Étiquette : OpenAI

  • نطاق سري يكشف ملامح خطة أبل.. هل يتحول Siri إلى منافس مباشر لـChatGPT؟

    بدأت ملامح جديدة من خطة أبل في مجال الذكاء الاصطناعي التوليدي تظهر قبل أسابيع من مؤتمر المطورين العالمي WWDC 2026، بعدما رُصدت الشركة وهي تضيف نطاقاً فرعياً جديداً باسم genai.apple.com إلى خوادم أسماء النطاقات الخاصة بها. ورغم أن الرابط لا يؤدي حالياً إلى صفحة عامة نشطة، فإن ظهوره أثار توقعات بأن أبل تُحضّر مساحة رقمية مخصصة لاستعراض أدواتها وخدماتها المرتبطة بالذكاء الاصطناعي التوليدي.

    ويأتي هذا التطور في وقت تستعد فيه أبل للكشف عن تحديثات واسعة ضمن منظومة Apple Intelligence، مع توقعات بأن تحمل أنظمة التشغيل المقبلة، وفي مقدمتها iOS 27 وiPadOS 27 وmacOS 27، ميزات أعمق تعتمد على الذكاء الاصطناعي. وتشير تقارير تقنية إلى أن الشركة تعمل على نسخة أكثر تطوراً من Siri، قادرة على فهم السياق الشخصي، والتعامل مع ما يظهر على شاشة المستخدم، وتنفيذ مهام داخل التطبيقات وبينها بطريقة أكثر مرونة.

    ومن أبرز ما يتم تداوله حالياً أن أبل تختبر تطبيقاً مستقلاً لـSiri يعمل بأسلوب قريب من روبوتات المحادثة مثل ChatGPT وClaude، بحيث يسمح للمستخدم بإجراء حوارات نصية وصوتية متتابعة، والعودة إلى المحادثات السابقة، والبحث داخلها، وحفظها أو تفضيلها. كما تشير التسريبات إلى إمكانية دمج زر “اسأل Siri” داخل تطبيقات أخرى، إلى جانب خيارات جديدة للكتابة والمساعدة عبر لوحة المفاتيح.

    ورغم ذلك، ما تزال الصورة النهائية غير محسومة، إذ لم تعلن أبل رسمياً وظيفة النطاق الجديد أو تفاصيل منصة الذكاء الاصطناعي المقبلة. لكن توقيت ظهور genai.apple.com، بالتزامن مع اقتراب مؤتمر المطورين المقرر في 8 يونيو 2026، يعزز الاعتقاد بأن الشركة تستعد لتقديم فصل جديد في استراتيجيتها الرقمية. وبين خصوصية أبل التقليدية وضغط المنافسة من غوغل وOpenAI وأنثروبيك، قد يكون مؤتمر هذا العام لحظة حاسمة لإثبات قدرة الشركة على اللحاق بسباق الذكاء الاصطناعي التوليدي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أنثروبيك تخطف اسماً بارزاً من مؤسسي OpenAI

    أعلن الباحث البارز في الذكاء الاصطناعي أندريه كارباثي، أحد الأعضاء المؤسسين لـOpenAI والرئيس السابق للذكاء الاصطناعي في تسلا، انضمامه إلى شركة أنثروبيك، المطورة لنموذج Claude، في خطوة تعكس احتدام المنافسة بين مختبرات الذكاء الاصطناعي على استقطاب أبرز العقول البحثية في العالم. وكتب كارباثي عبر منصة X أنه متحمس للعودة إلى البحث والتطوير، معتبراً أن السنوات القليلة المقبلة ستكون حاسمة في مستقبل النماذج اللغوية الكبرى.

    وسينضم كارباثي إلى فريق التدريب المسبق داخل أنثروبيك، وهو الفريق المسؤول عن عمليات التدريب واسعة النطاق التي تمنح Claude معارفه وقدراته الأساسية. وبحسب ما نقلته تقارير تقنية، سيعمل كارباثي تحت إشراف نيك جوزيف، رئيس فريق التدريب المسبق، كما سيقود فريقاً جديداً يركز على استخدام Claude نفسه لتسريع أبحاث التدريب، في محاولة لجعل تطوير النماذج أكثر كفاءة وأقل اعتماداً على القوة الحاسوبية وحدها.

    ويُعد كارباثي واحداً من الأسماء الثقيلة في الذكاء الاصطناعي، إذ عمل سابقاً في OpenAI بين عامي 2015 و2017، قبل أن ينتقل إلى تسلا حيث قاد جهود الذكاء الاصطناعي المرتبطة بأنظمة القيادة الذاتية وAutopilot حتى عام 2022. وبعد عودته القصيرة إلى OpenAI، أسس مشروع Eureka Labs المتخصص في التعليم المدعوم بالذكاء الاصطناعي، مؤكداً أنه لا يزال مهتماً بهذا المجال لكنه يركز حالياً على العودة إلى واجهة البحث والتطوير.

    ويأتي هذا الانضمام في وقت يشهد فيه قطاع الذكاء الاصطناعي سباقاً شرساً على المواهب، مع انتقال أسماء بارزة بين كبرى الشركات والمختبرات. وبالنسبة إلى أنثروبيك، فإن استقطاب كارباثي لا يمثل مجرد تعيين جديد، بل رسالة قوية بأنها تراهن على الخبرة البحثية العميقة لتطوير Claude ومنافسة OpenAI وغوغل وميتا في الجيل المقبل من النماذج الذكية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جوجل تعيد اختراع الإنترنت! من “محرك بحث” إلى “وكيل ذكي” يدير حياتك الرقمية

    تكشف التحركات الأخيرة لشركة “جوجل” أن مستقبل الإنترنت لم يعد، بالنسبة إليها، قائما على “البحث التقليدي” كما عرفه المستخدمون منذ نهاية التسعينات، بل على بناء وكلاء ذكاء اصطناعي قادرين على فهم الإنسان، ومراقبة سياقه الرقمي، واتخاذ المبادرات، وتقديم تجارب رقمية مخصصة بشكل شبه مستقل.

    وبينما كان الجميع يظن ان منافسي جوجل يسيطرون على سوق الذكاء الاصطناعي التوليدي، كانت هي تجهز مفاجأة من العيار الرقمي الثقيل

    فخلال مؤتمر جوجل للمطورين “جوجل آي/أو 2026” أمس، أعلنت الشركة عمليا عن واحدة من أكبر التحولات في تاريخ محرك البحث منذ ظهوره قبل أكثر من ربع قرن، عبر إعادة تعريف “صندوق البحث” نفسه.

    فبدل أن يكون المحرك مجرد مساحة لكتابة الكلمات المفتاحية والحصول على قائمة روابط، يتحول تدريجيا إلى واجهة تفاعلية مدعومة بالذكاء الاصطناعي قادرة على إدارة حوار مستمر مع المستخدم.

    وفي كلمته خلال المؤتمر، أكد الرئيس التنفيذي لجوجل، ساندار بيشاي أن الشركة تعالج اليوم أكثر من 3.2 كوادريليون وحدة بيانات شهريا عبر منصاتها، مقارنة بـ9.7 تريليون فقط قبل عامين.

    كما كشف أن “الوضع الذكي” داخل محرك البحث تجاوز مليار مستخدم نشط شهريا، بينما يستخدم أكثر من 2.5 مليار شخص “الملخصات الذكية” داخل البحث.

    وأضاف أن البحث أصبح “أقل ارتباطا بالاستفسارات الفردية وأكثر شبها بمحادثة مستمرة”، في إشارة واضحة إلى أن جوجل تعمل على تغيير طريقة تفاعل البشر مع الإنترنت بشكل جذري.

    هذا التحول يعني أن النموذج الذي حكم الإنترنت منذ بداية القرن الحادي والعشرين، والقائم على “الروابط الزرقاء العشرة”، يقترب من نهايته التدريجية. فالمستخدم لن يكون مضطرا مستقبلا للتنقل اليدوي بين المواقع والصفحات، لأن الذكاء الاصطناعي سيقوم بجمع المعلومات وتحليلها وتقديمها في شكل إجابات وخلاصات وتجارب جاهزة.

    فالمستخدم لن يكون مضطرا مستقبلا للتنقل اليدوي بين المواقع والصفحات، لأن الذكاء الاصطناعي سيقوم بجمع المعلومات وتحليلها وتقديمها في شكل إجابات وخلاصات وتجارب جاهزة.

    ولعل “جيميناي سبارك” أوضح مثال عن هذه الرؤية الجديدة للشركة العملاقة. فالنظام لم يعد مجرد روبوت محادثة، بل تحول إلى مساعد رقمي دائم العمل، قادر على متابعة البريد الإلكتروني والملفات والتقويم وتنظيم المهام وتحليل البيانات الشخصية، بل وحتى تنفيذ بعض العمليات بشكل شبه تلقائي.

    وفي العمق، يبدو أن جوجل تحاول بناء ما يشبه “نظام تشغيل شامل للحياة الرقمية”، يقوم على الربط العميق بين الذكاء الاصطناعي والخدمات السحابية والبيانات الشخصية المتراكمة عبر سنوات طويلة من استخدام محرك البحث والبريد الإلكتروني ومنصة الفيديوهات والخرائط والصور وملفات التخزين السحابي.

    هذه النقطة تحديدا تمنح جوجل أفضلية استراتيجية يصعب تجاهلها. فالشركة لا تدخل سباق الذكاء الاصطناعي انطلاقا من نموذج لغوي فقط، بل من أرشيف هائل من البيانات السلوكية والمعرفية التي راكمتها منذ تأسيسها سنة 1998، ما يسمح لأنظمتها ببناء صورة دقيقة نسبيا عن اهتمامات المستخدمين وعاداتهم اليومية وأنماط تفكيرهم.

    كما أن دمج الذكاء الاصطناعي داخل منظومة “فضاء العمل” يكشف أن جوجل لم تعد تستهدف فقط تسهيل البحث، بل أتمتة جزء متزايد من “العمل المعرفي” نفسه. فالأنظمة الجديدة أصبحت قادرة على تلخيص الاجتماعات، وتحليل الوثائق، وإنشاء المهام، واقتراح الردود، وربط المعلومات بين تطبيقات متعددة دون تدخل بشري مباشر.

    ومن أكثر التحولات دلالة أيضا ما تسميه الشركة “وكلاء المعلومات”، وهي أنظمة تعمل في الخلفية بشكل دائم لمراقبة الإنترنت وتتبع التغيرات وإرسال تحديثات ذكية للمستخدم. وهنا يتغير جوهر العلاقة مع الشبكة، فبدل أن يبحث الإنسان بنفسه عن المعلومات، تصبح مهمة الذكاء الاصطناعي هي مراقبة العالم الرقمي وتحليل البيانات وتقديم خلاصات جاهزة تساعد على اتخاذ القرار.

    وتراهن جوجل أيضا على ما يعرف بـ“الواجهات التوليدية”، حيث لن تبقى نتائج البحث مجرد صفحات ثابتة، بل ستتحول إلى تجارب تفاعلية يتم إنشاؤها لحظيا حسب طبيعة السؤال. وقد يعني ذلك مستقبلا أن الذكاء الاصطناعي لن يجيب فقط، بل سيبني “تطبيقات مصغرة” مؤقتة ومخصصة، مثل أدوات لتنظيم اللياقة أو تخطيط الوجبات أو تحليل الأسواق أو إدارة المشاريع الشخصية.

    كما تخطط الشركة لتوسيع دور هذه الأنظمة ليشمل إدارة ملفات الحاسوب والتفاعل مع خدمات خارجية، في إشارة إلى أن الهدف النهائي لم يعد مجرد “مساعد ذكي”، بل “وكيل رقمي شامل” يتحرك داخل مختلف تفاصيل الحياة الرقمية للمستخدم.

    لكن هذه الرؤية تفتح في المقابل أسئلة أكثر تعقيدا من الجانب التقني نفسه. فكلما أصبح الذكاء الاصطناعي أكثر فاعلية، ازدادت حاجته إلى الوصول العميق إلى الرسائل والصور والملفات والسلوك الرقمي اليومي.

    وهنا تحديدا تتحول معركة الذكاء الاصطناعي إلى معركة نفوذ وسيادة على البيانات. فالشركات التي ستنجح في بناء “واجهة الإنترنت الجديدة” لن تسيطر فقط على البحث أو التطبيقات، بل على الطريقة التي يرى بها البشر المعلومات ويتخذون بها قراراتهم اليومية.

    ورغم القوة الهائلة التي تمتلكها جوجل، فإن تاريخها يكشف أيضا أن الهيمنة الرقمية ليست مضمونة دائما. فالشركة أغلقت خلال السنوات الماضية مشاريع كثيرة لم تنجح في فرض نفسها، مثل شبكة “جوجل بلاس” ومنصة “جوجل بودكاست” وخدمات أخرى اختفت رغم الموارد الضخمة التي استثمرت فيها. غير أن المختلف هذه المرة هو أن الذكاء الاصطناعي لا يتعلق بخدمة منفصلة، بل ببناء طبقة تشغيل جديدة للإنترنت نفسه.

    ولهذا، تبدو معركة السنوات المقبلة أبعد من مجرد منافسة بين جوجل و OpenAI ومايكروسوفت وأنثروبيك حول جودة النماذج اللغوية، بل معركة حول من سيمتلك “الوسيط الذكي” الذي سيدير العلاقة اليومية بين الإنسان والعالم الرقمي.

    وفي النهاية، قد لا يكون السؤال الحقيقي مستقبلا: “أي شركة تملك أفضل ذكاء اصطناعي؟”، بل: “أي شركة نثق بها بما يكفي لتسليمها مفاتيح حياتنا الرقمية؟”.

    صحافي / مستشار في التواصل الرقمي*

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صراع عمالقة التكنولوجيا.. مداولات في قضية ماسك و“OpenAI” بكاليفورنيا

    الخط : A- A+

    تنطلق، اليوم الاثنين 18 ماي الجاري في ولاية كاليفورنيا، مداولات تسعة أعضاء من هيئة المحلفين في قضية مثيرة تجمع الملياردير إيلون ماسك بمؤسسي شركة OpenAI، على خلفية اتهامات تتعلق بسوء استخدام تبرعاته والانحراف عن الهدف الخيري الذي أُنشئت من أجله الشركة.

    وتتمحور الدعوى حول اتهام ماسك لإدارة الشركة بتحويل مسارها من مؤسسة غير ربحية تهدف لخدمة البشرية إلى كيان تجاري ضخم يسعى للهيمنة في مجال الذكاء الاصطناعي، وهو ما تنفيه الشركة.

    ورغم أن قرار هيئة المحلفين يبقى استشاريا، إلا أنه من المرجح أن تعتمد عليه القاضية الفدرالية إيفون غونزاليس روجرز، التي تحتفظ بالكلمة الفصل في إصدار الحكم النهائي في هذه القضية.

    وفي حال صدور حكم لصالح ماسك، قد ينعكس ذلك سلبا على مسار نمو الشركة، التي تواجه منافسة محتدمة مع شركات كبرى في القطاع، بينما سيمنحها الحكم لصالحها دفعة قوية للتفرغ لتطوير تقنياتها وتعزيز موقعها في السوق العالمية.

    وخلال جلسات الاستماع التي امتدت لثلاثة أسابيع، استمعت هيئة المحلفين إلى شهادات عدد من كبار الفاعلين في مجال التكنولوجيا، حيث قدم ماسك نفسه كمدافع عن المصلحة العامة، معتبرا أن هدفه الأساسي هو تجنب مخاطر الذكاء الاصطناعي إذا وُضع في أيد تسعى للربح فقط.

    في المقابل، رد الرئيس التنفيذي للشركة سام ألتمان باتهام ماسك بالسعي إلى فرض السيطرة الكاملة على توجهات الذكاء الاصطناعي، واعتبر أن تحركاته مرتبطة بالمنافسة مع شركات أخرى في هذا المجال.

    وتعود جذور الخلاف إلى سنة 2015، حين تم تأسيس OpenAI كمؤسسة غير ربحية بدعم من ماسك وعدد من المستثمرين، بهدف تطوير تقنيات ذكاء اصطناعي تخدم الإنسانية.

    غير أن التحول إلى نموذج تجاري منذ سنة 2019، والانتشار الواسع لتطبيقات الشركة مثل “تشات جي بي تي”، جعلاها واحدة من أبرز القوى في هذا القطاع، ما زاد من حدة الخلاف حول توجهها ومستقبلها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الذكاء الاصطناعي يدخل غرفة الفحص.. طب يتنبأ بالمرض قبل وقوعه

    كشف الطبيب والخبير في الذكاء الاصطناعي، هارفي كاسترو، المعروف بلقب “دكتور جي بي تي”، عن تصوره لتحولات واسعة قد يشهدها القطاع الصحي خلال السنوات المقبلة، مع انتقال الطب من مرحلة علاج المرض بعد ظهوره إلى مرحلة التنبؤ المبكر بالمخاطر والوقاية منها.

    وأوضح كاسترو، خلال مشاركته في عرض ابتكارات OSF HealthCare بمركز Jump Trading Simulation & Education Center، أن الذكاء الاصطناعي لا ينبغي أن يكون بديلاً عن الطبيب، بل شريكاً مساعداً له في تحليل البيانات واكتشاف الأنماط التي يصعب رصدها بالطرق التقليدية.

    وأشار إلى أن هذه التقنيات قد تساهم في تقليص رحلة تشخيص بعض الأمراض النادرة من أشهر أو سنوات إلى أيام قليلة، خاصة لدى الأطفال، حيث تمثل الأمراض النادرة عبئاً كبيراً على العائلات التي تعيش طويلاً في انتظار جواب طبي واضح. وذكّر بأن نحو 50% من الأمراض النادرة تصيب الأطفال، ما يجعل تسريع التشخيص عاملاً حاسماً في تحسين فرص العلاج.

    ويرى كاسترو أن الذكاء الاصطناعي قادر، عبر التحليل التنبئي، على رصد مؤشرات مبكرة لأمراض مثل السكري أو النوبات القلبية قبل وقوعها بسنوات، بما يمنح الأطباء فرصة للتدخل في الوقت المناسب. وذهب أبعد من ذلك حين قال إن أطفال اليوم قد يعيشون حتى سن 150 عاماً بفضل التقدم المتوقع في تقنيات إطالة العمر والرعاية الصحية الذكية، غير أن هذا يبقى تصوراً مستقبلياً وليس نتيجة طبية مؤكدة.

    وشدد الخبير الأمريكي على أهمية بناء نماذج ذكاء اصطناعي صحية اعتماداً على بيانات محلية تعكس خصوصية السكان في كل منطقة، معتبراً أن استخدام بيانات بعيدة عن البيئة الفعلية للمرضى قد يؤدي إلى نتائج غير دقيقة أو ما يعرف بـ“الهلوسة التقنية”. لذلك دعا إلى إبقاء الطبيب داخل دائرة القرار، حتى لا تتحول إجابات الذكاء الاصطناعي إلى بديل غير مراقب عن الخبرة الطبية.

    وفي السياق نفسه، أشار كاسترو إلى ميزة اختيارية جديدة تحمل اسم Trusted Contact، قال إن “OpenAI” تعمل على طرحها لدعم سلامة المستخدمين البالغين، من خلال السماح بتحديد شخص موثوق يمكن تنبيهه إذا رصد النظام محادثات تشير إلى خطر جدي يتعلق بإيذاء النفس.

    ورغم التفاؤل الواسع بإمكانات الذكاء الاصطناعي في الطب، يؤكد مختصون أن الاعتماد عليه يجب أن يظل محكوماً بضوابط صارمة، لأن الإجابات الطبية التي تبدو مقنعة قد تكون غير دقيقة أحياناً. لذلك يبقى الاستخدام الآمن لهذه التقنيات مرتبطاً بوجود إشراف طبي مباشر، وبأن تكون أداة دعم لا مصدراً وحيداً للتشخيص أو العلاج.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كودكس يصل إلى الهاتف.. OpenAI تنقل البرمجة الذكية إلى جيب المستخدم

    تعتزم شركة OpenAI توسيع حضور أداة البرمجة الذكية Codex عبر دمجها في تطبيق ChatGPT على الهواتف المحمولة، في خطوة تتيح للمطورين متابعة وإدارة مهام البرمجة عن بُعد من أجهزة آيفون وأندرويد.

    وتتوفر الميزة حالياً في مرحلة تجريبية على أنظمة iOS وAndroid ضمن جميع الخطط المدعومة، بما في ذلك الخطط المجانية، حيث يمكن للمستخدمين ربط الهاتف بجهاز يعمل عليه تطبيق كودكس، ثم متابعة الخيوط البرمجية والمهام الجارية من أي مكان.

    وبحسب OpenAI، لا تقتصر التجربة الجديدة على إرسال مهمة إلى الكمبيوتر أو التحكم في مهمة واحدة، بل تتيح للمستخدم متابعة سلاسل العمل، ومراجعة المخرجات، والموافقة على الأوامر، وتغيير النماذج، وبدء مهام جديدة مباشرة من الهاتف.

    كما تعرض نسخة الهاتف سياق العمل الحي من الجهاز المتصل، بما في ذلك الملفات، والموافقات، والإضافات، ونتائج الاختبارات، ومخرجات الطرفية، والفروقات في الكود، ما يجعل الهاتف أقرب إلى لوحة تحكم متنقلة لمشاريع البرمجة الجارية.

    وتأتي هذه الخطوة بعد إطلاق تطبيق Codex لسطح المكتب، الذي صُمم لإدارة عدة مهام برمجية ووكلاء ذكاء اصطناعي بالتوازي داخل مشاريع مختلفة، مع دعم مراجعة التغييرات والتعامل مع مسارات العمل الطويلة.

    وتعكس هذه التحديثات حدة المنافسة بين OpenAI وAnthropic في سوق أدوات البرمجة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، خصوصاً مع انتشار أدوات مثل Claude Code بين المطورين والشركات، في سباق متسارع لتحويل الذكاء الاصطناعي إلى مساعد يومي في كتابة الكود وإدارة المشاريع التقنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مايكروسوفت تواجه تحقيقاً بريطانياً بسبب أوفيس وكوبايلوت

    تواجه شركة مايكروسوفت تدقيقاً تنظيمياً جديداً في المملكة المتحدة، بعدما أعلنت هيئة المنافسة والأسواق البريطانية فتح تحقيق رسمي بشأن ممارسات الشركة داخل سوق برامج الأعمال والخدمات السحابية.

    ويركز التحقيق على ما إذا كانت مايكروسوفت تستفيد من قوتها الكبيرة في سوق البرمجيات عبر دمج خدمات مثل ويندوز، وورد، إكسل، تيمز، وكوبايلوت داخل منظومة أوفيس بطريقة قد تمنحها أفضلية واسعة على حساب المنافسين.

    كما ستدرس الهيئة تأثير نماذج الترخيص المعتمدة في خدمات مايكروسوفت السحابية، خاصة في ظل الاعتماد المتزايد للشركات على أدوات الذكاء الاصطناعي داخل بيئات العمل، وما إذا كانت هذه الممارسات تجعل من الصعب على شركات أخرى تقديم بدائل منافسة.

    وفي هذا السياق، أكدت سارة كارديل، الرئيسة التنفيذية لهيئة المنافسة والأسواق، أن الهدف من التحقيق هو ضمان حصول الشركات البريطانية على خيارات متعددة وأسعار تنافسية، مع الحفاظ على الابتكار داخل السوق الرقمية.

    ومن المتوقع أن يستمر التحقيق إلى غاية فبراير المقبل، وقد يؤدي إلى تصنيف مايكروسوفت كشركة ذات “وضع استراتيجي” في السوق الرقمية البريطانية، وهو تصنيف يمنح الجهات التنظيمية صلاحيات أوسع للتدخل وفرض شروط مستقبلية.

    ويأتي هذا التحقيق ضمن موجة أوسع من التدقيق العالمي في نفوذ شركات التكنولوجيا الكبرى، خصوصاً مع توسع مايكروسوفت في الذكاء الاصطناعي، واستثماراتها في شركات مثل OpenAI، وربط أدواتها الذكية بخدماتها الأساسية التي يعتمد عليها ملايين المستخدمين والشركات يومياً.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • OpenAI تراهن على شركة جديدة لإدخال الذكاء الاصطناعي إلى قلب المؤسسات

    تستعد OpenAI لتوسيع حضورها داخل الشركات عبر مشروع جديد يحمل اسم The Deployment Company، وهو كيان موجه لمساعدة المؤسسات على دمج أدوات الذكاء الاصطناعي في عملياتها اليومية، بدل الاكتفاء ببيع الاشتراكات أو واجهات البرمجة. ووفق تقارير صحفية، يحظى المشروع بدعم 19 مستثمراً من كبار صناديق الاستثمار المباشر، من بينهم TPG وBrookfield Asset Management وAdvent International وBain Capital.

    وتشير التقارير إلى أن الشركة الجديدة تُقدّر بنحو 10 مليارات دولار، مع مساهمات تمويلية تتجاوز 4 مليارات دولار من تحالف المستثمرين، بينما ستحتفظ OpenAI بالسيطرة الرئيسية على الكيان. وتهدف هذه الخطوة إلى فتح قناة توزيع واسعة داخل آلاف الشركات التابعة لمحافظ صناديق الاستثمار، خصوصاً في قطاعات مثل الرعاية الصحية، التصنيع، الخدمات المالية، النقل والخدمات اللوجستية.

    ويقوم النموذج الجديد على إرسال فرق هندسية واستشارية متخصصة للعمل مباشرة داخل الشركات، من أجل تكييف نماذج الذكاء الاصطناعي مع بياناتها وأنظمتها وسير عملها الداخلي. وترى « رويترز » أن هذا التوجه يعكس انتقال المنافسة في الذكاء الاصطناعي من سباق بناء النماذج فقط إلى سباق نشرها فعلياً داخل المؤسسات، في نموذج يشبه أسلوب شركة Palantir القائم على المهندسين المدمجين داخل عمليات العملاء.

    وتتحدث بعض التقارير عن هيكلة مالية غير مألوفة، تشمل عائداً سنوياً مضموناً بنسبة 17.5% للمستثمرين لمدة خمس سنوات، وهو ما يجعل الصفقة أقرب إلى مزيج بين الاستثمار الاستراتيجي وأدوات الدخل الثابت. وبحسب هذه التقارير، قد تساهم OpenAI بما يصل إلى 1.5 مليار دولار في المشروع، منها 500 مليون دولار عند الإغلاق وخيار لإضافة مليار دولار لاحقاً.

    وتأتي هذه الخطوة وسط منافسة متصاعدة مع Anthropic، التي تتحرك بدورها في اتجاه مشابه عبر شراكات مع مستثمرين مثل Blackstone وHellman & Friedman وGoldman Sachs لبناء قدرات نشر مؤسسية خاصة بها. ويعكس ذلك تحوّلاً واضحاً في سوق الذكاء الاصطناعي، حيث لم يعد التحدي مقتصراً على تطوير النماذج الأقوى، بل على تحويلها إلى أدوات عملية داخل الشركات وتحقيق وفورات تشغيلية ملموسة.

    ويبقى نجاح هذا الرهان مرتبطاً بقدرة OpenAI وشركائها على تنفيذ عمليات دمج معقدة داخل شركات تختلف في بنيتها وبياناتها وأنظمتها. فإذا نجح النموذج، فقد يتحول إلى طريق جديد لتوزيع تقنيات الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع؛ أما إذا تعثرت عمليات التطبيق، فقد يواجه المشروع اختباراً صعباً بين وعود العائد المالي وحقيقة التحول الرقمي داخل المؤسسات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عمالقة التكنولوجيا أمام اختبار الذكاء الاصطناعي في أسبوع النتائج

    يشهد وول ستريت هذا الأسبوع واحدة من أكثر فترات إعلان النتائج حساسية في السوق الأمريكية، مع ترقب المستثمرين نتائج كبرى شركات التكنولوجيا، وفي مقدمتها أمازون وميتا وألفابت ومايكروسوفت، التي تعلن أرقامها بعد إغلاق جلسة الأربعاء، على أن تكشف آبل عن نتائجها يوم الخميس. وتمثل هذه الشركات وزناً مؤثراً داخل مؤشر S&P 500، ما يجعل نتائجها قادرة على توجيه مزاج الأسواق خلال الفترة المقبلة.

    ويأتي الذكاء الاصطناعي في قلب هذا الموسم، إذ لم يعد السؤال المطروح على المستثمرين مرتبطاً فقط بحجم الإنفاق الضخم على مراكز البيانات والرقائق والبنية التحتية، بل بمدى قدرة هذه الاستثمارات على توليد عوائد ملموسة. وتشير تقديرات نقلتها منصة eToro إلى أن هذه الشركات قد تنفق مجتمعة ما يقارب 700 مليار دولار هذا العام لدعم النمو، في وقت يتحول فيه تركيز السوق من “حجم الرهان” إلى “العائد على الرهان”.

    وتحظى أمازون بمتابعة خاصة، بسبب الدور المركزي الذي تلعبه خدمات AWS في موجة الذكاء الاصطناعي. ويتوقع محللون استمرار قوة الطلب على خدمات السحابة، مع ترقب أي مؤشرات حول نمو الإيرادات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي ومستوى الإنفاق الرأسمالي. وتشير تقديرات متداولة إلى أن أمازون قد تكون بين أكبر المنفقين على البنية التحتية، في ظل سباق الشركات لتوفير قدرات حوسبة ضخمة.

    أما ميتا، فتدخل موسم النتائج من موقع مختلف، إذ يواصل نشاطها الإعلاني تمويل توسعها في الذكاء الاصطناعي. وينتظر المستثمرون معرفة مدى مساهمة أدوات الذكاء الاصطناعي في تحسين استهداف الإعلانات وترتيب المحتوى، مقابل ارتفاع الإنفاق على البنية التحتية ومراكز البيانات. وتشير توقعات السوق إلى إيرادات فصلية تقارب 55.8 مليار دولار، مع تركيز خاص على توجيهات الإنفاق الرأسمالي لهذا العام.

    وتبقى ألفابت أمام اختبار مزدوج، يجمع بين الحفاظ على قوة نشاط البحث والإعلانات، وإثبات أن استثماراتها في الذكاء الاصطناعي ومنصة Gemini وخدمات السحابة بدأت تتحول إلى نمو فعلي. ويتوقع محللون أن تبلغ إيرادات الربع الأول نحو 107 مليارات دولار، مع نمو قوي مقارنة بالعام السابق، غير أن ارتفاع تكاليف الذكاء الاصطناعي قد يضغط على هوامش الربح.

    وتدخل مايكروسوفت النتائج تحت ضغط مراقبة أداء Azure ومستوى تبني أدوات Copilot داخل الشركات. فرغم أن الشركة كانت من أوائل المستفيدين من موجة الذكاء الاصطناعي بفضل شراكتها مع OpenAI، فإن السوق بات أكثر حساسية تجاه تكاليف البنية التحتية وحجم الطلب الفعلي من المؤسسات. وتشير تقارير السوق إلى أن المستثمرين سيراقبون بدقة أي تحديث حول إنفاق الذكاء الاصطناعي وعلاقته بالعوائد.

    أما آبل، فتبدو حالتها مختلفة نسبياً، إذ لا تزال أقل انخراطاً في سباق مراكز البيانات مقارنة بمنافسيها، لكنها تواجه أسئلة متزايدة حول استراتيجيتها في الذكاء الاصطناعي، خاصة مع ترقب تحديثات مرتبطة بـ Apple Intelligence ومساعد Siri. وستكون نتائجها اختباراً لقدرة مبيعات آيفون وقطاع الخدمات على الحفاظ على الزخم، في انتظار دورة المنتجات المقبلة.

    ويجمع هذا الأسبوع بين عاملين حاسمين: ثقل الشركات الكبرى في المؤشرات الأمريكية، وتزايد الشكوك حول تكلفة سباق الذكاء الاصطناعي. لذلك فإن أي مفاجأة إيجابية في نمو السحابة أو الإعلانات أو تبني أدوات الذكاء الاصطناعي قد تدعم موجة الصعود، بينما قد تؤدي أي خيبة في العوائد أو ارتفاع غير مبرر في الإنفاق إلى إعادة تقييم أوسع لأسهم التكنولوجيا.

    وبذلك يتحول موسم النتائج الحالي إلى اختبار مباشر لسؤال أصبح محورياً في وول ستريت: هل بدأ الذكاء الاصطناعي فعلاً في إنتاج الأرباح، أم أن الأسواق لا تزال تموّل وعداً مستقبلياً بتقييمات مرتفعة؟

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ماشي غير بنادم ..حتى الذكاء الاصطناعي كيكذب وفيه التاحراميات باش يحمي راسو

    كود -مونتي كارلو//

    كشفات تطورات جديدة فمجال الذكاء الاصطناعي أن بعض الموديلات بدات كدير تصرفات ما كانتش متوقعة، بحال التهرب من الكونترول ديال البشر و الهروب من الأوامر ،  هاد الشي جا فدراسة داروها باحثين من جامعة كاليفورنيا اللي لقاو أن بعض الأنظمة كتقدر تعطي معلومات مغلوطة  أو تغيّر النتائج باش تحمي راسها او موديلات أخرى بحالها .

    الدراسة شملات نماذج ذكاء اصطناعي مطورة بحال Gemini 3 ديال Google وGPT-5.2 ديال OpenAI وClaude Haiku 4.5. وفبعض التجارب، لقاو الباحثين أن هاد الأنظمة ممكن تكذب أو تزور النتائج أو حتى او تبلوكي الاوامر إلا كانت غادي تقيس موديلات أخرى منها.

    الباحثة Dawn Song وضحات أن هاد التصرفات ما كانتش مبرمجة قبل ، ولكن خرجات من الطريقة اللي كتتعلم بها النماذج من البيئة اللي خدامة فيها، بمعنى أن النظام كيقرا المعطيات الموجودة  وكيستنتج العلاقات بين النماذج الأخرى، ومن بعد كتقرر كيفاش تصرف.

    وفنفس السياق، تسربو معلومات من شركة Anthropic وكشفو على مشروع جديد سميتو Claude Mythos، واللي توصف داخلياً بأنه ممكن يشكل مخاطر كبيرة فمجال الأمن السيبراني،  الخبراء كيشوفو أن التطور السريع ديال الذكاء الاصطناعي ولى أسرع من آليات المراقبة، وهاد الشي كيطرح تحديات كبيرة فالمستقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره