Étiquette : narsa

  • فتح باب التسجيل بالنسبة للمقاولات الراغبة في الاستفادة من المنح المخصصة لتجديد حظيرة النقل الطرقي

    تنهي وزارة النقل واللوجيستيك إلى علم كافة مهنيي قطاع النقل الطرقي أنه سيتم، برسم سنة 2026، إعطاء انطلاقة كل من برنامج الحافلة الآمنة وبرنامج تجديد حظيرة النقل الطرقي لخدمات النقل العمومي الجماعي للأشخاص داخل الوسط القروي والنقل الطرقي للبضائع لحساب الغير وإغاثة المركبات وتعليم السياقة.

    وأفاد بلاغ للوزارة بأنه سيتم إعطاء انطلاقة البرنامجين برسم سنة 2026 عبر المنصة الإلكترونية tajdid-hadira.narsa.gov.ma ، وذلك عبر مرحلتين.

    وأوضح المصدر ذاته أن المرحلة الأولى ستكون ابتداء من فاتح يونيو 2026، حيث سيتم فتح باب التسجيل عبر المنصة المشار إليها بالنسبة للمقاولات الراغبة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رسائل “مخالفات NARSA” الوهمية.. كيف تحوّل الخوف إلى وسيلة للنصب الإلكتروني من وراء هذا …….؟

    جريدة البديل السياسي

    رسائل “مخالفات NARSA” الوهمية.. كيف تحوّل الخوف إلى وسيلة للنصب الإلكتروني من وراء هذا …….؟

    بدر شاشا 

    في الأيام الأخيرة، توصل عدد كبير من المغاربة برسائل SMS تدّعي أنها صادرة عن “وزارة العدل” أو “الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية NARSA”، تخبرهم بوجود مخالفة مرورية غير مؤداة، وتطالبهم بالدفع السريع عبر رابط إلكتروني غامض.
    الرسالة تبدو رسمية في ظاهرها، لكنها في الحقيقة عملية نصب واحتيال إلكتري متقنة هدفها سرقة البيانات البنكية والمعلومات الشخصية.

    الخطير في هذا النوع من الاحتيال أنه يعتمد على عنصرين قويين:
    الخوف والاستعجال.

    المحتال لا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “نارسا” تحذر المغاربة من موقع إلكتروني مزيف غرضه النصب والاحتيال

    حذرت الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية من وجود موقع إلكتروني مزيف يستخدم رابطا يحمل اسم الوكالة وهويتها البصرية بهدف الخداع والاحتيال، ويتمثل في الرابط التالي: (https://narsa-govt.site/#Services). وذكر بلاغ للوكالة أن هذا الموقع المشبوه “ينتحل صفة خدمة رسمية لا تندرج مطلقا ضمن الخدمات الرقمية التي تقدما “نارسا” للمرتفقين”. كما أوضح أن هذا الموقع ” لا ينتمي بأي شكل من […]

    The post “نارسا” تحذر المغاربة من موقع إلكتروني مزيف غرضه النصب والاحتيال appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية تحذر من موقع إلكتروني مزيف ينتحل هويتها

    أطلس سكوب

    حذرت الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية من وجود موقع إلكتروني مزيف يستخدم رابطا يحمل اسم الوكالة وهويتها البصرية بهدف الخداع والاحتيال، ويتمثل في الرابط التالي: (https://narsa-govt.site/#Services).

    وذكر بلاغ للوكالة أن هذا الموقع المشبوه “ينتحل صفة خدمة رسمية لا تندرج مطلقا ضمن الخدمات الرقمية التي تقدما “نارسا” للمرتفقين”.

    كما أوضح أن هذا الموقع ” لا ينتمي بأي شكل من الأشكال إلى الوكالة ولا يمتلك أي ترخيص رسمي لتقديم خدمات مرتبطة بالوكالة. ويبدو أن هدفه هو جمع البيانات الشخصية والحساسة للمستخدمين بطريقة احتيالية، لا سيما في إطار عمليات التصيد الاحتيالي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استنساخ المنصات الرقمية: كيف يغذي الذكاء الاصطناعي موجة انتحال المؤسسات الرسمية بالمغرب؟

    يشهد المغرب في الآونة الأخيرة تصاعداً مقلقاً في حدة الهجمات السيبرانية المنظمة التي تستهدف المواطنين عبر انتحال صفات مؤسسات سيادية، حيث لم تعد هذه العمليات مجرد محاولات فردية معزولة، بل تحولت إلى حملات ممنهجة تضرب الثقة الرقمية في العمق.

    وقد سجلت الشهور القليلة الماضية موجات متتالية من الرسائل الاحتيالية التي تقمصت هويات بصرية لمؤسسات وطنية حساسة مثل وزارة العدل، الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية (NARSA)، المديرية العامة للضرائب، والصندوق الوطني للضمان الاجتماعي….، مستغلةً التوجه العام نحو الرقمنة الشاملة للخدمات العمومية. هذه الهجمات لا تكتفي بمحاولة سلب الأموال بشكل مباشر، بل تسعى إلى إحداث اختراق واسع لقواعد البيانات الشخصية للمغاربة، مما يضع الأمن الرقمي القومي أمام تحديات غير مسبوقة تستوجب يقظة مؤسساتية ومجتمعية حازمة.

    وتعتمد هذه العمليات الإجرامية في جوهرها التقني على ما يعرف بـ “استنساخ المنصات الرقمية(Digital Platform Cloning)، وهي تقنية متطورة أحدث فيها الذكاء الاصطناعي طفرة خطيرة عبر تسريع عملية إنتاج النسخ المزيفة التي كانت تتطلب سابقاً شهوراً من العمل البرمجي المضني لتصبح الآن جاهزة في غضون دقائق. هذا التدخل التقني لم يختصر الوقت فحسب، بل خفّض بشكل جذري التكلفة المالية الباهظة التي كانت تشكل عائقاً أمام القراصنة، حيث باتت الأدوات الذكية تتيح سحب الأكواد البريدية والتصاميم البصرية للمنصات الرسمية وإعادة توطينها في نطاقات وهمية بجهد وتكلفة شبه منعدمة. هذا الاستنساخ الرقمي المحترف يخلق بيئة تضليلية متكاملة تكسر حواجز الحذر لدى الضحايا، مما يصعب على العين غير الخبيرة تمييز الموقع الزائف الذي يحاكي بدقة متناهية نظم الأداء الإلكتروني الرسمية.

    وتتجلى الخطورة التقنية في قدرة نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي على صياغة وإنتاج الأكواد البرمجية بطريقة احترافية بالغة، حيث أصبح بإمكان القراصنة تحويل صورة شاشة (Screenshot) بسيطة للموقع الرسمي إلى منصة تفاعلية كاملة الأركان ومطابقة للأصل برمجياً ووظيفياً.أضف إلى ذلك، ظهور تقنيات ذكاء اصطناعي متقدمة يكفي تزويدها برابط المنصة المستهدفة لتتولى آلياً وبشكل فوري تطوير نسخة طبق الأصل للمنصة بكافة تفاصيلها البرمجية والجمالية في أسرع وقت ممكن، مما يمنح المهاجمين قدرة غير مسبوقة على التوسع في عمليات الاحتيال بدقة متناهية. كما أن هذه النماذج المتطورة لم تعد تكتفي بكتابة النصوص، بل تقوم بتحليل العناصر البصرية وترجمتها إلى لغات برمجة معقدة، مما يمنح المواقع الاحتيالية مصداقية تقنية كانت حكراً على المبرمجين المحترفين. كما يتم توظيف هذه القدرات لتوليد روابط “حربائية” ونصوص إدارية بلغة رصينة تتجاوز أنظمة الحماية، مما يعزز من حالة الذعر المستعجل لدى الضحية ويدفعه للانسياق خلف التوجيهات البرمجية الخبيثة دون ارتياب.

    وأمام هذا التطور النوعي في أساليب القرصنة، يبرز الوعي التقني كحجر زاوية في منظومة الدفاع الرقمي بالمغرب، إذ يجب إدراك أن أي تواصل مؤسساتي يزعم طلب معطيات بنكية أو يدعو لتسوية غرامات عبر روابط في رسائل نصية (SMS) هو بالضرورة محاولة احتيال. إن حماية الفضاء الرقمي المغربي تتطلب اليوم تبني استراتيجيات دفاعية مضادة تعتمد بدورها على الذكاء الاصطناعي لنشر “رادارات” برمجية تجوب الإنترنت على مدار الساعة، لرصد أي محاولة لتقليد أسماء نطاقات مؤسساتنا الحيويةوحين ينجح المهاجم في بناء منصته المستنسخة خلف حدودنا الجغرافية، نملك سلاحاً سيادياً حاسماً وهو المنع من العبور، عبر التنسيق اللحظي بين الأجهزة الأمنية السيبرانية وشركات الاتصالات لإغلاق الأبواب داخل المغرب في وجه هذه الروابط المشبوهة، مما يشل حركة المنصة المزوّرة ويمنع وصولها إلى هواتف المواطنين.

    وتكتمل هذه المنظومة الدفاعية بإنشاء منصة وطنية تفاعلية تكون بمثابة “رادار شعبي” للأمن السيبراني، تتيح للمواطن التبليغ الفوري عن الرسائل المشبوهة عبر نسخها ولصقها في النظام لتحليلها وتصنيفها. ولضمان نجاح هذه المبادرة، يجب أن تقود الدولة حملة دعائية شاملة عبر كافة الوسائل المتاحة لتعريف المواطن بالمنصة، بالتوازي مع دور محوري لمزودي الخدمات (اتصالات المغرب، إنوي، وأورانج) يتمثل في استخدام نفس السلاح الذي يستعمله المخترق؛ أي إرسال رسائل نصية تحذيرية “بسرعة فائقة” تنبه المواطنين عند ظهور تهديد جديد. إن هذا “التنبيه الآلي” يحول كل هاتف ذكي في المملكة إلى جندي في معركة حماية السيادة الرقمية، ويجعل من تبليغ فرد واحد سبباً في نجاة مجتمع بأكمله من شباك التضليل قبل فوات الأوان.

    وفي ختام هذه الرؤية، يظل التمسك بالنطاق الوطني (.ma) هو الدرع الحصين الذي يضمن خضوع المعاملات للسيادة والقانون المغربي، حيث يمكن التدخل لحماية الحقوق بسرعة وحزم لا تملكهما النطاقات الأجنبية. إن بناء فطرة حذرة تجعلنا نرى في كل رابط مجهول طارقاً مريباً، هو الضمانة الحقيقية ضد زعزعة استقرار المعاملات الرقمية في البلاد. فالأمان الرقمي اليوم لم يعد مجرد مسؤولية تقنية، بل هو عقد ثقة تشاركي يجمع قوة الدولة، وسرعة الفاعلين في مجال الاتصالات، ويقظة المواطن المغربي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بولعجول ينفق أزيد من 600 مليون على “معارض نارسا” وطرق المغرب تنزف بدماء الضحايا

    0

    في وقت ما تزال فيه الطرق المغربية تحصد الأرواح وتفتح كل يوم جراحا جديدة في بيوت المغاربة، اختارت الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية أن تفتح دفاترها على صفقة ثقيلة تتجاوز 6 ملايين درهم من أجل كراء المساحات وتصميم وتجهيز الأروقة للمشاركة في المعارض والفعاليات، وهو قرار يضع مدير الوكالة، ناصر بولعجول، في قلب مساءلة سياسية وأخلاقية حارقة حول معنى الأولويات داخل مؤسسة يفترض أن يكون كل درهم فيها موجها لوقف الموت على الطرق، لا لتلميع الواجهة داخل المعارض.

    وتكشف وثائق طلب العروض المفتوح الدولي رقم 09/2026/NARSA، التي يتوفر عليها موقع “هاشتاغ”، أن الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية حددت الكلفة التقديرية لهذه الخدمات في 6 ملايين و19 ألفا و920 درهما مع احتساب الرسوم، على أن يتم فتح الأظرفة يوم الخميس 2 أبريل 2026 بمقر الوكالة بالرباط.

    ومن خلال قراءة أولية لوثائق الصفقة، طفا السؤال الكبير على السطح: هل تحولت السلامة الطرقية في المغرب إلى رواق عرض يحتاج إلى الديكور والتجهيز أكثر مما يحتاج إلى تدخل ميداني صارم ومؤثر؟

    هنا يبدأ الإحراج الحقيقي، لأن مؤسسة بحجم وحساسية الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية لا تملك ترف العبث بالرمزية في وقت الغضب الاجتماعي والضغط الاقتصادي. وعندما يرى الرأي العام أن ملايين الدراهم ترصد للأروقة وفضاءات العرض تحت عنوان المشاركة في المعارض، فمن حقه أن يتساءل بحدة: أي رسالة تريد الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية تمريرها للمغاربة؟ هل المطلوب هو إنقاذ الأرواح أم إنجاز ديكور مؤسساتي فاخر يستهلك المال العام تحت لافتة التواصل؟

    وتبدو هذه الصفقة محرجة أكثر من أي وقت مضى، لأنها تضرب في عمق الخطاب الرسمي الذي يربط المسؤولية العمومية بالنجاعة وترشيد النفقات وحسن توجيه الاعتمادات. فعندما تكون المؤسسة معنية بملف السلامة الطرقية، يصبح الإنفاق على الزينة المؤسساتية استفزازا صريحا للوعي العام، لاسيما عندما تقاس كلفة الصفقة بما يمكن أن تموله من حملات تحسيس ميدانية وتجهيزات وقائية وبرامج تدخل مباشر في المناطق الأكثر دموية.

    إن ناصر بولعجول يوجد اليوم في مرمى هذه الأسئلة الثقيلة، باعتباره المسؤول الأول عن اختيارات الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية وعن فلسفة صرف ميزانيتها.

    ومن حق المغاربة أن يسألوا بوضوح: ما الجدوى الدقيقة من ضخ أكثر من ستة ملايين درهم في أروقة ومعارض؟ ما الأثر الفعلي لهذا الإنفاق على سلوك مستعملي الطريق وعلى تقليص الحوادث والوفيات؟ وأي أولوية هذه التي تضع العرض في الواجهة، فيما الوقاية الحقيقية ما تزال تتطلب نفسا آخر وقرارا أكثر جرأة؟

    إن هذا النوع من الصفقات يوسع الفجوة بين المؤسسة والشارع، لأن المواطن الذي يواجه يوميا خطر الطريق ينتظر فعلا صارما على الأرض وحضورا وقائيا قريبا من المدارس والقرى والمدارات السوداء والنقط التي تحول فيها الإسفلت إلى آلة مفتوحة للحزن. وما لم تفهم الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية هذه الحقيقة، فإن كل رواق جديد سيقرأ باعتباره عنوانا على اختلال أكبر في ترتيب الأولويات.

    كما تحمل هذه الصفقة في عمقها صورة مقلقة عن عقلية تدبير ما تزال تراهن على الواجهة بدل الجوهر، وعلى التسويق بدل الأثر، وعلى الإنفاق المريح بدل المحاسبة الصارمة على النجاعة.

    وهكذا، فإن النقاش أصبح يدور حول المشروعية السياسية والأخلاقية للصفقة في ظرفية ينتظر فيها المواطن من كل مؤسسة عمومية أن تبرر كل درهم من المال العام بأثر مباشر وملموس.

    إن الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية مطالبة بأكثر من شرح تقني، إذ إنها مطالبة بتفسير سياسي واضح يجيب عن سؤال محرج ومباشر: كيف لمؤسسة عنوانها السلامة الطرقية أن تقتنع بأن الأروقة أولوية في زمن الطرق النازفة؟ وكيف لمديرها ناصر بولعجول أن يبرر هذا الاختيار أمام المغاربة الذين لا يريدون زينة مؤسساتية بقدر ما يريدون طرقا أقل قتلا وسياسة أقل برودا في مواجهة هذا النزيف؟

    صفقة الأروقة والمعارض التي تتجاوز ستة ملايين درهم هي عنوان صادم يكشف كيف يمكن أن تختل البوصلة داخل مؤسسة يفترض أنها حارسة للأرواح لا مهندسة للواجهات. وبين طرق ما تزال تنزف يوميا وإنفاق ثقيل على فضاءات العرض، يجد ناصر بولعجول نفسه أمام امتحان صعب عنوانه الوضوح والمحاسبة وتبرير الأولويات. لأن المغاربة لن يسألوا عن شكل الرواق ولا عن أناقة التجهيز، بل سيسألون سؤالا واحدا لا يرحم: ماذا فعلت نارسا فعلا لتخفيف الموت على الطرق؟

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة علمية تحسم الجدل حول « الساعة الإضافية ».. مكسب اقتصادي محدود مقابل كلفة صحية واجتماعية ونفسية باهظة

    منذ أن قرر المغرب في أكتوبر 2018 تثبيت الساعة القانونية عند توقيت غرينيتش زائد ساعة واحدة (GMT+1) بشكل دائم، لم يعد النقاش حول التوقيت مجرد مسألة تقنية تتعلق بتحريك عقارب الساعة، بل تحول إلى قضية مجتمعية واسعة تمس الإيقاع اليومي للمغاربة وصحتهم وسلامتهم وشعورهم العام بالارتياح.

     في هذا السياق، قدّم المركز الإفريقي للدراسات الإستراتيجية والرقمنة (CAESD) ورقة تحليلية علمية مبنية على دراسات محكمة ومعطيات رسمية، خلصت إلى أن كلفة الساعة الإضافية تتجاوز ما يُروج له من مكاسب ظرفية.

    التحليل ينطلق من معطى جغرافي بسيط لكنه حاسم: المغرب يقع فعلياً ضمن التوقيت الطبيعي لغرينتش، وعندما يعتمد GMT+1 بشكل دائم، خاصة خلال فصل الشتاء، فإنه يبتعد ساعة كاملة عن توقيته الشمسي. هذا الفرق ينعكس بيولوجياً على السكان، إذ تشير دراسات دولية إلى أن العيش في الجهة الغربية من المناطق الزمنية يرتبط بفقدان متوسط يقارب 19 دقيقة من النوم يومياً، مع ما يرافق ذلك من ارتفاع مخاطر أمراض القلب واضطرابات الأيض والمزاج.

     لدى المراهقين يتضاعف الأثر، حيث توثق أبحاث شبه تجريبية فقداناً يصل إلى 32 دقيقة من النوم بعد اعتماد التوقيت الصيفي، وهو ما ينعكس مباشرة على التركيز والتحصيل الدراسي. المعنى المبسط لذلك أن الجسم يُجبر على الاستيقاظ والعمل قبل اكتمال دورته البيولوجية الطبيعية، ما يخلق حالة « عجز نوم » مزمن تتراكم آثارها على المدى الطويل.

    وتشير ذات الدراسة إلى أن هذا الاضطراب لا يظل شأناً فردياً، بل يمتد إلى المجال العام، خاصة في ما يتعلق بالسلامة الطرقية. الأدبيات الدولية تشير إلى أن الصباح المظلم يرتبط بارتفاع مخاطر حوادث السير في المناطق الواقعة غرب التوقيت القانوني المعتمد. ورغم أن العلاقة في الحالة المغربية تحتاج إلى دراسات سببية دقيقة، فإن المعطيات الرسمية الصادرة عن الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية (NARSA) تُظهر استمرار أرقام مقلقة للوفيات، ما يجعل عامل الإضاءة الطبيعية في ساعات الذروة الصباحية متغيراً لا يمكن تجاهله في أي تقييم موضوعي.

    أما حجة ترشيد استهلاك الطاقة، فتبدو أقل صلابة مما يُعتقد. حيث تؤكد الورقة التحليلية أن تجارب دولية لم تثبت توفير كميات مهمة بعد اعتماد التوقيت الصيفي الدائم، بل إن بعض الدراسات سجلت ارتفاعاً طفيفاً في الاستهلاك بسبب زيادة استعمال التكييف مساءً مع الغروب المتأخر. في السياق المغربي، حيث يمتد استعمال أجهزة التبريد في فترات معينة من السنة، قد تُلغى كميات الإنارة بارتفاع الاستهلاك المسائي، وهو ما يتطلب نشر بيانات ساعية مفصلة لتقييم الأثر الحقيقي بدل الاكتفاء بتقديرات عامة.

    اقتصادياً، توضح الدراسة أن توقيت GMT+1 يمنح ساعة تداخل إضافية مع أوروبا القارية شتاءً، وهو مكسب يخدم بعض القطاعات الموجهة للتصدير والخدمات العابرة للحدود. غير أن هذا المكسب يظل قطاعياً ومحدوداً، ولا يلغي الكلفة الاجتماعية الأوسع. كما أن التحولات الرقمية والعمل عن بعد قلصت من أهمية التداخل الزمني الصارم، ما يجعل الحجة الاقتصادية أقل حسماً مما كانت عليه قبل عقد من الزمن.

    إلى جانب الأبعاد الصحية والاقتصادية في هذه الدراسة، يبرز بعد نفسي ومجتمعي لا يقل أهمية. حيث تشير الورقة التحليلية إلى أنه منذ اعتماد الساعة الإضافية، شهدت الساحة الوطنية حملات رقمية متكررة تدعو إلى العودة للتوقيت القانوني الطبيعي، وامتلأت المنصات الاجتماعية بوسوم رافضة لما يسميه البعض بـ »الساعة المشؤومة ». كما عرفت المؤسسة التشريعية نقاشات حادة، واهتز البرلمان أكثر من مرة على وقع غضب شعبي عبّر عنه ممثلو الأمة. هذا التفاعل المتواصل يعكس أن المسألة لا تُختزل في حساب ساعات، بل تمس شعوراً عاماً بالانسجام أو الاغتراب الزمني. عندما يشعر المواطن أن إيقاع يومه مفروض عليه بشكل يتعارض مع منطق الطبيعة، فإن الأثر النفسي يتجاوز الحسابات التقنية.

    من هذا المنظور، فإن إلغاء الساعة الإضافية والعودة إلى توقيت غرينتش قد لا يعني فقط تصحيحاً زمنياً، بل قد يشكل راحة نفسية جماعية لفئات واسعة تعتبر نفسها متضررة من الصباح المظلم والاضطراب المتكرر. الشعور بالانسجام بين الوقت القانوني والوقت الطبيعي يعزز الإحساس بالاستقرار والوضوح، وهو عنصر معنوي مهم في الثقة بين المواطن وصانع القرار.

    خلاصة ورقة المركز الإفريقي للدراسات الإستراتيجية والرقمنة أن النقاش حول الساعة القانونية هو نقاش سيادي بامتياز، يتطلب موازنة دقيقة بين مكاسب اقتصادية محدودة وكلفة صحية واجتماعية ونفسية أوسع. القرار في النهاية ليس تقنياً فقط، بل سياسي واستراتيجي، لأنه يتعلق بجودة الحياة اليومية للمغاربة و بالتوازن بين تنافسية الاقتصاد ورفاه المجتمع.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مديرة في « نارسا »: لا يمكن خفض قتلى الطرق دون رقمنة شاملة للمراقبة (حوار)

    في الوقت الذي تسعى فيه القارة الإفريقية إلى بناء اقتصاد موحد وتنافسي، تبقى المنظومة اللوجستية محورًا أساسيًا في معادلة النمو، وحسب البنك الدولي، فإن ضعف كفاءة شبكات النقل يكلف القارة ما يقارب 4 في المائة من الناتج الداخلي الخام سنويًا، مما يعيق انسيابية البضائع والخدمات والفرص.

    وقد اجتمع أكثر من 40 دولة في المنتدى والمعرض الدولي للتنقل والنقل واللوجستيك LOGITERRE. ليشكل منصة استثنائية للحوار والتعاون في مجال اللوجستيك والتنقل بإفريقيا.

    في هذا السياق، أجرى « تيلكيل عربي » حوارا مع لبنى معزوزي، مديرة قطب المراقبة والخبرة في مجال السلامة الطرقية.

    إلى أي حد نجحت NARSA في توحيد جهود مختلف المتدخلين في القطاع؟

    في البداية يجب التأكيد على أن موضوع السلامة الطرقية تطرق إلى مجموعة من النقط والمحاور الأساسية، منها تدبير ملف السلامة الطرقية على أعلى مستوى، حيث إن هناك مجموعة من اللجن التي تم إحداثها في إطار مرسوم حكومي تم تبنيه منذ سنة 2006.

    وقد تم من خلاله إحداث لجنة مشتركة بين الوزارات للسلامة الطرقية تعقد اجتماعاتها تحت رئاسة رئيس الحكومة، ومن بين مهامها المصادقة على الاستراتيجية الوطنية للسلامة الطرقية ومخططات العمل في هذا المجال مع إيجاد الأغلفة المالية لتنزيل مخططات العمل.

    وهناك أيضا اللجنة الدائمة للسلامة الطرقية التي تعقد اجتماعاتها تحت رئاسة وزير النقل، ومن بين مهامها اقتراح المشاريع والبرامج التي من شأنها تعزيز السلامة الطرقية في بلادنا وتخفيض عدد القتلى ضحايا حوادث السير.

    كما أن هناك لجان على المستوى الجهوي، تعقد اجتماعاتها تحت رئاسة الولاة، حيث تقوم بتنزيل المخططات الوطنية التي يتم تبنيها على مستوى اللجان الدائمة واللجان المشتركة بين الوزارات، وإعطائها الطابع المحلي في الأجرأة وهذا يظهر أن بلادنا قد تبنت منظومة مؤسساتية تمكنها من تنزيل برامج العمل على أحسن وجه.

    أحد محاور « logiterre » هو الرقمنة، كيف تسهم NARSA في رقمنة منظومة المراقبة والسلامة؟ وهل هناك مشاريع فعلية في هذا الاتجاه؟

    المراقبة الطرقية وإنزال العقوبات والزجر من بين أحد المحاور الأساسية في الاستراتيجية الوطنية للسلامة الطرقية لأنها تسهم في تغيير السلوكيات البشرية، بالإضافة إلى كل ما يتعلق بالتواصل والتحسيس والتكوين بالنسبة للسائقين.

     بالفعل، أظن أن الرقمنة أصبحت من بين الأشياء الأساسية في جميع المجالات من بينها السلامة الطرقية ولاسيما المراقبة الطرقية.

    حاليا، نشتغل على رقمنة « تجميع المعطيات الخاصة بحوادث السير » كمرحلة أولى، حيث نوجد في مراحل متقدمة مع شركائنا الأساسيين في الاستراتيجية الوطنية للسلامة الطرقية من قبيل المديرية العامة للأمن الوطني، والإدارة العامة للدفاع الوطني.

    هذا ورش أول، وهناك مجموعة من الأوراش المتعلقة برقمنة ضبط وتحرير المخالفات، وهذا ورش سنبدأ الاشتغال عليه عما قريب.

    ما هي رؤية NARSA للسنوات الخمس المقبلة وهل هناك خطة وطنية جديدة؟

    هناك فعلا خطة عمل تم إحداثها بالنسبة لعشر سنوات في الفترة ما بين 2017-2026، إلا أنه مع بداية 2020 كان « كوفيد »، وبالتالي حدث تغيير في نمط النقل والتنقل بالنسبة للمغاربة، حيث ارتأت الحكومة أن تقوم بتقييم مرحلي لبرنامج العمل الأول الخاص بالفترة ما بين 2017-2021، وإحداث رؤية واستراتيجية جديدة ومخطط عمل جديد للمرحلة المقبلة من خلال إعداد دراسة في هذا المجال.

     هذه الدراسة سيتم الإعلان عنها خلال الأيام المقبلة على اعتبار أنها توجد في المراحل النهائية، حيث أتاحت لنا رؤية جديدة في أفق سنة 2030 بمخططات عمل تنبني على مجموعة من الركائز والبنود المتعلقة بالسلامة الطرقية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نزيف الطرق في سيدي مومن ينذر بخطر داهم ويكشف هشاشة البنية التحتية المرورية

    مصطفى منجم

    تعيش منطقة سيدي مومن بالدار البيضاء وضعا مقلقا على مستوى السلامة الطرقية، في ظل تزايد حوادث السير وتردي البنية التحتية، ما جعل التنقل داخل المنطقة يتحوّل إلى مغامرة يومية محفوفة بالمخاطر، خصوصا بالنسبة للأطفال والمسنين وذوي الاحتياجات الخاصة.

    وبحسب تقرير “السياسات حول الحاجة إلى إحداث تدخلات استراتيجية” الصادر عن رابطة جمعيات سيدي مومن، فإن هذه الوضعية تعكس خللا عميقا في منظومة التشوير والبنية المرورية، إذ تغيب ممرات الراجلين أمام المؤسسات التعليمية والمراكز الصحية، وتتدهور حالة الطرق الرئيسية والثانوية، فضلا عن ضعف الإنارة العمومية في عدد من الأحياء، وانتشار وسائل النقل غير المهيكلة مثل “التريبورتور” وسيارات الأجرة الصغيرة غير المرخصة، ما يخلق فوضى مرورية مستمرة ويضاعف من مخاطر الحوادث.

    وأشار التقرير إلى أن سيدي مومن، التي يفوق عدد سكانها 400 ألف نسمة، تعاني من غياب إشارات مرور واضحة، وضعف التشوير الأفقي والعمودي، في وقت تعرف فيه المنطقة كثافة مرورية متزايدة. هذه العوامل، مجتمعة، تجعل الطرق فضاءات غير آمنة سواء للمركبات أو للراجلين.

    كما يبرز التقرير أن غياب المعابر القانونية وضعف البنية التحتية يتسببان في تسجيل عدد متزايد من حوادث السير داخل الأحياء السكنية، خاصة بالقرب من المدارس والأسواق الشعبية.

    وأضافت الوثيقة ذاتها أن التجربة الميدانية أكدت أن هذه الحوادث لا تخلف فقط خسائر بشرية، بل تمتد آثارها إلى الجوانب الاقتصادية والاجتماعية والنفسية للأسر المتضررة.

    وتقدخر وزارة التجهيز الكلفة الاقتصادية لحوادث السير بأكثر من 2 في المائة من الناتج الداخلي الخام، أي ما يعادل مليارات الدراهم سنويا، ما يجعلها نزيفا صامتا يثقل كاهل الدولة والمجتمع. وفي سيدي مومن، تتخذ هذه الكلفة بعدا اجتماعيا إضافيا، إذ تتسبب الحوادث في فقدان الثقة في الفضاء العام وتزايد الإحساس بالهشاشة والخطر لدى الساكنة.

    من زاوية أخرى، يرى التقرير أن واقع الطرق في المنطقة يعتبر مساسا بالحقوق الأساسية للمواطنين، وعلى رأسها الحق في السلامة الجسدية والحق في التنقل الآمن، كما ينص على ذلك الدستور المغربي لسنة 2011، فضلا عن التزامات المملكة في إطار أهداف التنمية المستدامة، خاصة الهدفين 3.6 و11 المرتبطين بالسلامة الطرقية والمجالات الحضرية الآمنة.

    أوصى التقرير بعدد من التدخلات الاستراتيجية العاجلة لتحسين الوضع، أبرزها: إعادة تهيئة الطرق الرئيسية والثانوية وفق معايير السلامة المرورية، وإحداث ممرات آمنة للراجلين أمام المدارس والمراكز الصحية، بالإضافة إلى تحسين الإنارة العمومية في الشوارع ذات الكثافة المرورية العالية، وتجديد وإضافة إشارات مرور حديثة، بما فيها الإشارات المضيئة والذكية في النقط السوداء.

    وأقر التقرير على ضرورة تنظيم وسائل النقل غير المهيكلة وتكثيف المراقبة الأمنية للحد من الفوضى، وإطلاق حملات تحسيسية تستهدف الأطفال والشباب حول السلامة الطرقية، مع إدماج هذه الثقافة في المناهج التعليمية، زيادة إلى إحداث لجنة محلية للسلامة الطرقية تضم الجماعة والسلطات الأمنية والمجتمع المدني ووكالة NARSA، لتتبع وتنسيق الجهود.

    وخلص التقرير إلى أن تأهيل التشوير الطرقي والبنية المرورية في سيدي مومن ليس ترفا عمرانيا، بل ضرورة إنسانية وتنموية، وأن الاستثمار في السلامة الطرقية يعني الاستثمار في الأرواح، وفي التنمية الاجتماعية والاقتصادية المستدامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مخالفات مرورية تطال أصحاب لوحات الترقيم الجديدة للسيارات بالمغرب

    ريف ديا – متابعة

    أثار تحرير مخالفات مرورية بقيمة 400 درهم من قبل عناصر الدرك الملكي في عدد من المناطق، من بينها تيمولاي كلميم وإفران الأطلس الصغير، في حق أصحاب سيارات تحمل لوحات الترقيم الجديدة المعتمدة من طرف الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية (NARSA)، جدلاً واسعاً في صفوف المواطنين ونشطاء مواقع التواصل الاجتماعي.

    وتعللت هذه المخالفات، وفق ما صرح به بعض المتضررين، بكون الترقيم الجديد – الذي يتضمن أحرفاً باللغتين العربية والفرنسية – مخصص فقط للسيارات التي تهمّ بالخروج خارج التراب الوطني، خصوصاً نحو الدول الأوروبية، ولا يجب استعماله داخل التراب…

    إقرأ الخبر من مصدره