Étiquette : sothema

  • الصناعة الدوائية.. مداخيل “سوطيما” في 2025 تفوق 3 ملايير درهم

    واصلت شركة سوطيما (Sothema) تعزيز ريادتها لقطاع الصناعة الدوائية والصيدلانية المغربي في سنة 2025، بحيث بلغت مداخيلها الإجمالية في سنة 2025 ما مقداره 3 ملايير و227 مليون درهم، مع آفاق واعدة للسنة الجارية مع إطلاقٍ مرتقب لـ30 دواءً جديداً وتطوير ما لا يقل عن 25 جزيئة.

    وإلى غاية نهاية دجنبر 2025، سجلت الشركة رقم معاملات موطد بلغ 3,2 ملايين درهم، أي ما يعادل نموًا بنسبة 15 في المئة مقارنة بالسنة الماضية، كما يعزى هذا الأداء إلى الدينامية الجيدة لسوق الأدوية، سواء في القطاع الخاص أو العمومي، إضافة إلى الارتفاع التدريجي لمبيعات المنتجات التي تم إطلاقها مؤخرًا.

    وبذلك بلغت أرباح الشركة، قبل الفوائد والضرائب والإهلاك (EBITDA)، على المستوى الموطد 763 مليون درهم، مسجلة نموًا بنسبة 27 في المئة من سنة لأخرى.

    ويعكس ذلك، وفقا للشركة المدرجة ببورصة الدار البيضاء، تأثير “مزيج منتجات أكثر ملاءمة، ونشاطا تجاريا قويا، وتحكمًا جيدًا في التكاليف”، وفي هذا السياق، تحسن هامش الربح التشغيلي بـ2.4 نقطة ليصل إلى 23.7 في المئة.

    وبلغ صافي الربح العائد للمجموعة 386 مليون درهم، مسجلاً نموًا بنسبة 23% مقارنة بسنة 2024، مما يضع تقييم المجموعة عند مضاعف ربحية (P/E) لسنة 2025 يقارب 36.5 مرة.    

    وتميزت سنة 2025  بتعزيز الموقع الاستراتيجي للشركة بعمليات هيكلية أبرزها الاستحواذ على شركة “SOLUDIA” المتخصصة في حلول غسيل الكلي، وتوقيع اتفاق لاقتناء حقوق علامة “CIALIS” في المغرب، مما سمح للشركة بتوسيع محفظتها التجارية.

    وفي الوقت ذاته، واصلت المجموعة استثماراتها الصناعية، حيث استثمرت 85 مليون درهم خلال السنة الماضية بهدف تعزيز قدراتها الصناعية عبر اقتناء معدات إنتاج جديدة وتحسين البنيات التحتية الحالية.

    وبذلك يعتزم مجلس الإدارة اقتراح توزيع أرباح بقيمة 33 درهما للسهم الواحد (مقابل 28 درهمًا في 2024)، أي بمردودية توزيع (Dividend Yield) بنسبة 1.8%.

    وفي ما يتعلق بآفاق سنة 2026، فمن المتوقع أن تواصل “سوطيما” مسار نموها بالاعتماد على 25 جزيئة دوائية جديدة قيد التطوير و30 منتجًا جديدًا مخطط إطلاقه في المغرب. كما تعتزم المجموعة مواصلة توسيع قدراتها الإنتاجية واستكشاف فرص نمو جديدة داخل المغرب وعلى المستوى الدولي.

    وتعد سوطيما، التي تأسست عام 1976، حالياً أكبر شركة مغربية لتصنيع الأدوية، حيث تستحوذ على حصة سوقية قدرها 10% وتستثمر بكثافة لتعزيز الإنتاج والتصدير، كما تتنوع محفظتها من الأدوية، شاملة الأدوية الجنيسة والمبتكرة، مع تواجد قوي في السوق الأفريقية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة الصحة تنفي صفقة “مُثيرة للجدل” وتُبرز استقلالية المستشفيات الجامعية

    أصدرت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية توضيحًا شاملًا بشأن الصفقات العمومية، وذلك ردًا على تساؤلات أثيرت في تدخل أحد النواب البرلمانيين.

    وأكدت الوزارة بشكل حاسم أنها لم تبرم أي صفقة مع الشركة الملمّح إليها في مداخلة النائب البرلماني، نافية بذلك أي تعاقد مباشر معها.

    الصفقة الوحيدة مع “سوطيما” تمت بشفافية كاملة

    شددت الوزارة على أن الصفقة الوحيدة التي تم إبرامها كانت مع شركة “سوطيما” (SOTHEMA)، موضحة أن هذا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة الصحة تنفي إبرام صفقات مشبوهة وتؤكد التزامها بالشفافية ومحاربة التجاوزات في المصحات الخاصة

    أكدت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، تشبثها التام بمبادئ الشفافية والنزاهة واحترام المقتضيات القانونية المؤطرة للصفقات العمومية.

    في هذا الصدد نفى مصدر مسؤول بوزارة الصحة، ما جاء في مداخلة عبد الله بوانو، رئيس المجموعة النيابية لحزب العدالة والتنمية، بمجلس النواب، موضحا أن وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، لم تبرم أي صفقة مع الشركة الملمّح إليها في تدخل بوانو.

    وأضاف المصدر ذاته، أن الصفقة الوحيدة التي تم إبرامها كانت مع شركة « سوطيما » (SOTHEMA)، وذلك في إطار طلب عروض مفتوح وشفاف احترمت فيه جميع المقتضيات القانونية والتنظيمية الجاري بها العمل،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اتهامات بوانو لوزير الصحة بتمرير صفقة عطيني نعطيك لشركة الوزير برادة.. ومسؤول من وزارة الصحة صرح لـ”كود”: الوزارة ما دارت حتى صفقة مع شركة الوزير برادة والصفقة الوحيدة كانت مع سوطيما

    كود الرباط//

    فجّر عبد الله بوانو، رئيس المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، تصريحات مثيرة خلال المناقشة العامة لمشروع قانون المالية 2026 فالجلسة العمومية، بعدما قال: “لم نعد أمام وزارة الصحة بل وزارة الصفقات التي تتم خارج القانون”. وأشار بأن وزير الصحة أبرم صفقة جديدة حول دواء معيّن لفائدة شركة كيرأسها وزير فالحكومة كيتعامل فمجال المواد الصيدلية، في إشارة إلى الشركة اللي كيرأسها الوزير سعد برادة.

    بوانو زاد وقال باللي الدواء تم استيرادو من الصين، رغم أن شركة مغربية كتنتجو محليا، قبل ما يتم توزيعه على المستشفيات، ثم سحبو من جديد بسبب أن لغتو الصينية غير مفهومة.

    لكن مصدر مسؤول فوزارة الصحة والحماية الاجتماعية قدّم لـ”كود” رواية مغايرة تماما، ونفى بشكل قطعي إبرام الوزارة لأي صفقة مع الشركة اللي كان كيشير ليها بوانو.

    الوزارة: “الصفقة الوحيدة كانت مع سوطيما.. ودارنا القانون بالحرف”.

    وأوضح المصدر الرسمي لـ”كود” أن الصفقة الوحيدة اللي دارتها الوزارة فهاد السياق كانت مع شركة سوطيما (SOTHEMA)، وفي إطار طلب عروض مفتوح وشفاف، وفق جميع المقتضيات القانونية والتنظيمية المؤطرة للصفقات العمومية، والمتعلقة بتزويد الوزارة بمنتوج البوتاسيوم.

    المراكز الاستشفائية CHU مستقلين ماليا وإداريا.. وصفقاتهم ماشي مسؤولية الوزارة

    وزاد المصدر موضحا أن المراكز الاستشفائية الجامعية (CHU) عندها استقلالية تامة فالتدبير الإداري والمالي، وكتسير الميزانيات ديالها والصفقات والموردين بشكل مباشر وبدون تدخل الوزارة. وبالتالي، إلا كانت شي صفقة دارها شي CHU مع الشركة المذكورة، فهي مسؤولية المركز بوحدو وما عندها حتى علاقة بالإدارة المركزية.

    وختم المصدر لـ”كود” بأن وزارة الصحة والحماية الاجتماعية متشبثة بالشفافية، النزاهة واحترام القانون، وما كتقبل حتى خرق فمجال الصفقات العمومية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أكبر شركة أدوية في المغرب تستثمر 200 مليون دولار لتعزيز الإنتاج والتصدير

    تخطط « سوطيما » (Sothema)، أكبر شركة تصنيع أدوية في المغرب، لاستثمار ملياري درهم (حوالي 209 ملايين دولار) خلال السنوات الخمس المقبلة، بهدف زيادة الإنتاج محلياً ورفع حجم صادراتها، مع تركيز خاص على السوق السعودية، بحسب لمياء التازي، الرئيسة التنفيذية ورئيسة مجلس إدارة الشركة في حديث لـ »الشرق ».

    وتُدير الشركة العائلية التي تأسست عام 1976، سبعة خطوط إنتاج لتصنيع أدوية بقدرة تناهز 70 مليون وحدة في السنة، وحققت العام الماضي إيرادات بـ290 مليون دولار، بزيادة 13.3% على أساس سنوي، وأرباح بلغت نحو 33 مليون دولار، بارتفاع 19.8%.

    ويستفيد قطاع صناعة الدواء في المغرب، البالغ قيمته…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • Nouvelle Alerte aux médicaments contrefaits au Maroc

    La société pharmaceutique marocaine « Sothema » a récemment lancé une alerte urgente concernant la circulation sur le marché marocain d’un produit contrefait imitant son médicament « CORTISOMOL SP ». Ce faux produit, portant les numéros de lots 9543 et 9549, n’a jamais été distribué par la société ni fabriqué par son partenaire, et pourrait présenter un « risque sanitaire grave », selon un communiqué officiel.

    Dans un communiqué publié ce jeudi, « Sothema » a mis en garde les professionnels de santé et les patients contre l’utilisation de ce médicament contrefait. La société a souligné que ces lots spécifiques n’ont pas été produits par son partenaire et n’ont jamais été commercialisés par ses soins. « Nous recommandons fortement de ne pas utiliser ce produit, car il pourrait exposer les patients à des dangers liés à la consommation de médicaments non conformes aux normes sanitaires en vigueur », a-t-elle déclaré.

    Pour renforcer son…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يغزو السوق الأوروبية للقنب الهندي الطبي

    العلم الالكترونية _ عزيز اجهبلي
      يعتزم المغرب غزو سوق القنب الطبي الأوروبي، مع طموحه في أن يصبح لاعبا رائدا في هذا المجال. وتهدف المملكة إلى الحصول على حصة سوقية كبيرة، تتراوح بين 10 و15%، وتعتزم الاستفادة من التشريع المتزايد للقنب الهندي العلاجي في الاتحاد الأوروبي، حيث تجيزه 21 دولة من أصل 27 دولة عضو.

    منذ أن شرّع المغرب  القنب الهندي الطبي في عام 2021، تدفقت الاستثمارات، واجتذبت ما يقرب من 200 شركة إلى هذا القطاع المزدهر. ويتوقع الاتحاد المغربي للصناعة الصيدلانية والابتكار أيضا إيرادات سنوية تصل إلى 6.3 مليار درهم في غضون أربع سنوات، إذا تمكنت البلاد من تحقيق أهداف حصتها في السوق في أوروبا.

    وقالت مصادر عليمة إن الوكالة الوطنية لتقنين الأنشطة المتعلقة بالقنب الهندي (ANRAC)  منحت أخيرا 50 ترخيصا جديدًا لأكثر من 20 جهة فاعلة في هذا القطاع ، من بينها  تعاونيتان مسؤولتان عن معالجة المنتجات والتسويق والتصدير.

    وفي هذا الإطار كانت الوكالة الوطنية لتقنين الأنشطة المتعلقة بالقنب الهندي، قد عقدت أول اجتماع لمجلسها الإداري في بداية ماي 2022 برئاسة وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت. وتعتبر، هذه الوكالة ، جهازا للحكامة والمراقبة، يسهر على حسن تطبيق القانون المتعلق بالاستعمالات المشروعة للقنب الهندي.

    تمثل أول عملية تصدي  القنب منخفض رباعي هيدروكانابينول (THC) إلى سويسرا، والتي تم تنفيذها في الربع الثاني من هذه السنة، نقطة تحول حاسمة بالنسبة للمغرب. وحتى لو ظلت الكميات المصدرة متواضعة في الوقت الراهن، فإن هذه العملية تثير حماسا حقيقيا وتدل على التطلعات العالية للشركات المغربية في هذا القطاع.

    على سبيل المثال، قامت شركة الأدوية « Sothema » بتطوير حوالي خمسة عشر دواءً يعتمد على القنب بهدف تخفيف الألم المرتبط بأمراض خطيرة مثل السرطان أو التصلب المتعدد أو الصرع.

    لكن الطريق إلى النجاح مليء بالمزالق. تواجه صناعة القنب المغربي عدة تحديات، من بينها اعتمادها على البذور المستوردة والمخاطر المناخية، مثل الظروف الجوية القاسية التي أثرت على الحصاد القانوني الأول.

    ولمواجهة هذه الصعوبات، تعمل الوكالة الوطنية لتنظيم الأنشطة المتعلقة بالقنب (ANRAC) بنشاط على اعتماد صنف القنب المحلي «بيلديا»، المشهور بمقاومته للجفاف. ومن شأن هذه المبادرة أن تسمح للمغرب بتقليل اعتماده على الواردات والتكيف بشكل أفضل مع القيود المناخية.

    وذكرت مصادر متطابقة أن تقنين نبتة القنب الهندي او الكيف  لأغراض طبية عرف توسعا ملحوظا اقرته ما يزيد عن 50 دولة  60 في المائة من الدول الأروبية وامريكا وكندا  وتجدر الإشارة الى ان نبتة القنب الهندي العلاجية تباع في صيدليات ألمانيا  وهولندا لعلاج المرضى والسماح للمرضى باستخدامها للتخفيف  من آلامهم بات القنب الهندي يُباع بشكل قانوني في ألمانيا ويمكن  للأشخاص المصابين بأمراض مزمنة الحصول على العقار العشبي من الصيدلية من دون إذن خاص مسبق.

    وأوضحت المصادر ذاتها أن هناك 12.500 عقار مستخلص من مكونات القنب الهندي جاهز للاستخدام وتعد كل من كندا وهولندا، البلدان الرئيسيان المصدران إلى ألمانيا فمن المتوقع أن يتلقى 30 ألف مريض مصاب بأمراض شديدة، العلاج بالقنب الطبي، وفي فرنسا ،يسمح باستخدام عقار يعتمد على القنب )مارينول او درونابينول )   يوصف لعلاج اضطرابات الشهية وللحد من الآثار الجانبية للعلاج الكيميائي .

    وفي الولايات المتحدة يمكن للمرضى الحصول على القنب للاستخدام الطبي  وان  81  % من الأمريكيين استفادوا من تقنينه لأغراض طبية  وفي 17 أكتوبر 2018 أصبحت كندا الدولة الثانية في العالم بعد الأورجواي وإسرائيل  في إضفاء الشرعية على القنب وخصصت لذلك استمارات مهمة في البحث العلمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عملاق مغربي متخصص في صناعة الأدوية يقتحم السوق السعودية

    كشفت معطيات جديدة، عن دراسة شركة “سوطيما – Sothema”، افتتاح  فرع إقليمي في المملكة العربية السعودية لاستهداف منطقة الخليج وذلك في غُضون السنوات الثلاث المقبلة.

    وأوضحت لمياء التازي، الرئيسة التنفيذية ورئيسة مجلس إدارة الشركة في تصريح لـ”الشرق”، أن المصنع المُرتَقب إنشاؤه في السعودية سيكون الأهم بالنسبة للشركة في الخارج بهدف تغطية احتياجات السوق المحلية بأدوية حديثة وأثمنة منخفضة، بما يُسهم في خطط الرياض لإحداث صناعة صيدلانية قوية وتنافسية، وأيضاً لتلبية حاجيات أسواق دول مجلس التعاون الخليجي”.

    وأفاد المصدر ذاته، أن الشركة العائلية التي تأسست سنة 1976، لديها  سبعة خطوط إنتاج لتصنيع أدوية بقدرة تناهز 70 مليون وحدة في السنة، وحققت السنة الماضية إيرادات بـ250 مليون دولار بزيادة 10% على أساس سنوي، وأرباح في حدود 26.3 مليون دولار.

    وتحتل صناعة الدواء في المغرب الرتبة الثانية على مستوى القارة الأفريقية، حيث تعمل في القطاع أكثر من 100 شركة ومختبر بإيرادات تجاوزت 21 مليار درهم سنة 2022، فيما تبلغ القدرة الإنتاجية الإجمالية للقطاع نحو 450 مليون علبة دواء، وفقاً لأرقام الفيدرالية المغربية لصناعة الأدوية والابتكار الصيدلي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “سوطيما” تشتري حصة في رأسمال “زويغ”

    أعلنت “سوطيما” أنه وتماشيا مع مسؤوليتها الاجتماعية تجاه صحة المرأة ووفقا لالتزامها بتعزيز الابتكارات الطبية والصيدلانية، اشترت حصة في رأسمال زويغ، وهي شركة أوروبية ناشئة رائدة في مجال تكنولوجيات التشخيص الطبي التي أحدثت ثورة في هذا المجال بفضل أجهزة طبية فائقة التطور، ذات جودة عالية ومتاحة من ناحية الأسعار بالنسبة لمهنيي الصحية.

    ونقل بلاغ للشركة تصريحا للرئيسة المديرة لـ”سوطيما” لمياء تازي، قالت فيه: “نحن سعداء بالإعلان عن هذه الشراكة التي تؤكد التزامنا التاريخي بالابتكار والبحث والتطوير والتي تجسدت في مشاريع ناجحة مثل الإنتاج المحلي لاختبارات كوفيد 19 وإطلاق وحدة لإنتاج الأجهزة الطبية”.

    وأضافت المسؤولة قائلة :”مع زويغ، نحن أيضا فخورون لأن يحيى المير، المؤسس والرئيس التنفيذي لهذه الشركة الناشئة، ذات الإمكانات التنموية الواعدة، هو من أصول مغربية، والذي أدخل طفرة في تشخيص الأوندوميتريوز (مرض بطانة الرحم) عبر اختبار يدعى “زويغ أو ندوتيست” الذي أعطى الأمل لملايين النساء اللائي يعانين من آلام الحوض. كما تتضمن محفظة المنتجات التي يطورها شريكنا أجهزة مبتكرة لتشخيص مجموعة واسعة من الأمراض الخطيرة، لا سيما السرطانات النسائية، وهو الأمر الذي يتماشى مع التزامنا بمكافحة هاته الأمراض من خلال كوننا أول مختبر في إفريقيا ينتج بدائل حيوية مضادة للسرطان وبأسعار معقولة “.

    من جانبه، أعرب يحيى المير عن سعادته بأن “يحدث مثل هذا التقارب بين الشركات التي تتخذ من الابتكار رافعة مهمة لتنميتها”، مضيفا “يسعدنا أن نتحد مع سوطيما التي تعد رائدا في الصناعة الصيدلانية في المغرب وأفريقيا”.

    زويغ أوندوتيست الأول في قائمة طويلة من الابتكارات التي تعتمد على تكنولوجيا جزئيات الحمض النووي والذكاء الاصطناعي.

    تعد زويغ واحدة من الشركات الناشئة الواعدة التي تمكنت من استغلال إمكانات تكنولوجيا جزئيات الأحماض النووية (ARN) التطوير حلول مبتكرة لأكثر المشاكل الصحية تعقيدا، وعُرفت تكنولوجيا جزئيات الأحماض النووية بشكل واسع خلال أزمة فيروس كورونا، حيث مكنت من الاستجابة للحاجيات العلاجية لكل دول العالم في وقت قياسي، وهو ما تجلى مثلا في تصنيع ملايير اللقاحات الخاصة بالوباء، اليوم، تستخدم هذه التقنية على نطاق واسع في مجموعة من العلاجات التجريبية والوقائية والعلاجية مثل لقاحات السرطان.

    كما تم استخدامها في تطوير أحدث جيل من الأجهزة الطبية مثل الأندونيست الذي طورته زويغ. يتيح هذا الجهاز، الذي هو في طور الإطلاق في جميع الأسواق الأوروبية، الحصول على تشخيص موثوق به لمرض بطانة الرحم، وهو مرض يصيب أكثر من 180 مليون امرأة في أنحاء العالم في غضون أيام قليلة، وذلك بفضل عينة بسيطة من اللعاب. تقول تازي.

    وقال المير، “لا شك في أن زويغ أوندوتيست قد أحدث ثورة حقيقية في التشخيص الطبي لفائدة النساء، فقد تفوق أداءه على جميع أدوات التشخيص المتاحة حاليا (تنظير البطن، التصوير بالرنين المغناطيسي، الموجات فوق الصوتية للحوض…)، وقد تم إثبات هذا التفوق بفضل دراسة سريرية كبيرة تم إجراؤها بالتعاون مع 6 مراكز فرنسية متخصصة في الانتباذ البطاني الرحمي”.

    وشددت تازي، على أنه بالإضافة إلى قيمته العلاجية الكبيرة للنساء، سيكون للتقارب بين سوطيما وزويغ الأثر المهم على مسيرة التنمية بالنسبة لكلا الطرفين أولاً في السوق الأوروبية حيث يتم توزيع زويغ أو ندوتيست على نطاق واسع، ثم في الولايات المتحدة التي تمثل نصف السوق العالمي للأجهزة الطبية، حيث فاقت قيمة هذا الأخير 530 مليار دولار أمريكي في عام 2020 بمعدل نمو سنوي قدره %5%.

    إقرأ الخبر من مصدره