Étiquette : Parliament

  • التامني: “الساعة الإضافية قرار فوقي يكشف غياب الإنصات الحكومي”

    اعتبرت البرلمانية عن فيدرالية اليسار الديمقراطي فاطمة الزهراء التامني أن استمرار اعتماد الساعة الإضافية في المغرب يعكس “عطباً أعمق” في تدبير السياسات العمومية، منتقدة ما وصفته بغياب الإنصات والتقييم والمراجعة لدى الحكومة.

    وأوضحت التامني، في تدوينة لها، أن الساعة الإضافية لم تعد مجرد خيار تقني، بل تحولت إلى “قرار سياسي يومي” يثقل كاهل المغاربة، في ظل غياب نقاش عمومي حقيقي أو تقييم شفاف لآثاره. وأضافت أن الحكومة تواصل فرض هذا التوقيت رغم التحذيرات العلمية المرتبطة بتداعياته على النوم والصحة والتركيز، فضلاً عن انعكاساته السلبية على التمدرس، كما سبق أن نبهت إلى ذلك تقارير صادرة عن UNICEF.

    وانتقدت البرلمانية ما اعتبرته تجاهلاً لأصوات المواطنين واحتجاجاتهم، معتبرة أن الإصرار على هذا القرار يعكس عدم اكتراث فعلي بتأثيراته الاجتماعية، خاصة على الأسر والتلاميذ. كما شككت في جدوى المبررات الاقتصادية المعتمدة، مشيرة إلى أن European Parliament سبق أن أقر بضعف نجاعة تغيير الساعة في تحقيق أهداف مرتبطة بتوفير الطاقة.

    وسجلت التامني غياب أرقام دقيقة أو تقارير مفصلة تبرر استمرار هذا الاختيار في السياق المغربي، معتبرة أن الأمر يتعلق بـ“قرارات فوقية” تُفرض دون التزام بالشفافية أو تقديم معطيات واضحة، وهو ما يطرح، بحسبها، تساؤلات حول كلفة هذه السياسة مقارنة بفوائدها غير المؤكدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برلمان السويد يتساءل عن الصحراء

    هسبريس – أحمد الساسي

    استدعى البرلمان السويدي عددا من أعضاء الحكومة للمثول أمامه من أجل تقديم توضيحات بشأن قضايا السياسة الخارجية والداخلية، من بينهم وزيرة الشؤون الخارجية، ماريا مالمر ستينركارد، التي يرتقب أن تعرض موقف ستوكهولم من عدد من النزاعات الإقليمية، وفي مقدمتها قضية الصحراء المغربية.

    وحدد البرلمان السويدي يوم الاثنين 9 مارس الجاري موعدا لمساءلة وزيرة الخارجية، وذلك بناء على سؤال برلماني تقدم به النائب عن حزب الديمقراطيين الاجتماعيين يوهان بوسر، طالب فيه الحكومة بتوضيح مقاربتها السياسية والقانونية إزاء هذا الملف.

    وأثار السؤال البرلماني تساؤلات حول كيفية التزام الحكومة السويدية بـ “ضمان احترام القانون الدولي وحق تقرير المصير”، فضلا عن طلب توضيحات بشأن موقف ستوكهولم من اتفاقيات الشراكة التجارية والسمكية المبرمة بين الاتحاد الأوروبي والمغرب، على ضوء الاجتهادات القضائية الصادرة عن محكمة العدل الأوروبية بخصوص إدراج الصحراء.

    يأتي هذا الاستدعاء في وقت تعتمد فيه الحكومة السويدية موقفا داعما للمسار الأممي ولحل سياسي واقعي ومتوافق عليه، مع إبداء دعمها لمبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب، باعتبارها إطارا جديا وذا مصداقية لتسوية النزاع، وفق تعبيرها في مناسبات رسمية سابقة.

    كما ينسجم هذا التوجه مع الموقف الأوروبي المُحيَّن، الذي جرى التأكيد عليه خلال انعقاد مجلس الشراكة بين الاتحاد الأوروبي والمملكة المغربية أواخر يناير الماضي، ومع مضامين قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2797، الذي شدد على أولوية الحل السياسي ودعا الأطراف إلى الانخراط البناء في العملية التي ترعاها الأمم المتحدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كوندوري تلتقي بوفد من المستشارين

    هسبريس ـ و.م.ع

    تباحث وفد من مجلس المستشارين مع الرئيسة الجديدة للبرلمان الأنديني، سارة كوندوري، وذلك في أول لقاء رسمي لها عقب انتخابها أول أمس السبت بليما، عاصمة البيرو، خلفا للرئيس المنتهية ولايته غوستافو باتشيكو.

    وذكر بلاغ لمجلس المستشارين أن هذا الوفد الذي ترأسه النائب الأول لرئيس المجلس، وممثله لدى البرلمان الأنديني، عبد القادر سلامة، ضم أيضا أمين المجلس، مصطفى مشارك، وممثل المجلس لدى برلمان أمريكا الوسطى أحمد الخريف، ورئيس قسم العلاقات الخارجية حسن أزرقان.

    وأبرز المصدر ذاته أن سلامة ثمن خلال هذا اللقاء مستوى العلاقات المتميزة التي تجمع البرلمان المغربي بنظيره الأنديني، مؤكدا عزم المجلس الراسخ على توطيد الشراكة مع هذه المؤسسة البرلمانية الإقليمية من أجل خدمة المصالح المشتركة، واستعداده لدعم المشاريع التي أطلقها برلمان الأنديز، ولاسيما في مجالات الحكامة المحلية والإقليمية.

    وفي السياق ذاته أكد النائب الأول لرئيس مجلس المستشارين أن مكانة المغرب والموقع الريادي الذي يحظى به في محيطه الجهوي والإقليمي، تحت قيادة الملك محمد السادس، إلى جانب عراقة تاريخه الحضاري والقيم الراسخة في عقيدته الدبلوماسية، أهلته ليكون الشريك الموثوق والبوابة المتينة للانفتاح على إفريقيا بالنسبة لدول الأنديز ودول أمريكا اللاتينية عامة.

    من جهتها أكدت سارة كوندوري، النائبة البرلمانية عن دولة بوليفيا، أن البرلمان المغربي شكل نموذجا وتجسيدا للمعاني والغايات الحقيقية لانضمام الدول بصفة عضو ملاحظ لدى التكتلات البرلمانية الجهوية والإقليمية، مشيرة إلى أنه “منذ انضمامه في يوليوز 2018 كان حريصا على الحضور والتواصل وتعزيز التعاون المشترك، إلى جانب ما شكله هذا الحضور من أهمية للاستفادة من التجارب الرائدة للمغرب في عدة مجالات”.

    وأبرزت الرئيسة الجديدة للبرلمان الأنديني أهمية التعاون والتنسيق مع مجلس المستشارين في مسار إرساء حوار متعدد الأطراف، ومد جسور التواصل والتعاون مع برلمانات البلدان الإفريقية والعربية، الذي توج بإرساء المنتدى البرلماني جنوب-جنوب.

    وبحسب البلاغ اغتنم أعضاء وفد مجلس المستشارين حضور الرئيس المنتهية ولايته غوستافو باتشيكو في هذا اللقاء من أجل التعبير عن الامتنان والتقدير لما قام به الأخير في مسار تعزيز وتقوية العلاقات بين برلمان المملكة المغربية والبرلمان الأنذيني، القائمة على أساس روح التعاون المثمر، واحترام سيادة الدول ووحدتها الترابية.

    وأشار المصدر ذاته إلى أن هذا التعاون “جسدته الزيارة التي قامت بها الجمعية العامة للبرلاندينو برئاسة باتشيكو بداية الشهر الماضي إلى المغرب، وعقد اجتماع مشترك مع مكتب مجلس المستشارين بمدينة العيون، توجت بتوقيعه إعلانا مشتركا مع رئيس مجلس المستشارين محمد ولد الرشيد”.

    وإثر مشاركته في أشغال الجمعية العامة للبرلمان الأنديني، وفعاليات المؤتمر العالمي للقانون الجماعي المشترك، أقام وفد مجلس المستشارين برئاسة سلامة، بمعية سفير المملكة المغربية بالبيرو وبوليفيا، أمين الشودري، حفل استقبال حضرته شخصيات سياسية تنتمي إلى الدول الخمس الأندينية، منها، بالخصوص، كوندوري، إلى جانب رؤساء سابقين للبرلمان الأنديني (غوستافو باتشيكو عن جمهورية البيرو وكريستينا رييس عن جمهورية الإكوادور)، وشخصيات سياسية واقتصادية بالبيرو.

    كما حضر حفل الاستقبال أعضاء البرلمان الأنديني المشاركون في أشغال الجمعية العامة والممثلون لبلدان البيرو وكولومبيا والشيلي والإكوادور وبوليفيا.

    إقرأ الخبر من مصدره