Étiquette : NVIDIA

  • المغرب يدخل سباق الذكاء الاصطناعي بمشروع ضخم

    يستعد المغرب لخطوة نوعية في مسار تحوله الرقمي، من خلال إطلاق مشروع استراتيجي ضخم يتمثل في إنشاء مركز بيانات متقدم مخصص لتطبيقات الذكاء الاصطناعي بمنطقة النواصر قرب الدار البيضاء. هذا المشروع لا يعكس فقط استثمارًا ماليًا كبيرًا، بل يحمل في طياته تحوّلًا عميقًا في موقع المملكة داخل الاقتصاد التكنولوجي العالمي.

    مشروع ضخم يقوده تحالف عالمي

    المركز الجديد، الذي تُقدّر كلفته بحوالي 1.2 مليار دولار، تقوده مجموعة من الفاعلين الدوليين البارزين، من بينهم NVIDIA وNAVER Cloud، إلى جانب شركة TAQA Morocco. هذا التحالف يعكس ثقة متزايدة في البيئة الاستثمارية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • DeepSeek V4 يعتمد على هواوي: خطوة نحو منافسة عمالقة الذكاء الاصطناعي

    يشهد عالم الذكاء الاصطناعي تطورًا متسارعًا وتنافسًا متزايدًا بين الشركات العالمية، وفي أحدث هذه التطورات تستعد شركة DeepSeek لإطلاق نموذجها الجديد DeepSeek V4، في خطوة لافتة تعتمد فيها على شرائح هواوي بدلًا من التقنيات الأمريكية، ما قد يعيد رسم ملامح المنافسة في السوق.

    ما هو DeepSeek V4؟

    يُعد DeepSeek V4 أحدث إصدارات الشركة في مجال الذكاء الاصطناعي، ومن المتوقع طرحه خلال الأسابيع المقبلة. ويتميز هذا النموذج باعتماده على معالجات هواوي المتقدمة، في توجه يعكس رغبة واضحة في تعزيز الاعتماد على التكنولوجيا المحلية وتقليل الاعتماد على الموردين الخارجيين.

    لماذا هواوي؟

    على عكس المعتاد في قطاع التقنية، لم تمنح DeepSeek شركات مثل Nvidia وAMD فرصة الوصول المبكر للنموذج، وبدلًا من ذلك اتجهت إلى التعاون مع شركات صينية مثل هواوي وCambricon، بهدف تحسين أداء النموذج على البنية التحتية المحلية.

    ويعكس هذا التوجه استراتيجية أوسع تسعى إلى تحقيق قدر أكبر من الاستقلال التقني، وتقليل الاعتماد على الرقائق الأمريكية، إلى جانب دعم صناعة أشباه الموصلات داخل الصين وتعزيز قدرتها التنافسية عالميًا.

    وتشير تقارير تقنية إلى أن شركات كبرى مثل Alibaba وByteDance وTencent قامت بطلب كميات كبيرة من شرائح هواوي استعدادًا للمرحلة المقبلة، ما يعكس ثقة متزايدة في قدراتها على تشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي بكفاءة عالية.

    شريحة Huawei 950PR

    تُعد شريحة Huawei 950PR من أبرز المعالجات الحديثة المخصصة لتطبيقات الذكاء الاصطناعي، حيث صُممت خصيصًا لعمليات الاستدلال (Inference) بسرعات عالية وكفاءة محسّنة. وتشير التوقعات إلى أن الإنتاج قد يصل إلى نحو 750 ألف وحدة خلال العام، مع بدء التوسع في التصنيع على نطاق واسع وصولًا إلى تسليم الشحنات خلال النصف الثاني من عام 2026.

    أبعاد سياسية وتقنية

    لا يقتصر هذا التطور على الجانب التقني فحسب، بل يحمل أبعادًا سياسية مرتبطة بالقيود المفروضة على تصدير الشرائح المتقدمة إلى الصين، ما يجعل هذه الخطوة جزءًا من استراتيجية أوسع لتحقيق الاكتفاء الذاتي في مجال الذكاء الاصطناعي.

    خلاصة

    يمثل إطلاق DeepSeek V4 المعتمد على شرائح هواوي نقطة تحول مهمة في مشهد الذكاء الاصطناعي العالمي، إذ يجمع بين التطور التقني والطموح الاستراتيجي، وقد يمهد لمرحلة جديدة من المنافسة تعيد تشكيل موازين القوة في هذا القطاع سريع التطور.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصين تفتح الباب أمام إنفيديا لتزويد DeepSeek وعملاقة التكنولوجيا بمعالجات H200

    منحت الحكومة الصينية شركة DeepSeek الموافقة المبدئية على شراء رقائق الذكاء الاصطناعي H200 من NVIDIA، وفق ما أوردته وكالة رويترز، في خطوة تعكس توجهاً جديداً لتعزيز قدرات الحوسبة المتقدمة داخل الصين. وتشمل الموافقات أيضاً شركات كبرى مثل بايت دانس وعلي بابا وتنسنت، التي حصلت على إذن لشراء ما مجموعه نحو 400 ألف وحدة GPU من طراز H200.

    وفي السياق ذاته، أوضحت رويترز أن السلطات الصينية ما تزال بصدد تحديد الشروط التنظيمية التي يتعين على الشركات الالتزام بها قبل إتمام الطلبات النهائية، ما يعني أن استلام الشحنات قد يستغرق وقتاً إضافياً. من جهته، صرّح الرئيس التنفيذي لإنفيديا جنسن هوانغ بأن شركته لم تتلق حتى الآن طلبات رسمية من الأطراف المذكورة، مرجحاً أن بكين لا تزال في مرحلة استكمال إجراءات الترخيص.

    وعلى المستوى الدولي، تأتي هذه التطورات بعد سماح الحكومة الأمريكية، في ديسمبر 2025، لإنفيديا ببيع معالجات H200، ثاني أقوى رقائقها بعد B200، إلى شركات صينية معتمدة، إلى جانب نموذج H20، مقابل فرض رسوم جمركية بنسبة 25 في المئة على هذه الصادرات. وكانت الصين قد منعت في وقت سابق استيراد رقائق H20، قبل أن تعود للموافقة على استيراد مئات الآلاف من وحدات H200 عقب زيارة هوانغ إلى البلاد.

    وفي المقابل، تسعى الشركات الصينية إلى تقليل اعتمادها على الموردين الأجانب من خلال تطوير حلول محلية بالتعاون مع شركات مثل هواوي وبايدو، غير أن تقنيات إنفيديا ما تزال تتفوق من حيث الأداء والكفاءة. ويُنظر إلى معالج H200 على أنه أقوى بنحو ست مرات مقارنة بـ H20، ما يجعله خياراً استراتيجياً لدعم نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة.

    وفي ختام المشهد، تتولى لجنة التنمية والإصلاح الوطنية الصينية مهمة تحديد المعايير النهائية لشراء هذه الرقائق، في وقت قد تواجه فيه الصفقة تدقيقاً أمريكياً إضافياً، خاصة بعد اتهامات برلمانية حديثة لإنفيديا بمساعدة DeepSeek على تطوير نماذج ذكاء اصطناعي يُشتبه في استخدامها لاحقاً لأغراض عسكرية، ما يضيف بعداً سياسياً حساساً إلى هذه الصفقة التقنية الكبرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مراكز بيانات بقدرة 2 جيغاواط: هل يستعد المغرب ليصبح قطب الذكاء الاصطناعي في إفريقيا؟

    يتجه المغرب نحو تعزيز موقعه على خريطة مراكز البيانات والذكاء الاصطناعي في إفريقيا، في ظل توالي الإعلانات الاستثمارية الكبرى لإنشاء مراكز بيانات ذات قدرات غير مسبوقة على المستوى القاري، ما يفتح نقاشاً واسعاً حول طبيعة هذا التموقع وحدوده، ومدى توافقه مع المصالح الاقتصادية والسيادية للمملكة.

    ووفق ما نقلته « جون أفريك »، من معطيات داخل الأوساط التكنولوجية، يُرتقب أن يحتضن المغرب ما لا يقل عن أربعة مراكز بيانات جديدة، بطاقة كهربائية إجمالية قد تصل إلى نحو 2 جيغاواط، وهو رقم يفوق بكثير القدرة المركبة الحالية لأكبر خمسة بلدان إفريقية في هذا المجال، والتي لا تتجاوز مجتمعة 500 ميغاواط. هذه الأرقام تضع المغرب في موقع متقدم، لكنها في الوقت ذاته تثير تساؤلات حول واقعية وجدوى هذا السباق الاستثماري.

    ويبرز اسم المغرب ضمن مشروع «Mufungi» الذي تقوده شركة Cassava Technologies، والهادف إلى إنشاء ما يسمى بـ«مصانع الذكاء الاصطناعي» في خمس دول إفريقية، اعتمادا على تجهيزات عالية الأداء من شركة Nvidia. ومن المفترض أن تتيح هذه البنيات التحتية إمكانيات متقدمة في مجالات الحوسبة السحابية وتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي.

    غير أن هذا الزخم الاستثماري يطرح إشكالية مركزية: لمن ستُسخَّر هذه القدرات؟ فجزء كبير من المشاريع المعلنة يركز على استضافة بيانات وتدريب نماذج ذكاء اصطناعي لفائدة شركات أجنبية أو أسواق خارجية، سواء أوروبية أو إفريقية، دون وضوح كافٍ بشأن استفادة الاقتصاد الوطني أو تطوير منظومة محلية للبحث والابتكار في مجال الذكاء الاصطناعي.

    ويشير المتابعون إلى أن الرهان الحقيقي لا يكمن فقط في تشييد مراكز بيانات ضخمة، بل في ربط هذه الاستثمارات باستراتيجية وطنية واضحة تشمل نقل التكنولوجيا، وتكوين الكفاءات المغربية، وتحفيز البحث العلمي، وتمكين المقاولات الناشئة من الولوج إلى قدرات الحوسبة المتقدمة بشروط تفضيلية.

    كما يطرح توسع هذا القطاع تحديات إضافية مرتبطة بالاستهلاك الطاقي والمائي، في وقت تعرف فيه المملكة ضغوطا متزايدة على مواردها الطبيعية. فمراكز البيانات تُعد من أكثر البنى التحتية استهلاكا للطاقة، ما يستدعي، حسب الخبراء، ربط أي توسع في هذا المجال باستثمارات موازية في الطاقات المتجددة وحلول النجاعة الطاقية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انضمام Magna AI إلى برنامج NVIDIA Inception لدعم الذكاء الاصطناعي الإنتاجي واسع النطاق

    أعلنت Magna AI، المتخصصة في تمكين التحول الشامل بالذكاء الاصطناعي، والتي تأسست من خلال شراكة بين Trend Micro و Wistron، عن انضمامها إلى نخبة برنامج NVIDIA Inception، الذي يضم مجموعة مختارة من الشركات العالمية العاملة على تطبيق الذكاء الاصطناعي على نطاق الإنتاج وبأثر عملي واسع.
    ويعكس هذا الانضمام توافقًا تقنيًا متقدمًا مع منصات NVIDIA، ضمن مسيرة Magna AI في تصميم وبناء وتشغيل أنظمة ذكاء اصطناعي واسعة النطاق، قادرة على تحويل التقنيات المتقدمة إلى ذكاء تشغيلي يدعم القرار ويحقق نتائج ملموسة للمؤسسات والجهات الحكومية. ويوفر برنامج NVIDIA Inception إطارًا منظمًا للتعاون المتقدم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شركة “NVIDIA” تطرق أبواب الاستثمار بالمغرب.. ومصدر: استكشافات أولية لا ترقى لشراكة رسمية

    العمق المغربي

    تزايد الحديث خلال الأيام الأخيرة حول اهتمام شركة “NVIDIA” بالسوق المغربية، بعد تقارير إعلامية أشارت إلى إرسال وفد من الشركة إلى الرباط لإجراء مباحثات مع فاعلين اقتصاديين.

    ورغم أن هذه المعطيات تعكس توجها دوليا نحو إدماج إفريقيا في اقتصاد الذكاء الاصطناعي، إلا أن مصادر داخل القطاع تؤكد لـ”العمق” أن ما يجري اليوم يندرج أساسا ضمن مبادرات خاصة واستكشافات أولية، لا ترقى إلى مستوى شراكة رسمية أو مسار مؤسساتي مع الدولة المغربية.

    ولفهم أبعاد هذا الحراك، يوضح رضوان الحلوي، رئيس فيدرالية تكنولوجيا المعلومات والاتصال وترحيل الخدمات (APEBI)، أن اهتمام “NVIDIA” تطور إيجابي يجب الترحيب به، لكن من الضروري وضعه في سياقه الطبيعي”.

    ويقول الحلوي في تصريحه للجريدة إن “التحركات التي نراها اليوم هي بالأساس مبادرات من شركات مغربية ودولية تبحث عن فرص مرتبطة بالبنية التحتية للذكاء الاصطناعي، في محاولة للاستعداد لمستقبل القوة الحاسوبية”، غير أن ذلك، يضيف الحلوي، “لا يعني أننا أمام شراكة مهيكلة أو اتفاق رسمي مع المغرب”.

    ويرى الحلوي أن النقطة الجوهرية ليست في قدوم فاعل عالمي محدد، بل في قدرة المغرب على “بناء منظومة متكاملة تستوعب مختلف التقنيات ومختلف مقدمي الخدمات ومختلف نماذج البنية التحتية”.

    فحسب تصريح الحلوي، “الذكاء الاصطناعي لا قيمة له دون أرضية رقمية جاهزة؛ فالحكامة على البيانات، وتحديث المساطر، والأنظمة المترابطة، والأمن السيبراني، والسحابة السيادية… كلها تمثل السيادة الرقمية الأولى”. مشددا على أن “هذه القاعدة هي التي ستمكن المغرب من تحويل التكنولوجيا إلى قيمة حقيقية”.

    وفي قراءة أوسع، يلفت الحلوي إلى أن عالم الذكاء الاصطناعي يتغير كل ستة أشهر، مع ظهور معماريات جديدة وفاعلين جدد، ما يجعل “الاعتماد على مزود واحد مخاطرة استراتيجية”.

    ويؤكد المتحدث ذاته أن الدول الأكثر تقدما تتجه نحو “سيادة رقمية متعددة المصادر”، أي مزيج من التقنيات والممونين لضمان المرونة والاستقلالية.

    ومن هذا المنظور، يبرز أن الأولوية الوطنية تتمثل في إنشاء شبكة من مراكز البيانات القادرة على احتضان تقنيات متنوعة، سواء كانت من “NVIDIA” أو “AMD” أو “Intel” أو مطورين جدد متخصصين في الذكاء الاصطناعي.

    فالمطلوب حسب الحلوي ليس أن تمتلك الشركات المغربية وحداتها الحاسوبية الخاصة، بل أن تكون هناك بنية وطنية مشتركة وفعالة تخدم كل الفاعلين: المقاولات المتوسطة، الشركات الناشئة، المجموعات الكبرى والقطاع العام.

    ويختتم الحلوي بالقول إن دور “APEBI” يتمثل في “تنسيق الجهود وتوحيد الرؤية وخلق الانسجام بين حاجيات الميدان ومتطلبات الصناعة الرقمية وأهداف السياسة العمومية”، مؤكدا أن اهتمام “NVIDIA” “فرصة ضمن مشروع أكبر بكثير”، وأن نجاح المغرب يكمن في “بناء منظومة حاسوبية وطنية مرنة، سيادية، ومتاحة، تُمكّن البلاد من أن تكون فاعلا في مستقبل الذكاء الاصطناعي لا مجرد سوق إضافية”.

    إقرأ الخبر من مصدره