Étiquette : Roblox

  • أمين رغيب يدق ناقوس الخطر: أطفالنا في مرمى الجرائم الرقمية

    العلم الإلكترونية – أسماء لمسردي 
      لم يعد الحديث عن مخاطر وسائل التواصل الاجتماعي والألعاب الإلكترونية على الأطفال مجرد نقاش تربوي أو أخلاقي، بل أصبح قضية أمن مجتمعي تمس سلامة القاصرين الجسدية والنفسية. العالم يتحرك بسرعة نحو تشريعات صارمة، بينما يظل المغرب في منطقة رمادية، رغم تصاعد حالات الابتزاز والتحرش والتنمر والاستغلال الجنسي التي تطال أطفالا في سن التاسعة والعاشرة.

    وفي هذا الصدد، كشف أمين رغيب، الخبير في الجرائم الرقمية، ومسير شركة متخصصة في التحقيق في الجرائم الرقمية، عن الوضع المقلق في المغرب، معتبرا أن القاصرين أصبحوا ضحايا مباشرين لفوضى رقمية غير مؤطرة قانونيا.   وأكد في تصريح خص به جريدة « العلم »، أن شركته تستقبل حالات ابتزاز رقمي لقاصرين بشكل متكرر، مضيفا قائلا: « حين نتحدث عن القاصرين لا نتحدث فقط عن مراهقين، بل عن أطفال. توصلنا بحالات لطفلة لم تتجاوز التاسعة من عمرها كانت على علاقة رقمية مع شاب يبلغ 19 سنة، تراسله بصور حميمية، قبل أن يبدأ في تهديدها وابتزازها، بعد محاولة استدراجها للقاء بها مباشرة، ولم تتمكن من الذهاب إليه »، وفي حالة أخرى، طفلة كانت تراسل شبابا بمقاطع إباحية، في ظل غياب مراقبة فعلية أو توجيه أسري.

    وأضاف الخبير، أن بعض الآباء يعتقدون أنهم يسيطرون على الوضع، بينما الطفل قد يكون متقدما تقنيا عليهم. وذكر مثال أب كان يمنح هاتفه لابنته معتقدا أنها لا تستخدم تطبيقات معينة، ولا تعرف كيفية تحميلها، قبل أن يتفاجأ برسائل ابتزاز، ليكتشف أنها متقدمة عليه في هذا العالم الرقمي الخطير، بحيث كانت تحمل هذا التطبيق وتخفيه دون أن يحس الأب بذلك.

    كما حذر من خطورة بعض الألعاب التي تحولت إلى منصات تواصل مقنعة، وعلى رأسها Roblox، التي تسمح بتواصل مباشر بين الأطفال وغرباء، بعضهم بالغون، مؤكدا أن خطر هذه المنصات لا يقتصر على التحرش، بل يشمل: الاستغلال الجنسي، الابتزاز بالصور، المقامرة المقنعة عبر المشتريات داخل اللعبة، التعرض لمحتويات غير ملائمة، الإدمان السلوكي، الإدمان الرقمي… أمراض نفسية موثقة.   واعتبر رغيب أن التحذيرات الطبية لم تعد افتراضات، وأن الاستخدام المفرط للشبكات والألعاب يرتبط باضطرابات القلق، الاكتئاب، اضطرابات النوم، العزلة الاجتماعية، ضعف تقدير الذات، وأفكار انتحارية في بعض الحالات، كما أن آليات « التمرير اللانهائي » وأنظمة المكافأة الفورية مصممة لإبقاء الطفل متصلا لأطول مدة ممكنة، ما يعزز السلوك الإدماني.

    ورغم دعوته إلى التقنين، فقد شدد أمين الخبير  على ضرورة إدراج التربية الرقمية في المناهج الدراسية، وتنظيم دورات تحسيسية داخل المؤسسات التعليمية، وإشراك الإعلام العمومي والخاص في إنتاج برامج توعوية، وكذلك تعبئة المجتمع المدني لمواجهة هذا الخطر، مستشهدا بتجربة عاشتها ابنته عندما حاول شخص أجنبي استدراجها داخل لعبة Roblox، لكنها أبلغت والدتها فورا، بفضل التربية القائمة على الوعي بالمخاطر، معتبرا أن استحضار التوعية المتواصلة للأبناء في التربية الإلكترونية تقلل من المخاطر، لأن حماية الطفولة مسؤولية جماعية قبل أن تكون قرارا سياسيا، وهذه القضية لم تعد تقنية فقط، بل تربوية وأمنية وصحية.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تطبيقات خطيرة موجهة للأطفال والمراهقين

    محمد اليوبي

    في ظل انتشار تطبيقات هاتفية تشكل خطرا على الأطفال، وجه برلمانيون، من الأغلبية والمعارضة، ملتمسات إلى الحكومة من أجل التدخل لتقنين مواقع التواصل الاجتماعي ومنعها على الأطفال الذين يقل سنهم عن 15 سنة، واتخاذ إجراءات استعجالية لحظر بعض التطبيقات الهاتفية التي تتضمن لعبا «مفخخة» موجهة للأطفال.

    ووجهت النائبة البرلمانية عن حزب الأصالة والمعاصرة وعضو لجنة العدل والتشريع بمجلس النواب، نجوى كوكوس، مراسلات إلى رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، ووزير الشباب والثقافة والتواصل، المهدي بنسعيد، طالبت من خلالها باتخاذ إجراءات استعجالية بهدف حظر أو تقنين ولوج هذه الفئة العمرية إلى منصات التواصل الاجتماعي، وذلك من خلال سن إطار قانوني واضح يحمي الأطفال ويضمن تنشئة رقمية سليمة.

    وأوضحت كوكوس أنه، في ظل تنامي المخاطر المرتبطة باستعمال الأطفال أقل من 15 سنة لوسائل التواصل الاجتماعي، وما يترتب عن ذلك من آثار نفسية وسلوكية وتربوية خطيرة ومدمرة، يتعين التفكير جديا في حظر أو تقنين ولوج هذه الفئة العمرية إلى منصات التواصل الاجتماعي، خاصة في ظل غياب آليات مراقبة فعالة، ومع تزايد حالات العنف الرقمي، التنمر، الإدمان والاستغلال.

    ومن جهته، وجه رئيس فريق حزب التقدم والاشتراكية، رشيد حموني، سؤالا كتابيا إلى الوزيرة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، يطالب من خلاله باتخاذ تدابير استعجالية لحظر لعبتي روبلوكس (Roblox) وفري فاير (Free Fire) على شبكة الأنترنيت عبر التراب الوطني، نظير مخاطرها الظاهرة على الأطفال والمراهقين، وعلى لحمة الأسر المغربية وعلى التنشئة الاجتماعية السليمة.

    وأشار حموني إلى أن دائرة الدول التي تقوم بحظر كامل أو منظم لبعض أنواع الألعاب المفتوحة للعموم عبر الأنترنيت، أصبحت تتسع يوما بعد يوم، ومنها أساسا لعبتا روبلوكس (Roblox) وفري فاير (Free Fire)، بسبب مخاطرهما على الأطفال والمراهقين، وعدم التمييز بين الأجناس والأعمار وتبعاتهما النفسية الخطيرة على المستخدمين.

    وتأكدت، حسب حموني، في أكثر من شهادة بهذا الخصوص حالات نشر محتوى غير ملائم في صفوف الأطفال واليافعين، بما في ذلك مواضيع جنسية أو عنف أو إيحاءات غير مناسبة، سيما وأن نظام اللعبتين لا يفرض قيودا على تواصل الناشئين مع البالغين، وهو ما يسهم في الرفع من مخاطر الاستغلال أو التحريض أو التلاعب بالناشئة، وهناك حالات للاحتيال والسلوكيات الخطيرة لسلب العملات الافتراضية، أو ما يسمى (Phishing)، وتعمد استخدام اللعبتين لمحاكاة سلوكات منافية لطبيعة وفطرة الإنسان، والتطبيع مع القتل والنهب والانتحار.

    وأضاف حموني، في سؤاله، «نعتقد أن من واجبنا جميعا اليوم كمغاربة، مهما كان الموقع الذي نتحدث منه، سواء كنا سياسيين أو فاعلين مدنيين أو اجتماعيين أو مجرد أمهات وآباء، إخراج النقاش المستتر الذي يحيط بهذا الموضوع داخل الأسر إلى العلن، وكشف مخاطره الحقيقية على حاضر ومستقبل الشعب المغربي، والتصدي بحزم لظاهرة الإدمان الرقمي وتأثيره السلبي على لحمة الأسر».

    وأكد حموني أنه من هذه الزاوية، فإن المسؤولية تفرض على الجميع الدعوة إلى حظر هاتين اللعبتين من شبكات الأنترنيت، حفاظا على سلامة الأطفال من مخاطر الاتصالات المفتوحة وعواقبها الاجتماعية والسلوكية المحتملة، تماما كما قامت بذلك مجموعة من الدول حيث تم الحظر الرسمي لهذه المنصات، أو تعطيل ميزات الدردشة داخل اللعبة لحماية المستخدمين القُصّر من التواصل غير الآمن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مطالب جديدة بحظر « روبلوكس » و »فري فاير » في المغرب

    في مبادرة رقابية جديدة، وجه رشيد حموني، رئيس الفريق النيابي لحزب التقدم والاشتراكية، سؤالاً كتابياً إلى أمل الفلاح السغروشني، الوزيرة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، حول « مطالب حظر بعض الألعاب (روبلوكس – Roblox، وفري فاير – Free Fire)، على الإنترنت الموجهة إلى الأطفال والمراهقين ».

    وبسط رئيس الفريق مبرراته موضحاً أن « دائرة الدول التي تقوم بحظر كامل أو منظم لبعض أنواع الألعاب المفتوحة للعموم عبر الإنترنت تتسع يوما بعد يوم، ومن بينها أساسا لعبتا روبلوكس (Roblox) وفري فاير (Free Fire)، بسبب مخاطرهما على الأطفال والمراهقين، وعدم التمييز بين الأجناس والأعمار، فضلا عن تبعاتهما النفسية الخطيرة على المستخدمين ».

    وفي معرض رصده للتجاوزات المسجلة، أشار في سؤاله الموجه إلى المسؤولة الحكومية أن « عددا من الشهادات أكدت تسجيل حالات نشر محتوى غير ملائم في صفوف الأطفال واليافعين، بما في ذلك مواضيع ذات طابع جنسي أو عنيف أو تتضمن إيحاءات غير مناسبة، لاسيما أن نظام اللعبتين لا يفرض قيودا على تواصل الناشئين مع البالغين، ما يسهم في الرفع من مخاطر الاستغلال أو التحريض أو التلاعب بالناشئة، وسجلت حالات احتيال وسلوكيات خطيرة لسلب العملات الافتراضية، أو ما يعرف بـ(Phishing)، إضافة إلى تعمد استخدام اللعبتين لمحاكاة سلوكيات منافية لطبيعة وفطرة الإنسان، والتطبيع مع القتل والنهب والانتحار ».

    وانطلاقاً من مقاربة أخلاقية ومجتمعية، شدد على أنه: « نعتقد أن من واجبنا جميعا اليوم، كمغاربة، مهما كان الموقع الذي نتحدث منه، سواء كنا سياسيين أو فاعلين مدنيين أو اجتماعيين أو مجرد أمهات وآباء، أن نعمل على إخراج النقاش المستتر الذي يحيط بهذا الموضوع داخل الأسر إلى العلن، وكشف مخاطره الحقيقية على حاضر ومستقبل الشعب المغربي، والتصدي بحزم لظاهرة الإدمان الرقمي وتأثيرها السلبي على لحمة الأسر ».

    وعن طبيعة الإجراءات المقترحة، أكد حموني أن « المسؤولية تفرض علينا، من هذه الزاوية، الدعوة إلى حظر هاتين اللعبتين من شبكات الأنترنت، حفاظا على سلامة فلذات أكبادنا من مخاطر الاتصالات المفتوحة وعواقبها الاجتماعية والسلوكية المحتملة، تماما كما قامت بذلك مجموعة من الدول التي فرضت الحظر الرسمي على هذه المنصات، أو عطلت ميزات الدردشة داخل اللعبة لحماية المستخدمين القصر من التواصل غير الآمن ».

    وخلص السؤال بمطالبة الوزيرة بالكشف عن « التدابير المستعجلة التي ستتخذونها لحظر لعبتي روبلوكس (Roblox) وفري فاير (Free Fire) على شبكة الأنترنت عبر التراب الوطني، بالنظر إلى مخاطرها الواضحة على الأطفال والمراهقين، وعلى لحمة الأسر المغربية، وعلى التنشئة الاجتماعية السليمة ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مطالب برلمانية بحظر “روبلوكس” و“فري فاير” بالمغرب بسباب مخاطرها على الأطفال والمراهقين

    كود الرباط//

    وجّه النائب البرلماني رشيد حموني، رئيس فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، سؤالاً كتابياً إلى وزيرة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، دعا فيه إلى اتخاذ تدابير مستعجلة لحظر لعبتي Roblox وFree Fire على شبكة الأنترنيت بالمغرب، بسبب ما وصفه بـ”المخاطر الخطيرة” التي تشكلها على الأطفال والمراهقين.

    وأوضح حموني، في سؤاله، أن عدداً متزايداً من الدول اتجه إلى الحظر الكلي أو الجزئي لبعض الألعاب الإلكترونية المفتوحة للعموم، وعلى رأسها روبلوكس وفري فاير، نتيجة ما تفرزه من تهديدات نفسية وسلوكية، خاصة في ظل غياب التمييز العمري، وانعدام الضوابط التي تمنع تواصل القاصرين مع بالغين داخل فضاءات اللعب.

    وأشار البرلماني إلى تسجيل حالات متعددة لنشر محتويات غير ملائمة للأطفال واليافعين، تتضمن مواضيع ذات طابع جنسي، أو مشاهد عنف، أو إيحاءات غير أخلاقية، فضلاً عن مخاطر الاستغلال والتحريض والتلاعب النفسي بالناشئة، في غياب قيود فعالة على الدردشة والتفاعل داخل اللعبتين.

    كما نبه إلى انتشار ممارسات احتيالية داخل هذه المنصات، من بينها سلب العملات الافتراضية عبر تقنيات التصيد الإلكتروني (Phishing)، إضافة إلى محاكاة سلوكيات خطيرة ومنافية للقيم الإنسانية، مثل التطبيع مع القتل والنهب والانتحار، وما لذلك من أثر سلبي مباشر على التوازن النفسي للأطفال وعلى التنشئة الاجتماعية السليمة.

    وشدد حموني على أن مسؤولية حماية الأطفال من الإدمان الرقمي لا تقع فقط على الأسر، بل هي مسؤولية جماعية تشمل الدولة والمؤسسات العمومية والفاعلين السياسيين والمجتمع المدني، داعياً إلى إخراج هذا النقاش من نطاقه “المستتر داخل البيوت” إلى نقاش عمومي صريح، يضع سلامة الأطفال ومستقبلهم في صلب السياسات الرقمية.

    واعتبر رئيس فريق التقدم والاشتراكية أن الحظر المؤقت أو المنظم لهذه الألعاب، أو على الأقل تعطيل ميزات الدردشة والتواصل داخلها، يندرج في إطار حماية القاصرين، أسوة بما قامت به دول أخرى لجأت إلى إجراءات مماثلة للحد من المخاطر المرتبطة بالألعاب الإلكترونية المفتوحة.

    وختم حموني سؤاله بمطالبة الوزيرة بالكشف عن التدابير العملية والمستعجلة التي تعتزم الوزارة اتخاذها لحظر أو تقييد ولوج لعبتي روبلوكس وفري فاير عبر التراب الوطني، حفاظاً على الأطفال والمراهقين، وعلى تماسك الأسر المغربية، وضمان تنشئة رقمية آمنة ومتوازنة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصر تحجب لعبة «روبلوكس» بعد تحذيرات رسمية من مخاطرها على الأطفال

    أعلن عصام الأمير، وكيل المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام في مصر، صدور قرار رسمي بحجب لعبة Roblox ، مشيرًا إلى أن المجلس ينسق حاليًا مع الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات لاتخاذ الإجراءات التكنولوجية اللازمة لتنفيذ القرار على مستوى الشبكات المحلية.

    وتُعد روبلوكس منصة ألعاب وتواصل افتراضية تضم آلاف الألعاب داخل بيئة واحدة، يشارك في تصميم محتواها مستخدمون من مختلف الأعمار، وهو ما يجعلها تختلف عن الألعاب التقليدية التي تُطوَّر من طرف شركة واحدة. ويؤكد مختصون أن هذا النموذج المفتوح يقلل من القدرة على التحكم الكامل في المحتوى، خاصة مع وجود محادثات نصية وصوتية وشخصيات افتراضية (Avatars).

    وفي هذا السياق، أوضح محمد مغربي، خبير الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي، أن طبيعة البيئة الافتراضية داخل روبلوكس تُسهّل تكوين علاقات مع أشخاص مجهولين، ما يمثل خطرًا خاصًا على الأطفال الذين قد لا يمتلكون القدرة الكافية للتمييز بين التفاعل داخل اللعبة والواقع الحقيقي. وأضاف أن المنصة تتجاوز كونها لعبة ترفيهية لتتحول إلى فضاء رقمي مفتوح يصعب مراقبته بشكل شامل.

    وأشار مغربي إلى أن من أبرز المخاطر المرتبطة بالمنصة ظاهرة “الاستدراج الإلكتروني” (Online Grooming)، التي تبدأ غالبًا بمساعدات داخل اللعبة أو تقديم هدايا افتراضية باستخدام عملة Robux، ثم تتطور تدريجيًا إلى محادثات شخصية وطلبات متزايدة دون أن يدرك الطفل خطورة الموقف. كما لفت إلى المخاطر المالية المرتبطة بالمشتريات داخل التطبيق، حيث يمكن للأطفال إنفاق أموال حقيقية دون وعي بقيمتها الفعلية في حال غياب الرقابة الأبوية.

    كما حذّر الخبير من الإدمان الرقمي الناتج عن نظام المكافآت المستمر داخل الألعاب، والذي يعتمد على تحقيق الإنجازات وفتح مستويات جديدة، ما يؤدي إلى ما يُعرف بـ “حلقة الدوبامين”، ويجعل الأطفال يقضون ساعات طويلة أمام الشاشات على حساب النوم والتركيز والدراسة والتفاعل الأسري.

    ولا يقتصر الجدل حول روبلوكس على الساحة المحلية فقط، إذ اتخذت دول أخرى إجراءات مماثلة بدافع حماية الأطفال، من بينها تركيا والصين والكويت، حيث تم حظر الوصول إلى المنصة أو فرض قيود صارمة على استخدامها بسبب مخاوف تتعلق بالمحتوى غير الملائم وسلامة القاصرين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لعبة Roblox: تحذير مغربي يكشف مخاطر خفية تهدد الأطفال في العالم الرقمي

    لم تعد الألعاب الإلكترونية مجرد وسيلة ترفيه بريئة للأطفال والمراهقين، بل باتت، في بعض الحالات، بوابة مفتوحة لمخاطر نفسية وسلوكية عابرة للحدود.

    هذا ما حذّر منه المرصد المغربي لحماية المستهلك، في بلاغ تحذيري شديد اللهجة، عقب تطورات خطيرة شهدها العراق، كشفت الوجه الخفي لبعض منصات الألعاب المفتوحة، وفي مقدمتها Roblox.

    البلاغ استحضر حادثة اعتقال مراهق عراقي يبلغ من العمر 14 سنة، للاشتباه في تورطه بإدارة شبكات تواصل رقمية عبر Roblox، استهدفت أطفالًا ومراهقين من داخل العراق وخارجه، عبر ممارسات وصفتها السلطات هناك بالخطيرة، وأثارت صدمة واسعة في الرأي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إجراءات قانونية جديدة في المغرب لمواجهة خطر ألعاب « Roblox » و »Free Fire » على الأطفال

    يستعد المغرب لاتخاذ خطوة تشريعية غير مسبوقة للحد من ظاهرة الإدمان الرقمي لدى الناشئة، حيث كشف وزير الشباب والثقافة والتواصل محمد مهدي بنسعيد عن قرب إصدار قانون وطني شامل لتنظيم سوق الألعاب الإلكترونية، وهي الخطوة التي تأتي في سياق تزايد المخاوف من التأثيرات السلبية لألعاب باتت جزءا من الحياة اليومية للأطفال والمراهقين، وعلى رأسها “Roblox” و“Free Fire”، وما تثيره من مظاهر عنف رقمي، وانغلاق اجتماعي، واضطرابات سلوكية.

    وشدد الوزير على أن المقاربة الجديدة لن تقوم على الحظر الشامل، بل على بناء منظومة متكاملة توازن بين حماية المستخدمين الصغار وتشجيع الإبداع التكنولوجي الوطني، وذلك بهدف جعل حماية الطفولة أولوية قصوى، من خلال فرض تصنيف عمري إلزامي للألعاب وفق المعايير الدولية المعتمدة عالميا، وضبط المحتوى العنيف والمشتريات المدمجة داخل الألعاب، خصوصا ما يتعلق بصناديق المكافآت الافتراضية التي باتت تستنزف جيوب الأسر دون رقابة.

    ويرتكز المشروع على رقابة وترخيص الألعاب قبل تداولها وطنيا، مع وضع ضوابط تقنية واضحة تتحكم في فترات اللعب، وتمكين الأسر من أدوات رقابة أبوية فعالة، كما سيعمل القانون على تنظيم العمليات الرقمية المرتبطة بالألعاب بشكل يضمن الشفافية التامة وحماية بيانات الأطفال، مع منح المستهلكين حق الاسترجاع والاسترداد في حالات الاستغلال أو التضليل.

    وتتعدى الرؤية الحكومية الجانب التقني إلى اعتماد مقاربة شمولية تشمل حملات توعوية داخل المدارس بالتعاون مع وزارة التربية الوطنية، وبرامج لرصد آثار الإدمان الرقمي على الصحة النفسية تحت إشراف وزارة الصحة، كما سيتم تشجيع شركات تطوير الألعاب على الالتزام بمدونات سلوك تحمي القاصرين وتضع اعتبارات أخلاقية في تصميم الألعاب، إلى جانب تعزيز انخراط المجتمع المدني ووسائل الإعلام في نشر ثقافة الاستعمال الآمن والمسؤول للتكنولوجيا.

    وإلى جانب حماية الناشئة، تراهن الحكومة على أن يشكل التشريع الجديد رافعة لتطوير الصناعة الوطنية للألعاب الإلكترونية وتعزيز تنافسيتها داخل الاقتصاد الرقمي، بما يساهم في خلق فرص استثمارية وابتكارية واعدة، حيث تؤكد هذه الخطوة أن المغرب يسير نحو تأمين بيئة رقمية آمنة وبناءة للأجيال المقبلة، دون إغفال دور التكنولوجيا في التنمية، بل بتوظيفها في الاتجاه الصحيح الذي يخدم المعرفة والإبداع ويحصن المجتمع من مخاطر العالم الافتراضي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ضوابط خليجية جديدة على لعبة « ROBLOX »

    انضمت السعودية والإمارات إلى دول خليجية أخرى، بوضع ضوابط صارمة على لعبة « روبلوكس » (ROBLOX) الأميركية الشهيرة، في ظل مخاوف متزايدة من مخاطرها على الأطفال.

    وفي السعودية، أعلنت هيئة تنظيم الإعلام الخميس أن الشركة ألزمت بإيقاف المحادثات الصوتية والنصية داخل اللعبة، مع تعزيز الرقابة على المحتوى. وأوضح هتان طويلي، مشرف قسم الألعاب الإلكترونية بالهيئة، أن هذا الإجراء مؤقت ويهدف إلى تطوير أدوات رقابية تضمن بيئة لعب آمنة للمستخدمين.

    وأكدت « روبلوكس » التزامها باشتراطات الهيئة السعودية، مشيرة إلى جهودها لتطوير أدوات الإشراف والتواصل باللغة العربية، بالتعاون مع الجهات الحكومية. وأظهر تقرير هيئة الاتصالات والفضاء والتقنية لعام 2024 أن اللعبة احتلت المركز الثاني بين أكثر الألعاب تحميلا على الأجهزة الذكية في المملكة.

    وفي الإمارات، أعلنت هيئة تنظيم الاتصالات والحكومة الرقمية (تدرا) تطبيق تعديلات مؤقتة لتعطيل بعض ميزات التواصل داخل اللعبة، مع تحسين أدوات الرقابة الأبوية وتعزيز الإشراف على المحتوى باللغة العربية، بهدف حماية الأطفال والفئات العمرية الأصغر.

    وكانت دول خليجية أخرى اتخذت إجراءات مماثلة، حيث حظرت الكويت اللعبة في 21 غشت الماضي، بحجة حماية الأطفال من مخاطر الاستغلال والسلوكيات الضارة، في حين قررت قطر حظرها في 13 غشت، وعمان أصدرت حظرا رسميا في يونيو.

    وتأتي هذه التحركات في وقت تواجه فيه « روبلوكس » دعاوى قضائية في الولايات المتحدة، بعد اتهامات بتسهيل استغلال الأطفال، رغم أن الشركة تنفي تلك الادعاءات.

    وتعد « روبلوكس » منصة ألعاب إلكترونية تفاعلية مجانية تأسست قبل نحو عقدين، وتمكن المستخدمين من تصميم عوالم افتراضية خاصة بهم، واللعب جماعيا مع لاعبين من مختلف الدول. واستقطبت المنصة نحو 85 مليون مستخدم عالميا، بينهم 40% دون سن 13 عاما.

    وفي الولايات المتحدة، سجل عام 2023 أكثر من 13 ألف حالة استغلال للأطفال عبر اللعبة، فيما تم توجيه 1200 تقرير رسمي بشأن اعتداءات على المستخدمين الصغار، في حين أشارت الشركة إلى أن متوسط عدد المستخدمين النشطين يوميا يبلغ 111.8 مليون، مع 6.1 مليارات رسالة دردشة وإبداعات منشورة على المنصة.

    ويأتي هذا في ظل نمو هائل لسوق الألعاب الإلكترونية عالميا، الذي يستهدف أكثر من 3.4 مليارات لاعب، وتقدر قيمته بنحو 200 مليار دولار وفق إحصاءات 2024.

    إقرأ الخبر من مصدره