Étiquette : Navantia

  • بقدرات متطورة.. المغرب يعزز ترسانته البحرية بسفينة حربية جديدة من صنع إسباني

    أفادت صحيفة « لارازون » الإسبانية أن المملكة المغربية تواصل المضي قدماً في خطتها الاستراتيجية لتحديث وترسانة قواتها المسلحة الملكية، حيث تسلمت البحرية الملكية رسمياً دورية أعالي البحار الجديدة التي أشرفت على بنائها شركة بناء السفن الإسبانية الحكومية « نافانتيا » (Navantia) بأحواض بناء السفن في « سان فيرناندو » بخليج قادس. 

    وتأتي هذه الخطوة الهامة في إطار عقد بلغت قيمته المالية نحو 130 مليون يورو، ممول بقرض بنكي مغربي، ليعكس هذا الإنجاز التقني مرحلة متقدمة من التعاون الثنائي والأمني بين الرباط ومدريد، ويعزز من القدرات الدفاعية للمملكة في مراقبة سواحلها وحماية منطقتها الاقتصادية الخالصة.

    وتتميز هذه السفينة الحربية الجديدة، المطورة من طراز « أفانتي » (Avante 1800)، بطول يصل إلى 89 متراً وعرض يناهز 13.3 متراً، وهي مصممة خصيصاً للعمل في أعالي البحار بكفاءة عالية وبطاقم طبيعي يضم 46 شخصاً، مع إمكانية استيعاب قوات إضافية. 

    وإلى جانب مهامها الدفاعية، تتمتع الدورية بقدرات تقنية ولوجستية متطورة تتيح لها تنفيذ عمليات المراقبة البحرية الطويلة، وحظر الملاحة غير المشروعة، والتدخل السريع في عمليات الإنقاذ بفضل تزويدها بمهبط للمروحيات؛ مما يجعلها إضافة نوعية لأسطول البحرية الملكية المغربية لتأكيد سيادتها البحرية ومواجهة التحديات الأمنية المتزايدة في حوض البحر الأبيض المتوسط والمحيط الأطلسي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سفينة دورية إسبانية حديثة تعزز التعاون البحري بين المغرب ومدريد

    في مؤشر جديد على تحسن العلاقات الثنائية، تتجه إسبانيا نحو تسليم المغرب سفينة دورية حديثة، في خطوة تعيد إحياء التعاون العسكري البحري بين البلدين بعد سنوات من الجمود.

    المشروع، الذي أشرفت عليه شركة Navantia، استغرق إنجازه نحو ثلاث سنوات، وتم خلاله بناء سفينة من فئة “أفانتي 1800”. وتخضع القطعة البحرية حالياً لسلسلة من التجارب التقنية في عرض خليج قادس، بعد أن اجتازت بنجاح المراحل الأولى من الاختبارات.

    ووفق المعطيات المتوفرة، يرتقب أن يتم تسليم السفينة خلال صيف 2026، عقب استكمال كافة الفحوصات التقنية والتجارب البحرية. وقد تطلب إنجاز هذا المشروع مجهوداً صناعياً كبيراً، تجاوز مليون ساعة عمل، بمشاركة فرق متعددة من المهندسين والخبراء.

    وتتميز السفينة الجديدة بقدرات عملياتية متقدمة، حيث يصل طولها إلى نحو 87 متراً، وتبلغ سرعتها القصوى حوالي 24 عقدة، فضلاً عن مرونتها العالية في المناورة والتكيف مع مختلف الظروف البحرية.

    ومن المنتظر أن تشكل هذه القطعة إضافة نوعية للأسطول البحري المغربي، خاصة في ما يتعلق بمهام المراقبة وتأمين السواحل، إلى جانب دعم الجاهزية الدفاعية، في سياق تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين الرباط ومدريد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب في قلب سباق أوروبي حول صفقة غواصات استراتيجية

    دخلت فرنسا على خط المنافسة بقوة من أجل الظفر بصفقة تزويد البحرية الملكية المغربية بغواصتين من طراز “Scorpène”، في خطوة تعكس رغبة باريس في استعادة موقع متقدم داخل سوق التسلح بالمملكة وتعزيز شراكتها الدفاعية مع الرباط.

    وذكرت صحيفة “La Razón” أن مجموعة “Naval Group” الفرنسية تقود تحركات مكثفة في العاصمة الرباط لإقناع الجانب المغربي بعرضها، الذي يرتكز على شراكة استراتيجية طويلة الأمد تشمل نقل الخبرة الصناعية وتوسيع مجالات التعاون التقني.

    وتندرج هذه المساعي ضمن توجه المغرب إلى تحديث قدراته البحرية، خصوصا في منطقة غرب البحر الأبيض المتوسط ومحيط مضيق جبل طارق، بما يعزز جاهزية أسطوله البحري في ظل التحولات الجيوسياسية التي تعرفها المنطقة.

    في المقابل، لا تبدو مهمة باريس سهلة، إذ تواجه منافسة قوية من الشركة الألمانية “ThyssenKrupp Marine Systems”، المتخصصة في الصناعات البحرية العسكرية، والتي تسعى بدورها إلى توسيع حضورها في السوق المغربية.

    كما دخلت الشركة الإسبانية “Navantia” على خط السباق من خلال عرض غواصات من فئة “S-80”، ما يجعل المنافسة ثلاثية بين أبرز المصنعين الأوروبيين في هذا المجال.

    وتزامنا مع هذه التطورات، عززت فرنسا حضورها الدبلوماسي بالمغرب عبر تعيين ملحق عسكري جديد مختص في شؤون التسلح، عقب مشاورات ثنائية بين البلدين، في مؤشر على الأهمية التي توليها باريس لهذا الملف.

    كما تم إحداث لجنة خاصة بالتسلح تحت إشراف المديرية العامة للتسليح الفرنسية، بهدف دعم التعاون الصناعي والتكنولوجي الدفاعي بين الجانبين، في وقت يواصل فيه المغرب رفع وتيرة إنفاقه العسكري لمواكبة المستجدات الإقليمية وضمان أمنه البحري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد 40 عاماً من القطيعة في الصفقات العسكرية البحرية… المغرب يقترب من تسلم “السفينة الخارقة” Avante 1800 من إسبانيا لتعزيز قدراته الدفاعية في الأعالي

    في خطوة تعكس عمق التعاون العسكري المتجدد بين المغرب وإسبانيا، تم الاتفاق رسمياً على تاريخ تسليم أول سفينة حربية تبنيها مدريد للرباط منذ ما يقارب أربعة عقود.

    ويتعلق الأمر بالسفينة الحربية من طراز Avante 1800، التي تُعد من أحدث طرز دوريات الأعالي، والتي تبنيها شركة Navantia الإسبانية الرائدة في صناعة السفن.

    ويُرتقب أن يتم تسليم هذه السفينة المتطورة إلى البحرية الملكية المغربية بحلول منتصف سنة 2026، في إطار صفقة تبلغ قيمتها 95 مليون يورو، بتمويل من بنك “سانتاندير” الإسباني.

    وكانت عملية بناء السفينة قد انطلقت فعلياً في شتنبر 2024 من أحواض سان فيرناندو…

    إقرأ الخبر من مصدره