Étiquette : Polisario Front

  • اتهمتها بتهديد الاستقرار الإقليمي.. الولايات المتحدة: ندين هجمات « البوليساريو » على السمارة والوضع القائم لا يمكن أن يستمر

    الصحيفة من الرباط

    أدانت الولايات المتحدة الأمريكية، بشكل رسمي، منتصف ليلة الأربعاء – الخميس، الهجمات التي نفذتها جبهة « البوليساريو » الانفصالية على مواقع مدنية بمدينة السمارة.

    وقالت واشنطن، عبر بعثة الولايات المتحدة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، « ندين الهجمات التي نفذتها جبهة البوليساريو في السمارة ».

    وتابعت « مثل هذه الأعمال العنيفة تهدد الاستقرار الإقليمي والتقدم المحرز نحو السلام »، مضيفة « تتعارض هذه الأفعال مع روح المحادثات الأخيرة »، مشددة على أنه « حان الوقت لإنهاء هذا النزاع المستمر منذ 50 عاما ».

    We condemn the attacks by Polisario Front in Smara.  

    Such violence threatens regional stability…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سيناتورات أمريكيون يقترحون قانونا لدراسة تصنيف البوليساريو كمنظمة إرهابية

    قدم ثلاثة أعضاء في مجلس الشيوخ الأمريكي مشروع قانون يدعو إلى دراسة تصنيف جبهة البوليساريو منظمة إرهابية، على خلفية معطيات تفيد بوجود صلات  بينها وبين إيران وشبكات مرتبطة بها في المنطقة.

    وجاء ذلك ضمن مشروع قانون حمل اسم “Polisario Front Terrorist Designation Act of 2026”، تقدم به السيناتور الجمهوري عن ولاية تكساس Ted Cruz إلى جانب كل من السيناتورين Tom Cotton وRick Scott، حيث يطالب المقترح وزارة الخارجية الأمريكية بإعداد تقرير مفصل حول طبيعة العلاقات المحتملة بين جبهة البوليساريو وتنظيمات مدرجة على لوائح الإرهاب، خصوصا تلك المرتبطة بإيران.

    وينص المشروع على تقييم ما إذا كانت الجبهة قد حصلت أو تلقت دعما يشمل أنظمة أسلحة، أو تعاونا عسكريا أو لوجستيا، أو تبادلا للمعلومات الاستخباراتية مع جهات مصنفة إرهابية، بما في ذلك ما يتعلق بالطائرات المسيرة أو تقنيات الرصد والتتبع أو أي دعم عسكري مباشر أو غير مباشر.

    كما يطلب المقترح من وزارة الخارجية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشروع قانون أمريكي لتصنيف البوليساريو منظمة إرهابية يكتسب زخماً في الكونغرس

    الدار/ مريم حفياني

    يتواصل داخل مجلس النواب الأمريكي النقاش حول مشروع قانون يهدف إلى تصنيف جبهة البوليساريو كمنظمة إرهابية، في خطوة تعكس تصاعد الاهتمام داخل الأوساط السياسية في واشنطن بطبيعة أنشطة الجبهة وانعكاساتها على الأمن الإقليمي في شمال إفريقيا ومنطقة الساحل.

    وفي هذا السياق أعلن عضو الكونغرس الجمهوري Zachary Nunn دعمه للمبادرة التشريعية التي ترمي إلى إدراج البوليساريو ضمن قائمة التنظيمات الإرهابية، ليصبح بذلك ثامن نائب أمريكي يعلن تأييده لهذا المشروع الذي بدأ يكتسب زخماً متزايداً داخل المؤسسة التشريعية الأمريكية.

    وكان مشروع القانون قد قُدم رسمياً في 24 يونيو 2025 بمبادرة من النائب الجمهوري Joe Wilson وبدعم من النائب الديمقراطي Jimmy Panetta، في إطار مقترح تشريعي يحمل اسم “Polisario Front Terrorist Designation Act”. ويعكس الطابع الثنائي للمبادرة، التي تجمع بين نائبين من الحزبين الجمهوري والديمقراطي، توجهاً داخل بعض الدوائر السياسية الأمريكية لإعادة تقييم وضع الجبهة في ضوء التحولات الأمنية المتسارعة في المنطقة.

    ويرمي المشروع إلى مطالبة الإدارة الأمريكية بإجراء تقييم شامل لأنشطة البوليساريو، مع دراسة إمكانية إدراجها ضمن قائمة التنظيمات الإرهابية الأجنبية إذا ما ثبت تورطها في أنشطة تهدد الأمن أو ترتبط بشبكات التطرف العنيف التي تنشط في منطقة الساحل والصحراء.

    ويأتي طرح هذا المشروع في سياق نقاش أوسع داخل الولايات المتحدة حول تنامي المخاطر الأمنية في الفضاء الجغرافي الممتد بين شمال إفريقيا ومنطقة الساحل، حيث تشير تقارير صادرة عن مراكز بحث أمريكية وأوروبية إلى اتساع رقعة نشاط شبكات التهريب والجماعات المسلحة العابرة للحدود، إضافة إلى تنامي حضور تنظيمات مرتبطة بالقاعدة و”داعش” في بعض مناطق الساحل.

    ويرى عدد من الخبراء في الشؤون الأمنية أن البيئة الجيوسياسية المضطربة في هذه المنطقة، التي تشهد تداخلاً بين النزاعات الإقليمية وشبكات الجريمة المنظمة، دفعت بعض المشرعين الأمريكيين إلى الدعوة لمزيد من التدقيق في طبيعة العلاقات المحتملة بين بعض الفاعلين المسلحين والتنظيمات المتطرفة.

    كما يأتي هذا التحرك التشريعي في سياق التحولات التي تشهدها السياسة الأمريكية تجاه قضية الصحراء الغربية، خصوصاً بعد الاعتراف الذي أعلنته الولايات المتحدة بسيادة المغرب على الصحراء في ديسمبر 2020، وهو القرار الذي فتح مرحلة جديدة في مقاربة واشنطن لهذا الملف.

    ويرى مراقبون أن تنامي الدعم داخل الكونغرس لمشروع تصنيف البوليساريو يعكس تغيراً تدريجياً في المزاج السياسي داخل بعض الدوائر الأمريكية، حيث باتت قضية الأمن الإقليمي ومحاربة الإرهاب تشكل عاملاً أساسياً في تقييم الأوضاع المرتبطة بالنزاع.

    ورغم ذلك، فإن المشروع لا يزال في بداية مساره التشريعي، إذ يتعين أن يخضع لمناقشات داخل اللجان المختصة في الكونغرس قبل أن يُطرح للتصويت، غير أن اتساع دائرة النواب المؤيدين له يوحي بأن النقاش حول وضع البوليساريو داخل المؤسسات الأمريكية مرشح للتصاعد خلال المرحلة المقبلة، في ظل التحولات الجيوسياسية المتسارعة التي تعرفها المنطقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زيارة تمهيدية إلى الولايات المتحدة تعكس الضغوط على الجزائر والبوليساريو

    هسبريس ـ أحمد الساسي

    أفادت تقارير إعلامية أجنبية بأن وفدا من جبهة البوليساريو الانفصالية وصل إلى الولايات المتحدة الأمريكية، بحر هذا الأسبوع، للمشاركة في لقاء تمهيدي يندرج في إطار جس النبض واستطلاع مواقف الأطراف المعنية بخصوص الجهود الرامية إلى تسوية نزاع الصحراء المغربية.

    وبحسب المعطيات المتداولة؛ يرتقب أن تعرف هذه الجلسة حضور المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء، ستيفان دي ميستورا، إلى جانب ممثل عن الإدارة الأمريكية، يُرجح أن يكون من بين كبار مستشاري الرئيس الأمريكي المكلفين بملفات الشرق الأوسط وإفريقيا، ما يعكس اهتمام واشنطن المتواصل بتطورات النزاع ومساعيها لمواكبة التحركات الأممية ذات الصلة.

    وذكرت التقارير ذاتها أن وفد البوليساريو يقوده محمد يسلم بيسط، المسؤول الانفصالي في تندوف الجزائرية، ويضم كلا من منسق الجبهة مع بعثة الأمم المتحدة في الصحراء (المينورسو) سيدي محمد عمار، وممثلها في واشنطن مولود سعيد.

    وتأتي هذه التحركات في سياق إقليمي ودولي يتسم بتجدد النقاش حول سبل إحياء المسار السياسي، عقب تأكيد مجلس الأمن، في قراره الأخير، على مركزية الحلول الواقعية والعملية، وعلى رأسها مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، باعتبارها الإطار الوحيد المعتمد دوليا للتوصل إلى تسوية سياسية دائمة للنزاع الإقليمي المفتعل حول الصحراء.

    تفاعلا مع هذا الموضوع، قال محمد الغيث ماء العينين، نائب رئيس المركز المغربي للدبلوماسية الموازية وحوار الحضارات، إن التحركات الأخيرة المرتبطة بإيفاد جبهة البوليساريو وفدا إلى الولايات المتحدة لا يمكن فصلها عن السياق السياسي الضاغط الذي تمر به الجبهة الانفصالية.

    وأضاف ماء العينين، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن”ما يستوقف في هذا المسار هو الكيفية التي تم بها تعيين الوفد المفاوض وما رافقه من سجالات داخلية وتسريبات وارتباك في الخطاب، انتهى بإرسال الوفد فعليا في أجواء يطغى عليها الضغط أكثر مما تحكمها المبادرة”.

    وشرح المحلل السياسي أن محاولة الإبقاء على هذا التحرك في دائرة “السرية” لم تكن خيارا تكتيكيا بقدر ما عكست قلقا نفسيا وسياسيا عميقا داخل القيادة، وخشية واضحة من أسئلة لم تعد تملك لها أجوبة مقنعة داخل مخيمات تندوف، مشيرا إلى أن ردود الفعل الصادرة عن قيادات تاريخية داخل الجبهة تكشف أن هذا التحرك يدار الآن من موقع إكراه؛ إذ باتت القيادة تدرك أن سرديتها المركزية بوصفها “الممثل الوحيد والشرعي” سقطت على المستوى الدولي، ما يدفعها اليوم إلى محاولة إعادة تدوير هذه الشرعية داخل فضاء أضيق يقتصر على ساكنة المخيمات.

    واستحضر الخبير في نزاع الصحراء المغربية أن هذا التوجه يندرج في سياق تمهيدي للمطالبة بوضع تمثيلي “مضمون” في أي مرحلة انتقالية مقبلة، غير أنه يصطدم بإكراه مزدوج، تفاوضي خارجي فرضه ميزان القوى الدولي بعد القرار الأممي رقم 2797، وذهني-اجتماعي داخلي مرتبط بتحول وعي ساكنة المخيمات.

    ونبه المتحدث ذاته إلى أن السجال الداخلي حول تشكيل الوفد ومن يشرف عليه فعليا يعكس لحظة قلق سياسي عميق أكثر مما يعكس استعدادا واثقا للتفاوض، في ظل انتقال محتمل من فضاء سردي مغلق إلى أفق تعددي لا يمكن فيه فرض تمثيلية احتكارية باسم الماضي أو باسم المعاناة.

    وخلص محمد الغيث ماء العينين إلى أن ما يجري لا يعدو أن يكون محاولة لتدبير صدمة التحول لا لتوجيهه، في ظل قناعة متزايدة بانعدام القدرة، سواء لدى قيادة الجبهة أو لدى راعيها الجزائري، على التحكم في مسار هذا التحول أو فرض مخرجاته.

    من جانبها، أكدت مينة لغزال، منسقة “تحالف المنظمات غير الحكومية الصحراوية”، أن اعتماد مجلس الأمن القرار رقم 2797 شكّل لحظة فارقة في التعاطي الدولي مع نزاع الصحراء المغربية، ليس فقط من حيث مضمونه، بل من خلال ما أفرزه من إعادة تشكيل للسرديات المتداولة حول هذا النزاع، وكشفه طبيعة المتدخلين المباشرين فيه، وتصحيحه جملة من المغالطات التي راكمتها تحالفات وأطراف اتخذت من معاداة المغرب خيارا استراتيجيا منذ عقود.

    ونبهت لغزال، في تصريح لهسبريس، إلى أن موجات الرفض والشجب التي أعقبت صدور القرار تعكس حجم التحول الذي أحدثه في مقاربة القانون الدولي، بعدما أعاد الاعتبار لمبادئ أساسية جرى تجميدها أو توظيفها انتقائيا لخدمة حسابات إيديولوجية ضيقة، مؤكدة أن “تغييب مبدأي الوحدة الترابية والسلامة الإقليمية يخلّ بتوازن النظام الدولي ويفتح الباب أمام منطق الفوضى بدل منطق الشرعية”.

    وأوضحت أن محاولات العرقلة والمناورات التي سبقت اعتماد القرار، بهدف إفشال تشكل إجماع داخل مجلس الأمن، باءت بالفشل، مشيرة إلى أن “تمرير القرار بأغلبية وازنة عكس انتصارا للشرعية الدولية في شموليتها، ورسالة واضحة بخصوص اعتبار مبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب سنة 2007 الإطار المرجعي الوحيد لأي تصور مستقبلي لحل النزاع”.

    وزادت منسقة “تحالف المنظمات غير الحكومية الصحراوية” أن التباين الحاد في ردود الفعل بين داعم للقرار باعتباره مدخلا لدفع السلام والتنمية في المنطقة، ورافض له تقوده الجزائر لدوافع جيو-سياسية صرفة، يبرز حجم الرهانات التي باتت مرتبطة بمستقبل التوازنات الإقليمية، خاصة في ظل النهج الدبلوماسي المغربي القائم على بناء شراكات متوازنة واحترام سيادة الدول.

    وبخصوص ذلك، سجلت الفاعلة المدنية أن الزخم الدولي الذي رافق القرار الأممي وتوالي الاعترافات بمغربية الصحراء خلق حالة قلق واضحة لدى الجزائر وجبهة البوليساريو، سواء بسبب التخوف من العزلة الدولية أو من إمكانية التعرض لإجراءات وضغوط أممية قد تهدد استمرارية أطروحتهما في سياق دولي تجاوز منطق الحرب الباردة.

    وذكرت الباحثة في نزاع الصحراء أن هذا القلق يفسِّر، إلى حد بعيد، لجوء الجزائر إلى تحريك حلفائها دون نتائج ملموسة، قبل الدفع بإرسال وفد عن جبهة البوليساريو في زيارة استطلاعية إلى واشنطن، في محاولة لاستشراف موقف الإدارة الأمريكية والبحث عن هامش مناورة في المرحلة المقبلة من العملية السياسية.

    وأوردت لغزال أن هذه الخطوة، رغم ما قد توحي به من حركية دبلوماسية، تعكس في جوهرها حجم الضغط الزمني والسياسي الذي تعيشه الجبهة، خاصة في ظل المهلة المحددة لتقييم ولاية بعثة المينورسو، وتغير أولويات المجتمع الدولي بقيادة الولايات المتحدة بشأن استقرار شمال إفريقيا.

    وأنهت مينة لغزال حديثها لهسبريس بالتأكيد أن أي زيارة غير مبرمجة سلفا إلى واشنطن لا يمكن فصلها عن اختلال ميزان القوى الحالي، الذي يشتغل فيه المغرب من موقع مريح بدعم دولي متزايد، مقابل ضغوط متصاعدة على الجزائر والبوليساريو، ما يجعل هامش المناورة محدودا، ويعزز مركزية الحل القائم على مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره