لم يعد مجرد قطاع داعم للاقتصاد، بل أصبح رافعة استراتيجية مركزية ترتبط بقضايا التكامل والمؤسساتية والأمن الطاقي للقارة.

    وأوضح ممثل الوزيرة أن المملكة المغربية، تحت قيادة الملك محمد السادس، تندرج بشكل كامل في هذه الدينامية، حيث جعلت من موقعها الاستراتيجي وتجربتها في مجالات متعددة رافعة لتعزيز التعاون الإقليمي.

     وأشار إلى أن المغرب عمل منذ سنة 2006 على جمع مختلف الفاعلين من صناع القرار والخبراء والمستثمرين والمؤسسات الدولية، بهدف إرساء فضاءات للحوار وتبادل الخبرات وبناء حلول عملية لمواجهة التحديات، بما في ذلك تلك التي فرضتها الأزمات العالمية.

    كما أبرز المتحدث أهمية الشراكات المؤسساتية والقطاعية في تطوير منظومة النقل واللوجستيك، مشيرا إلى الدور الذي تضطلع به الهيئات المهنية والمراكز الجهوية للاستثمار في دعم الفاعلين وتعزيز تنافسية القطاع. واعتبر أن المغرب، باعتباره منصة لوجستية إفريقية، يتيح فرصا كبيرة للاستثمار والتعاون، غير أن هذه الإمكانيات تبقى أحياناً غير مستغلة بالشكل الكافي بسبب ضعف الربط بين العرض والطلب، ما يستدعي تطوير آليات أكثر نجاعة للتواصل والتشبيك بين مختلف الفاعلين الاقتصاديين.

    44 دولة إفريقية في LOGITERRE 2026 

    من المرتقب أن تحتضن الدار البيضاء، خلال الفترة الممتدة من 20 إلى 22 أكتوبر 2026، فعاليات الدورة الثالثة من « LOGITERRE 2026 » بالمعرض الدولي، بمشاركة أزيد من 44 دولة إفريقية إلى جانب عدد من الشركاء الدوليين، في خطوة تعزز مكانة هذا الموعد كمنصة قارية مرجعية لقضايا التنقل المستدام والنقل المندمج واللوجستيك عالي الكفاءة.

    ويندرج هذا اللقاء ضمن دينامية تروم تعزيز الحوار والتنسيق بين مختلف المتدخلين في قطاع النقل واللوجستيك، من مؤسسات وفاعلين اقتصاديين ومهنيين، بهدف استعراض التوجهات الكبرى والمحاور الأساسية للدورة الثالثة من LOGITERRE 2026.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد ثلاثة أيام من النقاشات.. اختتام لوجيتير 2025

    اختتمت فعاليات الدورة الثانية من المنتدى والمعرض الدولي LOGITERRE 2025، بحفل اختتامي تميز بزيارة ميدانية إلى مقر « كازا ترانسبور »، الرمز البارز للتحول الحضري والتنقل المستدام في مدينة الدار البيضاء.

    وقد أتاحت هذه الزيارة للمشاركين فرصة التعرف على خلفيات المشاريع الكبرى في مجال النقل الحضري « الترامواي، الحافلات عالية الجودة BHNS، وأنظمة النقل المتكاملة »، مسلطة الضوء على أهمية التنقل الذكي والمندمج كركيزة أساسية للوجستيكية الإفريقية المستقبلية.

    وعقب كلمته الختامية، أعرب مصطفى شعون، رئيس الاتحاد الإفريقي لمنظمات النقل واللوجستيك (UAOTL)، عن امتنانه للملك محمد السادس، على رعايته السامية ودعمه المستمر للتعاون جنوب–جنوب. كما نوه بالتزام وزارة النقل واللوجستيك، والشركاء المؤسساتيين، والقطاع الخاص في إنجاح هذه الدورة.

    شهدت نسخة 2025 مشاركة للشباب والنساء، من خلال التركيز على الابتكار التكنولوجي والحلول المستدامة التي تهدف إلى تسهيل التبادلات وتعزيز التكامل الإفريقي، وقد أفرزت النقاشات عدة محاور عملية تهم التكوين، السلامة الطرقية، الرقمنة، والحوكمة اللوجستيكية، مع تأكيد الإرادة المشتركة في بناء ممرات نقل فعالة وصديقة للبيئة.

    للإشارة برز LOGITERRE 2025 كمنتدى للخبرة والحلول، من خلال برنامج علمي مكثف تضمن 63 مؤتمرًا ومداخلة وورشة عمل. وعلى مدى ثلاثة أيام، جمعت الدار البيضاء وزراء، ومديري وكالات، وأكاديميين، ومهنيين في اللوجستيكية، ورواد ابتكار شباب حول هدف واحد: الانتقال من التشخيص إلى الحلول العملية لبناء إفريقيا متصلة، تنافسية ومستدامة.

    في يوم الخميس 16 أكتوبر، تركزت النقاشات حول المائدة المستديرة الوزارية المخصصة للانفتاح الاستراتيجي والتعاون جنوب–جنوب، تلتها عروض رئيسية حول الربط الطاقي، والتجارة بين القارات، والفرص اللوجستيكية الإفريقية. كما تناولت الجلسات سبل تحقيق فعالية لوجستيكية مستدامة وأهمية التوحيد التنظيمي لتيسير المبادلات داخل القارة.

    أما يوم الجمعة 17 أكتوبر، فقد سلط الضوء على الطاقات النظيفة والهيدروجين الأخضر كرافعات للتنقل المستقبلي، مع فتح النقاش حول الحوكمة التشاركية بين القطاعين العام والخاص، والدور التحويلي للذكاء الاصطناعي في اللوجستيكية المتعددة الوسائط. كما تناولت النقاشات قضايا السلامة الطرقية، وتطور النقل الدولي للبضائع (TIR)، والتكوين المهني كركيزة للأداء والتشغيل.

    وفي يوم السبت 18 أكتوبر، اتخذ المنتدى شكل مختبر للتجارب الميدانية، من خلال سلسلة من الورشات التي تناولت مواضيع مثل ثقافة السلامة الطرقية، رقمنة أجهزة التاكوغراف، الشمول المالي، إدارة المخاطر، والابتكار في القيادة والإدارة الاستراتيجية. وقد مكنت هذه الجلسات المشاركين من تبادل التجارب وتطوير مقاربات عملية لتعزيز تنافسية القارة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مديرة في « نارسا »: لا يمكن خفض قتلى الطرق دون رقمنة شاملة للمراقبة (حوار)

    في الوقت الذي تسعى فيه القارة الإفريقية إلى بناء اقتصاد موحد وتنافسي، تبقى المنظومة اللوجستية محورًا أساسيًا في معادلة النمو، وحسب البنك الدولي، فإن ضعف كفاءة شبكات النقل يكلف القارة ما يقارب 4 في المائة من الناتج الداخلي الخام سنويًا، مما يعيق انسيابية البضائع والخدمات والفرص.

    وقد اجتمع أكثر من 40 دولة في المنتدى والمعرض الدولي للتنقل والنقل واللوجستيك LOGITERRE. ليشكل منصة استثنائية للحوار والتعاون في مجال اللوجستيك والتنقل بإفريقيا.

    في هذا السياق، أجرى « تيلكيل عربي » حوارا مع لبنى معزوزي، مديرة قطب المراقبة والخبرة في مجال السلامة الطرقية.

    إلى أي حد نجحت NARSA في توحيد جهود مختلف المتدخلين في القطاع؟

    في البداية يجب التأكيد على أن موضوع السلامة الطرقية تطرق إلى مجموعة من النقط والمحاور الأساسية، منها تدبير ملف السلامة الطرقية على أعلى مستوى، حيث إن هناك مجموعة من اللجن التي تم إحداثها في إطار مرسوم حكومي تم تبنيه منذ سنة 2006.

    وقد تم من خلاله إحداث لجنة مشتركة بين الوزارات للسلامة الطرقية تعقد اجتماعاتها تحت رئاسة رئيس الحكومة، ومن بين مهامها المصادقة على الاستراتيجية الوطنية للسلامة الطرقية ومخططات العمل في هذا المجال مع إيجاد الأغلفة المالية لتنزيل مخططات العمل.

    وهناك أيضا اللجنة الدائمة للسلامة الطرقية التي تعقد اجتماعاتها تحت رئاسة وزير النقل، ومن بين مهامها اقتراح المشاريع والبرامج التي من شأنها تعزيز السلامة الطرقية في بلادنا وتخفيض عدد القتلى ضحايا حوادث السير.

    كما أن هناك لجان على المستوى الجهوي، تعقد اجتماعاتها تحت رئاسة الولاة، حيث تقوم بتنزيل المخططات الوطنية التي يتم تبنيها على مستوى اللجان الدائمة واللجان المشتركة بين الوزارات، وإعطائها الطابع المحلي في الأجرأة وهذا يظهر أن بلادنا قد تبنت منظومة مؤسساتية تمكنها من تنزيل برامج العمل على أحسن وجه.

    أحد محاور « logiterre » هو الرقمنة، كيف تسهم NARSA في رقمنة منظومة المراقبة والسلامة؟ وهل هناك مشاريع فعلية في هذا الاتجاه؟

    المراقبة الطرقية وإنزال العقوبات والزجر من بين أحد المحاور الأساسية في الاستراتيجية الوطنية للسلامة الطرقية لأنها تسهم في تغيير السلوكيات البشرية، بالإضافة إلى كل ما يتعلق بالتواصل والتحسيس والتكوين بالنسبة للسائقين.

     بالفعل، أظن أن الرقمنة أصبحت من بين الأشياء الأساسية في جميع المجالات من بينها السلامة الطرقية ولاسيما المراقبة الطرقية.

    حاليا، نشتغل على رقمنة « تجميع المعطيات الخاصة بحوادث السير » كمرحلة أولى، حيث نوجد في مراحل متقدمة مع شركائنا الأساسيين في الاستراتيجية الوطنية للسلامة الطرقية من قبيل المديرية العامة للأمن الوطني، والإدارة العامة للدفاع الوطني.

    هذا ورش أول، وهناك مجموعة من الأوراش المتعلقة برقمنة ضبط وتحرير المخالفات، وهذا ورش سنبدأ الاشتغال عليه عما قريب.

    ما هي رؤية NARSA للسنوات الخمس المقبلة وهل هناك خطة وطنية جديدة؟

    هناك فعلا خطة عمل تم إحداثها بالنسبة لعشر سنوات في الفترة ما بين 2017-2026، إلا أنه مع بداية 2020 كان « كوفيد »، وبالتالي حدث تغيير في نمط النقل والتنقل بالنسبة للمغاربة، حيث ارتأت الحكومة أن تقوم بتقييم مرحلي لبرنامج العمل الأول الخاص بالفترة ما بين 2017-2021، وإحداث رؤية واستراتيجية جديدة ومخطط عمل جديد للمرحلة المقبلة من خلال إعداد دراسة في هذا المجال.

     هذه الدراسة سيتم الإعلان عنها خلال الأيام المقبلة على اعتبار أنها توجد في المراحل النهائية، حيث أتاحت لنا رؤية جديدة في أفق سنة 2030 بمخططات عمل تنبني على مجموعة من الركائز والبنود المتعلقة بالسلامة الطرقية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الافتتاح الرسمي لـ LOGITERRE 2025 بالدار البيضاء

    تؤكد المدينة البيضاء مرة أخرى مكانتها كملتقى قاري باحتضانها للدورة الثانية من المنتدى والمعرض الدولي للتنقل والنقل واللوجستيك LOGITERRE.

    تُنظَّم هذه التظاهرة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، وتجمع أكثر من 40 دولة، لتشكل منصة استثنائية للحوار والتعاون في مجال اللوجستيك والتنقل بإفريقيا.

    اللوجستيك في قلب تحديات التنمية الإفريقية

    googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });

    في الوقت الذي تسعى فيه القارة الإفريقية إلى بناء اقتصاد موحد وتنافسي، تبقى المنظومة…

    إقرأ الخبر من مصدره