Étiquette : SpyX

  • الدرون “SpyX”… المغرب يدخل مرحلة التصنيع الدفاعي المتقدم

    الدار/ سارة الوكيلي

    لم يعد موقع المغرب في معادلة التسلح الإقليمي كما كان قبل سنوات، إذ تشير المؤشرات المتسارعة إلى تحوّل استراتيجي عميق نحو امتلاك أدوات القوة التكنولوجية محلياً، بدل الاكتفاء باستيرادها. ويبرز مشروع الدرون “SpyX” كأحد أبرز تجليات هذا التحول، ليس فقط كمنتج عسكري جديد، بل كإعلان فعلي عن دخول المملكة مرحلة التصنيع الدفاعي المتقدم.

    ينتمي هذا الدرون إلى فئة الذخائر الذكية ذاتية التوجيه، المعروفة بقدرتها على الرصد والملاحقة قبل تنفيذ ضربات دقيقة. غير أن أهمية “SpyX” لا تكمن فقط في خصائصه العملياتية، بل في الفلسفة التي يقوم عليها: الدمج بين الذكاء الاصطناعي وأنظمة الاستشعار المتطورة لتقليص هامش الخطأ وتعزيز فعالية التدخل الميداني بأقل تكلفة ممكنة.

    من الناحية التقنية، يعكس هذا النظام تطوراً ملحوظاً في قدرات المغرب على استيعاب التكنولوجيا العسكرية الحديثة، خاصة في ما يتعلق بأنظمة التوجيه البصري والحراري، والتحكم المرن في القرار القتالي، حيث يظل العنصر البشري حاضراً في لحظة الحسم. هذا التوازن بين الأتمتة والتحكم البشري يعكس وعياً استراتيجياً بطبيعة الحروب الحديثة، التي أصبحت تعتمد على السرعة والدقة بدل الكثافة النارية التقليدية.

    لكن الأبعاد الأعمق لهذا المشروع تتجاوز الجانب العسكري الصرف. فتصنيع هذا النوع من الأنظمة داخل التراب الوطني يعني، عملياً، بداية تشكل نواة صناعة دفاعية مغربية قادرة على التطور الذاتي. كما يفتح الباب أمام نقل فعلي للمعرفة، وتكوين جيل جديد من المهندسين والتقنيين، بما يعزز السيادة التكنولوجية للمملكة على المدى المتوسط والبعيد.

    إقليمياً، يضع هذا التوجه المغرب في موقع متقدم ضمن سباق التسلح التكنولوجي، خاصة في منطقة لا تزال تعتمد بشكل كبير على الاستيراد. كما يمنحه هامشاً أكبر من الاستقلالية في اتخاذ القرار الدفاعي، بعيداً عن تقلبات السوق الدولية أو القيود السياسية المرتبطة بصفقات السلاح.

    لا يمكن اختزال “SpyX” في كونه مجرد درون هجومي، بل هو مؤشر على تحوّل بنيوي في العقيدة الدفاعية المغربية، حيث تتجه المملكة نحو بناء قوة ذكية، مرنة، ومستقلة. إنها خطوة أولى في مسار طويل، لكن دلالاتها الاستراتيجية تؤكد أن المغرب بدأ فعلاً في رسم ملامح قوته العسكرية المستقبلية بأدواته الخاصة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رسمياً.. المغرب يشرع في تصنيع طائرات « درون » انتحارية ابتداءً من شهر أبريل القادم

    في خطوة استراتيجية تعزز السيادة الدفاعية للمملكة، كشفت تقارير إعلامية، استناداً إلى معطيات أوردتها أسبوعية « ماروك هيبدو »، أن المغرب سيبدأ رسمياً في تصنيع الطائرات المسيرة (الدرون) من نوع « SpyX » الانتحارية، ابتداءً من شهر أبريل القادم.

    وسيتم احتضان هذا المشروع الضخم داخل وحدة صناعية تابعة لمجموعة « BlueBird Aero Systems » بجهة بنسليمان القريبة من الدار البيضاء. وتأتي هذه الخطوة بعد أن استقر اختيار المجموعة على المغرب ليكون منصة لإنتاج هذه المسيرات المتطورة، المخصصة لمهمات الاستطلاع والضربات الدقيقة. وحسب ذات المصادر، فقد خضع فريق تقني مغربي لتكوين تخصصي عالٍ لضمان انطلاقة العمليات الصناعية وفق المعايير الدولية.

    تتمتع منظومة « SpyX » بقدرات ميدانية هامة، حيث تصل مدة طيرانها إلى نحو ساعتين، مع نطاق تواصل واتصال يمتد إلى 50 كيلومتراً. وتعتبر هذه المسيرات « انتحارية » لقدرتها على رصد الأهداف بدقة والاصطدام بها مباشرة لتدميرها، مما يعزز الترسانة الردعية للقوات المسلحة الملكية بمعدات ذات تكنولوجيا متطورة.

    ويندرج هذا المشروع في إطار تفعيل مذكرات التفاهم الموقعة بين المغرب وإسرائيل في نونبر 2021، والتي وضعت إطاراً للتعاون في مجالات الدفاع وتبادل الخبرات الأمنية والتصنيع العسكري. يذكر أن مجموعة « IAI » كانت قد استحوذت على 50% من أسهم « BlueBird » في عام 2020، مما عزز الشراكة الصناعية في مجال تكنولوجيات الطائرات المسيرة التي بات المغرب رائداً في توطينها قارياً.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حقيقة مصنع بنسليمان العسكري تنكشف.. مشروع مسيرات حربية تركية يُنسب خطأً لإسرائيل

    في خضم موجة الأخبار المتضاربة حول التعاون العسكري للمغرب، كشفت صحيفة القدس العربي أن الحديث المتكرر عن مصنع إسرائيلي للطائرات المسيرة في بنسليمان لا أساس له من الصحة، إذ يتعلق الأمر في الواقع بمشروع تركي ضخم تشرف عليه شركة “بايكار” الرائدة في صناعة المسيرات.

    وخلال السنوات الأخيرة، تروّج تقارير صحفية عن صفقات أسلحة “عملاقة” بين الرباط وتل أبيب، من قبيل القبة الحديدية والأقمار الاصطناعية، بل وذهبت بعض المنابر إلى الادعاء ببدء إنتاج مسيرات قتالية إسرائيلية من طراز SpyX بالمغرب. غير أن الوقائع تُظهر تعثر التعاون العسكري بين الطرفين، سواء بسبب الغلاء الكبير في أسعار المنظومات الإسرائيلية أو تردد تل أبيب في نقل التكنولوجيا للمغرب.

    وفي المقابل، يسير التعاون العسكري المغربي–التركي في منحى تصاعدي وملحوظ، تُوّج بإنشاء مصنع هو الأول من نوعه في إفريقيا والثالث عالمياً بعد أوكرانيا والسعودية. 

    هذا المصنع، الذي يُقام حالياً في منطقة بنسليمان، سيتخصص في المرحلة الأولى في صيانة وتجميع مسيرات “بيرقدار TB2” التي اقتناها المغرب، إضافة إلى دعم جيوش إفريقيا الغربية والساحل التي تعتمد بدورها على المسيرات التركية.

    كما جرى تسجيل شركة تركية–مغربية جديدة، تحمل اسم “أطلس دفاع” بتاريخ 5 دجنبر الماضي، لتكون الذراع الصناعي لهذا المشروع الواعد، تمهيداً لبدء عمليات التجميع والصيانة في الأشهر القليلة المقبلة.

    وباقتناء المغرب لدفعات متتالية من مسيرات بيرقدار، وصولاً إلى النسخة المتطورة أكنجي سنة 2025، يبدو واضحاً أن المملكة تتجه نحو شراكة استراتيجية راسخة مع أنقرة، قوامها تصنيع محلي ومسار حقيقي لنقل التكنولوجيا، بعيداً عن روايات “المصنع الإسرائيلي” التي لا تصمد أمام الحقائق الميدانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصنع جديد للطائرات المسيرة الانتحارية يضع المغرب في طليعة الصناعات الدفاعية بالمنطقة ويعزز استقلاله التكنولوجي وشراكاته العسكرية المتقدمة

    في خطوة بارزة تعكس التوجه المتنامي للمغرب نحو تعزيز قدراته الدفاعية والتكنولوجية، أعلنت شركة إسرائيلية متخصصة، فرع شركة BlueBird Aero Systems التابعة لصناعة الطيران الإسرائيلية، عن افتتاح منشأة إنتاجية بمدينة بنسليمان في جهة الدار البيضاء-سطات، لتصنيع الطائرات المسيرة القتالية من طراز SpyX المعروفة بـ”الكاميكازي”.

    ويضع هذا المشروع المغرب في صدارة الدول في شمال إفريقيا والشرق الأوسط بعد إسرائيل، كأول بلد يشرع في تصنيع هذه الطائرات على أراضيه، في خطوة مهمة نحو تعزيز استقلالية القدرات العسكرية الوطنية.

    وبحسب تقارير عسكرية، فإن المشروع يتضمن برنامجًا…

    إقرأ الخبر من مصدره