Étiquette : Nizar Baraka

  • نزار بركة يؤكد بمجلس المستشارين: رقم قياسي في الثلوج ومخزون السدود يقترب من 50 في المائة



    الواردات المائية هذا الموسم ستمكن من تغطية سنة إلى ثلاث سنوات من احتياجات السقي والماء الشروب

    *العلم الإلكترونية*

    استعرض الدكتور نزار بركة وزير التجهيز والماء يومه الثلاثاء 20 يناير، جملة من المعطيات المفصلة بخصوص موسم الأمطار لهاته السنة والذي طوى بفعل التساقطات الغزيرة والمنتظمة سنوات من الجفاف وفترة الإجهاد المائي.

    وخلال تفاعله مع استفسارات المستشارين البرلمانيين، كشف الدكتور نزار بركة، بأن الواردات المائية المسجلة من شتنبر إلى غاية 20 يناير الجاري بلغت 4 ملايير و70 مليون متر مكعب، منها 3 ملايير و600 مليون متر مكعب خلال الأربعين يوما الأخيرة فقط.

    وأوضح كذلك بأن التساقطات المطرية المسجلة منذ شتنبر بلغت 121.5 ملم، أي بزيادة قدرها 114 في المائة مقارنة مع السنة الماضية، وبنسبة تفوق المعدل العادي الممتد ما بين 1990 و2020 بنسبة 24 في المائة، معتبرا أن هذه المؤشرات تمثل وضعية إيجابية جدا، وذات نتائج كبيرة على مخزون السدود ومنسوب الفرشة المائية.

    وأضاف أن المساحات المغطاة بالثلوج بلغت رقما قياسيا قدره 55 ألفا و195 كيلومترا مربعا، قبل أن تنخفض حاليا إلى 22 ألفا و600 كيلومتر مربع، وهو أعلى مستوى يتم تسجيله منذ سنة 2018، مشيرا في هذا السياق إلى أن نسبة ملء السدود انتقلت من 28 في المائة إلى 48 في المائة حاليا، مع الاقتراب من بلوغ 50 في المائة.

    واستعرض السيد بركة تطور الوضع المائي حسب الأحواض المائية، مشيرا إلى ارتفاع نسبة ملء حوض سبو من 36 في المائة إلى 57 في المائة، بما يعادل 3 مليارات و167 مليون متر مكعب، مع تفريغ فائض أربعة سدود كبرى هي باب لوطا وبوهودة ومنع سبو وعلال الفاسي.

    أما بالنسبة لحوض أم الربيع، فقد أوضح بأن نسبة الملء ارتفعت من 250 مليون متر مكعب السنة الماضية إلى مليار و178 مليون متر مكعب حاليا، أي من 5 في المائة إلى 24 في المائة، مع تجاوز عدة سدود نسبة 100 في المائة، من بينها آيت مسعود والدورات وسيدي إدريس وإمفوت وسيدي سعيد معاشو ومولاي يوسف، إضافة إلى عدد من السدود الصغرى.

    وفيما يتعلق بحوض أبي رقراق والشاوية، أشار الوزير إلى أن نسبة الملء ارتفعت من 37 في المائة إلى 95.5 في المائة، مع بلوغ حجم المخزون مليارا و33 مليون متر مكعب، وتفريغ عدة سدود من بينها محمد بن عبد الله والكواشية اللذان تجاوزا 100 في المائة.

    وبالنسبة لحوض اللوكوس، بلغت نسبة الملء 64.30 في المائة مقابل 45.25 في المائة السنة الماضية، بما يعادل مليارا و200 مليون متر مكعب، مع تجاوز أربعة سدود نسبة 100 في المائة هي شفشاون والشريف الإدريسي وابن بطوطة ووادي المخازن.

    وفي حوض سوس ماسة، انتقل المخزون من 120 مليون متر مكعب إلى 382 مليون متر مكعب بنسبة ملء بلغت 52 في المائة، مما مكن من ربح سنة من الماء الصالح للشرب وربح سنتين بالنسبة لمنطقة آيت باها، مع تجاوز سدود أهل سوس وأولوز ومولاي عبد الله والدخيلة نسبة 100 في المائة.

    وسجل حوض تانسيفت بدوره ارتفاع نسبة الملء من 46 في المائة إلى 75.7 في المائة، وهو نفس المستوى المسجل في يوليوز 2017، مع تفريغ فائض سدود مولاي عبد الرحمن ومحمد بن سليمان الجزولي وأبو العباس السبتي.

    أما بحوض كير زيز غريس، فارتفعت نسبة الملء من 53 في المائة إلى 57 في المائة، وبلغ سد الحسن الداخل 72 في المائة، بما يضمن تزويد منظومة الرشيدية بالماء الصالح للشرب لأكثر من سنتين.

    وبخصوص حوض درعة واد نون، استقر المستوى عند 31 في المائة مقابل 32 في المائة السنة الماضية، مع تمديد أجل تزويد النظام المرتبط بسد المنصور الذهبي لمدة سنتين، فيما بقي مستوى حوض ملوية في حدود 39 في المائة، مع تسجيل فائض في سدي واد زا ومشرع حمادي.

    وأكد الوزير أن هذه المعطيات مكنت، على الصعيد الوطني، من ربح سنة إضافية من الماء الصالح للشرب في المتوسط، مع تفاوت بين الأحواض من سنة إلى ثلاث سنوات.

    وشدد في هذا الإطار على ضرورة مواصلة العمل، طبقا للتوجيهات الملكية السامية، على تسريع وتيرة إنجاز السدود، مبرزا أنه تم تقليص مدة إنجاز سد تامري بثلاث سنوات على أن يتم الانتهاء من الأشغال والشروع في ملئه في يونيو المقبل.

    كما أعلن عن إنجاز 4221 ثقبا استكشافيا بصبيب يفوق 8800 لتر في الثانية، استفادت منه 5 ملايين و800 ألف من الساكنة القروية، وإنجاز 244 مطفية و41 مشروعا لتجميع مياه الأمطار عبر أسطح البنايات.

    وفيما يتعلق بالربط بين الأحواض، أشار السيد بركة إلى إنجاز الشطر الاستعجالي لتحويل مياه سبو إلى أبي رقراق، حيث تم تحويل 953 مليون متر مكعب، وإطلاق الشطر الثاني هذه السنة لربط حوض سبو بأبي رقراق وأم الربيع وصولا إلى سد المسيرة.

    وعلى مستوى تحلية المياه، أفاد وزير التجهيز والماء بأن الإنتاج يبلغ حاليا 350 مليون متر مكعب، مع السعي إلى بلوغ مليار و700 مليون متر مكعب في أفق 2030، مبرزا وجود أربع محطات قيد الإنجاز بطاقة 567 مليون متر مكعب سنويا، وإطلاق محطتي الناظور وطنجة، وبرمجة محطات كلميم وطنطان وسوس ماسة بتزنيت.

    كما أعلن عن مواصلة معالجة المياه العادمة للانتقال من 40 مليون متر مكعب إلى 100 مليون متر مكعب في أفق 2027، مع برامج لتزويد الوسطين الحضري والقروي بالماء الصالح للشرب يستفيد منها 22 ألف دوار و767 مركزا قرويا، في إطار مخطط الماء، إلى غاية 2050.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ‬الإعلان‭ ‬عن‬‮«‬‭ ‬ميثاق‭ ‬11‭ ‬يناير‭ ‬للشباب»‬‭ ‬شارك‭ ‬في‭ ‬إعداده‭ ‬أكثر‭ ‬من ‭ ‬15000‭‬ شابة‭ ‬وشاب



    إبرام‭ ‬تعاقد‭ ‬جديد‭ ‬بين‭ ‬الشباب‭ ‬والدولة‭ ‬والمجتمع‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬مغرب‭ ‬يبوئ‭ ‬الشباب‭ ‬مكانتهم‭ ‬الحقيقية‭ ‬في‭ ‬البناء‭ ‬المشترك‭ ‬للحاضر‭ ‬والمستقبل

    تأمين‭ ‬ولوج‭ ‬الشباب‭ ‬إلى‭ ‬الحقوق‭ ‬الاقتصادية‭ ‬والاجتماعية‭ ‬والتمكين‭ ‬من‭ ‬قيم‭ ‬ومهارات‭ ‬القرن ‭ ‬21‭ ‬و‭‬تشجيعهم‭ ‬على‭ ‬المشاركة‭ ‬السياسية‭ ‬بالديمقراطية‭ ‬الحقة‭ ‬ومحاربة‭ ‬الفساد‭ ‬وتعزيز‭ ‬الحقوق‭ ‬والحريات‭ ‬   حزب‭ ‬الاستقلال‭ ‬يلتزم‭ ‬بدعم‭ ‬وإسناد‭ ‬ميثاق ‭ ‬11يناير‭ ‬للشباب‭ ‬وترجمة‭ ‬مضامينه‭ ‬إلى‭ ‬تدابير‭ ‬عملية‭ ‬ومبتكرة‭ ‬في‭ ‬برنامجه‭ ‬الانتخابي 2026
    *العلم الإلكترونية*

    في‭ ‬سياق‭ ‬دينامية‭ ‬متسارعة‭ ‬يعيشها‭ ‬المجتمع‭ ‬المغربي‭ ‬تتسم‭ ‬بارتفاع‭ ‬سقف‭ ‬الحقوق‭ ‬والحريات‭ ‬واتساع‭ ‬هوامش‭ ‬المطالب‭ ‬والتطلعات‭ ‬السياسية‭ ‬والاقتصادية‭ ‬والاجتماعية‭ ‬والثقافية، التي‭ ‬انخرط‭ ‬الشباب‭ ‬في‭ ‬حملها‭ ‬والترافع‭ ‬عنها‭ ‬منذ‭ ‬العقد‭ ‬الماضي، أطلق‭ ‬حزب‭ ‬الاستقلال‭ ‬بمناسبة‭ ‬تخليد‭ ‬الذكرى ‭ ‬82‭‬ لتقديم‭ ‬وثيقة‭ ‬المطالبة‭ ‬بالاستقلال‭ ‬يومه‭ ‬‬الأحد‭ ‬11‭ ‬يناير‭ ‬2026‭ ‬‮‬ «ميثاق ‭ ‬11‭‬يناير‭ ‬للشباب»‮‬‭.‬

    ويأتي‭ ‬هذا‭ ‬الميثاق‭ ‬كنتيجة‭ ‬لمجموع‭ ‬الفعاليات‭ ‬المتراكمة‭ ‬والمتنوعة‭ ‬التي‭ ‬كان‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬15000‭ ‬شابة‭ ‬وشاب‭ ‬شريكا‭ ‬في‭ ‬تنظيمها‭ ‬أو‭ ‬تنشيطها‭ ‬أو‭ ‬إغناء‭ ‬مخرجاتها،و‭ ‬مُحدِّدًا‭ ‬مسالك‭ ‬العمل‭ ‬التي‭ ‬تحظى‭ ‬بالأولوية‭ ‬من‭ ‬منظور‭ ‬الشباب‭ ‬المغربي، والتي‭ ‬يتعين‭ ‬أن‭ ‬تكون‭ ‬محل‭ ‬تعاقد‭ ‬استراتيجي‭ ‬مع‭ ‬الدولة‭ ‬والقوى‭ ‬الحية‭ ‬والمجتمع‭ ‬بالنسبة‭ ‬للمرحلة‭ ‬المقبلة‭. ‬وفي‭ ‬هذا‭ ‬السياق،‭ ‬يؤكد‭ ‬حزب‭ ‬الاستقلال‭ ‬التزامه‭ ‬بدعم‭ ‬وإسناد‭ ‬ميثاق‭ ‬11يناير‭ ‬للشباب‭ ‬وترجمة‭ ‬مضامينه‭ ‬إلى‭ ‬تدابير‭ ‬عملية‭ ‬ومبتكرة‭ ‬في‭ ‬برنامجه‭ ‬الانتخابي 2026.

    ويقدم‭ ‬ميثاق‭ ‬11يناير‭ ‬للشباب‭ ‬المغربي‭ ‬أرضية‭ ‬تشاركية‭ ‬مفتوحة،‭ ‬تدعو‭ ‬أولا‭ ‬الشباب‭ ‬المغاربة‭ ‬بمختلف‭ ‬أجيالهم‭ ‬ومناطق‭ ‬إقامتهم‭ ‬داخل‭ ‬أرض‭ ‬الوطن‭ ‬وخارجه،‭ ‬وثانيا‭ ‬باقي‭ ‬الفاعلين‭ ‬والمبادرات‭ ‬الجمعوية‭ ‬والمواطنة‭ ‬للانضمام‭ ‬إلى‭ ‬مبادئها‭ ‬وتوجهاتها‭ ‬واختياراتها،‭ ‬وإبرام‭ ‬تعاقد‭ ‬جديد‭ ‬لمغرب‭ ‬يبوئ‭ ‬الشباب‭ ‬مكانتهم‭ ‬الحقيقية‭ ‬في‭ ‬بناء‭ ‬الحاضر‭ ‬والمستقبل‭.‬

    وتتأسس‭ ‬أرضية‭ ‬الوثيقة‭ ‬على‭ ‬ضرورة‭  ‬تأمين‭ ‬ولوج‭ ‬الشباب‭ ‬إلى‭ ‬الحقوق‭ ‬الاقتصادية‭ ‬والاجتماعية، أولا‭ ‬عبر‭ ‬الولوج‭ ‬إلى‭ ‬تعليم‭ ‬مجاني‭ ‬يرتكز‭ ‬على‭ ‬مدرسة‭ ‬عمومية‭ ‬تسير‭ ‬بسرعة‭ ‬واحدة،و‭ ‬الولوج‭ ‬إلى‭ ‬تكوين‭ ‬مهني‭ ‬يعزز‭ ‬قابلية‭ ‬التشغيل‭ ‬لدى‭ ‬الشباب،‭ ‬ووضع‭ ‬مسارات‭ ‬قصيرة‭ ‬للتكوين،وتوفير‭ ‬عرض‭ ‬ترابي‭ ‬مكثف‭ ‬ومتنوع‭ ‬لمساعدة‭ ‬الشباب‭ ‬الذين‭ ‬تعترضهم‭ ‬صعوبة‭ ‬في‭ ‬التكيف‭ ‬المدرسي‭ ‬أو‭ ‬الاجتماعي‭ ‬أوالمهني،‭ ‬والولوج‭ ‬إلى‭ ‬خدمات‭ ‬علاجية‭ ‬للقرب‭ ‬ذات‭ ‬جودة‭ ‬تتكفل‭ ‬بالصحة‭ ‬الجسدية‭ ‬والنفسية،‭ ‬والولوج‭ ‬إلى‭ ‬الشغل‭ ‬اللائق‭ ‬وضمان‭ ‬الكرامة‭ ‬الاقتصادية‭ ‬للشباب،‭ ‬والولوج‭ ‬إلى‭ ‬الترفيه‭ ‬والعروض‭ ‬الثقافية‭ ‬والفنية‭ ‬والرياضية‭ ‬والسياحية‭ ‬داخل‭ ‬المغرب‭ ‬وخارجه‭.‬

    وثانيا‭ ‬تمكين‭ ‬الشباب‭ ‬من‬‮«‬‭ ‬قيم‭ ‬ومهارات‭ ‬القرن‭ ‬الواحد‭ ‬والعشرين» ‬‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬القدرة‭ ‬على‭ ‬التكيّف‭ ‬واكتساب‭ ‬مقومات‭ ‬الصمود‭ ‬لدى‭ ‬هذه‭ ‬الفئة‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬عالم‭ ‬يتّسم‭ ‬بعدم‭ ‬اليقين‭ ‬وتسارع‭ ‬التحولات‭ ‬الاقتصادية‭ ‬والاجتماعية والتكنولوجية،‭ ‬والتفكير‭ ‬النقدي‭ ‬في‭ ‬فهم‭ ‬وتحليل‭ ‬وحل‭ ‬تعقيدات‭ ‬الواقع،‭ ‬والتمييز‭ ‬بين‭ ‬المعلومة‭ ‬والمعرفة،‭ ‬وبين‭ ‬الخبر‭ ‬والرأي، و‭‬المبادرة‭ ‬بدل‭ ‬الانتظارية،‭ ‬وذلك‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬تشجيع‭ ‬الشباب‭ ‬على‭ ‬التفكير‭ ‬خارج‭ ‬الأطر‭ ‬التقليدية‭ ‬المعيقة‭ ‬للتطور،‭ ‬ودعم‭ ‬الحلول‭ ‬المبتكرة‭ ‬للتحديات‭ ‬المجتمعية،و‭ ‬الحقوق‭ ‬المرتبطة‭ ‬بالمواطنة‭ ‬الرقمية،و‭ ‬التوفيق‭ ‬الإيجابي‭ ‬بين‭ ‬الانتماء‭ ‬الوطني‭ ‬والانخراط‭ ‬في‭ ‬الديناميات‭ ‬العالمية‭ ‬الداعمة‭ ‬للتنمية‭ ‬والتقدم، و‭‬الاستدامة‭ ‬وتدبير‭ ‬الموارد‭ ‬الطبيعية‭ ‬لما‭ ‬تفرضه‭ ‬التحديات‭ ‬المناخية‭ ‬من‭ ‬تحول‭ ‬في‭ ‬أنماط‭ ‬التخطيط‭ ‬والإنتاج‭ ‬والاستهلاك‭.‬

    وثالثا‭ ‬تشجيع‭ ‬وتأهيل‭ ‬الشباب‭ ‬للمشاركة‭ ‬في‭ ‬مسلسل‭ ‬اتخاذ‭ ‬القرار‭ ‬عبر‭ ‬تثبيت‭ ‬ممارسات‭ ‬الاختيار‭ ‬الديموقراطي‭ ‬الذي‭ ‬رسخه‭ ‬دستور‭ ‬المملكة‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬الديمقراطية‭ ‬التمثيلية‭ ‬باعتبارها‭ ‬الدعامة‭ ‬الأساسية‭ ‬للحياة‭ ‬السياسية‭ ‬ببلادنا،‭ ‬وإعمال‭ ‬التأويل‭ ‬الديمقراطي‭ ‬لمقتضيات‭ ‬الدستور‭ ‬المتعلقة‭ ‬بالحريات‭ ‬والحقوق،‭ ‬وذلك‭ ‬باستحضار‭ ‬روحه‭ ‬ومقاصده‭ ‬الحقوقية،‭ ‬والتمكين‭ ‬السياسي‭ ‬للشباب‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬تجديد‭ ‬النخب‭ ‬وضمان‭ ‬استدامة‭ ‬المشروع‭ ‬الديمقراطي،‭ ‬والمشاركة‭ ‬المواطِنة‭ ‬للشباب‭ ‬في‭ ‬مسلسل‭ ‬اتخاذ‭ ‬القرار‭ ‬العمومي، و‭‬تخليق‭ ‬الحياة‭ ‬العامة‭ ‬ومحاربة‭ ‬الفساد‭.‬

    وكان‭ ‬حزب‭ ‬الاستقلال‭ ‬قد‭ ‬أطلق‭ ‬في‭ ‬11‭ ‬يناير ‬2025‬، مبادرة‭ ‬وطنية‭ ‬للاستماع‭ ‬إلى‭ ‬الشباب، وتجديد‭ ‬النخب‭ ‬في‭ ‬أزيد‭ ‬من ‭ ‬500‭ ‬جماعة‭ ‬في‭ ‬مختلف‭ ‬ربوع‭ ‬المملكة، أسست‭ ‬لصياغة‭ ‬تعاقد‭ ‬جديد‭ ‬مع‭ ‬الشباب، قدمت‭ ‬عناصره‭ ‬الأولى‭ ‬في‭ ‬‮ « ملتقى‭ ‬الميزان‭ ‬للشباب‭ ‬2‭.‬0‭ ‬‮ »‬الذي‭ ‬احتضنت‭ ‬فعالياته‭ ‬مدينة‭ ‬بوزنيقة،‭ ‬وترأسه‭ ‬الدكتور‭ ‬نزار‭ ‬بركة‭ ‬الأمين‭ ‬العام‭ ‬لحزب‭ ‬الاستقلال،‭ ‬حيث‭ ‬تم‭ ‬عرض‭ ‬التوصيات‭ ‬المصادق‭ ‬عليها‭ ‬حسب‭ ‬الأولويات‭ ‬التي‭ ‬صوت‭ ‬عليها‭ ‬المشاركات‭ ‬والمشاركون‭ ‬الشباب‭. ‬

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب‭ ‬قدم‭ ‬لإفريقيا‭ ‬نموذج‭ ‬التدبير‭ ‬الترابي‭ ‬المستدام‭ ‬والتماسك‭ ‬الاقتصادي‭ ‬الصاعد



    الافـتتاحية

    تعد‭ ‬الكلمة‭ ‬العميقة‭ ‬والمستوعبة‭ ‬لمضامين‭ ‬المخطط‭ ‬التنموي‭ ‬للأقاليم‭ ‬الجنوبية‭‬،‮ ‬التي‭ ‬ألقاها‭ ‬‬الدكتور‭ ‬نزار‭ ‬بركة‭ ‬الأمين‭ ‬العام‭ ‬لحزب‭ ‬الاستقلال، ‬في‭ ‬افتتاح‭ ‬أشغال‭ ‬الجمعية‭ ‬العامة‭ ‬السنوية‭ ‬العاشرة‭ ‬لشبكة‭ ‬البرلمانيين‭ ‬الأفارقة‭ ‬لتقييم‭ ‬التنمية، ‬تعد‭‬، ‬وبكل‭ ‬المقاييس‭ ‬العلمية‭ ‬والمعايير‭ ‬المنهجية‭‬، ‬مرافعةً‭ ‬عظيمة‭ ‬الشأن‭ ‬عن‭ ‬التطور‭ ‬الشامل‭ ‬والتغيير‭ ‬الكبير‭‬، ‬اللذين‭ ‬يشكلان‭ ‬مرجعاً‭ ‬للتحول‭ ‬الأفريقي‭ ‬المستدام‭ ‬والتماسك‭ ‬الاقتصادي‭ ‬الصاعد‭‬، ‬في‭ ‬ظل‭ ‬الرؤية‭ ‬الملكية‭ ‬المتبصرة‭ ‬الرامية‭ ‬إلى‭ ‬إحداث‭ ‬دينامية‭ ‬مستدامة‭‬، ‬بفضل‭ ‬انسجام‭ ‬الرؤية‭ ‬الترابية‭ ‬مع‭ ‬المشاركة‭ ‬المحلية‭ ‬والحكامة‭ ‬الاستباقية‭ ‬والإندماج‭ ‬القطاعي‭ .‬

    وهو‭ ‬الأمر‭ ‬الذي‭ ‬قال‭ ‬عنه‭ ‬‬الأمين‭ ‬العام‭ ‬للحزب‭‬، ‭‬إنه‭ ‬يتميز‭ ‬بوضوح‭ ‬منهجيته‭ ‬المهيكلة‭ ‬التي‭ ‬من‭ ‬تجلياتها‭ ‬مؤشرات‭ ‬قابلة‭ ‬للقياس، ‬تتيح‭ ‬تقييم‭ ‬نتائجه‭ ‬وتأثيره‭ ‬على‭ ‬الأرض، ‬سواء‭ ‬أكان‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬النمو‭ ‬الاقتصادي،‭ ‬أم‭ ‬تحسين‭ ‬ظروف‭ ‬المعيشة، ‬أم‭ ‬إحداث‭ ‬الفرص‭‬، ‬أم‭ ‬تقليص‭ ‬الفوارق‭ ‬المجالية‭.‬ وذلك‭ ‬إعمالاً‭ ‬للتوجه‭ ‬الملكي‭ ‬السامي‭ ‬بتعميق‭ ‬ثقافة‭ ‬النتائج‭ ‬في‭ ‬السياسات‭ ‬العمومية، ‬وفي‭ ‬برامج‭ ‬التنمية‭ ‬الترابية‭ ‬المحلية‭ ‬المندمجة‭ .

    ‬وهو‭ ‬المنحى‭ ‬الجديد‭ ‬الذي‭ ‬يتلاءم‭ ‬مع‭ ‬المرحلة‭ ‬الراهنة، ‬ويستجيب‭ ‬لمتطلبات‭ ‬المواطنين‭ ‬والمواطنات، ‬ويعبر‭ ‬عن‭ ‬الطبيعة‭ ‬المميزة‭ ‬لمرحلة‭ ‬ما‭ ‬بعد‭ ‬يوم‭ ‬31‭ ‬أكتوبر‭ ‬،2025الذي‭ ‬انبثق‭ ‬فيه‭ ‬المغرب‭ ‬الموحد‭ ‬تحت‭ ‬سيادة‭ ‬العرش‭ ‬العلوي‭ ‬المجيد، ‬بصدور‭ ‬القرار‭ ‬الأممي‭ ‬رقم‭ ‬2797‭ ‬الذي‭ ‬كرس‭ ‬مقترح‭ ‬الحكم‭ ‬الذاتي‭ ‬تحت‭ ‬السيادة‭ ‬المغربية‭ ‬باعتباره‭ ‬الحل‭ ‬الأكثر‭ ‬جدوى‭ ‬للنزاع‭ ‬المفتعل‭.‬

    لقد‭ ‬أكد‭ ‬‬بركة‭ ‬في‭ ‬كلمته‭ ‬البليغة‭ ‬أمام‭ ‬هذا‭ ‬المؤتمر‭ ‬الإفريقي‭ ‬المهم‭‬، ‭‬أن‭ ‬المخطط‭ ‬التنموي‭ ‬للأقاليم‭ ‬الجنوبية‭ ‬للمملكة‭ ‬المغربية، ‭‬نموذج‭ ‬فريد‭ ‬من‭ ‬نوعه‭‬،‭‬ للتدبير‭ ‬الترابي‭ ‬المستدام‭‬، ‬وللتماسك‭ ‬الاقتصادي‭ ‬الصاعد‭‬، ‬وللإندماج‭ ‬الأفريقي‭ ‬الواعد،‭ ‬وخلص‭ ‬إلى‭ ‬نتيجة‭ ‬موضوعية‭ ‬جامعة‭ ‬ووافية، ‬صاغها‭ ‬في‭ ‬العبارات‭ ‬ذات‭ ‬الدلالات‭ ‬التالية (‬الشراكة‭ ‬بين‭ ‬دول‭ ‬أفريقية‭ ‬والسعي‭ ‬نحو‭ ‬تكامل‭ ‬ثرواتها‭ ‬ومؤهلاتها‭‬، ‬مدخل‭ ‬أوحد‭ ‬لتحقيق‭ ‬التنمية‭ ‬بإفريقيا)‭.

    واحتل‭ ‬ميناء‭ ‬الداخلة‭ ‬الأطلسي‭ ‬مكان‭ ‬الصدارة‭ ‬في‭ ‬كلمة‭ ‬الأخ‭ ‬الأمين‭ ‬العام‭ ‬،‭ ‬حيث‭ ‬أكد‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬الميناء‭ ‬الأول‭ ‬من‭ ‬نوعه‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬القارة‭ ‬الأفريقية، ‬يمثل‭‬، ‬بحق‭ ‬وحقيق، ‬قاطرةً‭ ‬قاريةً‭ ‬ومنشأة‭ ‬استراتيجية‭ ‬لممارسة‭ ‬نشاط‭ ‬اقتصادي‭ ‬شامل‭ ‬تندمج‭ ‬فيه‭ ‬الدول‭ ‬الأفريقية‭ ‬غير‭ ‬الأطلسية‭.‬

    وحيث‭ ‬إن‭ ‬كلمة‭ ‬‬بركة‭ ‬قد‭ ‬ركزت‭ ‬على‭ ‬ما‭ ‬يتميز‭ ‬به‭ ‬النموذج‭ ‬التنموي‭ ‬في‭ ‬أقاليمنا‭ ‬الجنوبية،‭ ‬فقد‭ ‬أعلن‭ ‬أن‭ ‬من‭ ‬مميزات‭ ‬النموذج‭ ‬التنموي،‭ ‬تحديده‭ ‬لأهداف‭ ‬ومؤشرات‭ ‬رقمية‭ ‬تمكن‭ ‬من‭ ‬قياس‭ ‬نجاعة‭ ‬النتائج‭ ‬بعد‭ ‬إنجاز‭ ‬مختلف‭ ‬الأوراش‭ ‬و‭‬المشاريع، ‬وخاصة‭ ‬مضاعفة‭ ‬الناتج‭ ‬الداخلي‭ ‬الخام‭ ‬للجهات‭ ‬الثلاث‭‬، ‬والحد‭ ‬من‭ ‬الفقر‭ ‬بدرجة‭ ‬ملموسة‭‬، ‬وإرساء‭ ‬توازنات‭ ‬اجتماعية‭ ‬أكثر‭ ‬عدالة، ‬وإيجاد‭ ‬120‭ ‬ألف‭ ‬فرصة‭ ‬شغل‭ ‬جديدة، ‬وتخفيض‭ ‬معدل‭ ‬البطالة‭.‬ وهي‭ ‬منجزات‭ ‬بالغة‭ ‬الأهمية‭‬، ‬ومؤشرات‭ ‬عالية‭ ‬المستوى، ‬مما‭ ‬يجعل‭ ‬كلمة‭ ‬‬الأمين‭ ‬العام‭ ‬للحزب‭‬، ‬وثيقة‭ ‬تتجاوز‭ ‬المناسبة‭ ‬التي‭ ‬ألقيت‭ ‬فيها،‭ ‬إلى‭ ‬الاستدامة‭ ‬التي‭ ‬تناسب‭ ‬المرحلة‭ ‬الراهنة‭ ‬و‭‬تتوافق‭ ‬مع‭ ‬المراحل‭ ‬القادمة‭ .‬وذلك‭ ‬هو‭ ‬الطابع‭ ‬المميز‭ ‬للوثيقة‭ ‬التاريخية‭‬، ‬وفق‭ ‬المعايير‭ ‬العلمية‭ ‬للتوثيق‭ ‬السياسي‭ ‬والتنميط‭ ‬المرجعي‭ ‬و‭‬نجاعة‭ ‬الخطاب‭ ‬المناسب‭ ‬في‭ ‬الزمن‭ ‬المناسب‭ ‬وباللغة‭ ‬المناسبة‭ .‬
      العلم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إطلاق وتدشين مشاريع تنموية بمناسبة الذكرى الـ 50 للمسيرة الخضراء بإقليم صفرو

    *العلم الإلكترونية*

    بمناسبة الاحتفالات المخلدة للذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء المظفرة، تم إطلاق وتدشين عدد من المشاريع التنموية في مجالات البنيات التحتية والتزويد بالماء الصالح للشرب والتعليم، وذلك يومه الثلاثاء 04 نونبر، بإقليم صفرو.

    وقد أعطى « إبراهيم أبو زيد » عامل إقليم صفرو، انطلاقة أشغال إنجاز المقطع الطرقي الرابط بين الطريق الإقليمية رقم 5037 ودوار عين الحلوف على طول 5,6 كيلومترات، بجماعة عزابة.

    وينجز هذا المشروع على مدى ثمانية أشهر، بغلاف مالي يبلغ 4,26 ملايين درهم، ويهدف إلى فك العزلة وتحسين ظروف تزويد وتسويق المنتجات الفلاحية لفائدة ساكنة المنطقة.

    كما ستتعزز البنيات الطرقية بالإقليم من خلال مشروع توسيع وتقوية الطريق الإقليمية رقم 5016 بجماعة آيت سبع لجروف، الذي أعطيت انطلاقته بالمناسبة. وينجز هذا المشروع، الممول من طرف وزارة التجهيز والماء، بكلفة إجمالية تقدر بـ7 ملايين درهم، على مسافة 4 كيلومترات، في أجل يمتد إلى ستة أشهر.

    وفي ما يتعلق بقطاع حيوي آخر هو التزويد بالماء الصالح للشرب، قام الوفد بزيارة ميدانية لورش مشروع تزويد منطقتي رباط الخير والمنزل بالماء انطلاقا من ثقب مائي بمنطقة تاغيت، وذلك في الجماعة الترابية أولاد مكود

    ويشمل المشروع، الذي يرتقب أن يكتمل بنهاية السنة الجارية، مد 3,5 كيلومترات من القنوات، وبناء وتجهيز محطة للضخ وربطها بالكهرباء، وإحداث خزان بسعة 500 متر مكعب.

    كما تم بالمناسبة تقديم الشطر الثاني من هذا المشروع، المتعلق بتزويد المنطقة نفسها بالماء الصالح للشرب انطلاقا من منبع عين تيمدرين، والذي ي توقع الانتهاء من أشغاله في يونيو 2026، بما يضمن صبيبا صافيا يبلغ 100 لتر في الثانية.

    وفي قطاع التعليم، تم تدشين عدد من المشاريع الجديدة، من بينها بالخصوص ثانويتان بمركز رباط الخير. ويتعلق الأمر بالثانوية التأهيلية أبو حنيفة، المشيدة على مساحة 15 ألفا و900 متر مربع، بكلفة تفوق 7 ملايين درهم، والتي تستقبل حوالي 900 تلميذ وتلميذة، ثم الثانوية الإعدادية المكي الناصري، التي تطلب إنجازها استثمارات بلغت 13,84 مليون درهم.

    أما بجماعة عين الشكاك، فقد تم تدشين المجموعة المدرسية الموحدين، التي كلف إنجازها حوالي 9 ملايين درهم، وستوفر ظروفا تربوية ملائمة لأزيد من 600 تلميذ من الوسط القروي، كما تضم وحدتين مخصصتين للتعليم الأولي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب وموريتانيا يفتتحان مركزا حدوديا جديدا في الصحراء المغربية

    يستعد المغرب وموريتانيا لافتتاح مركز حدودي جديد في منطقة “أمغالا” بالصحراء المغربية، أوائل شهر أكتوبر المقبل، حيث سيربط هذا المعبر مباشرة مدينة السمارة ببير مغرين شمال موريتانيا، على طول 93 كيلومترا، بهدف تسهيل حركة الأشخاص والبضائع.

    ونقل موقع “لافيريتي” الإلكتروني عن وزير التجهيز والمياه نزار بركة، قوله إن السلطات والجهات الاقتصادية الفاعلة في الرباط ونواكشوط تنتظر باهتمام كبير هذا المشروع الاستراتيجي المرتقب افتتاحه خلال الأيام القليلة المقبلة.

    وأوضح الموقع ذاته، أن نجاح هذا المشروع يعدّ نتيجة للعمل الدؤوب الذي قامت به فرق مغربية متخصصة في البنية التحتية، مضيفا أن المهندسين والفنيين والعمال استخدموا خبراتهم ومعارفهم للقيام بالعمل في ظروف صعبة أحياناً

    وأضاف أن الافتتاح الوشيك لهذا الطريق يبيّن بشكل ملموس أن التعاون الموريتاني- المغربي يقوم على احترام الالتزامات والدقة والموثوقية. كما يوضح رغبة البلدين في تعزيز تجارتهما وتبسيط حركة المرور عبر الحدود، وبالتالي المساهمة في التنمية الاقتصادية والاستقرار الإقليمي.

    وإلى جانب تأثيره الاقتصادي، يمثل مركز “أمغالا” الحدودي رمزا قويا للتعاون المستدام بين الرباط ونواكشوط ويسلط الضوء على القيمة المضافة لرأس المال البشري المغربي في تطوير البنية التحتية الاستراتيجية.

    ومع الإطلاق الوشيك لهذا الطريق، يؤكد مراقبون على أن هذا الممر الحدودي الجديد سيكون بمثابة رافعة حاسمة لتعزيز الديناميكية التجارية ومصداقية المبادرات الثنائية في منطقة الساحل والصحراء.

    وينضاف مركز “أمغالا” إلى مركز “الكركرات” الذي يعد المنفذ الأساس لحركة مرور السيارات والشاحنات وللتجارة البرية بين المغرب والبلدان الإفريقية جنوب الصحراء.

    Maroc-Mauritanie : Vers l’ouverture imminente du poste-frontière d’Amgala @laveritema https://t.co/ngmrfdeORG

    — Nizar Baraka (@nizar_baraka) September 25, 2025

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدكتور نزار بركة يتوقع دخول محطة تحلية مياه جديدة بتزنيت قبل نهاية 2028

    *العلم الإلكترونية*

    أعلن الدكتور نزار بركة وزير التجهيز والماء، أنه تم تسطير برنامج وطني يهدف إلى إنجاز عدة محطات لتحلية مياه البحر، وذلك قصد مواجهة الإجهاد المائي الذي تشهده بلادنا في ظل التغيرات المناخية، وكذا مواكبة التطور الذي يشهده المغرب والتطلعات التي يقبل عليها.

    وأضاف بركة أنه في إطار هذا البرنامج، يتم الحرص على تسريع وتيرة إنجاز هذه الاستثمارات للتخفيف من آثار التغيرات المناخية، والاستجابة بشكل ملائم للحاجيات المائية للمغرب، عبر تعبئة ما يزيد عن 1.7 مليار متر مكعب سنويا بحلول سنة 2030.

    وأفاد بركة، في جواب عن سؤال بمجلس النواب، حول “الإسراع في إنجاز محطة تحلية المياه تزنيت ـ تارودانت”، أنه يتم حاليا استغلال 16 محطة بقدرة إنتاجية تقدر بـ277 مليون متر مكعب في السنة، كاشفا في الصدد نفسه، أنه توجد 5 مشاريع أخرى قيد الإنجاز و13 مشروعا مبرمجا للتزود بمياه الشرب والسقي وكذلك المياه الصناعية.

    أما في ما يخص الإجراءات التي اتخذتها وزارته للإسراع في إنجاز محطة تحلية مياه البحر بمنطقة سوس ماسة، والتي كانت تسمى سابقا محطة تزنيت، كشف الوزير أن وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، تشرف على إنجاز الدراسات التقنية اللازمة لإنشاء هذه المحطة، معلنا أن هذه الدراسات بلغت مراحل متقدمة، وسيتم عرض مخرجاتها على صعيد جهة ولاية سوس ماسة من طرف حامل المشروع، لاتخاذ الإجراءات اللازمة لإخراج هذا المشروع إلى حيز الوجود.

    وتوقع أن تدخل هذه المحطة المخصصة للتزود بالماء الصالح للشرب ومياه الري حيز الخدمة ابتداءً من سنة 2028، مفيدا أن محطة تحلية مياه البحر بسوس ماسة، ستشمل تقوية وضمان التزويد بالماء الصالح للشرب لمدن أكادير، وسيدي إفني، وتزنيت، وتارودانت، والمراكز المجاورة، بالإضافة إلى توفير المياه لسقي مساحات فلاحية.


    إقرأ الخبر من مصدره

  • « أخنوش » يترأس اجتماع اللجنة البين وزارية المكلفة ببرنامج إعادة البناء والتأهيل العام للمناطق المتضررة من زلزال الحوز

    *العلم الإلكترونية*

    ترأس رئيس الحكومة « عزيز أخنوش » يومه الخميس 10 يوليوز، بمدينة الرباط، اجتماع اللجنة البين وزارية المكلفة ببرنامج إعادة البناء والتأهيل العام للمناطق المتضررة من زلزال الحوز، تم خلاله تتبع تنفيذ هذا البرنامج، والوقوف على التقدم المحرز في تنزيل جل محاوره، تنفيذا للتعليمات الملكية السامية.

    وفي مستهل الاجتماع، ثمن رئيس الحكومة، المجهودات المبذولة من طرف جميع القطاعات والمؤسسات الحكومية لتنزيل هذا البرنامج على الشكل الأمثل تنفيذا للتعليمات الملكية السامية، داعيا وكالة تنمية الأطلس الكبير وجميع المتدخلين إلى رفع نسق الاشتغال لاستكمال المشاريع المتبقية، بالسرعة والنجاعة المطلوبتين.
      بعد ذلك، قدم المدير العام لوكالة تنمية الأطلس الكبير، عرضا سجل خلاله التقدم الملموس المسجل في تنزيل البرنامج على كافة الأصعدة، لاسيما على مستوى عملية البناء والتأهيل، حيث تم استكمال الأشغال في 46.650 مسكنا. وانخفض عدد الخيام من 129.000 إلى 47 متبقية حاليا، حيث من المرتقب أن تتم إزالتها بشكل كلي في شهر شتنبر المقبل. كما تمكنت اللجان الميدانية من إيجاد حلول لفائدة 4.895‏‎ ‎مسكنا تقع في المناطق ذات التضاريس الوعرة.
      وبلغت القيمة الإجمالية للدعم المقدم للأسر من أجل بناء وتأهيل مساكنها المتضررة 4,2 مليار درهم، في حين تجاوزت القيمة الإجمالية للمساعدات الاستعجالية المحددة في 2500 درهم شهريا 2,4 مليار درهم.


    وقد تم خلال هذا الاجتماع، تسليط الضوء على التقدم المحقق في تدبير آثار زلزال الحوز، وذلك بالموازاة مع تأهيل المجالات الترابية، استجابة لانتظارات الساكنة المحلية.
      ففي مجال التجهيز، تعرف عملية تأهيل المقاطع الطرقية الأربعة المتعلقة بالطريق الوطنية رقم 7، تقدما ملحوظا يتراوح بين 25 و65 في المائة. كما سجلت اللجنة انطلاق أشغال بناء 165 كلم من الطرق و29 منشأة فنية بغلاف مالي يقدر بـ 920 مليون درهم.
      بقطاع التعليم، وقفت اللجنة على مواصلة أشغال تأهيل وإعادة بناء المؤسسات التعليمية، حيث وصل عدد المؤسسات التي تم استكمال الأشغال بها إلى 269 مؤسسة.
      في قطاع الصحة، تم استكمال أشغال إعادة تأهيل 70 مركزا صحيا. في ما سيجري إنهاء أشغال تأهيل 35 مركزا صحيا متم شهر غشت 2025، و14 مركزا إضافيا في نهاية أكتوبر 2025.


    بقطاع الفلاحة، تم استكمال خطة العمل التي جرى من خلالها توزيع رؤوس الماشية والشعير مجانا على الفلاحين، واستصلاح البنيات التحتية الفلاحية والاقتصادية.
       على مستوى قطاع الماء، تم إصلاح الأضرار التي طالت 43 محطة هيدرولوجية، وربط بعض الدواوير بشبكة الماء الشروب، وكذا إصلاح الأضرار التي تعرضت لها هذه الشبكة.
      في قطاع السياحة، استفادت 229 مؤسسة للإيواء السياحي من الشطر الأول الخاص بالدعم، بميزانية تبلغ 61.1 مليون درهم. إضافة إلى صرف الشطر الثاني الخاص بالدعم، والذي حصلت عليه 95 مؤسسة، بقيمة مالية تناهز 30 مليون درهم.
      الاجتماع جرى خلاله أيضا، الوقوف على عملية دعم ومواكبة التجار الذين تضررت نقط البيع الخاصة بهم نتيجة الزلزال، حيث بلغ إلى حدود الساعة عدد التجار المستفيدين من هذه العملية 1.600 تاجر.




    إقرأ الخبر من مصدره

  • إشادة دولية واسعة بالالتزام « القوي » و »الواضح لجلالة الملك من أجل تطوير اقتصاد أزرق في إفريقيا



    صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء ممثلة جلالة الملك والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يترأسان بنيس قمة « إفريقيا من أجل المحيط »

    جلالة الملك يؤكد أن الاقتصاد الأزرق لم يعد ترفا بيئيا بل بات ضرورة استراتيجية

        المغرب ملتزم على تحمل نصيبه في هذا الورش الجماعي سنده في ذلك سواحله الممتدة على طول 3500 كيلومتر 

    *العلم الإلكترونية*

    ترأست صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء، ممثلة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، إلى جانب رئيس الجمهورية الفرنسية، فخامة السيد إيمانويل ماكرون، يومه الإثنين 09 يونيو، بقصر ملوك سردينيا في نيس، أشغال قمة « إفريقيا من أجل المحيط ».

    وفي افتتاح هذه القمة، التي عرفت مشاركة عدد من رؤساء الدول والحكومات، والأمين العام للأمم المتحدة، السيد أنطونيو غوتيريش، إلى جانب ممثلين رفيعي المستوى عن منظمات دولية، تلت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء الرسالة السامية التي وجهها صاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى المشاركين في هذا الحدث.

    وبالمناسبة، أكد جلالة الملك في رسالة موجهة، إلى المشاركين في القمة أن الاقتصاد الأزرق لم يعد ترفا بيئيا، بل بات ضرورة استراتيجية.

    وأبرز صاحب الجلالة في هذه الرسالة، أن « الاستزراع المائي المستدام، والطاقات المتجددة البحرية، والصناعات المينائية، والتقانات الحيوية البحرية، والسياحة الساحلية المسؤولة…، كلها قطاعات تعد بغد أفضل، شريطة العمل على هيكلتها، وربطها ببعضها البعض، والنظر إليها باعتبارها سلسة قيمة، وتعزيزها بالاستثمارات اللازمة والمعايير الملائمة »، مشيرا جلالته إلى أن هذا الأمر هو جوهر الاستراتيجية الوطنية التي أرادها المغرب ويعمل على تنزيلها، باعتبارها محركا للنمو والإدماج الاجتماعي والتنمية البشرية.

    وسلط صاحب الجلالة، في إطار المحور ذاته، الضوء على المشاريع المهيكلة، التي أطلقتها المملكة، والتي كان من نتائجها، على وجه الخصوص، إعادة تشكيل المشهد المينائي الوطني، على غرار الميناء الكبير للحاويات في ميناء طنجة المتوسط، والمينائين المستقبليين الناظور غرب-المتوسط، والداخلة الأطلسي، اللذين سيستندان إلى منظومة لوجستية وصناعية ضخمة. وبخصوص المحور الثاني المتعلق بتعاون جنوب-جنوب معزز، وتكامل إقليمي حول الفضاءات المحيطية، شدد صاحب الجلالة الملك محمد السادس على أنه ينبغي تجميع الجهود، معتبرا أن الأمر يتعلق بتحد لا ينحصر نطاقه في المستوى الوطني، بل يشمل أيضا المستوى القاري. 

    وقال صاحب الجلالة، في هذا الصدد، إن الملكية المشتركة للمحيط الأطلسي وحدها لا تكفي، بل ينبغي التفكير في هذا المحيط بشكل جماعي، وتدبيره وحمايته بشكل مشترك، لافتا جلالته إلى أنه لا بديل عن مقاربة إفريقية منسقة من أجل تحسين سلاسل القيمة البحرية، وتأمين الطرق التجارية، والظفر بحصة أكثر إنصافا من الثروة المحيطية العالمية. 

    وأضاف جلالة الملك في هذا السياق، أنه من الضروري أن تكون إفريقيا عنصرا فاعلا في حماية التنوع البيولوجي البحري والموارد الجينية والمحميات البحرية، و »عليها أيضا أن تمتلك آليات للأمن البحري بما يتناسب مع احتياجاتها، وتوحد كلمتها بشأن القضايا الدولية ذات الصلة بشؤون المحيطات ».

    وفي ما يخص المحور الثالث الخاص بنجاعة بحرية من خلال تكامل السياسات المتعلقة بالمحيط الأطلسي، سجل جلالة الملك أن الدينامية الجيوسياسية في إفريقيا، لا ينبغي أن تخضع لجمود الجغرافيا ولا لتجاذبات الماضي، مذكرا جلالته بأن الواجهة الأطلسية لإفريقيا لم تحظ بالاهتمام الكافي، في حين أنها تزخر بإمكانات لا حدود لها، كفيلة بفك العزلة وضمان العبور واحتواء التوقعات المستقبلية.

     وقال صاحب الجلالة « ذلكم هو المنظور الذي أطلقنا من خلاله مبادرة الدول الإفريقية الأطلسية، التي تهدف إلى جعل واجهة المحيط الأطلسي فضاء للحوار الاستراتيجي، والأمن الجماعي، والحركية والتكامل الاقتصادي، على أساس حكامة غير مسبوقة ذات طابع جماعي وتعبوي وعملي ».

    وأضاف جلالة الملك أن الرؤية الملكية لإفريقيا الأطلسية، التي يراد لها أن تسهم في تثمين المحيط الأطلسي، لا تقتصر على الدول المطلة على ساحله فقط، بل تتعداها لتشمل أيضا دول الساحل الشقيقة التي يتعين عليها أن توفر منفذا بحريا مهيكلا وموثوقا به.

     وفي إطار المنظور نفسه، القائم على التضامن والرفاه المشترك، أبرز جلالة الملك أنه تم إطلاق مشروع أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي أيضا، باعتباره مسارا للربط الطاقي، ورافعة لإحداث فرص جيو-اقتصادية جديدة في غرب إفريقيا.

    وبعدما أكد صاحب الجلالة أن البحار والمحيطات الإفريقية، وعلى الرغم من غناها بثرواتها، لا تزال تعاني من الهشاشة والضعف، أشار جلالته إلى أن البيئة تظل ركنا أساسيا في حكامة المحيطات، التي لا ينبغي أن ينظر إليها من هذا الجانب وحده. واعتبر جلالة الملك أن « المحيط يمثل سيادتنا الغذائية، وعماد صمودنا في وجه التغيرات المناخية، وأساس أمننا الطاقي وتماسكنا وانسجامنا الإقليمي، كما يعكس هويتنا، وأنماط استهلاكنا واستغلالنا لموارده، وما سنتركه إرثا للأجيال القادمة ».

    وقال صاحب الجلالة إن البحر كان وسيظل صلة وصل وأفقا مشتركا، « من واجبنا جميعا أن نحميه ونحسن تدبيره، لنجعله فضاء للسلم والاستقرار والتنمية »، مؤكدا جلالته أن إفريقيا، التي تكمن قوتها في وحدة كلمتها، تقع في صميم هذا المشروع الطموح.

    وخلص جلالة الملك في هذه الرسالة إلى أن المغرب ملتزم بكل عزم وإصرار، على تحمل نصيبه في هذا الورش الجماعي، سنده في ذلك سواحله الممتدة على طول 3500 كيلومتر، وحوالي 1.2 مليون كيلومتر مربع من الفضاءات البحرية.

    ومن جهته، أشاد رئيس الجمهورية الفرنسية، إيمانويل ماكرون، بالالتزام « القوي » و »الواضح » لصاحب الجلالة الملك محمد السادس من أجل تطوير اقتصاد أزرق في إفريقيا.

    وحرص السيد ماكرون على شكر المملكة المغربية على تنظيم هذه القمة وإشراك فرنسا في « هذه المبادرة التي تعنى برهانات أساسية بالنسبة للقارة الإفريقية ولنا جميعا »، مؤكدا على الريادة الإفريقية للمغرب تحت قيادة جلالة الملك، « الذي تشكل جهوده المتواصلة في مجال حكامة المحيطات، ومكافحة التلوث البلاستيكي، وتعزيز التعاون الإقليمي، نموذجا يحتذى به على الصعيد القاري ». 

    كما أشاد الرئيس الفرنسي بمضامين الرسالة السامية التي وجهها صاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى المشاركين في القمة، وأكد أن « كلمات جلالة الملك قوية وواضحة بشأن الاستراتيجية الواجب اعتمادها، وهي استراتيجية نتقاسمها معا ».

     وفي هذا السياق، سلط السيد ماكرون الضوء على « المبادرة الأطلسية التي أطلقها جلالة الملك من أجل ضمان ولوج الدول الإفريقية غير الساحلية إلى المحيط، والتي تعكس هذه الرؤية ».

    وخلص السيد ماكرون إلى القول: « ليس من باب الصدفة أن تنعقد هذه القمة تحت رعاية مشتركة بين المغرب وفرنسا، وهما بلدان يشتركان في ضفة واحدة، وفي حوار متجذر في التاريخ، وفي إرادة مشتركة لرسم مسار موحد نحو عالم أكثر رسوخا في المبادئ الأساسية ».

    بدوره أشاد وزير البيئة الإيفواري، جاك أساهوري كونان، في نيس، بجميع المبادرات التي أطلقها المغرب، تحت القيادة المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، من أجل الحفاظ على المحيطات وتعزيز التنمية المستدامة في إفريقيا.

    وقال المسؤول الإيفواري، في تصريح إعلامي،على هامش القمة إن « هذه التعبئة الإفريقية، تحت قيادة جلالة الملك، تكتسي أهمية تاريخية في سياق عالمي تطبعه حالة الطوارئ المناخية ».

    وفي هذا السياق، سلط السيد أساهوري كونان الضوء على الدور الريادي للمغرب في النهوض باقتصاد أزرق شامل وقادر على الصمود، مشيرا إلى أنها « المرة الأولى التي تعبئ فيها القارة الإفريقية جهودها بشكل منسق لإسماع صوتها الأزرق بشأن القضايا البحرية والمحيطية ».

    وأردف قائلا: « نستقبل هذه المبادرة بفخر كبير وامتنان بالغ، لأنها جاءت استجابة لحاجة ملحة إلى التنسيق والتضامن والعمل المشترك في مواجهة تحديات بيئية تتجاوز الحدود الوطنية ».

    وأبرز رئيس وزراء جمهورية موريشيوس، نافينشاندرا رامغولام، دور المغرب، تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، في توحيد صوت إفريقيا حول حكامة المحيطات ومواردها.

    وقال في تصريح مماثل، على هامش القمة « أود أن أحيي صاحب الجلالة الملك محمد السادس على هذه المبادرة المهمة للغاية، التي جمعت القادة الأفارقة من أجل التحدث بصوت واحد بشأن الحفاظ على محيطاتنا ومواردنا البحرية ».

    كما حرص على الإشادة بالمبادرات العديدة التي أطلقتها المملكة، بقيادة جلالة الملك، والتي « تضطلع بدور محوري في توحيد صوت الأفارقة ».

    وأكد رئيس حكومة موريشيوس، في هذا الصدد، على أهمية أن تتحدث إفريقيا « بصوت واحد » وبـ « استراتيجية جيوسياسية منسقة ».

    و أعرب نائب رئيس جمهورية ليبيريا، جيريميا كونغ، عن « الامتنان العميق » من قبل بلاده لالتزام صاحب الجلالة الملك محمد السادس من أجل حماية المحيطات.

     وقال السيد كونغ، في تصريحه إن رسالة جلالة الملك بمناسبة قمة « إفريقيا من أجل المحيط » تتضمن « كلمات ملهمة » و »نحن ممتنون للغاية لهذا الالتزام من طرف جلالة الملك من أجل حماية محيطاتنا ». 

    من جهة أخرى، أشاد السيد كونغ « بالشراكة طويلة الأمد » التي تربط ليبيريا بالمملكة المغربية التي « تعمل منذ فترة طويلة إلى جانبنا من أجل التنمية المتبادلة لبلدينا ».

    وأشاد وزير الشؤون الخارجية والتعاون بجمهورية غينيا الاستوائية، السيد سيميون أويو نو أنغي، بـ »الدور الحاسم » للمغرب، تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس في حماية المحيط الإفريقي.

    وأعرب السيد أنغي،عن خالص شكره لجلالة الملك على تنظيم هذه القمة ذات « الأهمية البالغة ». وقال »نحن مدركون أن المحيط يشكل رصيدا ثمينا لجميع البلدان، وأن الحفاظ عليه أمر أساسي »، مؤكدا أن « القمة التي بادر إليها جلالة الملك هنا في نيس تكتسي أهمية قصوى، حيث يضطلع المغرب بدور حاسم في حماية محيطات القارة الإفريقية ».

    وفي معرض تطرقه إلى المبادرات المتعددة التي أطلقها المغرب لفائدة إفريقيا، تحت قيادة جلالة الملك، أكد رئيس الدبلوماسية الغينية الاستوائية أن المملكة « تجسد نموذجا حقيقيا للتعاون جنوب-جنوب ».

    وفي هذا الصدد، أشاد السيد أنغي بانعقاد هذه القمة، معربا عن امتنان بلاده للمغرب ولجلالة الملك على هذه المبادرة لصالح القارة الإفريقية، « التي تقدم مثالا ملموسا للتعاون جنوب-جنوب ».

    ويجمع مؤتمر الأمم المتحدة الثالث للمحيطات، المنعقد من 9 إلى 13 يونيو بمدينة نيس، نخبة من الفاعلين العالميين في محاولة لتسريع تنفيذ الهدف 14 من أهداف التنمية المستدامة، المتعلق بالحفاظ على المحيطات والبحار والموارد البحرية على نحو مستدام، في وقت تفرض فيه حالة الطوارئ البيئية استجابات منسقة وطموحة.

    ويندرج هذا المؤتمر، الذي يضم رؤساء دول وخبراء ومؤسسات مالية ومنظمات غير حكومية وفاعلين في القطاع البحري، ضمن أجندة الأمم المتحدة 2030، ويهدف إلى بلورة حلول للتهديدات التي تواجه المحيطات. وتتمحور المناقشات حول مكافحة التلوث البلاستيكي، والصيد الجائر، وتحمض المحيطات، وتأثيرات تغير المناخ.

    ويكرس هذا المؤتمر مكانته كمنصة استراتيجية لتعزيز الحكامة العالمية للمحيطات، وتقوية التعاون الدولي، وتسريع تبني حلول ملموسة لمواجهة الأزمات المناخية والبيئية والاقتصادية، فضلا عن دعم الالتزامات العملية لحماية التنوع البيولوجي البحري.

    وتشكل القمة  فرصة لتبادل الرؤى بشأن آفاق التنمية في القارة الإفريقية عبر تثمين الموارد البحرية، في ظل حكامة مسؤولة للمجالات البحرية.

    كما تتناول القمة، من بين محاورها الأساسية، سبل تعبئة التمويلات لإرساء بنية تحتية حديثة وقادرة على الصمود، وحكامة المحيط، وتدبير الثروات السمكية، فضلا عن تعزيز الربط بين الدول الساحلية وتلك غير الساحلية.

    ومن المنتظر أن تفضي هذه القمة إلى بلورة شراكات استراتيجية في مجال المحيطات، من خلال حلول تتلاءم مع التحديات الإقليمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سمو الأميرة للا حسناء تمثل الملك في مؤتمر الأمم المتحدة الثالث للمحيطات

    *العلم الإلكترونية: متابعة*

    تشارك سمو الأميرة للا حسناء، ممثلة جلالة الملك محمد السادس، في مؤتمر الأمم المتحدة الثالث للمحيطات الذي افتتح أشغاله يومه الاثنين 09 يونيو بمدينة نيس الفرنسية.

    يشارك في مؤتمر الأمم المتحدة الثالث للمحيطات، الذي تنظمه فرنسا وكوستاريكا بشكل مشترك، وتتواصل أشغاله إلى غاية يوم الجمعة بمدينة نيس، أكثر من 50 رئيس دولة وحكومة، وما يزيد عن 1500 مندوب يمثلون نحو 200 بلد.


    وتميزت الجلسة الافتتاحية بخطابات افتتاحية للأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيس كوستاريكا رودريغو تشافيس روبلس.

    وتعقد هذه الدورة تحت شعار: «تسريع العمل وتعبئة الجميع من أجل الحفاظ على المحيط واستغلاله على نحو مستدام»، حيث ستتناول قضايا مختلفة تشمل الصيد المستدام، والتلوث البحري، والتفاعلات بين المناخ والتنوع البيولوجي.


    جدير بالذكر أن الأميرة للا حسناء، حضرت  يومه الأحد 09 يونيو بنيس، مأدبة عشاء أقامها الرئيس الفرنسي « إيمانويل ماكرون » و »بريجيت ماكرون » على شرف رؤساء الدول والحكومات المشاركين في هذا المؤتمر.

    ولدى وصول سمو الأميرة إلى مكان إقامة مأدبة العشاء، وجدت في استقبالها الرئيس « ماكرون » وحرمه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة‭ ‬تعتمد‭ ‬143‭ ‬مليار‭ ‬درهم‭ ‬لتسريع‭ ‬وتيرة‭ ‬إنجاز‭ ‬منشآت‭ ‬كبرى‭ ‬لتحسين‭ ‬الوضعية‭ ‬المائية



    تعزيز‭ ‬استراتيجية‭ ‬تحلية‭ ‬مياه‭ ‬البحر‭ ‬لإنتاج‭ ‬حوالي‭ ‬1‭.‬7‭ ‬مليار‭ ‬متر‭ ‬مكعب‭ ‬سنوياً‭ ‬بحلول‭ ‬عام ‬2030

    *العلم‭:‬ نهيلة‭ ‬البرهومي*

    تنفيذا‭ ‬للتوجيهات‭ ‬الملكية‭ ‬السامية‭ ‬الداعية‭ ‬إلى‭ ‬تجاوز‭ ‬الإشكاليات‭ ‬المرتبطة‭ ‬بالإجهاد‭ ‬المائي‭ ‬الذي‭ ‬يعرفه‭ ‬المغرب‭ ‬في‭ ‬مختلف‭ ‬الجهات،‭ ‬مع‭ ‬ما‭ ‬يتطلبه‭ ‬ذلك‭ ‬من‭ ‬إجراءات‭ ‬استباقية،‭ ‬تعمل‭ ‬الحكومة‭ ‬بشكل‭ ‬“مكثف”‭ ‬على‭ ‬تسريع‭ ‬إنجاز‭ ‬مجموعة‭ ‬من‭ ‬المنشآت،‭ ‬سواء‭ ‬تعلق‭ ‬الأمر‭ ‬بالسدود‭ ‬أو‭ ‬بعمليات‭ ‬الربط‭ ‬والتحلية،‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬تحسين‭ ‬الوضعية‭ ‬المائية‭ ‬بالمملكة‭.‬ 

    ولبلوغ‭ ‬هذا‭ ‬الهدف‭ ‬تعمل‭ ‬الحكومة‭ ‬على‭ ‬الرفع‭ ‬من‭ ‬الإمكانيات‭ ‬المالية‭ ‬لإنجاز‭ ‬هذه‭ ‬المشاريع،‭ ‬والتي‭ ‬بلغت‭ ‬143‭ ‬مليار‭ ‬درهم،‭ ‬والتي‭ ‬تهم‭ ‬مياه‭ ‬السقي‭ ‬والمياه‭ ‬الصالحة‭ ‬للشرب‭ ‬خلال‭ ‬الفترة‭ ‬2021-2027‭.‬.

    ومن‭ ‬بين‭ ‬الحلول‭ ‬المبتكرة‭ ‬المرتبطة‭ ‬بالماء،‭ ‬تعزيز‭ ‬استراتيجية‭ ‬تحلية‭ ‬مياه‭ ‬البحر‭ ‬بهدف‭ ‬الرفع‭ ‬من‭ ‬إنتاج‭ ‬المياه‭ ‬المحلاة‭ ‬إلى‭ ‬حوالي‭ ‬1.7‭ ‬مليار‭ ‬متر‭ ‬مكعب‭ ‬سنوياً‭ ‬بحلول‭ ‬عام ‭ ‬.2030‭

    ويتوفر‭ ‬المغرب‭ ‬حاليا‭ ‬على‭ ‬14‭ ‬محطة‭ ‬لتحلية‭ ‬مياه‭ ‬البحر،‭ ‬بقدرة‭ ‬إنتاجية‭ ‬إجمالية‭ ‬تصل‭ ‬إلى‭ ‬192‭ ‬مليون‭ ‬متر‭ ‬مكعب‭ ‬في‭ ‬السنة،‭ ‬و6‭ ‬ محطات‭ ‬في‭ ‬طور‭ ‬الإنجاز‭ ‬بقدرة‭ ‬إنتاجية‭ ‬ستناهز‭ ‬135‭ ‬مليون‭ ‬متر‭ ‬مكعب‭ ‬في‭ ‬السنة،‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬برمجة ‭ ‬16‭ ‬محطة‭ ‬أخرى‭ ‬بقدرة‭ ‬إنتاجية‭ ‬إجمالية‭ ‬ستصل‭ ‬إلى‭ ‬1490‭ ‬مليون‭ ‬متر‭ ‬مكعب‭ ‬في‭ ‬السنة‭.‬

    وفي‭ ‬هذا‭ ‬السياق،‭ ‬أكد‭ ‬عيماد‭ ‬بوعزيز،‭ ‬مهندس‭ ‬في‭ ‬القطاع‭ ‬العمومي‭ ‬وخبير‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬الماء،‭ ‬أهمية‭ ‬الرفع‭ ‬من‭ ‬عدد‭ ‬مشاريع‭ ‬محطات‭ ‬تحلية‭ ‬مياه‭ ‬البحر‭ ‬كخطة‭ ‬استراتيجية‭ ‬مكملة‭ ‬للسياسة‭ ‬المائية‭ ‬المعتمدة‭ ‬في‭ ‬المغرب،‭ ‬مع‭ ‬مواصلة‭ ‬حملات‭ ‬التوعية‭ ‬والتحسيس،‭ ‬خاصة‭ ‬وأن‭ ‬“نسبة‭ ‬كبيرة‭ ‬من‭ ‬الماء‭ ‬الشروب‭ ‬تهدر‭ ‬بسبب‭ ‬التسربات،‭ ‬ولتفادي‭ ‬ذلك‭ ‬يجب‭ ‬معالجة‭ ‬هذه‭ ‬التسربات‭ ‬لاقتصاد‭ ‬50‭ ‬أو‭ ‬55‭ ‬في‭ ‬المائة‭ ‬من‭ ‬الثروة‭ ‬المائية”‭.‬

    ويرى‭ ‬بوعزيز‭ ‬في‭ ‬تصريح‭ ‬لـ”العلم”،‭ ‬أن‭ ‬الضرورة‭ ‬تستدعي‭ ‬اعتماد‭ ‬هذه‭ ‬المحطات‭ ‬في‭ ‬المدن‭ ‬الساحلية‭ ‬باعتبارها‭ ‬استراتيجية‭ ‬مهمة‭ (‬من‭ ‬السعيدية‭ ‬إلى‭ ‬الكويرة‭) ‬،‭‬نظرا‭ ‬لأن‭ ‬عملية‭ ‬توزيع‭ ‬واستهلاك‭ ‬الماء‭ ‬في‭ ‬المغرب،‭ ‬تتوزع‭ ‬على‭ ‬الشكل‭ ‬الآتي‭ :‬أكثر‭ ‬من‭ ‬80‭ ‬في‭ ‬المائة‭ ‬للفلاحة،‭ ‬و10 ‬في‭ ‬المائة‭ ‬للشرب،‭ ‬وما‭ ‬تبقى‭ ‬للصناعة،‭ ‬معتبرا‭ ‬في‭ ‬الوقت‭ ‬عينه‭ ‬أن‭ ‬توفير‭ ‬الأمن‭ ‬المائي‭ ‬للفلاحة‭ ‬هو‭ ‬ضمان‭ ‬دخل‭ ‬شريحة‭ ‬مهمة‭ ‬تناهز‭ ‬40‭ ‬في‭ ‬المائة‭ ‬من‭ ‬سكان‭ ‬المغرب‭.‬

    واستحضر‭ ‬المتحدث،‭ ‬أهمية‭ ‬الاستفادة‭ ‬من‭ ‬الموارد‭ ‬المائية‭ ‬سواء‭ ‬منها‭ ‬الجوفية‭ ‬أو‭ ‬السطحية‭ ‬بعد‭ ‬التساقطات‭ ‬الأخيرة‭ ‬التي‭ ‬عرفتها‭ ‬المملكة‭ ‬في‭ ‬الجنوب‭ ‬الشرقي‭ ‬والأطلس‭ ‬المتوسط،‭ ‬والتي‭ ‬أنعشت‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬السدود‭ ‬بالمنطقة،‭ ‬حيث‭ ‬“ارتفع‭ ‬منسوب‭ ‬المياه‭ ‬في‭ ‬سد‭ ‬منصور‭ ‬الذهبي‭ ‬إثر‭ ‬هذه‭ ‬التساقطات‭ ‬إلى‭ ‬26‭ ‬مليون‭ ‬متر‭ ‬مكعب”‭.‬

    ونبه‭ ‬المتحدث‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬إحداث‭ ‬محطات‭ ‬تحلية‭ ‬المياه،‭ ‬يتطلب‭ ‬مجموعة‭ ‬من‭ ‬الشروط‭ ‬التقنية‭ ‬التي‭ ‬تلائم‭ ‬وضعية‭ ‬المغرب‭ ‬من‭ ‬الناحية‭ ‬الجغرافية‭ ‬والمناخية‭ ‬ونسبة‭ ‬الاحتياجات،‭ ‬وكذا‭ ‬الاقتصادية‭ ‬والبيئية‭.‬

    وشدد‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬أحدث‭ ‬طرق‭ ‬تحلية‭ ‬مياه‭ ‬البحر‭ ‬هي‭ ‬“التناضح‭ ‬العكسي”‭ ‬حيث‭ ‬يستخدم‭ ‬غشاء‭ ‬شبه‭ ‬نافذ‭ ‬لفصل‭ ‬الملوحة‭ ‬والشوائب‭ ‬عن‭ ‬الماء،‭ ‬ويتم‭ ‬ضغط‭ ‬الماء‭ ‬عبر‭ ‬الغشاء،‭ ‬وتترك‭ ‬الملوحة‭ ‬والشوائب‭ ‬في‭ ‬الجهة‭ ‬الخلفية‭ ‬من‭ ‬الغشاء،‭ ‬بينما‭ ‬يمر‭ ‬الماء‭ ‬النقي‭ ‬إلى‭ ‬الجهة‭ ‬الأمامية‭.‬

    كما‭ ‬استحضر‭ ‬الخبير‭ ‬في‭ ‬نفس‭ ‬التصريح‭ ‬كذلك‭ ‬أهمية‭ ‬اعتماد‭ ‬الطاقة‭ ‬النووية‭ ‬الأقل‭ ‬كلفة‭ ‬في‭ ‬إنتاج‭ ‬الماء‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬المحطات،‭ ‬و‭‬معالجة‭ ‬المياه‭ ‬العادمة‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬استغلالها‭ ‬في‭ ‬سقي‭ ‬المناطق‭ ‬الخضراء‭ ‬كما‭ ‬هو‭ ‬الحال‭ ‬بالنسبة‭ ‬لبعض‭ ‬المدن‭.‬

    إقرأ الخبر من مصدره