Étiquette : Oracle

  • تعهدات طاقة لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي.. ترامب يدفع شركات التكنولوجيا لتحمّل كلفة التوسع الكهربائي

    أعلن الرئيس الأمريكي Donald Trump أن كبرى شركات التكنولوجيا تستعد لتوقيع تعهدات جديدة تتعلق بتغطية احتياجاتها من الطاقة الكهربائية لمراكز البيانات، في ظل الارتفاع الكبير في استهلاك الكهرباء الناتج عن التوسع السريع في تقنيات الذكاء الاصطناعي. ويأتي هذا التوجه في إطار مساعٍ لتخفيف الضغط عن شبكات الكهرباء العامة ومنع تحميل المستهلكين أعباء إضافية.

    وفي هذا السياق، أشار ترامب إلى أن الاتفاق المنتظر يتضمن التزاماً سياسياً من الشركات ببناء أو دعم مشاريع توليد كهرباء جديدة مخصصة لمراكز بياناتها، بدلاً من الاعتماد الكامل على الشبكات العامة. ويهدف هذا التوجه إلى ضمان استقرار إمدادات الطاقة مع تزايد الطلب المرتبط بالبنية التحتية للذكاء الاصطناعي التي تتطلب قدرات تشغيلية عالية واستهلاكاً كبيراً للكهرباء.

    كما تتوقع تقارير إعلامية مشاركة شركات تكنولوجية كبرى في فعالية بالبيت الأبيض لتوقيع التعهدات، من بينها Amazon وGoogle وMeta وMicrosoft وOpenAI وOracle إلى جانب شركة xAI. وتشير التصريحات إلى رغبة الإدارة الأمريكية في أن تتحمل هذه الشركات مسؤولية توفير الطاقة اللازمة لتوسعاتها التقنية.

    من جهة أخرى، يثير نمو مراكز البيانات مخاوف متزايدة بشأن ارتفاع استهلاك الكهرباء وتأثيره على أسعار الطاقة والضغط على الشبكات الوطنية، إضافة إلى القلق من الاعتماد على مصادر طاقة تقليدية قد تزيد الانبعاثات الكربونية. وقد بدأت بعض الشركات بالفعل في عقد اتفاقيات طويلة الأمد لبناء محطات طاقة جديدة أو الاستثمار في مشاريع للطاقة النووية المتقدمة والغاز الطبيعي لتأمين الإمدادات.

    وبينما يُنظر إلى هذه التعهدات كخطوة لتنظيم توسع البنية التحتية الرقمية، لا تزال تفاصيل التنفيذ غير واضحة، بما في ذلك طبيعة الالتزامات القانونية وآليات مراقبة الامتثال والعقوبات المحتملة في حال عدم الالتزام. وتبقى التساؤلات مطروحة حول دور الجهات التنظيمية وشركات المرافق العامة في تنفيذ هذه المبادرات وضمان توازن بين التطور التقني ومتطلبات الاستدامة البيئية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هلال: المغرب يطمح إلى تحويل الذكاء الاصطناعي إلى إشعاع دولي في اطار الرؤية الملكية للتعاون جنوب-جنوب

    أكد السفير الممثل الدائم للمملكة المغربية لدى الأمم المتحدة، السيد عمر هلال، اليوم الاثنين بالرباط، أن المغرب يطمح إلى تحويل الذكاء الاصطناعي إلى أداة حقيقية للإشعاع الدولي، والتضامن، والتنمية المشتركة، وذلك في إطار الرؤية الملكية للتعاون جنوب-جنوب. وفي كلمة له بمناسبة الإطلاق الرسمي لمشروع “الذكاء الاصطناعي صنع في المغرب” (IA Made in Morocco)، خلال حفل ترأسته الوزيرة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أمل الفلاح السغروشني، أوضح السفير هلال أن هذا المشروع المغربي الجديد “الذكاء الاصطناعي صنع في المغرب” يبرز كاستجابة جريئة واستباقية من شأنها أن تتردد أصداؤها خارج الحدود الوطنية، وأن تجعل من المغرب قطبا رقميا قاريا. وأشار السيد هلال خلال هذا الاجتماع المؤسساتي رفيع المستوى، الذي تميز بحضور عدد من الوزراء ومسؤولي المؤسسات والهيئات الوطنية، فضلا عن شركات ناشئة مغربية ودولية، إلى أن هذه الاستجابة تتمحور حول ثلاثة محاور واضحة من شأنها إعادة رسم مكانة المملكة في الساحة التكنولوجية العالمية.

    وأوضح أن المحور الأول يرتكز على ذكاء اصطناعي سيادي، مضيفا أن “السحابة الوطنية” التي تم إرساؤها منذ عام 2025، تضمن بقاء بيانات البلاد تحت المراقبة المغربية.

    وقال إن هذا القرار يحمي من المخاطر الآتية من الخارج ويوفر للبلدان الإفريقية مسارا بديلا عن التبعية للشركات الأجنبية الكبرى. ويرى الدبلوماسي في ذلك بوادر لقوة ناعمة (Soft Power) رقمية مغربية محضة.

    ويبرز المحور الثاني التعاون التضامني ومتعدد التخصصات، في إطار التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، حيث يقترح المغرب حلولا تتلاءم مع الواقع المحلي لتسريع بلوغ أهداف التنمية المستدامة وفق منطق التعاون التضامني جنوب-جنوب.

    وأوضح السيد هلال أنه “مع الشمال تتضاعف الشراكات الملموسة شمال-جنوب، لا سيما الاتفاق مع ‘Mistral AI’ لمعالجة اللغة العربية واللهجات وإطلاق مركز للبحث والتطوير؛ ومركز التميز مع ‘Onepoint’؛ وتعزيز الشراكة مع ‘Oracle’ و’Huawei’؛ والمناقشات المتقدمة مع ‘OpenAI’؛ بالإضافة إلى قرار ‘Nvidia’ الأخير بمنح الأولوية للمغرب في مخطط أعمالها بإفريقيا. كما يشكل التعاون الثلاثي فضاء آخر للتعبير بالنسبة لمبادرات المغرب في مجال الذكاء الاصطناعي، حيث يجمع خبرات الشمال والكفاءات المغربية لفائدة دول الجنوب، بدعم من منظمات دولية وإقليمية من قبيل الأمم المتحدة”.

    وأبرز أن الشق الثالث يعبئ الدبلوماسية، مضيفا أن علامة “الذكاء الاصطناعي صنع بالمغرب” أصبحت بمثابة راية داخل الهيئات متعددة الأطراف، حيث تترأس المملكة بشكل مشترك “مجموعة أصدقاء الأمم المتحدة حول الذكاء الاصطناعي من أجل التنمية المستدامة”، وتترأس “التحالف الإفريقي للعلوم والابتكار”، ولجنة الجمعية العامة رفيعة المستوى للتعاون جنوب-جنوب. واعتبر أن هذه المواقع تعكس الريادة الوطنية التي ت كتب بذكاء من أجل الجنوب الكوني، وتعزز صورة وعمل المغرب على الصعيد الدولي. وفي هذا الإطار، سلط السفير الضوء على المشهد التكنولوجي العالمي، حيث يشهد الذكاء الاصطناعي منحى تصنيعيا مذهلا، مذكرا بأن الاستثمارات الخاصة تجاوزت بالفعل 202 مليار دولار لعام 2025. وأوضح أن “نماذج الحوسبة تتجاوز مستويات غير مسبوقة. ومع ذلك، لا يزال هذا السباق خاضعا لهيمنة قوى قليلة: 60 في المائة من المواهب تتمركز في الولايات المتحدة، والصين تسيطر على غالبية براءات الاختراع والمواد الأولية. أما إفريقيا، التي تمتلك فقط 2 في المائة من مراكز البيانات العالمية و1.5 في المائة من الاستثمارات، فلا تزال متأخرة كثيرا عن الركب”.

    وبحسب السفير فإن نموذج “IA Made in Morocco” من شأنه أن يجعل المملكة مرجعا معترفا به في مجال الذكاء الاصطناعي الأخلاقي والشامل، والمتكيف مع واقع قارة تبحث عن حلول غير مركزية وسيادية.

    وخلص السيد هلال إلى أنه في ظل سياق تفاقم فيه الفجوات الرقمية من حدة عدم المساواة، يمضي المغرب على درب مسار متفرد يجمع بين السيادة والانفتاح والتضامن، مستخدما الذكاء الاصطناعي لتعزيز العدالة والتنمية داخل الدول العربية والإفريقية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “تيك توك يتنازل”.. صفقة أمريكية تضع التطبيق تحت أعين أوراكل وتُنهي سنوات من التوتر

    توصلت شركة TikTok إلى اتفاق استثنائي يقضي بالتنازل عن جزء كبير من السيطرة على عملياتها في الولايات المتحدة لصالح مجموعة من المستثمرين الأمريكيين، في خطوة يُنظر إليها على أنها نهاية صراع طويل بين التطبيق والحكومة الأمريكية بسبب مخاوف أمنية متصاعدة.

    وبموجب مذكرة داخلية صادرة عن الرئيس التنفيذي لشركة ByteDance، شو تشو، فإن الكيان الجديد الذي يحمل اسم « TikTok U.S. Joint Venture LLC » سيكون مملوكًا بنسبة 45% من قِبل تحالف شركات أمريكية تضم Oracle وSilver Lake وMGX، فيما تحتفظ ByteDance بحصة لا تتجاوز 20%. ويُعد هذا التحالف بمثابة ضمانة لتقليص النفوذ الصيني داخل النسخة الأمريكية من التطبيق.

    ومن المنتظر أن تتولى Oracle الدور المحوري في مراقبة الجوانب الأمنية للتطبيق، بما يشمل حماية بيانات المستخدمين الأمريكيين، والتحكم في الخوارزميات، وتدقيق آليات مراقبة المحتوى، إلى جانب فحص جودة البرمجيات. ويأتي ذلك الترتيب تماشيًا مع متطلبات الأمن القومي الأمريكي التي وُضعت في عهد الرئيس السابق دونالد ترامب.

    ويُتوقّع إتمام الصفقة رسميًا في 22 يناير 2026، وهو ما يتماشى مع البنود التي نصّ عليها أمر تنفيذي سابق يفرض على ByteDance نقل ملكية تيك توك داخل الولايات المتحدة إلى أطراف أمريكية. وتُمثّل هذه الخطوة تتويجًا لضغوط سياسية واقتصادية امتدت لسنوات، وسط سعي متواصل من واشنطن لإبعاد أي نفوذ صيني عن تطبيقات تجمع بيانات حساسة للمواطنين الأمريكيين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمريكا تفتح بوابة الرقاقات المتقدّمة أمام G42 .. الإمارات تصبح مركز الذكاء الاصطناعي العالمي الجديد

    أمريكا تفتح بوابة الرقاقات المتقدّمة أمام G42 .. الإمارات تصبح مركز الذكاء الاصطناعي العالمي الجديد

    حصلت مجموعة G42 الإماراتية على الضوء الأخضر من الولايات المتحدة لاستيراد رقاقات الذكاء الاصطناعي الأكثر تقدّماً، في قرار وصفه البيت الأبيض بأنه يعكس “ثقة عميقة” بين البلدين، ويُسرّع الانتقال من التخطيط إلى التنفيذ الفعلي لأضخم ممر حوسبة ذكاء اصطناعي بين الإمارات وأمريكا.

    وتتيح الموافقة لـ G42 تشغيل مشروع «Stargate UAE» – مجمّع حوسبة بسعة 1 جيجاواط تبنيه الشركة لصالح OpenAI بالشراكة مع Oracle وCisco وNVIDIA وSoftBank – وتدعم الحرم الجامعي الأمريكي-الإماراتي الأكبر…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيران تستهدف مركز البحث الإسرائيلي الأكثر تطورا.. ماذا نعرف عن “الحديقة التكنولوجية”؟

    أسفر قصف صاروخي إيراني استهدف صباح اليوم الجمعة مدينة بئر السبع جنوبي إسرائيل، عن مقتل شخص واحد وإصابة 36 آخرين، بحسب ما أفادت به وسائل إعلام عبرية.

    من جهتها، أعلنت إيران أن الهجوم الصاروخي استهدف بشكل دقيق مجمع “الحديقة التكنولوجية” أو ما يُعرف بـ”حديقة الفضاء السيبراني” (CyberSpark)، وتحديدا موقع شركة “غاف-يام 4″، وهو مجمع صناعي عالي التقنية يُعتبر مركزا لأبحاث الحرب الإلكترونية والأمن السيبراني في إسرائيل، ويضم شركات عالمية ومراكز أبحاث عسكرية متقدمة.

    الحرس الثوري الإيراني قال في بيان رسمي إن الصواريخ الإيرانية أصابت منشآت ومقرات تقدم دعما مباشرا للجيش الإسرائيلي في مجال التجسس والذكاء الاصطناعي، مشيرا إلى أن المجمع المستهدف يضم مساكن موظفين وتقنيين يعملون في شركات مثل مايكروسوفت، IBM، Intel، بالإضافة إلى ضباط في وحدات الجيش المرتبطة بوحدة C4i النخبوية المتخصصة في الاتصالات والحوسبة المتقدمة.

    وبحسب وسائل إعلام غربية من بينها شبكة “سي أن أن”، فإن مجمع “غاف يام نيغيف” التكنولوجي يُعد من بين المراكز الأكثر تطورا في إسرائيل، ويقع بمحاذاة جامعة بن غوريون.

    كما يضم مقار لعدد من شركات التكنولوجيا العالمية مثل Oracle وDell وPayPal وElbit Systems، ويشكّل حلقة وصل بين الصناعة التكنولوجية المدنية والعسكرية في إسرائيل.

    وتأتي هذه الضربة في إطار التصعيد المتواصل بين إيران وإسرائيل، حيث تعتبر طهران أن هذه المنشآت جزء من البنية التحتية العسكرية الرقمية التي تُستخدم في الهجمات الإلكترونية والتجسس ضدها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش في افتتاح مركز Oracle : المغرب يعزز موقعه كقطب تكنولوجي إقليمي

    زنقة 20. الدارالبيضاء

    أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم الثلاثاء بالدار البيضاء، أن المغرب يعمل على ترسيخ موقعه كقطب تكنولوجي إقليمي، من خلال استثمارات كبيرة في الابتكار والتكوين والسيادة الرقمية.

    وأبرز السيد أخنوش، في كلمة خلال افتتاح مركز البحث والتطوير التابع لـ “أوراكل المغرب”، أن هذه المبادرة تندرج في إطار الاستراتيجية الوطنية المغرب الرقمي 2030، التي تم إطلاقها في شتنبر المنصرم، بهدف وضع التكنولوجيا الرقمية في صلب المشروع المجتمعي، تماشيا مع الرؤية المستنيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    وتابع أن هذه الاستراتيجية تؤسس للتكنولوجيا الرقمية باعتبارها رافعة للنمو الاقتصادي، ووسيلة لتحديث الإدارة العمومية، وأداة هيكلية للحد من الفوارق الاجتماعية والترابية.

    وذك ر رئيس الحكومة، بهذه المناسبة، بزيارة الرئيسة-المديرة العامة لشركة أوراكل إلى المغرب في 2022، والتي أعقبها بعد سنتين التوقيع على اتفاقية شراكة استراتيجية لدعم توسعة وتطوير مركز البحث والتطوير لـ “أوراكل المغرب”.

    وأوضح السيد أخنوش أن المركز الجديد سيوظف أزيد من 1.000 مهندس مغربي في أفق سنة 2027، مع نسبة 40 في المئة من العاملين خارج محور الدار البيضاء – الرباط، مضيفا أن أوراكل تعتزم تكوين أكثر من 20.000 طالب مغربي من خلال برامج مندمجة ومصممة بتعاون مع الجامعات الوطنية.

    وأضاف أن الأمر يتعلق بخطوة مهمة ست مك ن المملكة من التموقع ليس فقط كبلد يستضيف مشاريع الابتكار، ولكن أيضا كمنتج نشط للكفاءات والحلول الرقمية والتكنولوجيا ذات القيمة المضافة العالية.

    من جانبها، أبرزت الوزيرة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أمل الفلاح السغروشني، الدور المتنامي للمغرب في السلسلة العالمية لتطوير التكنولوجيا المستدامة، مؤكدة على أهمية الشراكات الاستراتيجية بين القطاعين العام والخاص في هذه الدينامية.

    وأشارت إلى أن افتتاح مركز البحث والتطوير التابع لـ “أوراكل المغرب” يجسد سياسة إرادية تقوم على منطق البناء المشترك مع القطاع الخاص، بهدف إحداث تأثير ملموس في ما يخص خلق فرص الشغل ونقل المهارات والابتكار.

    وذك رت الوزيرة كذلك بأن المغرب سيستضيف، في شتنبر المقبل، قطبا رقميا إقليميا عربيا وإفريقيا، مخصصا للذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات والابتكار التكنولوجي. ويهدف هذا المشروع، الذي يتم تنفيذه بشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، إلى جعل المملكة فاعلا مركزيا في التعاون الرقمي على مستوى القارة.

    من جهته، أشاد نائب الرئيس التنفيذي لـ “أوراكل”، كريغ ستيفن، بجودة الكفاءات المغربية، مؤكدا أن اختيار الاستثمار في المغرب يرجع إلى الكفاءات الكبيرة التي يتوفر عليها، وموقعه الاستراتيجي، والتزامه القوي بالتحول الرقمي.

    وجدد التأكيد على التزام أوراكل بمواكبة المغرب في ديناميته التكنولوجية، لاسيما من خلال تطوير حلول مبتكرة وآمنة وسيادية تخدم الأسواق الإفريقية والشرق أوسطية والدولية.

    وجرى حفل افتتاح هذا المركز بحضور، على الخصوص، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، محمد سعد برادة، ورئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب، شكيب العلج.

    وعلى هامش هذا الحفل، أعلنت الشركة متعددة الجنسيات عن عزمها إنشاء منطقتين سحابيتين عموميتين في كل من الدار البيضاء وسطات. وستمكن هاتان البنيتان التحتيتان، المقاولات والإدارات والشركات الناشئة المغربية، من الاستفادة من خدمات سحابية متقدمة، مع احترام متطلبات السيادة والمطابقة التنظيمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش: مشروع Oracle يعكس رؤية المغرب كمنصة رقمية إقليمية ويعزز الإنصاف الترابي

    العمق المغربي

    أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، أن مشروع مركز البحث والتطوير التابع لشركة Oracle، الذي تم افتتاحه رسميا اليوم الثلاثاء في الدار البيضاء، يجسد رؤية المغرب الرامية إلى ترسيخ مكانته كمنصة رقمية إقليمية، ويترجم إرادة المملكة في جعل التحول الرقمي رافعة للعدالة المجالية والابتكار التكنولوجي.

    وقال أخنوش، في كلمة ألقاها بالمناسبة، إن المركز الجديد يمثل أول بنية بحث وتطوير لشركة Oracle على مستوى القارة الإفريقية، ويأتي ثمرة شراكة استراتيجية انطلقت منذ سنة 2022، عقب زيارة المديرة العامة للشركة إلى المغرب، والتي تُوجت بإبرام اتفاقية كبرى بين الطرفين.

    وكشف رئيس الحكومة أن المركز يشغل حاليًا أكثر من 300 مهندس مغربي تم توظيفهم من مختلف جهات المملكة، ومن المتوقع أن يرتفع هذا العدد إلى أكثر من 600 مهندس مع نهاية السنة الجارية، ليصل إلى ما يفوق 1.000 مهندس في أفق سنة 2027. كما شدد أخنوش على أن 40 في المائة من مجموع الموظفين سيتمركزون خارج محور الدار البيضاء – الرباط، وهو ما يعكس، حسب تعبيره، الرغبة المشتركة في “جعل الرقمنة أداة لتحقيق الإنصاف الترابي”.

    وأوضح أخنوش أن المشروع لا يقتصر على خلق فرص الشغل، بل يمثل استثمارا هيكليا يشمل التكوين والبحث العلمي وتطوير البنية التحتية الرقمية، مشيرًا إلى التزام Oracle بتكوين وتأهيل أكثر من 40 ألف طالب مغربي بشراكة مع الجامعات الوطنية.

    وأضاف رئيس الحكومة أن هذه الدينامية تنسجم مع أهداف استراتيجية “المغرب الرقمي 2030″، التي أطلقتها الحكومة في شتنبر الماضي، والتي تستهدف تكوين 100.000 شاب سنويًا في مهن الرقمية، وخلق 240.000 وظيفة مباشرة في الاقتصاد الرقمي في أفق 2030، إلى جانب تطوير منظومة متكاملة للمقاولات الناشئة والخدمات الرقمية المصدرة.

    كما نوه رئيس الحكومة بخيارات Oracle التوسعية في المغرب، مشيرًا إلى قرب افتتاح مركز جديد في مدينة أكادير، وتخطيط الشركة لإنشاء مركز ثالث في شمال المملكة سنة 2026، وهو ما اعتبره مؤشرًا على التزام طويل المدى واستثمارًا ملموسًا في القدرات الوطنية.

    وختم أخنوش بالتأكيد على أن الرقمنة ليست هدفا في حد ذاتها، بل وسيلة لتحقيق التنمية الشاملة، وتعزيز السيادة التكنولوجية، وإطلاق طاقات الشباب المغربي، مشيدا بجميع الشركاء والمهندسين والجامعات المساهمة في إنجاح هذا المشروع الطموح.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مؤسس تيك توك يتصدر قائمة أثرياء الصين بثروة 57.5 مليار دولار رغم تهديدات الحظر

    صعد مؤسس شركة « بايت دانس » تشانغ يى مينغ إلى قمة قائمة الأثرياء في الصين، بعد أن بلغت ثروته 57.5 مليار دولار، وفقًا لتقديرات وكالة « بلومبرغ »، متجاوزًا كلاً من تشونغ شانشان، مالك شركة المياه « نونغ فو سبرينغ »، وما هواتينغ، مؤسس شركة « تينسنت ».

    ويعود هذا الصعود المفاجئ إلى ارتفاع تقييم شركة ByteDance، التي أعادت شراء أسهم موظفيها عند تقييم بلغ 312 مليار دولار، فيما قدّرت مؤسسات استثمارية عالمية مثل BlackRock وFidelity وT. Rowe Price قيمة الشركة بنحو 365 مليار دولار. ويملك تشانغ نحو 21٪ من أسهم الشركة، ما أدى إلى قفزة كبيرة في ثروته.

    ورغم النجاحات، تواجه « بايت دانس » تحديات تنظيمية في الولايات المتحدة، حيث تتعرض منصة « تيك توك » لضغوط متزايدة تطالب بفصل عملياتها الأمريكية عن الشركة الأم في الصين. وذكرت « بلومبرغ » أن شركة Oracle تتفاوض للاستحواذ على عمليات التطبيق في الولايات المتحدة، ضمن صفقة تهدف إلى الالتزام بالشروط الأمريكية، مع بقاء الخوارزمية الأساسية في الصين. وقد مدّد الرئيس السابق دونالد ترامب المهلة الممنوحة لإتمام الصفقة حتى 5 أبريل، مع عرض حوافز جمركية، لكن الاتفاق لم يُحسم بعد.

    وكان تشانغ قد تنحى عن منصب المدير التنفيذي في 2021، ثم عن رئاسة مجلس الإدارة، على غرار شخصيات بارزة مثل جاك ما وكولين هوانغ، لكنه حافظ على نفوذه الاستثماري، لا سيما مع توسع الشركة في مجال الذكاء الاصطناعي.

    وتقود « بايت دانس » الابتكار في الذكاء الاصطناعي بالصين، من خلال روبوت المحادثة « Doubao »، الذي يستخدمه أكثر من 75 مليون مستخدم شهرياً، إلى جانب تطويرها تقنيات رؤية حاسوبية منخفضة التكلفة، ما يعزز مكانتها كلاعب تقني عالمي رغم التحديات التنظيمية المتزايدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “أوراكل” و”إنفوبب” تعززان شراكتهما لتمكين التواصل متعدد القنوات عبر العالم

    أعلنت شركة “إنفوبب”، المتخصصة في الاتصالات السحابية، عن توسيع شراكتها الإستراتيجية مع “أوراكل”، بهدف تمكين الشركات حول العالم من تقديم تجارب تواصل حوارية متكاملة عبر قنوات متعددة. حيث أن هذا التعاون الجديد، يسمح بدمج خدمات “إنفوبب” بسهولة ضمن منصة Oracle Integration، مما يعزز من كفاءة إدارة قنوات الاتصال ويواكب توقعات المستهلكين المتزايدة نحو تجارب رقمية سلسة.

    وضمن هذا الإطار، أطلقت “إنفوبب” موصلاً متطوراً للمراسلة متعددة القنوات (Omnichannel Messaging Adapter) يتيح التكامل بين أنظمة “أوراكل” والمنصات الخارجية مثل WhatsApp وRCS، ويتمتع هذا الحل بسهولة التفعيل والنشر، مما يسرّع من وصول المؤسسات إلى السوق ويوفر لها مرونة في إدارة تجارب العملاء الرقمية عبر مختلف القنوات.

    كما طوّرت الشركة تطبيقًا جاهزًا (Accelerator) لحل Oracle B2C Service لمراكز الاتصال، يسمح بتواصل ثنائي الاتجاه مع فرق الدعم باستخدام الرسائل القصيرة وWhatsApp، ويتميز هذا الحل بواجهات استخدام خالية أو منخفضة الشيفرة البرمجية، مما يجعله مناسبًا للمؤسسات بمختلف أحجامها ويوفر لها قيمة تشغيلية سريعة دون تعقيدات تقنية.

    وأكد مسؤولو الشركتين أن هذه الشراكة تُعد خطوة مهمة لتبسيط التكامل بين التطبيقات والخدمات وتعزيز الابتكار القائم على الذكاء الاصطناعي. كما تمنح المؤسسات في مجالات متعددة، من البنوك إلى التجارة الإلكترونية، أدوات فعالة لتصميم حلول تواصل رقمية مرنة وفعالة انطلاقًا من منصة موحدة وآمنة.

    إقرأ الخبر من مصدره