Étiquette : SADC

  • جنوب إفريقيا تسحب قواتها من البعثة الأممية في الكونغو

    ستسحب جنوب إفريقيا قواتها البالغ عديدها 700 جندي والمنتشرة في إطار بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام في جمهورية الكونغو الديموقراطية، وفق ما أعلنت الرئاسة الجنوب إفريقية السبت.

    والعام الماضي، أعادت بريتوريا مئات الجنود الذين نشروا في إطار مهمة عسكرية أخرى تابعة للجماعة الإنمائية للجنوب الإفريقي (SADC) بعد مقتل 17 من جنودها في الصراع المتصاعد بين القوات الحكومية وحركة “إم23” المسلحة المدعومة من رواندا.

    وأبلغ الرئيس سيريل رامابوزا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بقرار الحكومة الجنوب إفريقية “سحب مساهمتها من الجنود”، وفق ما أفاد بيان صادر عن الرئاسة مساء السبت.

    وأضاف البيان أن البلاد ستسحب جنودها من بعثة منظمة الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار في جمهورية الكونغو الديموقراطية (MONUSCO).

    وأوضح أن القرار تأثر بالحاجة إلى “توحيد موارد قوات الدفاع الوطني الجنوب إفريقية وإعادة تنظيمها” بعد 27 عاما من دعم جهود الأمم المتحدة لحفظ السلام في جمهورية الكونغو الديموقراطية.

    ومن المقرر أن تنتهي عملية سحب قوات جنوب إفريقيا التي ت عد من بين أكبر عشر دول مساهمة بقوات في بعثة الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار في جمهورية الكونغو الديموقراطية، قبل نهاية العام.

    وتصاعد الصراع في شرق الكونغو الديموقراطية مطلع العام 2025 مع سيطرة حركة “إم23” على مساحات شاسعة من الأراضي وعلى مدن رئيسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجمعية المغربية للمصدرين في بعثة اقتصادية بأنغولا من 18 إلى 21 يونيو

    أعلنت الجمعية المغربية للمصدرين (ASMEX) عن تنظيم بعثة اقتصادية رفيعة المستوى بأنغولا خلال الفترة من 18 إلى 21 يونيو 2025.

    وأوضحت الجمعية في بلاغ أن هذه المبادرة، التي تندرج في إطار دينامية اتفاقية التجارة الحرة القارية الإفريقية (ZLECAF)، تطمح إلى تقوية الاتفاقيات الثنائية بين البلدين.

    وأضاف المصدر ذاته أن دولة أنغولا التي يشهد اقتصادها دينامية من التنوع، وتضطلع بدور مهم في مجموعة التنمية الجنوب الإفريقي (SADC)، تمثل شريكا استراتيجيا للمغرب في تجذره الإفريقي.

    وتنضاف هذه البعثة إلى بعثتين مماثلتين نظمتا في مصر وغانا، وتعكس الرغبة المغربية في تفعيل اتفاقية التجارة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكونغو الديمقراطية تفند توقيع مذكرة تفاهم مع البوليساريو وتجدد دعم سيادة المغرب على الصحراء(وثيقة)

    خرجت جمهورية الكونغو الديمقراطية، عن صمتها بخصوص مذكرة التفاهم التي وُقّعت بين مجموعة التنمية لإفريقيا الجنوبية (SADC) وممثل عن جبهة البوليساريو الانفصالية، يوم 2 أبريل الماضي بمدينة غابورون، مؤكدة أنها لا تُلزمها بأي شكل من الأشكال.

    وأكد بلاغ توصل به المحرر، أن الكونغو الديمقراطية لم تكن طرفا في هذا التوقيع، وأن ما ورد في بلاغ “سادك” حول توقيع المذكرة لا يعبّر عن موقفها الرسمي.

    وشددت الوزارة على أن الوثيقة المعنية ليست ملزمة قانونيا، مما يعني أن الكونغو الديمقراطية تظل حرة في تحديد موقفها السيادي من قضية الصحراء المغربية.

    وجددت وزارة الشؤون الخارجية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكونغو الديمقراطية تؤكد دعمها لسيادة المغرب على الصحراء وترفض مذكرة التفاهم الموقعة بين “SADC” وعصابة البوليساريو

    الخط :
    A-
    A+

    أعلنت وزارة الشؤون الخارجية، التعاون الدولي والفرنكوفونية بجمهورية الكونغو الديمقراطية رفضها لمذكرة التفاهم التي تم توقيعها بين مجموعة التنمية لإفريقيا الجنوبية (SADC) وجبهة البوليساريو، مؤكدة تمسكها بسيادة المملكة المغربية الكاملة على الأقاليم الجنوبية، وذلك حسب ما جاء في بيان رسمي صادر بتاريخ 30 أبريل 2025 في العاصمة كينشاسا.

    وأوضح البيان الصادر عن وزارة الشؤون الخارجية، أن حكومة الكونغو الديمقراطية قد اطلعت على مضمون مذكرة التفاهم التي تم توقيعها بتاريخ 2 أبريل 2025 في العاصمة البوتسوانية غابورون، بين الأمين التنفيذي لمنظمة (SADC) وممثل عن ما يسمى بـ”الجمهورية الصحراوية”، وأكدت الوزارة، كما ورد في البيان الرسمي، أن “هذه المذكرة لا تحمل طابعا ملزما” وأنها “لا تُغيّر من الموقف السيادي للكونغو الديمقراطية بشأن النزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية”.

    وأضاف بيان وزارة الشؤون الخارجية بجمهورية الكونغو الديمقراطية، أن “الحكومة الكونغولية تؤكد دعمها الكامل والمبدئي لسيادة المملكة المغربية على الصحراء”، مشددا على أن الموقف الرسمي للكونغو لم يتغيّر رغم توقيع هذه الوثيقة الرمزية من قبل منظمة إقليمية.

    كما جدّد البيان، الذي نشر عبر القنوات الرسمية للوزارة، التزام جمهورية الكونغو الديمقراطية بدعم الخطة المغربية للحكم الذاتي في الأقاليم الجنوبية، والتي قدمها المغرب للأمم المتحدة، واصفا إياها بأنها “الحل الأنسب والعملي” لتسوية هذا النزاع طويل الأمد.

    وأكدت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي والفرنكوفونية، في ختام بيانها الرسمي الصادر من كينشاسا، أن دعمها للمبادرة المغربية ينبع من قناعة تامة بمصداقية هذا الطرح وواقعيته، وأنه يتماشى مع الشرعية الدولية والمبادرات الجادة لحل هذا الملف بما يخدم الاستقرار والتنمية في المنطقة المغاربية والقارة الإفريقية ككل.

    ويُشار إلى أن جمهورية الكونغو الديمقراطية من بين الدول الإفريقية التي فتحت قنصلية عامة لها بمدينة الداخلة، تأكيدا لدعمها العملي والفعلي للسيادة المغربية على الأقاليم الجنوبية، وهو ما يتماشى مع الموقف الذي عبّرت عنه في بيانها الرسمي الأخير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكونغو الديمقراطية تصفع البوليساريو بنفي توقيع مذكرة تفاهم مع تندوف

    هسبريس من الرباط

    أكدت جمهورية الكونغو الديمقراطية، في بلاغ رسمي صادر عن وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي والفرنكوفونية، أن مذكرة التفاهم التي وُقّعت بين مجموعة التنمية لإفريقيا الجنوبية (SADC) وممثل عما يُعرف بـ”الجمهورية الصحراوية”، يوم 2 أبريل الماضي بمدينة غابورون، لا تُلزمها بأي شكل من الأشكال.

    وأوضح البلاغ، الصادر أمس الأربعاء في العاصمة كينشاسا، أن الكونغو الديمقراطية لم تكن طرفا في هذا التوقيع، وأن ما ورد في بلاغ “سادك” حول توقيع المذكرة لا يعبّر عن موقفها الرسمي.

    وشددت الوزارة على أن الوثيقة المعنية ليست ملزمة قانونيا، مما يعني أن الكونغو الديمقراطية تظل حرة في تحديد موقفها السيادي من قضية الصحراء المغربية.

    وفي السياق نفسه، جددت الحكومة الكونغولية موقفها الداعم للوحدة الترابية للمملكة المغربية، وأكدت التزامها الثابت بدعم السيادة المغربية على أقاليمها الجنوبية.

    واعتبرت وزارة الخارجية، في بلاغها، أن هذا الدعم ينسجم مع السياسة الخارجية الثابتة للكونغو الديمقراطية، التي ما فتئت تؤكد احترامها لسيادة الدول ووحدة أراضيها.

    كما عبّرت كينشاسا عن تشبثها بخطة الحكم الذاتي التي اقترحتها المملكة المغربية، ووصفتها بأنها مبادرة واقعية وجدية تمثل “أفضل حل” لتسوية القضية في إطار الأمم المتحدة.

    وقد شدد البلاغ نفسه على أن مقترح الحكم الذاتي بالصحراء المغربية يجمع بين الطابع العملي والبعد التنموي، ويعكس التزام المغرب بإيجاد حل دائم ومتوازن.

    ويأتي هذا التوضيح في ظرفية تعرف تزايد التحركات الدبلوماسية داخل القارة الإفريقية بخصوص قضية الصحراء المغربية، حيث تحاول بعض الأطراف الزج بملف النزاع في منابر إقليمية، وهو ما يقابل برفض واضح من الأغلبية الساحقة للدول الإفريقية، وعلى رأسها الكونغو الديمقراطية التي أكدت مرة أخرى دعمها للرباط والتزامها بالشرعية الدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جمهورية الكونغو الديمقراطية تندد بخطوة جنوب إفريقيا المنفردة وتؤكد دعمها للوحدة الترابية للمغرب

    الدار/ خاص

    أصدرت خارجية جمهورية الكونغو الديمقراطية بياناً رسمياً أعربت فيه عن امتعاضها واستيائها العميق من التحرك الأحادي الذي قامت به جنوب إفريقيا، بصفتها رئيسة الأمانة التنفيذية لمجموعة التنمية لإفريقيا الجنوبية (سادك – SADC).

    وقد جاء هذا الموقف عقب توقيع جنوب إفريقيا، بتاريخ 2 أبريل 2025، مذكرة تفاهم مع الكيان الانفصالي المسمى “الجمهورية الصحراوية”، وهي خطوة تم اتخاذها دون علم أو موافقة العديد من الدول الأعضاء في المجموعة، ما أثار ردود فعل غاضبة داخل المنظمة الإقليمية.

    وأكدت جمهورية الكونغو الديمقراطية، التي كانت من أوائل الدول التي افتتحت قنصلية عامة لها في الأقاليم الجنوبية للمملكة المغربية، أن هذه الخطوة التي أقدمت عليها جنوب إفريقيا تتنافى مع المبادئ المؤسسة لمجموعة “سادك”، وتشكل انحرافاً خطيراً عن ميثاقها، نظراً لكونها تفتقر للشرعية وتؤسس لسلوك أحادي يقوض روح التعاون والتنسيق الجماعي داخل التكتل الإقليمي.

    وبهذا الموقف، تنضم الكونغو الديمقراطية إلى دول أخرى أفريقية عبّرت عن رفضها القاطع للمناورة الجنوب إفريقية، من بينها مالاوي، إسواتيني، اتحاد جزر القمر وزامبيا، وكلها دول أكدت مراراً دعمها الثابت لمغربية الصحراء ورفضها لأي تصرفات من شأنها التشويش على مسار التسوية السياسية الأممية للنزاع.

    ويُنظر إلى هذه المواقف المتتالية من دول مؤثرة في القارة الإفريقية على أنها رسالة قوية لجنوب إفريقيا مفادها أن استغلال المنظمات الإقليمية لخدمة أجندات أحادية لا يمكن أن يمر دون مساءلة، وأن الموقف الإفريقي الرسمي يتجه أكثر فأكثر نحو دعم الوحدة الترابية للمملكة المغربية واحترام قرارات مجلس الأمن كمرجعية أساسية في تسوية قضية الصحراء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسواتيني ترفض مناورات جنوب إفريقيا

    هسبريس من الرباط

    بعدما حاولت جنوب إفريقيا جرّ مجموعة التنمية الإفريقية الجنوبية (SADC) إلى توقيع مذكرة تفاهم مع جبهة “البوليساريو” دون إبلاغ أو الحصول على موافقة باقي الأعضاء، حصدت بريتوريا غضبا واسعا من داخل التنظيم الاقتصادي.

    وعبّرت مملكة إسواتيني، الحليف الإفريقي للمملكة المغربية والعضو بالمجموعة سالفة الذكر، من خلال مذكرة شفهية عن وزارة الشؤون الخارجية، عن دعمها “الثابت لمقترح الحكم الذاتي الذي تقدم به المغرب”.

    وحسب المذكرة، فإن “مملكة إسواتيني لا تعتبر مذكرة التفاهم بين مجموعة SADC وما يسمى بـ”الجمهورية الصحراوية” اتفاقا ملزما”.

    وأضافت المذكرة الشفهية أن “مملكة إسواتيني لا تعتبر نفسها ملزمة قانونيا بأي من الأحكام الواردة في هذه المذكرة”.

    وهذه المنظمة لا تعترف نصف أعضائها بهذا الكيان الوهمي (جزر القمر، إسواتيني، مدغشقر، مالاوي، جمهورية الكونغو الديمقراطية، سيشل، وزامبيا)، حيث لا يمكنها التوقيع على أي اتفاق مع هذا الكيان غير المعترف به والخارجي؛ وهو ما يُعد، وفق مراقبين، “انتهاكا لأحكام معاهدة وميثاق مجموعة SADC، وكذلك قرارات قمة المجموعة التي لم تُخوّل أو تُفوض هذه المنظمة بتوقيع مثل هذه الاتفاقات”.

    على غرار العديد من الدول، وفق مراقبين، التي ترفض الآن الانصياع للأمر الواقع والمناورات، تعبر مملكة إسواتيني بوضوح تام، وخاصة تجاه جنوب إفريقيا، عن دعمها الثابت لوحدة الأراضي المغربية، وتؤكد مجددا رفضها القاطع للمحاولات الانفصالية المزعزعة للاستقرار التي تدعمها الجزائر وتستغلها جنوب إفريقيا.

    وحسب المصادر، يعتبر رد فعل مملكة إسواتيني “توجها متزايدا بين الدول الإفريقية للتحرر من النفوذ الجنوب إفريقي والضغط الجزائري، واختيار العدالة والوقوف في الجانب الصحيح من التاريخ هو موقف شجاع تبنته إسواتيني بقناعة. وهناك دول أخرى في إفريقيا الجنوبية وعلى مستوى القارة تتخذ نفس المسار”.

    وتابعت: “الزخم الدولي المتزايد، الذي يقوده الملك محمد السادس، يمتد عبر القارة الإفريقية والعالم”.

    يجدر التذكير بأن مملكة إسواتيني تعتبر خطة الحكم الذاتي التي قدمها المغرب عام 2007 “الحل الوحيد” للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية، وقامت رسميا ودبلوماسيا بالاعتراف بسيادة المغرب على صحرائه من خلال افتتاح قنصلية عامة لمملكة إسواتيني في مدينة العيون سنة 2020.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جزر القمر تُجدّد دعمها للمغرب وترفض مذكرة “SADC” مع الكيان الانفصالي

    الخط : A- A+

    أعربت حكومة اتحاد جزر القمر، في خطوة دبلوماسية حاسمة، عن رفضها الشديد لتوقيع مذكرة تفاهم بين الأمانة التنفيذية لمجموعة تنمية إفريقيا الجنوبية (SADC) و”الجمهورية الصحراوية” المزعومة، وذلك في الثاني من أبريل 2025 بمقر المنظمة في بوتسوانا.

    وفي مذكرة شفوية رسمية موجهة إلى الأمانة التنفيذية لـ”SADC”، أعربت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي القمرية، المكلفة بالعالم العربي والشتات والفرنكوفونية والاندماج الإفريقي، عن “دهشتها” من توقيع هذه المذكرة، مؤكدة موقفها الثابت من قضية الصحراء المغربية.

    وذكّرت الوزارة في هذا السياق، بالموقف الرسمي المعبر عنه خلال اللقاء الذي جمع وزير خارجية القمر، مباي محمد، بنظيره المغربي ناصر بوريطة، على هامش الدورة 79 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، حيث جددت جزر القمر دعمها الكامل للوحدة الترابية والسيادة الوطنية للمملكة المغربية، بما في ذلك منطقة الصحراء. كما اعتبرت أن مبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب تظل الحل الواقعي والوحيد لهذا النزاع الإقليمي.

    وأشارت المذكرة إلى أن قضية الصحراء المغربية تبقى من اختصاص مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، وذلك في توافق تام مع القرار 693 الذي اعتمدته القمة 31 للاتحاد الإفريقي المنعقدة في نواكشوط سنة 2018، والذي أكد على ضرورة حصر الملف في نطاق الأمم المتحدة وتحييد الاتحاد الإفريقي عن هذا الخلاف لضمان وحدته وفعاليته.

    وفي السياق نفسه، رفضت جزر القمر محاولة تسييس أو استغلال منظمة “SADC” خارج نطاقها الجغرافي المحدد في ميثاقها التأسيسي، خاصة المادة الخامسة التي تقتصر فيها مجالات العمل والتعاون على منطقة إفريقيا الجنوبية.

    وفي ختام المذكرة، شدّدت الدبلوماسية القمرية على أن أي تدخل من جانب “SADC” في قضية الصحراء من شأنه المساس بمصداقية المنظمة الإقليمية وحيادها.

    ويُذكر أن اتحاد جزر القمر كان من أوائل الدول التي عبّرت عن دعمها للمغرب، عبر افتتاح قنصلية لها بمدينة العيون في 18 دجنبر 2019، تعبيرا عن اعترافها بسيادة المملكة المغربية على كامل أراضيها، بما في ذلك أقاليمها الجنوبية.

    إقرأ الخبر من مصدره