Étiquette : marocPay

  • تحديات تعرقل استخدام الدفع الإلكتروني لدى “مول الحانوت”

    زنقة 20 | الرباط

    يتجه المغرب نحو توسيع استخدام الدفع الإلكتروني و خاصة لدى الشركات والمقاولات الصغرى “مول الحانوت” على سبيل المثال.

    و بحسب تصريحات سابقة لوزير الصناعة ، فإن “مول الحانوت” أصبح في قلب الاستراتيجية الوطنية للتحول نحو الدفع الإلكتروني و الحد من تداول النقد ودمج الاقتصاد غير المهيكل.

    في شهر مارس الماضي تم توقيع اتفاقية بين وزارة الصناعة ومجموعة التجاري وفا بنك لتزويد التجار بأدوات الدفع الرقمية، مثل التحويلات الإلكترونية للأموال، بسعر مخفض أو حتى بالمجان.

    وفي الوقت نفسه، تم إطلاق حملة وطنية تحسيسية لتشجيع استعمال الدفع عبر الهاتف (MarocPay).

    ويخطط بنك المغرب أيضا لإنشاء صندوق لتشجيع المقاولات الصغيرة على اعتماد الدفع الإلكتروني، مع العمل على خفض رسوم المعاملات وإنشاء منصة موحدة للدفع الفوري.

    لماذا يعد هذا التحول استراتيجيا؟

    يعتمد الاقتصاد المغربي إلى حد كبير على شبكة من التجار الصغار، الذين غالبا ما لا يملكون حسابات بنكية، ومن خلال رقمنة معاملاتها، تهدف الدولة إلى مكافحة غسيل الأموال والتهرب الضريبي ، و أيضا تحسين إمكانية تتبع المعاملات الاقتصادية ، و توسيع القاعدة الضريبية دون خلق ضرائب جديدة.

    هذا التحول وفق مهتمين، يواجه تحديات من قبيل الثقافة الرقمية التي لا تزال ضعيفة في بعض المناطق، والخوف من فرض رسوم ضريبية، وحتى عدم رغبة تجار عن التغيير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ثلاثة د الأسئلة للمدير العام لمركز النقديات على الخلاص بالتليفون

    ثلاثة د الأسئلة للمدير العام لمركز النقديات على الخلاص بالتليفون

    و م ع//

    يسلط المدير العام لمركز النقديات، رشيد سايحي، في هذا الحوار مع وكالة المغرب العربي للأنباء، الضوء على التطور الذي تشهده تقنية الأداء بواسطة الهاتف المحمول في المغرب، وكذا على العوامل والمبادرات التي حفزت الإقبال على هذه التقنية والاكراهات التي تقف في وجه انتشارها بوتيرة أسرع .

    1
    . كيف تقيمون مستوى اعتماد الأداء بواسطة الهاتف بالمغرب وما هي سبل تسريع انتشاره ؟

    الأداء بواسطة الهاتف المحمول ليس غاية في حد ذاته، بل هو تقنية تحقق هدفين أساسيين؛ فهو من جهة يساعد على جعل الحياة اليومية للأفراد، معاملاتهم ومبادلاتهم الاقتصادية ، أكثر سلاسة مع سرعة أكبر وأمان أكثر. أما على مستوى البلد فهو يمكن من تحسين الناتج المحلي الإجمالي من خلال جعل النشاط الاقتصادي أكثر نجاعة وإدماجا.  إلى حدود اليوم بلغ عدد المحافظ الإلكترونية في المغرب، 8 ملايين محفظة غير أن اللجوء إلى الأداء بواسطة الهاتف المحمول يظل ضعيفا جدا بسبب ثلاثة عوامل .
    أولا، نطاق الاستهداف يظل واسعا للغاية، وعروض السوق تتسم بالنمطية، في حين كان يفترض أن تقدم هذه العروض تجارب متنوعة حسب حاجيات كل فئة من المستخدمين وطبيعة المنظومات المستهدفة (طلبة، حرفيون، تجار..). وإلى حدود الساعة ، تركز عملنا الجماعي على جعل الأداء بواسطة الهاتف وسيلة للإدماج المالي للمواطنين الذين لا يتوفرون على حسابات بنكية، ومعظمهم ينحدرون من فئات اجتماعية معوزة.
    و بناء عليه كان الهدف يتمثل في استقطاب هذه الفئة من الزبناء المحتملين الذين تظل قوتهم الشرائية ومستواهم التعليمي وقدرتهم على استخدام التكنولوجيا، محدودة للغاية، في الوقت الذي كان يتعين فيه أن تكون الفئة الرئيسية المستهدفة للأداء بواسطة الهاتف هم شبابنا الشغوفون بالتكنولوجيا والباحثون عن وسائل أسهل للتبادل. هؤلاء الشباب هم رجال ونساء الغد، وبالتالي فإن الاختيار الذي يعتمده الشباب للأداء اليوم هو الذي سيشكل الوسيلة الأكثر انتشارا وتطورا مستقبلا في كل أنحاء المغرب.
    ثانيا يتعين أن يكون مستخدم تقنية الأداء بواسطة الهاتف المحمول واثقا من آمان رصيد محفظته الإلكترونية ومتأكدا من إمكانية تعبئته للشراء أو تحويله إلى قيمة نقدية في كل حين وفي أي مكان بالمغرب.
    فضلا عن ذلك، ينبغي إقناع مستخدمي الأداء بواسطة الهاتف المحمول وتحسيسهم بأمان المعاملات وبمزايا هذه التقنية . وفي هذا الصدد، تم القيام بحملات تواصلية رقمية وإعلامية خلال هذه السنة والسنة المنصرمة، والتي ستتواصل سنة 2024، وذلك للتعريف بمزايا وسائل الأداء بواسطة الهاتف، والترويج للعلامة التجارية الوطنية “MarocPay”، التي تعد معيارا لضمان أمن وقابلية التشغيل البيني للأداءات عبر الهاتف المحمول.

    2. هل سيحل الأداء بواسطة الهاتف المحمول محل الدفع نقدا مستقبلا ؟
    إنه مسار انطلق بالفعل حتى وإن كان بوتيرة أبطأ من المأمول. من الواضح أننا بحاجة إلى تسريع هذه الوتيرة من خلال إجراءات ملموسة تستهدف في المقام الأول تحسين تجربة الزبناء. من المؤكد أن الدفع نقدا سيظل حاضرا في المشهد في الأفق المنظور، والرهان يتمثل في تقليص نسبة هذا الحضور في النشاط الاقتصادي الوطني إلى أدنى حد ممكن، كل ذلك بهدف إدماج جميع الفاعلين الاقتصاديين (الأشخاص الاعتباريون والذاتيون)، وتسريع المبادلات التجارية وتحسين الأداء العام للاقتصاد الوطني.

    3
    . هل سيصبح الأداء بواسطة الهاتف المحمول في نهاية المطاف أحد طرق الأداء الرئيسية في المغرب؟
    مسار اعتماد التقنيات الجديدة يظل هو نفسه، يبدأ بالرفض أو اللامبالاة ثم مع أولى الاستخدامات تبدأ عملية جرد مزايا ومساوئ التقنية الجديدة والتي تفضي في نهاية المطاف إما إلى تبني التقنية الجديدة أو رفضها.   وهنا نستحضر تجارب سابقة كالمسار الذي قطعه استخدام بطاقات الأداء أو اللجوء للخدمات البنكية الإلكترونية والخدمات البنكية بواسطة الهاتف المحمول . فبالرغم من أن الأداء نقدا يتسيد المشهد ، فإننا نلاحظ، على سبيل المثال، نموا بنسب من رقمين في مستوى الإقبال على منصتنا لدفع الفواتير، وهكذا ففي الفصل الثالث من سنة 2023 استقطب الدفع الإلكتروني ما نسبته 40 في المائة من حجم المعاملات، أي بزيادة نسبتها 19 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من سنة 2022.  هذه التجارب تؤكد أهمية الاستهداف الدقيق للمستخدمين بغية تسريع عملية تبني الأداء بواسطة الهاتف المحمول.  أما عن دور مركز النقديات، فقد كنا سباقين منذ سنة 2019 إلى إطلاق وقبول الأداءات بوساطة الهاتف المحمول . وقد استثمرنا منذ ذلك الحين بشكل كبير في تأهيل بنيتنا التحتية لتستجيب لمتطلبات المبادرات الوطنية، بما في ذلك تلك المتعلقة بالأداءات بواسطة الهاتف المحمول.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنك المغرب وMarocPay يطلقان حملة للتحسيس والنهوض بالأداء عبر الهاتف المحمول

    تنفيذا لخريطة الطريق الخاصة بالأداء عبر الهاتف المحمول، والتي تعد إحدى الرافعات الرئيسية ضمن الاستراتيجية الوطنية للشمول المالي، أعد بنك المغرب، بالتعاون مع منظومة الأداء عبر الهاتف المحمول، استراتيجية للتواصل المؤسساتي ترمي إلى مواكبة تفعيل الأداء عبر الهاتف المحمول.

    وتتمثل الأهداف الرئيسية لهذه الاستراتيجية في إرساء مصداقية هذه الوسيلة الجديدة للأداء وتعزيز ثقة المواطنين في استخدامها؛ وتبسيط استخدامات الأداء عرب الهاتف المحمول؛ والترويج لعلامة MarocPay عىل الصعيد الوطني.

    وأضاف بلاغ مشترك لهذه المؤسسات توصل “سيت أنفو” به، أن مجموعة الأداء عبر الهاتف المحمول بالمغرب GP2M  والتي يعد التواصل المؤسساتي من بين مهامها الرئيسية، قامت بإعداد محتوى إعلامي يتكون من عدة كبسولات تلفزيه وفواصل إذاعية تم إنجازها على نحو تعليمي ومبسط، مصحوبة بأمثلة عملية من أجل تقديم أكبر قدر من المعلومات حول الأداء بواسطة الهاتف المحمول.

    كما قامت وكالة التنمية الرقمية، بصفتها طرفا فاعلا في الاستراتيجية الوطنية للشمول المالي وفي إطار تنفيذ خطة عملها التي تستهدف على الخصوص تطوير الشمول الرقمي، بالتوقيع على اتفاقية شراكة مع مجموعة الأداء عرب الهاتف المحمول بالمغرب» GP2M »من أجل الإسهام في ونشر دعامات هذا التواصل المؤسساتي على نطاق أوسع بغية تشجيع وتسريع تبني الأداء عرب الهاتف المحمول على الصعيد الوطني.

    وتطبيقا لأحكام هذه الاتفاقية، قامت وكالة التنمية الرقمية و »GP2M » ً ابتداء من 3 أكتوبر 2022 بإطلاق حملة إعلامية تستمر لمدة ثلاثة أشهر، وتروم الترويج للأداء عبر الهاتف المحمول ولعلامة »MarocPay »لدى شرائح واسعة من الجمهور.

    وحسب الإحصائيات الصادرة عن بنك المغرب مع نهاية 2021، بلغ عدد عروض المحافظ الإلكترونية 19 عرضا، أطلقت مؤسسات الأداء 13 عرضا منها، ليصل بذلك إجمالي المحافظ المصدرة ما يفوق 6.3 مليون محفظة.

    إقرأ الخبر من مصدره