Étiquette : PAUSE FLOW

  • “Pause Flow” حر

    غادر مغني الراب المغربي جواد أصردي، المعروف فنيا باسم « بوز فلو »، أسوار السجن، ليلة أمس الخميس، وذلك بعدما أمضى شهرا من الاعتقال، على ذمة قضية جنحية.

    وقضت المحكمة الابتدائية بصفرو، ليلة الخميس، في حق الرابور الشهير الذي تم توقيفه شهر نونبر الماضي، بثلاثة أشهر حبسا موقوف التنفيذ، مع تغريمه مبلغ 2000 درهم.

    وتوبع « Pause Flow » بـ »إهانة هيئة منظمة وموظفين عموميين أثناء قيامهم بمهامهم »، استنادا إلى مضامين وردت في بعض أعماله الغنائية، جرى تداولها على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، واعتبرتها النيابة العامة ماسة بالاعتبار الواجب للمؤسسات والموظفين العموميين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ابتدائية صفرو تؤجل النظر في ملف Pause Flow

    أجلت المحكمة الابتدائية بصفرو،  اليوم الخميس، النظر في ملف مغني الراب المغربي جواد أسرادي، المعروف باسم “Pause Flow”، إلى جلسة 18 دجنبر الجاري، لإتاحة الوقت لإعداد الدفاع.

    ويتابع الفنان في حالة اعتقال احتياطي بعد إحالة السجن المحلي لصفرو، رغم أن المحكمة كانت قد قررت منحه السراح المؤقت مقابل كفالة لم يتمكن من دفعها.

    وجاءت متابعة “Pause Flow” على خلفية مقاطع من أغانيه المنشورة على موقع “يوتيوب”، والتي اعتبرت النيابة العامة أنها تتضمن “إهانة هيئة منظمة وإهانة موظفين عموميين أثناء قيامهم بمهامهم”، بالإضافة إلى أغانٍ أخرى مرتبطة بسلسلة احتجاجات جيل زد التي شهدتها البلاد مؤخرا.

    ظهرت المقالة ابتدائية صفرو تؤجل النظر في ملف Pause Flow أولاً على Maroc 24 المغرب 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ابتدائية صفرو تؤجل ملف « Pause Flow » إلى جلسة 18 دجنبر

    أجلت المحكمة الابتدائية لصفرو، اليوم الخميس، ملف مغني الراب المغربي جواد أسرادي المعروف بـ »Pause Flow »، إلى جلسة 18 دجنبر الجاري من أجل إعداد الدفاع.

    ويتابع مغني الراب المذكور في حالة اعتقال احتياطي، بعد إحالته على السجن المحلي لصفرو، رغم قرار المحكمة تمتيعه بالسراح المؤقت مقابل كفالة لم يستطع أن يدفعها.

    وجاءت متابعة الفنان على خلفية مقاطع من أغانيه المنشورة على موقع « يوتيوب »، والتي اعتبرت النيابة العامة أنها تتضمن « إهانة هيئة منظمة وإهانة موظفين عموميين أثناء قيامهم بمهامهم »، وكذلك بسبب أغان أخرى تتعلق بسلسلة احتجاجات لجيل زد التي شهدتها البلاد مؤخرا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تأجيل محاكمة فنان الراب “بوز فلو” إلى 18 دجنبر المقبل

    يوسف مبتهل -صحفي متدرب-

    قرّرت المحكمة الابتدائية بمدينة صفرو، زوال اليوم الخميس تأجيل جلسة محاكمة فنان الراب جواد أسردي، المعروف فنياً بـ “Pause Flow”، إلى تاريخ 18 دجنبر المقبل. وجاء قرار التأجيل بطلب من الدفاع مراعاةً للوضع الصحي للفنان و للإتاحة الفرصة للدفاع لتقديم دفوعاته .

    تعود فصول القضية إلى منتصف شهر نونبر 2025، عندما تم توقيف جواد أسردي على خلفية شكوى تتعلق ببعض أغانيه ومنشوراته على منصات التواصل الاجتماعي. وُجّهت للرابور تهم ثقيلة تتعلق بـ “إهانة هيئة منظمة” و”إهانة موظفين عموميين أثناء أدائهم لمهامهم”، وذلك طبقاً للفصلين 263 و265 من القانون الجنائي المغربي.

    بعد اعتقاله، رفضت المحكمة في البداية طلب دفاعه تمتيع موكله بالسراح المؤقت، ليتم إيداعه السجن المحلي بصفرو. وقد حددت المحكمة جلسة أولى يوم 27 نونبر 2025، والتي شهدت تطوراً بقرار المتابعة في حالة سراح مؤقت مقابل كفالة مالية باهظة بلغت 100 ألف درهم (حوالي 10 ملايين سنتيم مغربي).
    نظراً لعدم قدرة الفنان على دفع هذا المبلغ الكبير، ظل أسردي رهن الاعتقال رغم قرار السراح المشروط بالكفالة.

    خلال جلسة اليوم، طلب فريق الدفاع مهلة إضافية لدراسة ملف القضية وتقديم المرافعات اللازمة، وهو طلب استجابت له الهيئة القضائية. كما أُشير إلى الحالة الصحية للفنان كسبب إضافي للتأجيل، حيث يعاني أسردي، وفقاً لتصريحات محاميه، من ظروف صحية تستلزم الرعاية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السراح المؤقت لمغني الراب « بوز فلو » بكفالة مالية قدرها 10 ملايين

    قررت المحكمة الابتدائية بصفرو، اليوم الخميس، تمتيع مغني الراب جواد أسرادي، المعروف بلقب « بوز فلو/Pause Flow »، بالسراح المؤقت، بعد أن قدمت هيئة دفاعه ملتمساً بذلك واستجابت له هيئة الحكم.

    وحددت المحكمة مبلغ الكفالة المالية في 10 ملايين سنتيم مقابل متابعته في حالة سراح.

    وشهدت الجلسة، في بدايتها، تأجيلاً للنظر في الملف إلى غاية 11 دجنبر 2025، استجابةً لطلب الدفاع من أجل إتمام إعداد الملف، قبل أن تقرر المحكمة لاحقاً الاستجابة لطلب السراح المؤقت.

    ويواجه « بوز فلو »، الذي اعتقل الأسبوع الماضي وأودع السجن المحلي بصفرو، تهم تتعلق بـ »إهانة هيئة منظمة وموظفين عموميين أثناء قيامهم بمهامهم، بقصد المساس بشرفهم والاحترام الواجب لسلطتهم ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صفرو.. متابعة مغني الراب (Pause Flow) في حالة سراح بكفالة 10 ملايين سنتيم

    هبة بريس- صفرو

    أصدرت المحكمة الابتدائية بصفرو اليوم الخميس، قرارًا بمتابعة جواد أسراضي، المعروف فنّيًا باسم “Pause Flow“، في حالة سراح مؤقت بعد دفع كفالة مالية قدرها 10 ملايين سنتيم حسب مصدر “هبة بريس”.

    ويأتي هذا القرار في إطار تعهده بالحضور لجميع الجلسات المقبلة واحترام الإجراءات القضائية المعمول بها.

    وتشير مصادر قانونية إلى أن تمتيع المعني بالأمر بالسراح لا يعني حسم الملف، بل يدخل ضمن المسار الطبيعي للمحاكمة إلى حين صدور الحكم النهائي.

    يشار إلى أن مغني الراب المذكور يتابع بتهم إهانة هيئة منظمة وإهانة موظفين عموميين بأقوال بسبب قيامهم بمهامهم وذلك بقصد المساس بشرفهم أو بشعورهم أو الاحترام الواجب لسلطتهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ملف “بوز فلو”يؤجج الجدل: الشبيبة التقدمية تتهم السلطات بتضييق الحريات الفنية

    العمق المغربي

    أعلنت حركة الشبيبة الديمقراطية التقدمية، التابعة للحزب الاشتراكي الموحد، تضامنها الكامل مع مغني الراب جواد أسرادي، المعروف بـ”بوز فلو”، بعد وضعه رهن الاعتقال وتعميق التحقيق معه بسبب مضامين بعض أغانيه، مع رفض تمتيعه بالسراح المؤقت، معتبرة  أن هذه الواقعة تعكس تراجعا مقلقا في منسوب الحريات العامة وحرية التعبير الفني بالمغرب.

    وقالت الحركة في بيان تضامني، إن اعتقال الرابور الشاب يشكل “مؤشرا جديدا على التضييق الممنهج” على الأصوات المنتقدة، خاصة تلك التي تعبر بجرأة عن قضايا الشباب وهمومهم اليومية، محملة الدولة كامل المسؤولية عن ما وصفته بـ”المس غير المبرر” بحرية التعبير، ومؤكدة أن هذا الحق “دستوري وأصيل ولا يمكن تقييده”، وأنها ترفض اللجوء إلى المتابعات القضائية لتأديب الأصوات الفنية.

    وطالبت الشبيبة الديمقراطية التقدمية، بإطلاق سراح “بوز فلو” فورا ومن دون شروط، ووقف جميع أشكال المتابعة في حقه.

    واعتبرت، أن محاكمة رابور بسبب مضامين أعماله الفنية تأتي في سياق مقاربة أوسع تستهدف النشطاء والمدونين والفاعلين الشبابيين، مشددة على أن تقييد الإبداع ومنع الأصوات الفنية الجريئة لن يُسهم في إخماد نبض الشارع أو إيقاف إرادة الشباب في التعبير عن الواقع و”قول الحقيقة بجرأة”.

    وأثار اعتقال الرابور “بوز فلو” جدلا واسعا داخل الأوساط الفنية، حيث عبر مغني الراب المغربي توفيق حازب، المعروف فنيا بـ“دون بيغ”، عن استيائه من استمرار متابعة واعتقال عدد من مغنيي الراب في قضايا ترتبط بمضامين أغانيهم، معلنا تضامنه مع الرابور “رائد” والرابور“بوز فلو”، بعد صدور حكم في حق الأول بعد مشاركته في احتجاجات “زد” ومتابعة الثاني بتهم تتعلق بالكلمات التي تضمنتها أعماله.

    وقال دون بيغ، إن حرية التعبير حق مكفول بمقتضى الدستور ومن “حق أي شخص أن يعبر عن رأيه ما دام لا يعتدي على أحد أو يلحق ضررا بالغير”، مضيفا أن ما وصفه بـ“اعتقالات مغنيي الراب” أصبحت تتطلب إعادة تقييم ومسؤولية في تحديد الجهة التي تقف وراء هذا التوجه والغاية منه.

    واعتبر دون بيغ، في “ستوري” عبر حسابه على موقع “انستغرام”، أن التركيز على متابعة فنانين بسبب كلمات في أغانيهم “أمر يفتقر للمعقولية” في ظل وجود ملفات أكبر وأولويات أوسع أمام القضاء، مشددا على أنه “لا يمكن أن نعود إلى مرحلة تُفرض فيها وصاية على ما يسمعه المغاربة أو يُملى عليهم نوع الفن المقبول”.

    وأشار ذات المتحدث، إلى أنه بصفته شخصا درس القانون وكان يطمح في السابق إلى أن يصبح قاضيا، يشعر بـ“خجل كبير” إزاء ما وصفه بـ“العبث الذي أصبح يحيط ببعض المتابعات القضائية”.

    وكانت المحكمة الزجرية بالدار البيضاء، قد أدانت مغني الراب حمزة رائد الجمعة الماضية، على خلفية مشاركته في احتجاجات مرتبطة بما يعرف بـ”جيل زد 212”. وحكمت عليه بشهر موقوف التنفيذ وغرامة مالية قدرها 2000 درهم، مع مصادرة هاتفه.

    واعتبرت المحكمة، أن الأفعال المنسوبة إليه تندرج ضمن جنحتي التحريض والتجمهر غير المسلح، استنادا إلى الفصل 299/1 من القانون الجنائي والفصل 21 من ظهير 1958، بعد رفض الدفوع الشكلية لهيئة دفاعه.

    وفي سياق متصل، أجلت المحكمة الابتدائية بصفرو جلسة محاكمة مغني الراب جواد أسرادي، المعروف بـ“Pause Flow”، إلى 27 نونبر الجاري قصد إعداد الدفاع.

    ويتابع “بوز فلو” بتهم “إهانة هيئة منظمة” و”إهانة موظفين عموميين بأقوال وعبارات اعتبرت ماسة بشرفهم وشعورهم والاحترام الواجب لسلطتهم أثناء قيامهم بمهامهم” في مجموعة من أغانيه”.

    وجرى الاستماع إلى المتهم من طرف الفرقة الوطنية للشرطة القضائية قبل إحالته على النيابة العامة، التي قررت متابعته في حالة اعتقال احتياطي، فيما رفضت المحكمة طلب السراح المؤقت المقدم من دفاعه.

    ويعاني أسرادي من أمراض مزمنة تستوجب متابعة طبية، وهو ما أكدت النيابة العامة أنه سيتم مراعاته داخل المؤسسة السجنية. وتمسك دفاعه ببراءته، معتبرا أن ما ورد في الأغاني يندرج في إطار حرية التعبير التي يضمنها الدستور، مؤكدا استعداد موكله لأداء كفالة مالية مقابل متابعته في حالة سراح.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التامني لبنسعيد: كيف تحوّل اعتقال بوز فلو إلى عنوان لـ“تضييق الدولة على الجيل Z”؟

    وجّهت النائبة البرلمانية فاطمة الزهراء التامني عن فدرالية اليسار الديمقراطي سؤالاً كتابياً إلى وزير الشباب والثقافة والتواصل، المهدي بنسعيد، انتقدت فيه ما اعتبرته “ردة حقوقية” تمس الشباب المبدعين والجسم الصحفي في المغرب. وركزت التامني في سؤالها على قضية اعتقال مغني الراب المعروف بـ“Pause Flow”، معتبرة أن الواقعة ليست حادثاً معزولاً، بل “عنواناً لسياسة ترهيب تستهدف الجيل Z وتتعامل مع الإبداع بمنطق جنائي بدل الاحتضان والحوار”.

    وأكدت البرلمانية أن التضييق “امتد ليشمل الصحفيين أيضاً”، من خلال حرمان عدد منهم من بطاقة الصحافة المهنية، معتبرة أن هذه الوثيقة “تحولت في عهد الوزارة من حق قانوني إلى أداة للابتزاز والانتقام وإسكات الأصوات المزعجة”. وأضافت أن موقف الوزارة “الصامت” إزاء سجن المبدعين وسحب بطائق الصحفيين يعكس “عطالة سياسية وتخلياً عن دورها في حماية القطاع”.

    وطلبت التامني من الوزير توضيح أسباب ما وصفته بـ“سياسة النعامة” تجاه فناني الراب والشباب، ومن ضمنهم حالة “Pause Flow”، متسائلة عن مدى مشروعية تحويل بطاقة الصحافة إلى وسيلة “لتصفية الحسابات”، ومطالبة الوزارة بتقديم جواب صريح حول الاتهامات الموجهة إليها بالتواطؤ في “تطويق الجسم الإعلامي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التامني : اعتقال “بوز فلو” استهداف ممنهج لجيل الشباب

    وجهت النائبة البرلمانية عن فيدرالية اليسار الديمقراطي، فاطمة التامني، انتقادات شديدة لوزير الشباب والثقافة والتواصل، المهدي بنسعيد، على خلفية اعتقال مغني الراب “Pause Flow”، وما رافق ذلك من تضييق على الصحافيين.

    واعتبرت التامني، في سؤال كتابي توصل موقع “بديل.أنفو” بنسخة منه، أن اعتقال “الرابور” الشاب ليس مجرد حادثة عابرة، بل هو عنوان لـ”سياسة ترهيب” تستهدف “الجيل Z”، وتتعامل مع الإبداع الرقمي والفني بمنطق جنائي صرف، بدل الاحتضان والحوار.

    ووصفت البرلمانية تعاطي الوزارة مع هذا الملف بـ”سياسة النعامة”، متسائلة باستنكار عما إذا كان السجن قد أصبح هو “البديل الوحيد” لدى الحكومة عن سياساتها الثقافية “الفاشلة”.

    وفي الشق المتعلق بالإعلام، انتقدت التامني بشدة ما أسمته بـ”مجزرة” سحب بطائق الصحافة، معتبرة أن هذه الوثيقة المهنية تحولت في عهد الوزارة الحالية من حق مكتسب إلى “أداة للانتقام وتصفية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دون بيغ: ملاحقة فنانين بسبب أغانيهم تنقصها المعقولية وتستوجب التغيير

    زينب شكري

    عبر مغني الراب المغربي توفيق حازب، المعروف فنيا بـ“دون بيغ”، عن استيائه من استمرار متابعة واعتقال عدد من مغنيي الراب في قضايا ترتبط بمضامين أغانيهم، معلنا تضامنه مع الرابور “رائد” والرابور“بوز فلو”، بعد صدور حكم في حق الأول بعد مشاركته في احتجاجات “زد” ومتابعة الثاني بتهم تتعلق بالكلمات التي تضمنتها أعماله.

    وقال دون بيغ، إن حرية التعبير حق مكفول بمقتضى الدستور ومن “حق أي شخص أن يعبر عن رأيه ما دام لا يعتدي على أحد أو يلحق ضررا بالغير”، مضيفا أن ما وصفه بـ“اعتقالات مغنيي الراب” أصبحت تتطلب إعادة تقييم ومسؤولية في تحديد الجهة التي تقف وراء هذا التوجه والغاية منه.

    واعتبر دون بيغ، في “ستوري” عبر حسابه على موقع “انستغرام”، أن التركيز على متابعة فنانين بسبب كلمات في أغانيهم “أمر يفتقر للمعقولية” في ظل وجود ملفات أكبر وأولويات أوسع أمام القضاء، مشددا على أنه “لا يمكن أن نعود إلى مرحلة تُفرض فيها وصاية على ما يسمعه المغاربة أو يُملى عليهم نوع الفن المقبول”.

    وأشار  ذات المتحدث، إلى أنه بصفته شخصا درس القانون وكان يطمح في السابق إلى أن يصبح قاضيا، يشعر بـ“خجل كبير” إزاء ما وصفه بـ“العبث الذي أصبح يحيط ببعض المتابعات القضائية”.

    وكانت المحكمة الزجرية بالدار البيضاء، قد أدانت مغني الراب حمزة رائد الجمعة الماضية، على خلفية مشاركته في احتجاجات مرتبطة بما يعرف بـ”جيل زد 212”. وحكمت عليه بشهر موقوف التنفيذ وغرامة مالية قدرها 2000 درهم، مع مصادرة هاتفه.

    واعتبرت المحكمة، أن الأفعال المنسوبة إليه تندرج ضمن جنحتي التحريض والتجمهر غير المسلح، استنادا إلى الفصل 299/1 من القانون الجنائي والفصل 21 من ظهير 1958، بعد رفض الدفوع الشكلية لهيئة دفاعه.

    وفي سياق متصل، أجلت المحكمة الابتدائية بصفرو جلسة محاكمة مغني الراب جواد أسرادي، المعروف بـ“Pause Flow”، إلى 27 نونبر الجاري قصد إعداد الدفاع.

    ويتابع “بوز فلو” بتهم “إهانة هيئة منظمة” و”إهانة موظفين عموميين بأقوال وعبارات اعتبرت ماسة بشرفهم وشعورهم والاحترام الواجب لسلطتهم أثناء قيامهم بمهامهم” في مجموعة من أغانيه”.

    وجرى الاستماع إلى المتهم من طرف الفرقة الوطنية للشرطة القضائية قبل إحالته على النيابة العامة، التي قررت متابعته في حالة اعتقال احتياطي، فيما رفضت المحكمة طلب السراح المؤقت المقدم من دفاعه.

    ويعاني أسرادي من أمراض مزمنة تستوجب متابعة طبية، وهو ما أكدت النيابة العامة أنه سيتم مراعاته داخل المؤسسة السجنية. وتمسك دفاعه ببراءته، معتبرا أن ما ورد في الأغاني يندرج في إطار حرية التعبير التي يضمنها الدستور، مؤكدا استعداد موكله لأداء كفالة مالية مقابل متابعته في حالة سراح.

    إقرأ الخبر من مصدره