Étiquette : Spike

  • إيران: سيطرنا على أجواء الأرض المحتلة اليوم وبداية نهاية أسطورة الدفاع للجيش الصهيوني

    قال الحرس الثوري الإيراني بأن القوات استخدمت الجيل الأول من صواريخ فتاح في الموجة الـ11 من عملية الوعد الصادق 3، مؤكدا أنها ترسل رسالة قوة من طهران إلى المولعة بالحرب تل أبيب.

    وأفاد الحرس الثوري الإيراني في بيان: « الموجة الحادية عشرة من عملية الوعد الصادق 3 الباسلة باستخدام صواريخ فتاح من الجيل الأول، بداية نهاية الدفاع الأسطوري للجيش الصهيوني، وبداية إرباك وتدمير الصهاينة، ونهنئكم أيها القادة والمقاتلون الأوفياء في القوة الجوفضائية للحرس الثوري الإسلامي ».

    وأضاف البيان: « صواريخ فتح القوية والمناورة، باختراقها الدرع الصاروخية الليلة، هزت مخابئ الصهاينة الجبناء مرارا وتكرارا، وأرسلت رسالة قوة إيران إلى حليفتها المولعة بالحرب، تل أبيب، التي تعيش في أوهام وخيالات باطلة ».

    وأكد الحرس الثوري أن « الهجوم الصاروخي أثبت الليلة اكتساب السيطرة الكاملة على سماء الأراضي المحتلة وأن سكانها أصبحوا عاجزين تماما عن الدفاع عن أنفسهم في مواجهة الهجمات الصاروخية الإيرانية ».

    وأفادت وكالة « تسنيم » الإيرانية بأن الحرس الثوري بدأ باستخدام المزيد من الصواريخ الباليستية فرط الصوتية عند توجيه ضربات إلى إسرائيل.

    وتبادلت إيران وإسرائيل القصف على عدة مواقع، في الوقت ذاته تزايدت المخاوف من اندلاع حرب أوسع نطاقا بعد أن دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى « استسلام غير مشروط » من جانب إيران، وهو تلميح واضح إلى أن الولايات المتحدة قد تدخل الحرب ضد إيران.

    وأفادت صحيفة « نيويورك تايمز » نقلا عن مصادر بأن إيران أعدت صواريخ ومعدات عسكرية أخرى لضرب قواعد أمريكية في الشرق الأوسط إذا انضمت الولايات المتحدة إلى حرب إسرائيل ضدها.
    العلم الإلكترونية – وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تهديد مباشر لخامنئي.. ترامب نعرف تحديداً أين يختبئ المرشد الأعلى



    الرئيس الأمريكي يجتمع مع فريق الأمن القومي الخاص به لاتخاذ قرارات بشأن الحرب الإسرائيلية ضد إيران..

    *العلم الإلكترونية – حكيمة الوردي*

    صرح الرئيس الأمريكي « دونالد ترامب » يومه الثلاثاء 17 يونيو، أن واشنطن تعرف بالتحديد مكان المرشد الأعلى الإيراني « آية الله علي خامنئي » مؤكدا أنه هدف سهل.

    وكتب ترامب في حسابه على منصة « تروث سوشيال »: « نعرف تماما مكان اختباء ما يُسمى المرشد الأعلى. إنه هدف سهل، ولكنه آمن هناك – لن نقضي عليه، على الأقل ليس في الوقت الحالي ».

    وأضاف: « لكننا لا نريد إطلاق صواريخ على المدنيين أو الجنود الأمريكيين. صبرنا ينفد. شكرًا لاهتمامكم بهذا الأمر! ».

    وفي منشور منفصل قال ترامب: « الاستسلام غير المشروط ».

    وفي السياق ذاته، أعلن نائب الرئيس « جي دي فانس » أن ترامب قد يتخذ المزيد من الإجراءات لوقف تخصيب اليورانيوم في إيران، مشيرا إلى أن الأخيرة كان بإمكانها الحصول على طاقة نووية مدنية دون حاجة إلى تخصيب اليورانيوم.

    وكتب فانس في منشور على منصة « إكس »: « أبدى الرئيس « ترامب » ضبط نفس ملحوظا في إبقاء تركيز جيشنا على حماية قواتنا وحماية مواطنينا، ولكنه قد يُقرر أنه بحاجة إلى اتخاذ مزيد من الإجراءات لوقف التخصيب الإيراني. هذا القرار في النهاية يعود للرئيس ».

    وأضاف « أرى الكثير من الخلط بين مسألة الطاقة النووية المدنية وتخصيب اليورانيوم. هاتان قضيتان مختلفتان. كان بإمكان إيران امتلاك طاقة نووية مدنية دون تخصيب، لكن إيران رفضت ذلك. في الوقت نفسه، قاموا بتخصيب اليورانيوم بمستوى أعلى بكثير من المستوى اللازم لأي غرض مدني ».

    ومن جانبها، ذكرت وكالة « أكسيوس » أن الرئيس الأمريكي يعتزم عقد اجتماع لفريق الأمن القومي الخاص به اليوم، لاتخاذ قرارات بشأن الحرب الإسرائيلية ضد إيران.

    وأشار ثلاثة مسؤولين أمريكيين إلى أن « الرئيس سيجتمع مع فريقه للأمن القومي في غرفة العمليات بالبيت الأبيض في الواحدة ظهرا يوم الثلاثاء (بالتوقيت المحلي) لاتخاذ قرارات بشأن السياسة الأمريكية تجاه الحرب بين إسرائيل وإيران ».

    وللإشارة، فقد صرح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال مقابلة مع شبكة « إيه بي سي نيوز »، يومه الإثنين 16 يونيو، بأنه لا يستبعد إمكانية اغتيال المرشد الأعلى. وأشار نتنياهو إلى أن استهدافه سينهي الصراع المستمر بين إسرائيل وإيران الذي اندلع أواخر الأسبوع الماضي، ولن يؤدي إلى تصعيده.

    وردا على سؤال من شبكة « إيه بي سي نيوز » حول تقارير تفيد بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رفض خطة إسرائيلية لاغتيال المرشد الإيراني خشية تصعيد الصراع، قال نتنياهو: « هذا لن يصعد الصراع، بل سينهيه ».

    وأضاف نتنياهو: « عانينا من نصف قرن من الصراع نشره هذا النظام الذي يرعب الجميع في الشرق الأوسط، وقصف حقول النفط في أرامكو السعودية وينشر الإرهاب والتخريب في كل مكان ».

    وحسب زعم « نتنياهو » قال: « إيران تريد حربا لا تنتهي، وهي تقودنا إلى حافة حرب نووية. ما تقوم به إسرائيل في الواقع هو منع هذا، ووضع حد لهذا العدوان، ولا يمكننا تحقيق ذلك إلا من خلال مواجهة قوى الشر ».

    وعند سؤاله عما إذا كانت إسرائيل ستستهدف المرشد الأعلى بالفعل، أجاب نتنياهو بأن إسرائيل « تقوم بما يتوجب عليها فعله ».

    جدير بالذكر، أن مسؤول أمريكي كبير قال لوكالة « فرانس برس » إن « ترامب » عارض خطة إسرائيلية لاغتيال « خامنئي ».

    وصرّح المسؤول الذي طلب عدم كشف هويته « اكتشفنا أن الإسرائيليين لديهم خطط لاغتيال المرشد الأعلى الإيراني. عارضها الرئيس ترامب، وقلنا للإسرائيليين ألا يقدموا على ذلك ».

    فيما، قال قال مصدر في قوات الأمن الإيرانية لوكالة « نوفوستي » يومه الثلاثاء 17 يونيو، إن القوات المسلحة الإيرانية تملك « أوراقا في جعبتها » من شأنها أن تفاجئ إسرائيل.

    وقال المصدر: « نواصل توجيه ضربات موجعة للعدو، وفقا لتقديرات القيادة العسكرية.. في مثل هذه المرحلة يجب ضبط المشاعر لتحقيق الأهداف المرسومة ».

    وأضاف: « ما زال لدينا الكثير من الأوراق الرابحة وسيرى العدو قريبا ما لم يتوقعه ».

    وأطلقت إسرائيل حملة هجمات واسعة النطاق على إيران يومه الجمعة، مستهدفة خصوصا مواقع عسكرية ونووية، بهدف معلن هو منعها من تطوير أسلحة نووية.

    وتأتي هذه التطورات في إطار تصعيد عسكري مستمر بين إسرائيل وإيران لليوم الخامس على التوالي، حيث تبادل الطرفان الضربات العسكرية.

    وأسفرت الهجمات عن مقتل ضباط إيرانيين كبار، من بينهم قائد الحرس الثوري حسين سلامي، ورئيس أركان الجيش محمد باقري، وتسعة علماء نوويين.

    وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو عبر شبكة « فوكس نيوز » الأمريكية، أن رئيس الاستخبارات الإيرانية ونائبه قتلا في هجوم عسكري في طهران.

    ويتزايد عدد الضربات على المباني السكنية والإصابات بين المدنيين من كلا الجانبين.

    وقالت إسرائيل إن أكثر من 20 شخصا قتلوا وأصيب أكثر من 600 آخرين في الضربات الإيرانية.

    وفي المقابل، أفادت وزارة الصحة الإيرانية بأن أكثر من 220 شخصا قتلوا في البلاد وأصيب ما لا يقل عن 1800 آخرين.

    وشنت إسرائيل فجر يومه الجمعة 13 يونيو، هجوما واسع النطاق على إيران، طال أهدافا عسكرية ونووية في عملية أطلقت عليها اسم « الأسد الصاعد »، وأودت بحياة قادة عسكريين وعلماء نوويين ومدنيين، فيما ردت طهران بهجمات صاروخية على إسرائيل أطلقت عليها عملية « الوعد الصادق 3 ».

    ولأول مرة، وبعد عقود من الحروب بالوكالة والعمليات المحدودة، تتصادم الدولتان العدوتان في الشرق الأوسط عسكريا بشكل مباشرة بهذه القوة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيران تشن قصفاً صاروخياً جديداً على إسرائيل

    أفادت الجبهة الداخلية الإسرائيلية بأن إيران تشن في هذه اللحظات هجوما صاروخيا على شمال إسرائيل. 

    وأكدت الجبهة الداخلية الإسرائيلية رصد إطلاق صواريخ من إيران نحو إسرائيل، فيما دعا الجيش الإسرائيلي المواطنين إلى اتباع إرشادات الدفاع الصادرة عن قيادة الجبهة الداخلية.

    وحسب وسائل إعلام عبرية، ذكرت أن صفارات الإنذار تدوي في عدة مناطق من بينها حيفا.

    وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي: « قبل قليل، تم تفعيل الإنذارات في عدة مناطق الشمال عقب رصد إطلاق صواريخ من إيران باتجاه إسرائيل ».

    وأضاف: « يطلب من الجمهور الالتزام بتعليمات قيادة الجبهة الداخلية، في الوقت الحالي، يعمل سلاح الجو على اعتراض الصواريخ ومهاجمتها أينما دعت الحاجة للقضاء على التهديد، كما أن الدفاع ليس محكما، ولذلك يجب الاستمرار في الالتزام بتعليمات قيادة الجبهة الداخلية ».

    فيما، صرح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال مقابلة مع شبكة « إيه بي سي نيوز »، بأنه لا يستبعد إمكانية اغتيال المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي.

    وأشار نتنياهو إلى أن استهداف المرشد الأعلى الإيراني سينهي الصراع المستمر بين إسرائيل وإيران الذي اندلع أواخر الأسبوع الماضي، ولن يؤدي إلى تصعيده.

    وردا على سؤال من شبكة « إيه بي سي نيوز » حول تقارير تفيد بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رفض خطة إسرائيلية لاغتيال المرشد الإيراني خشية تصعيد الصراع، قال نتنياهو: « هذا لن يصعد الصراع، بل سينهيه ».

    وأضاف نتنياهو: « عانينا من نصف قرن من الصراع نشره هذا النظام الذي يرعب الجميع في الشرق الأوسط، وقصف حقول النفط في أرامكو السعودية وينشر الإرهاب والتخريب في كل مكان ».

    وحسب زعم « نتنياهو » قال: « إيران تريد حربا لا تنتهي، وهي تقودنا إلى حافة حرب نووية. ما تقوم به إسرائيل في الواقع هو منع هذا، ووضع حد لهذا العدوان، ولا يمكننا تحقيق ذلك إلا من خلال مواجهة قوى الشر ».

    وعند سؤاله عما إذا كانت إسرائيل ستستهدف المرشد الأعلى بالفعل، أجاب نتنياهو بأن إسرائيل « تقوم بما يتوجب عليها فعله ».
      العلم الإلكترونية – وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هجوم إسرائيلي استهدف مبنى الإذاعة والتلفزيون الإيراني يُسْفِرْ عن قتلى وجرحى

    ذكرت وكالة « أنباء فارس » مساء يومه الإثنين 16 يونيو، إن هجوما إسرائيليا استهدف مبنى هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية.

    وأفاد الإعلام الإيراني بمقتل وإصابة عدد من موظفي الإذاعة والتلفزيون الإيراني.

    وأشار إلى أن جميع قنوات هيئة الإذاعة والتلفزيون تبث بشكل طبيعي باستثناء قناة الأخبار.

    وأوضحت وكالة « فارس » أن الهجوم الإسرائيلي على مبنى الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون الإيرانية لم يكن واسع النطاق وهدفه هو بث الخوف والذعر.


    ووثقت مقاطع فيديو وصور دخانا كثيفا يتصاعد في المبنى بعد القصف الإسرائيلي.

    هذا، وأكد مراسل « روسيا اليوم » في إيران، أنه وبعد دقائق من القصف الإسرائيلي لمبنى الإذاعة والتلفزيون وانقطاع البث، عاودت قناة الأخبار الإيرانية البث المباشر بشكل طبيعي.

    وفي المقابل، قالت صحيفة « يديعوت أحرونوت » العبرية إن الإيرانيين هددوا القنوات التلفزيونية الإسرائيلية وطالبوا عبر القنوات التابعة للنظام بإخلاء الاستوديوهات في إسرائيل.

    وتعليقا على الاستهداف قال وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير: « حتى في قلب طهران لا حصانة لأي قناة إرهاب ضد إسرائيل ».

    وأضاف: « سنواصل بكل قوتنا، حتى النصر، بكل قوتنا! ». العلم الإلكترونية – روسيا اليوم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اعتقالات واسعة في إيران لـ »جواسيس ومخربين » مرتبطين بإسرائيل

    اعتقلت إيران العشرات من « المخربين والجواسيس » المرتبطين بإسرائيل منذ اندلاع الصراع الجمعة الماضية، وفق ما أفادت وسائل إعلام رسمية يومه الإثنين 16 يونيو.

    وأعلنت الشرطة الإيرانية الأحد القبض على عضوين في خلية تابعة للموساد في إقليم البرز شمال البلاد، بعد أن ضبطت مصنعاً للقنابل والمعدات الإلكترونية في مخبأ بمنطقة سافوجوبلا.

    وحذر جهاز استخبارات الحرس الثوري الإيراني من أي تعاون مع الموساد أو التواصل مع عناصر إسرائيلية، مشدداً على أن ذلك جريمة يعاقب عليها بأشد العقوبات، كما نبه إلى منع تنفيذ أعمال ثقافية أو إعلامية تدعم إسرائيل.

    في سياق متصل، اعتقلت السلطات خمسة أشخاص في مدينة يزد وسط إيران بتهمة التقاط صور والتعاون مع إسرائيل.

    تأتي هذه التطورات بعدما بثت إسرائيل الجمعة الماضية مشاهد لعناصر من الموساد يطلقون طائرات مسيرة نحو مواقع عسكرية داخل إيران. 

    وتبادل الطرفان خلال الأيام الماضية سلسلة هجمات واغتيالات استهدفت قادة عسكريين وعلماء نوويين، مما يشير إلى خرق استخباراتي واسع.

    وفي نفس السياق، أفادت قناة Press TV بأن أجهزة الأمن الإيراني المختصة اكتشفت داخل أراضي الجمهورية، وجود أنظمة صواريخ سبايك الإسرائيلية المضادة للدبابات، التي يتم التحكم بها عن بعد.

    وأشارت القناة  التلفزيونية الإيرانية إلى أن عملاء إسرائيليين قاموا بنشر هذه المنظومات المزودة بالأتمتة والتحكم عبر الإنترنت في أراضي إيران.

    ووفقا لمعلومات القتاة، كان الهدف من نشر هذه المنظومات تعطيل عمل أنظمة الدفاع الجوي الإيرانية. ولم تحدد القناة التلفزيونية مكان وجود الأسلحة الإسرائيلية بدقة.

    وSpike- هي سلسلة صواريخ مضادة للدبابات من الجيل الثالث، تعمل باسلوب « أطلق وانسى ». في سلسلة سبايك يوجد خمسة صواريخ مخصصة للاستخدام في مهام مختلفة، ولكل صاروخ تفاصيل تقنية مختلفة تتلائم مع المطلوب منه.

    وجميع هذه الصواريخ يمكن نصبها على وسائل مختلفة، ومعظمها تستخدم أيضا كصواريخ كتف. المنظومات من تصميم وإنتاج شركة رافائيل لأنظمة الدفاع المتقدمة.

    وهي مخصصة لتدمير الدبابات والهياكل الهندسية والتحصينية والأهداف السطحية. يبلغ مدى صاروخ سبايك-إم آر المحمول المضاد للدبابات 2500 متر، ويتميز بتوجيه ذاتي.

    وتتواصل الحرب المدمرة بين إيران وإسرائيل لليوم الرابع، حيث شنت إيران فجرا ضربات بصواريخ بالستية تكتيكية موجهة مستهدفة وسط إسرائيل فيما أعلنت إسرائيل استكمال هجماتها داخل إيران.
    العلم الإلكترونية – وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره