Étiquette : Nature Geoscience

  • حرارة المياه الجوفية ستجعلها غير قابلة للاستهلاك بحلول نهاية القرن

    كشفت دراسة أجراها علماء التربة والمناخ أنه من المتوقع أن يرتفع متوسط درجة حرارة المياه الجوفية بحلول عام 2100، ب 2.1 درجة مقارنة بما كانت عليه في بداية القرن الـ21، مما سيجعلها غير قابلة للاستهلاك.

    وبحسب هذه الدراسة، التي نشرتها دورية “Nature Geoscience” الأمريكية، سيكون لهذا الارتفاع في درجة الحرارة تأثير خطير على الموارد المائية والنشاط الحيوي لكائنات تعيش في التربة.

    ويرى هؤلاء العلماء، وفقا للدراسة ذاتها، أنه “بحلول نهاية القرن سيعيش حوالي 588 مليون شخص في مناطق لا يمكن فيها استهلاك المياه الجوفية، بسبب الارتفاع الحاد في درجات الحرارة”.

    وتوصل العلماء إلى هذه…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كارثة مناخية منذ 8 آلاف عام تعيد نفسها.. هل نتجه نحو سيناريو متكرر؟

    الدار/ فردوس الزعيم

    تشير دراسة حديثة إلى أن القطب الجنوبي قد يواجه تكرارًا لكارثة حدثت قبل حوالي 8000 عام، مما يشير إلى تسارع معدل ذوبان الجليد في الماضي. الباحثون في جامعة كامبريدج وهيئة المسح البريطانية لأنتاركتيكا قدموا هذه الدراسة التي نُشرت في مجلة Nature Geoscience.

    أوضح الباحثون أنهم استخدموا تحليلات الطبقات الجليدية في غرب القطب الجنوبي، التي تبلغ طولها أكثر من 2100 قدم، لتقدير سماكتها ومداها خلال فترة انكماش الجليد قبل حوالي 8000 عام. ووجدوا أن الجليد انكمش بشكل كبير وفجائي خلال هذه الفترة، مما يشير إلى أن التغيرات الكارثية قد تكون حدثت بسرعة كبيرة.

    الباحثون أشاروا إلى أهمية دراستهم في فهم تأثير الاحتباس الحراري على الجليد، مع التأكيد على أنه من المهم معرفة ما إذا كان الدفء الإضافي قادرًا على زعزعة استقرار الجليد وتسريع عملية التراجع.

    من المعروف أن تراجع الجليد في القطب الجنوبي يؤدي إلى ارتفاع منسوب المياه، مما يشكل تهديدًا للعديد من المناطق الساحلية حول العالم وقد يضطر ملايين الأشخاص إلى الهجرة القسرية.

    هذه الدراسة تعكس مخاوف عالمية من تأثيرات الاحتباس الحراري على البيئة والمناخ، وتؤكد على ضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة للحد من انبعاثات الغازات الدفيئة ولمواجهة تغيرات المناخ المتسارعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة علمية جديدة.. شتاء دام 15 عاما أدى للقضاء على الديناصورات

    كان من المعروف أن اصطدام كويكب بسواحل المكسيك الحالية، قبل 66 مليون سنة، تسبب في انقراض ثلاثة أرباع العالم الحي، بما في ذلك الديناصورات.

    لكن الطبيعة الدقيقة للظاهرة التي سببها الكويكب « تشيككسولوب » ظلت موضع نقاش. وكانت أحدث النظريات تشير إلى أن الكبريت الناتج عن الاصطدام، أو السخام الناتج عن حرائق هائلة، ربما كانا السبب في حجب ضوء الشمس وإغراق العالم في شتاء طويل.

    وأعادت دراسة نشرت نتائجها يوم أمس الاثنين، الزخم إلى نظرية سابقة مفادها أن الغبار الذي أثاره الكويكب أظلم السماء لفترة طويلة.

    وقد يكون غبار السيليكا الناعم (رمل مسحوق) بقي في الغلاف الجوي مدة خمسة عشر عاما. وكان نقص الضوء قد تسبب في انخفاض متوسط درجات الحرارة بما يصل إلى 15 درجة مئوية، بحسب الدراسة التي نشرت نتائجها مجلة « نيتشر جيوساينس » (Nature Geoscience).

    في ثمانينات القرن العشرين، تحدث لويس ووالتر ألفاريس، وهما أب وابنه، عن إمكان أن تكون الديناصورات قد انقرضت بعدما أدى اصطدام كويكب إلى تغير المناخ عن طريق تغليف الأرض بالغبار.

    وكانت النظرية موضع شك، إلى أن اكتشفت الحفرة الهائلة التي أحدثها الكويكب تشيككسولوب في شبه جزيرة يوكاتان المكسيكية الحالية بعد حوالى عشر سنوات.

    وأوضح الباحث في المرصد الملكي البلجيكي أوزغور كاراتيكين، المشارك في إعداد الدراسة لوكالة « فرانس برس »، أن « النظرية القائلة بأن الكبريت، وليس الغبار، ربما هو الذي غير المناخ، لقيت قبولا واسعا لأنه كان ي عتقد أن هذا الغبار لم يكن بالحجم المناسب للبقاء في الغلاف الجوي ».

    وتمكن فريق دولي من التعرف على جزيئات الغبار الناتجة عن اصطدام الكويكب، الموجودة في موقع أحفوريات تانيس، بولاية داكوتا الشمالية في الولايات المتحدة. ويراوح قياسها بين 0,8 و8 ميكرومتر.

    ومن خلال إدخال بياناتهم في نماذج مناخية مشابهة لتلك المستخدمة اليوم، خلص الباحثون إلى أن هذا الغبار أدى دورا أكبر بكثير مما كان مقدرا سابقا.

    وكشفت عمليات المحاكاة، أنه من أصل الكمية الإجمالية للمواد المسقطة في الغلاف الجوي، ثلاثة أرباعها كانت مكونة من الغبار، و24% من الكبريت، و1% فقط من السخام.

    وتسببت جزيئات الغبار في « منع عملية التمثيل الضوئي بشكل كامل في النباتات لمدة عام على الأقل، ما أدى إلى انهيار كارثي للنباتات »، وفق كاراتيكين.

    إقرأ الخبر من مصدره