Étiquette : RENAULT

  • المغرب يتحول إلى وجهة ذهبية لصناعة السيارات منخفضة التكلفة

    0

    كشفت دراسة حديثة صادرة عن Oliver Wyman أن المغرب أصبح من بين أكثر الوجهات الصناعية تنافسية في قطاع السيارات، بعدما أظهر فارقا ضخما في كلفة اليد العاملة مقارنة بدول أوروبا الغربية، وخاصة ألمانيا.

    وأوضحت الدراسة أن تكلفة اليد العاملة في تصنيع سيارة واحدة تصل في ألمانيا إلى حوالي 3300 دولار، مقابل نحو 106 دولارات فقط بالمغرب، وهو فارق يتجاوز 3100 دولار لكل سيارة، ما يعزز جاذبية المملكة لدى المصنعين الباحثين عن خفض تكاليف الإنتاج.

    واعتمد التقرير على تحليل أكثر من 250 مصنعا لتجميع السيارات عبر العالم، في سياق يعرف تحولا متسارعا نحو نقل جزء من الإنتاج إلى أسواق أكثر تنافسية، خاصة في شمال إفريقيا وأوروبا الشرقية.

    وأشار التقرير إلى أن ارتفاع الكلفة في ألمانيا يرتبط بالأجور المرتفعة والاتفاقيات الاجتماعية الصارمة وقوانين الشغل، إضافة إلى تعقيد العمليات الصناعية في مصانع السيارات الفاخرة مثل Mercedes-Benz وBMW وAudi.

    في المقابل، صنف التقرير المغرب ضمن الوجهات الأكثر جاذبية عالميا، متقدما حتى على الصين التي تبلغ تكلفة اليد العاملة فيها حوالي 585 دولارا لكل سيارة، وعلى دول أخرى مثل المكسيك ورومانيا.

    وتعززت مكانة المغرب بفضل الاستثمارات الكبرى التي استقطبها القطاع، خاصة من مجموعتي Renault وStellantis، إلى جانب اهتمام متزايد من شركات صينية بالسوق المغربية.

    وأكدت الدراسة أن أكثر من 40 في المائة من مشاريع مصانع السيارات الجديدة التي أعلنتها شركات أوروبية خلال سنتي 2025 و2026 تتجه نحو شمال إفريقيا وأوروبا الشرقية، في مؤشر على تحول عميق في خريطة الإنتاج الصناعي العالمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد لعلج.. انتخاب التازي على رأس اتحاد مقاولات المغرب

    انتخب الجمع العام العادي الانتخابي لـ الاتحاد العام لمقاولات المغرب، المنعقد اليوم الخميس بمدينة الدار البيضاء، المهدي التازي رئيسا جديدا للاتحاد لولاية تمتد إلى سنة 2029، فيما جرى اختيار محمد بشيري نائبا له، خلفا لـ شكيب لعلج الذي قاد المنظمة منذ سنة 2020.

    وجاء انتخاب الثنائي التازي بشيري بعد تقدمهما كمرشحين وحيدين لهذا الاستحقاق، في أعقاب استكمال المساطر التنظيمية المنصوص عليها في النظامين الأساسي والداخلي للاتحاد، وذلك خلال أشغال جمع عام حضره ممثلو الفدراليات المهنية والاتحادات الجهوية وأعضاء المنظمة.

    وصادق الجمع العام بالإجماع على مختلف النقاط المدرجة في جدول الأعمال، من بينها القوائم المالية وتقرير التسيير لسنة 2025، مع منح إبراء الذمة الكامل للرئاسة ومجلس الإدارة عن تدبير السنة المالية المنصرمة.

    وفي ما يخص الوضعية المالية، أظهرت المعطيات تسجيل عجز بقيمة تفوق مليون درهم خلال سنة 2025، مقابل فائض مرحل من السنوات السابقة، ما أسفر عن رصيد إجمالي مرحل يناهز 41,5 مليون درهم.

    ويأتي انتخاب التازي بعد مسار داخل “الباطرونا”، حيث شغل منصب نائب الرئيس خلال الولاية السابقة، وشارك في تدبير ملفات استراتيجية تهم مناخ الأعمال والاستثمار والعلاقات الاقتصادية، إلى جانب ارتباطه بعالم الصناعة من خلال مسؤولياته داخل مجموعة “T-Man Holding”.

    أما محمد بشيري، فيُعد من الأسماء البارزة في قطاع صناعة السيارات بالمغرب، بحكم مساره داخل مجموعة Renault Group، حيث تقلد مناصب قيادية وواكب تطور المنظومة الصناعية للقطاع، فضلا عن مساهمته داخل هياكل الاتحاد، خاصة في القضايا المرتبطة بالتنافسية الصناعية.

    وأكد الثنائي، خلال عرض برنامجهما، عزمهما مواصلة الدفاع عن مصالح المقاولات المغربية، وتعزيز الحوار مع الحكومة والشركاء الاجتماعيين، إلى جانب مواكبة الأوراش الاقتصادية الكبرى، في ظل التحولات التي يعرفها الاقتصاد الوطني والدولي.

    ويراهن الاتحاد العام لمقاولات المغرب، من خلال قيادته الجديدة، على تقوية دور القطاع الخاص في الدينامية الاقتصادية، خاصة في ما يتعلق برهانات الاستثمار والتشغيل والتحول الطاقي والسيادة الصناعية، فضلا عن الاستعداد للاستحقاقات والمشاريع الكبرى المرتقبة خلال السنوات المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رونو » تتحدى الجزائر.. صراع « بلد المنشأ » يشتعل بسبب سيارات « صنع في المغرب

    فجّر قرار السلطات الجزائرية بمنع استيراد طرازات « Clio 5″ و »Dacia » المصنعة في المغرب أزمة دبلوماسية واقتصادية جديدة، واصفةً إياها بـ « غير المقبولة » من طرف عملاق صناعة السيارات الفرنسي « Renault ». 

    وأكدت التقارير أن الشركة الفرنسية رفضت بشكل قاطع هذا الفيتو، معتبرةً أن تدخل وزارة التجارة الجزائرية لفرض قيود على منتجات تحمل علامة « صنع في المغرب » يضرب في العمق بنود العقود المبرمة والالتزامات التجارية الدولية. 

    وترى الشركة الأم أن مصانعها في المغرب هي جزء لا يتجزأ من شبكتها العالمية للإنتاج، وأن التمييز ضد بلد التصنيع يتعارض مع مبادئ منظمة التجارة العالمية وقواعد التوريد التي تضمن انسيابية السلع بناءً على معايير الجودة لا الحسابات السياسية.

    ويرى خبراء أن هذا التعنت الجزائري يضع البلاد في مواجهة قانونية مع المجموعة الفرنسية التي تتمتع بحقوق حصرية في إدارة سلاسل إمدادها، حيث شددت « رونو » على أن عقود التصدير تفرض احترام بنود التبادل التجاري المتفق عليها سلفاً. 

    محاولة تسييس « قطاع الغيار والسيارات » هاته قد ترتد عكسياً على السوق الجزائرية التي تعاني أصلاً من ندرة في العرض، خاصة أن الموديلات الممنوعة تُصنع وفق أرقى المعايير الدولية في مصانع طنجة والدار البيضاء. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قرار جزائري بمنع سيارات “رونو” المصنّعة في المغرب والشركة الفرنسية ترد

    العلم الإلكترونية – متابعة
      أثارت تقارير إعلامية فرنسية جدلاً واسعاً بعد حديثها عن قرار للسلطات في الجزائر يقضي بمنع استيراد بعض السيارات التابعة لمجموعة Renault والمصنّعة في المغرب، وعلى رأسها طراز Renault Clio IV إضافة إلى سيارات علامة Dacia. وبحسب المصادر نفسها، فإن القرار يتعلق بالسيارات التي يتم إنتاجها داخل المصانع المغربية، وهو ما فتح نقاشاً اقتصادياً واسعاً حول تداعيات هذه الخطوة على حركة التجارة والصناعة داخل المنطقة.   وفي المقابل، عبّرت مجموعة Renault عن رفضها لهذا القرار، معتبرة أن عقود التصدير الموقعة مع مختلف الأسواق تقوم على قواعد واضحة في التجارة الدولية. وأوضحت الشركة أن بلد التصنيع لا يمكن أن يكون سبباً لفرض قيود على منتجات تحمل علامة “Made in Morocco”، خاصة أن هذه السيارات تُصنّع وفق المعايير الصناعية نفسها المعتمدة في مصانع المجموعة عبر العالم.   ويأتي هذا الجدل في وقت أصبحت فيه صناعة السيارات أحد أبرز القطاعات الصناعية في المغرب، حيث تحولت المملكة خلال السنوات الأخيرة إلى منصة إنتاج وتصدير رئيسية لعدد من الشركات العالمية. وتضم البلاد مصانع حديثة لمجموعة Renault إلى جانب منشآت صناعية لشركة Stellantis، ما جعل المغرب من بين أكبر مصدّري السيارات في إفريقيا ومن أهم قواعد الإنتاج الموجهة نحو الأسواق الأوروبية والمتوسطية.   ويرى متابعون أن تأثير هذا القرار على صادرات السيارات المغربية قد يظل محدوداً، بالنظر إلى تنوع الأسواق التي تتجه إليها السيارات المصنعة في المغرب، خصوصاً الأسواق الأوروبية وعدداً من الدول الإفريقية. كما أن شركات السيارات العالمية تعتمد على شبكات إنتاج وتوريد دولية مترابطة، وهو ما يجعل أي قرار أحادي الجانب محل نقاش قانوني وتجاري داخل منظومة التجارة الدولية.   وخلال العقد الأخير، نجحت المملكة في ترسيخ موقعها كقطب صناعي إقليمي في مجال صناعة السيارات، مستفيدة من بنية تحتية متطورة ومناطق صناعية متخصصة واتفاقيات تجارية مع عدد من الأسواق العالمية. ويُنظر إلى هذا القطاع اليوم باعتباره أحد أعمدة الاقتصاد الوطني ومصدراً مهماً للاستثمارات وفرص الشغل، إضافة إلى دوره في تعزيز صادرات المملكة.   ويعكس الجدل الذي أثاره قرار منع سيارات “رونو” المصنّعة في المغرب حجم التحولات التي يعرفها قطاع السيارات في المنطقة، حيث أصبح المغرب لاعباً صناعياً مهماً في هذا المجال، ما يجعل أي تطورات مرتبطة بهذه الصناعة تحظى بمتابعة اقتصادية وإعلامية واسعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجزائر تمنع استيراد سيارات “رونو” المصنّعة في المغرب.. والشركة الفرنسية ترد

    أثارت تقارير إعلامية فرنسية جدلاً واسعاً بعد حديثها عن قرار للسلطات الجزائرية يقضي بمنع استيراد بعض السيارات التابعة لمجموعة Renault والمصنّعة في المغرب، وعلى رأسها طراز Renault Clio IV إضافة إلى سيارات علامة Dacia.

    وبحسب المصادر نفسها، فإن القرار يتعلق بالسيارات التي يتم إنتاجها داخل المصانع المغربية، وهو ما فتح نقاشاً اقتصادياً حول تداعيات هذه الخطوة على حركة التجارة داخل المنطقة.

    رينو ترفض القرار وتتمسك بعقود التصدير

    في المقابل، عبّرت مجموعة Renault عن رفضها لهذا القرار، معتبرة أن عقود التصدير الموقعة مع مختلف الأسواق تقوم على قواعد واضحة في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير.. المغرب ضمن أقوى 10 قوى تقود التحول الصناعي في إفريقيا

    الخط : A- A+

    صنف تقرير حديث لموقع “Business Day” النيجيري المغرب ضمن أبرز عشر دول إفريقية تسرع مسار تحولها الصناعي، بفضل إصلاحات هيكلية واستراتيجيات تصدير طموحة وضعت المملكة في طليعة القارة إلى جانب قوى كبرى كجنوب إفريقيا ومصر.

    وفي هذا السياق، أوضح التقرير أن التجربة المغربية تركز على تعزيز سلاسل القيمة وتحويل المواد الخام إلى منتجات تنافسية، لا سيما في قطاعي السيارات والطيران عبر استقطاب عمالقة عالميين مثل “Renault” و”Boeing”، مستفيدة من موقع جغرافي استراتيجي واتفاقيات تجارة حرة تضمن وصولا تفضيليا للأسواق الدولية.

    ووفقا للمصدر ذاته، ترتكز هذه الاستراتيجية على الاستثمار في الطاقات المتجددة لخفض تكاليف الإنتاج وتوفير صناعة منخفضة الكربون، مما يعزز تنافسية قطاعات حيوية كقطاع النسيج والإلكترونيات.

    ويرسخ هذا التحول نمو الاقتصاد وفرص الشغل، عبر نموذج صناعي يجمع الكفاءة الطاقية بسلاسل التوريد العالمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انتخاب Mehdi Yaroub رئيساً جديداً لمجموعة المعلنين بالمغرب.. مسار جديد عنوانه الاستمرارية والابتكار والانفتاح

    شهدت مجموعة المعلنين بالمغرب (Groupement des Annonceurs du Maroc – GAM)، خلال جمعها العام العادي الانتخابي المنعقد يوم 6 أكتوبر 2025 بمدينة الدار البيضاء، انتخاب مكتبها التنفيذي الجديد.
    وقد أسفرت النتائج عن انتخاب Mehdi Yaroub، Directeur Marketing de la marque Renault، بالإجماع رئيساً جديداً لـ GAM، خلفاً لـ Youssef Cheikhi الذي تولّى رئاسة المجموعة خلال السنوات الثلاث الماضية.

    هذا وقد ضمّ المكتب التنفيذي الجديد أسماء بارزة تمثل مختلف قطاعات الاقتصاد المغربي، في مقدمتهم:

    Samya El Kyas, Directrice Marketing et Communication – ATLANTA SANAD – Vice-Présidente

    Soufiane El Khatiri, Strategy & Growth Director – CENTRALE DANONE – Vice-Président

    Kenza Ouali, Directrice Marketing – LES DOMAINES AGRICOLES –…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لإحداث 7500 منصب شغل.. توقيع اتفاقية بين المملكة ومجموعة رونو المغرب

    ترأس رئيس الحكومة عزيز أخنوش، اليوم الأربعاء بالرباط، مراسم التوقيع على ملحق اتفاقية استثمارية بين المملكة ومجموعة رونو المغرب Groupe Renault Maroc، من طرف كل من رياض مزور وزير الصناعة والتجارة، وفرانسوا بروفوست المدير التنفيذي لمجموعة رونو.

    وسيعزز ملحق الاتفاقية الشراكة القائمة بين الطرفين، حيث سيمكن من إحداث 7500 منصب شغل مباشر وغير مباشر، إضافة إلى الإسهام في تقوية الالتزامات المتبادلة الرامية لإضفاء طابع الاستدامة على تنمية منظومة صناعة السيارات في المملكة.

    وجاء في بيان توصل « تيلكيل عربي » بنسخة منه أن مجموعة رونو المغرب ستشرع في مرحلة جديدة من التنمية الصناعية، تتميز على المدى القصير بتجديد نماذج سياراتها الرائدة، وعلى المدى المتوسط، بتعزيز المنظومة الصناعية لرونو في المغرب، إذ ستطلق مجموعة جديدة من السيارات الكهربائية بحلول عام 2030، بالموازاة مع تحديث المرافق الصناعية، وخطوط الإنتاج، ورفع مهارات الموارد البشرية، مما يؤكد ثقة المجموعة في المنصة الصناعية الوطنية.

    وأفاد المصدر ذاته أن ملحق الاتفاقية يفتح الباب أمام إطلاق مخطط تنموي مهيكل، يمتد بين سنتي 2025 و2030، يهدف إلى مواصلة تحديث المنظومة الصناعية لمجموعة رونو في المملكة، عبر إنشاء مركز هندسي يختص في أنشطة البحث والتطوير قبل متم سنة 2025، وتعزيز الطموح الصناعي للمملكة بإنتاج سيارات بمحركات هجينة وكهربائية في المغرب.

    وأشار البيان إلى أن هذا اللقاء شكل مناسبة للتباحث حول آليات تعزيز المنظومة الصناعية للمجموعة بالمغرب، والمساهمة في تطوير قطاع صناعة السيارات في المملكة، الذي أضحى رافعة حقيقية للنمو والتسريع الصناعي، بفضل الرؤية الملكية المتبصرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السيارات.. ريادة إقليمية وقارية أدخلت المملكة لنادي الكبار خلال 26 عاما من حكم الملك محمد السادس

    إن كان لقطاع نهضة كبرى بوأت المغرب مكانة مهمة ضمن نادي كبار التصنيع العالمي، فهو قطاع السيارات، الذي أضحى اليوم مكانة رئيسية في العرض التصديري للمملكة.

    هذا القطاع عرف نهضة غير مسبوقة منذ اعتلاء جلالة الملك للعرش بفضل الرؤية الاستراتيجية لجلالته ضمن مخطط التسريع الصناعي.

    موقع المغرب تعزز كمحطة إنتاجية وتصديرية للمعدات والسيارات باستقرار مجموعات أجنبية ذات صيت عالمي مثل RENAULT وSNOP وGMD وBAMESA وDELPHI وYAZAKI وSEWS وSAINT-GOBAIN ومؤخرا Stellantis.

    googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });

    هذا القطاع أصبح عاملا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • Renault Boreal : le SUV stratégique pour la conquête des marchés mondiaux

    Renault dévoile le Boreal, un SUV compact conçu spécifiquement pour les marchés hors Europe, avec un lancement prévu fin 2025 au Brésil, suivi d’un déploiement en 2026 dans la région MENA, en Turquie et en Amérique latine. Ce modèle symbolise un virage stratégique pour le constructeur français, qui vise à doubler la valeur générée par […]

    L’article Renault Boreal : le SUV stratégique pour la conquête des marchés mondiaux est apparu en premier sur Media7.

    إقرأ الخبر من مصدره