Étiquette : mail

  • متحف بيرديكاريس بطنجة.. شاهد على تهديد الولايات المتحدة بقصف المغرب

    معزولاً عن العالم الخارجي، ومختفياً في عمق غابة غنَّاء صارت اليوم منتزهاً حضرياً يُعانق زُرقَة الأبيض المتوسط بالقرب من مدينة طنجة، قرر رجل أمريكي قبل قرن ونصف بناء قصر باذخ له، آملاً أن يكون في مناخ مضيق جبل طارق شفاء زوجته من داء عضال، ولم يشك الرجل للحظة في أنه سيُفجر بعدها بسنوات قليلة أكبر أزمة دبلوماسية بين المغرب والولايات المتحدة الأمريكية، كادت الأخيرة تقصف مدينة طنجة على إثرها.  

    الحديث عن أيون برديكاريس، الذي ولد بمدينة أثينا اليونانية عام 1840 أثناء تواجد والده باليونان وشغله منصب القنصل الأمريكي هناك.

    في عام 1871 التقى برديكاريس بزوجته الإنجليزية إلين فارني، وفي السنة الموالية قررا الاستقرار بمدينة طنجة بعد إصابتها بداء السل، إذ كان بحّار أوروبي قد نصح برديكاريس بمناخ المدينة، بوصفه بلسماً لعلاج الداء القاتل آنذاك.

    اشتغل برديكاريس رجل أعمالٍ بطنجة، واندمج فيها لدرجة المشاركة في إدارة شؤونها، كونه ترأس لجنة النظافة لـ5 سنوات، وفي وقت وجيز تمكن من الاستثمار في مشاريع جعلت منه صاحب أملاك وعقارات ضخمة بالمدينة.

    وليس من شاهد على ازدهاره الاقتصادي أكبر من قيامه في عام 1878 بتشييد قصر على مساحة شاسعة تطل على مضيق جبل طارق، أطلق عليه اسم “أيدونيا”، وبات يُعرف حاليا بـ”قصر برديكاريس”، حيث اعتاد تنظيم لقاءات وحفلات مع كبار الشخصيات المغربية والأجنبية.

    فضلا على كونه رجل أعمال، مارس برديكاریس مواهبه كرسام وكاتب، لكنه سيكتسب شهرته أساساً بالأزمة الدبلوماسية التي خلفها اختطافه في 18 ماي 1904 هو وربيبه،  كرومويل فارلي، حين استهدفت قوات الشريف أحمد الريسوني، زعيم التمرد في شمال المغرب، قصر أيدونيا.

    وصفت زوجة برديكاريس الحادثة بالكلمات التالية: “بعد أن انتهينا من تناول وجبة العشاء وجلسنا في الصالون بحوالي 10 دقائق، إذا بنا نسمع صراخا آتيا من المطبخ (…)، توجهنا إليه، وإذا بنا أمام مجموعة من الرجال بداخله (…) حاولتُ المقاومة لكنهم طرحوني أرضا بينما وجهوا بنادقهم نحو رأس والدتي والبنات”.

    يتعلق الأمر بقوات الشريف أحمد الريسوني، الذي ولد عام 1870 في قرية الزينات بشمال المغرب، ولقب بـ”نسر الزينات” نسبة لمكان ولادته ولاسيما ملامح وجهه. اعتبرته القوات الأجنبية زعيم عصابة، في وقت اعتُبر محلياً زعيما للمقاومة ضد القوات الأجنبية، ولقّب كذلك بـ”سلطان الجبال”، على يد المستكشفة روزينا فوريس.

    دخل الريسوني في صراع مع زعيم مقاومة الريف الشهير محمد بن عبد الكريم الخطابي، وفي يناير من عام 1925 هاجم رجال هذا الأخير قصر الريسوني وألقوا القبض عليه، وفي أبريل من نفس العام توفي على إثر مرض كان يعاني منه منذ سنوات.

    وبالعودة إلى بيرديكاريس، فقد أجبر هو ورببيه على مرافقة رجال الريسوني راكبين على الخيل في رحلة طويلة انتهت بإطلاق سراحهما بعد قرابة شهر من المفاوضات بين الريسوني والسلطان مولاي عبد العزيز.

    تشير بعض المصادر التاريخية إلى أن برديكاريس أصبح صديقا لخاطفه أحمد الريسوني، إذ لم يكن رد فعل المخطوف، البالغ أنذاك من العمر 64 عاما، متوقعا رغم هول ما أصابه، لأنه فهم دوافع الريسوني وقدّر شجاعته.

    کتب برديكاريس، وفق ما ترويه صحيفة “The Daily Mail” البريطانية في عددها 9063 الصادر بتاريخ 19 أكتوبر 1907: “سوف أذهب إلى حد القول أنني لم أندم على اعتقاله لي لبعض الوقت، فهو لم يكن قاطع طريق ولا مجرما، لكن وطنيا أجبر على القيام بتلك الأعمال لإنقاذ وطنه وشعبه من الاستبداد”.

    حادثة اختطاف برديكاريس لم تمر مرور الكرام، بل شكلت ذريعة تم استغلالها بمكر شديد في الحملة الانتخابية للرئيس الأمريكي روزفلت، إذ أرسلت الإدارة الأمريكية برقية إلى ممثلها في طنجة تطالب فيها الريسوني بالإفراج الفوري عن الرهائن، ما دفع السلطان المغربي آنذاك، مولاي عبد العزيز، تحت الضغوطات والتهديدات الأمريكية للدخول في تفاوض مباشر مع الريسوني بغية إطلاق سراح رهينته.

    القضية استغلت على نطاق واسع من قبل المعسكر الجمهوري لانتخاب ثيودور روزفلت في عام 1904، حيث أثيرت، فيما بعد، تساؤلات حول حقيقة الجنسية الأمريكية لأيون برديكاريس.

    وصلت الأزمة بين ثيودور روزفلت، الرئيس الأمريكي، ومولاي عبد العزيز سلطان المغرب على إثر عملية الاختطاف حد تهديد واشنطن بقصف طنجة في حال عدم استجابة المخزن لمطالب الريسوني، ومن بينها دفع فدية تبلغ 70 ألف دولار وتعيين الريسوني باشا لمدينة طنجة، وفي الفترة ذاتها فاز ثيودور روزفلت بولايته الثانية في الانتخابات الأمريكية.

    استجاب السلطان بعد بضعة أسابيع لمطالب الريسوني، فتم إطلاق سراح الرهائن بعد دفع الفدية، من بين أمور أخرى، وفقا للتمسماني محمد في كتاب: “برديكاريس / الرميلات تراث طبيعي فريد من نوعه بطنجة”، الصادر سنة 2011. وعلى إثر هذا الحادث، غادر أيون برديكاريس المغرب إلى إنجلترا، وتوفي بها عام 1925.

    أعطی برديكاريس لإقامته طابعا معماريا أوروبيا بامتياز، ومنحها ديكورا داخليا ممثلا لزمانه ولثقافته الأصلية، ففي نهاية القرن التاسع عشر كان الخشب الداكن (الأكاجو) يغلب على الأثاث والديكور الداخلي للمنازل الأوروبية، وكانت الجدران مغطاة إلى النصف بالخشب.

    القصر الذي تحول منذ بضع سنوات إلى متحف تابع لوزارة الثقافة، تم الحفاظ فيه على بعض العناصر الديكورية الأصلية، والتي تم ترميمها، وبالتالي لا يزال متاحا اليوم مشاهدتها، وأخرى غير أصلية لكنها عتيقة تم دمجها من باب الزينة وإحياءً للأجواء الداخلية لهذا المسكن في تلك الحقبة.

    المتحف، الذي يمكن زيارته اليوم مقابل 30 درهماً، وبالمجان أيام الجمعة، لم يعد يقتصر على إحياء نمط عيش برديكاريس الباذخ آنذاك، بل استُغلت طوابقه العلوية للتحسيس بالتنوع الطبيعي والبيولوجي للمنطقة التي يقع فيها.

    فعلى الجدران، تنتشر لافتات تقدم معلومات عن أبرز النباتات والأشجار والحيتان والحيوانات التي تزخر بها المنطقة، وتنبه للمخاطر التي تهدد التنوع الإيكولوجي الغني.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • المديرية العامة للأمن الوطني تؤكد أن الادعاءات التي نشرتها صحيفة بريطانية بشأن “اعتقال” مواطن بريطاني عارية من الصحة

    الرباط – أكدت المديرية العامة للأمن الوطني أن الادعاءات التي نشرتها صحيفة “Daily mail” البريطانية على موقعها الإلكتروني بشأن “اعتقال” مواطن بريطاني عارية من الصحة ولا أساس لها في الواقع.

    وأفادت المديرية العامة للأمن الوطني، في بيان حقيقة، بأنها اطلعت على مقال منشور على الموقع الإلكتروني للصحيفة البريطانية، مساء أمس الاثنين، يتضمن مجموعة من المعطيات المشوبة بعدم الدقة والادعاءات المغلوطة بشأن ظروف وملابسات البحث مع مواطن بريطاني أثناء تواجده بالمغرب.

    وأضافت أنه من جملة المغالطات التي نشرها هذا المقال، نقلا عن والدة المعني بالأمر، أن “عملية اعتقال هذا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمن ينفي إدعاءات صحيفة أجنبية بشأن “اعتقال” مواطن بريطاني

    أكدت المديرية العامة للأمن الوطني أن الادعاءات التي نشرتها صحيفة “Daily mail” البريطانية على موقعها الإلكتروني بشأن “اعتقال” مواطن بريطاني، عارية من الصحة ولا أساس لها في الواقع.

    وأفادت المديرية العامة للأمن الوطني، في بيان حقيقة، بأنها اطلعت على مقال منشور على الموقع الإلكتروني للصحيفة البريطانية، مساء أمس الاثنين، يتضمن مجموعة من المعطيات المشوبة بعدم الدقة والادعاءات المغلوطة بشأن ظروف وملابسات البحث مع مواطن بريطاني أثناء تواجده بالمغرب.

    وأضافت أن من جملة المغالطات التي نشرها هذا المقال، نقلا عن والدة المعني بالأمر، أن “عملية اعتقال هذا الأخير من…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المديرية العامة للأمن الوطني توضح بشأن ادعاءات « اعتقال » مواطن بريطاني

    أكدت المديرية العامة للأمن الوطني أن الادعاءات التي نشرتها صحيفة « Daily mail » البريطانية على موقعها الإلكتروني بشأن « اعتقال » مواطن بريطاني عارية من الصحة ولا أساس لها في الواقع.

    وأفادت المديرية العامة للأمن الوطني، في بيان حقيقة، بأنها اطلعت على مقال منشور على الموقع الإلكتروني للصحيفة البريطانية، مساء أمس الاثنين، يتضمن مجموعة من المعطيات المشوبة بعدم الدقة والادعاءات المغلوطة بشأن ظروف وملابسات البحث مع مواطن بريطاني أثناء تواجده بالمغرب.

    وأضافت أنه من جملة المغالطات التي نشرها هذا المقال، نقلا عن والدة المعني بالأمر، أن « عملية اعتقال هذا الأخير من قبل الشرطة جاءت على خلفية توزيعه المفترض لمساعدات غذائية لفائدة أطفال »، وأن « هذا الاعتقال تلاه وضعه في السجن ومنعه من التواصل مع أفراد أسرته ».

    وتابع المصدر ذاته أنه من منطلق التفاعل الجدي مع هذه الادعاءات، وحرصا على تنوير الرأي العام الوطني والدولي، تؤكد المديرية العامة للأمن الوطني أن كل ما تم نشره من ادعاءات حول « اعتقال » المواطن البريطاني المذكور، و »سلب حريته وإيداعه بزنزانة سجنية »، هي معطيات عارية من الصحة ولا أساس لها في الواقع.

    وسجل البيان أن مصالح الأمن الوطني تنفي أيضا بشكل قاطع ما تم ترويجه بشأن موجبات البحث مع المعني بالأمر، والتي زعمت بأنه كان يقوم بعمل خيري يتمثل في توزيع مساعدات على المعوزين، مشددة على أن البحث كان بسبب ارتكاب المواطن البريطاني المذكور لجريمة منصوص عليها وعلى عقوبتها في القانون المغربي، تتمثل في تصوير وبث صور لأشخاص بدون موافقتهم، من ضمنهم قاصرون يتمتعون بحماية قانونية دقيقة لمعطياتهم الشخصية.

    وتنفيذا لتعليمات النيابة العامة المختصة، فقد تم إخضاع المواطن البريطاني المخالف لإجراءات البحث القضائي، دون إخضاعه لتدبير الحراسة النظرية، قبل أن يتم تقديمه أمام العدالة في حالة سراح، والتي حددت موعدا لجلسات محاكمته طبقا للتشريع الوطني.

    وأشار البيان إلى أن عناصر فرقة الشرطة السياحية بولاية أمن مراكش كانت قد ضبطت المعني بالأمر، بسبب تبليغات للمواطنين، وهو بصدد تسجيل وبث محتويات رقمية بساحة جامع الفناء التاريخية، تتضمن تصوير أشخاص في وضعية هشاشة، غالبيتهم قاصرون، بدون موافقتهم أو إذن من أولياء أمورهم، وذلك تحت ذريعة توزيع مساعدات عينية.

    وبعد إشعار النيابة العامة المختصة بواقعة الضبط، أصدرت تعليمات تقضي بإخضاع المعني بالأمر لبحث قضائي، مع وضع هاتفه رهن إشارة مختبر تحليل الآثار الرقمية لاستخراج ما يتضمنه من محتويات رقمية تنطوي على عناصر إجرامية، مع تمتيعه بجميع الضمانات القانونية خلال فترة البحث.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مديرية الأمن: اللي كتباتو “Dail mail” على توقيف بريطاني في المغرب كذوب وها اللي وقع

    أنس العمري-كود//

    أكدات المديرية العامة للأمن الوطني أنها اطلعات على مقال منشور على الموقع الإلكتروني لصحيفةDail mail” ” البريطانية، مساء البارح الاثنين، اللي كيتضمن مجموعة من المعطيات المشوبة بعدم الدقة والادعاءات المغلوطة بشأن ظروف وملابسات البحث مع مواطن بريطاني أثناء تواجده بالمغرب.

    ومن جملة المغالطات التي نشرها هذا المقال، نقلا عن والدة المعني بالأمر، أن “عملية اعتقال هذا الأخير من قبل الشرطة جاءت على خلفية توزيعه المفترض لمساعدات غذائية لفائدة أطفال”، وأن “هذا الاعتقال تلاه وضعه في السجن ومنعه من التواصل مع أفراد أسرته”.

    ومن منطلق التفاعل الجدي مع هذه الادعاءات، وحرصا على تنوير الرأي العام الوطني والدولي، تؤكد المديرية العامة للأمن الوطني بأن كل ما تم نشره من ادعاءات حول “اعتقال” المواطن البريطاني المذكور، و”سلب حريته وإيداعه بزنزانة سجنية”، هي معطيات عارية من الصحة ولا أساس لها في الواقع.

    كما نفت مصالح الأمن الوطني بشكل قاطع ما تم ترويجه بشأن موجبات البحث مع المعني بالأمر، والتي زعمت بأنه كان يقوم بعمل خيري يتمثل في توزيع مساعدات على المعوزين، مشددة على أن البحث كان بسبب ارتكاب المواطن البريطاني المذكور لجريمة منصوص عليها وعلى عقوبتها في القانون المغربي، تتمثل في تصوير وبث صور لأشخاص بدون موافقتهم، من ضمنهم قاصرين يتمتعون بحماية قانونية دقيقة لمعطياتهم الشخصية.

    وتنفيذا لتعليمات النيابة العامة المختصة، أفادت أنه جرى إخضاع المواطن البريطاني المخالف لإجراءات البحث القضائي دون إخضاعه لتدبير الحراسة النظرية، قبل أن يتم تقديمه أمام العدالة في حالة سراح، والتي حددت موعدا لجلسات محاكمته طبقا للتشريع الوطني.

    جدير بالذكر أن عناصر فرقة الشرطة السياحية بولاية أمن مراكش كانت قد ضبطت المعني بالأمر بسبب تبليغات للمواطنين، وهو بصدد تسجيل وبث محتويات رقمية بساحة جامع الفناء التاريخية، تتضمن تصوير أشخاص في وضعية هشاشة، غالبيتهم قاصرين بدون موافقتهم أو إذن من أولياء أمورهم، وذلك تحت ذريعة توزيع مساعدات عينية.

    وبعد إشعار النيابة العامة المختصة بواقعة الضبط، أصدرت تعليمات تقضي بإخضاع المعني بالأمر لبحث قضائي مع وضع هاتفه رهن إشارة مختبر تحليل الآثار الرقمية لاستخراج ما يتضمنه من محتويات رقمية تنطوي على عناصر إجرامية، مع تمتيعه بجميع الضمانات القانونية خلال فترة البحث.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هام.. مديرية الضرائب تفرض « الإيميل » على المواطنين وغرامات تنتظر المتهاونين

    دخلت المديرية العامة للضرائب عهداً جديداً من الرقمنة الشاملة، حيث أصبح دافعو الضرائب المغاربة، ابتداءً من يناير 2026، ملزمين قانوناً بالتوفر على بريد إلكتروني (E-mail) كعنصر أساسي في ملفاتهم الجبائية.

    وأفاد تقارير متطابقة أن هذا الإجراء يأتي تنفيذاً لمقتضيات المدونة العامة للضرائب في نسختها الجديدة، التي اعتمدت البريد الإلكتروني كوسيلة رسمية ومعترف بها للتبليغ والتواصل بين الإدارة ومُلزميها، وذلك بهدف تسريع المساطر الإدارية وتقليص الاعتماد على المراسلات الورقية التقليدية.

    وأوضح المصدر ذاته أن المديرية شرعت فعلياً في إصدار استمارات خاصة للإدلاء بالعنوان الإلكتروني، حيث يقر الملزم من خلالها بموافقته على التوصل بالإشعارات الضريبية عبر هذه القناة الرقمية؛ وشدد خبراء على أن التوصل برسالة إلكترونية من مصلحة الضرائب بات يُعد بمثابة إشعار قانوني رسمي، مما يعني أن أي تأخر في التفاعل معها أو أداء المستحقات قد يعرض المعني بالأمر لغرامات التأخير طبقاً للقانون. 

    وتستثنى من هذا الإلزام بعض الفئات المحددة، كالمقاولين الذاتيين والخاضعين لنظام المساهمة المهنية الموحدة، في إطار مرونة تراعي طبيعة أنشطتهم.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة جديثة:الإفراط في مشروبات الطاقة يؤدي إلى السكتة الدماغية وارتفاع خطير في ضغط الدم

    حذّر أطباء من أن الاستهلاك اليومي المفرط لمشروبات الطاقة يمكن أن يؤدي إلى السكتة الدماغية، حتى لدى الأشخاص الذين يعتبرون أنفسهم أصحاء. ونشر هذا التحذير عبر Наука Mail بعد دراسة حالة نُشرت في مجلة BMJ Case Reports.

    وتوضح الدراسة أن مشروبات الطاقة لا ترفع ضغط الدم فحسب، بل تجهد الدماغ وتؤثر على الجهاز العصبي بشكل خطير.

    حالة رجل أصيب بالسكتة بسبب 8 عبوات يوميا

    أُدخل رجل في الخمسينات إلى المستشفى بعد ظهور أعراض مقلقة:

    فقدان التوازن

    بطء وغرابة في الكلام

    خدر وضعف في الجانب الأيسر من الجسم

    وقد وصل ضغطه إلى مستوى 254/150، وهي قراءة في غاية الخطورة. ورغم انخفاض الضغط داخل المستشفى بالأدوية، إلا أنه كان يعود إلى الارتفاع بمجرد عودته إلى المنزل.

    لاحقا، اكتشف الأطباء أن الرجل كان يتناول يوميا 1200–1300 ملغ من الكافيين عبر ثماني عبوات من مشروبات الطاقة، بينما الحد الموصى به هو 400 ملغ فقط.

    بعد التوقف التام عن تلك المشروبات، عاد ضغطه إلى الطبيعي دون استخدام الأدوية، لكن:

    الضرر العصبي بقي ملازما له طوال ثماني سنوات.

    وقال الرجل إنه لم يكن يتخيل أن مشروبات الطاقة قد تسبب مثل هذا الضرر.

    مخاطر خفية داخل العبوات أكثر من مجرد كافيين

    تحتوي مشروبات الطاقة على تركيبة معقدة من المواد التي تعزز تأثير الكافيين، وتشمل:

    الجوارانا

    التورين

    الجينسنغ

    مواد منشطة أخرى

    وتؤكد الدراسة أن جزءا كبيرا من الكافيين في هذه المكونات يكون مخفيًا، بحيث يحصل الجسم على جرعة أكبر بكثير مما هو مكتوب على الملصق.

    وتشير البيانات إلى أن بعض العبوات قد تحتوي على 500 ملغ من الكافيين، أي أكثر من جرعة فنجان قوي من القهوة.

    لماذا يُعد الخطر أكبر مما نعتقد؟

    يشير الباحثون إلى أن الناس غالبا لا يعتبرون مشروبات الطاقة سببا محتملاً للسكتات أو أمراض القلب، رغم أنها:

    ترفع ضغط الدم بسرعة

    تسبب اضطرابا في الإيقاع القلبي

    تضغط على الجهاز العصبي

    تزيد الحمل على الدماغ والأوعية

    الإفراط في مشروبات الطاقة قد يتحول إلى عامل خطير يهدد الحياة، خصوصا عند تناولها يوميا وبجرعات عالية.

    ينصح الأطباء بالتقليل منها، وعدم تجاوز الجرعة اليومية الآمنة من الكافيين، ومراقبة أي أعراض غير طبيعية تتعلق بالضغط أو الأعصاب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كنز صحي :مركب طبيعي من الرمان يعيد شباب الخلايا المناعية ويبطئ الشيخوخة

    أثبتت دراسة حديثة أجرتها مجموعة دولية من العلماء أن تناول مكمل يحتوي على يوروليتين A يمكن أن يحسّن التوازن المناعي ويعيد للخلايا المناعية خصائصها الشابة في غضون أربعة أسابيع فقط.

    وبحسب مصدر الخبر: Наука Mail (ناوكا ميل)، نُشرت النتائج في مجلة Nature Aging المرموقة، مؤكدّة التأثير الملحوظ لهذا المركب في دعم جهاز المناعة.

    كيف ترتبط الشيخوخة بضعف المناعة؟

    مع تقدم العمر، ينخفض إنتاج الجسم من الخلايا التائية الناضجة، كما يتراجع عدد الخلايا التائية البدئية (Naive T-cells). ويُعزى ذلك إلى تراجع وظائف الميتوكوندريا داخل الخلايا، مما يؤدي إلى اختلال تنظيم الجهاز المناعي وظهور علامات الشيخوخة المناعية.

    يوروليتين A: مركب طبيعي مستخلص من الرمان والجوز

    يُعد يوروليتين A مركباً ينتجه الجسم من خلال بكتيريا الأمعاء بعد هضم حمض الإيلاجيك الموجود في:

     الرمان

    الجوز

    بعض الفواكه والمكسرات

    ويقوم هذا المركب بدور أساسي في:

    التخلص من الميتوكوندريا التالفة

    تحفيز إنتاج الخلايا الجذعية

    زيادة عدد الخلايا المناعية الشابة

    تفاصيل الدراسة

    اختار الباحثون 50 شخصاً تتراوح أعمارهم بين 45 و70 عاماً، ثم قسّموهم إلى مجموعتين:

    مجموعة تناولت مكمل يوروليتين A

    مجموعة تناولت علاجاً وهمياً (بلاسيبو)

    النتائج الرئيسية للدراسة:

    زيادة عدد خلايا CD8+ ذات الخصائص «الشابة» وانخفاض مؤشرات الإجهاد المناعي

    تحسّن قدرة الخلايا على أكسدة الأحماض الدهنية بنسبة 14.72%

    انخفاض اعتماد الخلايا على الجلوكوز كمصدر للطاقة

    تجدد واضح في منظومة الميتوكوندريا

    انخفاض في الإشارات الالتهابية المرتبطة بتقدم العمر

    هذه التغيّرات تشير إلى قدرة يوروليتين A على تعزيز المناعة ومقاومة الشيخوخة المناعية بشكل فعّال.

    فوائد محتملة على الصحة العامة

    بما أن جهاز المناعة يتأثر بشكل كبير بمرور العمر، فإن تحسين كفاءة الخلايا التائية قد يساهم في:

    تقليل الالتهابات المزمنة

    تعزيز مقاومة العدوى

    دعم الصحة الخلوية

    إبطاء مسار الشيخوخة على المستوى الجزيئي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • احذر من عادات غذائية تعرضك لمخاطر صحية

    تزايد الإقبال في السنوات الأخيرة على تناول الأنواع المختلفة من البروتين، إذ يحرص الكثيرون على إدخاله في كل الوجبات الأساسية خلال اليوم، وحتى بالوجبات الخفيفة، خاصة الشباب، مما يتسبب في استبعاد العناصر الغذائية الأخرى التي يحتاجها الجسم.

    فبحسب ما نقلته صحيفة « ديلي ميل » Daily Mail البريطانية عن اختصاصي التغذية روب هوبسون، قوله إن البروتين ضروري بلا شك لبناء العضلات والحفاظ على القوة وتجديد الأنسجة، إلا أنه ليس العنصر الغذائي الوحيد المهم. وأكد أن الكربوهيدرات والدهون تلعبان دوراً لا يقل أهمية في دعم وظائف الجسم اليومية.

    وأضاف هوبسون: « يحصل معظم الناس بالفعل على أكثر من كفايتهم من البروتين »، مشيراً إلى أن الإرشادات الصحية الرسمية توصي بتناول قرابة 0.75 غراماً فقط لكل كيلوغرام من وزن الجسم يومياً.

    وهذا يساوي نحو 60 غراماً يومياً للرجال و54 غراماً للنساء، بينما يحتاج من تجاوزوا الخمسين عاماً إلى كمية أعلى قليلاً بسبب ضعف امتصاص البروتين مع التقدم في العمر.

    ويعد البروتين حجر الأساس في بناء العضلات والعظام والأنسجة، إلا أن تناوله بكميات مفرطة قد يؤدي إلى مشكلات صحية خطيرة. فعملية تكسير البروتين داخل الجسم تنتج فضلات مثل اليوريا والكالسيوم، التي تُصفى عن طريق الكلى. ومع زيادة البروتين، تتعرض الكلى لضغط إضافي قد يتسبب في تكون الحصوات أو قد يؤدي في بعض الأحيان إلى الفشل الكلوي.

    ونقلت الصحيفة البريطانية عن اختصاصي التغذية تحذيره من أن الإفراط في البروتين لا يعني صحة أفضل، بل قد يأتي على حساب عناصر غذائية أساسية أخرى مثل الألياف والفيتامينات والمعادن، ما يخل بتوازن النظام الغذائي العام.

    وقد أظهرت دراسة لـ »جامعة جنوب كاليفورنيا »، أجريت على أكثر من 6000 شخص فوق سن الخمسين، أن اتباع نظام غذائي غني بالبروتين، يشكل فيه البروتين أكثر من 20% من السعرات اليومية، ارتبط بزيادة خطر الإصابة بالسرطان والسكري والوفاة المبكرة.

    تزايد الإقبال في السنوات الأخيرة على تناول الأنواع المختلفة من البروتين، إذ يحرص الكثيرون على إدخاله في كل الوجبات الأساسية خلال اليوم، وحتى بالوجبات الخفيفة، خاصة الشباب، مما يتسبب في استبعاد العناصر الغذائية الأخرى التي يحتاجها الجسم.

    إلا أن خبراء التغذية يحذرون من أن هذا « الترند » قد يكون مضراً بالصحة على المدى الطويل.

    فبحسب ما نقلته صحيفة « ديلي ميل » Daily Mail البريطانية عن اختصاصي التغذية روب هوبسون، قوله إن البروتين ضروري بلا شك لبناء العضلات والحفاظ على القوة وتجديد الأنسجة، إلا أنه ليس العنصر الغذائي الوحيد المهم. وأكد أن الكربوهيدرات والدهون تلعبان دوراً لا يقل أهمية في دعم وظائف الجسم اليومية.

    وأضاف هوبسون: « يحصل معظم الناس بالفعل على أكثر من كفايتهم من البروتين »، مشيراً إلى أن الإرشادات الصحية الرسمية توصي بتناول قرابة 0.75 غراماً فقط لكل كيلوغرام من وزن الجسم يومياً.

    وهذا يساوي نحو 60 غراماً يومياً للرجال و54 غراماً للنساء، بينما يحتاج من تجاوزوا الخمسين عاماً إلى كمية أعلى قليلاً بسبب ضعف امتصاص البروتين مع التقدم في العمر.

    ويعد البروتين حجر الأساس في بناء العضلات والعظام والأنسجة، إلا أن تناوله بكميات مفرطة قد يؤدي إلى مشكلات صحية خطيرة. فعملية تكسير البروتين داخل الجسم تنتج فضلات مثل اليوريا والكالسيوم، التي تُصفى عن طريق الكلى. ومع زيادة البروتين، تتعرض الكلى لضغط إضافي قد يتسبب في تكون الحصوات أو قد يؤدي في بعض الأحيان إلى الفشل الكلوي.

    ونقلت الصحيفة البريطانية عن اختصاصي التغذية تحذيره من أن الإفراط في البروتين لا يعني صحة أفضل، بل قد يأتي على حساب عناصر غذائية أساسية أخرى مثل الألياف والفيتامينات والمعادن، ما يخل بتوازن النظام الغذائي العام.

    وقد أظهرت دراسة لـ »جامعة جنوب كاليفورنيا »، أجريت على أكثر من 6000 شخص فوق سن الخمسين، أن اتباع نظام غذائي غني بالبروتين، يشكل فيه البروتين أكثر من 20% من السعرات اليومية، ارتبط بزيادة خطر الإصابة بالسرطان والسكري والوفاة المبكرة.

    وخلصت الدراسة إلى أن من يتناولون كميات مرتفعة من البروتين كانوا أكثر عرضة للوفاة بسبب السرطان أربع مرات مقارنة بمن يستهلكون كميات معتدلة.

    تزايد الإقبال في السنوات الأخيرة على تناول الأنواع المختلفة من البروتين، إذ يحرص الكثيرون على إدخاله في كل الوجبات الأساسية خلال اليوم، وحتى بالوجبات الخفيفة، خاصة الشباب، مما يتسبب في استبعاد العناصر الغذائية الأخرى التي يحتاجها الجسم.

    فبحسب ما نقلته صحيفة « ديلي ميل » Daily Mail البريطانية عن اختصاصي التغذية روب هوبسون، قوله إن البروتين ضروري بلا شك لبناء العضلات والحفاظ على القوة وتجديد الأنسجة، إلا أنه ليس العنصر الغذائي الوحيد المهم. وأكد أن الكربوهيدرات والدهون تلعبان دوراً لا يقل أهمية في دعم وظائف الجسم اليومية.

    وأضاف هوبسون: « يحصل معظم الناس بالفعل على أكثر من كفايتهم من البروتين »، مشيراً إلى أن الإرشادات الصحية الرسمية توصي بتناول قرابة 0.75 غراماً فقط لكل كيلوغرام من وزن الجسم يومياً.

    وهذا يساوي نحو 60 غراماً يومياً للرجال و54 غراماً للنساء، بينما يحتاج من تجاوزوا الخمسين عاماً إلى كمية أعلى قليلاً بسبب ضعف امتصاص البروتين مع التقدم في العمر.

    ويعد البروتين حجر الأساس في بناء العضلات والعظام والأنسجة، إلا أن تناوله بكميات مفرطة قد يؤدي إلى مشكلات صحية خطيرة. فعملية تكسير البروتين داخل الجسم تنتج فضلات مثل اليوريا والكالسيوم، التي تُصفى عن طريق الكلى. ومع زيادة البروتين، تتعرض الكلى لضغط إضافي قد يتسبب في تكون الحصوات أو قد يؤدي في بعض الأحيان إلى الفشل الكلوي.

    ونقلت الصحيفة البريطانية عن اختصاصي التغذية تحذيره من أن الإفراط في البروتين لا يعني صحة أفضل، بل قد يأتي على حساب عناصر غذائية أساسية أخرى مثل الألياف والفيتامينات والمعادن، ما يخل بتوازن النظام الغذائي العام.

    وقد أظهرت دراسة لـ »جامعة جنوب كاليفورنيا »، أجريت على أكثر من 6000 شخص فوق سن الخمسين، أن اتباع نظام غذائي غني بالبروتين، يشكل فيه البروتين أكثر من 20% من السعرات اليومية، ارتبط بزيادة خطر الإصابة بالسرطان والسكري والوفاة المبكرة.

    إلا أن خبراء التغذية يحذرون من أن هذا « الترند » قد يكون مضراً بالصحة على المدى الطويل.

    وهذا يساوي نحو 60 غراماً يومياً للرجال و54 غراماً للنساء، بينما يحتاج من تجاوزوا الخمسين عاماً إلى كمية أعلى قليلاً بسبب ضعف امتصاص البروتين مع التقدم في العمر.

    ويعد البروتين حجر الأساس في بناء العضلات والعظام والأنسجة، إلا أن تناوله بكميات مفرطة قد يؤدي إلى مشكلات صحية خطيرة. فعملية تكسير البروتين داخل الجسم تنتج فضلات مثل اليوريا والكالسيوم، التي تُصفى عن طريق الكلى. ومع زيادة البروتين، تتعرض الكلى لضغط إضافي قد يتسبب في تكون الحصوات أو قد يؤدي في بعض الأحيان إلى الفشل الكلوي.

    ونقلت الصحيفة البريطانية عن اختصاصي التغذية تحذيره من أن الإفراط في البروتين لا يعني صحة أفضل، بل قد يأتي على حساب عناصر غذائية أساسية أخرى مثل الألياف والفيتامينات والمعادن، ما يخل بتوازن النظام الغذائي العام.

    وقد أظهرت دراسة لـ »جامعة جنوب كاليفورنيا »، أجريت على أكثر من 6000 شخص فوق سن الخمسين، أن اتباع نظام غذائي غني بالبروتين، يشكل فيه البروتين أكثر من 20% من السعرات اليومية، ارتبط بزيادة خطر الإصابة بالسرطان والسكري والوفاة المبكرة.

    وخلصت الدراسة إلى أن من يتناولون كميات مرتفعة من البروتين كانوا أكثر عرضة للوفاة بسبب السرطان أربع مرات مقارنة بمن يستهلكون كميات معتدلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اكتشاف علمي يمهد لعلاج جذري لمرض السكري من النوع الثاني

    لندن – المغرب اليوم

    تم اكتشاف علاج جديد محتمل لمرضى السكري، والذي قد يشكل تقدماً كبيراً في إدارة مرض السكري من النوع الثاني.

    فبحسب ما أوردته صحيفة « ديلي ميل » Daily Mail البريطانية، وجد فريق من الباحثين أن جينا محددا قد يُحدث تحولاً كبيراً في فهم وعلاج داء السكري من النوع الثاني، أحد أكثر الأمراض المزمنة انتشارا حول العالم.

    وقد تم نشر البحث في مجلة « نيتشر كوميونيكيشنز » Nature Communications.

    ويركز الاكتشاف على جين SMOC1 الذي يلعب دوراً أساسياً في تنظيم وظائف خلايا البنكرياس المسؤولة عن إنتاج الهرمونات المنظمة لمستويات السكر في الدم.

    وفي الأشخاص الأصحاء، ينشط جين SMOC1…

    إقرأ الخبر من مصدره