Étiquette : Sports Est Loisires

  • ماراطون الرمال: مرحلة الـ100 كلم تخلط الأوراق

    *العلم الرياضي*

    أكدت المرحلة الرابعة من ماراطون الرمال، التي أُقيمت يومه الأربعاء 08 أبريل، مكانتها كأصعب وأهم محطات هذه النسخة، بعدما امتدت على مسافة 100.9 كيلومترات، لتشكل اختبارًا حقيقيًا لقدرات المشاركين البدنية والذهنية في قلب بيئة صحراوية قاسية لا ترحم. وبين كثبان رملية لا تنتهي وحرارة مرتفعة، فرضت هذه المرحلة على العدائين تدبيرًا دقيقًا للجهد، ولم ينجح في ترويض مسارها الاستثنائي سوى أصحاب الخبرة والتجربة.

    وعلى مستوى الرجال، اشتد الصراع بشكل كبير حتى الأمتار الأخيرة، حيث تمكن محمد المرابطي من حسم الصدارة بعد أداء قوي أنهاه في زمن قدره 8 ساعات و24 دقيقة و32 ثانية، متقدمًا بفارق ضئيل على الفرنسي لودوفيك بومري، الذي سجل 8 ساعات و24 دقيقة و44 ثانية، فيما جاء رشيد المرابطي ثالثًا بتوقيت 8 ساعات و39 دقيقة، مؤكدًا مرة أخرى ثبات مستواه في مثل هذه التحديات الكبرى.

    وعقب هذه المرحلة المفصلية، بدأت ملامح الترتيب العام تتضح تدريجيًا، مع استمرار تقارب الأزمنة بين المتنافسين، إذ يحتل محمد المرابطي المركز الأول بمجموع 16 ساعة و7 دقائق و55 ثانية، متبوعًا بشقيقه رشيد المرابطي ثانيا بـ16 ساعة و26 دقيقة و20 ثانية، فيما يأتي لودوفيك بومري في المركز الثالث بزمن إجمالي بلغ 16 ساعة و33 دقيقة و34 ثانية.


    وفي فئة السيدات، عرفت المرحلة الرابعة تفوق العداءة الفرنسية ماريلين ناكاش، التي أنهت السباق في المركز الأول بتوقيت 10 ساعات و2 دقائق و22 ثانية، متقدمة على المغربية عزيزة العمراوي التي حلت ثانية بزمن 11 ساعة و40 دقيقة، فيما جاءت اليابانية تومومي بيتو في المركز الثالث بعدما قطعت المسافة في 13 ساعة و25 دقيقة و13 ثانية.

    أما في الترتيب العام للسيدات، فتعززت صدارة ماريلين ناكاش بمجموع زمني بلغ 19 ساعة و50 دقيقة و5 ثوانٍ، تليها المغربية عزيزة العمراوي في المركز الثاني بـ22 ساعة و32 دقيقة و12 ثانية، بينما تحتل تومومي بيتو المركز الثالث بزمن إجمالي قدره 26 ساعة و17 دقيقة و42 ثانية.

    ومع دخول المنافسة مراحلها الحاسمة، تزداد الضغوط على المشاركين، حيث يصبح أي خطأ مكلفًا، وتبقى القدرة على تدبير الجهد والتحكم في الجانب الذهني مفتاحًا أساسيًا لتحقيق نتائج متقدمة في سباق لا يعترف إلا بالأقوى والأكثر صبرًا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رجاء بني ملال في النفق المظلم: جماهير غاضبة تطالب برحيل المدرب وتتساءل عن تدخل والي الجهة لإنقاذ الفريق

    *العلم الإلكترونية: عبد اللطيف الباز*

    يعيش نادي رجاء بني ملال واحدة من أسوأ فتراته الكروية في السنوات الأخيرة، بعد استمرار سلسلة النتائج السلبية التي جعلته بلا أي انتصار، وقابعاً في أسفل الترتيب، في وضعية تثير القلق وتغضب الجماهير التي ضاقت ذرعاً بما تعتبره عبثاً تقنياً وتسييرياً يهدد مستقبل فريق عريق.

    وزاد التعادل الإيجابي (1-1) أمام وداد تمارة، في مباراة جرت يومه السبت 31 يناير، من حدة الاحتقان، حيث اعتبرته الجماهير تعادلاً بطعم الهزيمة، بالنظر إلى حاجة الفريق الماسة للنقاط الثلاث، وإلى مجريات اللقاء التي عكست استمرار العجز عن الحسم وغياب أي رد فعل مقنع داخل أرضية الميدان.

    مدرب تحت الضغط… وجماهير تطالب بالرحيل:

    ومع توالي الإخفاقات، وجهت الجماهير الملالية أصابع الاتهام بشكل مباشر إلى المدرب اسماعيل العلوي، معتبرة أنه فشل في إيجاد حلول تقنية ناجعة، أو فرض هوية لعب واضحة، في ظل تكرار الأخطاء نفسها، سواء على المستوى الدفاعي أو الهجومي، وعجزه عن بث الروح القتالية داخل المجموعة.

    وبات مطلب رحيل المدرب يتصدر نقاشات الشارع الرياضي المحلي، حيث ترى الجماهير أن الاستمرار في نفس النهج لن يؤدي إلا إلى مزيد من التراجع، وأن التغيير أصبح ضرورة استعجالية قبل فوات الأوان.

    أزمة أعمق من مجرد نتائج:

    ولا تقف الأزمة عند حدود الجانب التقني فقط، بل تمتد إلى التسيير، حيث تواجه اللجنة المؤقتة المسيرة للنادي انتقادات لاذعة بسبب ما يُوصف بضعف التدبير وغياب رؤية واضحة لإخراج الفريق من أزمته، إضافة إلى تأخر اتخاذ قرارات حاسمة تواكب خطورة المرحلة.

    كما يعاني الفريق من هشاشة نفسية واضحة، وافتقاد لعناصر قادرة على تحمل الضغط وقيادة المجموعة داخل الملعب، ما يعكس خللاً في التركيبة البشرية وسوء تدبير ملف الانتدابات.

    هل يتدخل والي جهة بني ملال–خنيفرة؟

    وأمام هذا الوضع المتأزم، تتساءل جماهير رجاء بني ملال عن مدى إمكانية تدخل والي جهة بني ملال–خنيفرة، في إطار مؤسساتي، للمساهمة في إنقاذ الفريق، عبر تسريع إعادة هيكلة التسيير، والدفع نحو حلول استعجالية تعيد للنادي استقراره، دون المساس باستقلالية القرار الرياضي.

    أسئلة حارقة ومصير مجهول:

    إلى متى سيظل رجاء بني ملال حبيس النتائج السلبية؟

    ومن يتحمل المسؤولية الحقيقية عمّا آل إليه وضع الفريق؟

    وهل تملك الإدارة الشجاعة لاتخاذ قرارات مصيرية، أم أن الفريق مقبل على موسم كارثي قد يعصف به نحو الهواة؟

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بطولة فورمولا واحد: فريق ريد بول يقيل مديره

    قرر فريق « ريد بول » المتوج بلقب السائقين خلال المواسم الأربعة الماضية من بطولة العالم للفورمولا واحد، إقالة مديره البريطاني كريستيان هورنر في خطوة صادمة أنهت علاقة بين الطرفين دامت عشرين عاما، مستعينا بالمدير الفرنسي لرايسينغ بولز الفرنسي لوران ميكيس لتولي المنصب، وذلك وفق ما أعلن يومه الأربعاء 09 يوليوز.

    وقال المدير الإداري للفريق أوليفر مينتسلاف « نود أن نشكر كريستيان هورنر على عمله الاستثنائي على مدار الأعوام العشرين الماضية. بفضل التزامه من دون كلل، خبرته، مهاراته وتفكيره المبتكر، ساهم بشكل كبير في ترسيخ مكانة ريد بول رايسينغ كأحد أنجح الفرق وأكثرها جاذبية في الفورمولا واحد ».

    واستلم هورنر (51 عاما) منصبه في ريد بول في كانون الثاني/يناير 2005 حين اشترى عملاق مشروب الطاقة ريد بول فريق جاغوار، في طريقه لقيادة الحظيرة النمسوية إلى الفوز ببطولة السائقين ثماني مرات أعوام 2010 و2011 و2012 و2013 مع الألماني سيباستيال فيتل والأعوام الأربعة الماضية مع سائقه الحالي الهولندي ماكس فيرستابن.

    كما قاد البريطاني الحظيرة النمسوية للقب بطولة الصانعين ست مرات أعوام 2010 و2011 و2012 و2013 و2022 و2023، لكن الوضع صعب هذا الموسم إذ يحتل الفريق حاليا المركز الرابع مع وصول موسم 2025 إلى منتصفه وفيرستابن المركز الثالث في بطولة السائقين بفارق كبير خلف ثنائي ماكلارين الأسترالي أوسكار بياستري والبريطاني لاندو نوريس تواليا.
    العلم الإلكترونية – وكالة « أ.ف.ب »

    إقرأ الخبر من مصدره