Étiquette : Sars-CoV-2

  • تحذيرات من الأنفلونزا.. بدأت قبل موعدها بأسابيع مقارنة بالأعوام الماضية

    طويوطا… حيث تجتمع القوة و الأناقة

    العرائش نيوز:

    في كل شتاء، تُشكل فيروسات الجهاز التنفسي، وخاصة الإنفلونزا، وفيروس كورونا المتلازمة التنفسية الحادة الوخيمة SARS-CoV-2 والفيروس المخلوي التنفسيRSV، ضغطاً هائلاً على أنظمة الرعاية الصحية في الكثير من بلدان العالم.

    وبحسب ما نشرته “ذي إنديبندنت” البريطانية، تُسبب الإنفلونزا ما يصل إلى 50 مليون حالة تظهر عليها أعراض، وما بين 15,000 و70,000 حالة وفاة سنوياً في القارة الأوروبية وحدها.

    أعلى معدلات الإصابة

    وتُصاب جميع الفئات العمرية بالإنفلونزا على الرغم من أن الأطفال يسجلون أعلى المعدلات، وغالباً ما يكونون أول من يُصاب بالمرض وينشرونه في منازلهم، حيث تشير…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة تكشف ارتفاع معدلات الإصابة بـ »كوفيد طويل الأمد » بين أطباء الأسنان

    تشير الدراسات الحديثة إلى أن معدلات الإصابة بـ »كوفيد طويل الأمد » بين العاملين في مجال الرعاية الصحية وطب الأسنان تتجاوز بكثير المعدل العام في المجتمع. حيث تُظهر الأبحاث أن حوالي 8% من الأمريكيين قد عانوا من أعراض مستمرة بعد الإصابة الحادة بفيروس كوفيد-19، لكن دراستين دوليتين حديثتين كشفتا أن النسبة تكون أعلى بكثير بين العاملين في مجال الرعاية الصحية والمهن الطبية مثل طب الأسنان.

    معدل الإصابة بـ »كوفيد طويل الأمد » بين العاملين في الرعاية الصحية يصل إلى 40% عالميًا:

    في الدراسة الأولى التي نشرت في مجلة BMJ Public Health، أجرت مجموعة من الباحثين تحليلًا شاملًا لـ28 دراسة شملت 6481 من العاملين في مجال الرعاية الصحية. أظهرت النتائج أن العاملين في هذا القطاع يتعرضون لمخاطر أعلى من الإصابة بـ »كوفيد طويل الأمد » بسبب بيئة العمل ذات الإجهاد العالي والتعرض المستمر للفيروس منذ بداية الجائحة في 2020. 

    تم تعريف « كوفيد طويل الأمد » على أنه استمرار الأعراض أو الإعاقة الوظيفية بعد الإصابة بفيروس SARS-CoV-2 لمدة لا تقل عن 4 أسابيع بعد بداية الأعراض أو التشخيص.

    ووجد الباحثون أنه خلال متابعة مدتها 22 أسبوعًا، بلغت نسبة الإصابة بـ »كوفيد طويل الأمد » بين العاملين في الرعاية الصحية الذين أصيبوا بـ »كوفيد-19″ 40%، مع تراجع النسبة إلى 26% في الدراسات التي تابعت الحالات بعد 12 شهرًا.

    كانت الأعراض الأكثر شيوعًا بين العاملين في الرعاية الصحية تشمل التعب (35%)، الأعراض العصبية (25%)، فقدان أو انخفاض حاسة الشم والتذوق (25%)، آلام العضلات (22%)، وضيق التنفس (19%).

    العاملون في طب الأسنان يعانون أيضًا من « كوفيد طويل الأمد »:

    أما في الدراسة الثانية التي نشرت في Scientific Reports، فقد أظهرت نتائج مسح أجري في ألمانيا أن 23% من العاملين في طب الأسنان يعانون من أعراض « كوفيد طويل الأمد »، مع معدلات أعلى بين العاملين المساعدين مقارنةً بالأطباء. شمل المسح 267 عضوًا من فريق العمل في 186 عيادة أسنان ألمانية، وأظهر أن هناك اختلافًا في معدل الإصابة بين فئات العاملين حيث كانت معدلات الإصابة أعلى بين المساعدين في طب الأسنان مقارنة بالأطباء.

    كما أظهرت الدراسة أن هناك فرقًا في معدلات التطعيم بين المساعدين وأطباء الأسنان، حيث بلغ معدل التطعيم بين المساعدين 84.2% مقارنةً بـ 95.9% بين الأطباء. وقد تبين أن التطعيم قد يكون عاملًا وقائيًا ضد الإصابة بـ »كوفيد طويل الأمد ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد إيطاليا.. تحذيرات من زيادة انتشار كورونا فى فرنسا وخاصة كبار السن

    حذرت وكالة الصحة العامة الفرنسية اليوم من زيادة انتشار فيروس كورونا في البلاد، مع تأثير خاص على كبار السن، حسبما قالت وكالة برينسا لاتينا

    وبحسب بلاغ للهيئة العامة، فإنه خلال الأسبوع من 16 إلى 22 سبتمبر، ارتفعت المؤشرات المختلفة للمرض الناجم عن فيروس كورونا SARS-CoV-2 في جميع الأعمار على الأراضي الفرنسية، سواء على مستوى المدينة أو المستشفيات، حسبما قالت صحيفة لابانجورديا الإسبانية.

    وقالت وزراة الصحة الفرنسية إن الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 65 عاما هم الأكثر تضررا، حيث تم إدخال 1013 إلى المستشفى أو دخول الطوارئ في هذه المرحلة.

    وبحسب المصادر ، فإن حالات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإصابة بكوفيد أو تطعيم الأمّ خلال أشهر الحمل الأولى لا يزيدان خطر تشوه الجنين

    أ.ف.ب
    أظهرت دراسة نشرت نتائجها الخميس مجلة “بريتش ميديكل جورنال” أن الأطفال لا يواجهون أي مخاطر محددة للإصابة بعيوب خلقية إذا كانت الوالدة مصابة بكوفيد أو جرى تطعيمها ضد المرض في بداية الحمل.

    وأشار الباحثون إلى أن بحثهم “لم يُثبت ارتفاع خطر الإصابة بتشوهات خلقية ملحوظة لدى الأطفال الذين أصيبت أمهاتهم بكوفيد أو جرى تطعيمهنّ ضد كوفيد خلال الأشهر الثلاثة الأولى” من الحمل.

    ومن المعلوم أن الإصابة بفيروس “سارس-كوف-2” (SARS-CoV-2) ترتبط بزيادة خطر حدوث مضاعفات أثناء الحمل أو الولادة، مثل الولادة المبكرة.

    ولكن من غير المعروف إلى حد كبير ما هي العواقب التي قد تحدث…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة جديدة تكتشف سبب تناقص أعداد الحيوانات المنوية في العالم

    تتحدى نتائج دراسة جديدة التقارير الأخيرة التي تفيد بأن أعداد الحيوانات المنوية لدى الرجال آخذة في الانخفاض على مستوى العالم.

    وباستخدام بيانات من 6758 رجلا من أربع مدن في الدنمارك تتراوح أعمارهم بين 18 و45 عاما، ممن يتقدمون بطلبات للتبرع بالحيوانات المنوية في أكبر بنك للحيوانات المنوية في العالم، Cryos International، حيث تم تحليل العينات في غضون ساعة من التبرع بها باستخدام أنظمة الكمبيوتر، وجد الباحثون أن متوسط تركيز الحيوانات المنوية (عدد الحيوانات المنوية في كل ملليلتر من السائل المنوي) لم يتغير بشكل جذري بين عامي 2017 و2022. ومع ذلك، لاحظوا انخفاضا في أعداد الحيوانات المنوية عالية الجودة « السباحة » بدءا من عام 2020 تقريبا، عندما كان لعمليات الإغلاق تأثير على النظام الغذائي للرجال والنشاط البدني.

    وقال البروفيسور آلان باسي، مؤلف الدراسة من جامعة مانشستر، إن انخفاض حركة الحيوانات المنوية، حيث لا تتمكن الحيوانات المنوية من السباحة بكفاءة، يمكن علاجه بسهولة من خلال نمط حياة صحي. لكنه شدد على أن النتائج لا تظهر أي دليل على انخفاض عدد الحيوانات المنوية بشكل عام. وأضاف أن تركيز المجتمع على عدد الحيوانات المنوية أمر خاطئ، لأنه يجب أن يكون التركيز بدلا من ذلك على جودة الحيوانات المنوية لدى الرجل.

    وأشار البروفيسور باسي إلى أن وجهة النظر السائدة على نطاق واسع حول انحفاض عدد الحيوانات المنوية تأتي من بحث نُشر العام الماضي والذي أشار إلى انخفاض التركيزات بنحو 2.64% سنويا منذ عام 2000.

    وتابع البروفيسور باسي: « من الشائع أن عدد الحيوانات المنوية لدى الرجال ينخفض. لكننا لم نرى تغييرا في تركيز الحيوانات المنوية في بحثنا، لذلك نحن لا نؤيد هذه الفكرة. ونأمل أن يجعل هذا بعض الناس يشعرون بالارتياح ».

    ووجد الفريق أنه من عام 2017 إلى عام 2019، زاد حجم السائل المنوي وتركيزات الحيوانات المنوية وإجمالي عدد الحيوانات المنوية في عينات المتبرعين بنسبة 2-12%. ثم، اعتبارا من عام 2019 إلى عام 2022، انخفض تركيز الحيوانات المنوية السباحة المقدمة للاختبار بنسبة 16%، بينما انخفض إجمالي عدد الحيوانات المنوية السباحة بنسبة 22%، وهو ما « يتوافق تقريبا مع بداية جائحة كوفيد-19 في جميع أنحاء العالم ».

    وقال البروفيسور روبرت مونتغمري، المؤلف المشارك للدراسة، من جامعة كوينز في كندا، إنه على الرغم من أن الانخفاض في أعداد الحيوانات المنوية السباحة كان « اكتشافا غير متوقع »، إلا أنه لا يوجد دليل يشير إلى أن « كوفيد-19 » كان يؤثر بشكل مباشر على الحيوانات المنوية.

    وشرح: « على الرغم من عدم وجود دليل يشير إلى أن فيروس SARS-CoV-2 يؤثر بشكل مباشر على الحيوانات المنوية، فإننا نرجح بأن عمليات الإغلاق واسعة النطاق ربما أدت إلى تغييرات في أنماط العمل والنظام الغذائي ومستويات النشاط البدني التي نعلم بالفعل أنها يمكن أن تؤثر على حركة الحيوانات المنوية ».

    وأشار البروفيسور باسي إلى أن مراقبة جودة السائل المنوي لدى مجموعة المتبرعين بالحيوانات المنوية مع مرور الوقت يمكن أن توفر إجابات أكثر تعمقا، ولذلك سيواصل أبحاثه.

    وتعليقا على البحث، قال كريس بارات، أستاذ الطب الإنجابي بجامعة دندي: « الدراسات حتى الآن لم تحقق بشكل جيد في حركة الحيوانات المنوية، لكن هذه الدراسة قامت بعمل جيد. وهذه البيانات مهمة لأنها تظهر، على عينة كبيرة تم فحصها بطرق عالية الجودة، أننا يجب أن نركز على جودة الحيوانات المنوية، بدلا من كمية الحيوانات المنوية ».

    عن روسيا اليوم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد كورونا .. جائحة جديدة تهدد العالم في المستقبل القريب

    قال علماء كبار إن سلالة من فيروس الإنفلونزا من المرجح أن تؤدي إلى جائحة جديدة في المستقبل القريب، وفقا لتقرير للكاتب روبن ماكي في الغارديان.

    وتكشف دراسة استقصائية دولية، من المقرر نشرها قريبا، أن 57% من كبار خبراء الأمراض يعتقدون الآن أن سلالة من فيروس الإنفلونزا ستكون السبب في التفشي العالمي التالي للأمراض المعدية القاتلة.

    والإنفلونزا هي مرض تنفسي معدٍ تسببه فيروسات، يمكن أن يسبب مرضا خفيفا إلى شديد، وفي بعض الأحيان يمكن أن يؤدي إلى الوفاة، وفقا للمراكز الأميركية للتحكم بالأمراض والوقاية.

    يمكن أن تسبب فيروسات الإنفلونزا مرضا خفيفا إلى شديد، يشمل الأعراض التالية:

    • الحمى.
    • القشعريرة.
    • السعال.
    • التهاب الحلق.
    • سيلان الأنف.
    • آلام في العضلات أو الجسم.
    • الصداع.
    • التعب.
    • قد يعاني بعض الأشخاص من القيء والإسهال، على الرغم من أن هذا أكثر شيوعا عند الأطفال منه عند البالغين.

      أكبر تهديد وبائي

      وقال جون سلمانتون جارسيا من جامعة كولونيا، الذي أجرى الدراسة، إن الاعتقاد بأن الإنفلونزا هي أكبر تهديد وبائي في العالم يعتمد على أبحاث طويلة الأمد، تظهر أنها تتطور وتتحول باستمرار.

      وأضاف “في كل شتاء تظهر الإنفلونزا.. يمكنك وصف حالات التفشي هذه بأنها جوائح صغيرة. يتم التحكم فيها بشكل أو بآخر، لأن السلالات المختلفة التي تسببها ليست شديدة الخطورة بما فيه الكفاية، ولكن هذا لن يكون بالضرورة هو الحال إلى الأبد”.

    وسيتم الكشف عن تفاصيل الدراسة في مؤتمر الجمعية الأوروبية لعلم الأحياء الدقيقة السريرية والأمراض المعدية إسكميد (ESCMID) في برشلونة نهاية الأسبوع المقبل.

    ومن المرجح أن يكون السبب التالي الأكثر ترجيحا لحدوث جائحة، بعد الإنفلونزا، هو فيروس – يطلق عليه اسم المرض إكس X – والذي لا يزال غير معروف للعلم، وفقا لـ21% من الخبراء الذين شاركوا في الدراسة.

    ويعتقد العلماء أن الوباء المقبل سيكون ناجما عن كائن مجهري لم يتم تحديد هويته بعد وسيظهر فجأة، تماما كما ظهر فيروس كورونا سارس كوف 2 (Sars-CoV-2)، المسبب لمرض “كوفيد-19″، وبدأ يصيب البشر في عام 2019.

    في الواقع، لا يزال بعض العلماء يعتقدون أن فيروس كورونا سارس ما زال يشكل تهديدا، حيث صنفه 15% من العلماء، الذين شملتهم الدراسة، على أنه السبب الأكثر احتمالا للوباء في المستقبل القريب.

    أما الكائنات الحية الدقيقة القاتلة الأخرى -مثل فيروسات لاسا ونيباه وإيبولا وزيكا- فقد تم تصنيفها على أنها تهديدات عالمية خطيرة من قِبل 1% إلى 2% فقط من المشاركين.

    وأضاف سلمانتون-غارسيا “ظلت الإنفلونزا، إلى حد كبير، تشكل التهديد الأول من حيث قدرتها على الانتشار الوبائي في نظر أغلبية كبيرة من علماء العالم”.

    إتش 5 إن 1

    في الأسبوع الماضي، أثارت منظمة الصحة العالمية مخاوف بشأن الانتشار المقلق لسلالة الإنفلونزا إتش 5 إن 1 (H5N1)، التي تسبب ملايين حالات إنفلونزا الطيور في جميع أنحاء العالم، وقد بدأ هذا التفشي في عام 2020، وأدى إلى نفوق أو قتل عشرات الملايين من الدواجن، كما قضى على ملايين الطيور البرية.

    وفي الآونة الأخيرة، انتشر الفيروس بين أنواع الثدييات، بما في ذلك الماشية التي أصيبت الآن بالعدوى في 12 ولاية بأميركا، مما زاد من المخاوف بشأن المخاطر التي يتعرض لها البشر.

    وقال دانييل جولدهيل، من الكلية البيطرية الملكية في هاتفيلد، لمجلة نيتشر (Nature) الأسبوع الماضي، إنه كلما زاد عدد أنواع الثدييات التي يصيبها الفيروس، زادت فرص تطوره إلى سلالة تشكّل خطورة على البشر.

    وأضاف عالم الفيروسات إد هاتشينسون، من جامعة جلاسكو، أن ظهور فيروس إتش 5 إن 1 في الماشية كان بمثابة مفاجأة، و”يمكن أن تصاب الخنازير بإنفلونزا الطيور، لكن الماشية لم تصب بذلك حتى وقت قريب”، لقد أصيبت بسلالات المرض الخاصة بها، لذلك كان ظهور فيروس إتش 5 إن 1 في الأبقار بمثابة صدمة.

    ويضيف “هذا يعني أن مخاطر وصول الفيروس إلى المزيد من حيوانات المزرعة، ومن ثم من حيوانات المزرعة إلى البشر، تزداد أكثر فأكثر. كلما زاد انتشار الفيروس، زادت فرص تحوره بحيث يمكن أن ينتشر إلى البشر. في الأساس، نحن نرمي النرد مع هذا الفيروس”.

    إن احتمال انتشار جائحة الإنفلونزا أمر مثير للقلق، على الرغم من أن العلماء يشيرون أيضا إلى أن اللقاحات ضد العديد من السلالات، بما في ذلك فيروس إتش 5 إن 1، قد تم تطويرها بالفعل.

    إذا كان هناك جائحة لإنفلونزا الطيور، فسيظل إنتاج اللقاحات بالحجم والسرعة المطلوبين يمثل تحديا لوجستيا هائلا، ومع ذلك، سنكون على هذا الطريق أكثر بكثير مما كنا عليه مع “كوفيد-19” عندما كان لا بد من تطوير لقاح من الصفر.

    ومع ذلك، قال سلمانتون غارسيا إن بعض الدروس المتعلقة بمنع انتشار المرض قد تم نسيانها منذ نهاية جائحة كورونا. “لقد عاد الناس إلى السعال في أيديهم ثم مصافحة الآخرين. اختفى ارتداء الأقنعة. لقد عدنا إلى عاداتنا السيئة القديمة. ربما نندم على ذلك”.

    ظهرت المقالة بعد كورونا .. جائحة جديدة تهدد العالم في المستقبل القريب أولاً على Maroc 24 المغرب 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علماء يحذرون: الإنفلونزا قد تكون وراء الجائحة المقبلة

    حذر علماء كبار من أن الإنفلونزا قد تؤدي إلى ظهور جائحة جديدة في المستقبل القريب، وفق ما نقلت صحيفة “الغارديان” البريطانية.

    وأوضح المصدر أن دراسة استقصائية دولية، من المقرر نشرها نهاية الأسبوع المقبل، ستكشف أن 57 في المائة من كبار خبراء الأمراض في العالم يعتقدون أن سلالة من فيروس الإنفلونزا ستكون السبب في التفشي العالمي المقبل للأمراض المعدية القاتلة.

    في هذا الصدد، قال جون سلمانتون غارسيا من جامعة كولونيا، الذي أجرى الدراسة، إن “الاعتقاد بأن الإنفلونزا هي أكبر تهديد وبائي في العالم يعتمد على أبحاث طويلة الأمد تظهر أنها تتطور وتتحول باستمرار”.

    وأضاف: “في كل شتاء تظهر الإنفلونزا.. يمكنك وصف حالات التفشي هذه بأنها جوائح صغيرة يتم التحكم فيها بشكل أو بآخر لأن السلالات المختلفة التي تسببها ليست شديدة الخطورة بما فيه الكفاية.. ولكن هذا الحال لن يستمر إلى الأبد”.

    وتابع: “ظلت الإنفلونزا، إلى حد كبير، تشكل التهديد الأول من حيث قدرتها على الانتشار الوبائي في نظر أغلبية كبيرة من علماء العالم”.

    وبعد الإنفلونزا، قد يكون السبب التالي الأكثر ترجيحا لحدوث جائحة، هو فيروس – يطلق عليه اسم “المرض X” – والذي لا يزال غير معروف علميا، حسب 21 في المائة من الخبراء الذين شاركوا في الدراسة.

    هؤلاء يعتقدون أن الوباء القادم سيكون ناجما عن كائن مجهري لم يتم تحديد هويته بعد وسيظهر فجأة، تماما كما ظهر فيروس Sars-CoV-2، المسبب لمرض كوفيد-19، عندما بدأ يصيب البشر في نهاية عام 2019.

    أما الكائنات الحية الدقيقة القاتلة الأخرى، مثل فيروسات لاسا ونيباه وإيبولا وزيكا، فقد تم تصنيفها على أنها تهديدات عالمية خطيرة من قبل 1 في المائة إلى 2 في المائة فقط من المشاركين.

    هذا ومن المقرر عرض نتائج الدراسة، التي شارك فيها 187 من كبار العلماء، في مؤتمر الجمعية الأوروبية لعلم الأحياء الدقيقة السريرية والأمراض المعدية (ESCMID) في برشلونة نهاية الأسبوع المقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علماء كبار يحذرون: الإنفلونزا قد تكون وراء الجائحة المقبلة

    حذر علماء كبار من أن الإنفلونزا قد تؤدي إلى ظهور جائحة جديدة في المستقبل القريب، وفق ما نقلت صحيفة « الغارديان » البريطانية.

    وأوضح المصدر أن دراسة استقصائية دولية، من المقرر نشرها نهاية الأسبوع المقبل، ستكشف أن 57 في المئة من كبار خبراء الأمراض في العالم يعتقدون أن سلالة من فيروس الإنفلونزا ستكون السبب في التفشي العالمي المقبل للأمراض المعدية القاتلة.

    في هذا الصدد، قال جون سلمانتون غارسيا من جامعة كولونيا، الذي أجرى الدراسة، إن « الاعتقاد بأن الإنفلونزا هي أكبر تهديد وبائي في العالم يعتمد على أبحاث طويلة الأمد تظهر أنها تتطور وتتحول باستمرار ».

    وأضاف: « في كل شتاء تظهر الإنفلونزا.. يمكنك وصف حالات التفشي هذه بأنها جوائح صغيرة يتم التحكم فيها بشكل أو بآخر لأن السلالات المختلفة التي تسببها ليست شديدة الخطورة بما فيه الكفاية.. ولكن هذا الحال لن يستمر إلى الأبد ».

    وتابع: « ظلت الإنفلونزا، إلى حد كبير، تشكل التهديد الأول من حيث قدرتها على الانتشار الوبائي في نظر أغلبية كبيرة من علماء العالم ».

    وبعد الإنفلونزا، قد يكون السبب التالي الأكثر ترجيحا لحدوث جائحة، هو فيروس – يطلق عليه اسم « المرض X » – والذي لا يزال غير معروف علميا، حسب 21 في المئة من الخبراء الذين شاركوا في الدراسة.

    هؤلاء يعتقدون أن الوباء القادم سيكون ناجما عن كائن مجهري لم يتم تحديد هويته بعد وسيظهر فجأة، تماما كما ظهر فيروس Sars-CoV-2، المسبب لمرض كوفيد-19، عندما بدأ يصيب البشر في نهاية عام 2019.

    أما الكائنات الحية الدقيقة القاتلة الأخرى، مثل فيروسات لاسا ونيباه وإيبولا وزيكا، فقد تم تصنيفها على أنها تهديدات عالمية خطيرة من قبل 1 في المئة إلى 2 في المئة فقط من المشاركين.

    هذا ومن المقرر عرض نتائج الدراسة، التي شارك فيها 187 من كبار العلماء، في مؤتمر الجمعية الأوروبية لعلم الأحياء الدقيقة السريرية والأمراض المعدية (ESCMID) في برشلونة نهاية الأسبوع المقبل.

    عن سكاي نيوز عربية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيروس كورونا يمكنه تدمير هرمون السعادة والتسبب في الشيخوخة

    أفادت دراسة جديدة أن فيروس SARS-CoV-2، المسبب لـ »كوفيد-19″، يمكن أن يصيب خلايا في الدماغ تجعل المرضى أكثر عصبية ويشعرون بالحزن بعد التعافي.

    ووجد العلماء أن الفيروس يمكن أن يصيب خلايا الدماغ المسؤولة عن المزاج والتوتر والحركة، ما قد يمنعها من العمل بشكل صحيح.

    وأظهرت التجارب المعملية باستخدام الخلايا البشرية أن كوفيد يدمر إنتاج الدوبامين، ما يؤدي إلى تدهور الخلايا إلى درجة أنها لا تستطيع النمو والانقسام.

    والدوبامين، الملقب بهرمون السعادة، مسؤول أيضا عن النوم والتركيز وتعلم الحركة والذاكرة، لذا فإن هذا الاكتشاف قد يفسر لماذا يتسبب « كوفيد-19 » في أعراض مثل ضباب الدماغ والكآبة.

    واعتمد الفريق من طب وايل كورنيل وجامعة كولومبيا ومركز ميموريال سلون كيترينغ للسرطان، على الخلايا الجذعية البشرية لتوليد أنواع متعددة من الخلايا الموجودة في جسم الإنسان لمعرفة كيفية تأثير فيروس كورونا على كل منها.

    واستخدم العلماء الخلايا المزروعة في المختبر وأكدوا نتائجهم من خلال عينات تشريح الجثث من المصابين بـ »كوفيد-19″.

    وأظهرت الدراسة أن خلايا الدوبامين العصبية هي فقط التي أصيبت بفيروس SARS-CoV-2، ما تسبب في توقفها عن العمل وإرسال إشارات كيميائية تسبب الالتهاب.

    وأوضح الفريق أن نتائج دراستهم كانت غير متوقعة حيث شرعوا في البداية في اكتشاف كيفية تأثير « كوفيد-19 » على خلايا متعددة، لكنهم وجدوا هذا التأثير فقط على خلايا الدوبامين العصبية.

    وقال الدكتور شويبنغ تشين من كلية طب وايل كورنيل: « بدأ هذا المشروع في التحقيق في كيفية استجابة أنواع مختلفة من الخلايا في الأعضاء المختلفة لعدوى SARS-CoV-2. قمنا باختبار خلايا الرئة، وخلايا القلب، وخلايا بيتا البنكرياسية، ولكن مسار الشيخوخة يتم تنشيطه فقط في خلايا الدوبامين العصبية. كانت هذه نتيجة غير متوقعة على الإطلاق ».

    وأضاف الدكتور تشين: « معدل إصابة خلايا الدوبامين العصبية ليس مرتفعا مثل خلايا الرئة (الهدف الرئيسي للفيروس)، ولكن حتى مجموعة صغيرة من الخلايا المصابة يمكن أن يكون لها تأثير شديد ».

    ويشير العلماء إلى أن هذه النتائج قد تسلط الضوء على الأعراض العصبية التي يواجهها أولئك الذين يعانون من تجربة « كوفيد طويل الأمد ».

    ووجدت الدراسة أن نحو 5% من خلايا الدوبامين العصبية يمكن أن تصاب بفيروس SARS-CoV-2، ما يؤدي إلى الشيخوخة والالتهاب.

    ومع ذلك، وجد الفريق أيضا أن ثلاثة أدوية، الريلوزول (يستخدم لعلاج التصلب الجانبي الضموري ALS) والميتفورمين (يستخدم لعلاج مرض السكري) والإيماتينيب (يستخدم لعلاج سرطان الدم وأنواع أخرى من السرطان)، يمكن أن تحمي من إصابة فيروس كورونا لخلايا الدوبامين العصبية.

    وقال العلماء إن إجراء المزيد من الأبحاث حول هذه الأدوية، والتي تمت الموافقة عليها جميعا من قبل إدارة الغذاء والدواء، قد يؤدي إلى طريقة لمنع هجوم « كوفيد-19 » على الدماغ.

    وشدد الفريق على أنه في حين أن معظم الناس قد يتعرضون لـ »كوفيد-19″، إلا أنهم ليسوا جميعا عرضة لتلف خلايا الدوبامين العصبية.

    وهناك عدد من العوامل المرتبطة بالمخاطر العصبية، بما في ذلك الوراثة وشدة المرض. ولذلك، يؤكد الفريق على ضرورة إجراء دراسات سكانية أكبر لاستكشاف هذه المشكلة بشكل أكبر.

    كما أشار الفريق إلى أن شيخوخة خلايا الدوبامين العصبية هي سمة مميزة لمرض باركنسون، لذا سيكون من الأفضل مراقبة أولئك الذين يعانون من مرض « كوفيد طويل الأمد » باعتبار أنه قد يزيد من خطر الإصابة بالأعراض المرتبطة بمرض باركنسون.

    نشرت الدراسة في مجلة Cell Stem Cell.

    المصدر: ديلي ميل

    ووجد العلماء أن الفيروس يمكن أن يصيب خلايا الدماغ المسؤولة عن المزاج والتوتر والحركة، ما قد يمنعها من العمل بشكل صحيح.

    وأظهرت التجارب المعملية باستخدام الخلايا البشرية أن كوفيد يدمر إنتاج الدوبامين، ما يؤدي إلى تدهور الخلايا إلى درجة أنها لا تستطيع النمو والانقسام.

    والدوبامين، الملقب بهرمون السعادة، مسؤول أيضا عن النوم والتركيز وتعلم الحركة والذاكرة، لذا فإن هذا الاكتشاف قد يفسر لماذا يتسبب « كوفيد-19 » في أعراض مثل ضباب الدماغ والكآبة.

    أفادت دراسة جديدة أن فيروس SARS-CoV-2، المسبب لـ »كوفيد-19″، يمكن أن يصيب خلايا في الدماغ تجعل المرضى أكثر عصبية ويشعرون بالحزن بعد التعافي.

    واعتمد الفريق من طب وايل كورنيل وجامعة كولومبيا ومركز ميموريال سلون كيترينغ للسرطان، على الخلايا الجذعية البشرية لتوليد أنواع متعددة من الخلايا الموجودة في جسم الإنسان لمعرفة كيفية تأثير فيروس كورونا على كل منها.

    واستخدم العلماء الخلايا المزروعة في المختبر وأكدوا نتائجهم من خلال عينات تشريح الجثث من المصابين بـ »كوفيد-19″.

    وأظهرت الدراسة أن خلايا الدوبامين العصبية هي فقط التي أصيبت بفيروس SARS-CoV-2، ما تسبب في توقفها عن العمل وإرسال إشارات كيميائية تسبب الالتهاب.

    وأوضح الفريق أن نتائج دراستهم كانت غير متوقعة حيث شرعوا في البداية في اكتشاف كيفية تأثير « كوفيد-19 » على خلايا متعددة، لكنهم وجدوا هذا التأثير فقط على خلايا الدوبامين العصبية.

    وقال الدكتور شويبنغ تشين من كلية طب وايل كورنيل: « بدأ هذا المشروع في التحقيق في كيفية استجابة أنواع مختلفة من الخلايا في الأعضاء المختلفة لعدوى SARS-CoV-2. قمنا باختبار خلايا الرئة، وخلايا القلب، وخلايا بيتا البنكرياسية، ولكن مسار الشيخوخة يتم تنشيطه فقط في خلايا الدوبامين العصبية. كانت هذه نتيجة غير متوقعة على الإطلاق ».

    وأضاف الدكتور تشين: « معدل إصابة خلايا الدوبامين العصبية ليس مرتفعا مثل خلايا الرئة (الهدف الرئيسي للفيروس)، ولكن حتى مجموعة صغيرة من الخلايا المصابة يمكن أن يكون لها تأثير شديد ».

    ويشير العلماء إلى أن هذه النتائج قد تسلط الضوء على الأعراض العصبية التي يواجهها أولئك الذين يعانون من تجربة « كوفيد طويل الأمد ».

    ووجدت الدراسة أن نحو 5% من خلايا الدوبامين العصبية يمكن أن تصاب بفيروس SARS-CoV-2، ما يؤدي إلى الشيخوخة والالتهاب.

    ومع ذلك، وجد الفريق أيضا أن ثلاثة أدوية، الريلوزول (يستخدم لعلاج التصلب الجانبي الضموري ALS) والميتفورمين (يستخدم لعلاج مرض السكري) والإيماتينيب (يستخدم لعلاج سرطان الدم وأنواع أخرى من السرطان)، يمكن أن تحمي من إصابة فيروس كورونا لخلايا الدوبامين العصبية.

    وقال العلماء إن إجراء المزيد من الأبحاث حول هذه الأدوية، والتي تمت الموافقة عليها جميعا من قبل إدارة الغذاء والدواء، قد يؤدي إلى طريقة لمنع هجوم « كوفيد-19 » على الدماغ.

    وشدد الفريق على أنه في حين أن معظم الناس قد يتعرضون لـ »كوفيد-19″، إلا أنهم ليسوا جميعا عرضة لتلف خلايا الدوبامين العصبية.

    وهناك عدد من العوامل المرتبطة بالمخاطر العصبية، بما في ذلك الوراثة وشدة المرض. ولذلك، يؤكد الفريق على ضرورة إجراء دراسات سكانية أكبر لاستكشاف هذه المشكلة بشكل أكبر.

    كما أشار الفريق إلى أن شيخوخة خلايا الدوبامين العصبية هي سمة مميزة لمرض باركنسون، لذا سيكون من الأفضل مراقبة أولئك الذين يعانون من مرض « كوفيد طويل الأمد » باعتبار أنه قد يزيد من خطر الإصابة بالأعراض المرتبطة بمرض باركنسون.

    نشرت الدراسة في مجلة Cell Stem Cell.

    المصدر: ديلي ميل

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ما هو “المرض X” ولماذا يشعر الخبراء بالقلق من انتشاره؟

    ما تزال السلطات الصحية في جميع أنحاء العالم تتعلم من دروس جائحة “كوفيد-19″، وتحاول تحديد أفضل طريقة لمنع حدوث وباء جديد.

    وبدأ العديد من الباحثين في الإشارة إلى العامل التالي الذي يسبب مرضا جماعيا حول العالم باسم “المرض X”. ويحدد بيان صادر عن منظمة الصحة العالمية في عام 2022 المصطلح بهذه الطريقة: “يُستخدم المرض X للإشارة إلى عامل ممرض غير معروف يمكن أن يسبب وباء دوليا خطيرا”.

    وقال توماس روسو، خبير الأمراض المعدية في كلية الطب والعلوم الطبية الحيوية بجامعة Buffalo Jacobs، إنه بالنظر إلى ما شهده العالم عندما ظهر “كوفيد”، من المهم لخبراء وعلماء الأمراض المعدية أن يراقبوا التهديدات الجديدة باستمرار.

    وقال روسو: “كان مفهوم المرض X أحد الدروس التي تعلمناها من هذا الوباء. وبينما تكسر البشرية الحواجز بين البشر والأنواع الأخرى من خلال أسواق الحيوانات الحية وإزالة الغابات، نحتاج إلى مراقبة ودراسات مستمرة وتحسين الأمن البيولوجي في جميع أنحاء العالم”.

    وأوضح أن مثل هذا الاتصال الوثيق بالحياة البرية يخلق ظروفا يبدأ فيها الفيروس الذي أصاب الحيوانات فقط حتى الآن، في إصابة البشر بالمرض.

    ولكي نكون واضحين، لا يعرف العلماء حتى الآن نوع الفيروس الذي قد يسبب الوباء التالي، أو بعبارة أخرى، ما هو المرض X الذي سيتحول إليه. وقال روسو إن الكثير من الناس يعتقدون أنه يمكن أن يكون فيروسا تاجيا – مثل SARS-CoV-2، الذي يسبب مرض “كوفيد-19” – أو سلالة جديدة من الإنفلونزا.

    وأضاف: “ولكن يمكن أن يكون جديدا تماما. لا توجد طريقة لمعرفة متى سيظهر المرض X، ولا يمكننا إجراء أي تخمينات مدروسة حول مدى فتكه”.

    ولكن بالنظر إلى ما شهده العالم في عامي 2020 و2021 قبل توزيع اللقاحات ضد “كوفيد” على نطاق واسع، فمن الأهمية بمكان أن نظل متيقظين للأمراض المثيرة للقلق التي تظهر.

    وقال روسو: “عندما نواجه أزمة، فإننا نوجه الموارد والطاقة والاهتمام إليها. وبعد ذلك تبدأ تلك الأزمة في الانحسار. نقول إننا سنتأكد من عدم تكرار هذا الأمر مرة أخرى، ولكن بعد ذلك، حتما، نتخلى عن حذرنا تماما”.

    وللحد من الضرر الذي قد يسببه المرض X، يتعين على المسؤولين وصناع السياسات الاستمرار في التركيز على منع الوباء التالي. وقال الدكتور روسو: “يحتاج المرء إلى مواصلة البحث والتمويل الطبي الحيوي والحفاظ على استمرار ذلك فيما يتعلق ببيولوجيا ما نسميه بالعوامل النموذجية”.

    وقال إن هذه العوامل النموذجية هي أي عوامل يتوقع العلماء أنها يمكن أن تسبب مرضا وموت جماعي في المستقبل، مثلما فعل “كوفيد-19” عندما ظهر لأول مرة.

    وأضاف: “يقدر معظم الناس الآن أن هناك احتمالا لوقوع جائحة أخرى، ولكن ليس هناك الكثير مما يمكنهم فعله حيال ذلك”.

    ومع ذلك، قد يكون من مصلحة الفرد محاولة تحسين صحته حتى يكون مستعدا قدر الإمكان عندما يضرب الوباء التالي، من خلال ممارسة الرياضة والحفاظ على وزن صحي والتخلص من أي عادات نمطية تجعلك أكثر عرضة للإصابة بالأمراض، مثل التدخين.

    بالإضافة إلى ذلك، يجب على الناس مراقبة الأخبار والاستماع إلى النصائح المقدمة من السلطات الصحية ذات السمعة الطيبة.

    إقرأ الخبر من مصدره