Étiquette : Save The Children

  • كداي: فوز FMPS بجائزة خليفة التربوية تجسيد لنجاعة التجربة المغربية في التعليم المبكر

    فازت المؤسسة المغربية للنهوض بالتعليم الأولي (FMPS) بجائزة خليفة التربوية في فئة « البرامج والمناهج وطرق التدريس في التعليم المبكر »، ضمن الدورة الثامنة عشرة للجائزة لعام 2025، التي عرفت مشاركة أكثر من 48 دولة من مختلف قارات العالم.

    وفي تصريح لـ »تيلكيل عربي »، قال عبد اللطيف كداي، المنسق العام لجائزة خليفة التربوية بالمملكة المغربية، إن هذا التتويج « يؤكد نجاعة النموذج المغربي في التعليم المبكر، ويبرز انخراطه المتواصل في الديناميات التربوية إقليميا ودوليا ».

    وأضاف أن « الجائزة تمثل نموذجا رائدا في العالم العربي لترسيخ ثقافة التميز والإبداع التربوي، وتعكس رؤية استراتيجية لتحفيز الطاقات التعليمية في مجالات التعليم العام والعالي، والتعليم المبكر، والبحث التربوي، ودمج أصحاب الهمم ».

    وأكد كداي أن دورة 2025 تميزت بـ »مشاركة مغربية وازنة من حيث العدد والتنوع، ما يعكس تنامي الوعي الوطني بأهمية الجائزة، والدور المحوري الذي تلعبه في تعزيز الابتكار التربوي وتكريم التجارب الناجحة »، مشددا على أن « الجائزة لا تكتفي بتكريم المبادرات المتميزة، بل تسهم في بناء مجتمع معرفي متجدد، وتعزز جسور التفاعل التربوي بين الدول العربية، وتسهم في بلورة رؤى مستقبلية للتعليم قائمة على الجودة، والعدالة، والابتكار ».

    وحسب بلاغ صحفي توصل به « تيلكيل عربي »، فإن حفل تكريم الفائزين سيقام يوم 29 ماي الجاري بفندق قصر الإمارات – ماندارين أورينتال في أبوظبي، بحضور شخصيات دولية بارزة في مجالات التربية والتعليم.

    وحسب نفس المصدر، « يُعد فوز FMPS استمرارا لمسار مغربي مشرف في هذا المجال، بعد تتويج مؤسسة زاكورة للتربية بنفس الفئة خلال دورة 2024، في ما يعكس الدينامية التي يشهدها المغرب في تجويد الطفولة المبكرة وتعزيز فرص تعليم منصف وعالي الجودة ».

    وضمت قائمة الفائزين في مجال التعليم المبكر عددا من الشخصيات والمؤسسات الدولية التي أحدثت تأثيرا ملموسا في السياسات والبرامج التربوية، منها:

    • الدكتور ألكسندر إيبل من كلية التربية بجامعة كولومبيا (الولايات المتحدة الأمريكية)، عن دراسة بحثية حول تعزيز مهارات القراءة والرياضيات الأساسية في البلدان منخفضة الدخل؛
    • الدكتورة فيليبا دي كاسترو من منظمة Save the Children USA، عن مراجعة علمية شاملة لتجربة عقد من الاستثمار في تنمية الطفولة المبكرة؛
    • الباحثة ستيفاني سيل من فرنسا، عن مشروع تطبيقي في كمبوديا لبناء مراكز تعليمية مجتمعية لرعاية الطفولة المبكرة؛
    • المؤسسة المغربية للنهوض بالتعليم الأولي (المملكة المغربية) عن مشروع تربوي نوعي في فئة البرامج والمناهج وطرق التدريس

    ومن العالم العربي، توجت الجائزة 16 فائزا من معلمين وباحثين ومؤسسات تمثل عددا من الدول العربية، في فئات تشمل الإبداع في تدريس اللغة العربية، البحث التربوي، التعليم العالي، والتعليم وخدمة المجتمع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حصيلة الحرب بالسودان.. 4000 قتيل ومجاعة تهدد 6 ملايين شخص

    أكد مسؤولو هيئات إغاثية كبرى، اليوم الثلاثاء، أن “المجتمع الدولي ليس لديه أي عذر” لتأخره في تخفيف معاناة سكان السودان، الذين وقعوا ضحية النزاع الدائر بين الجيش وقوات التدخل السريع منذ أربعة أشهر.

    وقال هؤلاء المسؤولون، ومن بينهم رؤساء هيئات تابعة للأمم المتحدة وأخرى خيرية مثل سايف ذا تشيلدرن Save the Children وكير CARE ، إن “نداءاتنا الإنسانية يمكن أن تساعد حوالي 19 مليون شخص في السودان والدول المجاورة. ومع ذلك، تم تمويل النداءين اللذين أطلقناهما بنسبة تزيد قليلاً عن 27%. هناك حاجة لتغيير هذا الوضع”.

    وحث الموقعون على النداء أيضاً الجيش السوداني وقوات الدعم السريع بأن تتوقف “فوراً” عن القتال، مؤكدين أن العديد من الانتهاكات التي ارتكبها طرفا القتال تصل إلى جرائم حرب، وربما جرائم ضد الإنسانية.

    وذكَّر الموقعون بأن أكثر من 14 مليون طفل بحاجة للمساعدة الإنسانية، وأن أكثر من 4 ملايين شخص فروا من القتال، وما زالوا نازحين داخل البلاد أو لاجئين في دول الجوار.

    ونبهوا إلى أن “الوقت ينفد ليزرع الفلاحون المحاصيل التي سيحصلون منها على غذائهم وغذاء جيرانهم. الإمدادات الطبية نادرة. الحالة تتجه نحو وضع لا يمكن السيطرة عليه”.

    لكنهم وعدوا بمواصلة “الضغط من أجل الوصول إلى جميع الأشخاص وفي جميع مناطق السودان لتقديم الإمدادات الإنسانية والخدمات الأساسية لهم”.

    من جهتها قالت الأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء، إن الأرقام الأولية تشير لمقتل أكثر من أربعة آلاف شخص، بينهم مئات المدنيين، جراء الصراع الدائر في السودان منذ أربعة أشهر.

    وذكرت المنظمة الدولية في بيان أن من بين القتلى 435 طفلاً و28 عاملاً بالمجالين الطبي والإنساني، معبرةً عن اعتقادها بأن العدد الفعلي للضحايا أعلى من ذلك بكثير.

    من جانبه، عبّر مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك عن قلقه من استغلال جماعات مسلحة للوضع “الفوضوي” في السودان، محذراً من أن أعمال العنف قد تتصاعد نتيجة لذلك.

    ونقل البيان الأممي عن تورك قوله إن مكتبه لديه “أسباب وجيهة تدفعه للاعتقاد بأن القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع ارتكبتا انتهاكات جسيمة للقانون الدولي خلال الصراع”، مؤكداً على ضرورة محاسبة المسؤولين عنها.

    هذا وقال بيان للجنة أممية مشتركة اليوم إن أكثر من 6 ملايين شخص في السودان على شفا المجاعة وأكثر من 14 مليون طفل بحاجة إلى مساعدات.

    وأضاف البيان الذي وقّع عليه المنسق الأممي للشؤون الإنسانية ومفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان ومدير عام المنظمة الدولية للهجرة إنهم سيواصلون “الضغط من أجل الوصول إلى جميع السكان المحتاجين في السودان لإيصال الإمدادات الإنسانية”.

    وقال البيان “في كل يوم يستمر فيه القتال، يُسلب السودانيون السلام، والحياة والمستقبل الذي يستحقونه”.

    وأضافت اللجنة المشتركة أن مهاجمة المدنيين وعمال الإغاثة ونهب الإمدادات الإنسانية في السودان “قد ترقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية”.

    ودعت اللجنة المجتمع الدولي لمساعدة السودان وقالت إنه “لا يوجد عذر للانتظار”. وأشارت اللجنة إلى أن هناك أكثر من 6 ملايين شخص في السودان “على بعد خطوة واحدة من المجاعة”، وأن أكثر من 4 ملايين شخص هربوا من القتال ولا يزالون نازحين داخليا في جميع أنحاء البلاد.

    وقال البيان إن الإمدادات الطبية في السودان شحيحة، وإن الوضع يخرج عن نطاق السيطرة.

    وتابع البيان “نداءاتنا الإنسانية يمكن أن تساعد حوالي 19 مليون شخص في السودان والدول المجاورة. ومع ذلك ، فإن نسبة تمويل النداءين ما زالت أقل من 27%”.

    من جهتها قالت المنظمة الدولية للهجرة اليوم الثلاثاء إن ما يقدر بأكثر من مليون شخص فروا من السودان إلى دول مجاورة منذ اندلاع الصراع بين الجيش وقوات الدعم السريع شبه العسكرية في منتصف أبريل.

    ووفقا لأحداث الإحصائيات الأسبوعية التي نشرتها المنظمة، تسبب الصراع في عبور مليون و17449 شخصاً الحدود من السودان إلى الدول المجاورة، بينما تشير التقديرات إلى نزوح ثلاثة ملايين و433025 داخل البلاد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إنريكي إغليسياس يتضامن مع ضحايا الزلزال ويدعو لمساعدة الأطفال الناجين-صورة

    عبّر النجم الإسباني، إنريكي إغليسياس، عن تضامنه مع ضحايا الزلزال المدمر الذي هز تركيا وسوريا، يوم الإثنين المنصرم، وذلك عبر أحدث منشور له بحسابه الرسمي على موقع تبادل الصور والفيديوهات أنستغرام.

    وتقاسم النجم العالمي صور الدمار الذي خلفه الزلزال وبدعوة لمساعدة الأطفال، أرفقها بتعليق جاء فيه “تركيا و سوريا بحاجة فعلا لمساعدتنا الآن، الرجاء إرسال الحب والدعم وإذا استطعتم التبرعات”.

    وأضاف”صندوق Save The Children للتمويل الطوارئ تم إنشاؤه للمساعدة في مثل هذه الكوارث، للتبرع يرجى الذهاب إلى الرابط في الملف الشخصي”.

    وأتبعه بإعادة نشر تدوينة وردت بحساب  Save The Children،  جاء فيها “فقد آلاف الأشخاص حياتهم بعد زلزالين مدمرين ضربا تركيا والحدود السورية، سيحتاج الأطفال وعائلاتهم إلى دعم عاجل للحصول على الطعام والمأوى والملابس الدافئة، فريقنا موجود ومستعد للرد عليكم، مرر الصور لمعرفة المزيد حول الوضع هناك ويرجى دعم صندوق الطوارئ للأطفال من خلال التبرع أعلاه”.

    جدير بالذكر أن حصيلة الزلزال العنيف، الذي بلغت قوته قوته 7.8 درجات، قد تجاوزت ال 17500 قتيلا بكل من سوريا وتركيا، في الوقت الذي تتواصل فيه جهود المنقذين من أجل إخراج العالقين تحت الأنقاض.

    إقرأ الخبر من مصدره