Étiquette : perplexity

  • الذكاء الاصطناعي يغيّر قواعد التسويق.. شركات جديدة تقيس ظهور العلامات داخل ChatGPT

    يشهد عالم التسويق الرقمي تحولاً سريعاً مع توسع الاعتماد على محركات البحث وروبوتات المحادثة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، إذ لم يعد ظهور العلامة التجارية في نتائج غوغل وحده كافياً، بعدما أصبح المستهلكون يطرحون أسئلتهم مباشرة على أدوات مثل ChatGPT وGemini وPerplexity. وفي هذا السياق، بدأت شركات ناشئة في بناء أدوات جديدة تساعد المؤسسات على معرفة ما إذا كانت منتجاتها تظهر داخل إجابات الذكاء الاصطناعي أم تختفي من المشهد الرقمي الجديد.

    ومن أبرز هذه الشركات Peec AI، وهي شركة ناشئة مقرها برلين، تجاوزت مؤخراً حاجز 10 ملايين دولار من الإيرادات السنوية المتكررة، وفق بيانات داخلية اطلع عليها موقع TechCrunch. ويأتي هذا النمو بعد ستة أشهر فقط من جمع الشركة 21 مليون دولار في جولة تمويل من الفئة “A”، عندما كانت إيراداتها السنوية المتكررة تتجاوز 4 ملايين دولار، ما يعكس سرعة توسع الطلب على أدوات قياس الظهور داخل إجابات الذكاء الاصطناعي.

    وتعمل Peec AI بطريقة تشبه لوحات تتبع تحسين محركات البحث التقليدية، لكنها مخصصة لما يعرف باسم Generative Engine Optimization أو تحسين الظهور داخل محركات الذكاء الاصطناعي. فبدلاً من قياس ترتيب الموقع في صفحة نتائج البحث، تعرض المنصة ما إذا كانت العلامة التجارية تظهر عند طرح أسئلة محددة داخل روبوتات المحادثة، وكيف يتم تقديمها للمستخدمين، ومن هم المنافسون الذين يظهرون في الإجابات نفسها.

    ويعكس صعود هذا النوع من الأدوات تغيراً عميقاً في أولويات المسوقين، فالشركات لم تعد تكتفي بمتابعة الزيارات والنقرات والكلمات المفتاحية، بل باتت تراقب حضورها داخل الإجابات التي قد يعتمد عليها المستهلك لاتخاذ قرار الشراء. وبينما يرى خبراء أن هذا السوق لا يزال في بدايته، فإن النمو السريع لشركات مثل Peec AI يشير إلى أن “الظهور داخل الذكاء الاصطناعي” قد يصبح قريباً بنداً ثابتاً في ميزانيات التسويق الرقمي، تماماً كما حدث سابقاً مع تحسين محركات البحث والإعلانات المدفوعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نماذج الذكاء الاصطناعي الصينية تتمكن من اختراق سوق الولايات المتحدة


    هسبريس – أ.ف.ب

    في خضم منافسة حادة بين الولايات المتحدة والصين حول الذكاء الاصطناعي، تشق التكنولوجيا الصينية طريقها بهدوء إلى السوق الأمريكية.

    فعلى الرغم من التوترات الجيوسياسية الكبيرة، تستقطب نماذج الذكاء الاصطناعي الصينية مفتوحة المصدر عددا متزايدا من المبرمجين والشركات في الولايات المتحدة.

    تختلف هذه النماذج عن نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدية المغلقة التي أصبحت معروفة على نطاق واسع، مثل ChatGPT الذي طورته شركة OpenAI أو Gemini من غوغل، والتي تُحاط آليات عملها الداخلية بحماية مشددة.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    في المقابل، تسمح النماذج المفتوحة المصدر التي طرحتها شركات صينية منافسة، من Alibaba إلى DeepSeek، للمبرمجين بتخصيص أجزاء من البرنامج بما يتناسب مع احتياجاتهم.

    عالميا، ارتفع استخدام النماذج المفتوحة المصممة في الصين من 1,2 في المائة فقط في أواخر عام 2024 إلى ما يقرب من 30 في المائة في غشت 2025، وفقا لتقرير نشرته مؤخرا منصة المطورين OpenRouter وشركة رأس المال الاستثماري الأمريكية Andreessen Horowitz.

    وقال وانغ وين، عميد معهد تشونغيانغ للدراسات المالية بجامعة رنمين الصينية، لوكالة فرانس برس، إن “نماذج المصادر المفتوحة الصينية رخيصة، بل مجانية في بعض الحالات، وتعمل بكفاءة عالية”.

    وأوضح أحد رواد الأعمال الأمريكيين، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، أن شركته توفر 400 ألف دولار سنويا باستخدام نماذج كوين Qwen للذكاء الاصطناعي من شركة علي بابا بدلا من النماذج المغلقة.

    وأضاف رائد الأعمال: “إذا كنت بحاجة إلى إمكانيات متطورة، فستعود إلى أوبن إيْه آي أو أنثروبيك أو غوغل؛ لكن معظم التطبيقات لا تحتاج إلى ذلك”.

    تستخدم شركة إنفيديا الأمريكية العملاقة في مجال تصنيع الرقائق، وشركة Perplexity المتخصصة في الذكاء الاصطناعي، وجامعة ستانفورد في كاليفورنيا، نماذج كوين في بعض أعمالها.

    صدمة ديبسيك

    أحدث طرح ديبسيك في يناير 2025 نموذج اللغة الكبير عالي الأداء ومنخفض التكلفة ومفتوح المصدر آر آي R1تغييرا جذريا، بعد أن كان الاعتقاد السائد بأن أفضل تقنيات الذكاء الاصطناعي لا بد أن تأتي من شركات أمريكية عملاقة.

    كانت تلك بمثابة لحظة أدركت فيها الولايات المتحدة أن عليها أن تعيد النظر في تقييمها لقدرات الصين التي تخوض معها معركة شرسة للسيطرة على تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي.

    تحظى نماذج الذكاء الاصطناعي، التي صممتها شركتا  MiniMax و Z.ai الصينيتان، بشعبية واسعة في الخارج. وقد دخلت الصين، حاليا، مضمار تطوير برامج الذكاء الاصطناعي المساعِدة؛ وهي برامج تستخدم روبوتات الدردشة لإنجاز مهام عبر الإنترنت، مثل شراء التذاكر أو إضافة المواعيد والفعاليات إلى التقويم.

    وتُعتبر النماذج سهلة الاستخدام ومفتوحة المصدر، مثل أحدث إصدار من نموذج Kimi K2 طرحته شركة Moonshot AI الناشئة في نونبر، بمثابة الأفق الجديد في ثورة الذكاء الاصطناعي التوليدي.

    وتُدرك الحكومة الأمريكية إمكانات البرمجيات مفتوحة المصدر. ففي يوليوز الماضي أصدرت إدارة ترامب “خطة عمل الذكاء الاصطناعي” التي نصت على أن أمريكا بحاجة إلى “نماذج مفتوحة رائدة قائمة على القيم الأميركية”. وأشارت الخطة إلى أن هذه النماذج يُمكن أن تُصبح معايير عالمية.

    لكن الشركات الأمريكية تسلك، حتى الآن، مسارا معاكسا؛ فشركة Meta ، التي قادت جهود الولايات المتحدة في مجال البرمجيات مفتوحة المصدر من خلال نماذج Llama، تُركز، الآن، على الذكاء الاصطناعي مغلق المصدر.

    مع ذلك، طرحت أوبن إيْه أي هذا الصيف، تحت ضغوط للعودة إلى انطلاقتها الأصلية بصفتها مؤسسة غير ربحية، نموذجين وصفتهما بأنهما “مفتوحا الوزن”؛ وهذا يعني أنهما أقل قابلية للتعديل بقليل من النماذج مفتوحة المصدر.

    “بناء الثقة”

    من بين الشركات الغربية الكبرى، تُعد شركة Mistral الفرنسية الوحيدة التي ما زالت تعتمد على البرمجيات مفتوحة المصدر؛ لكنها متأخرة كثيرا عن ديبسيك وكوين في عدد مستخدميها.

    وقال رائد الأعمال الأمريكي، الذي يستخدم كوين، إن “عروض البرمجيات الغربية مفتوحة المصدر ليست جذابة بالقدر الكافي”.

    شجعت الحكومة الصينية تقنية الذكاء الاصطناعي مفتوحة المصدر، على الرغم من أنها بغالبيتها لا توفر عائدات كافية.

    وصرح مارك بارتون، كبير مسؤولي التكنولوجيا في OMNIUX، بأنه يُفكر في استخدام كوين، لكن بعض عملائه قد لا يشعرون بالراحة تجاه فكرة التعامل مع الذكاء الاصطناعي الصيني، حتى في مهام مُحددة.

    قال بارتون لوكالة فرانس برس إنه بالنظر إلى موقف الإدارة الأميركية الحالية من شركات التكنولوجيا الصينية، ما زالت المخاطر قائمة. وأوضح “لا نرغب في الاعتماد كليا على مزود نموذج واحد، خاصة إذا كان لا يتماشى مع الأفكار الغربية… ونحن لا نريد أن نقع في الفخ في حال تعرضت شركة علي بابا لعقوبات مثلا أو حُظر استخدامها فعليا”.

    لكن بول تريولو، الشريك في مجموعة DGA-Albright Stonebridge، يرى أنه لا توجد “مشكلات جوهرية” تتعلق بأمن البيانات، وأوضح: “يمكن للشركات اختيار استخدام النماذج والبناء عليها… من دون أية صلة بالصين”.

    وبالفعل، أشارت دراسة حديثة لباحثين من جامعة ستانفورد إلى أن “طبيعة إصدارات النماذج المفتوحة تُتيح مراجعة معمقة” للتكنولوجيا.

    وأعرب غاو فاي، كبير مسؤولي التكنولوجيا في منصة BOK Health الصينية للذكاء الاصطناعي المتخصصة في مجال الصحة، عن تأييده لذلك بقوله: “إن شفافية ومشاركة المصادر المفتوحة هما أفضل السبل لبناء الثقة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • «Perplexity Patents» يبسّط البحث عن البراءات… وبنسخة تجريبية مجانية للجميع

    أطلقت شركة Perplexity أداةً جديدة للبحث في براءات الاختراع تتيح الاستعلام بلغة طبيعية بدل الاعتماد على سلاسلٍ معقّدة من الكلمات المفتاحية، مع عرض ملخصات توليدية لكل وثيقة ومجموعة نتائج أوسع تربط المصطلحات القريبة دلاليًا (مثل «أجهزة تتبّع اللياقة» و«أساور النشاط»). الأداة متاحة عالميًا في نسخةٍ تجريبية مجانية، فيما يحصل مشتركو Pro وMax على حصص استخدام أكبر وخيارات ضبط متقدمة. 

    وتؤكد Perplexity أنّ «وكيل البحث» الجديد يتجاوز التطابق الحرفي ليكشف سوابق فنية مُمكنة، إذ يُظهر نتائج تحت مسميات مترادفة ويستكشف مصادر غير براءات الاختراع مثل الأوراق الأكاديمية ومستودعات البرمجيات والمدونات التقنية؛ ما يمنح الباحثين والمهندسين وصنّاع القرار رؤيةً أوسع لحالة التقنية والمشهد البرائي. 

    وأشارت تقارير تقنية إلى أن الإطلاق يستهدف «دمقرطة» استخبارات الملكية الفكرية عبر واجهة سؤال وجواب مباشرة وروابط إلى الوثائق الأصلية، مع عارضٍ مدمج يسهّل تصفح النصوص. وتلفت المراجعات الأولى إلى أنّ التجربة تقلّل العتبة أمام غير المتخصصين وتسرّع التقييم الأولي للمطابقة والجدّة التقنية. 

    وبحسب تغطية إعلامية، جاءت استفسارات أمثلة الاستخدام على شاكلة: «هل توجد براءات لاستخدام الذكاء الاصطناعي في تعلّم اللغة؟» أو «البراءات الرئيسية في الحوسبة الكمومية منذ 2024؟»، لتعود الأداة بمجموعات براءات ذات صلة وملخصات موجزة، مع مطالباتٍ مبكرة من المستخدمين بتوسيع قدرات البحث إلى ما بعد نطاق «السوابق الفنية» فقط. 

    ويضع هذا التوجّه Perplexity في سباقٍ متسارع لابتكار أدوات بحث ذكية لقطاع الملكية الفكرية، حيث تراهن الشركة على أن اللغة الطبيعية وتلخيص المستندات والربط الدلالي قادرة على تقليص زمن المسح الأوّلي للبراءات وتمهيد قراراتٍ أسرع وأكثر استنادةً إلى الأدلة. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أوبن إيه آي » تطلق متصفح « أطلس » الذكي لمنافسة « غوغل كروم

    أعلنت شركة « أوبن إيه آي » المطوّرة لبرنامج « شات جي بي تي »، الثلاثاء، عن إطلاق متصفحها الجديد « أطلس » (Atlas) المزود بقدرات متقدمة في مجال الذكاء الاصطناعي، في خطوة تُعد أول منافسة مباشرة لـ « غوغل كروم » في عالم المتصفحات الذكية.

    وقال الرئيس التنفيذي للشركة سام ألتمان خلال بث مباشر إن « أطلس » هو متصفح إلكتروني يعمل بالذكاء الاصطناعي صُمم بالاعتماد على تقنيات « شات جي بي تي »، مشيراً إلى أنه سيكون متاحاً في البداية حصرياً للأجهزة العاملة بنظام « ماك أو إس » (macOS) من شركة آبل.

    ويمتاز المتصفح الجديد بدمج « شات جي بي تي » في شريط جانبي تفاعلي يتيح للمستخدم الحصول على مساعدة فورية أثناء التصفح، إذ يستطيع الذكاء الاصطناعي تحليل محتوى الصفحات وتقديم إجابات أو تلخيصات أو اقتراحات من دون الحاجة إلى النسخ واللصق بين علامات التبويب. كما يمكنه التحكم بالمؤشر (cursor) وتنفيذ مهام عملية مثل حجز الرحلات وملء الاستمارات وتحرير المستندات.

    وتتشابه بعض ميزات « أطلس » مع خصائص متصفحات منافسة مثل « مايكروسوفت إيدج » و** »كوميت »** من شركة « بيربليكسيتي » (Perplexity)، غير أن « أوبن إيه آي » تؤكد أن التميز الحقيقي يكمن في تكامله الكامل مع نموذجها التوليدي الأقوى في العالم، والذي يجذب حالياً أكثر من 800 مليون مستخدم أسبوعياً.

    وأدى نشر الشركة مقطعاً ترويجياً قصيراً للمتصفح قبل الإعلان الرسمي بساعتين إلى انخفاض فوري بأكثر من 3% في أسهم « ألفابت »، الشركة الأم لغوغل، ما يعكس القلق المتزايد من المنافسة الجديدة في سوق البحث والتصفح.

    ويأتي إطلاق « أطلس » بعد أشهر من المعركة القانونية بين « غوغل » والحكومة الأمريكية بشأن احتكار سوق المتصفحات، والتي انتهت بانتصار « ألفابت ». أما « أوبن إيه آي »، فتسعى من خلال منتجها الجديد إلى تعزيز موقعها في سباق الذكاء الاصطناعي، في مواجهة عملاق البحث الذي يعمل بدوره على دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي بعمق أكبر في منتجاته الرقمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميتا تحظر « ChatGPT » و »Perplexity » من « واتساب » وتحتكر تجربة الذكاء الاصطناعي داخل منصتها

    في خطوة مثيرة تعكس احتدام المنافسة في سوق الذكاء الاصطناعي، أعلنت شركة « ميتا » المالكة لتطبيق « واتساب » عن تحديث جذري في سياسات الاستخدام، يقضي بحظر جميع روبوتات الدردشة الذكية متعددة الأغراض على المنصة اعتباراً من 15 يناير 2026، في إجراء سيُحدث تحولاً كبيراً في طريقة استخدام التطبيق.

    ووفقاً لتقرير نشرته صحيفة « جلف نيوز »، فإن السياسات الجديدة ستمنع نماذج الذكاء الاصطناعي المستقلة مثل ChatGPT وPerplexity وLuzia وPoke من العمل على واتساب بعد التاريخ المحدد، حيث أوضحت الشركة أن المنصة مخصصة حصرياً للتطبيقات التجارية التي تقدم خدمات العملاء، والحجوزات، والتحقق من الهوية، وليس لروبوتات الدردشة المفتوحة التي تتيح تفاعلاً عاماً مع المستخدمين.

    وأشارت « ميتا » إلى أن روبوتات الدردشة المستقلة تُحدث ضغطاً متزايداً على البنية التحتية لخوادم واتساب، وتؤثر على نموذج تحقيق الدخل الخاص بالشركة. كما أكدت أن أدوات الذكاء الاصطناعي يمكن أن تُستخدم فقط ضمن خدمات تجارية أو مؤسسية أوسع، وليس كمنتجات قائمة بذاتها.

    وبموجب هذه السياسة الجديدة، سيُسمح فقط لمساعد الشركة الداخلي « Meta AI » بالتفاعل العام داخل واتساب، في خطوة تُبرز رغبة « ميتا » في احتكار تجربة الذكاء الاصطناعي داخل منظومتها الرقمية وتعزيز التكامل بين تطبيقاتها المختلفة. وصرّح متحدث باسم الشركة لموقع « تيك كرانش » بأن حجم الرسائل المدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي « يتزايد بسرعة تفوق قدرة البنية التحتية الحالية على استيعابه ».

    ويرى محللون أن القرار يحمل أبعاداً تنافسية واضحة، إذ يأتي ضمن سباق السيطرة على سوق الذكاء الاصطناعي بين الشركات التقنية الكبرى، خصوصاً بعدما بدأت « ميتا » منذ مطلع العام تطوير مختبرات الذكاء الفائق (Superintelligence Labs) واستقطاب خبراء من شركات منافسة مثل OpenAI.

    ومع دخول الحظر حيّز التنفيذ مطلع عام 2026، ستُجبر الشركات التي تعتمد على روبوتات المحادثة عبر واتساب على الانتقال إلى منصات بديلة أو تكييف خدماتها لتناسب الاستخدام التجاري فقط. ويتوقع الخبراء أن يلاحظ المستخدمون خلال الأشهر المقبلة تراجعاً تدريجياً في توافر روبوتات الذكاء الاصطناعي المستقلة على التطبيق، مع احتفاظ « ميتا » بالسيطرة الكاملة على التجربة الذكية داخل منصاتها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة: متصفحات الذكاء الاصطناعي تسرب بيانات شخصية

    أظهرت دراسة حديثة أن متصفحات الذكاء الاصطناعي الشائعة يمكنها جمع بيانات حساسة، مثل المعلومات المصرفية والسجلات المدرسية وحتى أرقام الضرائب، من مواقع إلكترونية خاصة ،وافادت الدراسة – حسبما ذكرت شبكة « يورونيوز » الاخبارية في نشرتها الفرنسية اليوم الأربعاء بأن متصفحات الذكاء الاصطناعي تتبع بيانات المستخدمين الحساسة وتشاركها، بما في ذلك السجلات الطبية وأرقام الضمان الاجتماعي .

    وقام باحثون بريطانيون وإيطاليون باختبار عشرة من أشهر متصفحات الويب المدعومة بالذكاء الاصطناعي، بما في ذلك « شات جي بي تي – ChatGPT » من « أوبن إيه آي- OpenAI » و »كوبايلوت Copilot » من مايكروسوفت و ميرلين إيه آي، وهو امتداد لمتصفح « كروم » من جوجل، على مهام عامة مثل التسوق عبر الإنترنت، وكذلك على مواقع الويب الخاصة مثل بوابة الصحة التابعة للجامعة.

    واكتشف الباحثون أن جميع برامج المساعدة، باستثناء « بيربليكسيتي إيه آي – Perplexity AI »، أظهرت مؤشرات على جمع هذه البيانات واستخدامها لإنشاء ملفات تعريف للمستخدمين أو تخصيص خدمات الذكاء الاصطناعي الخاصة بهم، مما قد ينتهك قوانين الخصوصية.

    من جانبها، صرحت « آنا ماريا ماندالاري » المؤلفة الرئيسية للدراسة والأستاذة المساعدة في جامعة كلية /لندن/ في بيان أن « برامج مساعدة الملاحة الاصطناعية هذه تتمتع بوصول غير مسبوق إلى سلوك المستخدمين على الإنترنت في جوانب من حياتهم الإلكترونية ينبغي أن تبقى خاصة » ، وأضافت أنه « على الرغم من سهولة استخدامها، إلا أن نتائجنا تظهر أنها غالبا ما تكون على حساب خصوصية المستخدمين وأحيانا تنتهك قوانين الخصوصية أو شروط خدمة الشركة » ،وتعد المتصفحات الذكية أدوات « تعزز » البحث على الويب من خلال ميزات مثل الملخصات ومساعدة البحث، وفقا للدراسة.

    وفي الدراسة، دخل الباحثون إلى بوابات خاصة، ثم طرحوا على مساعدي الذكاء الاصطناعي أسئلة مثل « ما هو الغرض من الزيارة الطبية الحالية؟ » لمعرفة ما إذا كان المتصفح يخزن بيانات حول هذا النشاط.

    وخلال المهام العامة والخاصة، فك الباحثون حركة البيانات بين متصفحات الذكاء الاصطناعي وخوادمها وأدوات التتبع الأخرى عبر الإنترنت لمعرفة وجهة المعلومات في الوقت الفعلي. وواصلت بعض الأدوات، مثل مساعد الذكاء الاصطناعي الخاص بـ « ميرلين Merlin » و »سايدر »، تسجيل النشاط عند دخول المستخدمين إلى المساحات الخاصة.

    وهذا يعني أن العديد من المساعدين « نقلوا محتوى صفحة الويب بالكامل » إلى خوادمهم – أي أي محتوى مرئي على الشاشة. وفي حالة « ميرلين Merlin »، سجل المساعد أيضا معلومات المستخدمين المصرفية عبر الإنترنت، وسجلاتهم المدرسية والطبية، ورقم الضمان الاجتماعي المدخل على موقع ضريبي أمريكي.

    وشاركت إضافات أخرى، مثل « سايدر Sider » و »تينا مايند TinaMind »، التوجيهات التي يدخلها المستخدم وأي معلومات تعريف شخصية، بما في ذلك عنوان بروتوكول الإنترنت « آي بي » (IP) الخاص بجهاز الكمبيوتر، مع « جوجل أناليتيكس » (Google Analytics) ووجدت الدراسة أن هذا يمكن من « التتبع عبر المواقع واستهداف الإعلانات » ،وعلى متصفحات جوجل، وكوبايلوت، ومونيكا، وسيدر، افترض مساعد « شات جي بي تي » عمر المستخدم وجنسه ودخله واهتماماته واستخدم هذه المعلومات لتخصيص الردود عبر جلسات تصفح متعددة.

    وفي حالة « كوبيلوت »، خزن سجل المحادثات بالكامل في خلفية المتصفح، مما أشار للباحثين إلى أن « هذه السجلات تبقى طوال جلسات التصفح » ،ووفقا لـ « آنا ماريا ماندالاري »، تظهر هذه النتائج أنه « لا توجد طريقة لمعرفة ما يحدث لبيانات تصفحك بعد جمعها ».

    وأجريت الدراسة في الولايات المتحدة، وتزعم أن مساعدي الذكاء الاصطناعي ينتهكون قوانين الخصوصية الأمريكية التي تتعامل مع المعلومات الصحية ،وقال الباحثون إن المتصفحات من المحتمل أيضا أن تنتهك قواعد الاتحاد الأوروبي مثل اللائحة العامة لحماية البيانات (GDPR)، التي تحكم كيفية استخدام البيانات الشخصية أو مشاركتها ،وتفاجئ هذه النتائج مستخدمي متصفحات الويب المدعمة بالذكاء الاصطناعي، حتى لو كانوا ملمين بالتفاصيل الدقيقة.

    وفي سياسة الخصوصية الخاصة بالاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة، تصرح شركة « ميرلين Merlin » بأنها تجمع بيانات مثل الأسماء، ومعلومات الاتصال، ومعرفات الحسابات، وسجل المعاملات، ومعلومات الدفع، كما تجمع البيانات الشخصية من خلال الطلبات التي يدخلها المستخدمون في النظام أو الاستبيانات التي ترسلها المنصة ،واضافت الشركة أن هذه البيانات تستخدم لتخصيص تجربة مستخدمي متصفح الذكاء الاصطناعي، وإرسال الإشعارات، وتقديم دعم المستخدم، كما يمكن استخدامها للرد على الطلبات القانونية.

    اقرأايضا :اكتشاف السرطان من صوتك خلال سنوات بفضل الذكاء الاصطناعي

    وتنص صفحة الخصوصية الخاصة بشركة « سايدر Sider » على أنها تجمع البيانات نفسها وتستخدمها للأغراض نفسها، ولكنها تضيف أنه يمكن تحليلها « لفهم سلوك المستخدم بشكل أفضل » وإجراء أبحاث حول الميزات أو المنتجات أو الخدمات الجديدة ،واشارت الشركة إلى أنها قد تشارك المعلومات الشخصية، ولكنها لا تبيعها لأطراف ثالثة مثل جوجل أو « كلاودفلير Cloudflare » أو مايكروسوفت Microsoft. 

    واضافت السياسة أن هؤلاء المزودين يساعدون « سايدر » في تشغيل خدماتها، وهم « ملزمون تعاقديا بحماية المعلومات الشخصية ».

    وفي حالة شات جي بي تي « ، تنص سياسة الخصوصية الخاصة بشركة « أوبن إيه آي » على استضافة بيانات المستخدمين في الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة على خوادم بيانات تقع خارج المنطقة، مع ضمان الحقوق نفسها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صفقة خيالية.. Perplexity تعرض شراء « كروم » بمليارات الدولارات

    قدمت شركة Perplexity AI عرضاً مثيراً للاستحواذ على متصفح « كروم » التابع لشركة غوغل، بقيمة 34.5 مليار دولار، في خطوة قد تمنحها فرصة الوصول إلى أكثر من ثلاثة مليارات مستخدم حول العالم، وبالتالي تعزيز موقعها في سباق البحث بالذكاء الاصطناعي.

    وجاء هذا التحرك بعد أن اشتهرت Perplexity، التي يقودها أرافيند سرينيفاس، بطرح مقترحات جريئة سبق أن شملت عرض اندماج مع تطبيق تيك توك في الولايات المتحدة مطلع العام، في محاولة لتهدئة المخاوف الأمريكية من الملكية الصينية للتطبيق الشهير.

    وتزامن العرض مع استمرار وزارة العدل الأمريكية في مساعيها لتصفية « كروم » ضمن تسوية قضية مكافحة الاحتكار ضد غوغل، في حين لم تعرض الأخيرة المتصفح للبيع ولم ترد على طلبات التعليق، مؤكدة نيتها الطعن على حكم قضائي سابق اتهمها باحتكار البحث على الإنترنت.

    وأثارت صفقة Perplexity تساؤلات حول التمويل، إذ لم تكشف الشركة بعد عن خطتها لتأمين المبلغ، رغم أنها جمعت خلال ثلاث سنوات نحو مليار دولار من مستثمرين كبار مثل « إنفيديا » و »سوفت بنك » اليابانية، وبلغت قيمتها السوقية الأخيرة 14 مليار دولار فقط.

    وأشار مصدر مطلع إلى أن صناديق استثمار عديدة أبدت استعدادها لتمويل الصفقة بالكامل، دون الإفصاح عن أسمائها، ما يفتح الباب أمام مفاوضات معقدة قد تغير ملامح صناعة المتصفحات والبحث على الإنترنت إذا تم إتمامها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غوغل تواجه خطر التراجع أمام صعود بيربلكسيتي وتشات جي بي تي

    واشنطن – المغرب اليوم

    لأكثر من عقدين، كان « ابحث عنه في غوغل » اختصارًا للعثور على أي شيء عبر الإنترنت، مما سمح لغوغل، الشركة التقنية التي تأسست عام 1998، ببناء إمبراطورية بقيمة 2 تريليون دولار مبنية على الروابط الزرقاء.

    لكن إصدار « تشات جي بي تي » في نوفمبر 2022 أحدث تحولًا جذريًا، ولا تزال آثاره ملموسة.

    وتُقدم أدوات الدردشة من « أوبن إيه آي » وشركة ناشئة تُدعى « بيربليكستي » Perplexity إجابات جاهزة بدلًا من قائمة مواقع الويب، مما يشجع المستخدمين وبعض شركات التكنولوجيا الكبرى على إعادة التفكير في أي رمز يظهر الآن على الشاشة الرئيسية.

    في الواقع، اجتذبت بيربليكستي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير: Gemini يتصدر قائمة روبوتات الذكاء الاصطناعي في جمع البيانات

    رغم استمرار ChatGPT في تصدر قائمة أدوات الذكاء الاصطناعي من حيث عدد المستخدمين، إلا أن تقريرًا حديثًا من شركة الأمن السيبراني « Surfshark » سلط الضوء على جانب آخر بالغ الأهمية: كمية ونوع البيانات التي تجمعها هذه الأدوات من المستخدمين، وذلك استنادًا إلى بيانات متجر تطبيقات Apple حتى 18 فبراير 2025.

    وبحسب التقرير، جاء روبوت Gemini المطوّر من شركة Google في المرتبة الأولى من حيث عدد أنواع البيانات التي يجمعها، والتي بلغت 22 نوعًا موزعة على 10 فئات مختلفة، منها معلومات حساسة كالموقع الجغرافي وسجل التصفح ومحتوى المستخدم، وحتى الوصول إلى جهات الاتصال، وهي بيانات لم يتم رصد جمعها بهذا الشكل لدى بقية الأدوات.

    واحتل روبوت Claude المرتبة الثانية بجمعه 13 نوعًا من البيانات، تليه أداة Copilot من مايكروسوفت بـ12 نوعًا. أما ChatGPT، الذي يحظى بشعبية واسعة، فحل في مرتبة وسطى بجمعه 10 أنواع، متساويًا مع Perplexity، بينما جاء Grok في المرتبة الأخيرة بجمعه 7 أنواع فقط، ما يجعله الأقل من حيث جمع البيانات بين الأدوات المشمولة في التقرير.

    ولاحظ التقرير أن جميع الأدوات تقريبًا تجمع بيانات تشخيصية لأغراض تحسين الأداء، إلا أن بعض الأدوات مثل Gemini وPerplexity تذهب أبعد من ذلك، بجمع بيانات عن عمليات الشراء داخل التطبيقات. كما أشار إلى أن غالبية هذه الروبوتات — باستثناء Grok وPerplexity — تقوم بجمع محتوى المستخدم، وهو من أكثر أنواع البيانات حساسية.

    وتطرح هذه المعطيات تساؤلات جدية حول معايير الخصوصية، وضرورة توفير شفافية أكبر من قِبل مطوري أدوات الذكاء الاصطناعي، خصوصًا مع تزايد اعتماد المستخدمين عليها في حياتهم اليومية. ويؤكد التقرير على أهمية الموازنة بين الابتكار وحماية البيانات، لضمان ثقة المستخدمين واستدامة استخدام هذه التقنيات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل يكون عام 2025 هو عام زوال غوغل؟

    لأكثر من عقدين، كان « ابحث عنه في غوغل » اختصارًا للعثور على أي شيء عبر الإنترنت، مما سمح لغوغل، الشركة التقنية التي تأسست عام 1998، ببناء إمبراطورية بقيمة 2 تريليون دولار مبنية على الروابط الزرقاء.

    لكن إصدار « تشات جي بي تي » في نوفمبر 2022 أحدث تحولًا جذريًا، ولا تزال آثاره ملموسة.

    وتُقدم أدوات الدردشة من « أوبن إيه آي » وشركة ناشئة تُدعى « بيربليكستي » Perplexity إجابات جاهزة بدلًا من قائمة مواقع الويب، مما يشجع المستخدمين وبعض شركات التكنولوجيا الكبرى على إعادة التفكير في أي رمز يظهر الآن على الشاشة الرئيسية.

    في الواقع، اجتذبت بيربليكستي اهتمامًا كبيرًا من بعض أكبر شركات التكنولوجيا العملاقة، وقد تظهر قريبًا، في حال نجاح هذه الصفقات، على الشاشة الرئيسية لهواتفكم الذكية على نطاق قد يدفعها لتصبح غوغل التالية. بل وحتى إلى انهيارها.

    غوغل تسابق الزمن

    خلف الكواليس، تُسابق غوغل الزمن لدمج ذكاءها الاصطناعي التوليدي في محركات البحث، وهو سباق أُجبرت عليه منذ أن دفعها إصدار « تشات جي بي تي » إلى إصدار منتجات ذكاء اصطناعي خاصة بها، لأنها تُدرك أن صفقات التوزيع مع منافسيها قد تُغير عادات المستخدمين بين عشية وضحاها.

    تُشير الأرقام الأولية بالفعل إلى تغيّر في مسار الأمور. فقد أشار تحليل لبنك أوف أميركا إلى أن الزيارات العالمية لغوغل تتراجع بسرعة على أساس سنوي، بينما ارتفعت زيارات « تشات جي بي تي » بنسبة 160% في الأشهر الـ 12 الماضية.

    ويُشير بحث منفصل أجرته مورغان ستانلي إلى أن « تشات جي بي تي » لا يزال الخيار الأمثل لجيل « زد » Z، وأن الكثير من هذا الجيل لا يُفكر في البحث على غوغل إطلاقًا.

    في حين أن غوغل تخسر مكانتها تدريجيًا أمام محركات البحث الأخرى، فإن فقدانها لزخمها أمام منافسيها الأكثر سرعةً الذين يُدمجون الذكاء الاصطناعي في أنظمتهم أسرع بكثير.

    عن سكاي نيوز عربية

    إقرأ الخبر من مصدره