Étiquette : Palestine

  • المخرج الصبليوني المودوڤار: ترامب وبوتين ونتنياهو وحوش

    كان ا ف ب ///

    في تصريح أدلى به خلال مهرجان كان السينمائي حيث ينافس فيلمه الجديد على السعفة الذهبية، وصف المخرج الإسباني بيدرو ألمودوفار الأربعاء الرئيسين الأمريكي دونالد ترامب والروسي فلاديمير بوتين ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بـ”الوحوش”.

    ويسعى ألمودوفار من خلال فيلمه “أمارغا نافيداد” (Amarga Navidad أو “عيد ميلاد مرّ”)الذي يمثّل عودته إلى السينما الناطقة بالإسبانية إلى الفوز بجائزة المهرجان للمرة الأولى، إذ لم ينلها بعد رغم خوضه المسابقة ست مرات.

    وقال المخرج الإسباني في مؤتمر صحافي: “نحن ملزمون أيضا بصفتنا أوروبيين أن نصبح أشبه بالدرع في مواجهة هؤلاء الوحوش كترامب ونتانياهو أو الروسي”.

    ووضع ألمودوفار المعروف بانتقاده الشديد لحرب إسرائيل في غزة على ياقة سترته زرا كُتب عليه “فري باليستاين” Free Palestine.

    وذكرت تصريحات ألمودوفار بتلك التي أدلى بها النجم السينمائي الإسباني خافيير بارديم الذي حمل الأحد في خطاب حاد على ما وصفه بـ”الذكورية المؤذية” لدى ترامب ونتانياهو وبوتين الثلاثة.

    ودعا ألمودوفار في غشت 2025 الحكومة الإسبانية إلى قطع كل العلاقات الدبلوماسية والتجارية مع إسرائيل في مواجهة “الإبادة الجماعية” في غزة، وحض رئيس الوزراء الاشتراكي بيدرو سانشيز على “إقناع” حلفائه الأوروبيين بالقيام بالمثل.

    ووقع مع فنانين إسبان آخرين مثل خافيير بارديم، رسالةً تُدين “الصمت” إزاء “الإبادة الجماعية” في غزة، نُشرت على هامش مهرجان كان السينمائي العام الماضي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشرقاوي: ارتباط المغاربة بالقدس تاريخي

    أكد المدير المكلف بتسيير وكالة بيت مال القدس الشريف، محمد سالم الشرقاوي، أن ارتباط المغاربة بمدينة القدس ليس طارئًا أو حديث العهد، بل هو ارتباط تاريخي ضارب في عمق الزمن، مشددا على أن دعم المملكة المغربية للشعب الفلسطيني يتواصل عبر برامج اجتماعية وتنموية متنوعة.

    وأبرز الشرقاوي، في حديث لبرنامج “نهار جديد” على أثير إذاعة “صوت فلسطين” اليوم السبت، أن هذا الارتباط تجسد عبر الأوقاف والمآثر والحضور البشري المغربي في القدس، لافتا إلى أنه “عندما ندافع عن حق الفلسطينيين في هذه الأرض، فإننا ندافع أيضًا عن حقنا كمغاربة فيها”.

    وحول زيارته المتواصلة إلى القدس، قال الشرقاوي إنها “تأتي في سياق التعليمات الملكية السامية للوكالة بمواصلة جهودها لدعم السكان الفلسطينيين في القدس، لاسيما في كل فصول السنة، وخصوصا في شهر رمضان، من خلال حملة المساعدات الاجتماعية الكبرى”.

    وفي هذا السياق، أوضح أن وكالة بيت مال القدس الشريف أطلقت حزمة من المبادرات الاجتماعية والصحية والاقتصادية تزامنا مع شهر رمضان، إلى جانب برنامج موازٍ يهدف إلى تثبيت الهوية الوطنية ودعم صمود المقدسيين.

    ولفت إلى أن عمل الوكالة لا يقتصر على موسم محدد، بل يمتد على مدار العام، مبرزا أنه خلال عام 2025 تم استثمار نحو 8 ملايين دولار في مشاريع اجتماعية موجهة لقطاعات التعليم والصحة وترميم المباني، خاصة في البلدة القديمة التي تعاني تحديات متزايدة.

    وفي سياق متصل، أشار الشرقاوي إلى تنظيم “أسبوع الحرف التقليدية المغربية” في القدس، بمشاركة حرفيين مغاربة قدموا لتدريب شباب مقدسيين على حرف متنوعة، من بينها النسيج، والنقش على الخشب، والنقش على الفضة.

    ووصف النتائج بأنها “مبهرة”، معلنا عزم الوكالة اختيار عدد من المشاركين المتميزين للانتقال إلى المغرب في إطار إقامات تدريبية ممتدة لمدة ثلاثة أسابيع في مراكز حرفية كبرى، بهدف تعميق مهاراتهم ونقل الخبرات إلى أقرانهم في القدس ضمن مقاربة “تدريب المدربين”.

    وأوضح الشرقاوي أن هذه المبادرة تندرج ضمن برنامج “المبادرات الأهلية للتنمية البشرية”، الذي يهدف إلى تمكين المستفيدين من تطوير مشاريع مدرة للدخل، بدل الاكتفاء بالمساعدات الظرفية.

    وحول التحديات التي يواجهها الحرفيون المقدسيون، أقر الشرقاوي بأن المنتج الفلسطيني يعاني في المرحلة الراهنة من صعوبات تنافسية بسبب ارتفاع تكاليف الإنتاج والمواد الأولية، إضافة إلى القيود المفروضة على الحركة والتسويق.

    وأكد أن الوكالة تسعى إلى تجاوز هذه العقبات عبر تبني مقاربة تسويقية جديدة تحت علامة “Made in and Made for Palestine “، تقوم على دعم الإنتاج المحلي وتوسيع آفاق التسويق، بما في ذلك الانفتاح على التجارة الإلكترونية والمشاركة في معارض دولية.

    وأشار إلى أن الوكالة كانت “أول زبون” لبعض هذه التجارب الإنتاجية، دعمًا للحرفيين، كما شاركت منتجات مقدسية في معارض خارجية لتعزيز الثقة في الاستثمار والتسويق الإلكتروني.

    وأكد أن “إمكانات الوكالة تبقى محدودة”، إذ يقتصر تمويلها على ما توفره المملكة المغربية، مشيرا إلى “أن الوكالة لم تتلقَّ أي دعم مالي من دول عربية أو إسلامية منذ عام 2011، رغم كونها آلية مؤسساتية مؤهلة لتنسيق الدعم العربي والإسلامي للقدس”.

    وتابع قائلا “يأمل الاشقاء الفلسطينيون أن تحذو الدول العربية والإسلامية حذو النموذج المغربي، الذي أثبت حضوره من خلال امتلاك عقارات في البلدة القديمة، وبناء مدارس بتمويل مغربي، وإنجاز مشاريع في القطاع الصحي، من أقسام استشفائية ومخبرية في عدد من المستشفيات”.

    وسجل أن الوكالة تعتمد مبدأ “القليل الدائم خير من الكثير المنقطع”، مؤكدا استمرارها في أداء رسالتها رغم التحديات.

    وخلص الشرقاوي إلى التأكيد على أن “الوكالة ستواصل عملها في مسار التنمية والتمكين الاقتصادي، بما يعزز صمود المقدسيين ويحفظ الهوية الحضارية للمدينة، رغم ما يحيط بها من ظروف أمنية واقتصادية معقدة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشرقاوي : تعليمات ملكية لوكالة بيت مال القدس بمواصلة دعم السكان الفلسطينيين في القدس خصوصا في رمضان

    أكد المدير المكلف بتسيير وكالة بيت مال القدس الشريف، محمد سالم الشرقاوي، أن ارتباط المغاربة بمدينة القدس ليس طارئ ا أو حديث العهد، بل هو ارتباط تاريخي ضارب في عمق الزمن، مشددا على أن دعم المملكة المغربية للشعب الفلسطيني يتواصل عبر برامج اجتماعية وتنموية متنوعة.

    وأبرز السيد الشرقاوي، في حديث لبرنامج “نهار جديد” على أثير إذاعة “صوت فلسطين” اليوم السبت، أن هذا الارتباط تجسد عبر الأوقاف والمآثر والحضور البشري المغربي في القدس، لافتا إلى أنه “عندما ندافع عن حق الفلسطينيين في هذه الأرض، فإننا ندافع أيض ا عن حقنا كمغاربة فيها”.

    وحول زيارته المتواصلة إلى القدس، قال السيد الشرقاوي إنها “تأتي في سياق التعليمات الملكية السامية للوكالة بمواصلة جهودها لدعم السكان الفلسطينيين في القدس، لاسيما في كل فصول السنة، وخصوصا في شهر رمضان، من خلال حملة المساعدات الاجتماعية الكبرى”.

    وفي هذا السياق، أوضح أن وكالة بيت مال القدس الشريف أطلقت حزمة من المبادرات الاجتماعية والصحية والاقتصادية تزامنا مع شهر رمضان، إلى جانب برنامج مواز يهدف إلى تثبيت الهوية الوطنية ودعم صمود المقدسيين.

    ولفت إلى أن عمل الوكالة لا يقتصر على موسم محدد، بل يمتد على مدار العام، مبرزا أنه خلال عام 2025 تم استثمار نحو 8 ملايين دولار في مشاريع اجتماعية موجهة لقطاعات التعليم والصحة وترميم المباني، خاصة في البلدة القديمة التي تعاني تحديات متزايدة.

    وفي سياق متصل، أشار السيد الشرقاوي إلى تنظيم “أسبوع الحرف التقليدية المغربية” في القدس، بمشاركة حرفيين مغاربة قدموا لتدريب شباب مقدسيين على حرف متنوعة، من بينها النسيج، والنقش على الخشب، والنقش على الفضة.

    ووصف النتائج بأنها “مبهرة”، معلنا عزم الوكالة اختيار عدد من المشاركين المتميزين للانتقال إلى المغرب في إطار إقامات تدريبية ممتدة لمدة ثلاثة أسابيع في مراكز حرفية كبرى، بهدف تعميق مهاراتهم ونقل الخبرات إلى أقرانهم في القدس ضمن مقاربة “تدريب المدربين”.

    وأوضح السيد الشرقاوي أن هذه المبادرة تندرج ضمن برنامج “المبادرات الأهلية للتنمية البشرية”، الذي يهدف إلى تمكين المستفيدين من تطوير مشاريع مدرة للدخل، بدل الاكتفاء بالمساعدات الظرفية.

    وحول التحديات التي يواجهها الحرفيون المقدسيون، أقر السيد الشرقاوي بأن المنتج الفلسطيني يعاني في المرحلة الراهنة من صعوبات تنافسية بسبب ارتفاع تكاليف الإنتاج والمواد الأولية، إضافة إلى القيود المفروضة على الحركة والتسويق.

    وأكد أن الوكالة تسعى إلى تجاوز هذه العقبات عبر تبني مقاربة تسويقية جديدة تحت علامة “Made in and Made for Palestine “، تقوم على دعم الإنتاج المحلي وتوسيع آفاق التسويق، بما في ذلك الانفتاح على التجارة الإلكترونية والمشاركة في معارض دولية.

    وأشار إلى أن الوكالة كانت “أول زبون” لبعض هذه التجارب الإنتاجية، دعم ا للحرفيين، كما شاركت منتجات مقدسية في معارض خارجية لتعزيز الثقة في الاستثمار والتسويق الإلكتروني.

    وأكد أن “إمكانات الوكالة تبقى محدودة”، إذ يقتصر تمويلها على ما توفره المملكة المغربية، مشيرا إلى “أن الوكالة لم تتلق أي دعم مالي من دول عربية أو إسلامية منذ عام 2011، رغم كونها آلية مؤسساتية مؤهلة لتنسيق الدعم العربي والإسلامي للقدس”.

    وتابع قائلا “يأمل الاشقاء الفلسطينيون أن تحذو الدول العربية والإسلامية حذو النموذج المغربي، الذي أثبت حضوره من خلال امتلاك عقارات في البلدة القديمة، وبناء مدارس بتمويل مغربي، وإنجاز مشاريع في القطاع الصحي، من أقسام استشفائية ومخبرية في عدد من المستشفيات”.

    وسجل أن الوكالة تعتمد مبدأ “القليل الدائم خير من الكثير المنقطع”، مؤكدا استمرارها في أداء رسالتها رغم التحديات.

    وخلص السيد الشرقاوي إلى التأكيد على أن “الوكالة ستواصل عملها في مسار التنمية والتمكين الاقتصادي، بما يعزز صمود المقدسيين ويحفظ الهوية الحضارية للمدينة، رغم ما يحيط بها من ظروف أمنية واقتصادية معقدة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشرقاوي: ارتباط المغاربة بمدينة القدس ليس طارئًا أو حديث العهد بل تاريخي ضارب في عمق الزمن

    الخط : A- A+

    أكد المدير المكلف بتسيير وكالة بيت مال القدس الشريف، محمد سالم الشرقاوي، أن ارتباط المغاربة بمدينة القدس ليس طارئًا أو حديث العهد، بل هو ارتباط تاريخي ضارب في عمق الزمن، مشددا على أن دعم المملكة المغربية للشعب الفلسطيني يتواصل عبر برامج اجتماعية وتنموية متنوعة.

    وأبرز الشرقاوي، في حديث لبرنامج “نهار جديد” على أثير إذاعة “صوت فلسطين” اليوم السبت، أن هذا الارتباط تجسد عبر الأوقاف والمآثر والحضور البشري المغربي في القدس، لافتا إلى أنه “عندما ندافع عن حق الفلسطينيين في هذه الأرض، فإننا ندافع أيضًا عن حقنا كمغاربة فيها”.

    وحول زيارته المتواصلة إلى القدس، قال الشرقاوي إنها “تأتي في سياق التعليمات الملكية السامية للوكالة بمواصلة جهودها لدعم السكان الفلسطينيين في القدس، لاسيما في كل فصول السنة، وخصوصا في شهر رمضان، من خلال حملة المساعدات الاجتماعية الكبرى”.

    وفي هذا السياق، أوضح أن وكالة بيت مال القدس الشريف أطلقت حزمة من المبادرات الاجتماعية والصحية والاقتصادية تزامنا مع شهر رمضان، إلى جانب برنامج موازٍ يهدف إلى تثبيت الهوية الوطنية ودعم صمود المقدسيين.

    ولفت إلى أن عمل الوكالة لا يقتصر على موسم محدد، بل يمتد على مدار العام، مبرزا أنه خلال عام 2025 تم استثمار نحو 8 ملايين دولار في مشاريع اجتماعية موجهة لقطاعات التعليم والصحة وترميم المباني، خاصة في البلدة القديمة التي تعاني تحديات متزايدة.

    وفي سياق متصل، أشار الشرقاوي إلى تنظيم “أسبوع الحرف التقليدية المغربية” في القدس، بمشاركة حرفيين مغاربة قدموا لتدريب شباب مقدسيين على حرف متنوعة، من بينها النسيج، والنقش على الخشب، والنقش على الفضة.

    ووصف النتائج بأنها “مبهرة”، معلنا عزم الوكالة اختيار عدد من المشاركين المتميزين للانتقال إلى المغرب في إطار إقامات تدريبية ممتدة لمدة ثلاثة أسابيع في مراكز حرفية كبرى، بهدف تعميق مهاراتهم ونقل الخبرات إلى أقرانهم في القدس ضمن مقاربة “تدريب المدربين”.

    وأوضح الشرقاوي أن هذه المبادرة تندرج ضمن برنامج “المبادرات الأهلية للتنمية البشرية”، الذي يهدف إلى تمكين المستفيدين من تطوير مشاريع مدرة للدخل، بدل الاكتفاء بالمساعدات الظرفية.

    وحول التحديات التي يواجهها الحرفيون المقدسيون، أقر الشرقاوي بأن المنتج الفلسطيني يعاني في المرحلة الراهنة من صعوبات تنافسية بسبب ارتفاع تكاليف الإنتاج والمواد الأولية، إضافة إلى القيود المفروضة على الحركة والتسويق.

    وأكد أن الوكالة تسعى إلى تجاوز هذه العقبات عبر تبني مقاربة تسويقية جديدة تحت علامة “Made in and Made for Palestine “، تقوم على دعم الإنتاج المحلي وتوسيع آفاق التسويق، بما في ذلك الانفتاح على التجارة الإلكترونية والمشاركة في معارض دولية.

    وأشار إلى أن الوكالة كانت “أول زبون” لبعض هذه التجارب الإنتاجية، دعمًا للحرفيين، كما شاركت منتجات مقدسية في معارض خارجية لتعزيز الثقة في الاستثمار والتسويق الإلكتروني.

    وأكد أن “إمكانات الوكالة تبقى محدودة”، إذ يقتصر تمويلها على ما توفره المملكة المغربية، مشيرا إلى “أن الوكالة لم تتلقَّ أي دعم مالي من دول عربية أو إسلامية منذ عام 2011، رغم كونها آلية مؤسساتية مؤهلة لتنسيق الدعم العربي والإسلامي للقدس”.

    وتابع قائلا “يأمل الاشقاء الفلسطينيون أن تحذو الدول العربية والإسلامية حذو النموذج المغربي، الذي أثبت حضوره من خلال امتلاك عقارات في البلدة القديمة، وبناء مدارس بتمويل مغربي، وإنجاز مشاريع في القطاع الصحي، من أقسام استشفائية ومخبرية في عدد من المستشفيات”.

    وسجل أن الوكالة تعتمد مبدأ “القليل الدائم خير من الكثير المنقطع”، مؤكدا استمرارها في أداء رسالتها رغم التحديات.

    وخلص الشرقاوي إلى التأكيد على أن “الوكالة ستواصل عملها في مسار التنمية والتمكين الاقتصادي، بما يعزز صمود المقدسيين ويحفظ الهوية الحضارية للمدينة، رغم ما يحيط بها من ظروف أمنية واقتصادية معقدة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشرقاوي: ارتباط المغاربة بالقدس تاريخي ودعم المملكة للفلسطينيين ثابت

    هبة بريس

    أكد المدير المكلف بتسيير وكالة بيت مال القدس الشريف، محمد سالم الشرقاوي، أن ارتباط المغاربة بمدينة القدس ليس طارئا أو حديث العهد، بل هو ارتباط تاريخي ضارب في عمق الزمن، مشددا على أن دعم المملكة المغربية للشعب الفلسطيني يتواصل عبر برامج اجتماعية وتنموية متنوعة.

    وأبرز الشرقاوي، في حديث لبرنامج “نهار جديد” على أثير إذاعة “صوت فلسطين” السبت، أن هذا الارتباط تجسد عبر الأوقاف والمآثر والحضور البشري المغربي في القدس، لافتا إلى أنه “عندما ندافع عن حق الفلسطينيين في هذه الأرض، فإننا ندافع أيضًا عن حقنا كمغاربة فيها”.

    وحول زيارته المتواصلة إلى القدس، قال الشرقاوي إنها “تأتي في سياق التعليمات الملكية السامية للوكالة بمواصلة جهودها لدعم السكان الفلسطينيين في القدس، لاسيما في كل فصول السنة، وخصوصا في شهر رمضان، من خلال حملة المساعدات الاجتماعية الكبرى”.

    وفي هذا السياق، أوضح أن وكالة بيت مال القدس الشريف أطلقت حزمة من المبادرات الاجتماعية والصحية والاقتصادية تزامنا مع شهر رمضان، إلى جانب برنامج موازٍ يهدف إلى تثبيت الهوية الوطنية ودعم صمود المقدسيين.

    ولفت إلى أن عمل الوكالة لا يقتصر على موسم محدد، بل يمتد على مدار العام، مبرزا أنه خلال عام 2025 تم استثمار نحو 8 ملايين دولار في مشاريع اجتماعية موجهة لقطاعات التعليم والصحة وترميم المباني، خاصة في البلدة القديمة التي تعاني تحديات متزايدة.

    وفي سياق متصل، أشار الشرقاوي إلى تنظيم “أسبوع الحرف التقليدية المغربية” في القدس، بمشاركة حرفيين مغاربة قدموا لتدريب شباب مقدسيين على حرف متنوعة، من بينها النسيج، والنقش على الخشب، والنقش على الفضة.

    ووصف النتائج بأنها “مبهرة”، معلنا عزم الوكالة اختيار عدد من المشاركين المتميزين للانتقال إلى المغرب في إطار إقامات تدريبية ممتدة لمدة ثلاثة أسابيع في مراكز حرفية كبرى، بهدف تعميق مهاراتهم ونقل الخبرات إلى أقرانهم في القدس ضمن مقاربة “تدريب المدربين”.

    وأوضح الشرقاوي أن هذه المبادرة تندرج ضمن برنامج “المبادرات الأهلية للتنمية البشرية”، الذي يهدف إلى تمكين المستفيدين من تطوير مشاريع مدرة للدخل، بدل الاكتفاء بالمساعدات الظرفية.

    وحول التحديات التي يواجهها الحرفيون المقدسيون، أقر الشرقاوي بأن المنتج الفلسطيني يعاني في المرحلة الراهنة من صعوبات تنافسية بسبب ارتفاع تكاليف الإنتاج والمواد الأولية، إضافة إلى القيود المفروضة على الحركة والتسويق.

    وأكد أن الوكالة تسعى إلى تجاوز هذه العقبات عبر تبني مقاربة تسويقية جديدة تحت علامة “Made in and Made for Palestine “، تقوم على دعم الإنتاج المحلي وتوسيع آفاق التسويق، بما في ذلك الانفتاح على التجارة الإلكترونية والمشاركة في معارض دولية.

    وأشار إلى أن الوكالة كانت “أول زبون” لبعض هذه التجارب الإنتاجية، دعمًا للحرفيين، كما شاركت منتجات مقدسية في معارض خارجية لتعزيز الثقة في الاستثمار والتسويق الإلكتروني.

    وأكد أن “إمكانات الوكالة تبقى محدودة”، إذ يقتصر تمويلها على ما توفره المملكة المغربية، مشيرا إلى “أن الوكالة لم تتلقَّ أي دعم مالي من دول عربية أو إسلامية منذ عام 2011، رغم كونها آلية مؤسساتية مؤهلة لتنسيق الدعم العربي والإسلامي للقدس”.

    وتابع قائلا “يأمل الاشقاء الفلسطينيون أن تحذو الدول العربية والإسلامية حذو النموذج المغربي، الذي أثبت حضوره من خلال امتلاك عقارات في البلدة القديمة، وبناء مدارس بتمويل مغربي، وإنجاز مشاريع في القطاع الصحي، من أقسام استشفائية ومخبرية في عدد من المستشفيات”.

    وسجل أن الوكالة تعتمد مبدأ “القليل الدائم خير من الكثير المنقطع”، مؤكدا استمرارها في أداء رسالتها رغم التحديات.

    وخلص الشرقاوي إلى التأكيد على أن “الوكالة ستواصل عملها في مسار التنمية والتمكين الاقتصادي، بما يعزز صمود المقدسيين ويحفظ الهوية الحضارية للمدينة، رغم ما يحيط بها من ظروف أمنية واقتصادية معقدة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ممثلة يهودية تحصد جائزة إيمي وتهتف “فلسطين حرة” (فيديو)

    حصدت الممثلة الأمريكية اليهودية هانا أينبندر، جائزة أفضل ممثلة مساعدة في حفل توزيع جوائز “إيمي” لعام 2025، وهتفت خلال كلمتها بمناسبة التتويج: “فلسطين حرة”.

    وأقيم الحفل بنسخته الـ77 في مدينة لوس أنجلوس الأمريكية، مساء الأحد، حيث نالت أينبندر الجائزة عن دورها في مسلسل “هاكس”.

    وخلال كلمتها على المسرح، انتقدت الممثلة سياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاه فلسطين وملف الهجرة، قبل أن تختتم حديثها بالهتاف “الحرية لفلسطين” والتنديد بوكالة الهجرة والجمارك الأمريكية.

    وفي تصريحات أدلت بها بعد الحفل، قالت أينبندر إنه بوصفها يهودية ترى أنه من واجبها التأكيد على أن “اليهود منفصلون عن دولة إسرائيل”.

    وأضافت: “ديننا وثقافتنا منفصلان تماماً عن هذا الكيان الإثني-القومي”، معربة عن تأثرها العميق إزاء الجرائم التي ترتكبها إسرائيل بحق الفلسطينيين في قطاع غزة.

    وشددت على أنها ستواصل التنديد بالمؤسسات التي “تشارك إسرائيل في حرب الإبادة الجماعية”، معربة عن اعتزازها بكونها جزءاً من الحملات المناهضة لإسرائيل.

    “Go Birds, F*** ICE and Free Palestine”

    – Hannah Einbinder during her #EMMYs speech
    pic.twitter.com/k8H6LdKnL6

    — Film Updates (@FilmUpdates) September 15, 2025



    إقرأ الخبر من مصدره

  • “سوبرمان” يصفع إسرائيل

    سلط موقع “ميدل إيست آي”، الضوء على الجدل الواسع الذي أثاره فيلم هوليوود الجديد سوبرمان، معتبرا أنه أحد أكثر أفلام الأبطال الخارقين حمولة سياسية في السنوات الأخيرة، بسبب إشاراته الواضحة إلى الحرب الإسرائيلية على غزة وسياسة الهجرة الأمريكية.

    وأوضح الموقع ذاته، أن الفيلم الذي أخرجه جيمس غَن استقطب اهتماما عالميا ونقاشات محتدمة على وسائل التواصل، إذ رأى كثيرون أن سوبرمان في نسخته الجديدة يوجه رسالة مؤيدة لفلسطين بشكل غير مسبوق في عمل ضخم من إنتاج استوديوهات هوليوود.

    ورغم أن المخرج لم يؤكد علنا أي دلالات مباشرة، إلا أن الجمهور عبر الإنترنت اعتبر أن الفيلم يحمل دلالات مباشرة عن حرب إسرائيل على غزة وحملات مداهمة المهاجرين في الولايات المتحدة.

    “Palestine Kid protesting alone wearing Superman Cape” was the first thing which came into my mind while watching #SUPERMAN & director James Gunn makes a LOUD statement through this movie for humanity. pic.twitter.com/KFL44XF0EV

    — SOLO47 (@Ameenx00) July 11, 2025

    وتدور أحداث الفيلم جزئيا في دولة خيالية اسمها “بورافيا”، وهي حليف عسكري متطور تقنيا للولايات المتحدة، حيث يتابع العمل مغامرات سوبرمان في مواجهة نظام متهم بشن غزو خارجي، ومراقبة المعارضين، وفرض هيمنة عسكرية على شعب دولة مجاورة محاصر خلف سياج حدودي.

    وقد لامس هذا الحبك وترا حساسا لدى العديد من المشاهدين الذين رأوا فيه إسقاطا واضحا على الحرب الجارية في غزة.

    ويبرز “ميدل إيست آي” أحد أكثر المنشورات تداولا عبر موقع “ريديت” في “منتدى إسرائيل”، والذي لخص مخاوف الجمهور الموالي لإسرائيل بالقول: “هل شاهدتم فيلم سوبرمان الجديد؟ أراه مسيئا للغاية ومؤلما أن يتم استخدام بطل خارق ابتكره فنانان يهوديان للترويج لرسائل معادية لإسرائيل أمام العالم… لا أفهم كيف سُمح بإنتاج فيلم كهذا في وقتٍ تتصاعد فيه معاداة السامية عالميا… وبالطبع، يُصوَّر الغزاة بأنهم بيض والضحايا أغلبهم بُنيّو البشرة”.

    وعلّق مستخدمون عبر “إكس” قائلين: “الأمر مضحك، إذ يتعرفون فورا على أن الفيلم عن إبادة إسرائيل للفلسطينيين في غزة من دون أن يُقال لهم ذلك، ومع ذلك يجرؤون على الشعور بالإهانة والتعبير عن غضبهم علنا! وكأننا نقول: كيف تعرفون أن الأشرار القتلة هم إسرائيل يا جماعة؟”.

    وأدلى المعلق السياسي حسن بايكر برأيه قائلا إن زعيم “بورافيا” الشرير في الفيلم “مبني على شخصية ديفيد بن غوريون”، أول رئيس وزراء لإسرائيل، مضيفا في بث عبر “تويتش”: “الكثيرون يقولون إنه نتنياهو، لكنني أظن أنه بن غوريون. الفيلم كله، ساعتان وعشر دقائق من: تبا لإسرائيل”.

    Voir cette publication sur Instagram

    Une publication partagée par BUDDYHEAD ☭ Travis Keller (@buddyhead_)

    إلى جانب الرسائل المرتبطة بغزة، رأى كثير من المشاهدين أن الفيلم يبعث برسالة داعمة للهجرة، خاصة في توقيت حساس تشهد فيه الولايات المتحدة موجة من حملات ترحيل المهاجرين بقيادة وكالة “آيس”.

    وربط بعض المعجبين بين أحداث الواقع وتجسيد شخصية سوبرمان الذي لطالما قُدّم في القصص المصورة والأفلام باعتباره كائنا فضائيا جاء من كوكب آخر وتربّى في وسط أمريكا، معتبرين ذلك تأكيدا متعمّدا على هوية المهاجر.

    وبدا أن القنصلية الإسرائيلية في لوس أنجليس تفاعلت مع الفيلم عبر منشورين مصمّمين على فيسبوك، أحدهما استخدم الوسم الأبطال_الحقيقيون وأرفق بصورة لجنود إسرائيليين بدت وكأنها مولّدة بالذكاء الاصطناعي على هيئة أبطال قصص مصوّرة. أما المنشور الآخر، فجاء على هيئة مقطع فيديو دعائي كتب فيه: “حين يعلو الشر في كامل جبروته، يظهر الأبطال الحقيقيون”. وظهرت فيه لقطات لجنود إسرائيليين وأسرى وعاملين في فرق الطوارئ.

    ولخص أحد المستخدمين الموقف العام تجاه هذه الردود بالقول: “إسرائيل منزعجة جدا من كون سوبرمان وصفها بأنها عنصرية ترتكب إبادة جماعية لدرجة أنها بدأت حملة إعلانات مضادة”.

    وبعد عرض الفيلم، كتب المخرج جيمس غَن عبر وسائل التواصل الاجتماعي إنه يشعر بالفخر لإنتاج نسخة من سوبرمان تُبرز “جانب الإنسان” في شخصيته، واصفا إياه بأنه “شخص طيب يهتم دائما بمن يحتاجون المساعدة”.

    وختم بالقول: “كون هذا يتردد صداه بهذه القوة لدى ملايين الناس حول العالم، فهذا دليل مشجّع على لطف البشر وجودتهم”.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنكيران يتهم نقابات بـ »البيع والشراء » .. ويردد شعارات جمهور الرجاء

    هسبريس – عبد الإله شبل

    هاجم عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، هيئات نقابية، متهما إياها بالبيع والشراء في الطبقة العاملة مع الحكومة.

    وقال بنكيران، في كلمة له خلال احتفالات فاتح ماي التي نظمها الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب اليوم الخميس بالدار البيضاء: “هناك نقابات مرتزقة، ويقولها رئيس حكومة سابق، وهناك فلوس تاتمشي للجيب، ولي كذبني يمشي لدار شي حد في مسؤولي هاد النقابات”.

    وبعدما نوّه بالنقابة التي تعد ذراع حزب العدالة والتنمية، هاجم نقابات أخرى دون ذكرها بالاسم “النقابات الأخرى، ماشي كلها، تاتفاهم وتاتاخذ الفلوس وتبيع وتشري؛ ويجيو عند العمال وتايقولو ليهم شي كلام”.

    وتابع المسؤول الحزبي: “النقابات إلا من رحم ربك، واحدة رئيسها ما حشمش، قال إنه ما خداش حقه لأنه ساهم في إسقاط حزب شعبي، من العار أن نقول هذا”.

    وواصل بنكيران هجومه على النقابات، وعلى رأسها الاتحاد المغربي للشغل، مشيرا إلى أنه لم يتم استدعاء أمينها العام الميلودي المخارق لحضور مؤتمر العدالة والتنمية “حنا ماشي غير معرضناش على أخنوش ولشكر، حتى المخارق معرضناش عليه، لأنه ما يمكنش لي تايطالب بثمن بيعه لنا أن ندعوه للحضور”.

    واسترسل “زعيم البيجيدي” هجومه على قيادات نقابية، قائلا: “واحد الصكع، كان همه يدير غير الإضراب في فاس، وها هو خارج المغرب معرفناش حتى فين مشى”، كما أضاف: “ما تبقاوش مداويخ، وخاصكم تكونوا فايقين، لي زوق الكلام ويخرب البلاد تبعوه”.

    واعتبر بنكيران أن نقابة الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب “صادقة ونزيهة ويدها نظيفة وعمرها تبيعكم أو تشريكم، وأي واحد شكيتو فيه قولوها لينا وغادي نتفاهمو معاه”، مضيفا: “هذه النقابة لا تضغط بالعمال والوقفات والإضراب، وبالليل تتفاوض مع أصحاب المقاولات ونقولوا للعمال الله يصبحكم على خير”.

    ولم يفوّت الفرصة دون التعبير عن دعم حزب العدالة والتنمية ومنتسبيه القضية الفلسطينية، مشيرا إلى أن المغاربة يساندون الفلسطينيين ضد الانتهاكات الممارسة في حقهم، بقوله إن “المغاربة مسلمون، ولغتنا هي العربية والأمازيغية.. ونحن أنصار للقضية الفلسطينية؛ وعلى رأسنا سيدنا محمد السادس، الذي ربط بين فلسطين والأقاليم الجنوبية”.

    واستحضر بنكيران في هذا الصدد شعارا لجمهور فريق الرجاء البيضاوي “يا الدولة يا دولة أش ديري بينا .. صايفطينا لفلسطين نقاتلوا الصهاينة”، الذي يدعم فلسطين واستعدادهم للرحيل من أجل مناصرة الفلسطينيين، حيث حثهم على ترديده.

    وهاجم الأمين العام لحزب “المصباح” مرددي عبارة “كلنا إسرائيليون”، واصفا إياهم بـ”الميكروبات”، قائلا: “هناك ميكروبات تتجرأ على القضية الفلسطينية؛ ميكروبات في السياسة والإعلام وفي هيئات رسمية وغير رسمية، خارجين يقولو معندنا علاقة بفلسطين”.

    إقرأ الخبر من مصدره