Étiquette : Netflix

  • سلسلة Peaky Blinders رجعات.. وها شكون غادي يلعب دور ولد طوماس شيلبي

    كود -وكالات//

    رجعات السلسلة الشهيرة Peaky Blinders بخبر جديد مهم بعد الفيلم ديال “الرجل الخالد” اللي سالا به قصة Tommy Shelby (اللي لعب الدور ديالو Cillian Murphy)منصة Netflix خدامة دابا على مسلسل جديد فيه جوج مواسم، وغادي يكون مكمل للأحداث ولكن مورا 10 سنين من الفيلم ، الجديد فهاد الجزء هو أن الدور الرئيسي غادي يكون ديال ولد شيلبي وغادي يلعبو الممثل Jamie Bell عوض Barry Keoghan اللي ما بقاش فالدور، وهكا جيمي بيل هو ثالث واحد كيلعب هاد الشخصية من بعد Conrad Khan.

    مول  السلسلة Steven Knight قال أن الأحداث غادي تكون فمدينة برمنغهام، ولكن هاد المرة فبداية الخمسينات، من بعد الحرب العالمية الثانية، وغادي نشوفو جيل جديد من عائلة شيلبي كيشد الحكم ،حتى Charlie Heaton (المعروف من مسلسل Stranger Things) غادي يكون حاضر فالكاست، مع ممثلين آخرين بحال Jessica Brown Findlay وLashana Lynch،قصة الجديدة غادي تركّز على مدينة كتفيق من آثار الحرب، ولكن فوسط هاد الروينة كاين كومبا خطيرة وقاصحة ، فرخ شيلبي غادي يكون كبابر فالعمر، وعندو  تجربة كتيرة وخطير بزاف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فضيحة جديدة تلاحق لاعبي منتخب السنغال عقب نهائي كأس إفريقيا

    منتخب السنغال

    كشف مصدر وُصف بالرفيع في بروكسل، وفق ما نقله الإعلامي يوسف التمسماني، أن 24 لاعبًا من المنتخب السنغالي امتنعوا عن الخضوع لاختبارات المنشطات بعد نهائي كأس إفريقيا للأمم الذي احتضنه المغرب.

    وأوضح المصدر أن أربعة لاعبين فقط خضعوا للفحص، حيث أظهرت النتائج الأولية وجود مواد محظورة في عيناتهم، ما يثير شكوكًا حول تعاطي منشطات قبل المباراة النهائية أمام المنتخب المغربي.

    وأضاف أن اللاعبين غادروا أرضية الميدان بعد نحو نصف ساعة من التتويج، دون الالتزام بإجراءات المراقبة التي تشرف عليها الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات.

    كما أشار إلى أن منصة Netflix وثّقت لحظة…

    إقرأ الخبر من مصدره « KOORAPRESS »

  • «أورنج» المغرب تغير قواعد اللعبة في قطاع الخدمات الرقمية

    سارة مصباح

    أزاحت «أورنج» المغرب الستار أول أمس الثلاثاء عن إنجازين تكنولوجيين بارزين يتمثلان في إطلاق الفورفيات القابلة للتخصيص Yo Max 5G، إلى جانب تقديم جهاز Livebox 7، وهو أول روتر من الجيل الجديد يتم استعماله لأول مرة على الصعيد العالمي من قبل المغرب، وذلك بحضور عدد من الفاعلين في قطاع التكنولوجيا والإعلام والاتصال.

    وخلال نفس الحدث، أكدت «أورنج» المغرب على مواصلتها نهجها الاستثماري في تطوير البنيات التحتية وتعزيز الحلول الرقمية المبتكرة، من خلال سياستها الدينامية المتطورة التي تندرج ضمن رؤية تروم الارتقاء بجودة الخدمات وتوفير عروض أكثر مرونة وفعالية، تتناغم مع حاجيات المغاربة وترقى لتطلعاتهم بما فيهم الزبناء من الأفراد والمقاولات، وبالتالي تعزيز موقع الشركة كفاعل أساسي في مسار التحول الرقمي بالمملكة.

    بكل فخر، قدم مسؤولو «أورنج» المغرب أبرز المستجدات التي تتهيأ الشركة إصدراها خلال المرحلة المقبلة، بما في ذلك عروض الهاتف المحمول والأنترنت عالي الصبيب، إلى جانب إدماج خدمات رقمية ذات قيمة مضافة تتناسب مع أساليب الاستهلاك الجديدة، في كل من نطاقات الخدمات السحابية، الترفيهية وحلول المقاولات.

    وانسجاما مع التوجهات الكبرى للمملكة في تقليص الفجوة الرقمية تعمل «أورنج» المغرب الى دعم ورش التحول الرقمي الوطني، من خلال شراكات استراتيجية ومبادرات مبتكرة تسهم في تعميم الولوج إلى التكنولوجيا.

    وفي هذا السياق، شدد مسؤولو الشركة على أن المرحلة المقبلة ستشهد تسريع خطة الاستثمار في الشبكات المتقدمة، مع إيلاء أهمية خاصة لتجويد تجربة الزبناء وترسيخ الابتكار كدعامة أساسية للتوسع.

    وكشفت الشركة عن حزمة من المستجدات التي تستعد لإطلاقها خلال الفترة المقبلة، وفي مقدمتها تحديث عروض الهاتف المحمول وتعزيز خدمات الأنترنت عالي الصبيب، إلى جانب توسيع باقة الخدمات الرقمية ذات القيمة المضافة بما ينسجم مع أنماط الاستهلاك الحديثة، سواء في قطاع الترفيه الرقمي أو الحوسبة السحابية أو الحلول الموجهة للمقاولات.

    ومن جهته، صرح نويل شاطو المدير التنفيذي لشؤون المستهلكين لشركة «أورنج» المغرب، عن ابتكارين جديدين من شأنهما إعادة صياغة تجربة الاتصال والترفيه لدى المستخدمين، موضحا أن هذه الابتكارات تأتي ضمن استراتيجية الشركة الرامية إلى تطوير خدماتها وتقديم حلول مبتكرة تلبي احتياجات المشتركين في العصر الرقمي الحديث.

    وعبر شاطو، أنه لمن دواعي سروره أن تطلق باقات Yomax 5G الجديدة، المصممة لتوفير تجربة متكاملة للمستخدمين تجمع بين الاتصال الفائق السرعة والترفيه المتنوع، باقات بمحتويات غنية ومتنوعة تشمل كلا من الألعاب والموسيقى والبث المباشر، إلى جانب خدمات برامج عالمية ذات جودة عالية مثل Netflix وAmazon Prime و غيرها من البرامج، الأمر الذي يمنح المشترك الترفيه والاستفادة بمحتوى متنوع دون الاضطرار للقيام باشتراكات إضافية، مع ميزة تلبية أذواق جميع أفراد العائلة بسلاسة وسهولة».

    وفي ما يتعلق بالابتكار الثاني، فيتمثل في إطلاق Livebox 7، جهاز التوجيه للألياف البصرية، الذي يعد الأول من نوعه عالميا في عالم الراوتر الذكية، والذي يختص بميزة دعمه لتقنيات متقدمة مثل Wi-Fi 7، مما يخول اتصالا فائق السرعة وعالي الأداء، ويخول للمستخدم التحكم الكامل في بيئة المنزل الرقمي من خلال خدمات مثل VPN والرقابة الأبوية.

    ومن جانب آخر، قال نجيب أمارشا، مدير التسويق لقطاعات الهاتف المحمول والثابت والرقمي لدى «أورنج» المغرب، «من الضروري أن تكون حلولنا الرقمية مبتكرة وعملية في نفس الوقت لتحسين جودة حياة المستخدمين اليومية نحن نهدف لجعل الحياة الرقمية للمغاربة أبسط وأكثر إثراء من خلال حلول عملية سهلة ومتجددة، لا نعمل فقط على أن نصدر مجرد منتجات أو عروض جديدة، وإنما نهدف إلى توليد ثورات رقمية حقيقية قادرة على تغيير الطريقة التي يعيش بها المغاربة تجربتهم الرقمية».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يدخل سباق هوليوود الإفريقية بمشروع سينمائي عملاق قرب الرباط

    0

    هاشتاغ
    كشفت صحيفة Le Monde الفرنسية عن تفاصيل مشروع ضخم يعتزم المغرب إطلاقه خلال الفترة المقبلة، يتمثل في إنشاء مدينة سينمائية عملاقة بضواحي الرباط، في خطوة تعكس طموح المملكة لتعزيز مكانتها كمنصة إقليمية ودولية لصناعة السينما والإنتاج السمعي البصري.

    وبحسب المعطيات التي أوردتها الصحيفة، فإن المشروع، الذي يحمل اسمًا مؤقتًا هو “Argan Studios”، سيقام على مساحة تناهز 80 هكتارًا بين الرباط والدار البيضاء،

    ويُرتقب أن يشكل أول منظومة متكاملة مخصصة لصناعة السينما في المغرب. ويشمل المشروع استوديوهات تصوير ضخمة بمواصفات عالمية، إلى جانب معهد للتكوين في مهن السينما، وفنادق، ومراكز للأعمال والمؤتمرات.

    وتقود هذا المشروع المنتجة المغربية خديجة العلمي، المعروفة بإشرافها على تصوير أعمال عالمية كبرى بالمغرب، من بينها مسلسلا “Homeland” و“Prison Break”. وتُقدَّر الكلفة الإجمالية للاستثمار بنحو 70 مليون يورو، على أن تنطلق الأشغال خلال السنة الجارية، مع برمجة افتتاح تدريجي للمنشآت الأولى في أفق سنة 2027، والوصول إلى التشغيل الكامل للمشروع بحلول عام 2030.

    وأشارت الصحيفة إلى أن المشروع يحظى بدعم رسمي رفيع المستوى، إذ يتم تتبعه من طرف مستشار للملك محمد السادس، في مؤشر على الأهمية الاستراتيجية التي توليها الدولة لهذا الورش الثقافي والاقتصادي. كما أبدت منصات بث عالمية كبرى، من قبيل Netflix وPrime Video وDisney، اهتمامًا بالمشروع، ما يعزز فرص استقطاب إنتاجات دولية كبرى نحو المغرب.

    ويأتي هذا المشروع في سياق سعي المغرب إلى تثمين رصيده الطبيعي والبشري في مجال التصوير السينمائي، وتجاوز دوره التقليدي كمجرد موقع للتصوير، نحو التحول إلى مركز متكامل للإنتاج والتكوين والخدمات المرتبطة بالصناعة السينمائية، بما ينعكس على خلق فرص شغل جديدة وتعزيز إشعاع المملكة الثقافي على الصعيدين الإفريقي والدولي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشروع “Argan Studios”… مدينة سينمائية قرب الرباط تعزز طموح المغرب في الريادة السمعية البصرية

    هبة بريس

    سلّطت صحيفة لوموند الفرنسية الضوء على مشروع سينمائي ضخم يرتقب إنجازه بالقرب من العاصمة الرباط، يحمل اسم Argan Studios، ويُعد أول منظومة متكاملة في المغرب مخصصة لصناعة السينما والسمعي البصري، في خطوة تعكس الرهان المتزايد للمملكة على هذا القطاع الاستراتيجي.

    ووفق الصحيفة، سيمتد المشروع على مساحة تناهز 80 هكتارًا، وسيضم استوديوهات تصوير بمعايير دولية، ومركزًا لتكوين المهن السينمائية، إضافة إلى فندقين، وفضاءات للأعمال والمؤتمرات، باستثمار إجمالي يُقدر بحوالي 70 مليون يورو. ومن المرتقب أن تنطلق أشغال الإنجاز خلال السنة الجارية، على أن يُفتتح المشروع بشكل تدريجي إلى غاية سنة 2030.

    واعتبرت لوموند أن هذا الورش يعكس طموح المغرب ليصبح قطبًا إفريقيًا رائدًا في مجال صناعة السمعي البصري، مشيرة إلى أن المشروع يتم تحت متابعة أحد مستشاري الملك محمد السادس، ما يمنحه بعدًا استراتيجيًا ودعمًا مؤسساتيًا وازنًا.

    وسيشرف على جزء محوري من المشروع المنتجة السينمائية خديجة العلمي، عضو الأكاديمية الأمريكية للأوسكار، والتي راكمت تجربة دولية تمتد بين لوس أنجليس والدار البيضاء. وستتولى العلمي تنفيذ المشروع عبر شركتها K Films، حيث تعتزم استثمار نحو 18 مليون يورو لاقتناء ما يقارب 40 هكتارًا من الأرض، من أجل إنشاء أول استوديو يُرتقب افتتاحه سنة 2027، بدعم من تمويل بنكي محلي يغطي ثلثي الكلفة.

    وأضافت الصحيفة أن المشروع استعان بخدمات فريق من حوالي 12 مستشارًا دوليًا، من بينهم جيسون هاريتون، المسؤول السابق في منصة Netflix والمدير السابق بمجموعة MBS، والذي يُعد شريكًا استراتيجيًا في هذا الورش. وقد أسهم هذا الفريق في استقطاب اهتمام منصات عالمية كبرى، من قبيل Netflix وPrime Video وDisney، لتصوير إنتاجاتها داخل الاستوديوهات الجديدة.

    كما يُنتظر أن يساهم البنك الدولي في تمويل المشروع، إلى جانب الصندوق المغربي للتدبير والإيداع، فيما تضم اللجنة الاستشارية منتجة بريطانية ومحاميين فرنسيين متخصصين في المجال، بحسب لوموند.

    وأشارت الصحيفة إلى أن خديجة العلمي تُعد أيضًا مالكة استوديوهات أواسيز قرب ورزازات، التي احتضنت تصوير أحدث أعمال المخرج الأمريكي تيرينس ماليك، مستحضرة ما يتميز به المغرب من تنوع طبيعي ومرونة في الديكورات الخارجية، ما يتيح محاكاة فضاءات جغرافية متعددة تمتد من شمال إفريقيا إلى الشرق الأوسط وأوروبا الجنوبية.

    وستُكمل استوديوهات Argan Studios القريبة من الرباط هذا العرض، من خلال تركيزها على الاستوديوهات الداخلية وقربها من مطاري الرباط والدار البيضاء، ما يُسهل مختلف مراحل الإنتاج، من التصوير إلى ما بعد الإنتاج.

    ويُرتقب أن يُمكّن هذا المشروع المغرب من تعزيز تنافسيته أمام وجهات سينمائية بارزة، مثل جنوب إفريقيا وإسبانيا ومالطا، خاصة أن الإنتاجات السينمائية المصورة بالمملكة خلال سنة 2024 تجاوزت خمسين عملًا، بحجم استثمارات قُدر بنحو 1.2 مليار درهم، وفق معطيات المركز السينمائي المغربي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بتكلفة تصل إلى 70 مليون يورو.. المغرب يخطط لتشييد مدينة سينمائية ضخمة ضواحي الرباط

    كشفت تقارير إعلامية عن إطلاق المغرب خطة طموحة لبناء مدينة سينمائية متكاملة ضخمة على مشارف العاصمة الرباط، تهدف إلى تعزيز مكانته في صناعة الإنتاج السمعي والبصري عالميًا وجعل المملكة مركزًا إقليميًا للإنتاج السينمائي والتلفزيوني في إفريقيا. 

    وارتباطًا بالموضوع، أوضحت جريدة لوموند الفرنسية أن المشروع، المعروف مؤقتًا باسم « أركان ستوديو »، سيمتد على مساحة تقارب 80 هكتارًا بين مدينتي الرباط والدار البيضاء، ويعد من أكبر المبادرات في هذا القطاع بالمغرب.

    في ذات السياق، كشفت الصحيفة الفرنسية أن المشروع تقوده المنتجة المغربية « خديجة العلمي »، التي اكتسبت خبرة واسعة في مجال الإنتاج السينمائي والتلفزيوني الدولي، وعملت كمنتجة تنفيذية في عدة أعمال عالمية. وأضافت لوموند أن الخطة تهدف إلى إنشاء منصة شاملة تشمل مواقع للتصوير واستوديوهات ضخمة، ومرافق ما بعد الإنتاج، ومراكز تدريبية للعاملين في مجال السينما، إلى جانب فنادق ومراكز أعمال لخدمة الفرق الإنتاجية والضيوف الدوليين، مشيرة إلى أن افتتاح أول استوديو سيكون في 2027، بينما يستهدف استكمال المشروع بالكامل بحلول عام 2030.

    وفيما يتعلق بالتمويل، ذكرت جريدة « لوموند » أن تكلفة المشروع الإجمالية تقدر بحوالي 70 مليون يورو، مع استثمار شركة K Films التابعة لـ »خديجة العلمي » بنحو 18 مليون يورو في المرحلة الأولى، بدعم جزئي من قرض بنكي مغربي، في حين تجري محادثات مع مؤسسات دولية مثل البنك الدولي وصندوق الإيداع والتدبير المغربي للمساهمة في تمويل أجزاء من المشروع.

    كما أوضحت الصحيفة أن المشروع لقي اهتمامًا من عمالقة منصات البث العالمية مثل Netflix و Prime Video وDisney، استعدادًا للاستفادة من هذه البنية التحتية الجديدة للتصوير، مع دعم خبرات تشغيلية من شريك استراتيجي أمريكي، وهو مجموعة MBS Group.

     ويأتي هذا المشروع في وقت يشهد فيه المغرب ارتفاعًا ملحوظًا في عدد الإنتاجات الأجنبية التي تختار تصوير أعمالها في المملكة، حيث يكمل البنية التحتية القائمة مثل Oasis Studios في ورزازات ويتيح تلبية احتياجات الإنتاجات الكبيرة والمتوسطة.

    في هذا الصدد، أكدت جريدة لوموند أن المشروع يمثل خطوة استراتيجية للمغرب لتعزيز مكانته كمركز صناعي متكامل للسينما والتلفزيون، ليس فقط كوجهة تصوير بمواقع طبيعية متنوعة، بل كمركز خدمات كامل قادر على منافسة الدول الكبرى وتلبية متطلبات الصناعة السينمائية العالمية.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كارثة تسريب بيانات تمس 149 مليون حسابًا: Gmail وInstagram وNetflix في قلب العاصفة

    كشف تقرير أمني حديث عن واحدة من أخطر حوادث تسريب البيانات مع بداية عام 2026، حيث تم العثور على قاعدة بيانات غير محمية تحتوي على بيانات تسجيل دخول لحوالي 149 مليون مستخدم، ما يشكل تهديدًا واسع النطاق لأمن الحسابات الرقمية حول العالم. وضمّت البيانات المسربة حسابات من خدمات شهيرة، أبرزها Gmail، Instagram، Netflix، ومنصات مالية وحكومية، ما أثار حالة استنفار رقمي وتحذيرات من خبراء الأمن السيبراني.

    وفي التفاصيل التي نشرتها مجلة Wired، اكتشف الباحث الأمني جيريميا فاولر قاعدة بيانات ضخمة تضم أسماء مستخدمين وكلمات مرور حقيقية، يبدو أنها جُمعت باستخدام برمجيات خبيثة تعرف باسم Infostealers. وقال فاولر إن نوعية الحسابات المسربة تنوّعت بشكل مذهل، وغطّت منصات تواصل اجتماعي، وخدمات بث، وحسابات مالية وحتى حكومية، مشيرًا إلى أن حجم المعلومات فاق كل التوقعات.

    وامتد الاختراق ليشمل 48 مليون حساب Gmail، و17 مليون حساب تابع لفيسبوك، إضافة إلى آلاف الحسابات الأخرى على Yahoo، Outlook، iCloud، وDomains تعليمية (.edu). كما طال التسريب بيانات لمستخدمين على منصات مثل TikTok، X (تويتر سابقًا)، Disney+، HBO Max، Roblox، OnlyFans، وحتى حسابات مصرفية ومحافظ للعملات الرقمية، ما يُظهر مدى تشعّب الاختراق وخطورته.

    الأخطر في هذه الفضيحة هو العثور على بيانات دخول لحسابات حكومية بنطاق .gov، ما يفتح الباب أمام عمليات انتحال هوية وهجمات سيبرانية تستهدف الشبكات الرسمية في دول مختلفة، ويثير تساؤلات عميقة عن مدى قدرة الجهات الرسمية على حماية البنى الرقمية الوطنية من الهجمات الإلكترونية.

    وحتى الآن، لم تُعرف الجهة التي تقف وراء قاعدة البيانات المفتوحة، ولم يُكشف ما إذا كانت تلك البيانات قد استُخدمت فعلاً في عمليات قرصنة أو ابتزاز. الأسوأ أن قاعدة البيانات ظلت متاحة لأشهر قبل أن يتم إيقاف الوصول إليها، مع استمرار ازدياد عدد السجلات خلال تلك الفترة، ما يثير الشكوك حول مدى الانتشار الفعلي للبيانات المسروقة.

    في مواجهة هذا الخطر، يُنصح المستخدمون حول العالم باتخاذ تدابير فورية، أهمها: تغيير كلمات المرور فوراً، تفعيل المصادقة الثنائية، وتجنّب استخدام نفس كلمة المرور في أكثر من موقع. وتؤكد هذه الحادثة أن حماية الأمن الرقمي لم تعد مسؤولية تقنية فقط، بل واجبًا جماعيًا بين المستخدم والشركات ومقدمي الخدمات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • على خطى كبار الأندية العالمية.. « نتفليكس » تختار المغرب لتوثيق سحر « كان 2025 » في عمل وثائقي ضخم

    تتجه الأنظار مرة أخرى إلى المملكة المغربية، ليس فقط بصفتها مسرحاً لأكبر تظاهرة كروية قارية، بل كقبلة لصناعة المحتوى الوثائقي العالمي، حيث كشفت تقارير صحفية دولية متطابقة عن استعداد منصة « نتفليكس » (Netflix) لإطلاق عمل وثائقي جديد يخلد أبرز لحظات كأس أمم إفريقيا 2025 المقامة حالياً بالمغرب.

    وحسب المصادر ذاتها، فإن هذا العمل المرتقب لن يقتصر على نقل أهداف ومباريات البطولة، بل سيعمل على تسليط الضوء على « كواليس » المنافسة واللحظات الإنسانية والدرامية التي يعيشها اللاعبون والأطقم التقنية بعيداً عن الأضواء. كما سيفرد الوثائقي مساحة واسعة للجمهور المغربي والإفريقي، موثقاً الأجواء الاستثنائية والاحتفالية التي ميزت هذه النسخة على أراضي المملكة.

    ومن المتوقع أن يشكل هذا الوثائقي إضافة نوعية لمكتبة « نتفليكس » الرياضية، التي سبق وقدمت أعمالاً ناجحة عن فرق عالمية وبطولات كبرى. وسيكون هذا العمل بمثابة نافذة يكتشف من خلالها الجمهور العالمي سحر الكرة الإفريقية وتطورها، إضافة إلى إبراز قدرة المغرب على التنظيم المحكم والاحترافي الذي نال إشادة واسعة من مختلف الفاعلين الرياضيين الدوليين.

    يُذكر أن اختيار « نتفليكس » لتوثيق « كان المغرب 2025 » يأتي في ظل الطفرة الكبيرة التي تعيشها كرة القدم الإفريقية، والمتابعة الإعلامية والجماهيرية القياسية التي شهدتها هذه النسخة، مما يجعل منها مادة دسمة لإنتاج وثائقي رياضي بمعايير عالمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 5G.. جيل اتصالات بدأ في المغرب ولم يصل بعد!

    لم يعد الجيل الخامس مجرد شعار تسويقي أو وعد بسرعات إنترنت خارقة. فبعد سنوات من الجدل حول موعد وصوله إلى المغرب، بدأت التقنية تدخل فعليا إلى البنية التحتية لشبكات الاتصال. لكن وسط هذا الحماس، يبرز سؤال بسيط ومباشر: هل سيشعر المستخدم المغربي بتغيير حقيقي الآن؟

    بين من يتوقع تحميل الأفلام في ثوان، ومن يتخوف من مخاطر صحية، ومن يعتقد أن الفواتير سترتفع تلقائيا، تتداخل الأساطير مع الحقائق. وفي خضم هذه الصورة المشوشة، يغيب جوهر الأمر: الجيل الخامس في مرحلته الأولى ليس خدمة موجهة للمستهلك الفرد، بل مشروع اقتصادي وصناعي طويل الأمد، يُبنى على مراحل، وسيغير البنية الرقمية للبلاد قبل أن يغير تجربة الهاتف لدى المواطن.

    ورغم بدء التركيب التدريجي لشبكات 5G، فإن الانطلاق الفعلي للخدمة على نطاق واسع لن يحدث قبل اكتمال البنية المستقلة للجيل الخامس (SA) في أفق 2028. خلال هذه السنوات، لن يحصل المستهلك على الجيل الخامس الكامل، بل على نسخة انتقالية تعتمد أساسا على شبكات 4G المطورة. والمفارقة أن هذه الفترة الانتقالية تتزامن مع استعداد العالم للدخول إلى مرحلة الجيل السادس (6G)، حيث بدأت دول مثل الصين وشركات كبرى مثل كوالكوم اختبار تكنولوجيا قد تصبح معيارا تجاريا بعد 2028. بمعنى آخر، بينما سيكتمل الجيل الخامس في المغرب، قد يكون العالم قد بدأ فعلا سباق الجيل السادس.

    عندما يُذكر الجيل الخامس للاتصالات، يتجه تفكير كثيرين مباشرة إلى سرعة مذهلة في تصفح الإنترنت أو مشاهدة الفيديوهات، كما لو أن الأمر يتعلق بزر سحري سيحول الهواتف إلى أجهزة خارقة. لكن الحقيقة التقنية أكثر تعقيدا بكثير. فالجيل الخامس ليس نوعا واحدا، ولا يقدم معدلات السرعة نفسها في كل الدول، ولا يمكن تشغيله بمجرد قرار حكومي أو إعلان رسمي.
    هنا تبدأ رحلة فهم هذه التكنولوجيا كما يشرحها الخبير المغربي في الاتصالات يونس العلاوي، الذي يرى أن أول خطأ شائع هو الاعتقاد بأن 5G تقنية واحدة، بينما هي في الحقيقة خمس تقنيات مختلفة، لا يُستخدم عمليا على المستوى العالمي سوى جزء منها.

    تستخدم الدول في الوقت الراهن نوعين فقط من أصل خمسة نماذج تقنية للجيل الخامس. هذان النموذجان هما: تقنية غير مستقلة NSA (Non-Standalone)، هذه التقنية تعتمد على شبكات الجيل الرابع (4G)، بمعنى أنها لا تُبنى من الصفر، بل يتم ترقيتها بطريقة تمكنها من تقديم بعض وظائف الجيل الخامس. يمكن تصورها بترقية لهاتف قديم عبر إضافة تطبيقات جديدة دون تغيير مكوناته الأساسية. تقنية مستقلة SA (Standalone)، هذه هي “الجيل الخامس الحقيقي”، الذي يقوم على بنية تحتية جديدة بالكامل: معدات جديدة وهوائيات مختلفة وأنظمة برمجة خاصة، وأجهزة استقبال حديثة تتناسب مع معمار الشبكة الجديدة.

    أما الأنواع الثلاثة الأخرى، رغم كونها جزءا من منظومة 5G دوليا، إلا أنها غير مستخدمة حاليا في أي نطاق واسع.

    لماذا يبدأ المغرب بال NSA؟

    يؤكد العلاوي أن 60% من الدول التي انتقلت نحو الجيل الخامس اعتمدت التقنية غير المستقلة NSA في البداية، ليس لأنها أقل جودة فقط، بل لأنها مرحلة انتقالية ضرورية قبل بناء شبكة مستقلة بالكامل، تُشبه المرور على جسر مؤقت قبل الوصول إلى الضفة الأخرى.
    هذه المرحلة تتيح للشركات “تعزيز” شبكات الجيل الرابع الحالية دون استبدالها بالكامل. لذلك لا يمكن الحديث في هذه المرحلة عن “الجيل الخامس المثالي”، بل عن تطوير (Boosting) لأداء 4G.
    فما الفرق في السرعة بين NSA وSA؟ يقدم العلاوي مثالا واضحا لفهم الفرق: إذا كانت سرعة 4G تصل إلى 120 ميغابايت في الثانية، فإن ترقية الشبكة عبر NSA يمكن أن تدفع السرعة إلى 180 أو 200 ميغابايت، وأحيانا إلى 300 ميغابايت.

    بينما في التقنية المستقلة SA يمكن أن تصل السرعة إلى 1000 ميغابت (1 غيغابت) أو أكثر بشكل واقعي ومباشر.

    إذن، الجيل الخامس الحقيقي (SA) ليس مجرد زيادة في السرعة، بل مضاعفة بثمانية أضعاف على الأقل إلى جانب قدرات أخرى لا علاقة لها بالسرعة، مثل تخفيض التأخر (Latency) وزيادة الأجهزة المتصلة في الوقت نفسه.

    المغرب وتقسيم الترددات

    في منتصف سنة 2025، أعلنت الوكالة الوطنية لتقنين الاتصالات (ANRT) عن نتائج المناقصة الخاصة بطيف 5G. والطيف هنا ليس “ترددا واحدا” بل مساحة من المجال الكهربائي المغناطيسي تُشبه قطعة أرض يُمنح جزء منها لكل شركة. كلما كانت قطعة الأرض أكبر، كانت القدرة على بناء شبكة أسرع وأكثر استقرارا.

    حصلت اتصالات المغرب على أكبر نطاق ترددي، ما يمنحها معياريا القدرة على الوصول نظريا إلى سرعات تصل إلى 1.5 غيغابت/ثانية، لكن استخدام هذه السرعة مكلف جدا حاليا، لذلك لن يُفتح للمستهلك العادي في المدى القريب، بل سيُخصص بداية للمحترفين والمؤسسات والمستثمرين والمنصات الصناعية التي تحتاج اتصالا مستقرا وعاليا.

    للتذكير فقد أعلنت الوكالة الوطنية لتقنين المواصلات في منتصف 2025 عن نتائج المناقصة الرسمية لتوزيع أطياف 5G، وهي بمثابة “رخص القيادة” التي تسمح لكل شركة باستخدام جزء من المجال الترددي الوطني.

    حصلت اتصالات المغرب على أوسع حزمة من الترددات (حوالي 120 MHz) مقابل نحو 900 مليون درهم، فيما حصلت أورانج وإينوي على نحو 70 MHz لكل منهما، مقابل ما يقارب 600 مليون درهم لكل شركة.

    وقد خُصصت الترددات أساسا في نطاقين أساسيين: 700 ميغاهرتز (MHz)، وهو نطاق منخفض التردد يُستخدم لتغطية أوسع، خصوصا في المناطق القروية أو داخل المباني. 3.4 إلى 3.8 غيغاهرتز (GHz): نطاق أعلى يوفر سرعات فائقة لكنه يحتاج كثافة أكبر من الهوائيات.
    بمعنى آخر، النطاق الأول يمنح مدى أطول، والثاني يمنح سرعة أعلى، وسيُستخدم الاثنان معا لضمان توازن بين التغطية والجودة.

    لماذا قد يكون حيك بـ 4G وآخر بـ 5G؟

    يشدد يونس العلاوي على أن فهم التغطية يجب أن يبدأ بمعرفة أن الجيل الخامس لا يعتمد على “موقع جغرافي فقط”، بل على نوع الأجهزة المثبتة أصلا في المدينة. فهناك شبكات قابلة للترقية نحو 5G بسهولة، وهناك شبكات قديمة لا يمكن تشغيلها إلا عبر استبدالها بالكامل.

    لذلك يمكن أن نرى داخل مدينة واحدة مثل الدار البيضاء أحياء تشتغل بتقنية الجيل الخامس وأحياء قريبة تشتغل بالجيل الرابع فقط.

    ويوضح العلاوي أن من غير المنطقي اقتصاديا تركيب شبكة جديدة مؤقتة لتغييرها مرة أخرى بعد عامين، لأن الوكالة الوطنية لتقنين الاتصالات فرضت على الشركات الانتقال الكامل نحو الجيل الخامس المستقل SA في حدود سنة 2028. أي أن ما يحدث اليوم هو تجهيز الأرضية لما هو قادم.

    هل يحتاج الجيل الخامس إلى هواتف وشرائح جديدة؟

    يؤكد الخبير أن الدول لا تعتمد الترددات نفسها. فكل دولة تختار ما يناسبها بناء على عدم خلق تداخل مع خدمات أخرى مثل التلفزيون الرقمي الأرضي والاتصالات عبر الأقمار الصناعية والنطاقات العسكرية، لذلك قد يشتري المواطن هاتفا حديثا من الخارج أو يتوصل به من قبل أصدقاء أو أفراد العائلة، لكنه لن يستفيد من 5G في المغرب إلا بعد تحديث برمجي خاص يسمح للهاتف باستقبال ترددات المغرب. المشكلة هنا ليست في مكونات الهاتف (Hardware)، بل في برمجته (Software).

    ومن دون هذا التحديث، لن يعمل الهاتف على 5G، حتى لو كان حديثا ومتطورا.

    ماذا عن الشائعات الصحية؟

    يقول العلاوي إن كل ما يُنشر عن أضرار صحية للجيل الخامس غير مثبت علميا حتى الآن. ويضيف أن هذه المزاعم تُستخدم غالبا سلاحا في الحروب الاقتصادية بين الدول الكبرى، كما حدث عندما اتُّهمت أنظمة هواوي الخاصة بالجيل الخامس بأنها تشكل خطرا صحيا ثم اتُّهمت لاحقا بالتجسس، رغم أن الاتهامين لم تدعمهما دراسات محايدة.

    باختصار فالمشاكل الصحية قوس يفتح في حالة الحروب الاقتصادية في حين أن القوانين الدولية تفرض تثبيت هوائيات الشبكات بعيدا عن المناطق المأهولة مثل المدارس والمستشفيات وغيرها من باب الاحتياط فقط لا غير.

    هل تستهلك تقنية 5G بيانات أكثر؟ وماذا عن البطارية؟

    يجيب يونس العلاوي الاستهلاك لا يرتفع بسبب نوع الشبكة، بل بسبب جودة الخدمة التي تتحسن تلقائيا عندما تكون الشبكة قوية، مما يجعل استهلاك البيانات أكبر من دون أن يشعر المستخدم.

    الاستهلاك مرتبط بسرعة صبيب الانترنيت، فكلما كانت مفتوحة وغير محددة إلا وكان الاستهلاك أكبر منها مشاهدة البت أو تحميل الفيديوهات بما فيها المرسلَة والمستقبَلة عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي وعلى رأسها منصة تلغرام الأبرز في هذا المجال.

    ونظرا لكون إقبال المغاربة يكون عادة على منصات البت مثل يوتيوب وغيرها فسنضرب مثالا بها للتوضيح. ففي حال مشاهدة البت المباشر (streaming) أو الفيديوهات باعتماد سرعة البت المتكيفة (ADAPTIVE DEBIT) أي البرمجة التلقائية لجودة الصورة المعتمدة يمكن لجودة الفيديو أن تتغير تلقائيا إلى 720 أو أقل حينما تكون الإشارة متوسطة أو ضعيفة، وحينما تكون الإشارة أقوى تنتقل الجودة تلقائيا إلى 1080 أو حتى 4K/UHD، وهذا يعني استهلاك بيانات أكثر ما لم يعمد المستهلك أو الزبون إلى إلغاء هذه الخاصة التلقائية من هاتفه. وهذا سبب الخلط الكبير عند كثير من الناس. فمثلا مشاهدة فيلم على منصة نيتفليكس ويوتيوب يمكن أن يصل إلى 10 ميغا في الثانية إن كانت الإشارة والتغطية ضعيفة أو متوسطة ويمكن أن تنتقل تلقائيا إلى 18ميغا في الثانية أو أكثر عندما تتحسن الإشارة كما هو الحال بالنسبة لتقنية الجيل الخامس لكن الأمر ينطبق حاليا على الجيل الرابع كذلك وهو ما يرفع مستوى البيانات المستهلكة.
    عند مشاهدة فيلم مدته ساعة ونصف (أي 5400 ثانية) على منصات مثل Netflix أو Amazon أو Shahid أو YouTube، يختلف استهلاك البيانات حسب سرعة الإنترنت.

    1. باستخدام شبكة 4G: إذا كان معدل صبيب الإنترنت حوالي 16 ميغابت في الثانية (16mbps)، فهذا يعادل سرعة تحميل تقدر ب 2 ميغابايت في الثانية (2MBps). ولحساب الاستهلاك الإجمالي نضرب هذه السرعة في مدة الفيلم (5400 ثانية)، لنحصل على استهلاك إجمالي يبلغ حوالي 10.8 غيغابايت (10.8 GB) من الباقة.

    2. باستخدام شبكة 5G: يتراوح متوسط صبيب الإنترنت ما بين 20 و40 ميغابت في الثانية (40mbps)، أي سرعة تحميل تقدر ب 5 ميغابايت في الثانية (5MBps)، وباحتساب 40 ميغابت في الثانية كصبيب الإنترنيت فإن استهلاك البيانات للفيلم نفسه، المذكور سابقا والذي مدته 1 ساعة و30 دقيقة، يصل إلى حوالي 27 غيغابايت (27.0 GB) من الباقة.

    أما البطارية، فهي تستهلك أكثر حاليا لأن المغرب يعمل بتقنية NSA التي تشغل شبكتين (4G و5G) في آن واحد. وهذه المرحلة الانتقالية ترفع استهلاك البطارية بنسبة 10% إلى 20%. بينما التقنية المستقلة SA لاحقا ستستهلك بطارية أقل من 4G.

    الجيل الخامس في المغرب بدأ، لكنه لم يصل بعد

    اليوم، المغرب لا يعيش عصر الجيل الخامس الكامل، بل مرحلة انتقال محسوبة ومدروسة نحو شبكة مستقلة ستُبنى بين 2025 و2028. عندها فقط يمكن أن نتحدث عن سرعات الغيغابت، ومدن ذكية ذات حركة مرور تلقائية، ومصانع متصلة، ومستشفيات رقمية، وملايين الأجهزة التي تعمل في مساحة صغيرة دون انقطاع.

    حتى ذلك الحين، ما نراه اليوم ليس الجيل الخامس كما يُسوّق له عالميا… بل جسر العبور نحوه.
    الحديث عن تقنية الجيل الخامس يصاحبه تضخيم في بعض الأحيان يتجاوز الواقع ويصورها على أنها خارقة في حين يمكن القول إنها بكل التطورات التي تشهدها ستقربنا مثلا من مستوى تقنية الألياف البصرية (optical fiber)، والأمر يتعلق بسرعة الاستجابة وليس بالصبيب لأنها لن تستطيع أن تبلغه.

    فتقنية الجيل الرابع تمكن من ربط حوالي 8000 أو 9000 ألاف جهاز في الكيلومتر مربع الواحد، ومع تقنية الجيل الخامس الحالية (NSA) يمكن مضاعفة الرقم ثلاث مرات أي حوالي 30000 ألف على الأقل، لكن مع الاعتماد على تقنية الجيل الخامس كليا (SA) يمكن مضاعفة الرقم 100 أو 200 مرة، أي ربط حوالي مليون ونص جهاز في الكيلومتر مربع.

    وماذا عن الجيل السادس؟

    تشير المعطيات المتوفرة حاليا إلى أن الصين بدأت بالفعل الاختبارات المرتبطة بشبكات الجيل السادس، بينما تستعد الشركات العالمية المصنعة للرقاقات والمعالجات ومعدات الاتصال لاعتماد هذه التكنولوجيا ابتداء من سنة 2028. بمعنى آخر، في الوقت الذي سيُتوقع فيه أن تصبح الجيل الخامس مُعممة في المغرب خلال السنوات الثلاث المقبلة، ستكون الصناعة العالمية قد انتقلت عمليا إلى مرحلة الجيل السادس. وهو ما قد يجعل المستهلك المغربي يشعر بأن التقنية التي يحصل عليها في تلك الفترة ليست الأحدث كما يُروَّج لها.

    وتُعتبر شركة كوالكوم في مقدمة الشركات التي ستقود مرحلة إنتاج رقاقات الجيل السادس، بحكم سيطرتها على حصة كبيرة من معالجات الهواتف الذكية حول العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “كنت أكره أنني أبدو آسيوية”: نجمة فيلم “كيه بوب ديمون هانترز” تكشف صراعها مع قبول الذات

    آردن تشوBBCتؤدّي آردن تشو صوت شخصية « رومي » في فيلم « كيه بوب ديمون هانترز » الذي تصدّر قوائم نتفليكس في 93 دولة.

    تقول أردِن تشو، الممثلة التي أدّت صوت رومي، بطلة فيلم الرسوم المتحركة الشهير على نتفليكس « كيه بوب ديمون هانترز » KPop Demon Hunters: « كنت أكره أن مظهري آسيوي، وأنني لا أملك عينين زرقاوين وشعراً أشقر، لأن هذا كان معيار الجمال في ذلك الوقت ».

    وخلال حديثها إلى بي بي سي ضمن سلسلة غلوبال ويمين، تتحدث تشو، 40 عاماً، عن طفولتها في ولاية تكساس بصفتها الابنة الكبرى لوالدين مهاجرين من كوريا الجنوبية، وعن صراعها من أجل القبول في المجتمع الأمريكي.

    • « لعبة الحبار » يحطّم الأرقام القياسية كأضخم مسلسل في تاريخ نتفليكس

    في الفيلم، الذي يروي قصة فريق غنائي كوري مكون من ثلاث فتيات يتعين عليهن إنقاذ العالم، يتعين على رومي، إحدى الفتيات الثلاث، إلى قبول هويتها المكونة من نصف إنسانة ونصف شيطان. وعندما قرأت تشو النص للمرة الأولى، وجدت أنه يلامس تجربتها بقوة.

    وتقول « وُلدت في أمريكا وأشعر أنني أمريكية، لكن الناس يعاملونني الناس وكأنني لست كذلك، وأحاول فهم هويتي كآسيوية-أمريكية، وكورية-أمريكية وكامرأة ».

    كانت كل تلك العناصر جزءاً من طفولتها وصباها التي عكست رحلة رومي في الفيلم.

    وتضيف: « يمكنني القول بصدق إنه في مراحل مختلفة من حياتي، كنت أكره الكثير من الأشياء في نفسي، وكنت أتمنى أن أكون شخصاً آخر. نحن كأطفال نتأثر بما نراه حولنا، وأعتقد أنني لم أرَ ما يكفي من الأشخاص الذين يشبهونني ».

    مشهد من الفيلمNetflixتقول تشو إن الفيلم أسهم في « زيادة محبة العالم لكوريا » أكثر من أي وقت مضى.

    عند إطلاقه على نتفليكس في يونيو/حزيران، حقق الفيلم 33 مليون مشاهدة خلال أسبوعين فقط، ودخل قائمة أكثر 10 أعمال مشاهدة على نتفليكس في 93 دولة.

    بالنسبة لتشو، كان لعب دور البطولة في أول فيلم رسوم متحركة في هوليوود تدور أحداثه في كوريا، وتقوم ببطولته شخصيات كورية، بمثابة « حلم تحقّق » – لكنه جعلها أيضاً قدوة مؤثرة للأطفال الآسيويين-الأمريكيين، من النوع الذي افتقدته هي في طفولتها.

    وتقول إن كثيراً من الكوريين-الأمريكيين أخبروها بأن الأمر يشكّل « لحظة منعشة »، تجعلهم يشعرون للمرة الأولى بالفخر بتراثهم وثقافتهم المزدوجة.

    وتضيف: « أشعر أن موسيقى الكيه بوب (موسيقى البوب الكورية) مهدت الطريق بالفعل. كما أن مستحضرات التجميل الكورية تركت أثراً كبيراً في زيادة محبة العالم لكوريا. لكنني أشعر أن هذا الفيلم هو ما دفع الأمور إلى مستوى آخر، فالجميع يريدون الآن الذهاب إلى كوريا ».

    لكن نجاح الفيلم لم يكن مضموناً، وتقول تشو إنها شعرت بأن فريق العمل « كان يواجه تحديات كبيرة أحياناً ».

    وتضيف: « يؤسفني قول ذلك، لكن في كل مرة يكون هناك مشروع تقوده شخصيات آسيوية، يشعر البعض بأنه مشروع ينطوي على مخاطرة ».

    ولذلك، تقول تشو إنها عندما حصلت الدور، حرصت على اللقاء شخصياً بكل من يعملون فيه.

    ترى تشو أن العنصرية تنبع أساساً من ضعف التعليم. BBCترى تشو أن العنصرية تنبع أساساً من ضعف التعليم

    وصدر الفيلم في فترة كانت تشهد عمليات مداهمة موسعة للمهاجرين في الولايات المتحدة ضمن حملة الترحيل الجماعية التي تنفذها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ما أثار احتجاجات في العديد من الولايات.

    وتقول تشو إن ما يحدث « محزن ومخيّب للآمال » بالنسبة لأي شخص آسيوي-أمريكي يعيش في الولايات المتحدة. وتضيف: «المهاجرون هم من صنعوا أمريكا كما نعرفها ».

    وتقدّر وسائل إعلام كورية أن ما يصل إلى 150 ألف مهاجر كوري لا يملكون وثائق إقامة قانونية، بينهم أطفال متبنّون، قد يكونون من بين المعرضين للترحيل.

    وتقول تشو إنها عندما كبرت أدركت أن العنصرية التي تعرضت لها في صغرها كانت ناجمة في أغلب الأحيان عن غياب الوعي، إذ لم يكن الناس يعرفون ما يعنيه أن يكون الشخص كورياً أو آسيوياً.

    وتضيف: « لكن الآن، في هذا العصر، حين يُفترض أن العالم والناس يعرفون أكثر، فالأمر مخيّب للآمال للغاية. وأحياناً نشعر باليأس وانعدام الجدوى ».

    ولهذا السبب، تشعر بأنه أمر شخصي للغاية أن يقدم الفيلم « الأمل والفرح والمحبة لكل هذه المجتمعات المختلفة ».

    وتقول: « ربما لهذا السبب يوصف بأنه فيلم هذا الصيف، لأننا كنا بحاجة إلى بعض الأمل وإلى شيء يجمعنا معاً ».

    تشارك جي-يونغ يو (يساراً) ومي هونغ (يميناً) أيضاً بأداء الأصوات في الفيلم. Getty Imagesتشارك جي-يونغ يو (يساراً) ومي هونغ (يميناً) أيضاً بأداء الأصوات في الفيلم.

    ويمثل انتشار الذكاء الاصطناعي مصدر قلق كبير لصناعة السينما، حيث توجد مخاوف من احتمال استخدامه في المستقبل لصناعة أفلام مثل « كيه بوب ديمون هانترز ».

    وتقول تشو إنها تدرك أن الذكاء الاصطناعي يُستخدم بالفعل لاستنساخ أصوات الممثلين، لكنها تأمل في أن « يبقى لدى الناس الإيمان بالإنسانية »، وأن يستمروا في البحث عن الأعمال التي يصنعها البشر.

    وتضيف: « بالتأكيد، سيكون هناك ممثلون ومغنون بالذكاء الاصطناعي، وأعلم أنهم موجودون بالفعل. وأعلم أن أصواتنا يجري التلاعب بها، لكنني آمل أن يكون لدى الناس بعض الاحترام والرغبة والمحبة لما هو حقيقي ».

    وحقق الفيلم نجاحاً كبيراً أيضاً في قوائم الموسيقى العالمية، إذ دخلت سبع أغنيات من موسيقاه التصويرية قائمة المئة أغنية الأكثر رواجاً Billboard Hot 100.

    وله أيضاً رسوم فنية من المعجبين، ويطالب الجمهور حول العالم بجزء ثاني.

    وتقول تشو إنها تتمنى لو استطاعت الإجابة عما إذا كان ذلك سيحدث، لكن عليها هي والجمهور انتظار قرار نتفليكس أو شركة سوني بيكتشرز إنترتينمنت، المنتجة للفيلم.

    وأضافت: « أعلم أن هناك الكثير من الشائعات، وقد سمعت أشياء رائعة. سنرى، وأعتقد أن العالم كله سيغضب إذا لم يحدث ذلك ».

    • « أنورا » يتصدر الأوسكار بجوائز أفضل فيلم ومخرج وممثلة، والفيلم الفلسطيني « لا أرض أخرى » أفضل وثائقي
    • أوبنهايمر يفوز بنصيب الأسد في حفل جوائز الأوسكار 2024
    • روبرت ريدفورد: النجم الساحر الذي أضاء هوليوود بـ »هالته »



    إقرأ الخبر من مصدره