Étiquette : MSC

  • ميناء الناظور غرب المتوسط يدخل مرحلة تشغيل متقدمة بتجهيزات كهربائية حديثة

    ريف ديا – الناظور

    في خطوة جديدة تعكس التزامها بالتحول الطاقي وتحديث البنيات التحتية المينائية، أقدمت مجموعة مرسى المغرب، الرائدة في تدبير الموانئ بالمملكة، على طلب اقتناء 106 جرارات موانئية كهربائية من شركة Terberg الهولندية المتخصصة في المركبات الصناعية والأنظمة اللوجستية المينائية.

    وستُخصص هذه الجرارات، التي سيتم تصنيعها بوحدات الإنتاج التابعة للشركة الهولندية في ماليزيا، للعمل داخل ميناء الناظور غرب المتوسط، وبالضبط في المحطات الجديدة التي تشرف مرسى المغرب على تدبيرها بشراكة مع Terminal Investment Limited (TiL) التابعة لمجموعة MSC، إضافة إلى مجموعة CMA CGM، في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شراكة بين “مرسى ماروك” ومجموعة MSC لتطوير محطة الحاويات بميناء الناظور

    أنهت شركة “مرسى ماروك” عملية دخول “تيرمينال إنفستمنت ليمتد” (TIL)، التابعة لمجموعة MSC، إلى رأسمال شركة “West Med Container Terminal”، صاحبة امتياز استغلال المحطة الشرقية للحاويات بميناء الناظور غرب المتوسط. وقد تم إتمام الصفقة بعد الحصول على الموافقات اللازمة من الجهات المختصة، وفقًا لبيان صحفي. وتمتلك شركة Terminal Investment Limited،  نصف رأس المال ناقص سهم واحد، بينما تحتفظ شركة “مرسى ماروك” بنسبة 50% زائد سهم واحد، مما يضمن سيطرتها على الشركة التابعة الحاصلة على الامتياز وحقوق التصويت. يأتي هذا التعاون في أعقاب اتفاقية الشراكة الموقعة في فبراير 2025 بين مرسى المغرب وشركة النقل الدولية (TIL) لتطوير وتشغيل محطة الناظور غرب المتوسط ​​شرق. وستضم المحطة المستقبلية رصيفًا بطول 1520 مترًا، وبعمق يصل إلى 18 مترًا، وضافة إلى مساحات أرضية تمتد على 70 هكتاراً. ومن المتوقع أن تصل طاقته الاستيعابية الكلية إلى 3.4 مليون حاوية نمطية (TEU) على المدى الطويل. ومن خلال هذه الشراكة، تتعاون مرسى المغرب مع إحدى الفاعلين عالمياً في مجال النقل البحري، حيث تدير شركة “تيرمينال إنفستمنت ليمتد” محطات واسعة من الحاويات الواقعة على طرق التجارة الدولية الرئيسية، وذلك بالتعاون الوثيق مع شركتها الأم، البحر الأبيض المتوسط ​​للشحن (MSC)، وهي أكبر شركة شحن في العالم من حيث سعة الأسطول. من جانبها، تشير “مرسى ماروك” إلى أنها تدير 34 محطة في 20 ميناءً، بحجم حركة سنوية يتجاوز 60 مليون طن. وتعتبر المجموعة هذا التحالف وسيلةً لتعزيز مكانتها الإقليمية وتسريع تنفيذ استراتيجيتها “مرسى 2030″، القائمة على إنجاز مشاريع كبرى وبناء شراكات دولية. ومن المقرر أن تدخل المرحلة الأولى من المشروع حيز الخدمة من عام 2026.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الناقل البحري الياباني « ONE » يفتتح خطا تجاريا جديدا يربط بين إسبانيا والبرتغال والمغرب

    دخلت شركة Ocean Network Express (ONE)، سادس أكبر ناقل بحري في العالم، على خط تنشيط المبادلات التجارية بين المغرب وإسبانيا والبرتغال بإطلاق خدمة ملاحية جديدة تبدأ هذا الشهر (أكتوبر 2025).

    وأعلنت الشركة اليابانية، التي تتخذ من سنغافورة مقرا تنفيذيا وتدير عملياتها في أوروبا عبر موانئ رئيسية، أن الخط الجديد « SPM » يربط بين فالنسيا – لشبونة – الدار البيضاء، مع تشغيل رحلات نصف شهرية تنطلق من ميناء فالنسيا اعتبارا من 16 أكتوبر الجاري.

    وأكدت « ONE » أن الخدمة المستحدثة ستوفر تغطية إقليمية أوسع وحلولا لوجستية أكثر كفاءة، عبر ميناء فالنسيا الذي سيصبح مركزا للتبادل والربط مع الشبكة العالمية للشركة.

    وتتمتع « ONE » بحضور قوي في شبه الجزيرة الإيبيرية، حيث تسجل توقفات منتظمة في برشلونة، فالنسيا، بيلباو، فيغو، خيخون والجزيرة الخضراء، فضلا عن مكاتب تشغيلية في مدريد.

    يأتي إطلاق هذا الخط في سياق منافسة محتدمة بين كبريات شركات الشحن البحري العالمية. فبعد خروج « هاباغ-لويد » الألمانية من تحالف « Premier Alliance » والتحاقها بتحالف « Gemini Cooperation » مع « ميرسك » مطلع 2025، واصلت « ONE » تحالفها مع « يانغ مينغ » التايوانية و »HMM » الكورية الجنوبية، مع اتفاقيات لتقاسم السعة مع « MSC » السويسرية على خط آسيا-أوروبا.

    وتسعى الشركة اليابانية ضمن خطة « ONE 2030 » إلى رفع طاقتها التشغيلية إلى 3 ملايين حاوية مكافئة (TEU)، ما سيجعلها رابع أكبر مشغل عالمي بعد « MSC »، « ميرسك »، « CMA CGM » و »كوسكو ».

    وفي مؤشر على طموحاتها التوسعية، كانت سفينتها العملاقة « ONE Innovation » قد حققت رقما قياسيا عالميا في روتردام بنقل 22.233 حاوية مكافئة في رحلة واحدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أزمة شركة سياحية تُبدّد أحلام آلاف المغاربة في قضاء عطلتهم الصيفية

    استفاق آلاف المغاربة على كابوس حقيقي بعدما توصلوا مؤخرا برسائل إلكترونية تفيد بإلغاء رحلاتهم المنتظرة على متن بواخر « MSC Cruises »، بسبب عجز الوسيط السياحي « Star Croisières » عن تحويل مبالغ الحجوزات، بعد دخوله في دوامة صعوبات مالية خطيرة أفضت إلى فتح مسطرة التصفية القضائية.

    الحالمون بعطلة صيفية عبر البحار، والذين دفعوا مبالغ كبيرة –غالبًا على دفعات– وجدوا أنفسهم في مأزق حقيقي، بعدما تبرأت الشركة البحرية من مسؤوليتها، بحجة عدم توصّلها بمبالغ الحجز من الشركة الوسيطة.

    ولم يكن وقع الصدمة سهلاً، إذ عبّر المتضررون عن خيبة أملهم الكبيرة، لا سيما وأن التواصل مع كل من « Star…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طنجة تحتضن إطلاق أولى سفن « جي إن في » الجديدة استعدادا لعملية مرحبا 2025

    العلم الإلكترونية – هشام الدرايدي 
      في إطار مواصلتها للاستراتيجية التي تعمل على تجويد خدماتها لنقل المغاربة المقيمين بالخارج، أكدت مجموعة « جي إن في » للنقل البحري التابعة لمجموعة « MSC » العملاقة، على انخراطها الفعال في الدينامية المتنامية للنقل البحري بين أوروبا والمغرب، وذلك خلال ندوة صحافية عُقدت الإثنين 26 ماي 2025، بمدينة طنجة تزامنا مع انطلاق عملية مرحبا 2025.    وخلال الندوة أعلنت المجموعة عن انطلاق أولى سفنها من الجيل الجديد في البحر الأبيض المتوسط، ويتعلق الأمر بالسفينة الذكية «  »جي إن في » Polaris » التي ستعزز أسطول سفن الشركة، وقد شكل هذا الحدث إعلانا صريحا عن طموح مجموعة « جي إن في » للتحول إلى فاعل مرجعي في مجال نقل الركاب عبر المتوسط، خاصة بين الضفتين الشمالية والجنوبية، في سياق يتميز بتزايد طلب الجالية المغربية على جودة الخدمات ومرونة العرض البحري، تراعي متطلبات السوق المغربية والدولية، وسط تحديات بيئية ولوجستية متصاعدة.
     



    طنجة… محطة رمزية لانطلاق سفن جديدة وأسطول ذكي ومتجدد

    اختارت مجموعة « جي إن في » مدينة طنجة لتكون أول محطة ترسو بها السفينة الجديدة «  »جي إن في » Polaris »، وهي سفينة حديثة البناء انطلقت من ورشات التصنيع بالصين، حيث أكده المدير العام للمجموعة ماتيو كاتاني، أن هذا الاختيار، لم يكن عبثيا، بل يكتنف في طياته رمزية خاصة، « نحن نرتبط بعلاقات تاريخية مع المغرب، واخترنا أن تكون طنجة أول ميناء تستقبل السفينة الجديدة لأنها تمثل بوابة المتوسط الجنوبية وأحد أكبر موانئ إفريقيا. إنها رسالة تقدير ووفاء لهذا البلد وشعبه ».   وأوضح كاتاني أن « بولاريس » هي أولى ثمار خطة استثمارية كبرى أطلقتها مجموعة MSC، تروم تجديد أسطول « جي إن في » بشكل جذري عبر بناء ثماني سفن حديثة حتى عام 2030، في مشروع يهدف إلى توفير وسائل نقل آمنة، مريحة وصديقة للبيئة، تستجيب لحاجيات أسواق شمال إفريقيا وجنوب أوروبا، وتواكب التظاهرات الدولية الكبرى التي سيحتضنها المغرب كأكس العالم 2030، مما يفرض على الشركة توفير أقصى ما يمكن من الإمكانيات اللوجيستية المجَودة في النقل البحري لربط شبكي كامل في الحوض المتوسطي.
     



    خطة استثمارية طموحة تراعي المتطلبات البيئية

    وفي إطار تقديم رؤيته الاستراتيجية، أكد ماتيو كاتاني أن المجموعة خصصت استثمارات ضخمة لتحديث أسطولها، ليس فقط من حيث الطاقة الاستيعابية والراحة، بل أيضا من حيث الامتثال للمعايير البيئية العالمية، مشيرا إلى أن السفينة القادمة «  »جي إن في » Ferbot » ستكون أول عبّارة في المتوسط تشتغل بالغاز الطبيعي المسال (GNL)، ما يبرز التزام MSC بخفض البصمة الكربونية للنقل البحري.   وتابع قائلا: « السفن الجديدة تتيح تقليل الانبعاثات بنسبة تتجاوز 50% مقارنة بالسفن التقليدية، وذلك بفضل محركات عالية الكفاءة وأنظمة ذكية لإدارة الطاقة، كما أنها مجهزة بجسرَي قيادة ومحركات مزدوجة، لضمان استمرارية الملاحة في حال حدوث أي خلل، ما يرفع منسوب الأمان للمسافرين والطاقم ».   وشدد كاتاني على أن هذه الرؤية لا يمكن أن تتحقق دون شراكة قوية وفعلية مع السلطات المغربية، مشيرا إلى ضرورة تطوير البنيات التحتية المينائية لتواكب حجم السفن الجديدة ومتطلبات الخدمة الذكية.



    المغرب شريك استراتيجي دائم… والعلاقة تتعزز

    من جانبه، أبرز محمد القباج، الشريك الرسمي لمجموعة « جي إن في » بالمغرب، أن هذا الحدث يمثل استمرارية لتقليد سنوي دأبت عليه الشركة، والذي يروم إحاطة الشركاء المغاربة علما بمستجدات خدماتها، مشيدا بالتفاعل الإيجابي للسلطات المغربية، وخاصة مديرية الملاحة التجارية التابعة لوزارة النقل، وإدارات الموانئ، والجمارك، والأمن، ومؤسسات الصحة، لتعاونهم المرن مع الشركة خلال السنوات الماضية في تأمين أكبر عدد من الرحلات للمغاربة في عمليات مرحبا، خصوصا في ذروة جائحة كورونا التي شكلت امتحانا عسيرا لمنظومات العبور.   وأبرز القباج أن انخراط « جي إن في » في مجموعة MSC منحها قوة لوجستية ومالية كبرى، إذ تضم المجموعة أزيد من 1000 سفينة، وتتوفر على ذراع جوي للنقل يضم 7 طائرات شحن من طراز بوينغ 777، إلى جانب أكثر من 200 ألف مستخدم عبر العالم، مضيفا: « هذا يجعلنا اليوم في موقع متقدم ضمن خريطة النقل البحري العالمي ».


    وفي عرضها المفصل، كشفت كارول مونتارسولو، مديرة خطوط المغرب بمجموعة « جي إن في »، عن الخطوط العريضة لعملية « مرحبا 2025″، مؤكدة أن الشركة تعمل على تعزيز العرض البحري انطلاقا من ميناء برشلونة الإسباني وسات الفرنسي باتجاه طنجة والناظور، وقالت إن عملية هذه السنة ستعتمد على سفينتين ذكيتين هما « إكسلسيور » و »فانتاستيك »، اللتين جرى تجديدهما بالكامل لتوفير تجربة مغربية أصيلة في عرض البحر.   وأضافت مونتارسولو، أن المسافرين يمكنهم إيجاد مطاعم مغربية بطهاة مغاربة، ومساحات ترفيهية مستوحاة من الأحياء التقليدية على متن هذه السفينة، مثل فضاء « بلاصا » الذي يحاكي أجواء المدينة العتيقة بأسواقها ومقاهيها، مبرزة أن الشركة خصصت مساحات للأطفال، وصالات سينما، وخدمة واي فاي عبر نظام « ستارلينك » لضمان الاتصال الدائم.   وأعلنت المسؤولة الإيطالية عن تنظيم يومي توظيف بالمغرب، أيام 29 و30 ماي الجاري بمدينة أكادير، لاختيار طاقم مغربي للعمل على متن السفن، خاصة في مجالات الطبخ، الاستقبال، والخدمات الفندقية.



    البعد الثقافي والتسويقي للخدمات المقدمة من الشركة

    وأكدت مونتارسولو أن عرض « جي إن في » لا يقتصر على البعد التقني فقط، بل يشمل أيضا عنصر الهوية والتجربة الثقافية، من خلال توفير أجواء مغربية راقية ترافق المغتربين في رحلتهم نحو الوطن، معتبرة أن هذه المقاربة تسويقية بقدر ما هي عاطفية، تضع الراكب المغربي في قلب استراتيجية العلامة التجارية، مضيفة: « هدفنا هو أن يشعر المسافر أنه دخل المغرب منذ صعوده إلى السفينة، ونريد أن نمنحه لحظة انتماء قبل أن تطأ قدماه أرض الوطن ».   وشكلت هذه الندوة مناسبة لإبراز تموقع « جي إن في » ضمن مكونات الاقتصاد الأزرق للمغرب، في وقت تسعى فيه المملكة إلى تطوير قدراتها في الربط البحري، وتحسين خدمات العبور لفائدة الجالية، ومع التوجه العالمي نحو الطاقة النظيفة والذكاء الاصطناعي لحماية البيئة وتحسين شروط السفر البحري، فإن « جي إن في » تبدو اليوم أكثر من مجرد شركة للنقل، بل شريكا استراتيجيا يستثمر في الإنسان والمحيط من خلال توظيفها السباق لهذه التقنيات العصرية الجديدة.   ومع بدء العد التنازلي لانطلاق عملية مرحبا، تترسخ مكانة طنجة كمركز لوجستي استراتيجي يربط إفريقيا بأوروبا، فيما تواصل « جي إن في »، برعاية مجموعة MSC، حياكة خيوط علاقة بحرية قوية تتقاطع فيها المصالح الاقتصادية مع الاهتمام بالجانب الثقافي والاجتماعي الراكب المغربي والأجنبي الذي يتنقل بين الضفتين

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غرق سفينة حاويات قبالة سواحل الهند وانقاذ الطاقم

    غرقت سفينة حاويات ترفع علم ليبيريا وتنقل “بضائع خطرة” قبالة سواحل الهند، وفق ما اعلنت السلطات الهندية الأحد مشيرة إلى إنقاذ جميع أفراد طاقمها البالغ عددهم 24.

    وكانت سفينة الشحن “MSC ELSA 3” البالغ طولها 184 مترا والمتجهة من ميناء فيزينغام إلى كوشي في ولاية كيرالا (جنوب الهند)، أرسلت نداء استغاثة السبت.

    وعلى الاثر، أقلعت طائرات تابعة للبحرية الهندية ورصدت عوامات نجاة فيما كانت سفينة الحاويات تميل على بعد حوالى 70 كيلومترا من كوشي.

    وجاء في بيان لوزارة الدفاع الهندية نشرته الأحد أنه “تم إنقاذ جميع أفراد الطاقم البالغ عددهم 24 الذين كانوا على متن…

    إقرأ الخبر من مصدره