Étiquette : RASFF

  • إنذار صحي أوروبي.. رصد شحنة زيتون مغربي « ملوثة » بنسب عالية من الرصاص بهولندا

    أصدر نظام الإنذار السريع للأغذية والأعلاف التابع للمفوضية الأوروبية (RASFF) إخطاراً صحياً مستعجلاً (رقم 2026.4142)، عقب كشف السلطات الهولندية عن شحنة من الزيتون الأخضر منزوع النوى المستورد من المغرب تحتوي على مستويات قياسية من مادة الرصاص السامة تتجاوز بكثير المعايير المعتمدة داخل دول الاتحاد الأوروبي. 

    وحسب البيانات الرسمية، فقد أظهرت التحليلات المختبرية المنجزة في 12 ماي 2026 أن تركيز الرصاص بالشحنة بلغ 0.158 مليغرام/كيلوغرام، في الوقت الذي لا تسمح فيه القوانين الأوروبية الصارمة بتجاوز عتبة 0.10 مليغرام/كيلوغرام؛ وهو الأمر الذي دفع الهيئات الصحية إلى تصنيف الوضعية ضمن خانة « الخطر الجسيم » على صحة المستهلكين بالنظر للتبعات الصحية الوخيمة للمعادن الثقيلة.

    وأوضح التقرير الأوروبي أن رصد هذا التلوث الخطير جاء في إطار آلية « الرقابة الذاتية » التي تخضع لها المنتجات الاستهلاكية من طرف الشركات المستوردة قبل عرضها في الأسواق للبيع. 

    وطمأنت المصالح الرقابية لبلدان الاتحاد الأوروبي عموم المواطنين بأن توزيع هذه الشحنة الملوثة انحصر بشكل كامل داخل السوق المحلية لدولة هولندا، دون وجود أي أدلة أو مؤشرات تفيد بانتقالها أو إعادة تصديرها نحو باقي الأسواق الأوروبية الأخرى؛ مما عجل بفتح تحقيق وتفعيل برامج السحب الفوري لإعدام المنتج وحظر استهلاكه، لحماية الأمن الغذائي للمواطنين من أي أخطار تسمم محتملة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إشعار أوروبي بشأن فلفل قادم من المغرب بعد رصد مادة مبيدة مُصنفة كـ »خطر جسيم »

    الصحيفة من الرباط

    أصدر نظام الإنذار السريع للأغذية والأعلاف التابع للمفوضية الأوروبية (RASFF) إشعارا صنف ضمن مستوى « خطر جسيم »، يتعلق برصد بقايا مبيد حشري في شحنة من الفلفل مصدرها المغرب، عبر إسبانيا، وذلك وفق بيانات محينة تعود إلى منتصف شهر أبريل الجاري، في إطار آليات المراقبة الصحية المعتمدة داخل الاتحاد الأوروبي.

    وبحسب الإشعار الرسمي رقم 2026.2980، تم اكتشاف مادة Avermectin B1a خلال فحص داخلي أجرته إحدى الشركات، وليس نتيجة مراقبة حدودية أو إثر تسجيل حالات صحية مرتبطة بالاستهلاك، ما يضع هذا الإجراء ضمن سياق الرقابة الوقائية المعتمدة في سلاسل التوريد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسبب مبيد خطير.. أوروبا ترفع “الكرت الأحمر” في وجه الجزر الأبيض المغربي

    العمق المغربي

    أصدر نظام الإنذار السريع للأغذية والأعلاف (RASFF) التابع للمفوضية الأوروبية، يوم 28 يناير 2026، تحذيرا صحيا من المستوى الخطير بعد الكشف عن بقايا مبيدات حشرية في شحنة من الجزر الأبيض (Parsnip – Pastinaca sativa) المستوردة من المغرب، وهو ما دفع السلطات الصحية في الاتحاد الأوروبي إلى إطلاق إنذار رسمية عبر إسبانيا.

    وجاء في الإخطار رقم 2026.0701، الذي خضعت له الشحنة ضمن مراقبة الحدود وتمت المصادقة عليه من طرف المفوضية الأوروبية، أن العينات أظهرت وجود بقايا من الكلوربيريفوس (Chlorpyrifos) بمعدل 0.053 ± 0.027 ملغ/كلغ، وهو أعلى من الحد الأقصى المسموح به (0.01 ملغ/كلغ).

    كما تم رصد مستويات مرتفعة من الديثيوكاربامات (Dithiocarbamates) بمعدل 0.83 ± 0.42 ملغ/كلغ، متجاوزا بذلك الحد القانوني المسموح به (0.20 ملغ/كلغ).

    وأفاد الإشعار بأن الكلوربيريفوس غير مصرح به للاستخدام في الاتحاد الأوروبي، في حين أن تركيز ديثيوكاربامات المسجل يمثل مستوى أعلى من الحدود المرجعية الصحية، لاسيما لدى الفئات الحساسة مثل الأطفال وفق تقييم الجهات الصحية الأوروبية.

    وأشار النظام إلى أن هذه النتائج استخلصت من تحليل مخبري أُجري في 19 دجنبر 2025، وأن الشحنة المعنية، المخصصة للإستهلاك كـ ثمار وخضروات طازجة (Fruits and vegetables)، وجد أنها تتضمن مستويات مبيدات غير متوافقة مع المتطلبات المعمول بها ضمن الأسواق الأوروبية.

    وعلى الرغم من وضع هذا التحذير ضمن إنذار صحي خطير (Risk decision – Serious)، إلا أن الإشعار لم يسجل حتى الآن أي حالات مرضية أو تأثيرات صحية مؤكدة لأشخاص نتيجة استهلاك هذه الشحنة، كما لم يتم الإبلاغ عن عدد أي أشخاص متأثرين بهذا الخطر.

    من جهة الإجراءات، أكد الإشعار أن سلطات إسبانيا قامت بتعزيز إجراءات الرقابة على المنتج (الجزر الأبيض) عند الحدود، بينما أظهر النظام أن الشحنة خضعت للتفتيش والإفراج عنها ضمن إجراءات RASFF، ولم يتم الإبلاغ عن سحب المنتج أو منع تداوله في الوقت الراهن.

    يذكر أن نظام الإنذار السريع للأغذية والأعلاف هو منصة أوروبية رسمية تتبادل عبرها الدول الأعضاء معلومات الرقابة الصحية على الأغذية المستوردة، بهدف ضمان حماية المستهلكين وسلامة السلسلة الغذائية، وتعد الإخطارات التي ترسل عبره – مثل الإخطار المتعلق بالمنتج المغربي – من الوثائق المرجعية في تتبع المخاطر الغذائية العابرة للحدود.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسبب مبيد محظور أوروبيا.. إسبانيا ترفض دخول شحنة فلفل حار قادمة من المغرب

    العمق المغربي

    فعلت السلطات الإسبانية، الخميس الماضي، نظام الإنذار السريع للأغذية والأعلاف (RASFF) للإبلاغ عن رفض حدودي لشحنة من الفلفل الحار قادمة من المغرب، وذلك بعد أن كشفت التحاليل المخبرية احتواءها على بقايا مبيد “كلوربيريفوس” (Chlorpyrifos)، المحظور استخدامه داخل دول الاتحاد الأوروبي.

    وأظهرت بيانات نظام (RASFF) أن قرار الرفض جاء بناء على نتائج تحليلات أجريت بتاريخ 10 نونبر 2025، حيث تم رصد المادة بتركيز بلغ 0.022 (± 0.011) ملغ/كلغ، وهو معدل يتجاوز الحد الأدنى المرجعي المسموح به أوروبيا والمحدد في 0.01 ملغ/كلغ.

    وأوضحت السلطات الإسبانية أن مادة “كلوربيريفوس” غير مصرح بها كمنتج للوقاية النباتية داخل الاتحاد الأوروبي، مشيرة إلى أن الهيئة الأوروبية لسلامة الغذاء (EFSA) لم تحدد لهذه المادة قيمة للمدخول اليومي المقبول (ADI) ولا حدا للتحمل اليومي (TDI)، مما يجعل التقييم الدقيق لمستوى الخطر غير ممكن، وبالتالي “لا يمكن استبعاد وجود خطر حاد على صحة المستهلكين”.

    وأكد الإخطار الأوروبي أن الإجراء المتخذ تمثل في “الحجز الرسمي” للشحنة عند نقطة المراقبة الحدودية، مما حال دون وصولها إلى الأسواق الأوروبية أو استهلاكها، ولم يتم تسجيل أي حالات إصابة مرتبطة بهذه الواقعة. كما تم إشعار الجهات المعنية في كل من المغرب وفرنسا بهذه النتائج، دون تسجيل متابعات إضافية حتى تاريخ 4 دجنبر 2025.

    جدير بالذكر أن الاتحاد الأوروبي أقر حظرا نهائيا لاستخدام مبيد “كلوربيريفوس” منذ عام 2020، وذلك استنادا إلى دراسات علمية ربطت التعرض له باضطرابات عصبية وتأثيرات سلبية محتملة على نمو الدماغ لدى الأطفال، فضلا عن مخاوف تتعلق بالخصوبة، وهو ما دفع الهيئات الأوروبية إلى تشديد الرقابة على الواردات الغذائية التي قد تحتوي على بقايا هذا المبيد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ‬ »أونسا » يرد على مزاعم جمعية فرنسية


    هسبريس من الرباط

    على ضوء ادعاءات إحدى الجمعيات الفرنسية المعنية بحماية المستهلك بشأن احتواء الطماطم المغربية والإسبانية المصدرة إلى السوق الفرنسية على مخلفات مبيدات زراعية ملوثة (مسرطنات، معطِّلات هرمونية)، أكد المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (ONSSA) أنه يطبق نظامًا صارمًا للسلامة الصحية، متوافقًا مع أعلى المعايير الدولية.

    وأشار المكتب، في توضيحات توصلت بها جريدة هسبريس الإلكترونية، إلى “توحيد المعايير المغربية المتعلقة بمخلفات المبيدات مع معايير Codex Alimentarius، والاتحاد الأوروبي، والولايات المتحدة، وكندا، من بين آخرين”، مشددًا على أن “المبيدات المسموح بها في المغرب تخضع لعملية اعتماد علمية صارمة، كما أن المواد الفعالة المستخدمة مصرح بها أيضًا في الاتحاد الأوروبي، ما يضمن اتساقًا كاملًا لمتطلبات السلامة الصحية لحماية المستهلكين على الصعيد الوطني ولأغراض التصدير”.

    وذكر المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية أنه ينفذ برنامجًا وطنيًا للمراقبة والمتابعة على مستوى السوق المحلي، وعند الاستيراد والتصدير، يعتمد على “منهجية علمية تشمل التحاليل المخبرية المنتظمة للعينات المأخوذة من المزارع، والأسواق الكبرى، ومحطات التعبئة”، وزاد شارحًا أنه “بين عامي 2020 و2025 عزز بشكل كبير عمليات المراقبة، حيث تضاعف إجمالي العينات المأخوذة للبحث عن مخلفات المبيدات في الفواكه والخضروات أربع مرات، إذ ارتفع من 1,536 إلى أكثر من 6,635 عينة في العام الجاري”، مبرزًا أن هذه التحاليل تُجرى في مختبرات تابعة له، “معتمدة وفق معيار ISO/CEI 17025، وتعمل بها كوادر بشرية مؤهلة، إضافة إلى استخدام أجهزة تقنية متطورة للبحث عن مخلفات المبيدات”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وشدد المصدر ذاته على أن “نظام الإخطار السريع التابع للاتحاد الأوروبي (RASFF) أصدر خلال الفترة ما بين 2020 و2025 ما مجموعه 52 إخطارًا بشأن تجاوز الحدود المسموح بها لمخلفات المبيدات على الطماطم المعروضة في السوق الأوروبية، ولم يتعلق منها سوى إخطار واحد بالطماطم المغربية”.

    وأوضح المكتب أن “إجمالي الإخطارات الصادرة عن هذا النظام الأوروبي، المتعلقة بالفواكه والخضروات المستوردة إلى السوق الأوروبية بين 2020 و2025، بلغ حوالي 5,502 إخطار، منها 49 إخطارًا فقط تخص المغرب، أي ما يعادل 0.9 في المائة من مجموع هذه الإخطارات، وهو ما يعكس مدى الاعتمادية الصحية لإنتاج الطماطم المغربية”.

    وكانت جمعية “QUE CHOISIR” لحماية المستهلك في فرنسا اعتبرت، في تقرير بنت نتائجه على تحاليل مخبرية أجرتها السلطات الفرنسية أعوام 2019 و2021 و2022 على طماطم فرنسية ومغربية وإسبانية، أن “أكثر من نصف الطماطم المغربية التي تم تحليلها، و80 في المائة من الطماطم الإسبانية، كانت تحتوي على عدة مخلفات من المبيدات، مقارنةً بـ 15 في المائة فقط من الطماطم الفرنسية”.

    وسبق لعدد من المنتجين والمصدرين المغاربة أن أكدوا، في حديث سابق مع هسبريس، أن التشكيك المستمر في جودة المنتج المغربي من طرف بعض المنتجين والجمعيات المهنية في أوروبا يعود بالأساس إلى أسباب تتعلق بالمنافسة القوية، وعدم قدرة المنتج الزراعي الأوروبي على منافسة المنتج المغربي الذي يحظى بإقبال واسع من طرف المستهلكين، معتبرين أن هذا الإقبال الذي تعرفه المنتجات الفلاحية المغربية يجعلها هدفًا لحملات غير موضوعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مرصد حماية المستهلك يدعو لتشديد الرقابة على صادرات الزيتون

    زنقة 20 / متابعة

    أثار اكتشاف مبيد محظور في شحنة من الزيتون المغربي المصدّر إلى فرنسا موجة من القلق لدى منظمات حماية المستهلك، بعدما كشفت السلطات الفرنسية عن وجود مادة “كلوربيرفوس-إيثيل” بتركيز يتجاوز الحد المسموح به بثلاث مرات.

    المبيد المذكور، والممنوع استعماله في الاتحاد الأوروبي منذ عام 2020 بسبب ارتباطه بمخاطر صحية خطيرة، خاصة على الجهاز العصبي، تم رصده من قبل نظام الإنذار السريع للأغذية والأعلاف (RASFF)، ما دفع السلطات الفرنسية إلى التحرك الفوري وسحب المنتج من الأسواق، مع إصدار تحذير واضح للمستهلكين بعدم استهلاكه.

    وفي المغرب، عبّر المرصد المغربي لحماية المستهلك عن “قلقه البالغ” إزاء الواقعة، محذراً من التداعيات الخطيرة لمثل هذه الحوادث على سمعة المنتجات الغذائية المغربية في الأسواق الخارجية، وعلى الصحة العامة محلياً.

    وفي بيان رسمي، دعا المرصد إلى اعتماد آليات مراقبة أكثر صرامة وشفافية على جميع الصادرات الغذائية، خصوصاً الموجهة نحو الاتحاد الأوروبي، لضمان مطابقتها للمعايير الدولية المعتمدة في مجال السلامة الغذائية.

    كما شدد على ضرورة تقوية المنظومة الوطنية للمراقبة الصحية، وتحميل المسؤولية القانونية للجهات المنتجة والمصدرة التي تتهاون في احترام ضوابط السلامة.

    المرصد لم يغفل الجانب المحلي، حيث طالب بتوسيع عمليات المراقبة لتشمل الزيتون والمنتجات الموجهة للسوق الوطنية، مؤكداً على ضرورة تدخل المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (ONSSA) بشكل عاجل ومكثف في مراقبة سلاسل الإنتاج والتوزيع.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيطاليا تسحب شحنات فلفل أحمر من “سيدي بيبي” لاحتوائها على مبيدات خطيرة

    إسماعيل الأداريسي

    أعلنت وزارة الصحة الإيطالية عن سحب ثلاث دفعات من الفلفل الحلو الأحمر المغربي من الأسواق، وذلك بعد اكتشاف احتوائها على بقايا مبيدات حشرية تتجاوز الحدود القصوى المسموح بها في قوانين الاتحاد الأوروبي، مما يمثل حلقة جديدة في سلسلة التحديات التي تواجه الصادرات الفلاحية المغربية نحو أوروبا.

    المنتج المعني، وهو فلفل أحمر من نوع “Peperoni Corno Rossi” يحمل العلامة التجارية “Jolife”، تم إنتاجه في محطة “Salma 7665G” بمنطقة سيدي بيبي، إقليم شتوكة آيت باها، من قبل شركة “Domaine Bhair SARL”. وقد تم تعبئته في عبوات بوزن 500 غرام.

    وفقًا للإشعار الرسمي الصادر عن السلطات الصحية الإيطالية، فإن أرقام التشغيل (الدفعات) التي شملها قرار السحب هي: L2539219، L2539231، وL2540220.

    ودعت الوزارة المستهلكين الذين اشتروا هذا المنتج إلى عدم استهلاكه بأي شكل من الأشكال، وطالبتهم بإعادته فورًا إلى نقاط البيع التي تم شراؤه منها لاسترداد أموالهم. وأكدت أن هذا الإجراء يأتي كخطوة احترازية ضرورية لحماية الصحة العامة للمواطنين.

    وكشفت بيانات نظام الإنذار السريع للأغذية والأعلاف الأوروبي (RASFF)، والتي حملت رقم الإشعار “2025.7291”، عن تفاصيل دقيقة حول طبيعة هذا التلوث، حيث أظهرت التحاليل المخبرية التي أجريت على عينات من الفلفل الأحمر وجود مبيد “الفلونيكاميد” (Flonicamid) بتركيز يصل إلى 0.46 ملغ/كغ. هذا الرقم يتجاوز بشكل ملموس الحد الأقصى للمخلفات (MRL) الذي يسمح به الاتحاد الأوروبي لهذا المبيد في الفلفل، والبالغ 0.3 ملغ/كغ.

    وصنف نظام الإنذار الأوروبي هذه الحادثة على أنها “خطيرة”، مما استدعى اتخاذ إجراءات فورية ومنسقة. وتجدر الإشارة إلى أن عملية الكشف الأولية تمت بناءً على فحص ذاتي أجرته الشركة المستوردة، وهو ما يعكس تشديد إجراءات الرقابة الداخلية لدى الشركات الأوروبية.

    وبناءً على هذا التصنيف، تم اتخاذ سلسلة من الإجراءات على مستوى القارة. فبالإضافة إلى سحب المنتج من المستهلكين في إيطاليا، تم إبلاغ السلطات المختصة في كل من المغرب (بصفته بلد المنشأ) والنمسا، بالإضافة إلى الشبكة الدولية لهيئات سلامة الأغذية (INFOSAN) التابعة لمنظمة الصحة العالمية ومنظمة الأغذية والزراعة، لضمان تتبع الشحنات ومنع توزيعها في أسواق أخرى.

    واعتمدت المفوضية الأوروبية هذا الإشعار رسميًا بتاريخ 24 سبتمبر 2025، مؤكدة على المتابعة الدقيقة من قبل جميع المنظمات المعنية لضمان سلامة المستهلكين وتطبيق اللوائح بصرامة، فيما تثير هذه الواقعة مجددًا تساؤلات حول مدى التزام بعض المصدرين المغاربة بالمعايير الأوروبية الصارمة لاستخدام المبيدات، وتأثير ذلك على سمعة المنتجات الفلاحية المغربية في الأسواق الدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “أونسا” تنفي وجود تلوث معدني في الطماطم المغربية المصدرة لأوروبا

    العرائش نيوز:

    أصدر المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (أونسا) توضيحاً بشأن الإشعار الذي سجله نظام الإنذار الأوروبي (RASFF) حول وجود أجسام معدنية في شحنة من طماطم الكرز المغربية الموجهة إلى السوق الأوروبية. وأكد المكتب أن التحقيقات الدقيقة التي باشرها لم تكشف عن أي تلوث أو خلل في مختلف مراحل السلسلة الإنتاجية والتصديرية.

    وأوضح البلاغ أن الشحنة المعنية جرى تصديرها يوم 28 غشت 2025، وأن عمليات المراقبة شملت جميع المراحل بدءاً من الغسل والتوضيب وصولاً إلى النقل والمعاينة بالميناء، إضافة إلى فحص العينات المرجعية، دون تسجيل أي أثر لشظايا معدنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “أونسا”: الطماطم المغربية آمنة وخالية من أي تلوث معدني

    أكد المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (أونسا) أن التحقيقات التي باشرها عقب إشعار صادر عن نظام الإنذار الأوروبي السريع للمواد الغذائية والأعلاف (RASFF)، بخصوص وجود أجسام معدنية في شحنة من طماطم الكرز المصدرة من المغرب، لم تثبت أي تلوث أو خلل في مسار الإنتاج والتصدير.

    وأوضح المكتب، في بلاغ له، أن الشحنة موضوع الإشعار تم تصديرها بتاريخ 28 غشت 2025 نحو السوق الأوروبية، مبرزا أن المراقبة شملت مختلف المراحل، من الغسل والتوضيب إلى النقل والمعاينة بالميناء وفحص العينات المرجعية، دون تسجيل أي أثر لمخلفات معدنية.

    وأضاف المصدر ذاته أن التنبيه الأوروبي، المسجل يوم 8 شتنبر 2025، جاء بعد أن خضع جزء من هذه الشحنة لعملية إعادة توضيب من طرف المستورد.

    وفي إطار التحقق الإضافي، أوضح البلاغ أن لجنة هولندية تابعة للمستورد قامت يوم 11 شتنبر 2025 بزيارة ميدانية إلى محطة التوضيب بالمغرب قصد إجراء افتحاص، حيث خلص تقريرها، الصادر في 12 شتنبر، إلى استبعاد أي احتمال لوجود تلوث معدني في المحطة المغربية.

    وشدد “أونسا” على أن هذه الخلاصات تؤكد سلامة الطماطم المغربية، مبرزا أن منظومة المراقبة الوطنية تعتمد معايير دقيقة وصارمة تضمن مطابقة المنتجات الغذائية الموجهة للتصدير لأعلى شروط الجودة والسلامة الصحية.

    أكد المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (أونسا) أن التحقيقات التي باشرها عقب إشعار صادر عن نظام الإنذار الأوروبي السريع للمواد الغذائية والأعلاف (RASFF)، بخصوص وجود أجسام معدنية في شحنة من طماطم الكرز المصدرة من المغرب، لم تثبت أي تلوث أو خلل في مسار الإنتاج والتصدير.

    وأوضح المكتب، في بلاغ له، أن الشحنة موضوع الإشعار تم تصديرها بتاريخ 28 غشت 2025 نحو السوق الأوروبية، مبرزا أن المراقبة شملت مختلف المراحل، من الغسل والتوضيب إلى النقل والمعاينة بالميناء وفحص العينات المرجعية، دون تسجيل أي أثر لمخلفات معدنية.

    وأضاف المصدر ذاته أن التنبيه الأوروبي، المسجل يوم 8 شتنبر 2025، جاء بعد أن خضع جزء من هذه الشحنة لعملية إعادة توضيب من طرف المستورد.

    وفي إطار التحقق الإضافي، أوضح البلاغ أن لجنة هولندية تابعة للمستورد قامت يوم 11 شتنبر 2025 بزيارة ميدانية إلى محطة التوضيب بالمغرب قصد إجراء افتحاص، حيث خلص تقريرها، الصادر في 12 شتنبر، إلى استبعاد أي احتمال لوجود تلوث معدني في المحطة المغربية.

    وشدد “أونسا” على أن هذه الخلاصات تؤكد سلامة الطماطم المغربية، مبرزا أن منظومة المراقبة الوطنية تعتمد معايير دقيقة وصارمة تضمن مطابقة المنتجات الغذائية الموجهة للتصدير لأعلى شروط الجودة والسلامة الصحية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد إشعار أوروبي مثير للجدل..تحقيقات تؤكد سلامة طماطم مغربية

    أكد المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (أونسا) في بلاغ له، أن الطماطم الكرزية المغربية المصدّرة إلى السوق الأوروبية آمنة وخالية من أي تلوث معدني، وذلك عقب إشعار صادر عن نظام الإنذار الأوروبي (RASFF) يوم 8 شتنبر 2025، والذي أشار إلى وجود شظايا معدنية في شحنة تم تصديرها بتاريخ 28 غشت من نفس السنة.

    التحقيقات التي باشرها المكتب شملت جميع مراحل السلسلة الإنتاجية والتصديرية، بدءًا من الغسل والتوضيب، مرورًا بالنقل والمعاينة في الميناء، وصولًا إلى فحص العينات المرجعية، ولم يتم تسجيل أي أثر لمخلفات معدنية. وأوضح البلاغ أن جزءًا من الشحنة خضع لعملية…

    إقرأ الخبر من مصدره