Étiquette : TANGER MED

  • وزيرا الخارجية والعدل الهولنديين يزوران ميناء طنجة المتوسطي

    الصحيفة من طنجة

    حل وزير الخارجية الهولندي توم بريندسن، وزميله في الحكومة وزير العدل والأمن، ديفيد فان ويل، بميناء طنجة المتوسطي، في إطار زيارتها للمغرب التي انطلقت منذ أمس الثلاثاء.

    وقال بريندسن في منشور على حسابه بموقع « إكس »، ‘نه زار في « أكبر ميناء للحاويات في إفريقيا ومنطقة البحر الأبيض المتوسط ».

    وتابع المسؤول الهولندي « تلعب الشركات الهولندية دوراً مهماً في تطوير هذا المحور الاستراتيجي »، مضيفا « تحدثنا عن طموحات المستقبل، والأمن، وغير ذلك ».

    Samen met @ministerjenv bij de Tanger Med Haven – de grootste containerhaven van Afrika en het Middellandse Zeegebied. Nederlandse bedrijven spelen een belangrijke rol in de ontwikkeling van deze…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ملف رشيدة داتي يجرّ وزيرين مغربيين إلى واجهة المحاكمة الفرنسية

    0

    كشفت تقارير إعلامية عن تدخل شخصيات حكومية مغربية سابقة لدعم رشيدة ذاتي، وزيرة الثقافة الفرنسية السابقة، في القضية القضائية المرتبطة بتحالف رينو–نيسان ورئيسه السابق كارلوس غصن.

    وبحسب ما أوردته وسائل إعلام فرنسية من بينها Le Figaro وJeune Afrique، فإن كلا من محمد حصاد، وزير الداخلية الأسبق ووالي جهة طنجة-تطوان سابقا، وأحمد رضا الشامي، سفير المغرب لدى الاتحاد الأوروبي ووزير الصناعة الأسبق، قدما إفادات رسمية للقضاء الفرنسي يشيدان فيها بالدور الذي اضطلعت به داتي في إنجاح مشروع مصنع “رونو طنجة المتوسط”.

    وأكد المسؤولان السابقان، اللذان كانا في صلب المفاوضات المتعلقة بإطلاق المشروع بين سنتي 2007 و2012، أن داتي لعبت “دورا استراتيجيا” خلال مرحلة حساسة اتسمت بتداعيات الأزمة المالية العالمية لسنة 2008 وتوترات “الربيع العربي”.

    وأشارا إلى أنها ساهمت في تجاوز بعض العراقيل، خاصة المرتبطة بالتمويل، وسهلت انخراط الدولة الفرنسية في تأمين المشروع الصناعي.

    ويعد مصنع Renault Tanger Med، الذي دُشّن سنة 2012، من أبرز رموز الشراكة الصناعية بين المغرب وفرنسا، ومحطة مفصلية في الاستراتيجية الصناعية للمملكة، خصوصا في قطاع صناعة السيارات.

    وتأتي هذه الشهادات في وقت تواجه فيه رشيدة داتي متابعة قضائية على خلفية اتهامات تتعلق بمهام استشارية لفائدة تحالف “رينو–نيسان” خلال فترة عضويتها في البرلمان الأوروبي، وهي الاتهامات التي تنفيها المعنية.

    ويبرز تدخل شخصيات مغربية وازنة في هذا الملف حجم الترابط الذي طبع بعض المشاريع الاستراتيجية بين الرباط وباريس، كما يسلط الضوء على شبكة العلاقات السياسية والاقتصادية التي نسجتها داتي على مدى سنوات في سياق التعاون الثنائي بين البلدين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شراكة تقوي الكفاءة الرقمية بالمغرب

    هسبريس من الرباط

    وقّعت جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية ومجموعة طنجة المتوسط اتفاقية تعاون جديدة تندرج في إطار شراكة مثمرة انطلقت منذ سنة 2021 مع إنشاء مدرسة 1337MED.

    وأوضح بلاغ توصلت به هسبريس أن “هذه المرحلة الجديدة تشكل دعامة لتعاون هيكلي من خلال برنامج الذكاء الاصطناعي AI Tanger Med، حيث تتم تعبئة طلبة المدرسة تحت إشراف مختبر الذكاء الاصطناعي للجامعة، من أجل تصميم حلول قابلة للتطبيق المباشر على التحديات التي تواجهها الشركات ضمن منظومة طنجة المتوسط”.

    وأضاف المصدر ذاته أن “هذه المشاريع تُبنى على حالات واقعية، تجمع بين التكوين، والتجريب التكنولوجي، وحل المشكلات الميدانية، حيث تُوظَّف مجالات الذكاء الاصطناعي، والأتمتة، وتحليل البيانات، والأمن السيبراني ضمن سيناريوهات معقدة مستوحاة من المهن اليومية في القطاعات المينائية واللوجستية والصناعية التي تُشكّل قلب منظومة طنجة المتوسط”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وأكد البلاغ أن “الرهان مزدوج، فمن جهة، تعمل طنجة المتوسط على توحيد شركائها من أجل بلورة إشكاليات تشغيلية، تُطوَّر لها حلول تشاركية، قابلة للتكيّف ومتمركزة على الحاجيات الميدانية، ومن جهة أخرى يستفيد الطلبة من تجربة غامرة، منظمة ومُحفّزة، تعتمد على الاحتكاك المباشر بالميدان وقيوده التشغيلية، ما يُمكنهم من ربط معارفهم ومهاراتهم بالبيئة الصناعية”.

    وبالنسبة لجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية يتمثل الهدف في “ربط الجوانب النظرية بالتطبيق العملي، من خلال تكوين كفاءات قادرة على التحاور مع الفرق المتخصصة، وفهم الإشكاليات التقنية بكل تعقيداتها، والاستجابة لها بأساليب مرنة، منضبطة ومتكيفة مع السياق”. كما يُسهم هذا التعاون في “بروز خبرات دقيقة ومركزة في قطاعات مينائية وصناعية إستراتيجية، وذلك من خلال شراكات وثيقة مع الفاعلين الذين يشكلون بنية هذه القطاعات”.

    يشار إلى أن “مدرسة 1337MED، التي أُنشئت سنة 2021 في إطار هذا التعاون، تحتضن اليوم حوالي 400 طالب، وتعتمد على منهجية فريدة لا تشمل دروسًا نظرية ولا أساتذة تقليديين، بل تقوم على التعلم بالمشاريع، والعمل التعاوني، وحل المشكلات بشكل مستقل؛ ومع برنامج الذكاء الاصطناعي لـطنجة المتوسط تكتسب هذه المنهجية بُعدًا إضافيًا، حيث يتحول الميدان إلى قاعة دراسية، وتُسخَّر فيه الابتكارات لخدمة التميز التشغيلي”.

    وجاء في ختام البلاغ أن “هذا التعاون يأتي في سياق أوسع، يتمثل في الدينامية الصناعية التي يشهدها الاقتصاد المغربي، وتستدعي تعزيز الكفاءة اللوجستية، ورقمنة العمليات، وتحقيق الاندماج الترابي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سيارات الصين تغزو المغرب.. نعمة للمستهلكين أم نِقمة للصناعة المحلية؟

    كشفت أحدث إحصائيات الجمعية المغربية لمستوردي السيارات عن أرقام بارزة تتعلق باختراق سوق السيارات المغربية من قبل العلامات الصينية، بحيث ضاعفت 3 منها حصصها في السوق بنسب وصلت 700 بالمئة. وإذا كان هذا الاختراق يصب في مصلحة المستهلكين المغاربة ويضع رهن إشارتهم سيارات “فاخرة” بأثمنة مناسبة، وفقا لخبراء، فآخرون ينبهون لمخاطر ذلك على صناعة السيارات المغربية الناشئة.

    وفي التفاصيل؛ أظهرت العلامات التجارية الصينية نمواً كبيراً في مبيعاتها، وإن كانت ما تزال حصصها في السوق متواضعة، غير أنها نجحت في غضون عام واحد في تحقيق اختراق قوي للسوق، بداية بعلامة “CHANGAN”، التي تمكنت من بيع 228 مركبة خلال شهر ماي الماضي فحسب، بحصة سوقية بلغت 1.14 في المئة.

    كما أفلحت شركة “BYD”، في رفع مبيعاتها إلى 179 وحدة (بحصة سوقية قدرها 0.9 في المئة) مقارنة بـ 22 وحدة فقط خلال شهر ماي من سنة 2024، متبوعة بعلامة “GEELY”، التي ارتفعت مبيعاتها من 43 إلى 151 وحدة في ماي 2025 (بحصة سوقية قدرها 0.76 في المئة).

    وفي هذا الصدد اعتبر رئيس مركز التفكير (Think Tank) المغربي “أوميغا”، سمير شوقي، أن العلامات التجارية الصينية شرعت في ترسيخ مكانتها في السوق المغربية وذلك بفضل تصميمها المبتكر، ولاسيما بفضل جودتها المرتفعة مقارنة بسعرها.

    وقال الخبير إن شركة BYD ببيعها 179 وحدة في ماي 2025 (مقارنةً بـ 22 وحدة في ماي 2024)، قد حققت نموا قدره 713 في المئة.

    وعلى الرغم من أن الأرقام وحصص السوق ما تزالان متواضعتين بالنسبة للعلامات الصينية بالسوق المغربية، فقد اعتبر شوقي أن “على المنافسين توخي الحذر، لا سيما مع استمرار ارتفاع أسعار السيارات منذ جائحة كوفيد-19، فاليوم مع هذه العلامات الصينية، أصبحت السيارات الفاخرة في متناول الجميع”.

    من جانبه، أوضح الخبير الاقتصادي، ادريس الفينة، أنه في ظرف زمني لا يتجاوز ثلاث سنوات، انتقلت السيارات الصينية من موقع هامشي في السوق المغربية إلى موقع مهيمن، مزاحمة بذلك كبرى العلامات الأوروبية والآسيوية، التي طالما تربعت على عرش المبيعات.

    وعزا رئيس المركز المستقل للدراسات الاستراتيجية هذا الصعود السريع ليس فقط إلى انخفاض السعر، بل في المعادلة الثلاثية التي باتت الصين تتقنها بامتياز؛ “السعر التنافسي + الجودة الصناعية المقبولة + المحتوى التكنولوجي المرتفع”، بحيث باتت السيارات الصينية مجهزة بأنظمة ذكية، وشاشات رقمية، ومحركات كهربائية متقدمة، تُقدم بسعر يقل بنسبة تصل إلى 30-40 في المئة عن مثيلاتها الأوروبية أو الكورية.

    لكن هذا التحول يطرح، بالنسبة للفينة إشكالية مركزية حول ما إذا كان المغرب جاهز فعلاً لهذا النوع من المنافسة؛ معتبرا أن من بين أبرز التداعيات التي بدأت تلوح في الأفق تباطؤ مبيعات السيارات المركبة محلياً.

    “شهدت الشركات التي تنشط في تركيب السيارات بالمغرب، مثل Renault Tanger Med وStellantis Kénitra، تباطؤاً في وتيرة التصدير خلال الربع الأول من 2025 بنسبة ناقص 5.2 في المئة مقارنة بنفس الفترة من 2024. “يعزى ذلك جزئياً إلى تراجع الطلب في أوروبا وظهور منافسة شرسة من الصين في أسواق التصدير التقليدية”.

    كما سبب هذا التطور عجزا تجاريا متزايدا في قطاع السيارات؛ إذ على الرغم من أن قطاع السيارات يبقى الأول من حيث الصادرات المغربية (بقيمة تقارب 49 مليار درهم في الأشهر الأربعة الأولى من 2025)، فإن الواردات الصينية في نفس القطاع بلغت 11.7 مليار درهم، مسجلة ارتفاعاً بنسبة 58 في المئة، مما يكرّس اختلالاً تجارياً هيكلياً.

    كما نبه الفينة إلى ضعف الارتباط الصناعي مع المورد الصيني؛ “بعكس الشراكات الأوروبية التي ترافقها عادة نقل تكنولوجيا ومناولة محلية، فإن السيارات الصينية تصل مكتملة التصنيع، دون أي مساهمة فعلية للنسيج الصناعي المغربي أو خلق فرص عمل محلية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشروع في بيع الكهرباء المُنتجة من الطاقة الخضراء لزبناء الجهد المتوسط بالمغرب

    الصحيفة من الرباط

    أعلن المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، اليوم الاثنين، عن فتح باب الولوج إلى الطاقة الخضراء لفائدة زبنائه ذوي الجهد المتوسط.

    وأبرز المكتب، في بلاغ له، أن بداية سنة 2025 تمثل خطوة مهمة، مع توفير أول كيلوواط/ساعة خضراء لفائدة زبناء الجهد المتوسط، مشيرا إلى أنه تم، مؤخرا، تسويق ما يقرب من 60 جيغاواط/ساعة من الكهرباء من مصادر متجددة من قبل منتجين خواص متصلين بشبكة النقل الوطنية التابعة للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، لصالح العديد من زبناء المكتب ذوي الجهد المتوسط.

    وأضاف البلاغ أن الأمر يتعلق، على الخصوص، بشركة « TANGER MED…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • Intempéries : ADM appelle les usagers des autoroutes à faire preuve de vigilance

    La Société nationale des autoroutes du Maroc (ADM) a appelé les usagers des axes autoroutiers Rabat-Fès-Oujda, Berrechid-Béni Mellal, Larache-Tanger-Tanger Med, Tétouan-Fnideq, à faire preuve de vigilance, suite au bulletin d’alerte prévoyant des chutes de neige au-delà de 1 400 m, des averses orageuses localement fortes et des rafales de vent localement fortes de mercredi à vendredi.

    Dans un communiqué, ADM “recommande vivement aux usagers des axes autoroutiers Rabat-Fès-Oujda, Berrechid-Beni Mellal, Larache-Tanger-Tanger Med, Tétouan-Fnideq, de faire preuve de vigilance et de bien se renseigner sur les conditions de circulation avant tout déplacement”.

    Cette annonce fait suite au bulletin d’alerte publié par la Direction générale de la météorologie, annonçant des chutes de neige au-delà de 1 400 m, des averses orageuses localement fortes, et des rafales de vent localement fortes, de mercredi à vendredi, dans certaines provinces du Royaume.

    “Étant donné que cette…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جدري: القطاعات التصديرية المغربية كلها تحقق قفزة مهمة

    This picture taken on June 28, 2019 shows a view of container cranes at terminal I of the Tanger Med port in the northern city of Tangiers on the Strait of Gibraltar. (Photo by AFP)

    الخط :
    A-
    A+

    كشف مكتب الصرف في آخر بياناته، أن الإحصائيات ومؤشرات المبادلات الخارجية للمغرب، بصمت على أداء متباين خلال الأشهر التسعة المنصرمة من السنة المالية الحالية.

    وفي هذا الإطار قال المحلل الاقتصادي محمد جدري، في تصريح لموقع “برلمان.كوم“، إن هذه الاحصائيات التي كشف عنها مكتب الصرف خلال شهر شتنبر الماضي، فيها مجموعة من الأمور التي تعتبر إيجابية لصالح الاقتصاد المغربي.

    وأوضح محمد جدري، أن القطاعات التصديرية المغربية كلها تحقق قفزة مهمة ومنها صناعة السيارات وصناعة الطائرات، والصناعات الغذائية.

    وأضاف الخبير الاقتصادي، أن الصادرات المغربية تساعد في تغطية مجموعة من الواردات حيث 60 في المائة من الصادرات تغطي الواردات.

    وأشار الخبير، إلى أن المملكة المغربية ما تزال متأثرة بأمرين أساسيين، الأول في الفاتورة الطاقية التي ستتجاوز 100 مليار درهم مع نهاية السنة، بالاضافة إلى كل ما يتعلق من استيراد الحبوب من الخارج بسبب الجفاف.

    وتابع المصدر ذاته، أنه إذا استطعنا الرفع من نسبة الاندماج في الصناعات الأساسية بالمغرب، خصوصا في المهن العالمية، على غرار صناعة السيارات والطائرات والفوسفاط، ستكون لدينا قيمة مضافة محلية كبيرة، وعدم استراد مجموعة من المواد الأولية من الخارج، سنقلص من مجموعة من الواردات وسنقوم بتعزيز الصادرات.

    واعتبر الخبير أن هناك مجهودات كبيرة في كل ما يتعلق بالصادرات المغربية، تستحق التنويه لمواصلة العمل في السنوات المقبلة، من أجل أن تكون الصادرات المغربية، تغطي حوالي 75 في المائة من الواردات خلال السنوات المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طنجة المتوسط يجمع فعاليات اللوجستيك لمناقشة التحديات الجيوسياسية والبيئية التي تواجه سلاسل التوريد

    انطلقت اليوم الجمعة بمركز ميناء طنجة-المتوسط فعاليات الدورة السادسة لأيام طنجة اللوجستية (Tangier Logistics Days – TLD)، بمشاركة ثلة من الخبراء ومشغلي الخدمات المينائية والخدمات اللوجستية ومهنيين مغاربة وأجانب.

    ويتمثل الهدف الرئيسي لهذا اللقاء الدولي، الذي يلتئم تحت شعار “سلاسل التوريد في مواجهة التحديات الجيوسياسية والبيئية الكبرى”، في تجويد فهم التحديات الراهنة والمستقبلية، وأيضا في تبادل الممارسات الجيدة والتجارب الفضلى والابتكارات التي تمكن من الإجابة على الإشكاليات المطروحة.

    كما تهدف هذه التظاهرة، التي تجمع أزيد من 400 مشارك من قطاع الموانئ والخدمات اللوجستية من المغرب والعالم، إلى مواجهة الإشكالات والقضايا المطروحة على مهنيي القطاع، لا سيما الديناميات التي تهيمن على عالم اليوم، والأسئلة التي تطرحها التحديات الجيوسياسية والبيئية، وإدماج هذه التحديات في استراتيجيات سلسلة التوريد، والمساهمات المحتملة للابتكارات التكنولوجية والذكاء الاصطناعي، وتدبير سلاسل التوريد في بيئات غير مؤكدة.

    وأبرز المدير العام للسلطة المينائية لطنجة المتوسط، حسن عبقري، في كلمة خلال الجلسة الافتتاحية، أن هذا اللقاء يكتسي أهمية بالغة بالنسبة لميناء طنجة المتوسط، لكونه يشكل منصة حقيقية للتبادل وعقد اللقاءات بين الخبراء والفاعلين المينائيين والخدمات اللوجستية المغاربة والدوليين، بغاية فهم ومناقشة القضايا والرهانات الحالية والمستقبلية بشكل أفضل والتي تخص المجال البحري والموانئ وسلاسل التوريد.

    وتابع المسؤول أنه “في طنجة المتوسط، ولمواجهة التحديات الجيوسياسية والبيئية، ندرك تماما المسؤوليات الملقاة على عاتقنا، كأول منصة لوجستية وطنية وفاعل محوري في التجارة العالمية”، مضيفا أننا “نسخر جهودنا لضمان جودة الخدمات المقدمة لشركائنا، وتحسين عملياتنا اللوجستية وتعزيز برنامجنا نحو الرقمنة، بهدف منح شركائنا رؤية شاملة وواعدة بخصوص سلسلة التوريد بأكملها”.

    وأدارت الجلسة الافتتاحية لهذه النسخة البروفيسور عميرة خان، الخبيرة في تدبير سلاسل التوريد، حيث قامت بتحليل التغييرات الحالية الرئيسية ووقعها على المقاولة وسلاسل التوريد، مستحضرة الاتجاهات التي ستشكل سلاسل التوريد وكيف أن الابتكار والتكيف والاستدامة ستكون القوى المحركة لصناعات المستقبل.

    وتناولت المناقشات التي تلت ذلك على الخصوص الديناميات الجيوسياسية الحالية وتفتت النظام الاقتصادي العالمي، فضلا عن التأثيرات المترتبة على انهيار العولمة، والتحديات الجيوسياسية والبيئية.

    كما تبادل المتدخلون وجهات نظرهم حول الإدارة المستدامة للبنية التحتية اللوجستية وتأثير التوترات الدولية على التدفقات التجارية، فضلا عن تأثير التقنيات الناشئة، مثل الذكاء الاصطناعي والجيل الخامس والروبوتات، على إدارة سلسلة التوريد، والظروف المواتية واللازمة لدمج هذه الابتكارات في العمليات اللوجستية.

    وعلى هامش التظاهرة تم التوقيع على اتفاقيتين، الأولى بين السلطة المينائية لطنجة المتوسط والبنك المركزي الشعبي، تتعلق باستخدام وحدة “بوابة الدفع” (Payment Gateway) لمنصة سلسلة الكتل (Blockchain)، لخدمة المنظومة المينائية واللوجستية.

    وتروم الاتفاقية تعميم مثل هذه الحلول على العملاء والزبناء المستهدفين من المستوردين ووكلاء الشحن والناقلين، عبر برنامج مجتمع ميناء طنجة المتوسط (Port Community System de Tanger Med)، حيث تم تنفيذ بنجاح أول عملية دفع عبر منصة سلسلة الكتل بالمغرب في هذا النوع من المعاملات.

    أما الاتفاقية الثانية، الموقعة بين السلطة المينائية لطنجة المتوسط والمكتب الوطني المهني للحبوب والقطاني (ONICL)، فتهدف إلى رقمنة عمليات استيراد وتصدير الحبوب والقطاني عبر برنامج مجتمع ميناء طنجة المتوسط. ويعكس هذا التعاون التزام الطرفين بتحسين جودة الخدمات المقدمة للمستوردين والمصدرين من خلال تقليل تكاليف وأوقات العمليات اللوجستية.

    وتعتبر أيام طنجة اللوجستية، التي تنظمها مجموعة طنجة-المتوسط، بمثابة لقاءات تقنية مخصصة لاستكشاف ومناقشة المواضيع والقضايا الرئيسية التي تهم قطاع النقل والخدمات اللوجستية، وهي تظهر التزام المجموعة بتشجيع التبادلات الغنية وتنوير المهنيين بشأن القضايا الراهنة والمستقبلية، وبالتالي المساهمة في تطوير الخدمات اللوجستية المستدامة والمرنة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طنجة ميد: اجتماع 400 مسؤول من مختلف موانئ العالم لبحث حلول للتحديات المطروحة

    انطلقت اليوم الجمعة بمركز ميناء طنجة-المتوسط فعاليات الدورة السادسة لأيام طنجة اللوجستية (Tangier Logistics Days – TLD)، بمشاركة ثلة من الخبراء ومشغلي الخدمات المينائية والخدمات اللوجستية ومهنيين مغاربة وأجانب.

    ويتمثل الهدف الرئيسي لهذا اللقاء الدولي، الذي يلتئم تحت شعار “سلاسل التوريد في مواجهة التحديات الجيوسياسية والبيئية الكبرى”، في تجويد فهم التحديات الراهنة والمستقبلية، وأيضا في تبادل الممارسات الجيدة والتجارب الفضلى والابتكارات التي تمكن من الإجابة على الإشكاليات المطروحة.

    كما تهدف هذه التظاهرة، التي تجمع أزيد من 400 مشارك من قطاع الموانئ والخدمات اللوجستية من المغرب والعالم، إلى مواجهة الإشكالات والقضايا المطروحة على مهنيي القطاع، لا سيما الديناميات التي تهيمن على عالم اليوم، والأسئلة التي تطرحها التحديات الجيوسياسية والبيئية، وإدماج هذه التحديات في استراتيجيات سلسلة التوريد، والمساهمات المحتملة للابتكارات التكنولوجية والذكاء الاصطناعي، وتدبير سلاسل التوريد في بيئات غير مؤكدة.

    وأبرز المدير العام للسلطة المينائية لطنجة المتوسط، حسن عبقري، في كلمة خلال الجلسة الافتتاحية، أن هذا اللقاء يكتسي أهمية بالغة بالنسبة لميناء طنجة المتوسط، لكونه يشكل منصة حقيقية للتبادل وعقد اللقاءات بين الخبراء والفاعلين المينائيين والخدمات اللوجستية المغاربة والدوليين، بغاية فهم ومناقشة القضايا والرهانات الحالية والمستقبلية بشكل أفضل والتي تخص المجال البحري والموانئ وسلاسل التوريد.

    وتابع المسؤول أنه “في طنجة المتوسط، ولمواجهة التحديات الجيوسياسية والبيئية، ندرك تماما المسؤوليات الملقاة على عاتقنا، كأول منصة لوجستية وطنية وفاعل محوري في التجارة العالمية”، مضيفا أننا “نسخر جهودنا لضمان جودة الخدمات المقدمة لشركائنا، وتحسين عملياتنا اللوجستية وتعزيز برنامجنا نحو الرقمنة، بهدف منح شركائنا رؤية شاملة وواعدة بخصوص سلسلة التوريد بأكملها”.

    وأدارت الجلسة الافتتاحية لهذه النسخة البروفيسور عميرة خان، الخبيرة في تدبير سلاسل التوريد، حيث قامت بتحليل التغييرات الحالية الرئيسية ووقعها على المقاولة وسلاسل التوريد، مستحضرة الاتجاهات التي ستشكل سلاسل التوريد وكيف أن الابتكار والتكيف والاستدامة ستكون القوى المحركة لصناعات المستقبل.

    وتناولت المناقشات التي تلت ذلك على الخصوص الديناميات الجيوسياسية الحالية وتفتت النظام الاقتصادي العالمي، فضلا عن التأثيرات المترتبة على انهيار العولمة، والتحديات الجيوسياسية والبيئية.

    كما تبادل المتدخلون وجهات نظرهم حول الإدارة المستدامة للبنية التحتية اللوجستية وتأثير التوترات الدولية على التدفقات التجارية، فضلا عن تأثير التقنيات الناشئة، مثل الذكاء الاصطناعي والجيل الخامس والروبوتات، على إدارة سلسلة التوريد، والظروف المواتية واللازمة لدمج هذه الابتكارات في العمليات اللوجستية.

    وعلى هامش التظاهرة تم التوقيع على اتفاقيتين، الأولى بين السلطة المينائية لطنجة المتوسط والبنك المركزي الشعبي، تتعلق باستخدام وحدة “بوابة الدفع” (Payment Gateway) لمنصة سلسلة الكتل (Blockchain)، لخدمة المنظومة المينائية واللوجستية.

    وتروم الاتفاقية تعميم مثل هذه الحلول على العملاء والزبناء المستهدفين من المستوردين ووكلاء الشحن والناقلين، عبر برنامج مجتمع ميناء طنجة المتوسط (Port Community System de Tanger Med)، حيث تم تنفيذ بنجاح أول عملية دفع عبر منصة سلسلة الكتل بالمغرب في هذا النوع من المعاملات.

    أما الاتفاقية الثانية، الموقعة بين السلطة المينائية لطنجة المتوسط والمكتب الوطني المهني للحبوب والقطاني (ONICL)، فتهدف إلى رقمنة عمليات استيراد وتصدير الحبوب والقطاني عبر برنامج مجتمع ميناء طنجة المتوسط. ويعكس هذا التعاون التزام الطرفين بتحسين جودة الخدمات المقدمة للمستوردين والمصدرين من خلال تقليل تكاليف وأوقات العمليات اللوجستية.

    وتعتبر أيام طنجة اللوجستية، التي تنظمها مجموعة طنجة-المتوسط، بمثابة لقاءات تقنية مخصصة لاستكشاف ومناقشة المواضيع والقضايا الرئيسية التي تهم قطاع النقل والخدمات اللوجستية، وهي تظهر التزام المجموعة بتشجيع التبادلات الغنية وتنوير المهنيين بشأن القضايا الراهنة والمستقبلية، وبالتالي المساهمة في تطوير الخدمات اللوجستية المستدامة والمرنة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انطلاق أشغال توسعة مدينة طنجة للسيارات لجذب اسثتمارات و مشاريع ضخمة

    هبة بريس ـ الدار البيضاء 

    تشهد مدينة طنجة للسيارات (TAC) حاليا، عملية توسعة كبيرة و ذلك بإضافة حوالي 265 هكتار للمساحة المخصصة لها، بهدف تعزيز القدرة على الاستقبال وتحفيز النمو الصناعي في المنطقة.

    و في هذا الصدد، شرعت الآليات و الجرافات و العمال في تنفيذ أشغال توسعة مشروع مدينة طنجة للسيارات التي تعتبر من بين أهم المناطق الخاصة بتصنيع السيارات في العالم.

    و تمتد مدينة طنجة للسيارات على مساحة 720 هكتارا في الوقت الراهن، مع العديد من التوسعات المخطط لها في الفترة ما بين سنتي 2024-2025، حيث ستصبح مركز جذب عالمي لتصنيع السيارات.

    وتركز مدينة طنجة للسيارات على قطاع السيارات (مصنعي المعدات ومشغلي الخدمات اللوجستية والمقاولين من الباطن والخدمات المرتبطة بالقطاع)، باسنقطاب شركات عالمية فضلا على مسثتمرين جدد سيلتحقون بالمدينة بعد توسعتها.

    و يقع هذا المشروع الكبير و الهام على مقربة من موقع رينو طنجة المتوسط، حيث تفتخر المدينة بشبكة من مصنعي المعدات الراسخة في المنطقة، بالإضافة إلى نظام لوجستي يوفر أفضل اتصال محلي.

    هذا و تجدر الإشارة إلى أن مشروع مدينة طنجة للسيارات “TAC”، يعتبر واحد من روافد القطب الصناعي الخاص بالوظائف التشغيلية لستة مناطق أنشطة صناعية، وهو مدعوم من قبل شركة فرعية و هي  Tanger Med Zones التي تعمل على تهييئ وتطوير وإدارة عدد من المشاريع كمشروع Tanger Free Zone، Tanger Automative City، Tetouan Shore، Renault Tanger Med، Tetouan Park ، Fnideq economic activity zone.

    إقرأ الخبر من مصدره