Étiquette : Super App

  • مجموعة التجاري وفا بنك تطلق Simple ، أول نيو بنك مغربي

    مجموعة التجاري وفا بنك تطلق Simple ، أول نيو بنك مغربي

    الدار البيضاء – أطلقت مجموعة “التجاري وفا بنك”، اليوم الاثنين بالدار البيضاء، “Simple.”، أول بنك رقمي مغربي يجمع بين الحساب والأداء وخدمات نمط العيش والخدمات المجتمعية في واجهة موحدة على الهاتف المحمول، صممت لتلبية الاستعمالات اليومية لجميع المغاربة.

    ومن خلال إطلاق هذا التطبيق البنكي الشامل (Super App)، المتوفر على نظامي “iOS” و”Android”، وفي فضاءات التوزيع الكبرى ومنصات التجارة الإلكترونية الخاصة بالتوصيل، تخطو مجموعة “التجاري وفا بنك” مرحلة جديدة، وذلك بعد عشر سنوات من إطلاق “L’bankalik” الذي يضم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد مليون زبون لـ”L’bankalik”.. التجاري وفا بنك يطلق “Simple” ويدخل عهد “السوبر آب” البنكي بالمغرب

    العمق المغربي

    بعد عشر سنوات على إطلاق خدمة L’bankalik، والتي نجحت في استقطاب أكثر من مليون زبون، تواصل مجموعة Attijariwafa bank مسارها في إعادة تشكيل التجربة البنكية الرقمية بالمغرب، من خلال إطلاق خدمة “Simple”، وهي منصة بنكية رقمية جديدة تراهن على تبسيط العلاقة مع البنك وجعلها أكثر قرباً من الحياة اليومية للمغاربة.

    وتقدم “Simple” نفسها باعتبارها أكثر من مجرد تطبيق بنكي تقليدي، إذ تعتمد مفهوم “Super App” الذي يجمع في واجهة واحدة بين الحساب البنكي، وخدمات الأداء، وتجارب نمط الحياة، والخدمات المجتمعية، عبر الهاتف المحمول، في خطوة تعكس التحولات الجديدة في سلوك الزبناء وانتظاراتهم المتزايدة من المؤسسات البنكية.

    وترفع الخدمة الجديدة شعار “البنكة هي Simple”، في رسالة تؤكد أن الهدف لا يتعلق بحملة ترويجية ظرفية، بل برؤية جديدة للخدمات البنكية ترتكز على السرعة، والسلاسة، والتجربة الرقمية المتكاملة. فالمجموعة تعتبر أن الزبناء اليوم لم يعودوا يبحثون فقط عن خدمات مالية، بل عن تجربة استعمال سهلة وشخصية تنسجم مع إيقاع حياتهم اليومية.


    وبعد أن أرست “L’bankalik” نموذجاً بنكياً موجهاً أساساً لفئة الشباب، تأتي “Simple” لتوسع هذا التصور نحو جميع فئات المجتمع، عبر إعادة طرح سؤال جوهري يتعلق بكيفية بناء بنك ينطلق من الاستخدامات الحقيقية للزبناء، وليس فقط من منطق المنتجات البنكية الكلاسيكية.

    وترى المجموعة أن معايير تجربة الزبون لم تعد تُحدد داخل القطاع البنكي التقليدي، بل أصبحت مستوحاة من كبرى المنصات الرقمية العالمية التي فرضت معايير جديدة قائمة على الفورية، والمرونة، والطابع الشخصي للخدمات. ومن هذا المنطلق، تقدم “Simple” نفسها كإجابة على هذا التحول العميق في علاقة الأفراد بالخدمات الرقمية.

    وفي ما يتعلق بفتح الحساب، تعتمد “Simple” مساراً رقمياً مبسطاً يتيح للزبناء إنشاء حساب بنكي في غضون دقائق، دون الحاجة إلى الوثائق الورقية أو الانتظار داخل الوكالات. وتبدأ العملية باستلام البطاقة البنكية عبر عدد من نقاط التوزيع، من بينها الأسواق الممتازة، ومنصات التوصيل الإلكترونية، وشبكة وكالات “وفاكاش”، قبل استكمال باقي الخطوات مباشرة عبر التطبيق.

    كما يمكن للزبناء أيضاً فتح الحساب رقمياً عبر التطبيق ثم استلام البطاقة من الوكالات البنكية، في إطار نموذج هجين يجمع بين الرقمنة والقرب الميداني. وتشمل العملية التحقق من الهوية، والمصادقة البيومترية، ومسح البطاقة البنكية، إضافة إلى التوقيع الإلكتروني، ما يجعل تجربة فتح الحساب أكثر سرعة ومرونة.

    ومن خلال هذا المشروع الجديد، تسعى مجموعة التجاري وفا بنك إلى تعزيز موقعها في مجال الخدمات البنكية الرقمية، ومواكبة التحولات المتسارعة التي يعرفها القطاع المالي، في وقت أصبحت فيه الهواتف الذكية نقطة الدخول الأساسية إلى مختلف الخدمات اليومية، بما فيها الخدمات البنكية.

    وأكدت غزلان علمي مروني، المديرة التنفيذية، مسؤولة عن المنتجات والخدمات البنكية للأفراد والمهنيين، أن مشروع “Simple” يشكل ثمرة سنوات من العمل والتطوير داخل فرق بنك Exil Loyer Banque، مشيرة إلى أن الإطلاق الرسمي لهذه الخدمة يمثل مرحلة جديدة في مسار تحديث التجربة البنكية بالمغرب، عبر تقديم حلول مالية أكثر بساطة ومرونة وتماشياً مع التحولات الرقمية المتسارعة.

    وأوضحت علمي ماروني، خلال الندوة الصحفية الخاصة بإطلاق بطاقة “Simple” التابعة لمجموعة Attijariwafa Bank، أن اختيار اسم “Simple” لم يكن قراراً عشوائياً، بل جاء ليعكس الفلسفة الأساسية للمشروع، والمتمثلة في تبسيط العلاقة بين الزبون والبنك، وجعل الخدمات البنكية أكثر وضوحاً وسهولة في الولوج والاستعمال، خاصة بالنسبة للأجيال الشابة التي تبحث عن السرعة والمرونة في تدبير معاملاتها اليومية.

    وأضافت أن المشروع تم تصميمه بالكامل وفق رؤية ترتكز على مفهوم “التبسيط”، سواء على مستوى الخدمات المقدمة أو طريقة استخدام التطبيق والبطاقات البنكية، وحتى من خلال تجربة الزبون داخل المنصة الرقمية، معتبرة أن الهدف الأساسي يتمثل في خلق تجربة بنكية حديثة وسلسة تستجيب لانتظارات المستخدمين في العصر الرقمي.

    وأبرزت المديرة التنفيذية لأسواق الخواص والمهنية أن الهوية البصرية الجديدة لـ“Simple” تعكس بدورها هذا التوجه العصري، حيث تم اعتماد تصميم حديث وشعار minimalist ينسجم مع معايير منصات التكنولوجيا المالية العالمية، إلى جانب اختيار اللون البنفسجي كلون رئيسي للعلامة التجارية، لما يحمله من دلالات مرتبطة بالابتكار والتجديد والتحول الرقمي.

    وفي ما يتعلق بطريقة الاشتغال والخدمات المتاحة، كشفت غزلان علمي ماروني أن تمويل الحسابات البنكية داخل منظومة “Simple” سيكون متاحا عبر عدة قنوات متنوعة، تشمل البطاقات البنكية والتحويلات المالية، بالإضافة إلى شبكات Wafa Cash ووكالات مجموعة التجاري وفا بنك، فضلاً عن مختلف الحلول الرقمية الحديثة، وذلك بهدف تسهيل عمليات الولوج للخدمات البنكية بالنسبة لجميع الفئات.

    كما أعلنت المتحدثة ذاتها عن إطلاق عرض “Simple Go”، وهو عرض مجاني يتيح الاستفادة من الخدمات الأساسية للحساب البنكي، مع توفير بطاقات افتراضية مخصصة للأداء الإلكتروني، إضافة إلى دمج خدمات الأداء الحديثة مثل Apple Pay وGoogle Pay، في خطوة تستهدف تعزيز تجربة الأداء الرقمي وتسهيل المعاملات اليومية للمستخدمين.

    وأضافت أن العرض يتيح أيضا إمكانية السحب والإيداع عبر شبكة وكالات المجموعة، مؤكدة أن “Simple” تعتمد مقاربة تجمع بين الرقمنة والخدمات الميدانية، بما يتلاءم مع خصوصيات السوق المغربي واحتياجات الزبناء الذين ما زالوا يعتمدون على التفاعل المباشر في جزء من معاملاتهم البنكية.

    وفي السياق ذاته، كشفت غزلان علمي ماروني عن إطلاق عرض “Simple Metal”، الموجه لفئة الزبناء الباحثين عن خدمات بنكية راقية ومتميزة، حيث يتضمن بطاقة معدنية بتصميم فاخر، إضافة إلى مجموعة من الامتيازات المرتبطة بالسفر، من بينها الولوج إلى صالات المطارات، وخدمات الـFast Track، وخدمة الكونسيرج، إلى جانب الاستفادة من مواكبة مستشار خاص، وذلك مقابل اشتراك شهري محدد في 75 يورو.

    وأكدت المسؤولة البنكية أن توزيع بطاقات “Simple” سيتم عبر قنوات مبتكرة ومتعددة، تشمل المتاجر الكبرى وبعض تطبيقات التوصيل مثل Glovo، مع إمكانية استكمال عملية فتح الحساب بشكل رقمي عبر رمز QR، في إطار توجه يروم تقريب الخدمات البنكية من الزبناء وتسهيل مختلف مراحل الاشتراك والاستعمال.

    وشددت غزلان علمي ماروني على أن تكاليف التوصيل والاقتناء سيتم تعويضها بالكامل، انسجاما مع فلسفة المشروع القائمة على المجانية وتبسيط الولوج إلى الخدمات البنكية، مؤكدة أن “Simple” تسعى إلى إحداث تحول حقيقي في طريقة تعامل المغاربة مع الخدمات المالية الرقمية، عبر تقديم تجربة تجمع بين البساطة والابتكار والمرونة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إندرايف تطلق خدمات جديدة في المغرب

    تُواصل منصة التنقّل إندرايف تسريع تحوّلها نحو نموذج «التطبيق الشامل» (Super App)، من خلال الإطلاق الرسمي لخدماتها الإعلانية في السوق المغربية، في خطوة تهدف إلى تنويع مصادر دخلها خارج إطار نقل الركّاب، بالاستفادة من قاعدة مستخدمين واسعة ونشيطة خلال فترات التنقّل.

    وتندرج هذه المبادرة ضمن استراتيجية عالمية تعتمدها inDrive لخلق روافد نمو جديدة، في ظل تراجع هوامش الربح في قطاع خدمات النقل عبر التطبيقات. 

    وقد اختارت الشركة، المغرب، ضمن أول عشرين سوقًا عالميًا لتفعيل هذه المنظومة الإعلانية المندمجة، عقب مراحل اختبار ناجحة أُنجزت خلال سنة 2025، بحسب ما أورد موقع TechCrunch.

    وأظهرت نتائج هذه الاختبارات اهتمامًا متزايدًا من قبل المؤسسات البنكية والعلامات التجارية الكبرى، خاصة بتنسيقات الإعلانات الرقمية التي تضمن نسب مشاهدة مرتفعة أثناء استخدام التطبيق، سواء خلال فترة انتظار السيارة أو أثناء الرحلة نفسها.

    وترتكز العروض الإعلانية الجديدة أساسًا على صيغ مدمجة مباشرة داخل واجهة التطبيق على الهواتف الذكية، ما يتيح للمعلنين استهداف المستخدمين في لحظات ذات قيمة عالية. ورغم أن الإعلانات الفيزيائية داخل المركبات أو على هياكلها تظل ضمن المشاريع المستقبلية للشركة، إلا أن inDrive تعتزم التركيز على الإعلانات الرقمية إلى غاية سنة 2026، نظرًا لجدواها المالية الأعلى وسهولة تدبيرها في الأسواق الناشئة.

    ويُمثّل هذا التوجّه منعطفًا هيكليًا في مسار الشركة، إذ كانت خدمات النقل تشكّل نحو 95 في المائة من إيرادات inDrive قبل سنوات قليلة فقط. 

    أما اليوم، فقد ارتفعت مساهمة الخدمات الثانوية، وعلى رأسها الإعلانات وخدمة توصيل المشتريات التي جرى اختبارها في أسواق مثل باكستان، لتصل إلى حوالي 15 في المائة من رقم معاملاتها العالمي. 

    كما يُرتقب أن تعمل الشركة مستقبلًا على إدماج خدمة التوصيل داخل السوق المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترحيب واسع بميزة « إكس » الجديدة لكشف الحسابات المزيفة والمضللة

    أطلقت منصة إكس (تويتر سابقا) ميزة جديدة تُدعى « عن هذا الحساب » (About This Account)، والتي تكشف عن بلد أو منطقة إقامة المستخدمين بناءً على بيانات الاتصال مثل عنوان IP أو موقع متجر التطبيقات، مما أثار جدلاً واسعًا بشأن التوازن بين تعزيز الثقة والحفاظ على الخصوصية.

    ويمكن الوصول إلى هذه المعلومات عبر النقر على تاريخ الانضمام في الملف الشخصي، حيث يظهر صفحة تفصيلية تشمل أيضًا عدد تغييرات اسم المستخدم وتاريخ آخر تغيير.

    نيكيتا بير، رئيس المنتج في إكس، أعلن عن إطلاق الميزة عالميًا في 22 نوفمبر 2025، مشيرًا إلى أنها « خطوة أولى مهمة لضمان سلامة المدينة العالمية »، وفقًا لتصريحه على المنصة.

    وأوضحت المنصة أن الغرض الرئيسي من هذه الخاصية هو تعزيز الثقة بين المستخدمين ومكافحة المعلومات المضللة، من خلال كشف الحسابات المزيفة أو المدارة من دول أخرى لنشر أجندات سياسية أو دعائية.

    حسابات مزيفة

    على سبيل المثال، ساهمت الميزة في كشف شبكات حسابات مزيفة مرتبطة بمؤثرين يزعمون أنهم في غزة في حملات دعائية، حيث أظهرت أن بعضها يُدار من دول بعيدة مثل الفلبين أو الهند.

    كما أنها تمنع استخدام VPN للالتفاف على الكشف، حيث يظهر تحذير للمستخدمين الذين يحاولون إخفاء موقعهم، مما يقلل من التفاعلات غير الأصيلة.

    أما ما تضيفه هذه الميزة، فهو طبقة إضافية من السياق حول الحسابات، مما يساعد في التعرف على المحتوى المحتمل التضليلي، ويحسن من جودة النقاشات العامة.

    ترحيب عربي

    في السياق العربي، رحب العديد من المستخدمين السعوديين والخليجيين بالميزة كأداة لكشف « الحسابات الوهمية » التي تهاجم الدول العربية، خاصة تلك المرتبطة بميليشيات أو حملات إجرامية، ووصفوا الأمر بأنه « سقوط للأقنعة » بفضل إيلون ماسك وكشف « الإساءات الكاذبة من مجموعات مجهولة ضد عدة دول عربية ».

    أما في الفترة القادمة، فتشير التقارير إلى خطط إكس لتعزيز المنصة كـ »تطبيق خارق » (Super App)، بما في ذلك إطلاق محفظة رقمية « X Money Account » لإدارة المدفوعات داخل التطبيق، وتوسيع خيارات الربح للمبدعين عبر أدوات ذكاء اصطناعي متقدمة لتحليل المحتوى وتخصيص الإعلانات.

    وأعلنت المنصة عن « سوق المعرفات » (Handles Marketplace) لشراء المعرفات غير النشطة، وتحسينات في Spaces لدعم الدفع مقابل التذاكر والفيديو، بالإضافة إلى نظام إلزامي لتصنيف الحسابات الساخرة بأيقونة قبعة مهرج لتجنب الالتباس.

    وفقًا لموقع HeyOrca، ستظهر إكس قريبًا تحذيرات للحسابات التي تستخدم VPN لتقليل التفاعلات غير الأصيلة، مما يعزز التركيز على الشفافية.

     وتعد هذه التطورات جزءًا من رؤية إيلون ماسك لتحويل إكس إلى منصة متعددة الوظائف، تجمع بين التواصل الاجتماعي والخدمات المالية، لكنها تثير تساؤلات مستمرة حول خصوصية المستخدمين في عصر الذكاء الاصطناعي.

    عن سكاي نيوز عربية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لإطلاق أول “Super App” مغربي.. شركة “DONE” الناشئة تغلق جولة تمويل بقيمة 2.1 مليون دولار

    العمق المغربي

    أعلنت شركة DONE، وهي شركة تكنولوجيا مغربية ناشئة وطموحة، اليوم عن نجاحها في إغلاق جولة تمويل تأسيسية (Seed) بقيمة 2.1 مليون دولار، في خطوة استراتيجية تُعتبر علامة فارقة في مسيرة التحول الرقمي بالمملكة وتُدخل المغرب رسميا في سباق التطبيقات الشاملة “Super Apps” الذي تشهده الأسواق العالمية.

    ويأتي هذا التمويل الجديد ليعزز جولة تمويل سابقة للمؤسسين بلغت قيمتها 600 ألف دولار، مما مكّن الشركة من تسريع وتيرة نموها بشكل لافت، حيث تم استثمار الرأس المال الأولي في بناء بنية تحتية تقنية متكاملة وتطوير التطبيق داخليا بالكامل، قبل إطلاقه بنجاح في سوق الرباط التجريبية في مايو 2025، والتوسع السريع ليشمل ثماني جهات رئيسية في المغرب.

    وتقدم DONE نفسها كحل شامل وموحد يهدف إلى تبسيط حياة المستخدمين اليومية من خلال تطبيق واحد يجمع بين خدمات متنوعة وحيوية تشمل؛ توصيل الطعام، التجارة الإلكترونية (Marketplace)، التجارة السريعة (Quick Commerce)، خدمات التنقل الحضري، بالإضافة إلى الخدمات المالية الرقمية.

    هذا النموذج، المستلهم من قصص نجاح عالمية مثل Grab و Gojek في جنوب شرق آسيا وCareem في الشرق الأوسط، تسعى DONE من خلاله إلى تقديم نسخة محلية متجذرة في الواقع المغربي والإفريقي، ومصممة خصيصاً لتلبية احتياجات وتطلعات المستهلكين في المنطقة.

    وتنسجم هذه الرؤية بشكل مباشر مع الاستراتيجية الوطنية للتحول الرقمي وأهداف تعميم الخدمات الرقمية بحلول عام 2030، والتي تهدف إلى تسريع التنمية الاقتصادية والاجتماعية في المغرب.

    نمو متسارع وتأثير ملموس

    خلال فترة وجيزة، أثبتت DONE قدرتها على تحويل الرؤية إلى واقع ملموس. فالشركة توظف اليوم أكثر من 90 شخصا، وتعتمد على شبكة لوجستية مرنة تضم أكثر من 500 مندوب توصيل نشط (يُطلق عليهم اسم “دانر”)، كما نجحت في بناء محفظة شركاء قوية تضم أكثر من 1,000 مطعم ومتجر مدمجين في التطبيق، من بينهم علامات تجارية وطنية ودولية كبرى.

    وشمل توسعها الجغرافي مدنا استراتيجية كبرى مثل الدار البيضاء، مراكش، أكادير، طنجة، وفاس، مما يضع الأسس لشبكة عمليات وطنية قادرة على التوسع مستقبلا.

    وفي تعليقه على هذا الإنجاز، قال محمد الغيساني، المؤسس الشريك والرئيس التنفيذي لـDONE: “قدمنا وعدا أن نبني منصة تكنولوجية مغربية ذات بعد واسع، متجذرة في واقعنا المحلي. اليوم، DONE حاضرة في السوق وتتحرك بسرعة. المستهلك المغربي ينخرط في الرقمنة بسرعة، وحان الوقت لبناء Super App محلية – نموذج مغربي، تنافسي، وقابل للتوسع. الفرصة هائلة والسوق جاهز”.

    سوق واعدة وريادة مغربية

    تستهدف DONE سوقا يمتلك كل مقومات النجاح. فمع نسبة انتشار للهواتف الذكية تتجاوز 80%، وقطاع تجارة إلكترونية ينمو بأكثر من 20% سنويا، وشريحة واسعة من الشباب المعتمد على التكنولوجيا الرقمية، أصبح المغرب أرضا خصبة لاحتضان الجيل القادم من الابتكارات التقنية الإفريقية.

    وتشير التوقعات إلى أن حجم سوق التطبيقات الشاملة في إفريقيا والشرق الأوسط سيتجاوز 30.6 مليار دولار بحلول عام 2030، بمعدل نمو سنوي مركب يفوق 28%. وبهذا التمويل، تضع DONE نفسها في طليعة الشركات المغربية التي تسعى للاستفادة من هذه الفرصة الهائلة.

    وسيتم توجيه هذا التمويل الجديد، الذي شارك فيه مستثمرون محليون وملائكيون بارزون قدموا “رأسمالا ذكيا” ورؤية استراتيجية، لدعم المرحلة التالية من نمو الشركة، والتي ترتكز على ثلاث محاور رئيسية؛ تسريع النمو، عبر التوسع الجغرافي داخل المغرب وزيادة قاعدة العملاء.

    أما المحور الثاني فيهم توسيع خارطة المنتجات، عبر إطلاق خدمات جديدة مثل محفظة الدفع الرقمية (Wallet)، وخدمة “اشتر الآن وادفع لاحقا” (BNPL)، وتكاملات إضافية، في حين يهم المحور الثالث بناء شبكة لوجستية، عبر تأسيس شبكة وطنية من “DONE Stores” لدعم عمليات التجارة الإلكترونية وتوصيل المواد الغذائية بكفاءة أكبر.

    إقرأ الخبر من مصدره