Étiquette : Summer

  • كورنيش الدار البيضاء يحتضن عشاق الرياضة مع “باساج فيتنس

    جريدة البديل السياسي

    نظمت مجموعة “باساج فيتنس”، يوم الخميس 14 ماي 2026، بمارينا الدار البيضاء، النسخة الرابعة من حدث “Summer Ride”، أحد أبرز المواعيد الرياضية المنتظرة في المغرب، وشارك في هذه الفعالية المفتوحة في الهواء الطلق أكثر من 500 شخص، في أجواء جمعت بين الأداء الرياضي، الرفاهية، وروح الانتماء المجتمعي على الواجهة الأطلسية.

    على مدار السنوات، أصبح Summer Ride موعدًا أساسيًا في أجندة الرياضة وأسلوب الحياة بمدينة الدار البيضاء، مؤكدًا مكانة “باساج فيتنس” كفاعل رئيسي في سوق اللياقة البدنية الفاخرة بالمغرب، ففي حين نُظمت النسختان الأوليان على الواجهة البحرية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شاركت في “العراب” وتألقـت في أفلام وودي آلن .. نجوم هوليوود يودّعون ديان كيتون

    ديان كيتونGetty Images

    توفيت الممثلة الشهيرة ديان كيتون، الحائزة على جائزة الأوسكار، عن عمر ناهز 79 عاماً.

    كيتون، المولودة في مدينة لوس أنجلوس، لمع نجمها في سبعينيات القرن الماضي من خلال تجسيدها شخصية كاي آدامز كورليوني، زوجة مايكل كورليوني نجل زعيم المافيا، في سلسلة أفلام « العرّاب » (The Godfather).

    واشتهرت أيضاً بأدوارها في أفلام « نادي الزوجات الأوائل » (The First Wives Club) و »آني هول » (Annie Hall)، وهو الدور الذي نالت عنه جائزة الأوسكار لأفضل ممثلة عام 1978.

    ونالت كيتون عن فيلم « آني هول » (Annie Hall) أيضاً جائزة الغولدن غلوب لأفضل ممثلة في فيلم كوميدي أو موسيقي، وجائزة الأكاديمية البريطانية للأفلام (بافتا) لأفضل ممثلة في دور رئيسي.

    • وودي آلن يخشى فشلا ذريعا لأول أعماله التلفزيونية
    • ديان كيتون تدعم وودي آلن في مواجهة مزاعم التحرش

    على مدى أكثر من خمسة عقود، شاركت كيتون في عشرات الأفلام الأخرى، من بينها « عائلة ستون » (The Family Stone) و »لأنني قلت ذلك » (Because I Said So) و »هكذا تستمر الحياة » (And So It Goes)، إلى جانب عدد من أفلام وودي آلن مثل « اعزفها ثانية يا سام » (Play It Again, Sam) و »النائم » (Sleeper) و »الحب والموت » (Love and Death) و »مانهاتن » (Manhattan).

    وقد بدأت كيتون مسيرتها السينمائية عام 1970 في الفيلم الرومانسي الكوميدي « العشاق وغرباء آخرون » (Lovers and Other Strangers)، بينما كان آخر أعمالها فيلم الكوميديا « المخيم الصيفي » (Summer Camp) عام 2024، الذي شاركت في بطولته إلى جانب يوجين ليفي وكاثي بيتس.

    كما خاضت كيتون تجربة الإخراج، فأنجزت عدة أفلام، كان أولها الفيلم الوثائقي « السماء » (Heaven) عام 1987، الذي تناول معتقدات الناس حول الحياة بعد الموت. أما فيلمها « أبطال منفلتون » (Unstrung Heroes) عام 1995 — وهو دراما كوميدية من بطولة آندي ماكدويل وجون تورتورو ومايكل ريتشاردز — فقد اختير للعرض ضمن قسم خاص في مهرجان كان السينمائي، يسلّط الضوء على الأعمال المتميزة للمخرجين الصاعدين.

    وفي عام 2000، أخرجت كيتون فيلم « إغلاق الخط » (Hanging Up)، وهو عمل درامي كوميدي شاركت في بطولته إلى جانب ميغ رايان وليزا كودرو.

    وكانت كيتون معروفة، في أدوارها السينمائية كما في حياتها الشخصية، بأسلوبها المميز في الأزياء، الذي غالباً ما جمع بين الملابس الرجالية والقبعة عريضة الحواف.

    بطلات فيلم Getty Imagesبطلات فيلم « نادي الزوجات الأوائل »: غولدي هون، ديان كيتون وبيت ميدلر

    أعاد ستيف مارتن، الذي شارك كيتون بطولة فيلم « أبو العروس » إلى جانب مارتن شورت، نشر جزء من مقابلة قديمة جمعت أبطال الفيلم، حيث يسأل شورت: من الأجمل، أنا أم ستيف مارتن؟ » وردّت كيتون قائلة : »أقصد، أنتما كلاكما أحمقان. »وقال مارتن: « لا أعرف من نشر هذا أولاً، لكنه يلخص علاقتنا الرائعة مع ديان. »

    كما نعى الممثل بن ستيلر كيتون على منصة أكس، وكتب:

    « ديان كيتون. واحدة من أعظم ممثلي السينما على الإطلاق. أيقونة في الأسلوب والفكاهة والكوميديا. بارعة. يا لها من شخصية. »

    وقد رُشحت كيتون لثلاث جوائز أوسكار إضافية — جميعها في فئة أفضل ممثلة — عن أعمالها في أفلام « شيء يجب أن يحدث » (Something’s Gotta Give) و »غرفة مارفن » (Marvin’s Room) و »ريدز » (Reds).

    شاركت كيتون في سلسلة اعمال العراب Getty Imagesشاركت كيتون في سلسلة اعمال العراب

    لم تتزوج كيتون قط، ولديها طفلان بالتبني — ابنة تُدعى ديكستر وابن يُدعى دوك.

    وفي سيرتها الذاتية عام 2011، التي حملت عنوان « ثم مرة أخرى » (Then Again)، كتبت كيتون:

    « لقد أعدت التفكير في نصيبي من السعادة، وهذه هي النتيجة. أشعر بالرضا التام كلما شعر أحبائي بالسعادة تجاه أي شيء، صغير كان أم كبير، تافه أم مهم، مهما كان. »

    « أنا فقط لا أعتقد أن أحداً يمكن أن يملك نفس المشاعر الرائعة والمكثفة والجاذبة التي أشعر بها تجاه عائلتي هذه. »

    • ماذا تقول الأرقام عن عادات المشاهدة على نتفلكس؟
    • اختيار فيلم أخرجته امرأة بوصفه الأفضل في تاريخ السينما



    إقرأ الخبر من مصدره

  • النسخة الأولى من « سلسلة حفلات الصيف » بمراكش تقدم 14 أمسية مخصصة للإبداع الموسيقي المغربي

    ستتحول مدينة مراكش، من 19 يوليوز حتى 30 غشت 2025، إلى مسرح نابض بالحياة مع برنامج يضم 14 حفلا استثنائيا في إطار النسخة الأولى من « سلسلة حفلات الصيف » (CONCERTS SUMMER SERIES).

    وتنظم هذه الحفلات في فضاء « بلاست » بالمدينة الحمراء، احتفاء بغنى وتنوع الساحة الموسيقية المغربية، حيث تجمع بين فنانين أسطوريين ونجوم من الجيل الجديد، وفي كل عطلة نهاية أسبوع، سيدعى الجمهور للاستمتاع بلحظات فريدة واحتفالية، مصممة لتمديد أجواء الصيف حتى نهايته.

    وستنطلق السلسلة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • Saïdia Mediterrania 2025 : L’été Où Le Spectacle Prend Vie

    Et si cet été, vous découvriez une autre façon de vivre les vacances ? Un lieu où l’art, la musique, le cirque et la convivialité se donnent rendez-vous au bord de la Méditerranée ? Bienvenue à Saïdia Mediterrania 2025, là où l’été prend des allures de conte vivant. Entre le Saïdia Summer Fest et le Cirque […]

    L’article Saïdia Mediterrania 2025 : L’été Où Le Spectacle Prend Vie est apparu en premier sur Media7.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • Chbyka Summer Tour 2025 : Une Tournée Écolo Qui Fait des Vagues

    Et si cet été, au lieu de simplement poser sa serviette sur le sable chaud, on participait à une aventure qui a du sens ? Le Chbyka Summer Tour revient en force pour une 2ᵉ édition pleine d’actions, de rencontres, et surtout… de déchets ramassés ! Objectif : un littoral marocain plus propre, plus sain, […]

    L’article Chbyka Summer Tour 2025 : Une Tournée Écolo Qui Fait des Vagues est apparu en premier sur Media7.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل سمعت من قبل عن “أيام الكلب”؟ إنها أكثر حرارة مما تتخيل!

    فتاة تبرد نفسها تحت رشاش الماء المُثبّت في ساحة السوق الرئيسية، إذ تشهد معظم أنحاء أوروبا موجة حرّ، ومن المتوقع أن تتجاوز درجات الحرارة 37 درجة مئوية الجمعة.Getty Images

    في كل صيف، ومع ارتفاع درجات الحرارة إلى ذروتها، يظهر في الإعلام الغربي تعبير يعود إلى قرون مضت: « Dog Days of Summer »، أو ما يُعرف تقليدياً بـ »أيام الكلب ».

    وراء هذه العبارة تاريخ طويل يجمع بين الرصد الفلكي والموروث الشعبي وتغيرات الطقس، وهي ظاهرة ما تزال تثير الفضول حتى اليوم، خاصة مع تزايد الحديث عن الاحتباس الحراري وطول فترات الحر.

    مصطلح « أيام الكلب » لا يُشير إلى الحيوانات الأليفة، بل إلى نجم « الشعرى اليمانية »، ألمع نجم في السماء، والذي يظهر في كوكبة تُدعى « الكلب الأكبر » (Canis Major).

    منذ آلاف السنين، لاحظ الإغريق والرومان أن هذا النجم يظهر فجراً في توقيت يتزامن مع أشد أيام الصيف حرارة، وبما أن ظهوره كان يقترن بموجات الحر، فقد ارتبط في أذهانهم بالأمراض، والتوتر، وفترات اللااستقرار، ومن هنا وُلد المصطلح الذي ما زال يُستخدم في اللغة الإنجليزية حتى اليوم، رغم أن الارتباط بين النجم والحرارة لم يثبت علمياً.

    في الثقافات القديمة، أخذت هذه الظاهرة معاني متباينة، ففي مصر القديمة، كان طلوع الشعرى إشارة إلى فيضان النيل، وهو حدث موسمي كان مؤشر على موسم خصب.

    أما في الموروث الإغريقي والروماني، فقد كانت هذه الأيام تُعد نذير شؤم، وكان الناس يتجنبون اتخاذ قرارات كبيرة أو بدء الحروب خلالها.

    رجل كويتي يستحم ليبرد جسمه بعد السباحة في مسبح بمدينة الكويت، 29 يوليو/تموز 2015. صُنفت مدينة الكويت كواحدة من أكثر مدن العالم حرارة، حيث تتجاوز درجات الحرارة 50 درجة مئوية خلال الصيف. Getty Images

    العرب بدورهم لم يستخدموا مصطلح « أيام الكلب »، لكنهم قسّموا الصيف إلى مراحل مثل « القيظ » و »جمرة القيظ » التي تشير إلى أكثر فترات فصل الصيف ارتفاعاً في درجات الحرارة، وكان طلوع نجم الشعرى محسوباً في تقاويمهم الفلكية والزراعية.

    فلكياً، يُعد ظهور نجم الشعرى اليمانية حدثاً دقيقاً، لكن تحديد فترة « القيظ » منها لم يسهل تحديده بدقة علمياً، ففي التقويم الغربي، تمتد تقليدياً بين 3 يوليو/تموز و11 أغسطس/آب، إلا أن هذه الفترة تختلف من مكان لآخر بحسب خطوط العرض والظروف المناخية.

    وفي الشرق الأوسط، مثلاً، تبدأ موجات الحر الشديد في يونيو/حزيران، وغالباً ما تستمر حتى سبتمبر/أيلول، دون أن يُطلق عليها اسم خاص مشابه.

    ومع تصاعد حدة التغير المناخي العالمي، باتت هذه الفترة أكثر من مجرد ذكرى موسمية.

    وفقاً للبيانات المناخية، فإن « أيام الكلب » باتت تمتد أطول، وتتسم بدرجات حرارة أعلى، مع زيادة في الرطوبة وركود الرياح، هذه الظروف تخلق بيئة مناسبة لارتفاع استهلاك الكهرباء، وتراجع جودة الهواء، وزيادة احتمالات الحرائق، ما يضع الحكومات أمام تحديات إضافية كل عام.

    • الحر الشديد: كيف تنام خلال موجات الطقس الحار
    • لماذا نشعر بالمرض طوال الوقت هذا الصيف؟

    ولا يقتصر تأثير هذه الظاهرة على الطقس فقط، فبحسب دراسات حديثة، تزداد خلال هذه الفترة معدلات الضغط النفسي، والتوتر، ونوبات الغضب.

    كما لوحظ ارتفاع في معدلات الجريمة في بعض المناطق، خاصة تلك التي تفتقر إلى وسائل التبريد أو تعاني من تردّي الخدمات الأساسية.

    شخص يمشي حاملاً مظلة للحماية من الشمس أمام الكولوسيوم أو ما يسمى المدرج الفلافي، هو مدرج روماني عملاق يقع في وسط مدينة روما في يوم صيفي حار، في 2 يوليو/ تموز 2025. Getty Images

    في المدن الكبرى، يُسجل ارتفاع ملحوظ في حالات الطوارئ الصحية، نتيجة ضربات الشمس أو الإجهاد الحراري، لا سيما بين كبار السن والعُمّال والمشردين.

    على المستوى الثقافي، كانت لهذه الأيام مكانة خاصة في الأدب والفولكلور، ففي المسرحيات الإنجليزية الكلاسيكية، كُرّست « أيام الكلب » كرمز لفوضى الصيف واختلال المزاج العام. وتُستخدم عبارة « The dog days are over » في الإنجليزية الحديثة للدلالة على نهاية فترة صعبة.

    أما في الثقافة العربية، فلا يوجد مقابل لغوي مباشر، لكن تُستخدم تعبيرات مثل « حرّ لافح » أو « جمرة القيظ »، وتظهر في الأمثال والتحذيرات الشعبية خلال مواسم الصيف القاسية.

    التعامل الشعبي مع هذه الفترات يختلف من منطقة لأخرى، حيث يلجأ الناس في الشرق الأوسط إلى تجنّب الحركة في ذروة النهار، وارتداء ملابس خفيفة، والإكثار من السوائل، أما في المدن، فتزداد الحركة في الليل، بينما تعتمد الحكومات على نشرات التوعية الصحية، وتُصدر تحذيرات دورية، وتنصح بتجنب التعرّض الطويل للشمس.

    لكن رغم هذه الإجراءات، تظل « أيام الكلب » تمثّل تحدياً متجدداً، خاصة مع تصاعد التغير المناخي، الذي جعل الصيف أكثر شدّة، وغير متوقع في بعض المناطق.

    لقد تحوّلت هذه الظاهرة من مؤشر فلكي موسمي إلى مرآة تعكس واقعاً بيئياً متقلّباً، يتطلب مراجعة سياسات التكيّف مع الطقس، لا سيما في الدول التي تعاني من بنية تحتية ضعيفة.

    ورغم أن المصطلح قد يبدو غريباً في السياق العربي، إلا أن الظاهرة ذاتها مألوفة لكل من عاش في منطقة حارة، فما تُسمّيه بعض الثقافات « أيام الكلب »، يعرفه سكان الخليج، وبلاد الشام، وشمال أفريقيا، كفصل طويل من التكيّف والتحمّل، وهو ما يجعل هذه الظاهرة فرصة لفهم أعمق للعلاقة المعقّدة بين الطقس والتاريخ والثقافة والإنسان.

    • موجة حرّ تضرب أوروبا: وفيات وإغلاقات ودرجات حرارة تبلغ مستويات تاريخية
    • إن رغبت في مواجهة موجات الحر فانظر إلى إبداع اليابانيين في التبريد
    • كيف تؤثر موجة سيربيروس شديدة الحرارة على أوروبا؟ -صور



    إقرأ الخبر من مصدره

  • مزراوي يستعد للعودة إلى الملاعب

    هسبورت – محمد فنكار

    يأمل فريق مانشستر يونايتد الإنجليزي، أن الدولي المغربي نصير مزراوي إلى تشكيلته في المباراة القادمة من الدوري الإنجليزي أمام فولهام.

    وحسب بلاغ لمانشستر يونايتد نشره عبر موقعه الإلكتروني، فإنه يأمل أن يكون جاهزا للمشاركة في مباراة فولهام، بعدما تجاوز إصابته التي غيبته عن مواجهة رينجرز الاسكتلندي، الخميس، في الجولة السابعة من الدوري الأوروبي لكرة القدم، والتي فاز فيها بهدفين لهدف واحد.

    وقال البلاغ: “تم استبعاد نصير مزراوي من تشكيلة المباراة التي فاز فيها الفريق 2-1 على رينجرز في الدوري الأوروبي كإجراء احترازي، بعد تعرضه لكدمة خلال الخسارة أمام برايتون في الدوري الإنجليزي الممتاز”.

    وتابع: “نأمل أن يكون الدولي المغربي متاحًا لبدء مباراة فولهام المقبلة”.

    يُشار إلى أن نصير مزراوي شارك هذا الموسم في 32 مباراة مع مانشستر يونايتد في جميع المسابقات، ويرتبط بعقد مع النادي يمتد إلى غاية صيف سنة 2028.

    إقرأ الخبر من مصدره

    This text discusses the potential return of the Moroccan international player, نصير مزراوي, to the Manchester United team for an upcoming English Premier League match against Fulham. The article highlights that Mazraoui missed a recent Europa League match against Rangers due to a precautionary measure after he sustained a bruise during a loss to Brighton in the Premier League. However, Manchester United hopes he will be ready for the Fulham match. The text also notes that Mazraoui has played 32 matches this season for Manchester United in all competitions and is contracted with the club until the summer of 2028.

    Key points:
    – نصير مزراوي is a Moroccan international playing for Manchester United.
    – He was absent from a Europa League match due to a precautionary measure for a bruise injury.
    – Manchester United hopes he will return for the match against Fulham in the Premier League.
    – Mazraoui has participated in 32 matches this season across all competitions.
    – His contract with Manchester United extends until 2028.

  • لماذا تحتكر أفلام نبيل عيوش تمثيل المغرب في الأوسكار؟

    تحتكر أفلام المخرج نبيل عيوش تمثيل المغرب في جوائز الأوسكار، في السنوات الأخيرة، مما لا يسمح لمخرجين آخرين بإيصال منتوجاتهم السينمائية إلى أهم مسابقة دولية.

    نبيل عيوش مثل المغرب في جوائز الأوسكار بفيلم “علي صوتك” في سنة 2022، و”غزية” في سنة 2017، و”خيل الله” في سنة 2013، و”علي زاوا” في سنة 2000، وأول مرة في عام 1998 بفيلم “مكتوب”، إلى جانب مساهمته في وصول فيلمي “أزرق القفطان” لزوجته مريم التوزاني في سنة 2023، و”آدم” في سنة 2019.

    وفي هذا الإطار، قال الناقد السينمائي عبد الكريم واكريم في تصريح لجريدة “مدار21” إنه “لا يمكن التشكيك إطلاقا في القدرات الفنية والإبداعية لمخرج كنبيل عيوش متمكن من أدواته السينمائية، الأمر الذي لا يجعله رغم ذلك أهم مخرج سينمائي مغربي على الإطلاق لتتفوق أفلامه على باقي أفلام زملائه فنيا وسينمائيا ليتم اختيارها باستمرار لكي تمثل المغرب في جوائز الأوسكار بالتحديد، كون المهرجانات الأخرى، خصوصا مهرجان ‘كان’ هي من تختار من يشارك فيها وليس البلد من يختار الفيلم الذي سيمثله. إذ إن نبيل عيوش حطم رقما قياسيا مغربيا من حيث تمثيل أفلامه للمغرب في الأوسكار”.

    ويرى واكريم أنه “لدينا مخرجون ومخرجات أهم من نبيل عيوش لكن هذا الأخير يتفوق من ناحية الماركوتينغ والدعاية والتسويق لأفلامه ولا غرابة في ذلك كونه ينتمي لأسرة هذا هو اختصاصها والتي على رأسها والده نور الدين عيوش”.

    ويضيف واكريم في حديثه للجريدة أنه “إذا أخذنا في الاعتبار أن مجرد ترشيح فيلم ليمثل دولة في إقصائيات أفضل فيلم دولي لا يعني شيئا إن لم تكن تتبعه ترسانة من الدعاية والإشهار وميزانية مهمة تصرف في هذا السياق، وهذا يتوفر عليه نبيل عيوش، إذ شاهدنا كيف استطاع بهذه الطريقة أن يوصل فيلم زوجته مريم التوزاني ‘أزرق القفطان’ للأوسكار، ولا أظن أن هناك مخرجا مغربيا يستطيع الذهاب بعيدا في هذه الإقصائيات إن لم يكن وراءه منتج مثل نبيل عيوش”.

    ويشير في السياق ذاته إلى أن “هذا لا يُبرر كون نبيل عيوش يحتكر بأفلامه تمثيل المغرب في الأوسكار إذ على اللجان أن تختار الذي يستحق فنيا فقط ولا تضع في ذهنها أي شيء آخر”، مضيفا أنه “وبذكر اللجان، فقد شاهدنا فيها أكثر من مرة أناسا قريبين لنبيل عيوش يستطيعون تمييل الدفة لصالحه”.

    ويشارك المخرج نبيل عيوش بفيلمه السينمائي الطويل “الجميع يحب تودا”، في منافسة تقود للظفر بجوائز الأوسكار لعام 2025، ضمن فئة “أفضل فيلم أجنبي”.

    وتم اختيار الفيلم السينمائي “الجميع يحب تودا” من قبل لجنة ترأسها طارق خلمي ممثلا عن المركز السينمائي المغربي، وضمت في عضويتها كلا من المنتجة سعاد المريقي، والمنتجة والمخرجة ليلى التريكي، والمنتجة والمخرجة أسماء المدير، والمنتج والمخرج إدريس المريني، والمنتج والمخرج والممثل إدريس الروخ بالإضافة إلى زين العابدين شرف الدين مدير مهرجان دولي، وفق ما ذُكر في بلاغ للمركز السينمائي المغربي.

    وعُرضت على أنظار اللجنة ذاتها، ستة أفلام أخرى مرشحة، وهي “واحة المياه المتجمدة” لرؤوف الصباحي و”صحاري – سلم وسعى” للمخرج مولاي الطيب بوحنانة و”أبي لم يمت” لعادل الفاضلي، و”FEZ SUMMER خمسة وخمسين” لعبد الحي العراقي، وفيلم “عصابات” لكمال الأزرق، و”صحاري” لفوزي بنسعيدي، وفق المصدر ذاته.

    يذكر أن فيلم “الجميع يُحب تودا” سبق أن عُرض لأول مرة في الدورة الـ77 والسابقة لمهرجان “كان” السينمائي، ويتناول قصة إمرأة تسعى لامتهان الرقص الشعبي وحمل صفة “شيخة”، من خلال دأبها على إحياء أمسيات ليلية في مراقص، غير أن ظروف الحياة ستجرفها إلى مدينة أخرى بحثا عن الكرامة والأمان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عرض فيلم “55” بمهرجان السينما بالدار البيضاء

    جرى مساء أمس السبت بالدار البيضاء، عرض الفيلم الطويل “55 خمسة وخمسين”/ “Fez Summer 55” للمخرج عبد الحي العراقي، وذلك بمناسبة الدورة الأولى لتظاهرة “مهرجان السينما” التي تنظم حتى 10 من شتنبر الجاري.

    ففي القاعة السينمائية لوتيسيا، كان الجمهور على موعد مع هذا العمل الفني لعبد الحي العراقي، الذي يعيد من خلال صور ولوحات تشكيل فترة حاسمة من التاريخ الوطني، وهي الكفاح من أجل الاستقلال.

    يحكي الفيلم قصة كمال (11 عاما)، ابن أحد مهنيي الصناعة التقليدية البسطاء بالمدينة القديمة بفاس، الذي يعيش الأشهر الأخيرة للبلاد تحت الحماية الفرنسية، حيث يقع في حب جارته عائشة البالغة من العمر 18 عاما المنخرطة جنبا إلى جنب مع رفاقها من الطلبة المناضلين من جامعة القرويين، لينخرط كمال بدوره في الكفاح من أجل الاستقلال وعودة السلطان محمد بن يوسف.

    وقال العراقي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، ” أردت من خلال هذا الفيلم أن أقدم رؤية فريدة بشأن الأشهر الأخيرة من الكفاح من أجل الاستقلال، من خلال شخصية كمال، وهو طفل يبلغ من العمر 11 عاما. وهذا الاختيار يتيح للمشاهدين، سواء كانوا مغاربة أو أجانب، التواصل مع التاريخ بطريقة إنسانية وشاملة”.

    وأضاف” لقد تأثرت بشكل خاص بالاستقبال الذي حظي به الفيلم، سواء بالمغرب أو بالخارج، في نوادي السينما أو في الكليات”، موضحا أن ذلك يشهد على استمرار أهمية هذه القضايا وقوة الفن السابع في إيقاظ الوعي من خلال تواريخ راسخة في تراثنا الجماعي.

    من جهتها، قالت كارولين لوكاردي العراقي، منتجة الفيلم” نحن سعداء جدا بأن نعرض مرة أخرى، في هذه القاعة السينمائية الجميلة، فيلما روائيا نال استحسان الجمهور، والذي يروي قصة الطفل كمال الذي يكتشف الكفاح من أجل الاستقلال خلال صيف 1955″.

    وتابعت أنه بعد مسار رائع في المهرجانات الدولية وفي المغرب، يتيح لنا هذا العرض، بمناسبة مهرجان السينما، الوصول إلى الجمهور الذي لم تتح له الفرصة بعد لاكتشاف هذا الفيلم، خاصة بفضل سعر في متناول الجميع.

    وأضافت أن السياق الحالي يكتسي أهمية خاصة، لأن الفيلم يعرض بعد سنة من وقوع الزلزال المأساوي، ويخبرنا بصمود الشعب المغربي المتحد وراء ملكه.

    يشار إلى أن القاعات السينمائية بعدد من مدن المملكة تحتضن خلال الفترة من 7 إلى 10 شتنبر الحالي، الدورة الأولى لتظاهرة “مهرجان السينما” التي ستتيح للجمهور فرصة استثنائية للاحتفاء بالفن السابع بجميع أشكاله.

    وتقوم فكرة هذا المهرجان، الذي تنظمه وكالة Nelio، وأطلقه المركز السينمائي المغربي والغرفة المغربية للقاعات السينمائية، عرض أفلام في مختلف القاعات السينمائية بالمملكة بسعر موحد (30 درهما للعرض الواحد)، مما يجعل السينما في متناول الجميع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “الجميع يحب تودا” لنبيل عيوش غيمثل المغرب في جوائز الأوسكار 2025

    كود ـ كازا//

    علن المركز السينمائي المغربي أن الفيلم الطويل “الجميع يحب تودا”، للمخرج نبيل عيوش، تختار باش يمثل المغرب في جوائز الأوسكار لعام 2025، ضمن فئة “أفضل فيلم أجنبي”.

    ووضح بلاغ للمركز السينمائي المغربي، بلي اختيار الفيلم السينمائي “الجميع يحب تودا” تم من قبل لجنة ترأسها طارق خلمي ممثلا عن المركز السينمائي المغربي، وضمت في عضويتها كلا من المنتجة سعاد المريقي، والمنتجة والمخرجة ليلى التريكي، والمنتجة والمخرجة أسماء المدير، والمنتج والمخرج إدريس المريني، والمنتج والمخرج والممثل إدريس الروخ، بالإضافة إلى زين العابدين شرف الدين مدير مهرجان دولي.

    وأشار المصدر ذاته، إلى أنه علاوة على فيلم نبيل عيوش، تم عرض ستة أفلام أخرى مرشحة على أنظار اللجنة، ويتعلق الأمر بـ”واحة المياه المتجمدة” لرؤوف الصباحي و”صحاري – سلم وسعى” للمخرج مولاي الطيب بوحنانة و”أبي لم يمت” لعادل الفاضلي، و “FEZ SUMMER خمسة وخمسين” لعبد الحي العراقي، و فيلم “عصابات” لكمال الأزرق، و”صحاري” لفوزي بنسعيدي.

    إقرأ الخبر من مصدره