Étiquette : Sentury

  • المغرب يعزز موقعه في السوق العالمية للإطارات باستقطاب استثمار صيني عملاق

    زنقة 20 | الرباط

    أعلنت شركة Guizhou Tyre الصينية، المتخصصة في تصنيع إطارات الشاحنات والحافلات والمركبات الثقيلة، عن نيتها إنشاء قاعدة إنتاج جديدة بالمملكة المغربية، في خطوة تُعد الثانية من نوعها على الصعيد الدولي بعد توسعها السابق في فيتنام.

    وتندرج هذه الخطوة ضمن استراتيجية الشركة الرامية إلى تعزيز قدرتها التنافسية العالمية وتحسين هيكلة وتوزيع طاقاتها الإنتاجية عبر مناطق مختلفة من العالم.

    ويُشار إلى أن المشروع لا يزال في مراحله الأولى، حيث لم يتم بعد تحديد مكونات المنشأة ولا حجم الاستثمارات المزمع ضخها في المغرب.

    كما تقوم الشركة حاليًا بإجراء دراسة جدوى شاملة تمهيدًا لتقديم مخطط المشروع إلى السلطات المختصة من أجل الحصول على الموافقات اللازمة، وذلك قبل الكشف عن أي تفاصيل إضافية وفق الإجراءات التنظيمية المعتمدة.

    و تأسست Guizhou Tyre سنة 1958، وتُسوّق منتجاتها تحت علامات تجارية معروفة على غرار Advance، Samson وTornado. وتُصدّر الشركة إطاراتها إلى أكثر من 100 دولة حول العالم، مما يجعلها أحد اللاعبين البارزين في سوق الإطارات على الصعيد الدولي.

    ويُعزز هذا المشروع مكانة المغرب كوجهة صناعية واعدة، لا سيما وأن المملكة تحتضن بالفعل شركة صينية أخرى في القطاع ذاته، وهي Sentury Tire، التي تتخذ من مدينة طنجة مقرًا لمصنعها الموجه للتصدير نحو السوق الأمريكية.

    وقد حصلت Sentury على التصاريح المطلوبة من الجهات الأمريكية المختصة، ما يعكس جاذبية المناخ الاستثماري المغربي وثقة الفاعلين الدوليين في بنيته التحتية الصناعية واللوجيستية.

    وفي حال تنفيذ المشروع بنجاح، فإن الاستثمار الجديد لـ Guizhou Tyre قد يُسهم في ترسيخ موقع المغرب كمركز إقليمي ودولي في صناعة الإطارات، ويعزز من قدرته على استقطاب مزيد من الاستثمارات الأجنبية.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير دولي: المغرب يقترب من تجاوز إيطاليا في صناعة السيارات خلال 2025

    الخط :
    A-
    A+

    أفاد تقرير صادر عن مؤسسة كابيتال إيكونوميكس، استنادا إلى بيانات المنظمة الدولية لمصنعي السيارات (OICA)، أن المغرب مرشح لتجاوز إيطاليا في إنتاج السيارات خلال العام الجاري 2025، بعد أن واصل قطاع السيارات المغربي تحقيق قفزات نوعية خلال السنوات الأخيرة، حيث بلغ إنتاج المملكة سنة 2024 حوالي 559,645 سيارة، بعدما كان لا يتجاوز 40 ألف وحدة فقط سنة 2010، وهو ما مكن المغرب من احتلال المرتبة الخامسة والعشرين عالميا متقدما على دول أوروبية كالمجر وبولندا، فيما بلغ إنتاج إيطاليا السنة الماضية 591,067 سيارة.

    وخلال النصف الأول من 2025، أعلنت وزارة الصناعة والتجارة المغربية تصنيع أكثر من 350 ألف مركبة، بزيادة سنوية قدرها 36 في المائة. وإذا استمر هذا النسق، فإن المغرب سيحقق رقما قياسيا يضعه متقدما على إيطاليا قبل نهاية العام، حسب تقديرات شركة الأبحاث البريطانية.

    كما يرى محللو كابيتال إيكونوميكس أن المملكة باتت مركزا إقليميا لتصنيع السيارات، ما جعلها وجهة جاذبة لعلامات تجارية كبرى، فضلا عن استقطاب لاعبين جدد في مجال السيارات الكهربائية.

    ويعزى هذا التحول بالأساس إلى عاملين رئيسيين؛ أولهما امتلاك المغرب أكبر احتياطي عالمي من الفوسفات، بما يعادل 70 في المائة من الاحتياطيات المعروفة، وهو عنصر أساسي في صناعة بطاريات السيارات الكهربائية، وثانيهما استفادته من اتفاقيات التجارة الحرة مع الاتحاد الأوروبي، ما يمنح الشركات الصينية المصنعة لبطاريات السيارات الكهربائية ومكونات السيارات امتيازات جمركية كبيرة للولوج إلى الأسواق الأوروبية.

    ووفق جيمس سوانستون، كبير الاقتصاديين لشمال إفريقيا والشرق الأوسط في كابيتال إيكونوميكس، فإن تشديد الرسوم الأوروبية على الصادرات الصينية من السيارات سيحفز المزيد من هذه الشركات على نقل عملياتها إلى المغرب.

    وقد شهدت الأشهر الأخيرة توقيع اتفاقيات كبرى لإنشاء مصانع جديدة بمدينتي طنجة والقنيطرة، شملت شركات عالمية مثل “CNGR” و”Gotion High Tech” و”BTR New Material” في مجال بطاريات السيارات الكهربائية، إلى جانب “Sentury” و”Yongsheng Rubber” في مجال الإطارات، وتزامنت هذه الاستثمارات مع ارتفاع حاد في صادرات السيارات الصينية المصنعة في المغرب، والتي انتقلت من ثلاثة آلاف وحدة سنة 2023 إلى حوالي عشرين ألف وحدة بحلول ماي 2025، ربعها سيارات كهربائية.

    ووفقا لتقديرات كابيتال إيكونوميكس، فإن هذه الدينامية ستنعكس إيجابا على الاقتصاد الوطني، إذ يتوقع أن يسجل الناتج المحلي الإجمالي نموا بنسبة 4.3 في المائة سنة 2025، وما بين 5 و5.3 في المائة خلال الفترة 2026-2027، في أداء يتجاوز كل التوقعات السابقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نيويورك تايمز: المغرب أمام تحدي التوازن بين التحالف مع أمريكا وتعاظم نفوذ الصين الاقتصادي

    أفادت صحيفة “نيويورك تايمز” أن المملكة المغربية باتت تواجه تحدياً دبلوماسياً واقتصادياً معقداً، يستوجب موازنة دقيقة بين تحالفها الاستراتيجي مع الولايات المتحدة وتوسع روابطها الاقتصادية مع الصين، في ظل تصاعد النزاع التجاري العالمي بين القوتين الكبيرتين.

    وأوضح تقرير حديث للجريدة، أن “الزيارة التي قام بها الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى مدينة الدار البيضاء في نهاية العام الماضي، عقب قمة مجموعة العشرين بالبرازيل، تبرز تصاعد مكانة المغرب ضمن الخطة الاقتصادية الصينية، وقد حظي الرئيس الصيني خلال هذه الزيارة باستقبال رسمي من ولي العهد الأمير مولاي الحسن، مما عكس الموقع المحوري للمغرب كمنصة تسعى الشركات الصينية لاستغلالها للالتفاف على الرسوم الجمركية الأوروبية والأمريكية، خاصة في مجالات السيارات الكهربائية والتقنيات المتطورة”.

    وأشارت الصحيفة إلى أن الاستثمارات الصينية في المغرب ارتفعت إلى حوالي 10 مليارات دولار خلال الأعوام الأخيرة، عبر مشاريع ضخمة أعلنت عنها شركات مثل Gotion High-tech وSentury داخل أقطاب صناعية مغربية مثل طنجة والجرف الأصفر، كما أصبح المغرب في سنة 2023 أول بلد مصدر للسيارات نحو الاتحاد الأوروبي، متقدماً على الصين والهند واليابان، مما جعله نقطة جذب استراتيجية للصين بالنظر إلى بنيته التحتية المتقدمة، وموقعه الجغرافي واحتياطاته من الفوسفات الضروري لصناعة البطاريات.

    ويضاف إلى ذلك مشاريع عملاقة مرتقبة مع الصين، مثل مصنع بطاريات Gotion الذي قد تصل قيمته إلى 6.5 مليار دولار، ومشاركة شركات صينية في مشروع أنبوب الغاز المغربي-النيجيري، ما قد يعيد المغرب إلى بؤرة الاهتمام الجيوسياسي بين واشنطن وبكين.

    لكن هذا التقدم الصناعي، حسب نيويورك تايمز، يضع الرباط أمام معضلة دقيقة، إذ تخشى أن يؤدي توثيق شراكاتها مع بكين إلى رد فعل سلبي من واشنطن، خاصة إذا اتخذت إدارة الرئيس دونالد ترامب قرارات بتوسيع العقوبات التجارية مستقبلاً.

    وأكدت الجريدة الأمريكية، أن تواصل الرباط توثيق تعاونها العسكري والأمني مع الولايات المتحدة، من خلال المشاركة في مناورات حلف الناتو، التعاون في مكافحة الإرهاب، والسعي لاقتناء مقاتلات الشبح الأمريكية F-35، يعكس استمرار التزامها الاستراتيجي مع الحلفاء الغربيين، كما تبقى قضية الصحراء المغربية عاملاً جوهرياً في مواقف المغرب، إذ ترى الرباط أن اعتراف واشنطن بسيادتها على الإقليم مكسب سياسي لا يمكن المغامرة به لصالح أي شراكة اقتصادية.

    وشدد التقرير بالتأكيد على أن المغرب ينتهج منذ سنوات ما وصفه بـ”سياسة التريث والحذر” بين الصين والولايات المتحدة، لكن استمرارية هذا النهج ستتوقف على تطورات النزاع التجاري القادم بين العملاقين الدوليين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب بدأ يجني ثمار قرار ترامب.. شركة صينية عملاقة تدير ظهرها لإسبانيا وتنقل استثمارا بنصف مليار يورو للمغرب

    في تحول استثماري مثير، اختارت شركة « Sentury Tire » الصينية، المتخصصة في صناعة إطارات السيارات، تحويل استثمار ضخم كان موجها لإسبانيا نحو المغرب، وذلك عقب قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض رسوم جمركية مرتفعة بنسبة 25% على المنتجات القادمة من الاتحاد الأوروبي، بينما لم تتجاوز الرسوم المفروضة على المغرب 10% فقط.

    وحسب ما أوردته صحيفة « لا أوبينيون » الإسبانية، فإن الشركة الصينية كانت قد خططت لتشييد مصنع ضخم بمدينة « أس بونتيس » بإقليم لاكورونيا شمال إسبانيا، باستثمار قدره 500 مليون أورو لإنتاج 12 مليون إطار سنويا، غير أن المشروع ظل معلقا بسبب تعثر إجراءات الترخيص البيئي، قبل أن تتخذ الشركة قرارا مفاجئا بتجميده نهائياً.

    الوجهة الجديدة؟ المغرب، وتحديدا مدينة طنجة، حيث سارعت « Sentury Tire » إلى تعزيز استثماراتها القائمة بضخ 360 مليون أورو إضافية، لرفع الطاقة الإنتاجية إلى نفس الرقم الذي كان مبرمجا في إسبانيا: 12 مليون إطار سنويا، مما يؤكد أن المغرب أصبح البديل الحقيقي للمشروع الأوروبي المتوقف.

    ويرى مراقبون أن التغيرات الجمركية التي أحدثها ترامب منحت المغرب أفضلية تنافسية واضحة، بعد أن أصبح المستثمرون يبحثون عن أسواق قادرة على الوصول إلى الولايات المتحدة بأقل التكاليف، في وقت بدأت الرسوم الأمريكية تخنق صادرات دول الاتحاد الأوروبي.

    وفي الوقت الذي تتخبط فيه إسبانيا في محاولة لإنقاذ ما تبقى من فرص استثمارية، بدعوة مسؤوليها لتخصيص 14.1 مليار أورو كتعويضات، يواصل المغرب حصد ثمار موقعه الجغرافي، وبيئته التنافسية، واتفاقياته التجارية، خاصة مع الولايات المتحدة.

    الشركة الصينية بررت قرارها في تقارير مالية رسمية بكونه « توجها استراتيجيا لتحسين فعالية الأموال المستثمرة »، في إشارة إلى أن المناخ الصناعي المغربي بات أكثر ملاءمة من نظيره الأوروبي.

    هذا التحول يؤكد مرة أخرى أن المغرب، بفضل استقراره، وتطوره الصناعي، وبنيته التحتية المتطورة، أصبح رقماً صعباً في معادلة الاستثمارات الكبرى، ليس فقط في قطاع السيارات بل في كل ما يتعلق بسلاسل التوريد الصناعية نحو أوروبا وأمريكا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صحيفة إسبانية: بفضل بنيته التحتية.. شركة صينية تحول استثماراتها من غاليسيا إلى المغرب

    الخط :
    A-
    A+

    كشفت صحيفة “LA OPINIÓN” الإسبانية أن شركة “Sentury Tire” الصينية قررت توجيه استثماراتها نحو المغرب بدلا من تنفيذ مشروعها السابق في مدينة “أس بونتيس” التابعة لإقليم غاليسيا الإسباني، حيث أوضحت الصحيفة نقلا عن التقرير المالي للشركة المقدم في بورصة شنتشن، أن قرار التحويل يهدف إلى “تحقيق كفاءة أفضل في استخدام الموارد” تماشيا مع “الواقع الحالي واحتياجات التطوير الاستراتيجي طويل الأجل”.

    ووسّعت “Sentury” إنتاجها في طنجة، وبدأت منذ شهر شتنبر الماضي تشغيل مصنعها هناك، حيث قررت الشركة استثمار 360 مليون يورو إضافية لتوسعة المنشأة المغربية، بهدف إنتاج 12 مليون إطار سنويا، وهو الرقم نفسه الذي كان مخططا تحقيقه في مصنع “أس بونتيس”، وفقا لما نقلته “LA “OPINIÓN.

    من جهتها، لم تخفِ سلطات غاليسيا قلقها من غموض مصير المشروع الإسباني، حيث أكدت ماريا خيسوس لورنزانا، وزيرة الاقتصاد والصناعة في الإقليم، في مقابلة مع صحيفة “Faro de Vigo”، التابعة لمجموعة “LA OPINIÓN” الإعلامية، أن الحكومة الجهوية “لا تعرف حتى الآن نية الشركة بشأن المشروع في أس بونتيس”، الذي كان يفترض أن يشغل مساحة 26 هكتارا بتكلفة تفوق 500 مليون يورو.

    وأضافت لورنزانا، حسب ما أوردته “LA OPINIÓN”، أن “Sentury” “لم تقدم حتى الآن التصريح البيئي المطلوب”، رغم أن الطلب المتبقي بسيط جدا، ما يعزز من احتمالية تخلي الشركة عن المشروع الإسباني بشكل نهائي.

    وفي سياق متصل، نقلت “LA OPINIÓN” عن مسؤول رفيع في قطاع السيارات قوله إن “شمال إفريقيا باتت تتمتع ببيئة خصبة للنمو الصناعي”، مؤكدا أن الشركات الصينية تتحرك سريعا لاستغلال هذه الفرصة. واعتبر أن المغرب، بفضل بنيته التحتية وتكاليف الإنتاج المنخفضة، أصبح محورا لصناعة السيارات والإطارات في المنطقة.

    وفيما يخص النتائج المالية، ذكرت “LA OPINIÓN” أن شركة “Sentury” سجلت مبيعات سنوية بلغت 8.510 مليار يوان صيني في عام 2024، أي ما يعادل أكثر من مليار يورو، بنسبة نمو بلغت 8.53% مقارنة بالعام السابق، ما يعكس نجاح استراتيجيتها في السوق المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تداعيات رسوم ترامب.. شركة صينية لصناعة إطارات عجلات السيارات تُقرر تحويل استثمارها من إسبانيا إلى المغرب

    الصحيفة – محمد سعيد أرباط

    قررت شركة « Sentury Tire » الصينية المتخصصة في إنتاج إطارات عجلات السيارات، تحويل استثمار ضخم كان مخصصا لإسبانيا نحو المغرب، في ضوء المناخ الاستثماري المتغير نتيجة رسوم الاستيراد الجديدة التي أعلن عنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي بلغت 25 بالمائة على وردات الولايات المتحدة القادمة من الاتحاد الأوروبي، ومن ضمنه إسبانيا.

    وحسب ما كشفه تقرير لـ »La Opinion » الإسبانية اطلعت عليه « الصحيفة »، فإن الشركة الصينية المذكورة كانت قد أعلنت في سنة 2022 عن نيتها بناء مصنع عملاق في منطقة « أس بونتيس » الإسبانية لإنتاج نحو 12 مليون إطار سنويا، باستثمار…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المدير العام لCRI TTA: “الترخيص ل27 شركة بمدينة محمد السادس طنجة-تيك.. و400 هكتار قيد التهيئة لجذب الاستثمارات”

    مدينة محمد السادس “طنجة تيك” تواصل تقدمها كمركز صناعي رائد في المغرب، حيث يمثل هذا المشروع الطموح نموذجًا للمدن الذكية التي تجمع بين التكنولوجيا الحديثة والتطور الصناعي. منذ تقديمه أمام الملك محمد السادس سنة 2017، قطع المشروع أشواطًا مهمة نحو تحقيق أهدافه، ليصبح منصة جذب رئيسية للاستثمارات الدولية.

    ووفقًا لياسين التازي، المدير العام للمركز الجهوي للاستثمار بجهة طنجة تطوان الحسيمة، فإن المشروع يمثل نقطة تحول في المشهد الصناعي المغربي، حيث بلغت الاستثمارات المتوقعة في المدينة أكثر من 27 مليار درهم، مع توفير ما يزيد عن 100 ألف فرصة عمل مباشرة، بينما يقدر رقم معاملاته السنوي بحوالي 15 مليار دولار.

    وأكد التازي، خلال اللقاء التواصلي حول الاستثمار بجهة الشمال، أن طنجة تيك تواصل استقطاب كبرى الشركات العالمية في قطاعات حيوية مثل صناعة الطيران، السيارات، التكنولوجيا الحديثة، الطاقات المتجددة، والصناعات الدوائية، مما يعزز موقع المغرب كمركز صناعي تنافسي في المنطقة.

    وأوضح أن المدينة تمتد على مساحة 2167 هكتارًا، منها 947 هكتارًا مخصصة للمنطقة الصناعية المتسارعة، مع 400 هكتار أخرى قيد التطوير، من بينها 85 هكتارًا جاهزة للاستغلال كجزء من الشطر الأول. كما كشف أن 27 شركة حصلت حتى الآن على تراخيص التثبيت، في حين تم تعبئة 264 هكتارًا من الأراضي لصالح المشاريع المعتمدة، مما يعكس الديناميكية الاستثمارية القوية التي يتميز بها المشروع.

    وأضاف التازي أن المشروع يشهد تقدمًا ملموسًا مع تشغيل مصنع “SENTURY TIRE”، أحد المشاريع الكبرى التي تعزز مكانة المدينة في قطاع الصناعات الميكانيكية. كما يجري العمل على إنجاز أربعة مشاريع صناعية رئيسية تشمل BTR، APTIV، Romaric، وTangier Med Utilities، ما يؤكد استمرار جذب الاستثمارات الكبرى إلى المدينة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صناعة السيارات: تقدم كبير في أشغال بناء مصنع الإطارات ب”طنجة تيك”

    تتقدم الأشغال في بناء مبنى ضمن مجمع مصنع شركة Sentury Tire الصينية في المنطقة الصناعية طنجة تيك، لتصنيع الإطارات المطاطية.

    وهكذا قالت مصادر من عين المكان، إن مشروع بناء مصنع ضخم لشركة “Qingdao Sentury Tire” الصينية لتصنيع إطارات السيارات تتقدم الاشغال داخلة بمدينة محمد السادس (طنجة تيك).

    وكانت شركة “سنتوري” Qingdao Sentury Tire الصينية، المتخصصة في الإطارات، قد أعلنت في وقت سابق عن بدء أعمال البناء في مصنعها في طنجة قريبا، حيث أكد مصنع الإطارات أنه حصل على شهادة من الحكومة الصينية.

    و بدأت “سينتوري” في بناء أول منشأة إطارات مغربية في شمال المملكة، على بعد 35 كيلومترًا من ميناء طنجة المتوسط ، حيث سيغطي مساحة 200 ألف متر مربع وبتكلفة 300 مليون دولار، و أنه سيعمل على زيادة القوة التصديرية للشركة.

    إلى جانب هذا قالت “سنتوري” الصينية والتي تتخذ من “تشينغداو” مقراً لها إنها ستستثمر ما يقرب من 300 مليون دولار في الأموال المجمعة ذاتياً لبناء مصنع لإطارات السيارات بمدينة طنجة، بطاقة سنوية تبلغ ستة ملايين وحدة، حيث يعتبر هذا المصنع هو الثالث لشركة Sentury خارج الصين إضافة إلى منشأتين أخريين في تايلاند وإسبانيا.

    وأشارت الشركة الصينية إلى أنه بعد أن يصبح المشروع جاهزًا، ستصبح سنتوري صانع الإطارات الوحيد في المغرب، مما يزيد من قدرة الشركة التنافسية على مستوى العالم، وذلك لأن المغرب هو البلد الوحيد في إفريقيا الذي وقع اتفاقية تجارة حرة مع الولايات المتحدة، وكذلك الإتحاد الأوروبي الاتحاد الأوروبي، وبالتالي الإستفادة من الاعفاءات من الرسوم الجمركية.

    ويتضمن استثمار 285 مليون أورو لبناء مصنع إطارات للمركبات الخفيفة، وتعتزم شركة “سنتوري” جعل طنجة مركزًا إقليميًا لتزويد السوق الأوربية والمغرب العربي وأفريقيا، وحتى الولايات المتحدة.

    واستقبل في وقت سابق وفد من المجموعة الصينية من قبل عمر مورو، رئيس منطقة طنجة تطوان الحسيمة عمر مورو. وسيعمل المشروع المذكور على تعزيز فرص العمل في هذا المجال، وبالتالي المساهمة في التنمية الاجتماعية والاقتصادية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقدم الأشغال فؤ مشروع مصنع صيني ضخم لتصنيع إطارات السيارات بـطنجة تيك

    زنقة 20 ا متابعة

    تتقدم بمشروع بناء مصنع ضخم لشركة “Qingdao Sentury Tire” الصينية لتصنيع إطارات السيارات بمدينة محمد السادس (طنجة تيك).

    وكانت شركة “سنتوري” Qingdao Sentury Tire الصينية، المتخصصة في الإطارات، قد أعلنت في وقت سابق عن بدء أعمال البناء في مصنعها في طنجة قريبا، حيث أكد مصنع الإطارات أنه حصل على شهادة من الحكومة الصينية.

    ووفق ما أفاد به بلاغ الشركة الصينية العملاقة أنذاك، ستبدأ “سينتوري” في بناء أول منشأة إطارات مغربية في شمال المملكة، على بعد 35 كيلومترًا من ميناء طنجة المتوسط، شهر غشت القادم، حيث سيغطي مساحة 200 ألف متر مربع وبتكلفة 300 مليون دولار، مشيرة إلى أنه سيعمل على زيادة القوة التصديرية للشركة.

    إلى جانب هذا قالت “سنتوري” الصينية والتي تتخذ من “تشينغداو” مقراً لها إنها ستستثمر ما يقرب من 300 مليون دولار في الأموال المجمعة ذاتياً لبناء مصنع لإطارات السيارات بمدينة طنجة، بطاقة سنوية تبلغ ستة ملايين وحدة، حيث يعتبر هذا المصنع هو الثالث لشركة Sentury خارج الصين إضافة إلى منشأتين أخريين في تايلاند وإسبانيا.

    وأشارت الشركة الصينية إلى أنه بعد أن يصبح المشروع جاهزًا، ستصبح سنتوري صانع الإطارات الوحيد في المغرب، مما يزيد من قدرة الشركة التنافسية على مستوى العالم، وذلك لأن المغرب هو البلد الوحيد في إفريقيا الذي وقع اتفاقية تجارة حرة مع الولايات المتحدة، وكذلك الإتحاد الأوروبي الاتحاد الأوروبي، وبالتالي الإستفادة من الاعفاءات من الرسوم الجمركية.

    ويتضمن استثمار 285 مليون أورو لبناء مصنع إطارات للمركبات الخفيفة، وتعتزم شركة “سنتوري” جعل طنجة مركزًا إقليميًا لتزويد السوق الأوربية والمغرب العربي وأفريقيا، وحتى الولايات المتحدة.

    واستقبل في وقت سابق وفد من المجموعة الصينية من قبل عمر مورو، رئيس منطقة طنجة تطوان الحسيمة عمر مورو. وسيعمل المشروع المذكور على تعزيز فرص العمل في هذا المجال، وبالتالي المساهمة في التنمية الاجتماعية والاقتصادية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفويت 20 هكتارا لشركة صينية بمدينة “طنجة تيك”

    طنجة: محمد أبطاش

    أفادت مصادر بأنه  كجزء من مشروع تطوير “مدينة محمد السادس – طنجة تيك”، قامت شركة “سات SATT”، المكلفة بتنفيذ المشروع، بتفويت أول بقعة أرضية مساحتها 20 هكتارا للشركة الصينية “سنتوري تايرSentury Tire “، قصد تشييد مصنع عالي التقنية للإطارات.

    وسيركز هذا المشروع على تصنيع الإطارات ذات الجودة العالية للسيارات والشاحنات والطائرات، وذلك بغلاف استثماري يقدر بنحو 297 مليون دولار أمريكي (حوالي 3 مليارات درهم)، الأمر الذي من شأنه تعزيز المهن الصناعية بالجهة والمملكة، باعتبارها وجهة جاذبة لصناعة السيارات على الصعيد العالمي.

    في هذا الإطار، تم عقد اجتماع يوم فاتح غشت الجاري بطنجة، وعرف اللقاء إتمام توقيع عقد شراء البقعة الأرضية بمبلغ يقارب 100 مليون درهم. كما كان فرصة لتقييم التقدم المحرز في إنشاء مصنع شركة “كينغ داو سنتوري” فوق التراب المغربي وكذا تحديد مختلف مراحل المشروع، سيما المواعد النهائية للشروع في أعمال البناء وانطلاق خطوط الإنتاج.

    وحسب المصادر، فسيصل المبلغ الإجمالي لاستثمارات “سنتوري” عند اكتمال المشروع إلى 450 مليون دولار، وستتوزع هذه الحزمة المالية على 72.6 مليون دولار لاقتناء أرض المصنع وتشييده، و248.5 مليون دولار لمعدات الوحدات الصناعية، و4.5 ملايين دولار لتكلفة التركيب، و12.5 مليون دولار للمعدات الرقمية، و11.7 مليون دولار لنفقات مختلفة.

    وسيتم إنجاز المصنع على مرحلتين، الأولى تتعلق بتشغيل الخط الأول بطاقة إنتاجية تبلغ 6 ملايين إطار سنويا في النصف الثاني من عام 2024، والثانية تهدف الوصول إلى الطاقة الكاملة للمصنع مع حلول صيف عام 2025 بطاقة إنتاجية تبلغ حوالي 12 مليون إطار. ​ومع هذه القدرة الإنتاجية الضخمة، سوف يلعب مصنع “سنتوري” دورا بارزا في تطوير ونمو صناعة السيارات المغربية، كما سيجعل المغرب لاعبا رئيسيا في مجال صناعة الإطارات عالية الجودة على نطاق عالمي.

    للتذكير، فإن مشروع “مدينة محمد السادس – طنجة تيك” الذي أعطى انطلاقته الملك محمد السادس، يهدف إلى تشييد مدينة صناعية مستدامة ومتكاملة وذكية، ستمكن من إطلاق ديناميكية جديدة في هيكل الأنشطة الاقتصادية للمملكة، وترسيخ مكانتها في المنطقة الأورومتوسطية. وعند اكتمالها سيصبح لدى المملكة منصة صناعية من الجيل الرابع، مشيدة وفق أرقى المعايير العالمية، وتمتد هذه المدينة الرائدة على مساحة 2167 هكتارا بقيمة استثمارية تناهز 9.5 مليارات درهم.

    وستمكن في شطرها الأول من تطوير 467 هكتارا، لاستيعاب حوالي 200 شركة وخلق حوالي 60 ألف وظيفة، ويعهد بتنفيذ مشروع “طنجة تيك” إلى شركة “طنجة تيك سات للتنمية”، برأسمال 500 مليون درهم.

    إقرأ الخبر من مصدره