Étiquette : Mission Impossible

  • مسؤولة ألمانية تشيد بإمكانات المغرب السينمائية

    أكدت مديرة السوق الأوروبية للفيلم، تانيا مايسنر، أن المغرب أضحى مركزا استراتيجيا للإنتاجات السينمائية الدولية، بفضل الجمع بين بنيات تحتية مهنية متطورة، وآليات تحفيز فعالة، وقدرة فريدة على توفير تنوع كبير من مواقع التصوير الطبيعية داخل بلد واحد.

    وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، على هامش حفل الانطلاقة الرسمية لمشاركة المغرب، ضيف شرف دورة 2026 من السوق الأوروبية للأفلام، المنظمة في إطار مهرجان برلين السينمائي الدولي، ذكرت مايسنر بأن المملكة تشكل “منذ زمن وجهة رئيسية للتصوير السينمائي الدولي”، مشيرة إلى أنها “تستفيد اليوم من مستوى جديد من الحضور والإشعاع العالمي”.

    وعن اختيار المغرب ضيف شرف لهذه الدورة، أوضحت أن المملكة، باعتبارها “جسرا ديناميا بين إفريقيا والعالم العربي وأوروبا”، فرضت نفسها بشكل طبيعي، بفضل “قدرتها الصناعية وانفتاحها على التعاون الدولي، ما يجعلها شريكا ملائما بشكل خاص لتسليط الضوء عليه هذه السنة”.

    كما أبرزت المسؤولة آليات تحفيز الإنتاج، التي وصفتها بـ”الجذابة بالنسبة للمشاريع الدولية”، موضحة أنه خلال سنة 2025، تم تصوير أكثر من 60 إنتاجا سينمائيا كبيرا كليا أو جزئيا بالمغرب، من بينها أعمال عالمية شهيرة على غرار” Mission Impossible” و”Gladiator” و”Game of Thrones” و”Prison Break”.

    من جهة أخرى، سلطت مديرة السوق الأوروبية للفيلم الضوء على جودة الاستوديوهات المغربية، وكفاءة الفرق الإبداعية والتقنية، إلى جانب آليات التحفيز الضريبي المقدمة للمنتجين الدوليين، والتي تشكل رافعة مهمة لتعزيز الإنتاجات ا المشتركة.

    كما شددت على “التنوع الاستثنائي للمواقع الطبيعية” بالمملكة، الذي يتيح التصوير في بيئات مختلفة، من الجبال المكسوة بالثلوج إلى الصحراء مرورا بالسواحل، أحيانا في اليوم نفسه، معتبرة أن ذلك يشكل “ميزة تنافسية فريدة”.

    واعتبرت مايسنر أن الإقبال المتزايد للمنتجين على المغرب يعود إلى ظروف إنتاج مواتية ومستوى عال من الجودة على الشاشة، مؤكدة أن السوق الأوروبية للفيلم تسعى إلى المساهمة في تعزيز مزيد من الحضور الدولي للمملكة كوجهة متميزة للتصوير السينمائي.

    وتسلط مشاركة المغرب في السوق الأوروبية للفيلم (12–18 فبراير) الضوء على آليات الإنتاج المشترك والتمويل المعتمدة من قبل المركز السينمائي المغربي، إلى جانب إبراز خبرة المملكة في مجال التصوير السينمائي الدولي، في وقت رسخ فيه المغرب مكانته كوجهة مفضلة للإنتاجات الأجنبية.

    ويتألف الوفد المغربي من منتجين مخضرمين وجيل جديد من المهنيين، سيقدمون أعمالا روائية ووثائقية ومسلسلات، إضافة إلى مشاريع قيد التطوير، من بينها أعمال في مرحلة ما بعد الإنتاج، بهدف تعزيز الإنتاجات المشتركة والشراكات الدولية.

    وعلى هامش هذه التظاهرة، ستُنظم لقاءات مهنية وموائد مستديرة تجمع فاعلين مغاربة وألمان في أفق إرساء تعاون مستقبلي.

    من جهة أخرى، تم اختيار فيلم “السراب” (1979) للمخرج أحمد بوعناني ضمن قسم “برلين كلاسيك”، المخصص للأعمال السينمائية التراثية المعروضة في نسخ مرممة، حيث سيُعرض لأول مرة عالميا في نسخته المرممة حديثا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مهرجان برلين الدولي للفيلم 2026.. مديرة السوق الأوروبية للفيلم: المغرب مركز استراتيجي للإنتاجات السينمائية الدولية

    أكدت مديرة السوق الأوروبية للفيلم، تانيا مايسنر، أن المغرب أضحى مركزا استراتيجيا للإنتاجات السينمائية الدولية، بفضل الجمع بين بنيات تحتية مهنية متطورة، وآليات تحفيز فعالة، وقدرة فريدة على توفير تنوع كبير من مواقع التصوير الطبيعية داخل بلد واحد.

    وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، على هامش حفل الانطلاقة الرسمية لمشاركة المغرب، ضيف شرف دورة 2026 من السوق الأوروبية للأفلام، المنظمة في إطار مهرجان برلين السينمائي الدولي، ذكرت مايسنر بأن المملكة تشكل “منذ زمن وجهة رئيسية للتصوير السينمائي الدولي”، مشيرة إلى أنها “تستفيد اليوم من مستوى جديد من الحضور والإشعاع العالمي”.

    وعن اختيار المغرب ضيف شرف لهذه الدورة، أوضحت أن المملكة، باعتبارها “جسرا ديناميا بين إفريقيا والعالم العربي وأوروبا”، فرضت نفسها بشكل طبيعي، بفضل “قدرتها الصناعية وانفتاحها على التعاون الدولي، ما يجعلها شريكا ملائما بشكل خاص لتسليط الضوء عليه هذه السنة”.

    كما أبرزت المسؤولة آليات تحفيز الإنتاج، التي وصفتها بـ”الجذابة بالنسبة للمشاريع الدولية”، موضحة أنه خلال سنة 2025، تم تصوير أكثر من 60 إنتاجا سينمائيا كبيرا كليا أو جزئيا بالمغرب، من بينها أعمال عالمية شهيرة على غرار” Mission Impossible” و”Gladiator” و”Game of Thrones” و”Prison Break”.

    من جهة أخرى، سلطت مديرة السوق الأوروبية للفيلم الضوء على جودة الاستوديوهات المغربية، وكفاءة الفرق الإبداعية والتقنية، إلى جانب آليات التحفيز الضريبي المقدمة للمنتجين الدوليين، والتي تشكل رافعة مهمة لتعزيز الإنتاجات ا المشتركة.

    كما شددت على “التنوع الاستثنائي للمواقع الطبيعية” بالمملكة، الذي يتيح التصوير في بيئات مختلفة، من الجبال المكسوة بالثلوج إلى الصحراء مرورا بالسواحل، أحيانا في اليوم نفسه، معتبرة أن ذلك يشكل “ميزة تنافسية فريدة”.

    واعتبرت مايسنر أن الإقبال المتزايد للمنتجين على المغرب يعود إلى ظروف إنتاج مواتية ومستوى عال من الجودة على الشاشة، مؤكدة أن السوق الأوروبية للفيلم تسعى إلى المساهمة في تعزيز مزيد من الحضور الدولي للمملكة كوجهة متميزة للتصوير السينمائي.

    وتسلط مشاركة المغرب في السوق الأوروبية للفيلم (12–18 فبراير) الضوء على آليات الإنتاج المشترك والتمويل المعتمدة من قبل المركز السينمائي المغربي، إلى جانب إبراز خبرة المملكة في مجال التصوير السينمائي الدولي، في وقت رسخ فيه المغرب مكانته كوجهة مفضلة للإنتاجات الأجنبية.

    ويتألف الوفد المغربي من منتجين مخضرمين وجيل جديد من المهنيين، سيقدمون أعمالا روائية ووثائقية ومسلسلات، إضافة إلى مشاريع قيد التطوير، من بينها أعمال في مرحلة ما بعد الإنتاج، بهدف تعزيز الإنتاجات المشتركة والشراكات الدولية.

    وعلى هامش هذه التظاهرة، ست نظم لقاءات مهنية وموائد مستديرة تجمع فاعلين مغاربة وألمان في أفق إرساء تعاون مستقبلي.

    من جهة أخرى، تم اختيار فيلم “السراب” (1979) للمخرج أحمد بوعناني ضمن قسم “برلين كلاسيك”، المخصص للأعمال السينمائية التراثية المعروضة في نسخ مرممة، حيث سي عرض لأول مرة عالميا في نسخته المرممة حديثا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تصوير مشاهد من الفيلم الأمريكي “الأرض الموعودة” بواحة دادس نواحي تنغير

    جمال زروال

    تحتضن منطقة تماسينت التابعة إداريا لجماعة أيت يول بإقليم تنغير، تصوير مشاهد من الفيلم الأمريكي “The Promised Land” أو “الأرض الموعودة” في جزءه الثاني، وهو ما يؤكد المكانة التي أصبح يحتلها المغرب كوجهة مفضلة لإنتاجات هوليوود وشركات الإنتاج العالمية.

    وكشفت مصادر مطلعة لجريدة “العمق المغربي”، أن المنطقة المذكورة ستشهد على مدى ثلاثة أيام، تصوير بعض المشاهد من الحلقات السبع الأولى للفيلم، وسط تنسيق محكم بين الطاقم الأجنبي والسلطات الإقليمية والمحلية، التي قدمت كل أشكال الدعم اللوجستي لتسهيل عملية التصوير وإنجاح التجربة.

    وستقوم الشركة الأمريكية MILK & HONEY STUDIOS, LLC، بتصوير مشاهد ٱخرى بمراكش وحربيل وسيفر وتامنصورت والصويرة وأرفود وورزازات وآيت بن حدّو والريصاني، على أن يجرى التصوير خلال الفترة الممتدة من 1 سبتمبر إلى الـ31 ديسمبر 2025.

    الفيلم الأصلي The Promised Land الذي أنتج سنة 2012 من إخراج الأمريكي غاس فان سانت وبطولة النجم مات دايمون وجون كرازينسكي، تناول قضية اجتماعية وبيئية في الولايات المتحدة، حيث يصل موظف في شركة طاقة إلى بلدة ريفية لإقناع سكانها ببيع حقوق التنقيب عن الغاز الصخري.

    وبينما يسعى لتحقيق مكاسب اقتصادية، يجد هذا الموظف نفسه في مواجهة أسئلة أخلاقية وإنسانية تتعلق بحماية البيئة ومصير المجتمعات الصغيرة.

    ويرتقب أن يكمل الجزء الثاني الذي تم تصوير مشاهده بالمغرب مسار القصة من منظور جديد، يمزج بين الصراع الإنساني والبحث عن “الأرض الموعودة ” بمعناها الوجودي، مع توظيف مناظر طبيعية مغربية تجسد رمزية الصحراء والواحات كمكان للتأمل والتحول.

    وعبرت فعاليات محلية عن تقديرها لاختيار مناطق الجنوب الشرقي المغربي لتصوير العمل، معتبرة أن هذه الخطوة “تترجم الثقة التي تحظى بها مواقع التصوير المغربية لدى كبار المخرجين العالميين”، كما تعكس “دور المشاريع الثقافية والسينمائية، وأثرها الإقتصادي والسياحي المباشر في التنمية المحلية”.

    وأكدت المصادر ذاتها، أن هذا النوع من الإنتاجات يساهم في ترويج واحة دادس الكبرى سياحيا، ويخلق حركية اقتصادية محلية تشمل الإيواء والنقل والخدمات المساندة، فضلا عن إشراك عدد من الشباب والتقنيين المغاربة في الطاقم الفني.

    وترى الفعاليات المحلية عينها، أن احتضان إقليم تنغير لتصوير “الأرض الموعودة 2” يعزز موقعه على خريطة السينما الدولية، ويفتح الباب أمام مزيد من الاستثمارات الثقافية والسياحية في المنطقة.

    يشار إلى أن المغرب أصبح خلال السنوات الأخيرة من أبرز الوجهات العالمية لتصوير الإنتاجات الأجنبية، بفضل تنوع تضاريسه واستقراره الأمني وتطور البنية التحتية للإنتاج السمعي البصري، إذ شهدت مناطق مثل ورزازات ومراكش وتنغير تصوير أعمال شهيرة مثل Gladiator وGame of Thrones وMission Impossible.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اختيار المغرب لتصوير فيلم “سبايدرمان”

    تشير تقارير متداولة حديثًا إلى أن المغرب قد يكون من بين المواقع الرئيسية لتصوير مشاهد من الجزء الرابع المرتقب من سلسلة أفلام « سبايدرمان »، الذي يحمل عنوان « Spiderman: Brand New Day »، ما يعكس استمرار صعود المملكة كوجهة مفضلة لعمالقة السينما العالمية.

    وقد كشف المؤثر الأمريكي المتخصص في تسريبات عالم الأبطال الخارقين، دانيال ريتشمان، عبر منصة « إكس »، أن المغرب يُعتبر خيارًا قويًا ضمن قائمة مواقع التصوير للفيلم الجديد، الذي سيخرجه ديستين دانيال كريتون، ويشهد عودة النجم توم هولاند في دور « بيتر باركر »، إلى جانب النجمة زيندايا والممثلة الصاعدة سادي سينك.

    من المرتقب أن يُعرض الفيلم في يوليوز 2026، فيما ستنطلق عمليات التصوير خلال صيف هذا العام، انطلاقًا من العاصمة البريطانية لندن، على أن تشمل مواقع تصوير أخرى مرجحة، بينها مدن مغربية لم يُكشف عنها بعد.

    ويواصل الفيلم سرد الأحداث بعد نهاية الجزء السابق « No Way Home »، حيث يعيش « باركر » في عزلة تامة بعدما نُسيت هويته من قبل الجميع، في محاولة لمحو آثار الفوضى الناتجة عن انفتاح الأكوان المتعددة، من خلال تدخل الدكتور « سترينج ».

    جدير بالذكر أن المغرب أصبح وجهة مفضلة لكبرى شركات الإنتاج العالمية، حيث استضاف في السابق تصوير مشاهد من أعمال ضخمة مثل « Mission Impossible »، و »Game of Thrones »، و »Gladiator »، مستفيدًا من تنوعه الجغرافي والبنية التحتية السينمائية المتطورة.

    تشير تقارير متداولة حديثًا إلى أن المغرب قد يكون من بين المواقع الرئيسية لتصوير مشاهد من الجزء الرابع المرتقب من سلسلة أفلام « سبايدرمان »، الذي يحمل عنوان « Spiderman: Brand New Day »، ما يعكس استمرار صعود المملكة كوجهة مفضلة لعمالقة السينما العالمية.

    وقد كشف المؤثر الأمريكي المتخصص في تسريبات عالم الأبطال الخارقين، دانيال ريتشمان، عبر منصة « إكس »، أن المغرب يُعتبر خيارًا قويًا ضمن قائمة مواقع التصوير للفيلم الجديد، الذي سيخرجه ديستين دانيال كريتون، ويشهد عودة النجم توم هولاند في دور « بيتر باركر »، إلى جانب النجمة زيندايا والممثلة الصاعدة سادي سينك.

    من المرتقب أن يُعرض الفيلم في يوليوز 2026، فيما ستنطلق عمليات التصوير خلال صيف هذا العام، انطلاقًا من العاصمة البريطانية لندن، على أن تشمل مواقع تصوير أخرى مرجحة، بينها مدن مغربية لم يُكشف عنها بعد.

    ويواصل الفيلم سرد الأحداث بعد نهاية الجزء السابق « No Way Home »، حيث يعيش « باركر » في عزلة تامة بعدما نُسيت هويته من قبل الجميع، في محاولة لمحو آثار الفوضى الناتجة عن انفتاح الأكوان المتعددة، من خلال تدخل الدكتور « سترينج ».

    جدير بالذكر أن المغرب أصبح وجهة مفضلة لكبرى شركات الإنتاج العالمية، حيث استضاف في السابق تصوير مشاهد من أعمال ضخمة مثل « Mission Impossible »، و »Game of Thrones »، و »Gladiator »، مستفيدًا من تنوعه الجغرافي والبنية التحتية السينمائية المتطورة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صحيفة تونسية تطرح استقلالية القرار التونسي عن الجزائر بكل قوة وجرأة وتدعو إلى نقاش عمومي لصياغة عقيدة دبلوماسية تعبر عن مصالح تونس الكبرى

    الخط :
    A-
    A+

    تميز عدد الصحيفة التونسية الواسعة الانتشار، (المغرب) والصادر يومه الخميس 30 يناير 2025، بالتعبير عن القلق الذي بدأ يساور جزءًا من نخبة تونس عن «تماهي الموقف التونسي والجزائري في عدة قضايا» بما فيها قضية الصحراء، وهو ما اعتبرت الصحيفة أنه بات «يثير تساؤلات حول استقلالية القرار التونسي».

    فقد أكدت (المغرب)، في افتتاحية العدد بعنوان «الخيارات الدبلوماسية لتونس: كيف نحدد المصالح الإستراتيجية للبلاد» أن تماهي الموقف الدبلوماسي التونسي «مع مواقف الجزائر في العديد من القضايا الإقليمية، ومنها قضية الصحراء… يثير تساؤلات حول استقلالية القرار الدبلوماسي التونسي».

    وأبرزت الصحيفة “أن التنسيق بين تونس والجزائر يبدو أنه يتطور بنسق قد يكون غير مفيد لتونس ومصالحها، التي ولئن كانت تتقاسم جزء منها مع الجزائر إلا أنها تظل مختلفة عنها ومتباينة في عدة قضايا “.

    كاتب الافتتاحية حسان العيادي، خريج معهد الصحافة وعلوم الأخبار (تونس) يعتبر من المطلعين على الوضع الداخلي لتونس، كما أنه يشغل رئيس تحرير مساعد بذات الصحيفة اليومية و هو عضو مؤسس للجمعية التونسيّة لصحافة الاستقصاء وعضو سابق بشبكة اريج للصحافة الاستقصائية. زد على ذلك أن له حضوره اليومي في المشهد الإعلامي ـ السياسي باعتباره «الكرونيكور» في برنامج émission impossible على راديو إي أف أم، وقد سجل أن التباين الذي ميز تاريخيا بين قصر المرادية وقصر قرطاج «توارى اليوم في ظل تماهي الموقف الدبلوماسي التونسي مع مواقف الجزائر في العديد من القضايا الإقليمية، منها قضية الصحراء والصراع الليبي وتطورات الأوضاع في الساحل والصحراء الإفريقية، لنقترب من التطابق الكلي الذي يثير تساؤلات حول استقلالية القرار الدبلوماسي التونسي ومدى قدرته على الحفاظ على توازن استراتيجي في المنطقة التي تشهد صراعا جزائريا / مغربيا».

    وتقول اليومية عن نفسها بأنه «ليس لها أعداء لا داخل الحكم أو خارجه… لكنها ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية»، ومن هذا الموقع يرى كاتبها أن التقارب بين حكام تونس الحاليين وحكام الجزائر «قد يفهم من قبل دول المنطقة على أنه يتجاوز الشراكة إلى التحالف الكامل مع الجزائر، مما يجعل المواقف التونسية في القضايا الإقليمية والعربية ينظر إليها على أنها مواقف تعبر عن التقارب التونسي الجزائري لا عن الرؤية التونسية المستقلة والتي تنبع من مصالحها الوطنية وقدرتها على الحفاظ على توازنها الدبلوماسي وتجنب الاصطفاف في الصراعات الإقليمية».

    ويختم الكاتب حسان العيادي افتتاحيته بالقول، أن هذه المعاينه تستوجب من الدبلوماسية التونسية «أن تنتبه إلى أن الخيارات السياسية الخارجية لتونس تنبع من مصالحها لا من تقاربها أو شراكتها مع دول الجوار. كما يجب أن تطرح هذه السياسات للنقاش العمومي لصياغة عقيدة دبلوماسية تعبر عن مصالح تونس الكبرى».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد فترة طويلة ديال الانتظار.. الكشف على عنوان اخر فيلم من سلسلة “Mission Impossible”

    وكالات//

    بعد مدة طويلة ديال التسنية، أخيرا عرف الجمهور العنوان ديال الفيلم الجديد ديال توم كروز في السلسلة ديالو المشهورة “مهمة مستحيلة”.

    وعلى حساب ماعلنو الناس الواقفين على الفيلم، فالجزء الثامن منو غادي يكون العنوان ديالو هو: Mission: Impossible – The Final Reckoning.

    https://www.instagram.com/missionimpossible/?utm_source=ig_embed&ig_rid=939674c6-f918-425d-93c3-2cfb00721a27

    غادي يلعب توم كروز الدور ديال العميل الخارق لي سميتو “إيثان هانت” وغادي يكون في صراع مع الذكاء الاصطناعي الواعي لي كيهدد العالم.

    وكتب توم كروز واحد التدوينة على الكونط ديالو على انستغرام قال فيها: ” الحياة ديالنا هي بزاف ديال الخيارات ديالنا، مهمة مستحيلة، نشوفكم في السينما نهار 23  ماي “2025.

    الفيلم غادي يكون فيه بزاف ديال الممثلين الواعرين بحال Ving Rhames و Simon Pegg وVanessa Kirby و Hayley Atwell و Shea Whigham وPom Klementieff و Henry Czerny.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • لقاء في مهرجان البندقية يناقش سبل تطوير الصناعة السينمائية الأجنبية بالمغرب


    هسبريس – منال لطفي

    شهدت فعاليات الدورة الـ81 من مهرجان موسترا السينمائي بمدينة البندقية، اهتمامًا كبيرًا بالإنتاج السينمائي المغربي والصناعة السينمائية الوطنية التي باتت تستقطب صناع الأفلام العالمية.

    وكشف مصدر خاص لهسبريس أن الدورة استقبلت لقاء ناقش سبل تعزيز التعاون بين البلدين في مجال الإنتاج السينمائي، وذلك في إطار الترويج للسينما المغربية، ترأسه مدير المركز السينمائي المغربي، عبد العزيز البوجدايني، الذي يمثل أربع دور إنتاج مغربية ذائعة الصيت على المستوى العالمي.

    وذكر المصدر ذاته أن الدور المعنية هي “DUNE Films”، الممثلة في المنتجة سناء الكيلالي، أنتجت العديد من الأفلام العالمية بالمغرب، مثل الجزء الثاني من فيلم كلادياتور، و”ZAK Productions”، الممثلة في المنتج زكرياء العلوي، من بين إنتاجاتها الفيلم العالمي “Indiana Jones” الذي تم عرض الجزء الخامس منه سنة 2023 وفيلم “Mission Impossible 5” للمثل العالمي Tom Cruise.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    كما شملت تمثيلية شركات الإنتاج المغربية كلا من “AGORA Films”، الممثلة في المنتجة سعاد المريقي، المتخصصة في الإنتاج السينمائي المغربي الفرنسي، مثل فيلم “LA DARONNE” وفيلم “INDIGO”؛ و”KASBAH Films”، الممثلة في المنتج كريم الدباغ، الذي قدم العديد من الأعمال الأجنبية مثل فيلم “Men in Black 2”.

    وفي هذه الندوة حول السينما المغربية بعنوان “المغرب.. أرض مرحبة بإنتاج الأفلام الأجنبية من خلال برنامج الدعم النقدي”، سلطت التمثيلية المغربية الضوء على الإمكانات الكبيرة التي تتمتع بها البلاد في مجال الإنتاج السينمائي، كما أبرزت التطور الملفت الذي شهدته صناعة السينما في المغرب من خلال تنوع المناظر الطبيعية وكذلك المدن التاريخية، كمدينتي ورززات والصويرة، التي جذبت العديد من الإنتاجات السينمائية العالمية.

    وأبرز مصدر هسبريس أن المشاركة المغربية في مهرجان البندقية، التي تضمنت متخصصين في صناعة السينما، تُظهر تعزيز الروابط بين الهيئات الحكومية وصناعة السينما من خلال التوصية بمزيد من التدابير التحفيزية (مثل الإعفاءات الضريبية وتبسيط إجراءات الترخيص)، مما يجعل المغرب وجهة أكثر جاذبية لصانعي الأفلام الدوليين.

    وتابع المصدر ذاته بأن هذا البرنامج ساهم بشكل كبير في تشجيع صناع السينما العالميين على اتخاذ المملكة المغربية وجهة لإنتاجاتهم في ظل المنافسة الكبيرة مع العديد من الدول العربية التي دخلت سوق الإنتاج الأجنبي كذلك.

    وباتت تعيش السينما المغربية وصناعة السينما العالمية في المغرب خلال السنوات الأخيرة دينامية متزايدة بفضل التوجيهات الملكية ودعم المركز السينمائي الوطني، برئاسة عبد العزيز البوجدايني، لشركات الإنتاج الوطنية، وبفضل برنامج الدعم النقدي الذي يرمي إلى استفادة شركات الإنتاج من تعويضات على الرسوم والضرائب، الشيء الذي يشجع صناع السينما العالميين على اتخاذ المملكة المغربية قبلة لتصوير أعمالهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “ضاضوس” في الصدارة.. هذه الأفلام الأعلى دخلا في المغرب خلال 2023

    زينب شكري

    شهدت السينما المغربية خلال العام الماضي انتعاشا ملحوظا، حيث جرى طرح مجموعة من الإنتاجات السينمائية المغربية التي تأجل عرضها بسبب جائحة كورونا، التي شلت القطاع لحوالي سنة ونصف.

    وحسب إحصائيات للمركز السينمائي المغربي، توصلت بها “العمق”، فإن إيرادات 30 فيلما الأكثر تحقيقا للأرباح في القاعات السينمائية المغربية عام 2023، وتضم القائمة أفلاما مغربية وأخرى أجنبية بلغت 63 مليون و193 ألف درهم، بلغت حصة الأفلام المغربية منها 29 مليون درهم وقرابة 60 ألف سنتيم.

    وتمكن الفيلم المغربي “ضاضوس” من تصدر قائمة الأفلام المعروضة في القاعات السينمائية بالمغرب عام 2023 الأكثر تحقيقا للأرباح، متجاوزا الإنتاجات العالمية، حيث بلغت إيراداته 8 ملايين و700 ألف درهم، فيما حل فيلم “باربي” الأمريكي في المرتبة الثانية بإيرادات بلغت 4 ملايين و879 ألف درهم، وكانت المرتبة الثالثة من نصيب الفيلم المغربي “جوج ” بإيرادات بلغت 4 ملايين و929 ألف درهم، فيما حل رابعا الفيلم المغربي “نايضة” بإيرادات بلغت 4 ملايين و526 ألف درهم.

    واستطاعت الأفلام المغربية الكوميدية التجارية التفوق على نظيرتها العالمية مثل “المهمة المستحيلة” لتوم كروز، و”أوبنهايمر”، و”أفاتار درب المياه”، إذ تمكنت من حصد أربع مراكز ضمن قائمة خمس أفلام الأعلى إيرادات مقابل فيلم أمريكي وحيد، ولازال بعضها ينافس في الصالات رغم مرور حوالي عام ونصف على عرضه أول مرة.

    ويحكي فيلم “ضاضوس” الذي حقق إيردات ضعف أقرب منافسيه قصة شاب يدعى “ضاضوس” يعاني من اضطرب نفسي شديد، يجعله يمزج بين الماضي والحاضر، فيحاول العودة إلى ميدان الإجرام، لتحقيق العدالة هذه المرة، ولهذا يقرر فور خروجه من السجن أن يعود إلى النصب والاحتيال، لكن مع مشاريع أكبر وخطط مدروسة للوصول إلى أهدافه، وهذا ما دفعه إلى الاستعانة بأربعة نساء يعشن ظروفًا قاسية، فيجندهن للعمل لصالحه ويبدأ في تنفيذ عمليات ابتزاز مجموعة من الشخصيات المعروفة والغنية.

    وفيما يلي قائمة الأفلام السينمائية الأعلى إيرادات في المغرب خلال عام 2023:

    “ضاضوس” (مغربي) 8 ملايين و706 ألف درهم.

    “باربي” (أمريكي) 4 ملايين و879 ألف درهم.

    “جوج” (مغربي) 4 ملايين و929 ألف درهم.

    “نايضة” (مغربي) 4 ملايين و526 ألف درهم.

    “أنا ماشي أنا” (مغربي) 4 ملايين و576 ألف درهم.

    “Oppenheimer” (أمريكي) 3 ملايين و962 ألف درهم

    “هوليود سمايل” (مغربي) 3 ملايين و615 ألف درهم.

    “mission impossible dead reckoning part 1” (أمريكي) 3 ملايين و144 ألف درهم

    “Avatar: The Way of Water”  (أمريكي) 2 مليون و878 ألف درهم

    “jawan” (هندي) 2 مليون درهم و96 ألف سنتيم.

    “الشطاح” (مغربي) مليون و860 ألف درهم.

    “Fast x” (أمريكي) مليون و692 ألف درهم.

    “Super Mario Bros” (أمريكي ياياني) مليون و675 ألف درهم.

    “Lanonne2” (أمريكي)  مليون و607 ألف درهم

    “spider man across the spider verse” (أمريكي)   مليون و185 ألف.

    “John Wick:chapitre 4” (أمريكي)  مليون و6 آلاف درهم.

    “Ant-man et la guêpe:Quantumania” (أمريكي) 959 ألف درهم.

    “Aquaman et le royaume perdu” (أمريكي) مليون و331 ألف درهم.

    “La petite sirène” (أمريكي) 879 ألف درهم.

    “Creed 3” (أمريكي)925 ألف درهم.

    “مطلقات الدار البيضاء”(مغربي) 844 ألف درهم.

    (أمريكي818 ألف درهم) “Scream VI 

    “The flash” (أمريكي)  773 ألف درهم.

    “Miraculous” (فرنسي)  645 ألف درهم.

    “En eaux trés troubles” (أمريكي- صيني) 675ألف درهم.

    “Evil dead rise” (أمريكي) 661 ألف درهم.

    “Killers of the flower moon” (أمريكي) 652 ألف درهم.

    “Sacrées momies”(إسباني)  543 ألف درهم.

    “Pathaan” (هندي)  616 ألأف درهم.

    “Pattie et la colère du poseidon” (فرنسي) 523 ألف درهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علماء يطورون بطارية بسمك الشعرة يمكن شحنها بالدموع

    واشنطن – المغرب اليوم

    إذا كنت تتذكر سلسلة أفلام « المهمة المستحيلة »، أو « Mission Impossible »، والعدسات اللاصقة التي تساعد بطل الفيلم في تقديم معلومات حول مهمته وغيرها الكثير، فإن ما كان يعتقد أنه مستحيلاً أو خيالاً علمياً، بات يقترب أكثر ليكون الطبيعي والعادي.
    وقال العالم لي سيوك وو، إن مشهداً من فيلم “Mission Impossible” ألهم اختراعه الأخير: بطاريات العدسات اللاصقة الذكية.

    في الفيلم الرابع من السلسلة، يرتدي العميل عدسات لاصقة قادرة على التعرف على الوجه وتتبع العين. أراد لي أن يجعل تلك العدسة حقيقة.
    وقال الأستاذ المشارك في كلية الهندسة الكهربائية والإلكترونية بجامعة…

    إقرأ الخبر من مصدره