Étiquette : Neuralink

  • إيلون ماسك: شريحة دماغية مزروعة ستمنح البشر قدرات رياضية خارقة

    كشف الملياردير الأمريكي Elon Musk عن تصور مستقبلي جديد لشركة Neuralink، يتضمن تطوير ما وصفه بـ »معالج رياضي » يمكن دمجه داخل الدماغ البشري لتعزيز القدرات الذهنية والحسابية للإنسان.

    وأوضح ماسك، عبر منشور على منصة X، أن الدماغ البشري يفتقر حاليا إلى ما يشبه « المعالج الرياضي المساعد »، مشيرا إلى أن Neuralink قد تتمكن مستقبلا من توفير هذه التقنية ضمن مشاريعها المستقبلية.

    يرى ماسك أن البشر قد يحتاجون خلال السنوات المقبلة إلى تطوير قدراتهم العقلية لمواكبة التقدم السريع في مجال الذكاء الاصطناعي، خاصة مع قدرة الأنظمة الحديثة على حل مسائل رياضية معقدة استعصى حل بعضها على العلماء لعقود.

    وأشار إلى أن بعض نماذج الذكاء الاصطناعي باتت قادرة على التعامل مع مسائل طرحها عالم الرياضيات Paul Erdős منذ عام 1946، كما أصبحت تنافس المشاركين في الأولمبياد الدولي للرياضيات، بل وتبتكر أحيانا طرق حل جديدة لم تكن معروفة سابقا.

    تعمل شركة Neuralink، التي أسسها ماسك عام 2016، على تطوير شرائح إلكترونية دقيقة تُزرع داخل الدماغ بهدف إنشاء واجهة مباشرة بين الدماغ والحاسوب.

    وبحسب التقارير، حصل 10 أشخاص حتى الآن على هذه الشرائح ضمن التجارب الجارية، حيث تسمح التقنية الحالية بقراءة بعض الإشارات العصبية لتنفيذ أوامر باستخدام التفكير فقط، مثل التحكم بالأجهزة الإلكترونية أو الرسم وحتى قيادة طائرة افتراضية في بعض الاختبارات.

    ويعتقد ماسك أن التطور المستقبلي لهذه التكنولوجيا قد يتيح تعزيز سرعة التفكير والقدرات الحسابية لدى البشر عبر دمج معالجات متخصصة داخل الدماغ.

    ورغم أن الفكرة ما تزال ضمن التصورات المستقبلية ولم تتحول إلى مشروع معلن رسميا، فإن تصريحات ماسك تعكس توجها متزايدا نحو دمج الإنسان بالذكاء الاصطناعي وتوسيع قدرات الدماغ البشري عبر التكنولوجيا.

    تأتي هذه التصريحات في وقت يواصل فيه ماسك التحذير من المخاطر المحتملة للذكاء الاصطناعي المتقدم، إذ سبق أن أعرب مرارا عن قلقه من احتمال تجاوز قدرات الأنظمة الذكية للسيطرة البشرية في حال غياب القوانين والتنظيمات المناسبة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصين ترخص أول شريحة دماغية تجارية في العالم لإعادة حركة اليد للمصابين بالشلل

    وافقت السلطات الصحية في الصين على أول جهاز تجاري في العالم يعتمد تقنية واجهة الدماغ والكمبيوتر (BCI)، بهدف مساعدة المرضى المصابين بالشلل على استعادة القدرة على تحريك اليد.

    وجاءت الموافقة من هيئة National Medical Products Administration، وهي الجهة المسؤولة عن تنظيم الأدوية والأجهزة الطبية في الصين، ما يفتح الباب لاستخدام الجهاز في الممارسة الطبية وطرحه تجارياً.

    جهاز لاستعادة حركة اليد لدى مرضى الشلل

    طوّرت الجهاز شركة Borui Kang Medical Technology في مدينة Shanghai.

    ويستهدف النظام المرضى المصابين بالشلل الرباعي نتيجة إصابات الحبل الشوكي في الفقرات العنقية، وهي إصابات تؤدي غالباً إلى فقدان القدرة على تحريك اليدين أو الإمساك بالأشياء.

    ويعتمد الجهاز على قفاز روبوتي يساعد المريض على تنفيذ حركات أساسية مثل الإمساك بالأشياء والتعامل معها.

    كيف تعمل التقنية؟

    تعتمد تقنية Brain–Computer Interface على ربط إشارات الدماغ مباشرة بالأجهزة الخارجية.

    وفي هذا النظام:

    تلتقط الأقطاب الكهربائية الإشارات العصبية الصادرة من الدماغ.

    تُحلَّل هذه الإشارات وتُترجم إلى أوامر رقمية.

    تُرسل الأوامر إلى القفاز الروبوتي لتنفيذ الحركة المطلوبة.

    وبذلك يستطيع المريض تحريك يده اعتماداً على نية الحركة في الدماغ، حتى في حال تعطل الاتصال العصبي الطبيعي بسبب إصابة الحبل الشوكي.

    زراعة أقل تدخلاً جراحياً

    يُصنّف الجهاز ضمن الأجهزة المزروعة داخل الجسم، لكنه يعتمد تقنية أقل تدخلاً مقارنة ببعض الأنظمة الأخرى.

    فبدلاً من زرع الأقطاب بعمق داخل أنسجة الدماغ، يتم تثبيتها خارج الغشاء الصلب المحيط بالدماغ (Dura Mater). كما يستخدم النظام اتصالاً لاسلكياً لنقل الإشارات العصبية وتحويلها إلى حركة ميكانيكية في القفاز.

    نتائج واعدة في التجارب السريرية

    وأظهرت التجارب السريرية تحسناً ملحوظاً في قدرة المرضى المشاركين على الإمساك بالأشياء وتحريك اليد. وأشارت البيانات إلى أن هذه التحسينات ساهمت في رفع جودة حياة المرضى وتعزيز استقلاليتهم في أداء الأنشطة اليومية.

    سباق عالمي في تقنيات الدماغ

    تُعد تقنيات واجهة الدماغ والكمبيوتر من المجالات التي توليها الصين اهتماماً متزايداً، إذ صنفتها ضمن الصناعات المستقبلية ذات الأولوية في خطتها التنموية.

    ويتوقع الخبراء أن تنتقل هذه التقنيات من مرحلة الأبحاث إلى الاستخدام العملي خلال 3 إلى 5 سنوات مع استمرار تطورها.

    ويأتي هذا التقدم أيضاً في ظل منافسة عالمية مع شركات التكنولوجيا العصبية في الولايات المتحدة، أبرزها شركة Neuralink التي أسسها Elon Musk، والتي تعمل بدورها على تطوير شرائح دماغية لعلاج عدد من الحالات العصبية.

    من يمكنه استخدام الجهاز؟

    يستهدف الجهاز المرضى الذين تتوفر لديهم الشروط التالية:

    أن تتراوح أعمارهم بين 18 و60 عاماً

    الإصابة بـ شلل رباعي نتيجة إصابة في الحبل الشوكي العنقي

    مرور عام واحد على الأقل على الإصابة

    استقرار الحالة الصحية لمدة ستة أشهر بعد العلاج

    فقدان القدرة على الإمساك بالأشياء مع بقاء بعض حركة الذراع العلوية

    ويساعد القفاز الروبوتي المرتبط بالجهاز المرضى على استعادة القدرة الجزئية على الإمساك باليد وتحسين قدرتهم على أداء المهام اليومية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل اقترب وداع الشاشات؟ مستقبل الاتصالات قد يكون بلا هواتف تقليدية

    بدأت ملامح تحول جذري تبرز في عالم التكنولوجيا، مع تصاعد الحديث عن اقتراب نهاية عصر الهواتف الذكية بالشاشات، واستبدالها بأجهزة تعتمد على الذكاء الاصطناعي، الواقع المعزز، والتقنيات القابلة للارتداء. ويبدو أن الشركات الكبرى تمهد الطريق لحقبة جديدة لا تتطلب وجود شاشة بين المستخدم والعالم الرقمي.

    واعتمد هذا التوجه الجديد على تطور تقنيات حديثة مثل المساعدات الصوتية المتقدمة، والنظارات الذكية، والخواتم والساعات القابلة للارتداء، التي تتيح تنفيذ المهام اليومية دون الحاجة لحمل الهاتف أو النظر إلى شاشة. كما تعمل بعض الشركات على تقنيات الإسقاط الهولوغرافي والتحكم العصبي، ما يفتح آفاقاً غير مسبوقة للتفاعل مع الأجهزة الذكية عبر الإيماءات أو حتى التفكير.

    ومن جانبها، بدأت شركات تكنولوجية كبرى مثل Apple، Meta، Samsung وNeuralink خطوات فعلية نحو تطوير هذه الأجهزة الجديدة. وتستثمر هذه الشركات في تقنيات تجعل من الشاشات عنصراً ثانوياً أو حتى غير ضروري، بما في ذلك نظارات الواقع المعزز وأجهزة الربط العصبي، ما قد يجعل الهاتف التقليدي شيئاً من الماضي خلال العقد المقبل.

    ورغم الحماس المحيط بهذه الابتكارات، تواجه هذه التقنية الوليدة تحديات كبيرة، أبرزها صعوبة التكيف مع نمط استخدام جديد، وارتفاع التكلفة، ومخاوف متزايدة بشأن الخصوصية، خاصة مع الاعتماد المتزايد على الأوامر الصوتية والإشارات الحيوية. كما يتطلب هذا التحول بنية تحتية تقنية متقدمة لا تزال قيد التطوير في معظم دول العالم.

    ويتوقع خبراء أن تبدأ هذه الأجهزة في دخول السوق تدريجياً خلال السنوات العشر القادمة، على أن تبدأ بالانتشار الواسع مع حلول عام 2035. وفي ظل هذا المسار المتسارع، قد نجد أنفسنا قريباً أمام مشهد تكنولوجي مختلف كلياً، تصبح فيه الهواتف الذكية بالشاشات مجرّد ذكرى من الماضي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيلون ماسك.. عقل مبتكر فريد يجمع بين عبقرية الخيال وقوة الإنجاز


    عبد الفتاح لحجمري

    في إحدى الأمسيات قبل أيام، شدّتني قناة إخبارية دولية تبثّ فيضًا من القصص المؤثرة كان إحداها وثائقي عن Elon Musk إيلون ماسك. جلست أتابع تفاصيل حياته، من طفولته المضطربة إلى صعوده اللافت في عالم الأعمال، مُكتشفًا شغفه الذي تجاوز حُدود الكوكب الأرضي. كان الوثائقي أشبه برحلة داخل عقل مبتكر يرى المستقبل بعين لا تهاب المخاطرة.

    لم تكن المشاريع الرهيبة التي قادها ويقودها مجرد أفكار عابرة، بل رؤية تنبض بالحياة: من السيارات الكهربائية التي تعيد تعريف التنقل، إلى الصواريخ التي تعد بمغامرات جديدة للبشرية نحو الفضاء.

    ما يُبهِر في شخصية إيلون ماسك هو الجمع الفريد بين رحابة الخيال ودقة التنفيذ، وكأننا أمام مشهد من الخيال العلمي يتحول إلى واقع ملموس. راودتني اليوم رغبة ملحة في أن أشارك القارئ هذه التجربة الملهمة، ليس فقط إعجابًا بشخصية إيلون ماسك الطموحة، بل سعيًا لفهم أعمق لتجربة إنسانية تُثبت أن الحلم، مهما بدا مستحيلًا، يمكن أن يتحول إلى واقع إذا امتزجت الإرادة بالإصرار. لم يكن هذا الشريط الوثائقي، رغم قصره، مجرد رواية لقصة نجاح، بل درسًا إنسانيًا عميقًا في كيفية تجاوز حدود الممكن وتحويل الأحلام إلى حقائق ملموسة.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    يمثل إيلون ماسك، الاسم الذي بات مرادفًا للابتكار والرؤية المستقبلية، نموذجًا فريدًا في عالم ريادة الأعمال. تجسد حياته مزيجًا مذهلًا من الطموح اللامحدود، والرؤية الاستشرافية، والإصرار على تجاوز القيود المفروضة على الإنسان. وُلِد ماسك في جنوب أفريقيا عام 1971، وبرز منذ طفولته شخصية استثنائية، مولعة بالمعرفة ومتشوقة لاكتشاف أسرار الكون. شكلت تحديات طفولته الصعبة أرضية صلبة لبناء شخصيته القوية والمثابرة، مما جعل منه رمزًا للإبداع والتحدي.

    أظهر ماسك منذ صغره شغفاً فريداً بالتكنولوجيا والابتكار. كان انبهاره بالحواسيب والبرمجيات نقطة انطلاقه نحو عالم الإبداع. تعلّم البرمجة في عمر مبكر وحقق أول نجاح له عندما باع لعبة فيديو بسيطة قام بتطويرها. كانت هذه التجربة بمثابة الشرارة التي أشعلت طموحه الكبير لتغيير العالم باستخدام التكنولوجيا.

    شكّل قراره الانتقال إلى الولايات المتحدة نقطة تحول في حياته. كان يعتبر أمريكا أرض الفرص التي يمكن من خلالها تحويل أحلامه إلى واقع. بدأ رحلته الدراسية في جامعة بنسلفانيا، حيث حصل على شهادات في الفيزياء والاقتصاد، مما منحه خلفية علمية واقتصادية ساعدته لاحقًا في مشاريعه الريادية.

    بدأت مسيرته المهنية مع تأسيس شركة Zip2 المتخصصة في تقديم خدمات خرائط وإعلانات للشركات عبر الإنترنت. على الرغم من العقبات التي واجهته، فقد تمكن ماسك من بيع الشركة لاحقًا بمبلغ كبير، مما أتاح له الموارد اللازمة لإطلاق مشاريع أكبر وأكثر طموحًا. كانت هذه الخطوة البداية الحقيقية لانطلاقته في عالم ريادة الأعمال التكنولوجية.

    ساهم لاحقاً في تأسيس شركة PayPal المتخصصة في عالم الدفع الإلكتروني. كان النجاح الذي حققته الشركة مجرد نجاح مالي بمثابة إثبات لقدرته على فهم احتياجات السوق وتطوير حلول مبتكرة. بعد بيع الشركة مرة أخرى، استثمر ماسك حصيلة البيع لتمويل أحلامه المستقبلية التي بدت للبعض مستحيلة.

    كان أحد أعظم طموحات ماسك مشروع SpaceX. تحول حلمه بغزو الفضاء واكتشاف الكواكب الأخرى إلى بوصلة توجه مسار حياته، ليصبح هدفًا محوريًا لجميع ابتكاراته. أسس إيلون ماسك شركته بهدف جعل السفر إلى الفضاء أكثر اقتصادية واستدامة، وقد تحقق هذا من خلال تطوير صواريخ قابلة لإعادة الاستخدام. كان هذا الابتكار إنجازًا تقنيًا رائدًا، وخطوة نحو تحقيق رؤية أوسع؛ فغزو المريخ بالنسبة له ليس مجرد خيال علمي، بل هو خطة مدروسة تهدف إلى ضمان بقاء البشرية في حال حدوث كوارث على الأرض. يرى ماسك في كوكب المريخ فرصة لبداية جديدة للبشرية، ويعمل بلا كلل لتحقيق هذا الهدف. ورغم التحديات الهائلة التي يواجهها، من التكاليف المرتفعة إلى العقبات التقنية واللوجستية، فإنه يظل متفائلًا بقدرة العلم والإرادة البشرية على التغلب عليها.

    يُعَبِّر إيلون ماسك عن جانب آخر من شخصيته من خلال التزامه بالاستدامة وحماية البيئة. فقد أحدثت شركته Tesla نقلة نوعية في صناعة السيارات الكهربائية، لتصبح بذلك رائدة في مجال التكنولوجيا النظيفة والابتكار البيئي المستدام.

    لم تكن التحديات التي واجهها ماسك طوال مسيرته المهنية سهلة؛ فقد عانى من الإفلاس في عدة مناسبات، وواجه ضغوطًا هائلة من المستثمرين ووسائل الإعلام. إلا أن قدرته الفائقة على التحمل والإصرار كانت من السمات البارزة في شخصيته. لقد ساعدته رؤيته الثاقبة وطموحه اللامحدود على تجاوز تلك العقبات وتحقيق النجاحات المتتالية.

    إلى جانب مشاريعه الكبرى، كان ماسك دائمًا يهتم بالابتكار في مجالات أخرى مثل الذكاء الاصطناعي والطاقة الشمسية. وفي هذا الإطار، تعد شركته Neuralink التي تهدف إلى دمج العقل البشري مع الذكاء الاصطناعي، مشروعًا ثوريًا يفتح آفاقًا جديدة للتفاعل بين الإنسان والآلة.

    غير أنَّ غزو الفضاء بقي الحُلم الأعظم لإيلون ماسك، والمشروع العلمي الأبرز الذي يحمل في طياته فلسفة وجودية عميقة، تعكس قناعته الراسخة بأنَّ مستقبل البشرية رهين بقدرتها على تجاوز حدودها الراهنة والتطلع نحو آفاقٍ جديدة. من خلال SpaceX، يعمل ماسك على تحقيق هذا الحلم، متحديًا قوانين الفيزياء والاقتصاد والسياسة.

    بينما يواصل رحلته الملحمية هاته، يظل العالم يراقب بشغف خطواته المقبلة: من الأرض إلى الفضاء، يثبت ماسك أن الأحلام الكبيرة تستحق العناء، وأن العمل الجاد والإبداع يمكن أن يغيرا مصير العالم بأسره.

    كل خطوة يتخذها ماسك تحمل في طياتها رسالة أمل وإصرار؛ فهو يثبت يومًا بعد يوم أن العالم بحاجة إلى الحالمين، وأن الحلم وحده لا يكفي دون العمل الدؤوب لتحقيقه. بناءً على ذلك، يمكن القول إن نظرة ماسك للعالم تتجسد في ثلاث نقاط رئيسية.

    السفر نحو الكواكب الأخرى

    يؤمن ماسك بأنَّ مصير البشرية ومستقبلها يعتمدان على قدرتها على التحوُّل إلى حضارة متعددة الكواكب. إذ لا يمكن للأرض وحدها أن تكون ضمانة أبدية لوجودنا، خاصة في مواجهة تهديدات مثل الكوارث الطبيعية أو الحروب النووية. من هنا، جاء تركيزه على مشاريع مثل SpaceX، وهو بذلك يسعى لتحويل كوكب الأرض إلى نقطة بداية لمسيرة اكتشاف الكون من جديد.

    التكنولوجيا وسيلة للإنقاذ

    يعتقد ماسك بأن الابتكار التكنولوجي هو المفتاح لحل مشاكل الأرض وتحقيق تقدّم نوعي في مسيرة الإنسانية. من خلال Tesla ، يهدف إلى إنهاء اعتماد العالم على الوقود الأحفوري والتوجه نحو الطاقة المتجددة، بينما يراهن على الذكاء الاصطناعي في مشاريع مثل Neuralink لدمج العقل البشري بالآلة، مما يعزز قدرات البشر ويهيئهم لمواجهة تحديات المستقبل.

    التحدي الدائم للحدود البشرية والفكرية

    ينظر ماسك إلى العالم باعتباره فرصة لاختبار حدود الإمكانيات البشرية، مؤمنا أن العقبات ليست إلا تحديات مؤقتة يمكن التغلب عليها بالتصميم والعمل الجماعي. يسعى لتحفيز الإنسانية لتجاوز نظرتها المحدودة والاعتراف بأن العالم ليس مجرد كوكب يسبح في الفضاء، بل بوابة لعوالم أوسع.

    على هذا النحو، يتبنى إيلون ماسك فلسفة تقوم على الإيمان بالطموح الإنساني الذي لا حدود له، مؤمنًا بأن الحلول الجذرية تتطلب الجرأة على تحدي المألوف. وبذلك ينظر إلى العالم باعتباره مجالًا للإبداع وفرصة لتحقيق أحلام قد تبدو للبعض غير قابلة للتحقيق.

    يُعد إيلون ماسك رمزًا لتحدي العلم التقليدي، حيث يرفض الالتزام بالقيود التي تفرضها النظريات السائدة أو المعوقات العملية التي يتفق عليها الخبراء. بدلاً من ذلك، يتبنى نهجًا يعتمد على إعادة تعريف الممكن وإعادة تشكيل المستقبل؛ بالإمكان أن أجمل أبرز مظاهر هذا التحدي فيما يلي:

    كسر القيود التقليدية في اكتشاف الفضاء

    تُجسد المشاريع التي قادها ويقودها ماسك مع SpaceX رؤيته لتحدي العلم المتعارف عليه في مجال الفضاء. من ذلك إعادة استخدام الصواريخ، وهو إنجاز كان يُعتبر مستحيلاً أو غير عملي اقتصاديًا. عبر تقنيات مثل Falcon 9 وStarship، لم يكتفِ بتحقيق إنجازات علمية، بل أعاد صياغة اقتصاديات استكشاف الفضاء، مما جعل الرحلات الفضائية أكثر استدامة وأقل تكلفة.

    الحياة على المريخ

    بينما يرى العديد من العلماء أن غزو الفضاء هو فكرة طموحة لكنها بعيدة المنال، يصر إيلون ماسك على تحويلها إلى واقع ملموس. لا يقتصر تحديه على تطوير تكنولوجيا الفضاء فحسب، وإنّما يتعداها إلى مواجهة المشكلات العلمية المرتبطة بالحياة على كوكب قاحل وغير مضياف. من خلق غلاف جوي صناعي إلى ابتكار تقنيات الزراعة في بيئات قاسية، يدفع ماسك العلماء إلى إعادة التفكير في الحلول الممكنة لتجاوز هذه التحديات.

    الذكاء الاصطناعي والدماغ البشري

    يمثل مشروع Neuralink كما أسلفتُ الذكر قفزة أخرى في تحدي العلم، من خلاله يتطلع ماسك إلى تطوير واجهات دماغية رقمية تربط العقل البشري مباشرة بالتكنولوجيا، مما يفتح الباب أمام إمكانيات غير مسبوقة. هذا المشروع ليس مجرد تطور تقني، بل هو تحدٍ علمي وأخلاقي في آنٍ واحد، يتطلب إجابات لأسئلة لم تُطرح بعد.

    يُعدُّ تسريع إيلون ماسك للتجارب العلمية أحد أبرز مظاهر تحديه للعلم. فبدلاً من قضاء عقود في البحث والتنقيب قبل الوصول إلى التطبيق، يعتمد على تنفيذ الأفكار بسرعة وتجريبها في الواقع الفعلي. يعكس هذا النهج فلسفته التي ترى أن الفشل المتكرر ليس سوى جزء جوهري وطبيعي من مسار الوصول إلى النجاح النهائي.

    لكن ما الذي يجعل من ماسك شخصية استثنائية؟ هل هو إيمانه المطلق بقدرة الإرادة الإنسانية على تحويل الحلم إلى واقع؟ أم هي جرأته التي لا تعرف حدودًا في اقتحام مجالات تبدو مستحيلة؟ وكيف يمكن أن نفهم طبيعة العلاقة بين طموحه الشخصي والمصير العلمي للبشرية؟ لا تتعلق هذه الأسئلة فقط بشخص ماسك، بل تسائلنا جميعًا عن مدى قدرتنا على تجاوز المألوف، واستثمار إمكانيات العلم لتحقيق مستقبل مختلف.

    تتجاوز رؤى ماسك الطموحة ومشاريعه التي تتحدى المستحيل حدود الابتكار وريادة الأعمال، لتجعل منه شخصية تُلهِم الأجيال وتدفعهم نحو إعادة التفكير في إمكانيات العلم والإرادة البشرية. في عالمٍ يعاني أحيانًا من الركود الفكري والخوف من المخاطرة، يبرهن ماسك على أن المغامرة ليست مجرد خيار، بل ضرورة لا بد منها لإحداث التغيير، حيث تتحول كل فكرة مبتكرة إلى أفقٍ ينير الطريق نحو مستقبل ربما يكون أكثر إشراقًا.

    لماذا هذا الحديث عن إيلون موسك، ما القصد وما الغاية؟

    ليس لأعيد سرد قصة نجاح أو استعراض سيرة رجل أعمال صنع ثروة وأثر في مسارات التكنولوجيا الحديثة، وإنما للتفكّر في حالة إنسانية استثنائية، تجسد في جوهرها العلاقة بين الإرادة وحدود الممكن.

    ليس إيلون ماسك مجرد رجل أعمال وملياردير، بل هو فكرة؛ رمزٌ لتمرد الإنسان على المألوف، وتأكيدٌ على أن الخيال لا يعرف حدودًا جغرافيةً ولا قيودًا تقليدية. في عالم اليوم يدعونا ماسك لإعادة النظر في مفهوم الطموح ودوره في صياغة واقع جديد. ليست الغاية من حديثي الانبهار بشخصه أو تبجيل مشاريعه، وإنما دعوة لتأمل جوهر التجربة الإنسانية في علاقتها بالمستقبل.

    ماسك يسائلنا جميعًا:

    ماذا يمكننا أن نفعل عندما نرفض الاستسلام لحدودنا المفروضة؟ إنه نموذج حي لما يمكن أن يحققه الخيال إذا أُطلق له العنان، وإذا صُقل بالإصرار. من السيارات الكهربائية التي تساهم في إنقاذ الأرض من شبح التلوث، إلى الصواريخ التي تبحر إلى عوالم أخرى، يعيد إيلون ماسك تعريف معاني التحدي والمسؤولية، ليصبح مثالًا حيًّا يعكس العلاقة الجدلية بين الحلم والعمل، والنجاح والابتكار، والخيال والحقيقة.

    قفزة مُوسك الطفولية بحضرة ترامب

    أُنْهي حديثي بقفزة إيلون ماسك الطفولية التي تناقلتها شاشات العالم وهو يقف بجانب دونالد ترامب خلال حملته الانتخابية؛ كانت قفزته أشبه بلقطة مسرحية تثير تساؤلات أكثر مما تقدم أجوبة. لم تكن مجرد حركة عفوية عابرة، بل كانت تمتلك دلالة تعكس مفارقات الزمن الحديث، حين تلتقي أحلام المستقبل التي يمثلها ماسك بواقعية السياسة التي يجسدها ترامب. في تلك اللحظة، بدا ماسك وكأنه يعلنُ بفرح حضورَهُ في لعبة القوى الكبرى، ليس باعتباره لاعبا هامشيا، بل عقلا مبتكرا يسعى لأن يكون صانعًا لكل المعادلات الممكنة في السياسة والاقتصاد، لا مجرد طرف فيها.

    كانت تلك القفزة مزيجا فريدا من العفوية والذكاء الرمزي، كأنها تقول: “حتى في أشد اللحظات جدية، لا تزال هناك مساحة للابتكار والخروج عن النمط”؛ ربما بدتْ القفزة طفولية في ظاهرها، لكنها كانت رمزا للتّحدي، وشارة للتأثير، ورسالة مفادها أن العالم، بتعقيداته، يحتاجُ إلى القفز فوق الحواجز، الحقيقية والمجازية، ليصل إلى آفاق جديدة.

    لنتأمل؛ وإلى حديث آخر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ماسك يعلن نجاح زرع شريحة دماغية لشخص ثالث

    أعلن رجل الأعمال والملياردير الأميركي إيلون ماسك نجاح زراعة شريحة دماغية من شركة « نيورالينك » (Neuralink) في شخص ثالث، مشيراً إلى أنه يخطط لزراعتها في 20 إلى 30 شخصا خلال عام 2025.

    وكان إيلون ماسك، صاحب شركة « نيورالينك »، قد أكد في السابق أن استخدام البشر للشرائح الدماغية التي تنتجها شركته سيصبح قاعدة شائعة في المستقبل.

    وأضاف ماسك، في مقابلة مع مدير التسويق في Stagwell مارك بين، والتي تم بثها على شبكة التواصل الاجتماعي « إكس »: « لدينا الآن ثلاثة أشخاص لديهم شرائح نيورالينك، وكلها تعمل بشكل جيد. نتوقع أن يتم زرع الشرائح التي يمكن التحكم فيها، في 20-30 شخصا هذا العام ».

    وفي غشت 2024، أعلنت شركة « نيورالينك » أن المشارك الثاني في تجربة شريحة الدماغ الخاصة بالشركة سيكون قادرا على تكوين أشياء ثلاثية الأبعاد (3D) بقوة الفكر وبمساعدة الغرسة المذكورة.

    وفي يناير 2024، أعلن ماسك أنه تم تنفيذ أول عملية لزرع شريحة دماغ في الإنسان، البالغ من العمر 29 عاما، وقد أصيب بالشلل التام نتيجة تعرضه لحادث أدى إلى إتلاف النخاع الشوكي.

    وباستخدام تقنية « نيورالينك »، تم زرع جهاز صغير يشبه بطارية الزر في المنطقة المسؤولة عن معالجة الأوامر للنظام الحركي، وتمتد منه أسلاك دقيقة تحتوي على أقطاب كهربائية تتلقى الإشارات من دماغ المريض.

    ويتم نقل أوامر الدماغ لاسلكيا إلى تطبيق على جهاز الكمبيوتر، مما يسمح لمالك الشريحة بالتحكم بها باستخدام « التفكير ».

    وبحسب الشركة، فإن هذه التقنية مصممة لمساعدة الأشخاص الذين فقدوا القدرة على استخدام أطرافهم.

    المصدر: العربية

    أعلن رجل الأعمال والملياردير الأميركي إيلون ماسك نجاح زراعة شريحة دماغية من شركة « نيورالينك » (Neuralink) في شخص ثالث، مشيراً إلى أنه يخطط لزراعتها في 20 إلى 30 شخصا خلال عام 2025.

    وكان إيلون ماسك، صاحب شركة « نيورالينك »، قد أكد في السابق أن استخدام البشر للشرائح الدماغية التي تنتجها شركته سيصبح قاعدة شائعة في المستقبل.

    وأضاف ماسك، في مقابلة مع مدير التسويق في Stagwell مارك بين، والتي تم بثها على شبكة التواصل الاجتماعي « إكس »: « لدينا الآن ثلاثة أشخاص لديهم شرائح نيورالينك، وكلها تعمل بشكل جيد. نتوقع أن يتم زرع الشرائح التي يمكن التحكم فيها، في 20-30 شخصا هذا العام ».

    وفي غشت 2024، أعلنت شركة « نيورالينك » أن المشارك الثاني في تجربة شريحة الدماغ الخاصة بالشركة سيكون قادرا على تكوين أشياء ثلاثية الأبعاد (3D) بقوة الفكر وبمساعدة الغرسة المذكورة.

    وفي يناير 2024، أعلن ماسك أنه تم تنفيذ أول عملية لزرع شريحة دماغ في الإنسان، البالغ من العمر 29 عاما، وقد أصيب بالشلل التام نتيجة تعرضه لحادث أدى إلى إتلاف النخاع الشوكي.

    وباستخدام تقنية « نيورالينك »، تم زرع جهاز صغير يشبه بطارية الزر في المنطقة المسؤولة عن معالجة الأوامر للنظام الحركي، وتمتد منه أسلاك دقيقة تحتوي على أقطاب كهربائية تتلقى الإشارات من دماغ المريض.

    ويتم نقل أوامر الدماغ لاسلكيا إلى تطبيق على جهاز الكمبيوتر، مما يسمح لمالك الشريحة بالتحكم بها باستخدام « التفكير ».

    وبحسب الشركة، فإن هذه التقنية مصممة لمساعدة الأشخاص الذين فقدوا القدرة على استخدام أطرافهم.

    المصدر: العربية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ماسك يعلن زرع شريحة دماغية بنجاح لشخص ثالث

    قال رجل الأعمال والملياردير الأمريكي إيلون ماسك إنه تم زرع شريحة دماغية من شركة نيورالينك (Neuralink) بنجاح في شخص ثالث.

    وأشار ماسك إلى أنه يخطط لزراعتها في 20 إلى 30 شخصا في عام 2025.

    وكان مؤسس شركة نيورالينك إيلون ماسك، قد صرح في وقت سابق بأن استخدام البشر لغرسات الدماغ التي تنتجها الشركة في المستقبل سيصبح قاعدة شائعة ومتبعة.

    وأضاف ماسك، في مقابلة مع مدير التسويق في Stagwell مارك بين، والتي تم بثها على شبكة التواصل الاجتماعي X: « لدينا الآن ثلاثة أشخاص لديهم غرسات Neuralink، وكلها تعمل بشكل جيد. نتوقع أن يتم زرع غرسات Neuralink التي يمكن التحكم فيها، في 20-30 شخصا هذا العام ».

    في أغسطس 2024، أعلنت شركة Neuralink أن المشارك الثاني في تجربة شريحة الدماغ الخاصة بالشركة سيكون قادرا على تكوين أشياء ثلاثية الأبعاد (3D) بقوة الفكر وبمساعدة الغرسة المذكورة.

    في يناير 2024، أعلن ماسك أنه تم تنفيذ أول عملية لزرع شريحة دماغ في الأنسان. ووفقا له، اسم هذا المتطوع نولاند أربو، وهو يبلغ من العمر 29 عاما، وقد أصيب بالشلل التام نتيجة تعرضه لحادث أدى إلى إتلاف النخاع الشوكي.

    وباستخدام تقنية Neuralink، تم زرع جهاز صغير يشبه بطارية الزر في منطقة دماغ أربو المسؤولة عن معالجة الأوامر للنظام الحركي، وتمتد منه أسلاك دقيقة تحتوي على أقطاب كهربائية تتلقى الإشارات من دماغ المريض.

    ويتم نقل أوامر الدماغ لاسلكيا إلى تطبيق على جهاز الكمبيوتر، مما يسمح لمالك الزرعة بالتحكم بها باستخدام « قوة الفكر ».

    وبحسب الشركة، فإن هذه التقنية مصممة لمساعدة الأشخاص الذين فقدوا القدرة على استخدام أطرافهم.

    عن روسيا اليوم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيلون ماسك ونجاح دونالد ترامب .. إمبراطورية ضخمة تترقب المكاسب المحتملة


    هسبريس من الرباط

    يرى الدكتور إيهاب خليفة، رئيس وحدة التطورات التكنولوجية بمركز المستقبل للأبحاث والدراسات المتقدمة، أن إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فوزه بالانتخابات الرئاسية لعام 2024 يشير إلى مرحلة جديدة من التعاون مع رجل الأعمال البارز إيلون ماسك، متوقعا أن “يتولى ماسك مسؤوليات رئيسية في إدارة ترامب الجديدة”.

    وأوضح رئيس وحدة التطورات التكنولوجية، في مقال نشر على منصة المستقبل للأبحاث والدراسات المتقدمة بعنوان “كيف يستفيد إيلون ماسك من إدارة ترامب الجديدة؟”، أن “هذا الإعلان يأتي في ظل رغبة ترامب في تقليص الإنفاق الحكومي من خلال لجنة خاصة، من المحتمل أن يرأسها ماسك بهدف مكافحة الهدر المالي والحد من الاحتيالات في الحسابات الفيدرالية”، لافتا إلى أن ترامب يتطلع كذلك إلى “الاعتماد على ماسك لتحقيق إنجاز طموح يتمثل في إيصال أمريكا إلى المريخ بحلول عام 2028، مما يعكس حرصه على التفوق في سباق الفضاء”.

    وأبرز أن هذا التعاون بين ترامب وماسك يمثل نقطة تحول لكليهما، فإيلون ماسك يمتلك إمبراطورية صناعية تتطلب دعما حكوميا كبيرا لمواجهة التحديات التنظيمية والمالية، سواء في مشاريع “تسلا” للسيارات الكهربائية أو “سبيس إكس” لاستكشاف الفضاء، إلى جانب مشاريعه الأخرى، مشيرا إلى أن “هذا التعاون قد يحقق مصالح متبادلة، حيث سيسهم في تسريع تنفيذ خطط ماسك التوسعية، وفي المقابل يُظهر ترامب دعما لابتكارات تُعزز مكانة الولايات المتحدة في مجالات التكنولوجيا والفضاء والاقتصاد”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;} نص المقال:

    يبدو أن إيلون ماسك هو النجم الجديد الذي سوف يولد في إدارة ترامب، هكذا قال الرئيس الأمريكي الـ47 في مؤتمر إعلان فوزه بالانتخابات الأمريكية 2024، ومن المحتمل أن يقوم ماسك بوظيفتين رئيسيتين في حكومة ترامب، الأولى هي رئاسة لجنة معنية بتقليل الهدر في الإنفاق الحكومي، حيث صرح ترامب في إحدى مقابلاته أن ماسك قد يكون وزير خفض التكاليف. (Secretary of Cost Cutting) ووفقاً لتصريحات ترامب، فإن هذه اللجنة ستعمل على إجراء مراجعة شاملة للحسابات والأداء المالي للحكومة الفدرالية، بهدف القضاء على الاحتيال والمدفوعات غير السليمة، خلال ستة أشهر من إنشائها.

    أما الوظيفة الثانية فهي مساعدة أمريكا على الوصول إلى المريخ بحلول عام 2028، وهو النصر الذي يطمح ترامب إلى تحقيقه حتى يهزم الصين حسبما يقول. يأتي هذا الطموح مدعوماً بمشروع “أرتميس”، الذي يهدف إلى إنزال بشري جديد على القمر بحلول عام 2026، ويؤدي فيه إيلون ماسك دوراً مهماً من خلال شركته “سبيس إكس”. (SpaceX)

    هذا التقارب بين ترامب وماسك ليس جديداً، حيث كان ماسك عضواً في بعض المجالس الاستشارية التي أنشأتها إدارة ترامب السابقة. ففي عام 2017 انضم ماسك إلى “مجلس المستشارين الاقتصاديين”، وكذلك إلى “مجلس الوظائف” كعضو غير رسمي، وكان الغرض من هذه المجالس هو تقديم المشورة للرئيس حول موضوعات اقتصادية وتجارية. ومع ذلك استقال ماسك من هذه المجالس الاستشارية بعد إعلان الرئيس ترامب انسحاب الولايات المتحدة من اتفاقية باريس للمناخ، حيث أعرب ماسك عن رفضه للقرار ورغبته في دعم الجهود العالمية لمكافحة تغير المناخ.

    وإذا كان ترامب سيستفيد من إيلون ماسك في خفض التكاليف، وفي إنجاز جديد لإدارته بالوصول إلى المريخ أو حتى إرسال إنسان آخر على القمر، فكيف سيستفيد إيلون ماسك من ترامب بعد أن دعم حملته الانتخابية بأكثر من 118 مليون دولار؟

    إمبراطورية ضخمة

    يمتلك إيلون ماسك إمبراطورية صناعية ضخمة، سواء من خلال شركة “سبيس إكس” (SpaceX) ، التي تسعى للوصول إلى المريخ، وأن تحتكر عملية النقل في الفضاء الخارجي بصاروخها الجديد “سوبر هيفي” (Super Heavy)، وشركته “تسلا” (Tesla) الرائدة في صناعة السيارات الكهربائية والسيارات ذاتية القيادة والروبوتات المنزلية، وشركته (The Boring Company) التي تسعى إلى تغيير مفهوم التنقل على الأرض من خلال أنفاق ضخمة مفرغة الهواء تتحرك فيها قاطرات “الهايبرلوب” بمسارات تقترب من سرعة الصوت، وشركة “نيورالينك” (Neuralink) التي تهدف إلى تطوير تكنولوجيا زرع الرقائق في الدماغ لربط العقل البشري مباشرة بالحواسيب؛ مما سيساعدها على تطوير تقنيات تساعد في علاج بعض الحالات الطبية وتحسين القدرات البشرية. هذا بخلاف استحواذه على موقع “تويتر”، الذي أطلق عليه اسم (X) ، ويطمح من خلاله إلى بناء منصة متكاملة، وليس فقط موقعاً للتواصل الاجتماعي.

    كما أن لـماسك اهتمامات أخرى مثل العملات المشفرة، وقد أدى دوراً بارزاً في زيادة شهرتها وتأثيرها من خلال تصريحاته وتغريداته التي تسببت في إرباك الأسواق وإجراء تغييرات حادة في قيمة العملات المشفرة. على سبيل المثال، أعلنت شركة “تسلا” في أوائل عام 2021 عن شراء “بيتكوين” بقيمة 1.5 مليار دولار، مما ساعد على زيادة شرعية “بيتكوين” في الأسواق، وأعلن ماسك أن شركة “تسلا” ستقبل الدفع بعملة “بيتكوين” كوسيلة لبيع سياراتها، وحينها ارتفعت أسعار “بيتكوين” بشكل كبير، لكنه عندما تراجع عن هذا القرار بسبب المخاوف البيئية المتعلقة باستهلاك الطاقة، انخفضت أسعار “بيتكوين” بشكل حاد. كما أن ماسك من أشد المؤيدين لعملة “دوجكوين” (Dogecoin)، وهي عملة مشفرة بدأت كمزحة، لكن من خلال تغريداته المتكررة حولها أسهم في رفع قيمتها وجعلها أكثر شهرة.

    هذا بخلاف اهتمامه بالذكاء الاصطناعي، حيث كان إيلون ماسك أحد مؤسسي شركة “أوبن إيه آي” (OpenAI) عام 2015، التي طورت تطبيق (Chat GPT) الشهير، لكن سرعان ما ظهرت خلافات بين ماسك وإدارة “أوبن إيه آي”، مما أدى إلى انسحابه من الشركة. وكانت رؤية الشركة في البداية تهدف إلى تطوير الذكاء الاصطناعي بشكل آمن ومفتوح للجميع، لكن أدى قرار الشركة بتحويل جزء منها إلى نموذج ربحي محدود لجذب التمويل إلى انسحاب ماسك باعتبار ذلك خروجاً عن المبادئ التي تأسست عليها. ورغم ابتعاده عن “أوبن إيه آي”، لم يتوقف اهتمام ماسك بتطوير الذكاء الاصطناعي، ففي عام 2023 أسس شركة جديدة للذكاء الاصطناعي تحت اسم “إكس إيه آي” (xAI) بهدف تطوير تقنيات ذكاء اصطناعي توليدي قد تنافس النماذج الحالية.

    في الحقيقة، فإن خطط ماسك تتجاوز تطوير الذكاء الاصطناعي التوليدي، فهو يعمل على دمج قدرات الذكاء الاصطناعي في منتجاته الحالية. فعلى سبيل المثال، تعتمد “تسلا” على تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحسين أداء السيارات ذاتية القيادة، وقد يؤدي الذكاء الاصطناعي دوراً مهماً في تطوير منصة (X) (تويتر سابقاً)، وإضافة خصائص جديدة تلائم احتياجات المستخدمين. ولتحقيق هذه الأهداف استثمر ماسك في البنية التحتية اللازمة لتدريب أنظمة الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك شراء وحدات معالجة رسومية متقدمة، وبناء حواسيب ضخمة يتم استخدامها في عملية تدريب نظم الذكاء الاصطناعي.

    مكاسب محتملة

    هذه الإمبراطورية الضخمة، التي أسسها إيلون ماسك وجعلته أغنى شخص على وجه الكوكب، ما زالت تواجه تحديات كبيرة، سواء أكانت تنظيمية وقانونية، أم مالية ولوجستية، أم تحديات المنافسة والتوسع الخارجي، وتحتاج إلى دعم حكومي كبير حتى تتمكن من تحقيق أهدافها التي لم تتحقق بعد.

    فالطريق ما زال طويلاً أمام الوصول إلى المريخ، ويحتاج إلى دعم كبير من المؤسسات الحكومية الأمريكية، وإنشاء شبكة ضخمة من أنفاق “الهايبرلوب” يحتاج إلى تمويل حكومي ضخم وإجراءات تنظيمية وقانونية، والتشريعات الخاصة بتطوير الذكاء الاصطناعي وتنظيم عملية سير السيارات ذاتية القيادة في الشوارع ما زالت في مهدها، والقيود الصحية المفروضة على عمليات شركة “نيورالينك” معقدة للغاية. وهنا تتضح احتياجات إيلون ماسك من إدارة ترامب، التي قد يحقق من خلالها عدة مكاسب، هي:

    – تخفيف القيود التنظيمية والقانونية: تُعد اللوائح التنظيمية من أبرز التحديات التي تواجه شركات ماسك، خاصة فيما يتعلق بالسيارات الكهربائية والذكاء الاصطناعي والفضاء. فعلى سبيل المثال، تتطلب مشروعات مثل “تسلا” و”ذا بورينغ كومباني” الحصول على تراخيص محلية وفدرالية لبناء البنية التحتية للسيارات الكهربائية والأنفاق، مما يعوق تقدم هذه المشروعات في بعض الأحيان، وهنا يمكن لإدارة ترامب، المعروفة بدعمها لتخفيف القيود التنظيمية، أن تسهم في تسهيل بعض المتطلبات القانونية والتراخيص اللازمة، مما سيمكن شركات ماسك من تنفيذ خططها بشكل أسرع وأكثر مرونة.

    – تخفيف قوانين المناخ والبيئة: تواجه شركات ماسك أيضاً ضغوطاً بيئية، حيث إن “تسلا” و”سبيس إكس” معنيتان بتحقيق التوازن بين الابتكار وتقليل البصمة الكربونية، وقد كانت إدارة ترامب السابقة تميل إلى تقليل القوانين المتعلقة بالمناخ والبيئة، وقد تستمر في هذا النهج، مما قد يتيح لماسك مزيداً من الحرية في استخدام الطاقة وتحقيق التوسع، وقد تستفيد شركة “سبيس إكس” من هذا تحديداً، خاصة أنها تحتاج إلى وقود صاروخي بكميات كبيرة، وهو ما قد يكون صعباً في ظل بعض اللوائح البيئية الصارمة.

    – توفير التمويل والدعم المالي: تُعد مسألة التمويل من التحديات المستمرة، خصوصاً في مشروعات تتطلب استثمارات ضخمة مثل مشروع “ستارشيب” (Starship) لاستكشاف الفضاء الذي تديره “سبيس إكس”. وإذا دعمت إدارة ترامب مشروعات الفضاء فقد تحصل “سبيس إكس” على عقود حكومية أو دعم مالي، مما سيسهم في تخفيف العبء المالي وتحقيق أهدافها الطموحة. كذلك قد تساعد سياسات ترامب في تخفيف الضرائب على الشركات، مما سيزيد من الأرباح ويساعد ماسك على تمويل مشروعاته المستقبلية.

    – الوصول إلى التكنولوجيا المتطورة: تواجه شركات ماسك أيضاً منافسة كبيرة في مجالات الذكاء الاصطناعي والسيارات الكهربائية والفضاء، حيث تسعى العديد من الشركات الكبرى إلى تطوير تقنيات مماثلة، وقد يستطيع أن يحصل على دعم من إدارة ترامب للوصول إلى بعض التقنيات غير المتاحة للشركات الأخرى، خاصة تلك التي تطورها وكالة الفضاء الأمريكية “ناسا” أو يتم تطويرها في مختبرات الجيش الأمريكي.

    – التوسع الدولي والسياسات التجارية: تواجه شركات ماسك تحديات كبيرة في الأسواق الدولية، خاصة في ظل التوترات التجارية بين الولايات المتحدة وبعض الدول مثل الصين. فسياسات ترامب التجارية قد تكون سيفاً ذا حدين؛ فبينما قد تسهم في حماية السوق الأمريكية، قد تفرض أيضا قيوداً على “تسلا” و”سبيس إكس” في الوصول إلى الأسواق العالمية؛ لذا قد يسعى ماسك إلى الحصول على دعم من ترامب لضمان استمرار التعاون التجاري مع دول أخرى أو الحصول على استثناءات من بعض القيود.

    في المجمل، يمكن لماسك أن يستفيد من إدارة ترامب الجديدة بصورة كبيرة، خاصة أن هناك مجموعة من السمات المشتركة بين ترامب وماسك تجعل فرص تحقيق هذا التعاون ممكنة، فكلاهما رجل أعمال معني بالربح والصفقات، وكلاهما شخصية معروف عنها التقلب في المزاج وعدم الاستقرار، كما أن كلاً منهما يحب الظهور الإعلامي والحديث لوسائل الإعلام. هذه الصفات المشتركة قد تجعل الخلافات بينهما محدودة والتفاهمات على تحقيق الأهداف أكبر. ومع حصول ترامب على دعم الجمهوريين، سواء في مجلس النواب أم مجلس الشيوخ أم المحكمة العليا، فإن ماسك يملك فرصاً أكبر لتحقيق أهدافه من إدارة ترامب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد تجربتها على الحيوانات.. تطوير شريحة ذكية مصممة للزراعة في الدماغ

    تُثير عملية زرع الشرائح الذكية في الدماغ تساؤلات عميقة حول آثارها على صحة الإنسان، وذلك بعد أن قامت شركة Neuralink، التي أسسها الملياردير الأمريكي إيلون ماسك، بزراعة أول شريحة واجهة دماغ-حاسوب (BCI) في دماغ إنسان. 

    بعد إجراء تجارب على الحيوانات، أعلن ماسك في 29 يناير عبر منصته الاجتماعية « إكس » أن النتائج كانت « واعدة ». منذ تأسيسها في عام 2016، تعمل الشركة على تطوير شريحة حاسوبية مصممة للزراعة في الدماغ، بهدف مراقبة نشاط آلاف الخلايا العصبية.

    تُعرف الشريحة، المسماة « TELEPATHY »، بأنها تتكون من مسبار صغير يحتوي على 1024 إلكترود، متصلة بخيوط مرنة أرق من شعرة الإنسان. تسجل هذه الأسلاك الدقيقة النشاط الكهربائي للخلايا العصبية دون أن « تتحكم » فيها، مما يثير الكثير من التساؤلات حول التداعيات الأخلاقية لهذه التقنية المبتكرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ماسك: شريحة Neuralink الجديدة ستمكّن المكفوفين منذ الولادة من الرؤية

    أعلن إيلون ماسك أن شريحة جديدة طورتها شركة Neuralink ستسمح للمكفوفين منذ ولادتهم بالرؤية. وأوضح أن شريحة Blindsight ستعمل بشرط عدم وجود تلف في القشرة البصرية للدماغ.

    وقال ماسك في صفحته على “إكس”: “إن جهاز Blindsight من تصنيع شركة Neuralink سيمكّن من الرؤية حتى الذين فقدوا كلتا العينين والعصب البصري. وذلك مع شرط أن تكون القشرة البصرية سليمة، وإنه سيمكّن حتى الذين كانوا مكفوفين منذ الولادة من الرؤية لأول مرة”.

    وأشار ماسك إلى أن جودة الصورة ستكون رديئة في البداية، لكن مع مرور الوقت ستتمكن الغرسة من الرؤية في طيف الأشعة تحت الحمراء والأشعة فوق البنفسجية، وستكون قادرة على التقاط طول الموجات الرادارية. وعند ذلك سيكون بمقدور الغرسة في المستقبل التقاط أطياف أخرى، بالإضافة إلى الأطياف البصرية المألوفة لدى البشر، وسيصبح البصر الخارق من الخيال العلمي حقيقة واقعة.

    وكما ذكرت Neuralink في صفحتها على “إكس” فإن شريحة Blindsight حصلت على ترخيص استخدامها من إدارة جودة الغذاء والأدوية الأمريكية (FDA). باعتبارها تطويرا مبتكرا.

    المصدر: نوفوستي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقنية صينية متقدمة في واجهة الدماغ والحاسوب تتحدى « نيورالينك » لإيلون ماسك

    أعلن باحثون صينيون عن تحقيق تقدم كبير في مجال واجهة الدماغ والحاسوب (BCI) من خلال تطوير قطب كهربائي جديد قابل للزرع، يساعد الأشخاص على التحكم في الأجهزة باستخدام أفكارهم، ويعزز صحة الخلايا العصبية لديهم. قام الباحثون من المركز الوطني لعلوم النانو والتكنولوجيا التابع للأكاديمية الصينية للعلوم بهندسة القطب وراثياً لتحفيز « نمو الخلايا العصبية والأنسجة المحيطة »، ما يعزز اتصال الجهاز بالخلايا العصبية ويزيد من كفاءته.

    وتركز الأبحاث الحالية، بما في ذلك تلك التي تقودها شركة Neuralink التابعة لإيلون ماسك، على تطوير أقطاب عصبية متوافقة بيولوجياً مع الدماغ لتجنب رفضه لها. وأشارت دراسة سابقة أجرتها « نيورالينك » إلى أن جهاز البوليمر المستخدم قد فقد طاقته في أقل من شهر، مما يبرز التحديات المرتبطة بإنتاج أجهزة طويلة العمر وفعّالة. بالمقابل، قام الباحثون الصينيون بتطوير تصميم جديد على شكل مشط يحتوي على ثمانية أسنان لالتقاط الإشارات العصبية بدقة عالية.

    وأظهرت تجارب أخرى، بما في ذلك تجربة على قرد تم تدريبه على تحريك ذراع آلية باستخدام أفكاره، التقدم الملحوظ في تقنيات (BCI) وتأثيرها الإيجابي المحتمل على المرضى المشلولين. وأكد الباحث تيان هوي هوي أن تحسين حالة وعدد الخلايا العصبية القريبة من الأقطاب يعزز بشكل كبير جودة الإشارات العصبية، وهو أمر حاسم لفك تشفير هذه الإشارات بفعالية.

    رغم المخاوف الأخلاقية المتعلقة بتعديل الجينات البشرية، يفتح هذا التطور في تكنولوجيا الأقطاب الكهربية آفاقاً جديدة لتحقيق تقدم في مجال التحكم في الأجهزة بالعقل. من خلال تعزيز الاتصال بين الأقطاب والخلايا العصبية باستخدام الشفرة الوراثية، يسهم الباحثون في تحويل هذه التكنولوجيا إلى واقع ملموس يخدم المرضى ويساعدهم على استعادة بعض وظائفهم الحركية.

    إقرأ الخبر من مصدره