Étiquette : ram

  • أسعار المحروقات تدفع “لارام” لتعليق رحلات جوية قبيل العيد (لائحة)

    الارتفاع الحاد في أسعار الكيروسين نتيجة التوترات في الشرق الأوسط : الخطوط الملكية المغربية تعلن تعليقا مؤقتا لبعض الخطوط الجوية في ظل سياق يتميز بالارتفاع الحاد في أسعار الكيروسين، كنتيجة مباشرة للتوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، وكذا تباطؤ الطلب على بعض الخطوط، اضطرت الخطوط الملكية المغربية إلى اتخاذ إجراءات للتكيف على مستوى شبكتها الدولية. وأوضحت […]

    The post أسعار المحروقات تدفع “لارام” لتعليق رحلات جوية قبيل العيد (لائحة) appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “لارام” تعلق رحلاتها من وإلى الدوحة ودبي حتى صيف 2026

    أعلنت الخطوط الملكية المغربية، في بلاغ لها اليوم، عن إلغاء جميع رحلاتها الجوية من وإلى كل من الدوحة ودبي، وذلك نظرا “لللوضع الحالي في منطقة الشرق الأوسط”، دون مزيد من التفاصيل. القرار الذي وصف بالاحترازي سيبقى ساري المفعول لفترة ممتدة، حيث تم تمديد التعليق إلى غاية 30 يونيو 2026 بالنسبة للعاصمة القطرية، في حين ستتوقف […]

    The post “لارام” تعلق رحلاتها من وإلى الدوحة ودبي حتى صيف 2026 appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مخطط “لارام” 2027: أسطول بـ 72 طائرة وتحول رقمي شامل يرفع مؤشر رضا الزبناء إلى 80%

    العمق المغربي

    كشف وزير النقل واللوجيستيك، عبد الصمد قيوح، عن معالم استراتيجية تطوير الخطوط الملكية المغربية، مؤكدا أن الشركة تمكنت من تجديد نحو 60 في المائة من أسطولها خلال السنوات الأخيرة، عبر اقتناء طائرات حديثة مجهزة بخدمة الإنترنت، في إطار تحسين جودة الخدمات وتعزيز تنافسية الأسعار.

    وأوضح الوزير، في معطيات رسمية قدمها جوابا على تساؤلات برلمانية، أن هذه الدينامية تندرج ضمن رؤية شمولية تقوم على تحديث الأسطول، تحسين تجربة المسافرين، وتعزيز الربط الجوي للمملكة، بما يواكب التحولات التي يشهدها قطاع النقل الجوي دولياً.

    تحسين تجربة الزبناء ورقمنة الخدمات

    وبحسب المعطيات الرسمية، أطلقت الشركة برنامجاً متكاملاً لتحسين جودة الخدمات، انعكس على مستوى رضا الزبناء الذي استقر بين 79 و82 في المائة خلال السنوات الثلاث الأخيرة.

    وشملت هذه الإصلاحات تطوير خدمات الترفيه والاتصال عبر نظام “RAM Media”، الذي يتيح للمسافرين متابعة محتويات إخبارية وترفيهية، إلى جانب إطلاق مجلة “SAFAR MAGAZINE” لتعزيز تجربة السفر. كما تم تعزيز الخدمات الأرضية من خلال افتتاح قاعة جديدة لرجال الأعمال بمطار محمد الخامس سنة 2025، إضافة إلى القاعات المتوفرة بكل من مراكش وباريس (أورلي).

    وفي الجانب الرقمي، واصلت الشركة توسيع خدماتها الإلكترونية، عبر تعميم أجهزة التسجيل الذاتي بالمطارات، وتطوير منصاتها الرقمية التي تتيح حجز التذاكر واختيار المقاعد وتدبير الرحلات بشكل سلس. كما شمل التحديث تحسين خدمات الضيافة على متن الطائرات، من خلال تقديم وجبات مستوحاة من المطبخ المغربي، مع إخضاع أطقم الطيران لتكوين مستمر يواكب المعايير الدولية.

    تعزيز التنافسية وضبط الأسعار

    وفي ما يتعلق بتحديث الأسطول، أكد الوزير أن عقد البرنامج الموقع بين الدولة والخطوط الملكية المغربية يشكل الإطار المرجعي لهذه الدينامية، حيث يحدد أهدافاً استراتيجية لرفع عدد الطائرات إلى 200 طائرة بحلول سنة 2037.

    وتنص خارطة الطريق على استلام 11 طائرة جديدة سنة 2025، ما سيرفع الأسطول من 52 إلى 63 طائرة، تليها 9 طائرات إضافية سنة 2026، ثم 13 طائرة سنة 2027، ليبلغ العدد الإجمالي 72 طائرة. كما يرتقب أن تتواصل وتيرة التوسع خلال العقد الموالي بوتيرة متصاعدة، بما يتيح مضاعفة القدرة الاستيعابية للشركة وتعزيز حضورها في الأسواق الدولية.

    وعلى صعيد الأسعار، أبرز قيوح أن الشركة تعتمد نظام تسعير ديناميكي يستجيب لتقلبات العرض والطلب، خاصة خلال فترات الذروة، وعلى رأسها موسم الصيف الذي يشهد توافد أعداد كبيرة من مغاربة العالم والسياح.

    ولمواجهة ضغط الطلب، تعتمد الشركة آليات عملية، من بينها استئجار طائرات إضافية بشكل موسمي، وتعزيز عدد الرحلات نحو الوجهات الأكثر إقبالا، بما يساهم في التخفيف من حدة ارتفاع الأسعار.

    توسيع الشبكة الجوية وتعزيز موقع المغرب

    كما تواصل الشركة دعم النقل الجوي الداخلي عبر شراكات مع وزارة الداخلية ومجالس الجهات، بهدف ضمان استمرارية الربط الجوي بين مختلف مدن المملكة بأسعار محددة تراعي القدرة الشرائية للمواطنين.

    وفي إطار استراتيجيتها التوسعية، تعتزم “لارام” إطلاق خطوط دولية جديدة انطلاقا من الدار البيضاء نحو عدد من الوجهات الاستراتيجية، تشمل بكين، ساو باولو، تورونتو، جزيرة سال، كاتانيا، ونجامينا.

    ويراهن المغرب من خلال هذه الخطوط على تعزيز تموقعه كمحور جوي يربط بين إفريقيا وأوروبا والأمريكيتين وآسيا، مستفيدا من الموقع الاستراتيجي للمملكة والبنية التحتية المتنامية لمطاراتها.

    ورغم هذه المؤشرات الإيجابية، يواجه تنفيذ هذه الاستراتيجية جملة من التحديات، من بينها تقلب أسعار الوقود، واشتداد المنافسة الدولية، وضمان التوازن بين توسيع العرض والحفاظ على استقرار الأسعار.

    غير أن الحكومة تؤكد، من خلال عقد البرنامج، التزامها بمواكبة الخطوط الملكية المغربية في تنزيل هذه الرؤية، بما يعزز دورها كفاعل رئيسي في دعم الاقتصاد الوطني وتنشيط السياحة وتسهيل تنقل الجالية المغربية عبر العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خاص – الخطوط الملكية المغربية تستغل أزمة شركات طيران الخليج لفتح مفاوضات لاستئجار أو اقتناء طائراتها « المجمدة »

    الصحيفة من الرباط

    في تحول استراتيجي فرضته تعقيدات المشهد الدولي، علمت « الصحيفة » أن شركة الخطوط الملكية المغربية (RAM) دخلت في مفاوضات تقنية متقدمة مع ناقلات طيران كبرى في الشرق الأوسط، أبرزها « القطرية » و »الإماراتية » للحصول على طائراتها عبر نظام الاستئجار طويل الأمد (Long-term Lease) أو الاقتناء المباشر لطلبيات مجمدة.

    وتأتي هذه الخطوة بعد أن واجهت « لارام » صعوبات بالغة في تأمين طلبيتها الضخمة لتعزيز أسطولها الجوي، حيث تستهدف رفع الأسطول من 50 طائرة حاليا إلى 200 طائرة بحلول عام 2037.

    ومع تراكم طلبات الشراء لدى مصنعي الطائرات مثل « بوينغ » وإيرباص »، وامتداد فترات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الذكاء الاصطناعي يرفع فاتورة الهواتف والأجهزة في 2026

    تدخل سوق الإلكترونيات الاستهلاكية عام 2026 وسط تحولات صناعية عميقة، تُنذر بموجة جديدة من ارتفاع الأسعار تطال الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر الشخصية، في وقت بات فيه صعود التكلفة نتيجة مباشرة لإعادة توجيه صناعة الرقائق عالمياً نحو الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات العملاقة.

    ويأتي هذا الارتفاع السعري متزامناً مع تسارع الاستثمارات الضخمة في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، حيث تُوجَّه كميات متزايدة من رقائق الذاكرة المتقدمة لخدمة الخوادم العملاقة وتدريب النماذج الذكية، على حساب الذاكرة المخصصة للأجهزة الاستهلاكية. هذا التحول أحدث اختلالاً واضحاً بين العرض والطلب، وفتح الباب أمام ضغوط تضخمية غير مسبوقة في مكونات التصنيع الأساسية.

    وفي هذا السياق، أفاد تقرير لصحيفة فايننشال تايمز بأن أسعار الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر الشخصية مرشحة للارتفاع خلال العام الجاري، نتيجة النقص المتزايد في رقائق الذاكرة، والذي تفاقم بفعل التوسع السريع في بناء مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي. وحذرت شركات كبرى مثل Arm وQualcomm وSamsung من أن السباق العالمي على إنشاء بنية تحتية ضخمة للذكاء الاصطناعي يقلص إمدادات المكونات الحيوية اللازمة للأجهزة المحمولة والإلكترونيات المنزلية.

    وخلال مشاركته في معرض الإلكترونيات الاستهلاكية CES في لاس فيغاس، وصف الرئيس التنفيذي لشركة Arm، رينيه هاس، القيود المفروضة على رقائق الذاكرة بأنها « الأكثر صرامة منذ ما لا يقل عن عشرين عاماً ». من جانبه، أكد الرئيس التنفيذي المشارك لشركة سامسونغ، تي إم روه، أن النقص الحالي « غير مسبوق »، محذراً من أن تأثيره على المستهلكين سيكون « حتمياً ».

    وعلى مدار العام الماضي، تعهدت شركات عملاقة مثل غوغل وأمازون وميتا وأوبن إيه آي بضخ مليارات الدولارات في بناء مراكز بيانات قادرة على تشغيل نماذج ذكاء اصطناعي متقدمة، انطلاقاً من قناعة راسخة بأن هذه التقنية ستعيد تشكيل مختلف الصناعات. وتحتاج هذه المنشآت الضخمة إلى كميات هائلة من تقنيات الذاكرة عالية النطاق الترددي (HBM)، ما دفع موردي الذاكرة — وعلى رأسهم سامسونغ وSK هاينكس إلى جانب مايكرون الأميركية — إلى تخصيص الجزء الأكبر من طاقاتهم الإنتاجية لهذه الفئة المتقدمة، على حساب الذاكرة الموجهة للهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر المحمولة.

    موجة غلاء تضرب المستهلك

    وفي تعليق لموقع اقتصاد سكاي نيوز عربية، قال خبير أسواق المال والعضو المنتدب لشركة أي دي تي للاستشارات والنظم التكنولوجية، محمد سعيد، إن المستهلكين مع بدايات عام 2026 يواجهون موجة غلاء جديدة في سوق الإلكترونيات، لا سيما في الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر الشخصية. وأكد أن هذه الزيادات ليست مجرد تكهنات، بل تعكس تحولات جذرية في هيكل الصناعة التقنية عالمياً.

    وأوضح أن التوسع الهائل في قطاع الذكاء الاصطناعي استحوذ على حصة كبيرة من سوق الرقائق الإلكترونية، بعدما حولت كبرى شركات تصنيع الذاكرة خطوط إنتاجها لخدمة مراكز البيانات العملاقة، التي تتطلب أنواعاً متقدمة ومرتفعة التكلفة من الذاكرة. وجاء ذلك على حساب شرائح الذاكرة التقليدية مثل DRAM وNAND المستخدمة في الأجهزة الاستهلاكية، ما خلق فجوة كبيرة بين العرض والطلب وأدى إلى قفزات سعرية في تكلفة المكونات وصلت، وفق بعض التقديرات، إلى نحو 60%.

    وأشار سعيد إلى أن الذاكرة وحدها قد تشكل قرابة 20% من تكلفة تصنيع الجهاز، ما يجعل أي زيادة فيها تنعكس مباشرة وبشكل مضاعف على السعر النهائي. وأضاف أن الشركات المصنعة لم تعد قادرة على امتصاص هذه التكاليف ضمن هوامش أرباحها، ما دفعها إما إلى تمرير العبء للمستهلك أو إلى تقليص بعض المواصفات للحفاظ على ربحيتها.

    وتتفاقم هذه الضغوط، بحسب سعيد، بفعل عوامل جيوسياسية واقتصادية، تشمل التوترات التجارية واضطرابات سلاسل التوريد، إلى جانب ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين والبحث والتطوير المرتبطة بتقنيات الجيل الخامس والشاشات المتقدمة، ما يجعل تكلفة وصول المنتج إلى المستخدم الأعلى على الإطلاق.

    الطلب العالمي يضغط على السوق

    من جهتها، أفادت شبكة CNBC الأميركية بأن جميع أجهزة الحوسبة تعتمد على الذاكرة العشوائية (RAM) لتخزين البيانات قصيرة الأمد، إلا أن الإمدادات العالمية من هذه المكونات باتت غير كافية لتلبية الطلب المتزايد. ويعود ذلك إلى احتياج شركات مثل إنفيديا وAMD وغوغل إلى كميات ضخمة من الذاكرة لرقائق الذكاء الاصطناعي، ما يمنحها أولوية قصوى في سلاسل التوريد.

    وتسيطر ثلاث شركات — سامسونغ للإلكترونيات وSK هاينكس ومايكرون — على معظم سوق ذاكرة RAM، وقد استفادت بشكل كبير من طفرة الطلب. وقال رئيس أعمال مايكرون، سوميت سادانا، إن الطلب على الذاكرة ارتفع بوتيرة حادة تجاوزت قدرة الشركة، بل وقدرة الصناعة بأكملها، على الإمداد.

    ضغوط متراكمة وإعادة تشكيل السوق

    بدوره، قال خبير الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي بجامعة سان هوزه الحكومية في كاليفورنيا، الدكتور أحمد بانافع، إن توقعات ارتفاع أسعار الهواتف وأجهزة الكمبيوتر في 2026 ليست مفاجئة، بل نتيجة طبيعية لتراكم ضغوط متزايدة على سلاسل الإمداد وارتفاع تكلفة المكونات الأساسية.

    وأوضح أن الذكاء الاصطناعي بات ينافس الأجهزة الاستهلاكية على الطاقة الإنتاجية، في وقت ترتفع فيه تكلفة تصنيع الشرائح المتقدمة، ويتوسع الاتجاه نحو أجهزة « كمبيوترات الذكاء الاصطناعي » التي تتطلب سعات ذاكرة وتخزين أكبر. وأضاف أن عوامل التجارة والرسوم واللوجستيات، إلى جانب استراتيجيات بعض الشركات التي تركز على الفئات الأعلى ربحية، تسهم بدورها في دفع الأسعار صعوداً.

    وخلص بانافع إلى أن المستهلك خلال عام 2026 سيواجه أحد سيناريوهين: إما أسعار أعلى للمواصفات نفسها، خصوصاً في الفئة المتوسطة، أو مواصفات أقل بالسعر ذاته. مؤكداً أن السوق يدخل العام الجديد تحت ضغط مزدوج من ارتفاع تكاليف المكونات وتسارع سباق الذكاء الاصطناعي، وهو مزيج مرشح لإعادة رسم خريطة أسعار الإلكترونيات لسنوات مقبلة.

    عن سكاي نيوز عربية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لأول مرة في تاريخها.. “لارام” تستعين بـ “أيرباص” لتعزيز الربط الجوي بجهة الشرق

    هبة بريس – أحمد المساعد

    أعلنت الخطوط الملكية المغربية (RAM) عن استئجار أربع طائرات من طراز “أيرباص A320″، في خطوة تهدف إلى استيعاب الطلب المتزايد على الرحلات الدولية خلال الموسم الشتوي الحالي، وتعد هذه المرة الأولى التي تعتمد فيها الشركة على هذا الطراز، وهي التي عرفت تاريخياً بوفائها لأسطول “بوينغ” الأمريكي.

    و​أبرمت الناقلة الوطنية عقود استئجار مؤقتة مع شركتي “Avion Express Malta” و”Heston Airlines” لتوفير الطائرات الأربع، وتأتي هذه الخطوة الاستباقية لتدبير الضغط الاستثنائي الذي تشهده حركة الطيران تزامنا مع نهاية السنة، وبدء التوافد المرتبط ببطولة كأس أمم إفريقيا 2025 التي يحتضنها المغرب.

    ​خصصت “لارام” نصف هذا الأسطول المستأجر لتعزيز الربط الجوي بجهة الشرق، استجابةً لانتظارات مغاربة العالم والمسافرين الدوليين، حيث تم توزيع الطائرات كالتالي، ​مطار الناظور العروي: تخصيص طائرة لتأمين الرحلات المباشرة نحو العاصمة الفرنسية باريس، ​مطار وجدة أنجاد: تخصيص الطائرة الثانية لضمان المداورة المنتظمة مع مطار باريس، مما سيخفف الضغط عن الرحلات المبرمجة سابقا.

    ​دخلت هذه الطائرات الخدمة فعليا في منتصف شهر دجنبر الجاري، ومن المتوقع أن تسهم بشكل ملموس في سلاسة التنقل الجوي وتقليص فترات الانتظار، في انتظار استكمال المخططات التوسعية الكبرى التي تنهجها الخطوط الملكية المغربية لتطوير أسطولها الخاص في السنوات المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لأول مرة منذ “7 أكتوبر”.. إسرائيل تستأنف الرحلات الجوية المباشرة نحو المغرب

    العمق المغربي

    تستعد الرحلات الجوية المباشرة بين المغرب وإسرائيل لاستئنافها ابتداء من اليوم الخميس 13 نونبر 2025، وفق ما أوردته وسائل إعلام إسرائيلية، في خطوة تعيد الربط الجوي بين البلدين بعد أكثر من عام على تعليقه.

    وأفاد القناة الإسرائيلية Channel 24 بأن القرار يأتي عقب محادثات رسمية بين الرباط وتل أبيب، وموافقة سلطات الطيران المدني في البلدين، مشيرة إلى أن المغرب سيسمح للمواطنين الإسرائيليين بدخول أراضيه للمرة الأولى منذ السابع من أكتوبر 2023.

    في المقابل، نفت الخطوط الملكية المغربية (RAM) مشاركتها في هذه العملية، إذ أكدت مصادر مطلعة أن “أي طائرة تابعة للشركة ليست مبرمجة حاليا لتسيير رحلات من أو إلى إسرائيل”، مرجحة أن تنفذ الرحلات الأولى من طرف شركات إسرائيلية.

    يذكر أن الرحلات المباشرة بين البلدين كانت قد توقفت في أكتوبر 2023 على خلفية التصعيد في غزة، بعد أن كانت الخطوط الملكية تؤمن خط الدار البيضاء – تل أبيب، فيما كانت شركة العال الإسرائيلية تسير رحلات بين تل أبيب – الدار البيضاء وأخرى نحو مراكش.

    ويتوقع أن تسهم عودة هذه الرحلات في تنشيط الحركة السياحية والتجارية بين الجانبين، في ظل مؤشرات على استئناف الاتصالات الدبلوماسية تدريجيا منذ مطلع نونبر الجاري، وفق المصادر ذاتها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “لارام” تدشن خطا جويا مباشرا بين الدار البيضاء والسمارة

    تم، أول أمس الاثنين، تسيير الرحلة الافتتاحية للخط الجوي، التابع للخطوط الملكية المغربية (RAM)، الرابط بين الدار البيضاء والسمارة، وذلك انطلاقا من مطار محمد الخامس الدولي بالدار البيضاء، في خطوة جديدة لتعزيز الشبكة الاقتصادية والربط الجوي للمملكة. وفي كلمة ألقاها لدى وصوله إلى مطار السمارة على متن هذه الرحلة الافتتاحية، أشار وزير النقل واللوجستيك عبد الصمد قيوح، إلى أن إنجاز هذا الخط الجوي في وقت قياسي بلغ أقل من ستة أشهر، يعد ثمرة عمل جماعي ومنسق بين كافة المؤسسات الشريكة. وبحسب الوزير، فإن هذا الربط الجوي سيساهم في تقليص المسافات وتسهيل تنقل المواطنين وتحفيز الاستثمار وتعزيز الجاذبية الاقتصادية لمدينة السمارة باعتبارها “منصة لوجستية واستثمارية جديدة في جنوب المملكة”. وذكر قيوح بأن هذه المبادرة تندرج في إطار الرؤية المتبصرة لجلالة الملك محمد السادس، الذي يولي اهتماما خاصا للتنمية المندمجة للأقاليم الجنوبية من خلال مشاريع هيكلية كبرى تهدف إلى تعزيز التكامل الاقتصادي والاجتماعي، وتكريس الموقع الاستراتيجي للصحراء المغربية كبوابة للمغرب نحو إفريقيا. وأكد أن “مدينة السمارة مدعوة إلى الاضطلاع بدور محوري واستراتيجي في المستقبل”، مشيرا إلى المشاريع الهيكلية التي توجد في طور الإنجاز، منها على الخصوص، الطريق الرابطة بين أمغالا وتفاريتي وإطلاق دراسة لإنشاء منطقة لوجستية في هذه المنطقة الحدودية مع موريتانيا. وأضاف أنه بالتنسيق مع القوات المسلحة الملكية، من المزمع توسيع مطار السمارة لاستقبال طائرات ذات طاقة استيعابية أكبر، وإعادة تأهيليه من المستوى “ج” إلى المستوى “ب”، مما سيمكن من استقبال طائرات من نوع “بوينغ” و”إيرباص”. من جانبه، أبرز عامل إقليم السمارة، إبراهيم بوتوميلات، في كلمة بالمناسبة، أن افتتاح مطار السمارة أمام الرحلات المدنية يشكل حدثا مهما بالنسبة للإقليم. وأشار بوتوميلات إلى أن هذا الإنجاز يفتح آفاقا جديدة واعدة في مجال التنمية والتكامل الاقتصادي. من جهته، أكد رئيس مجلس جهة العيون- الساقية الحمراء، حمدي ولد الرشيد، أن مدينة السمارة تندرج اليوم ضمن برنامج تنموي مندمج، في إطار تعزيز النقل الجوي. وأشار في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إلى أن هذا التقدم ينسجم تماما مع الرؤية الملكية لجلالة الملك محمد السادس، الرامية إلى تنمية الأقاليم الجنوبية، مؤكدا أن سكان السمارة يستقبلون هذه المبادرة بسعادة وترحيب كبيرين. وفي معرض تطرقها لبرمجة الرحلات الجوية، أبرزت مديرة قطب الاستغلال بالخطوط الجوية الملكية المغربية، نوال آيت حمو، في تصريح مماثل، أن الشركة الوطنية تعمل على ضمان خدمة نقل جوي في المتناول، والتي تضع المواطن في قلب انشغالاتها واستراتيجيتها للتنمية الترابية. ويعد هذا الخط الجوي، الذي يؤمن بتردد رحلتين في الأسبوع، ثمرة تعاون مؤسساتي بين وزارة النقل واللوجستيك ووزارة الداخلية والخطوط الملكية المغربية والمكتب الوطني للمطارات ومجلس جهة العيون- الساقية الحمراء والمجلس الإقليمي للسمارة. وجرى تدشين هذه الرحلة، التي تميزت بمراسم “تحية المياه” التقليدية، بحضور، على الخصوص، والي جهة العيون- الساقية الحمراء، عبد السلام بكرات، والفريق محمد بن الوالي، رئيس أركان الحرب بالمنطقة الجنوبية، ومدير الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية، ناصر بولعجول، إلى جانب عدد من الشخصيات المدنية والعسكرية، والمنتخبين، والمسؤولين الإقليميين، والفاعلين الاقتصاديين والمؤسساتيين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عدو : “لارام” تعيش دينامية إيجابية على المستويين المالي والتشغيلي

    أعلن حميد عدو، الرئيس المدير العام للخطوط الملكية المغربية، أن الشركة الوطنية تعيش دينامية إيجابية على المستويين المالي والتشغيلي، مؤكداً أن نتائج سنة 2025 جاءت «جد مشجعة» وتكرّس متانة الأداء بعد سنوات من التقلبات التي عرفها قطاع النقل الجوي. وأوضح عدو، في ندوة صحفية عقدت الأسبوع المنصرم بالرباط في ختام الجمعية العامة الـ58 للاتحاد العربي للنقل الجوي (AACO)، أن الشركة تعتزم تنفيذ خطة توسع كبرى تمتد على مدى السنوات المقبلة، وتتضمن اقتناء أو استئجار ما بين 12 و15 طائرة سنوياً ضمن برنامج طموح لتجديد الأسطول وتوسيع شبكة الرحلات. وأشار إلى أن الخطوط الملكية المغربية دخلت مرحلة متقدمة من إجراءات طلب العروض لاقتناء طائرات جديدة، بتعاون مع أبرز المصنعين في العالم، وهم بوينغ وإيرباص وإمبراير، مضيفاً أن هذه العملية تمثل خطوة حاسمة ضمن استراتيجية الشركة الرامية إلى مواكبة الطلب المتزايد على النقل الجوي وتعزيز حضورها في الأسواق الدولية. وأكد عدو أن تحسن الأوضاع الصناعية بعد أزمة كوفيد-19 سمح بتقليص آجال تسليم الطائرات، ما يمنح الشركة مرونة أكبر في تنفيذ خطتها التوسعية، مشيراً إلى أن التمويل سيتم عبر مزيج من القروض البنكية والآليات الجبائية التحفيزية، إلى جانب مساهمة محتملة لصناديق استثمار مغربية. وفي ما يتعلق بشبكة الرحلات، كشف عدو أن الشركة تواصل توسيع حضورها الدولي من خلال تعزيز خطوطها الحالية نحو ميامي ودبي وواشنطن، وتوسيع تغطيتها في القارة الإفريقية التي بلغت حالياً نحو 75% من مجموع الوجهات الجوية، مع تركيز خاص على إفريقيا الشرقية والغربية. كما أكد أن RAM تستعد لتعزيز تواجدها في أمريكا الشمالية والجنوبية، بعد النجاح الذي حققته الرحلة المباشرة بين الدار البيضاء وساو باولو، إضافة إلى توسيع نشاطها في الشرق الأوسط باعتباره سوقاً واعداً يتميز بعمق ثقافي وسياحي واقتصادي مع المغرب. من جانبه، أوضح عبد الوهاب تفاحة، الأمين العام للاتحاد العربي للنقل الجوي، أن فكرة إنشاء سوق جوية عربية موحدة تظل هدفاً استراتيجياً رغم تعقيداتها، مشيراً إلى أن الاتحاد الأوروبي يشكل نموذجاً ملهمًا في هذا المجال. وأضاف أن المنطقة العربية تسير تدريجياً نحو تكامل أكبر من خلال الاتفاقيات الجوية الشاملة التي أبرمتها دول عربية مع الاتحاد الأوروبي، من بينها المغرب والأردن وقطر. وشهدت الجمعية العامة الـ58 للاتحاد العربي للنقل الجوي مشاركة أكثر من 300 شخصية من رؤساء ومديري شركات الطيران العربية والعالمية، إلى جانب ممثلين عن المؤسسات الصناعية والمنظمات الدولية، حيث تم خلال أشغالها تقديم تقرير حول وضعية القطاع الجوي العربي ومناقشة التحولات الاستراتيجية في صناعة الطيران على المستويين الإقليمي والدولي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الخطوط الملكية المغربية تلغي جميع رحلاتها من وإلى بروكسل

    اشتوكة بريس

    أعلنت الخطوط الملكية المغربية (RAM) عن إلغاء جميع رحلاتها المجدولة من وإلى مطار بروكسل يوم الثلاثاء الموافق 14 أكتوبر 2025. هذا القرار يأتي نتيجة للإضراب الوطني الشامل المقرر تنظيمه في العاصمة البلجيكية.

    هذا، و تهيب الشركة بجميع المسافرين المتأثرين بهذا الإلغاء عدم التوجه إلى المطار وتقدم لهم مجموعة من البدائل للتخفيف من تأثير هذا التعطيل:
    يمكن للمسافرين تغيير حجزهم إلى رحلات من أو إلى بروكسل أو مطار باريس أورلي.

    التغييرات متاحة للأيام 15 أو 16 أو 17 أكتوبر 2025، وتخضع لتوفر المقاعد.
    و يمكن للمسافرين الحصول على استرداد كامل لقيمة التذكرة بنفس وسيلة…

    إقرأ الخبر من مصدره