Étiquette : Sonarges

  • مليون و700 ألف تحميل للتطبيق.. هذه حصيلة “جواز الشباب”

    أظهرت حصيلة “جواز الشباب” إلى حدود نهاية شهر مارس 2026 استفادة مليون و700 ألف شاب وشابة قاموا بتحميل التطبيق، من بينهم 450 ألف حساب نشيطة، في وقت تستهدف الوزارة بلوغ مليونين ونصف المليون مستفيد بحلول نهاية السنة الجارية.

    وفي التفاصيل، كشفت المعطيات الرسمية حول حصيلة عرض “بطاقة الشباب”، في قطاع النقل، استفادة 143 ألف منخرط من خدمات المكتب الوطني للسكك الحديدية، إلى جانب تسجيل 579 ألف رحلة عبر القطارات بما فيها “البراق”، فيما بلغ عدد الرحلات عبر الحافلات 15 ألف رحلة إضافة إلى 29 ألف اشتراك شهري مع “ترامواي الرباط”.

    وفي قطاع الصحة، تم تسجيل 10 آلاف حجز في مراكز الصحة للشباب، إلى جانب 34 ألفا و500 بطاقة انخراط للاستفادة من الخدمات الصحية عبر شبكة الخدمات الطبية “OMNIDOC”، وفقا لوزير الثقافة والشباب والتواصل، محمد المهدي بن سعيد، في معرض جواب كتابي عن سؤال تقدم به النائب نبيل الدخش عن الفريق الحركي بمجلس النواب حول “مآل بطاقة الشباب”.

    وعلى مستوى قطاع الخدمات البنكية، تم فتح ألفي حساب بنكي مجاني، بينما تم توجيه 5420 شابا نحو منصة “تشارك” في إطار خدمات المشاركة المواطنة التي يشرف عليها المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي. وفي خدمات السكن، استفاد 71 شخصا من العقارات والبقع الأرضية عبر مؤسسة العمران.

    أما في مجال الترفيه، فقد بلغ عدد الحجوزات في دور الشباب 11 ألفا و100 حجز، ضمن خدمات وزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الشباب، التي شملت أيضا استوديوهات التسجيل بدور الشباب والألعاب الإلكترونية. كما سجلت الحديقة الوطنية للحيوانات بالرباط 1632 زيارة.

    وفي قطاع التكوين، استفاد ألف شخص من التكوين في التكنولوجيات الحديثة والذكاء الاصطناعي بجامعة محمد السادس للعلوم التقنية، بينما استفاد 13 ألفا و285 شخصا من دروس اللغة الفرنسية بالمعهد الفرنسي بالمغرب، إضافة إلى 4 آلاف مستفيد من تكوين في الذكاء الاصطناعي والمراقبة السيبرانية.

    وفي المجال الثقافي، تم تسجيل 38 ألفا و543 زيارة للمتاحف والأثر التاريخية ضمن عروض وزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الثقافة والمؤسسة الوطنية للمتاحف، فيما استفاد 79 ألفا و700 شخص من الولوج لدور السينما بالمغرب، إلى جانب 158 زيارة للمركز الثقافي “ميغان بركاش”.

    وعلى مستوى الرياضة، تم تسجيل 5325 حجزا في ملاعب القرب إضافة إلى 522 حجزا بالملاعب الرياضية التابعة لـ “SONARGES”.

    وجدير بالذكر أن مشروع “جواز “الشباب” الذي أطلقته الوزارة المذكورة يهدف إلى تقديم مجموعة من الخدمات العمومية للشباب، إما مجاناً أو بتعريفة منخفضة، مع تبسيط ورقمنة مساطر الاستفادة منها، وقد تم إطلاق المشروع بصيغة تجريبية بمدينتي الرباط وسلا، قبل تعميمه على مختلف جهات المملكة بتاريخ 20 يناير 2025.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب متأهب لرفع الستار عن انطلاق كأس أمم إفريقيا

    سفيان أندجار

    كشف مصدر مقرب من  فوزي لقجع، الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، أن مشاريع البنية التحتية والاستثمار والبناء بالمغرب المتعلقة بكأس أمم إفريقيا لكرة القدم دورة 2025، بلغت مراحلها النهائية، وجميع الأمور مهيأة لاحتضان العرس الكروي الإفريقي. مشيرا إلى أن «الكان» تندرج في إطار استراتيجية الاستمرارية الرامية إلى التحضير الفعال والمستدام لكأس العالم 2030.

    وأكد المصدر نفسه أن جميع ملاعب بطولة أمم إفريقيا جاهزة، وآخرها ملعب طنجة الكبير الذي سيكون جاهزا بصفة نهائية، خلال أواخر الشهر الجاري.

    وأضاف المصدر ذاته أن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم قام وسيستمر في القيام بزيارات ميدانية مكثفة إلى مجموعة من الملاعب المغربية، وتهدف هذه الزيارات إلى التأكد من جاهزية الملاعب، لاستضافة هذا الحدث الرياضي الهام، وأنه وفق التقارير التي توجد بـ«الكاف» فإن المغرب يتوفر على أفضل بنية تحتية وملاعب متطورة، وأن التقارير التي تم تحضيرها تمنح أعلى تنقيط للمملكة.

    وتابع المصدر أن تقييم المغرب لم يكن وليد الفترة الحالية، خصوصا أن المملكة نجحت في تنظيم مجموعة من التظاهرات الكروية المتعلقة بالمنافسات الإفريقية، وآخرها كأس أمم إفريقيا للسيدات، وقبلها كأس أمم إفريقيا للأشبال، ومنافسات دوري أبطال إفريقيا للسيدات، والكثير من  البطولات، وبالتالي أضحى لدى الاتحاد الإفريقي لكرة القدم صورة شاملة عن قدرة المغرب على إنجاح أي تظاهرة رياضية.

    وأكد المصدر أن «مشاريع البنية التحتية والاستثمار والبناء المتعلقة بكأس أمم إفريقيا 2025، والتي تستمر إلى مونديال 2030، تسير في أحسن الظروف، وأن المغرب لا يرى في هذه الاستضافة الجانب الرياضي فقط، بل تنمية مثالية للمجالات الرياضية والاقتصادية والإقليمية في المغرب، واستثمارات تقدر بنحو 150 مليار درهم قيد التنفيذ في القطاعات ذات الصلة، بما في ذلك بناء محطة لمعالجة مياه الشرب بسعة ملياري متر مكعب، مصممة لتلبية الاحتياجات الصناعية والمنزلية، وتمويل البنية التحتية للنقل يعتمد على شراكات بين القطاعين العام والخاص، بدعم سنوي من الدولة يقدر بنحو 1.6 مليار درهم حتى عام 2030، مما يضمن استمرارية المشاريع وجدواها المالية».

    وزاد المصدر أن تطوير خط السكك الحديدية فائق السرعة (HSL) وشبكة السكك الحديدية الإقليمية السريعة (RER) جار بالفعل، سيما لربط الدار البيضاء والرباط وطنجة، بالإضافة إلى الأقاليم الجنوبية، مما يُعزز التكامل الترابي والاقتصادي للمملكة، وأن كل هذه المشاريع تدخل في خطة تمويل وتشغيل مبتكرة، بشراكة مع صندوق الإيداع والتدبير (CDG) والشركة الوطنية للإنجاز والتدبير للمعدات الرياضية (SONARGES)، مما يضمن جدوى الاستثمارات».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ملعب “الحسن الثاني” الكبير: طموح مغربي لاستضافة نهائي كأس العالم 2030

    أفادت مجلة “جون أفريك” أن المغرب يمضي قدمًا في مشروع بناء “ملعب الحسن الثاني” الكبير بمدينة الدار البيضاء، الذي يُعد تحفة رياضية بمواصفات عالمية بسعة 115 ألف مقعد. يُنظر إلى هذا الملعب كمرشح قوي لاستضافة نهائي كأس العالم 2030، الذي سيُقام بالشراكة بين المغرب، إسبانيا، والبرتغال.

    تم الإعلان رسميًا عن اسم الملعب خلال اجتماع بولاية الدار البيضاء في يوليوز الماضي، بحضور شخصيات بارزة مثل وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت ورئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم فوزي لقجع. وسيُقام المشروع على مساحة 100 هكتار بمنطقة بني عامر الغابية، إقليم بنسليمان، بميزانية تُقدر بـ 5 مليارات درهم (463 مليون يورو).

    تتولى الشركة الوطنية لإنجاز وتدبير المنشآت الرياضية (Sonarges)، والوكالة الوطنية للتجهيزات العمومية (Anep) تنفيذ المشروع. وقد أُسندت أعمال التصميم إلى مكتب التصميم الأمريكي Populous بالتعاون مع المكتب الفرنسي-المغربي Oualalou + Choi.

    وفقًا لتقرير المجلة، سيتميز الملعب بتصميم مستوحى من التقاليد المغربية العريقة مثل “الموسم” والخيمة والجنان، مع مراعاة الانسجام مع الطبيعة المحلية. كما يُخطط لتطوير بنية تحتية شاملة حول الملعب، تشمل ملاعب تدريب، قاعة مؤتمرات، فنادق، ومراكز تجارية، لضمان تجربة رياضية متكاملة.

    يُعد ملعب الحسن الثاني الأكبر عالميًا من حيث السعة، متفوقًا على ملعب “الأول من مايو” في كوريا الشمالية. ويأمل المغرب أن يستضيف المباراة النهائية على أرضه، رغم المنافسة مع إسبانيا التي تمتلك ملعبين كبيرين هما سانتياغو برنابيو في مدريد والكامب نو في برشلونة.

    وأشار رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، إلى تطلع المغرب لاستضافة النهائي. ومع إعلان الفيفا تخصيص مباراة افتتاحية احتفالية في مونتيفيديو بالأوروغواي، يبقى قرار استضافة النهائي محل نقاش بين الدول الثلاث المنظمة.

    من المقرر الانتهاء من بناء الملعب بحلول نوفمبر 2028، ليكون جاهزًا لاستضافة كأس العالم للأندية 2029 كمرحلة تجريبية. ومع استكمال المشروع، يطمح المغرب إلى تعزيز مكانته كوجهة رياضية عالمية وإبراز قدراته التنظيمية عبر البنية التحتية المتطورة.

    يبقى السؤال الأهم: هل سيحقق المغرب حلم استضافة نهائي كأس العالم 2030؟ الإجابة تترقب توافقًا بين الدول الثلاث لتحديد الملعب الذي سيشهد أكبر حدث رياضي عالمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عبد الصمد باسعيد مدير المسبح الأولمبي بالفنيدق : لدينا برنامج لتكوين أبطال في السباحة على المدى المتوسط والبعيد

    في زيارة قام بها موقع أحداث.أنفو وجريدة الأحداث المغربية للمسبح الأولمبي بمدينة الفنيدق، أوضح عبد الصمد باسعيد مدير هذه المؤسسة الرياضية، أن المسبح كان قد تم الشروع في بنائه سنة 2012، وتم إنهاء أشغاله سنة 2020، لكن وقع تأخر في افتتاحه بسبب ظروف جائحة كورونا، وكذا بسبب مشاكل إدارية كان لابد من حلها عند انتقال قطاع الرياضة إلى وزارة التربية الوطنية.

    وأضاف مدير المسبح الأولمبي الفنيدق في التصريحات التي أدلى بها للموقع وللجريدة داخل مكتبه، أنه بعدما تسلمت الشركة الوطنية لإنجاز وتدبير المنشآت الرياضية (SONARGES) إدارة المسبح، قامت بافتتاحه بعد حوالي شهر ونصف،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يشرع في بناء أكبر ملعب في العالم ونهاية الأشغال سنة 2028

    زنقة 20 | الرباط

    يشرع المغرب نهاية شهر يونيو الجاري، في بناء ملعب “الدار البيضاء الكبير” استعداداً لاستضافة مونديال 2030، حيث سيكون الملعب الأكبر بالعالم بقدرة استيعابية تصل إلى 115 ألف مشجع.

    وصرّح عضو مجلس مدينة الدار البيضاء، كريم الكلايبي، بأنه سيتم البدء في بناء الملعب الذي سيقام على مساحة 100 هكتار بالمنصورية بإقليم بن سليمان، في غضون أسابيع قليلة بهدف أن يكون جاهزاً بحلول عام 2028.

    وسيتم بناء الملعب بالتعاون ما بين شركة (Populous) للهندسة المعمارية الأمريكية وشركة (Oulalous + Choi) الفرنسية-المغربية.

    وأكدت شركة (Populous) أن البنية التحتية ستتوافق بشكل تام مع معايير الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، وسيستضيف الملعب مباريات مونديال 2030 -الذي سيستضيفه كل من المغرب وإسبانيا والبرتغال- كما أنه سيكون مقراً لـ2 من الأندية المغربية المحلية.

    والميزانية المبدئية لهذا المشروع تبلغ 5 ملايين درهم ، ومن المقرر أن يتسع الملعب لـ115 ألف مشجع كما سيضم مضماراً لألعاب القوى وحمام سباحة مغطى ومركزاً تجارياً وفندق، وذلك حسبما أعلنت شركتا (Sonarges) والوكالة الوطنية للتجهيزات العامة في أكتوبر الماضي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاتصالات والرقمنة.. اللجنة المغربية لكأس العالم 2030 تعقد اجتماعها الثاني

    تواصل اللجنة المغربية لكأس العالم 2030 سلسلة اجتماعاتها مع مسؤولين حكوميين، بغية التنسيق للتقديم الرسمي لملف تنظيم التظاهرة الكروية.

    وعقدت، وزيرة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، غيثة مزور، بمقر الوزارة بالرباط، اجتماع عمل مع اللجنة المغربية لكأس العالم 2030 المكلفة بالتحضيرات، إلى جانب كل من رئيس الإدارة الجماعية للشركة الوطنية لإنجاز و تدبير المنشآت الرياضية Sonarges، والمدير العام لوكالة التنمية الرقمية ADD، وممثل عن الوكالة الوطنية لتقنين المواصلات ANRT.

    وشكل هذا الاجتماع الثاني من نوعه، مناسبة خُصصت لتدارس التنزيل الجيد لاستكمال عملية تقديم ملف المملكة المغربية في إطار كأس العالم 2030، التي تُقام في المغرب وإسبانيا والبرتغال، وتفعيل مخطط العمل وفق الشروط التي حددها الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، خاصة في الشق المتعلق بالبنية التحتية للاتصالات ومراكز البيانات.

    وبهذه المناسبة، أكدت الوزيرة مزور، على أهمية إنجاح تجربة جماهير مونديال 2030 وجعلها مميزة من حيثُ رقمنة مختلف مراحلها واعتماد أحدث التكنولوجيات.

    كما تعهدت المسؤولة الحكومية إلى جعل منظومة الابتكار في خدمة هذا الموعد الكروي العالمي الهام، وذلك وفق رؤية الملك محمد السادس، الذي أكد على التزام المملكة المغربية بالعمل، في تكامل تام، مع الهيئات المكلفة بهذا الملف في البلدان المضيفة.

    ومن المرتقب أن يتخذ كونغرس الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، الذي يتألف من جميع الاتحادات الأعضاء الـ211، قراره النهائي والرسمي، بخصوص استضافة بطولة كأس العالم 2030، في الربع الرابع من عام 2024.

    وفي 19 مارس الفارط، تم بلشبونة، تقديم “سفراء” الملف المشترك بين المغرب والبرتغال وإسبانيا لاستضافة كأس العالم 2030، وذلك خلال حفل الإعلان عن الشعار الرسمي الخاص بملف الترشح الثلاثي لاستضافة بطولة كأس العالم 2030.

    ويتعلق الأمر بكل من لويس فيغو وأندريس إنييستا ونور الدين النيبت، بالإضافة إلى عمداء منتخبات الرجال والسيدات، كريستيانو رونالدو ودولوريس سيلفا وألفارو موراتا وإيرين باريديس وأشرف حكيمي وغزلان شباك. كما تم تقديم إيمانويل أديبايور كسفير للبطولة في إفريقيا.

    وبهذه المناسبة، عبر سفراء الملف المشترك عن فخرهم بتمثيل الترشح الثلاثي بين المغرب وإسبانيا والبرتغال لاستضافة كأس العالم 2030، معتبرين أن هذه النسخة منشأنها توحيد شعوب قارتين وستكون الأنجح على الإطلاق.

    وفي هذا الصدد، قال عميد المنتخب المغربي الأسبق، نور الدين النيبت، إن مونديال 2030 سيكون من بين أفضل النسخ بالنظر للعلاقات التاريخية والجغرافية القائمة بين إفريقيا وأوروبا، وشغف شعوب البلدان الثلاثة، رجالا ونساء، بالساحرة المستديرة.

    وعبر النيبت، خلال هذا الحفل الذي حضره كل من فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وفيرناندو غوميز، رئيس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، وفرناندو سانز، عن الاتحاد الإسباني لكرة القدم، عن امتنانه لصاحب الجلالة الملك محمد السادس الذي ما فتئ يحيط الرياضة والرياضيين بعنايته السامية، التي تتجسد من خلال وضع خارطة طريق للنهوض بالرياضة بشكل عام وكرة القدم على وجه الخصوص.

    وتميز حفل الإعلان عن الشعار الرسمي الخاص بملف الترشح المشترك بين المغرب وإسبانيا والبرتغال لاستضافة بطولة كأس العالم 2030، الذي يحمل عبارة “يالا فاموس 2030″، أيضا بتقديم الركائز والشعار اللفظي الخاصين بالملف الثلاثي، إلى جانب الموقع الإلكتروني والفيديو الرسمي وصفحات التواصل الاجتماعي.

    يذكر أنه تم التوقيع في نهاية أكتوبر الماضي بمركز محمد السادس لكرة القدم بسلا، على خطاب النوايا، الذي يندرج في إطار الترشيح الثلاثي المغرب-إسبانيا-البرتغال لتنظيم نهائيات كأس العالم 2030 لكرة القدم.

    وكان مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم قد قرر في 4 أكتوبر الماضي، اعتماد ملف المغرب وإسبانيا والبرتغال، بالإجماع، كترشيح وحيد لتنظيم كأس العالم 2030.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “الأول” يكشف تفاصيل دخول الفرقة الوطنية للشرطة القضائية على خط الاختلالات المالية التي عرفها تدبير ملف “سطاد دونور “

    كشف محمد مشكور، رئيس الفرع الجهوي الدار البيضاء الوسط للجمعية المغربية لحماية المال العام، أنه تلقى استدعاءً من الفرقة الوطنية لشرطة القضائية من أجل الاستماع إليه يوم الجمعة 28 يوليوز، بخصوص الشكاية التي وضعتها الجمعية والمتعلقة بالاختلالات التي شابت الإصلاحات المتكررة التي عرفها المركب الرياضي محمد الخامس بالبيضاء والذي خصصت له مبالغ مالية عمومية وصلت إلى 22 مليار.

    وأوضح مشكور في اتصال مع “الأول” أن الشكاية التي وضعتها الجمعية المغربية لحماية المال العام، فرع الدار البيضاء الوسط، بتاريخ 23 يونيو الماضي، تمّ تحريكها من طرف الوكيل العام لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، الذي أمر الفرقة الوطنية بإجراء البحث في الموضوع والاستماع إلى كافة الأطراف التي لها علاقة بالقضية.

    وأكد مشكور على أن “ملف إصلاحات مركب محمد الخامس المتكررة تشوبها تجاوزات وخروقات وجب التحقيق بشأنها”.

    وأشار ذات المتحدث إلى أن الشكاية تطالب فيها الجمعية المغربية لحماية المال العام بالاستماع إلى كل شخص له علاقة بهذه الاصلاحات التي جرت بالملايير، سواءً من مجلس مدينة الدار البيضاء، وشركة التنمية المحلية (الدار البيضاء للتهيئة) وجميع الشركات التي تعاملت معها.

    وقرر الوكيل العام للملك باستئنافية الدار البيضاء، أمس الثلاثاء، إحالة اختلالات المركب الرياضي محمد الخامس على الفرقة الوطنية للشرطة القضائية.

    ويأتي هذا القرار على خلفية شكاية الفرع الجهوي للجمعية المتعلقة بإفتراض وجود شبهة إختلالات مالية وقانونية بخصوص الإصلاحات المتكررة التي عرفها المركب الرياضي محمد الخامس بالبيضاء والذي خصصت له مبالغ مالية عمومية وصلت إلى 22 مليار، وهي إصلاحات تتكرر في كل مناسبة أو بدونها، حيث يسمع المغاربة عن إغلاق المركب من أجل الإصلاح دون أن تظهر أثر تلك المبالغ على أرضية وتجهيزات الملعب.

    ويتهم حماة المال العام “شركات وأشخاص استفادوا من عملية الإصلاحات الترقيعية التي بددت فيها أموال ضخمة، يحدث هذا في الوقت الذي تراهن فيه الدولة على قطاع الرياضة وخاصة كرة القدم التي سخرت لها مجموعة من الإمكانيات والبنيات من أجل كسب بعض الرهانات الإقتصادية والسياسية”.

    وكشفت الشكاية التي وجهتها الجمعية المغربية لحماية المال العام، فرع الدار البيضاء الوسط، إلى الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، عددا من الاختلالات المالية والمحاسباتية همت تأهيل وتحديث المركب الرياضي محمد الخامس بالدار البيضاء، و كذلك لأوجه صرف المبالغ المهمة المرصودة من المال العام.

    ويهم الأمر حسب الشكاية ثلاث شركات للتنمية المحلية، وهي شركة الدار البيضاء للتهيئة، وشركة الدار البيضاء للتظاهرات والأنشطة، وشركة الدار البيضاء للتراث.

    وأشارت الشكاية إلى أن الاتفاقية الأولى التي تم توقيعها، رصد لها مبلغ بقيمة 30 مليون درهم، همت جماعة الدار البيضاء وشركة الدار البيضاء للتهيئة، فيما رصد مبلغ 220 مليون درهم للاتفاقية الثانية، كمساهمات مالية لتمويل وتحديث وتأهيل المركب الرياضي محمد الخامس.

    وأبرزت الشكاية التي تحصل “الأول” على نسخة منها، أن هذه الاتفاقية تدخل في إطار مخطط تنمية الدار البيضاء الكبرى، بناء على قرار مجلس إدارة الشركة الصادر بتاريخ 30 نونبر 2016، وقد رصد غلاف مالي حدد في مبلغ 220 مليون درهم، ووقعت هذه الاتفاقية بين شركة الدار البيضاء للتهيئة وأربع شركاء عمومية متمثلين في وزارة الشباب والرياضة بمساهمة مالية قدرها 130 مليون درهم، ووزارة الداخلية بمساهمة مالية قدرها 40 مليون درهم، وجماعة الدار البيضاء بمساهمة مالية قدرها 30 مليون درهم، والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بمساهمة مالية قدرها 20 مليون درهم .

    وتم توقيع هذه الاتفاقية على أساس تكليف شركة الدار البيضاء للتهيئة ببرنامج أشغال التحديث مقابل تعويض حدد في نسبة 5% في المائة شاملة لكل المصاريف من المبلغ الإجمالي للمشروع والمحدد في مبلغ 220 مليون درهم .

    أما الاتفاقية الثالثة بقيمة 88 مليون درهم فأطرافها لمتعاقدة هي وزارة الشبيبة والرياضة , الممول الوحيد لهذه الاتفاقية من جهة وشركة الدارالبيضاء للتهيئة من جهة اخرى هدف الاتفاقية إعادة تأهيل المركب الرياضي محمد الخامس مع نفس الشركة وهذه المرة تستهدف تأهيل ملحقات المركب الرياضي محمد الخامس ، والتي سبق ان شملتها الاتفاقية الأولى ذات الغلاف المالي 220 مليون درهم وهي الاتفاقية التي ابرمت بين وزارة الشبيبة والرياضة وهذه الشركة.

    وأكدت الشكاية أنه حسب التقرير الصادر عن المجلس الجهوي للحسابات (جهة الدار البيضاء سطات)، فإن تلك الاتفاقيات “شابها الغموض سواء على مستوى الإنجازات أو على مستوى تحديد المسؤوليات خصوصا الشف الذي يهم الجانب المالي و المحاسباتي لشركات التنمية المحلية من جهة، والتعاقدات مع بعض شركات القطاع الخاص الملكفة بإنجاز الأشغال المكلفة بها من جهة أخرى.

    من جهة أخرى، كشفت مصادر أنه قد تقرر إغلاق المركب الرياضي محمد الخامس من أجل القيام بإصلاحات أخرى، خصوصاً أنه أصبح انسحاب شركة التنمية المحلية الدار البيضاء للتنشيط والتظاهرات، من تدبير المركب لصالح لشركة الوطنية لإنجاز وتدبير الملاعب “Sonarges”، مسئلة وقت فقط.

    وأشارت مصادر جد مطلعة أنه من المتوقع تصويت مجلس مدينة الدار البيضاء في دورة استثنائية، على النقطة المتعلقة بانسحاب شركة “كازا إيفنت” من تدبير الملعب، لفائدة “Sonarges”.

    وتقول الاتفاقية أن الشركة الوطنية لإنجاز وتدبير الملاعب “Sonarges” تتعهد بإجراء اصلاحات بمركب محمد الخامس، بقيمة 250 مليون درهم.

    وتقوم الشركة الوطنية لإنجاز وتدبير الملاعب “Sonarges” بتدبير مجموعة من الملاعب على المستوى الوطني مثل طنجة وأكادير وفاس والرباط وغيرها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إغلاق مركب محمد الخامس بالدار البيضاء.. 250 مليون درهم من أجل إجراء إصلاحات جديدة

    علم موقع “الأول” أنه قد تقرر إغلاق المركب الرياضي محمد الخامس من أجل القيام بإصلاحات، خصوصاً أنه أصبح انسحاب شركة التنمية المحلية الدار البيضاء للتنشيط والتظاهرات، من تدبير المركب لصالح لشركة الوطنية لإنجاز وتدبير الملاعب “Sonarges”، مسئلة وقت فقط.

    وأشارت مصادر جد مطلعة أنه من المتوقع تصويت مجلس مدينة الدار البيضاء في دورة استثنائية، على النقطة المتعلقة بانسحاب شركة “كازا إيفنت” من تدبير الملعب، لفائدة “Sonarges”.

    وتقول الاتفاقية أن الشركة الوطنية لإنجاز وتدبير الملاعب “Sonarges” تتعهد بإجراء اصلاحات بمركب محمد الخامس، بقيمة 250 مليون درهم.

    وتقوم الشركة الوطنية لإنجاز وتدبير الملاعب “Sonarges” بتدبير مجموعة من الملاعب على المستوى الوطني مثل طنجة وأكادير وفاس والرباط وغيرها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إغلاق « دونور » في وجه الوداد والرجاء الموسم الرياضي المقبل

    علم موقع « تيلكيل عربي »، من مصادر مطلعة، أن المركب الرياضي محمد الخامس بالبيضاء سيغلق في وجه فريقي الوداد والرجاء، طيلة الموسم الرياضي القادم، بغرض إصلاحه.

    وحسب المصادر ذاتها، سيخضع « دونور » لإصلاحات بدعم مالي حكومي، مضيفة أنه تقرر منح تفويض تدبيره للشركة الوطنية لإنجاز وتدبير الملاعب « Sonarges »، بدلا من شركة التنمية المحلية الدار البيضاء للتنشيط والتظاهرات، المعروفة اختصارا بـ »Casa Event ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عبد اللطيف الناصري لـ »تيلكيل عربي »: عقد « Casa Event » لتدبير « ستاد دونور » ما زال ساريا

    كشف عبد اللطيف الناصري، نائب عمدة الدار البيضاء المكلف بقطاع الثقافة والرياضة، لموقع « تيلكيل عربي »، أن مجلس جماعة العاصمة الاقتصادية ما زال متعاقدا مع شركة التنمية المحلية الدار البيضاء للتنشيط والتظاهرات، المعروفة اختصارا بـ »Casa Event ».

    وأوضح الناصري: « نعم، ما زالت الاتفاقية سارية المفعول »، مضيفا أنه لم « يتم، إلى حدود الساعة، اتخاذ قرار رسمي يخص تدبير المركب الرياضي محمد الخامس بالدار البيضاء ».

    وحول ما إذا تمت مناقشة قرار منح التفويض للشركة الوطنية لإنجاز وتدبير الملاعب « Sonarges » بدلا من شركة « Casa Event »، التي يشوب تدبيرها للمركب التاريخي الكثير من الملاحظات، امتنع الناصري عن الرد عن هذا السؤال، أو الكشف عن أي تفاصيل حول تاريخ الاجتماع المرتقب، الذي يخص اتخاذ قرار التفويض الجديد.

    ووجهت جماهير كرة القدم في أكثر من مرة، انتقادات حادة للشركة، خاصة طريقة تدبيرها لبيع تذاكر المباريات، وفوضى ولوج الملعب التي تسببت مؤخرا في وفاة شابة مشجعة لنادي الرجاء.

    يشار إلى أن مجلس جماعة الدار البيضاء جدد انتدابه لـ »Casa Event »، عام 2020، لمدة خمس سنوات أخرى، والجهة الوحيدة المخول لها فسخ هذه العقدة هو المجلس، أو المحكمة في حال ما إذا تبين وجود خلل قانوني كبير ».

    إقرأ الخبر من مصدره