Étiquette : One

  • دياز: نحن قادرون على تحقيق “أشياء عظيمة” خلال نهائيات مونديال 2026

    أكد الدولي المغربي، إبراهيم دياز، أن أسود الأطلس قادرون على “تحقيق أشياء عظيمة” خلال نهائيات كأس العالم المقبلة، مشيدا بجودة الأداء والروح الجماعية التي تميز المنتخب الوطني.

    وأوضح لاعب ريال مدريد، في حوار خص به منصة “دازن”، أن المغرب يمتلك جيلا موهوبا قادرا على مقارعة كبريات المدارس الكروية العالمية، امتدادا للمسار التاريخي الذي بصم عليه الفريق في مونديال قطر 2022.

    وقال إبراهيم دياز: “نمارس كرة قدم الشارع. نلعب من أجل المتعة، ونتبادل الكرات الثنائية السريعة (one-two)، ونتفوق في المواجهات الفردية (واحد ضد واحد)… نحن قادرون على تحقيق أشياء عظيمة”.

    وسلط لاعب خط الوسط الهجومي للنادي الملكي، الذي أضحى أحد الركائز الأساسية لأسود الأطلس منذ اختياره تمثيل المغرب عام 2024، الضوء على التماسك والانسجام الكبيرين اللذين يسودان داخل المجموعة الوطنية.

    وكان المغرب قد صنع التاريخ خلال كأس العالم “قطر 2022” بعدما أصبح أول منتخب إفريقي وعربي يبلغ نصف نهائي البطولة، عقب إقصائه منتخبي إسبانيا والبرتغال.

    ويعد إبراهيم دياز اليوم من بين أبرز الأسماء المعول عليها لحمل طموحات الكرة المغربية في المونديال القادم، حيث تسعى المملكة إلى تكريس مكانتها ضمن المنتخبات الأكثر تنافسية على الساحة الدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرنسا تتوج بالجائزة الكبرى بمهرجان السينما والبيئة بسيدي وساي ماسة

    *العلم الإلكترونية* 
     
    في إطار فعاليات الدورة الثامنة من المهرجان الدولي للسينما والبيئة بسيدي وساي ماسة، احتضن المركب السوسيو-اقتصادي بأغبالو، يوم 2 ماي 2026، حفل الاختتام الرسمي لهذه الدورة، وسط أجواء احتفالية متميزة طبعتها لحظات التكريم وتوزيع الجوائز، بحضور فنانين ومهنيين وفعاليات ثقافية وبيئية.

    وتميز الحفل بالإعلان عن نتائج المسابقة الرسمية، عقب مداولات لجنة التحكيم التي ترأسها الفنان عبدو المسناوي (المغرب)، وعضوية كل من السيدة أنوسكا مارتينيز (فرنسا/إسبانيا)، والسيد عبد الخالق بلعربي (المغرب)، والسيدة مانويلا توريخوس (إسبانيا)، والتي أشرفت على تقييم الأعمال المشاركة وفق معايير فنية وإبداعية دقيقة.

    وتم تتويج فيلم ÉQUARRISSEURS بالجائزة الكبرى للمخرج Hippolyte Burkhart-Uhlen من فرنسا، وعادت جائزة لجنة التحكيم لفيلم REROOTED للمخرج Michael Lee من أيرلاندا ، أما جائزة التصوير فقد حصل عليها فيلم Air Horse One للمخرج Lasse Linder من سويسرا / بلجيكا، كما منحت لجنة التحكيم تنويهاً خاصاً لفيلم ASTRONAUTA للمخرج Giorgio Giampà من (إيطاليا)، تقديراً لخصوصيته الفنية وتميز رؤيته الإخراجية.

    وقد أجمع الحضور على أن هذه الدورة عرفت مستوى فنياً رفيعاً وتنوعاً في المقاربات السينمائية، إضافة إلى حضور قوي للبعد البيئي الذي يشكل هوية المهرجان ورسالة أساسية له.

    واختتم الحفل وسط أجواء احتفالية راقية، مؤكداً استمرار المهرجان في دعم السينما الملتزمة التي تعالج قضايا البيئة وتفتح آفاقاً جديدة للإبداع السينمائي. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كوطاي تعتلي الخشبة بعرض فردي


    هسبريس – منال لطفي

    تستعد الكوميدية المغربية خديجة كوطاي لفتح صفحة جديدة في مسارها الفني، من خلال عودتها إلى خشبة المسرح عبر أول عرض فكاهي فردي “وان مان شو” (One Man Show)؛ في تجربة تعد الأولى من نوعها في مشوارها، بعد سنوات من الحضور اللافت على منصات التواصل الاجتماعي والعروض الجماعية إضافة إلى تجارب تلفزيونية.

    وكشفت كوطاي عن تفاصيل هذه الخطوة عبر صفحاتها الرسمية، حيث شاركت مع محبيها لحظة الإعلان عن هذا المشروع.

    وعبّرت الكوميدية المغربية عن سعادتها الكبيرة بتحقيق حلم ظل يراودها منذ مشاركتها في برنامج “ستاند آب”، الذي شكل أولى محطاتها نحو عالم الكوميديا.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وأبرزت الفنانة ذاتها أنها اشتغلت على هذا العرض، الذي يحمل عنوان “أنا غير ولية”، لفترة طويلة. وقد حرصت خلالها على صقل فكرته وتفاصيله، بهدف تقديم عمل يرقى إلى تطلعات جمهورها ويعكس الثقة والدعم اللذين حظيت بهما طوال السنوات الماضية.

    وأوضحت كوطاي أن تجربتها في مواقع التواصل الاجتماعي، على الرغم من نجاحها وانتشارها الواسع، لم تكن سوى وسيلة للحفاظ على تواصل دائم مع جمهورها، مؤكدة أن المسرح يظل بالنسبة إليها الفضاء الحقيقي الذي يمنحها الإحساس القريب بالتفاعل مع الناس، ويتيح لها تقديم فنها في شكله الحي والمباشر، بعيدا عن الوسائط الرقمية.

    ومن المرتقب أن يحتضن مسرح ديوان بالبيضاء أول عرض مباشر لكوطاي يوم 12 يونيو المقبل، وسط ترقب كبير من لدن جمهورها ومحبي أعمالها الكوميدية الذين عبروا عن حماسهم لهذه التجربة الجديدة، خاصة أنها تمثل انتقالا نوعيا من الكوميديا الرقمية إلى العروض الحية فوق الخشبة.

    وتعد خديجة كوطاي من الأسماء الشابة التي بصمت حضورها في الساحة الكوميدية المغربية خلال السنوات الأخيرة، إذ سطع نجمها بعد مشاركتها في “ستاند آب”، قبل أن تحقق انتشارا واسعا من خلال مقاطع فيديو ساخرة تعالج مواضيع مستمدة من الحياة اليومية للمغاربة بأسلوب بسيط وقريب من الجمهور. كما خاضت تجارب تمثيلية في التلفزيون، كان آخرها مشاركتها في سلسلة “با الحبيب” التي عرضت خلال الموسم الرمضاني.

    وتراهن الكوميدية الشابة على ترسيخ مكانتها في الساحة الفنية، واستثمار شعبيتها الرقمية في كسب رهان المسرح، ضمن تجربة تحمل الكثير من الطموح والتحدي وتؤشر على رغبتها في تنويع مسارها والانفتاح على آفاق فنية أوسع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حملة تنظيف على « إنستغرام » تحذف حسابات ملايين المتابعين.. ورونالدو المتضرر الأكبر

     تداولت حسابات شهيرة على مواقع التواصل الاجتماعي، من بينها CHOQUEI وevery one bpup، تقارير تحدثت عن بدء شركة «ميتا» حملة واسعة لتنظيف منصة «إنستغرام» من الحسابات الوهمية وغير النشطة، في خطوة تهدف إلى تعزيز مصداقية المنصة وتحسين جودة التفاعل الحقيقي بين المستخدمين.

    وأثارت هذه الحملة جدلاً واسعاً بعد تسجيل عدد من المشاهير خسائر ضخمة في أعداد المتابعين خلال فترة قصيرة، كان أبرزهم النجم البرتغالي Cristiano Ronaldo الذي قيل إنه فقد نحو 18 مليون متابع دفعة واحدة، رغم احتفاظه بلقب أكثر الشخصيات متابعة على «إنستغرام».

    ووفقاً للتقارير المتداولة، فإن هذه الأرقام تعكس حجم الحسابات الآلية والوهمية التي كانت تتابع حسابات المشاهير، في وقت تسعى فيه «ميتا» إلى الحد من نشاط “البوتات” والحسابات المخالفة لسياسات الاستخدام.

    كما طالت الحملة نجمة تلفزيون الواقع وسيدة الأعمال Kylie Jenner التي خسرت نحو 15 مليون متابع، إلى جانب Selena Gomez وAriana Grande، حيث تراجع عدد متابعي كل منهما بنحو 7 ملايين متابع، بحسب ما ذكره حساب every one bpup.

    وأشعلت هذه الأرقام نقاشاً واسعاً بين مستخدمي مواقع التواصل حول “الحجم الحقيقي” لشعبية النجوم، ومدى تأثير حملات حذف الحسابات الوهمية على القيمة الإعلانية للحسابات الشهيرة.

    ويرى مختصون في التقنية أن هذه الخطوات، رغم تأثيرها الكبير على أرقام المتابعين، تصب في مصلحة المعلنين والجمهور، لأنها تساعد على ضمان وصول المحتوى إلى مستخدمين حقيقيين بدلاً من حسابات وهمية تُستخدم لتضخيم الشعبية الرقمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشاركة دولية واسعة لتعزيز الاقتصاد الرقمي الإفريقي.. مراكش تحتضن “جيتكس إفريقيا 2026”

    ُيقام معرض “جيتكس إفريقيا المغرب” خلال الفترة الممتدة من 7 إلى 9 أبريل الجاري، بمدينة مراكش، بمشاركة أكثر من 1450 شركة عارضة وشركة ناشئة، إلى جانب مشاركين يمثلون أكثر من 130 دولة.

    وينظم هذا الحدث تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وتحت إشراف وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، وتستضيفه وكالة التنمية الرقمية، فيما تتولى تنظيمه شركة KAOUN International.

    ويأتي تنظيم هذه التظاهرة في سياق دخول الاقتصاد الرقمي الإفريقي مرحلة جديدة عنوانها التنفيذ الفعلي للمشاريع الرقمية، حيث تواصل الحكومات والشركات والمستثمرون مضاعفة جهودهم لتطوير البنى التحتية والقدرات الكفيلة بدعم نمو مستدام.

    وفي هذا الإطار، وسّع “جيتكس إفريقيا المغرب” نطاق تركيزه القطاعي ليشمل عدداً من المجالات التي تشكل محركات أساسية لمستقبل الاقتصاد الرقمي بالقارة، من بينها مراكز البيانات والأمن السيبراني والتنقل والأنظمة المالية الرقمية.

    وتشهد دورة 2026 حضورا دوليا موسعا، مع مشاركة لافتة لفاعلين من أوروبا والشرق الأوسط وآسيا، إلى جانب تزايد تمثيل الاقتصادات الرقمية الإفريقية. كما تشارك وفود وطنية لأول مرة، من بينها تايلاند وكوريا، في مؤشر على تنامي الاهتمام العالمي بالدينامية التكنولوجية التي تشهدها القارة الإفريقية.

    كما يشارك في الحدث عدد من الفاعلين العالميين في مجالي التكنولوجيا والبنية التحتية، من بينهم Ericsson، إلى جانب مؤسسات مالية دولية مثل Mastercard، التي تعمل مع شركاء أفارقة على تطوير الحوسبة السحابية والربط والأنظمة المالية الرقمية. ويستضيف البرنامج المؤتمرّي كذلك عدداً من صناع القرار وقادة القطاع، من بينهم ممثلون عن المفوضية الأوروبية وكبرى شركات تشغيل الاتصالات.

    وفي إطار توسيع مجالات الحدث، أطلق “جيتكس إفريقيا المغرب” قطاع البنية التحتية الذكية لمراكز البيانات (DCII)، استجابة للاحتياجات المتزايدة للقارة في ما يتعلق بالقدرات الحوسبية المتقدمة والربط وأنظمة الطاقة.

    ويتزامن ذلك مع تقدم المغرب في تنفيذ أجندته الوطنية الخاصة بمراكز البيانات في الدار البيضاء والداخلة وسطات، إلى جانب مشاريع توسع مماثلة في عدد من الأسواق الإفريقية.

    وفي هذا السياق، يعمل عدد من المزودين الدوليين، من بينهم Schneider Electric وN+One Data Centres وVertiv وNokia وHoneywell وHuawei وAPL Data Centre، مع الحكومات من أجل تطوير بنى تحتية قادرة على دعم المنظومات الرقمية.

    كما يشهد المعرض إطلاق فضاء جديد يحمل اسم Mobility Park، يجمع فاعلين عالميين في مجالي السيارات والتنقل لعرض أحدث الابتكارات في أنظمة النقل الكهربائية والمتصلة. وتشارك شركة Hyundai، الشريك الرسمي للنقل في “جيتكس إفريقيا المغرب”، بعرض أحدث ابتكاراتها في مجال التنقل الكهربائي، مع تركيز خاص على مجموعة IONIQ.

    وفي الجانب المالي، يجمع القطاع الموسع Future Banking and Finance مؤسسات مالية ومزودي تكنولوجيا لمواكبة تطور الرقمنة وتعزيز الشمول المالي ودعم المدفوعات العابرة للحدود. كما يشارك “سهام بنك” في لجنة تحكيم مسابقة Supernova الخاصة بعروض الشركات الناشئة، بهدف دعم الجيل الجديد من الشركات العاملة في مجال تأمين المدفوعات الرقمية.

    ومن جهة أخرى، تشارك شركة Wave Mobile Money ضمن البرنامج المؤتمرّي للحدث، حيث تقدم محتوى خاصاً بعنوان “مستقبل المال، صُمم من أجل إفريقيا”، يسلط الضوء على التحولات التي تعرفها الخدمات المالية الرقمية في القارة.

    ويؤكد “جيتكس إفريقيا المغرب”، من خلال هذه الدورة، مكانته كمنصة رئيسية للتعاون الرقمي الدولي، من خلال تعزيز الشراكات واستكشاف قطاعات تكنولوجية جديدة، بما يساهم في دعم مسار التحول الرقمي في إفريقيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميزة جديدة في أندرويد 17 قد تغيّر طريقة التحكم في الإشعارات

    تعمل غوغل على تطوير ميزة جديدة تهدف إلى منح مستخدمي أندرويد مستوى أكثر دقة في إدارة الإشعارات، بعدما كشفت تقارير تقنية عن وجود خاصية تحمل اسم “Notification Rules” داخل نسخة Android 17 Beta 3. وبحسب المعلومات المتداولة، فإن هذه الميزة لن تقتصر على التحكم في إشعارات التطبيقات فقط، بل ستمتد أيضاً إلى الأشخاص وجهات الاتصال، ما قد يفتح الباب أمام تخصيص أوسع لتنظيم التنبيهات اليومية.

    وجرى رصد هذه الخاصية من خلال تحليل ملف APK بواسطة موقع Android Authority بالتعاون مع المطور AssembleDebug، حيث ظهرت سلاسل برمجية تشير إلى قسم جديد داخل الإعدادات باسم “Notification Rules”، إلى جانب خيار يتيح إنشاء قواعد جديدة. كما أظهرت الأكواد وجود حقول منفصلة مثل “App” و**“People”**، بما يوحي بأن النظام سيتيح للمستخدم تحديد قواعد مختلفة حسب التطبيق أو الشخص المرسل للإشعار.

    وبحسب ما تم اكتشافه، ستوفر الميزة خمسة خيارات رئيسية للتعامل مع الإشعارات، تشمل: كتم الإشعارات، وحظرها، وكتمها مع تجميعها، وتمييزها، وتمييزها مع تنبيه. ويعني ذلك، من حيث المبدأ، أن المستخدم قد يتمكن من كتم إشعارات شخص معين من دون تعطيل الاتصال به بالكامل، أو منح إشعارات بعض التطبيقات أو الأشخاص أولوية بصرية أكبر داخل النظام، رغم أن طريقة عمل بعض الخيارات لا تزال غير واضحة بشكل كامل حتى الآن.

    كما تشير المعطيات المتاحة إلى أن الميزة قد تأتي ضمن واجهة قابلة للبحث، تسمح بإدارة عدة تطبيقات أو جهات اتصال في وقت واحد، وهو ما قد يجعل ضبط الإشعارات أكثر سهولة ومرونة. ولفتت تقارير أخرى إلى ظهور إشارات مشابهة داخل نسخ مسربة من One UI 9 الخاصة بسامسونغ، ما يعزز احتمال ألا تظل الميزة حكراً على هواتف Pixel، بل قد تصل لاحقاً إلى أجهزة أخرى تعمل بنظام أندرويد.

    وفي المقابل، لا تزال هذه الخاصية غير معلنة رسمياً من غوغل حتى الآن، إذ لم ترد ضمن أبرز الميزات التي كشفتها الشركة عند إعلان وصول Android 17 Beta 3 إلى مرحلة Platform Stability، وهو ما يعني أن “Notification Rules” ما تزال في طور التطوير وقد تتغير قبل الإطلاق النهائي، أو قد لا تصل إلى النسخة المستقرة أساساً. لذلك، يبقى ما تم رصده حتى الآن في حدود المؤشرات البرمجية والتسريبات التقنية، لا أكثر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « معركة تلو الأخرى » .. حَصّاد الجوائز يُرتق الهويات الممزقة بين الولاء والخيانة

    عبد الله الساورة

    هيمن فيلم “معركة تلو الأخرى” للمخرج بول توماس أندرسون بحصد ست جوائز من جوائز الأوسكار في النسخة 98 (مارس 2026)، منها جائزة أحسن مخرج وأفضل ممثل مساعد (لشون بين)، وأفضل اختيار فريق التمثيل… فما الذي يجعل من الفيلم حصادة جوائز؟

    في فيلم One Battle After Another، لا نتابع حكاية بقدر ما نُدفع إلى مواجهة أسئلة تجرح الوعي وتفتح مناطق معتمة في الروح، حيث تتقاطع السياسة مع الهشاشة الإنسانية، ويتحول الماضي إلى كائن حي يلاحق الحاضر بلا رحمة، وتصبح كل لحظة محاولة يائسة للفهم أو للهروب.

    فما الذي يجعل الإنسان يخسر معاركه وهو لم يخرج بعد إلى ساحة القتال؟ وهل يمكن للثورة أن تنطفئ داخل القلب قبل أن تُهزم في الواقع، أم أن الهزيمة الحقيقية هي تلك التي لا تُرى، حين يتحول الإيمان إلى شك والحلم إلى عبء ثقيل يرهق الروح؟ وكيف يصبح الماضي قوة تطاردنا بدل أن يكون ملاذاً نعود إليه؟ وهل الذاكرة نعمة تحفظنا أم لعنة تعيدنا إلى لحظات لم نعد قادرين على احتمالها؟

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وفي عوالم فيلم “معركة تلو الأخرى”، لا وجود ليقين ثابت ولا لحقيقة مكتملة، وإنما هناك إنسان يتعثر في نفسه قبل أن يتعثر في دواليب العالم، ويكتشف أن المعارك التي خاضها لم تكن كافية ليعرف من يكون، وأن الخوف الذي يسكنه أعمق من كل الشعارات التي آمن بها. ويقول بوب فيرغسون بصوت يكاد ينكسر: “كنت أظن أنني أقاتل من أجل العالم، ثم اكتشفت أنني كنت أقاتل فقط لأهرب من نفسي”.

    وهنا، لا يبدأ الفيلم من حدث وإنما من سؤال، ولا ينتهي بإجابة بقدر ما ينتهي بجرح مفتوح يجعل المشاهدة تجربة داخلية، حيث يتحول كل مشهد إلى مرآة وكل لحظة إلى مواجهة حادة مع ذات لا تكف عن الانقسام بين ما كانت عليه وما تخشى أن تصبحه.

    لعبة التشظي والارتباك

    في فيلم One Battle After Another / “معركة تلو الأخرى” (2025)، للمخرج بول توماس أندرسون، لا تُروى الحكاية عبر السرد وحده، ولكنها تتجسد في مشاهد جمالية تنبض كجروح مفتوحة، كل واحد منها معركة قائمة بذاتها، وكل صورة فيه تحمل ارتعاشة ذاكرة لا تهدأ. ومنذ اللقطة الأولى، حين يحدق بوب فيرغسون (ليوناردو دي كابريو) في شاشة بلا معنى، لا نكون أمام مجرد افتتاح، بل نحن أمام إعلان وجودي عن ضياع البوصلة. ولا تمثل الشاشة هنا جهازاً، فهي مرآة لفراغ داخلي، حيث تتحول التكنولوجيا إلى شاهد على انهيار الإنسان، ويصبح نسيان كلمة المرور استعارة لنسيان الذات.

    ويواصل المخرج بول توماس أندرسون بناء جمالياته البصرية عبر مشهد المرايا المتكررة، حيث يقف بوب فيرغسون أمام انعكاسه وكأنه يواجه غريباً يسكنه. وهنا الوجه يتشظى والنظرة ترتبك، والهوية تصبح سؤالاً بلا جواب. ولا يكتفي هذا المشهد بإظهار القلق، بقدر ما يجعله ملموساً، كأن الكاميرا تلامس ارتعاش الروح. وفي لحظة أخرى، حين تتسلل بيرفيديا بيفرلي هيلز (الممثلة تيانا تايلور)، الحاضنة وذات الشخصية القوية، عبر ممرات معتمة، نرى الضوء يتكسر على جسدها، فتتحول إلى ظل يقاوم الاختفاء، في صورة تختزل صراع المرأة بين الثورة والأمومة، بين الرغبة في البقاء والخوف من الفقدان.

    ومن أكثر المشاهد كثافة، ذلك الذي يواجه فيه بوب الكولونيل ستيفن جي لوكجاو (شون بين)، لا يحدث الصدام عبر الرصاص فقط، ولكن عبر نظرات مشحونة، حيث يقف الاثنان كصورتين متقابلتين للسلطة والتمرد. يقول لوكجاو ببرود قاتل: “أنا لا أقتل فقط، أنا أزيل الفوضى”، فتتحول العبارة إلى مشهد قائم بذاته، أيقونة لغوية تختصر عنف النظام حين يتخفى وراء خطاب النظام. وهنا يصبح الحوار معركة، وتغدو اللغة سلاحاً لا يقل فتكاً عن البنادق.

    ولا يمكن تجاوز مشهد الطفلة ويلا فيرغسون (الممثلة تشييز أنفنيتي) وهي ترسم خريطة على جدار مهجور، حيث تتداخل البراءة مع الخراب. فالخطوط المرتبكة على الجدار ليست رسماً، ولكنها محاولة لفهم عالم انهار قبل أن يولد جيلها. وتبتعد الكاميرا ببطء، كأنها تمنحنا مسافة للتأمل، فنكتشف أن هذا المشهد البسيط يحمل عمق الفيلم كله. إنه سؤال الهوية في أنقى صوره، حيث لا تبحث الطفلة عن الماضي، وإنما عن مكان تقف فيه دون أن يبتلعها التاريخ.

    ويبلغ الفيلم ذروته البصرية في مشاهد الفلاش باك، حيث تتداخل الأزمنة كأنها طبقات حلم مكسور. ولا يظهر الماضي كذكرى، وإنما كحضور قاسٍ يقتحم الحاضر. الألوان الباهتة، الحركة المرتجفة، والوجوه التي تعود ثم تختفي، كلها عناصر تجعل من الذاكرة كياناً حياً يرفض أن يُدفن. وهنا تتحول الصورة إلى زمن، ويصبح الزمن معركة جديدة ضد النسيان.

    أما المشهد الذي يجسد عبثية السلطة، فهو ظهور الجماعات الغرائبية التي تمارس طقوسها في فضاءات مغلقة. وهذه الصور، رغم طابعها السريالي، تحمل واقعية مرعبة، إذ تكشف كيف تتحول السلطة إلى مسرح عبثي، وكيف يصبح الإنسان مجرد ممثل في عرض لا يفهم قواعده. ولا تنبع الجمالية هنا من الغرابة، ولكن من قدرتها على تعرية الواقع عبر مبالغته.

    ويأتي المشهد الأخير كخاتمة بصرية تختزل كل المعارك السابقة، حين يجلس بوب أمام البحر، يحمل صورة ابنته، ويغرق في صمت أثقل من كل الحوارات. والبحر يمتد بلا نهاية، كذاكرة مفتوحة على احتمالات لا تحصى، بينما يبدو البطل صغيراً، هشاً، كأنه اعتراف حي بعجز الإنسان أمام ماضيه. وفي هذه اللحظة، لا يكون الصمت فراغاً، وإنما امتلاء مؤلماً بكل ما لم يُقل.

    وهكذا يصنع الفيلم جماليته، لا عبر مشاهد استعراضية، ولكن عبر صور تتسلل إلى الداخل وتستقر هناك. وكل مشهد هو جرح بصري، وكل لقطة هي معركة أخرى ضد الخوف، ضد الذاكرة، وضد الذات التي تحاول أن تنجو من نفسها. وفي هذا التوتر الدائم، تتحول السينما إلى تجربة وجودية، حيث لا نشاهد الفيلم فقط، ولكن نعيشه كأثر لا يمحى.

    على حافة التذكر والنسيان

    لا يُبنى البطل في فيلم “معركة تلو الأخرى” بوصفه مركزاً للحكاية فقط، ولكن ككائن متشظٍ يحمل داخله خرائط متعارضة للذات، حيث يتحول بوب فيرغسون إلى مرآة مكسورة تعكس وجوه الثورة حين تخفت، والإنسان حين يخذله يقينه. ويقدم الممثل ليوناردو دي كابريو شخصية بوب فيرغسون بوصفها ارتباكاً مستمراً، رجلاً يعيش على حافة التذكر والنسيان، يقول في لحظة انكسار داخلي: “لم أعد أعرف إن كنت أهرب من الماضي أم أنني أركض نحوه”، وهي عبارة تختزل مأزق البطل المأساوي الذي لم يعد يملك ترف الاختيار بين المقاومة والانسحاب.

    ولا تمثل شخصية بوب فيرغسون ثائراً سابقاً فقط، وإنما أباً يتشبث بصورة ابنته كمن يتشبث ببقايا معنى، وتصبح علاقته بها المحرك العاطفي الوحيد في عالم فقد فيه كل يقين. وفي حضوره نرى كيف يتحول القلق إلى هوية، وكيف يصبح الخوف لغة داخلية، حتى حين يبدو صامتاً. وهذا الصمت ليس فراغاً، بل هو امتلاء بأسئلة لم تجد طريقها إلى التعبير.

    وفي مقابل هذا التردد الوجودي، تقف بيرفيديا كشخصية مشتعلة، تؤديها Teyana Taylor بطاقة تجمع بين الغضب والهشاشة. فهي ليست مجرد شريكة في الثورة، وإنما تمثيل حي لفكرة المقاومة حين تصطدم بجدار الإنسانية. وتقول في أحد المشاهد: “الثورة لم تكن خطأ، الخطأ أننا صدقنا أنها ستنقذنا من أنفسنا”، فتتحول عبارتها إلى تأمل مرير في حدود الفعل السياسي حين يواجه تعقيدات السياسة والخذلان. وبيرفيديا أم أيضاً، لكن أمومتها ليست ملاذاً، بل هي جرح مفتوح يضاعف شعورها بالفقدان.

    أما الكولونيل ستيفن لوكجاو، الذي يجسده Sean Bean، فيمثل الوجه الأكثر برودة للسلطة. فهو لا يمثل شريراً تقليدياً، وإنما عقلاً منظماً يؤمن بأن القمع ضرورة أخلاقية. ويقول ببرودة دم: “النظام لا يحتاج إلى رحمة، يحتاج إلى طاعة”، فتتكشف عبره بنية العنف حين تتخفى خلف خطاب عقلاني. ولا تمثل شخصية لوكجاو خصماً لبوب فقط، بل هو انعكاس مظلم له، صورة لما يمكن أن يصبح عليه الإنسان حين يتخلى عن شكه لصالح يقين قاتل.

    وتتسع شبكة الشخصيات لتمنح الفيلم عمقاً إنسانياً إضافياً. ويظهر سينسي سيرجيو، الرفيق القديم (أدى دوره بنسيو ديل تورو)، كظل باهت لزمن الثورة، يعيش عزلة روحية كأنه نجا جسدياً لكنه فقد روحه في الطريق. ويقول في لحظة تأمل: “نحن لم نخسر المعركة، نحن فقط لم نعد نعرف لماذا بدأناها”، وهي جملة تعكس ضياع المعنى الذي يطارد الجميع. وفي المقابل، تتحول شخصية لوريدو (الممثل وود هاريس) إلى نموذج لانحراف الذاكرة، رجل يبيع الماضي في هيئة منتجات، ويقول ببرود تجاري: “الناس لا يريدون الحقيقة، يريدون نسخة يمكنهم احتمالها”، في إشارة إلى تسليع الألم وتحويله إلى مادة استهلاكية.

    ويبرز الجيل الجديد عبر شخصية ويلا، التي لا تحمل عبء التجربة بقدر ما تحمل آثارها. وتقف أمام عالم لم تختره، وتقول: “أنا لا أريد أن أرث خوفكم، أريد أن أبدأ من شيء لم ينكسر بعد”، لتصبح صوتاً مختلفاً، لا يعيد إنتاج الثورة بل يعيد طرح سؤالها من جديد. ويخلق حضورها توتراً بين ذاكرة مثقلة بالماضي ورغبة في التحرر منه.

    وبهذه الشخصيات، يصوغ المخرج بول توماس أندرسون عالماً إنسانياً معقداً، حيث لا أحد يمتلك الحقيقة كاملة، ولا أحد ينجو تماماً من الخسارة. ولا يمثل البطل مركز القوة، بل يمثل مركز الهشاشة، ولا تعتبر الشخصيات أدوات سرد، وإنما كيانات تعيش تناقضاتها حتى النهاية. وفي هذا التداخل بين الذاتي والسياسي، يتحول الفيلم إلى دراسة عميقة في معنى أن تكون إنساناً في زمن فقد فيه الإنسان القدرة على فهم نفسه، ويصبح كل صوت، كل حوار، وكل نظرة، معركة أخرى ضد النسيان.

    ختاماً

    في اللحظة التي تنقلب فيها الطمأنينة على وجوه الشخصيات، يكشف فيلم “معركة تلو الأخرى” عن صراعات الروح والهويات الممزقة بين الولاء والخيانة والحب والخطر الأبدي في عالم لا يرحم القوي قبل الضعيف. وتتداخل مصائر بوب وويلا وبيرفيديا وسيرجيو لتصبح لوحة ملحمية من الصراع البشري والتضحية والبحث عن العدالة والفداء. يتركك الفيلم مع سؤال يتردد في القلب عن معنى الحماية والحرية في زمن العنف والحقد، كما يقول بوب فيرغسون: “إن القوة الحقيقية ليست في السلاح، بل في القلب الذي يرفض الانكسار”، ويظل صدى هذا القول يلاحقنا بعد أن تنطفئ أضواء الشاشة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صفقة بلخياط ومقاهي “ذهب” أمام مجلس المنافسة

    علمت «الأخبار»، من مصادرها، أن مجلس المنافسة توصل بتبليغ يتعلق بمشروع عملية تركيز اقتصادي يخص تولي شركة «One Retail» التابعة لمجموعة «H&S Invest» المملوكة للوزير السابق ورجل الأعمال، منصف بلخياط، المراقبة الحصرية لشركة «BE Cafetal »، عبر اقتناء مجموع أسهم رأسمالها وحقوق التصويت المرتبطة به. وتنشط هذه الشركة في قطاع تحويل وتسويق القهوة، وذلك من خلال استغلال شبكة من المقاهي «كافي شوب» التي تعمل تحت العلامة التجارية «ذهب». وأفادت المصادر بأن شركة بلخياط، التي تأسست حديثا (سنة 2023)، أصبحت تتوسع بسرعة وتنافس كبريات الشركات، وذلك من خلال الاستحواذ على علامات تجارية رائدة في مجالات التجميل، والتغذية والمقاهي، وقامت هذه الشركة سابقا بالاستحواذ على شركة «فلورمار» المتخصصة في إنتاج وتوزيع مستحضرات التجميل، والآن تستحوذ على سلسلة مقاهي «ذهب» لتعزيز محفظتها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • «One Battle After Another» يتصدر حفل الأوسكار 2026… ومايكل بي جوردان وجيسي باكلي يفوزان بجائزتي التمثيل

    شهدت مدينة لوس أنجلوس ليلة سينمائية استثنائية مع إقامة الدورة الـ98 من جوائز الأوسكار في مسرح «دولبي»، حيث كرّمت الأكاديمية الأمريكية لفنون وعلوم السينما أفضل الأعمال التي عُرضت خلال عام 2025، في حفل قدمه الممثل الكوميدي كونان أوبراين.

    وخطف فيلم «One Battle After Another» الأضواء خلال السهرة بعدما حصد النصيب الأكبر من الجوائز، محققاً ستة تماثيل أوسكار من بينها أفضل فيلم وأفضل مخرج لبول توماس أندرسون، إضافة إلى جوائز أفضل سيناريو مقتبس وأفضل مونتاج وأفضل ممثل مساعد.

    جوائز التمثيل

    في فئات التمثيل، فاز مايكل بي جوردان

  • قائمة الفائزين في « جوائز الأوسكار »


    هسبريس – أ.ب

    حصد فيلم “One Battle After Another” (معركة تلو أخرى)، مساء الأحد، على جوائز أوسكار عديدة؛ من بينها أفضل فيلم، وأفضل مخرج، وأول جائزة لاختيار طاقم الممثلين.

    وحصل مايكل بي. جوردن، بطل فيلم ” Sinners” (الخاطئون)، على جائزة أفضل ممثل؛ ليحصل على أول جائزة أوسكار في مسيرته. كما حصلت جيسي باكلي على جائزة أفضل ممثلة عن دورها في فيلم “Hamnet ” (هامنت).

    وحصدت إيمي ماديجان أول جائزة في الليلة، حيث حصلت على جائزة أفضل ممثلة مساعدة عن دورها في فيلم ” Évanouis” (أسلحة).

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وحصل ريان كوجلر على جائزة أفضل سيناريو أصلي عن فيلم “Sinners”، الذي تم ترشيحه لعدد قياسي من الجوائز بلغ 16 جائزة.

    قائمة الفائزين:

    أفضل فيلم: “ون باتل آفتر أنذر” (معركة تلو أخرى)

    أفضل ممثل: مايكل بي جوردن عن فيلم “سينرز” (الخاطئون)

    أفضل ممثلة: جيسي باكلي عن فيلم “هامنت”

    أفضل ممثلة مساعدة: إيمي ماديجان عن فيلم “ويبونز” (أسلحة).

    أفضل ممثل مساعد: شون بن، عن فيلم “ون باتل آفتر أنذر”.

    أفضل مخرج: بول توماس أندرسون عن فيلم “ون باتل آفتر أنذر”.

    أفضل أغنية أصلية: أغنية “جولدن” (ذهبي) من فيلم البوب الكوري “ديمون هانترز” (صائدات الشياطين)، وشمل الفائزين إيجاي ومارك سوننبلك وجونج جيو كواكو يو هان لي وهيه دونج نام وجونج هون سيون وتيدي بارك.

    أفضل موسيقى تصويرية أصلية: لودفيج جورانسون عن فيلم “سينرز”.

    أفضل فيلم رسوم متحركة: “كيبوب ديمون هانترز” (فرقة البوب الكورية: صائدات الشياطين(

    أفضل فيلم دولي: سينتيمنتال فاليو – النرويج

    أفضل فيلم وثائقي طويل: مستر نو بادي أجينست بوتين.

    أفضل اختيار لطاقم الممثلين: كاساندرا كولوكونديس عن فيلم “ون باتل آفتر أنذر”.

    أفضل صوت: فيلم “إف 1″، وضم الفائزين جاريث جون وآل نيسلون وجويدولين ياتس ويتل وجاري إيه ريزو وخوان بيرلاتا.

    أفضل تصوير سينمائي: “أوتم دورالد أركاباو” عن فيلم “سينرز”

    أفضل سيناريو أصلي: “ريان كوجلر” عن فيلم “سينرز”

    أفضل سيناريو مقتبس: بول توماس أندرسون عن فيلم “ون باتل آفتر أنذر”

    أفضل فيلم قصير: تعادل بين فيلمي: “ذا سينجرز” و”تو بيبول إكستشينجينج ساليفا”

    أفضل فيلم رسوم متحركة قصير: “ذا جيرل هو كرايد بيرلز”

    أفضل فيلم وثائقي قصير: “أول ذا إمتي رومز” (جميع الغرف الخاوية).

    أفضل مؤثرات بصرية: جوي لاتيري وريتشارد بينهام وإريك سيندون ودانيل بيبريت، في فيم أفاتار: “فاير آند آش”.

    أفضل تصميم إنتاج: تامارا ديفيريل وشين فيو في فيلم “فرانكنشتاين”.

    أفضل مونتاج: آندي يورجنسن عن فيلم “ون باتل آفتر أنذر”.

    أفضل مكياج وتصفيف شعر: فرانكنشتاين

    أفضل تصميم أزياء: كيت هاولي عن فيلم فرانكنشتاين.

    إقرأ الخبر من مصدره