العلم الإلكترونية – عادل الدريوش
أصدرت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بسيدي قاسم بلاغًا إخباريًا أعلنت من خلاله عن استئناف الدراسة الحضورية ابتداءً من يوم الأربعاء 11 فبراير 2026 بمختلف المؤسسات التعليمية العمومية والخصوصية على صعيد الإقليم، مع استثناء عدد من المؤسسات التي سيظل تعليق الدراسة بها ساريًا إلى إشعار آخر، على أن يتم تعويض ذلك عبر اعتماد التعلم عن بعد من خلال منصة TelmidTICE ضمانًا للاستمرارية البيداغوجية. ويهم قرار الاستثناء كلًّا من: ثانوية مولاي رشيد، ثانوية بلقصيري، إعدادية الليمون، مدرسة جمال الدين الأفغاني، وملحقة مدرسة الجديدة بجماعة بلقصيري، إضافة إلى م/م أبو حنيفة بجماعة تكنة، وثانوية الفارابي وإعدادية النهضة بجماعة حدكورت، وإعدادية النويرات وم/م ابن الرومي بجماعة النويرات، فضلًا عن جميع المؤسسات التعليمية المتواجدة بجماعات دار الكداري، سيدي الكامل، الرميلة، الحوافات، الصفصاف، دار العسلوجي، سيدي امحمد الشلح، سيدي عزوز، والخنيشات. وقد جاء هذا البلاغ تفعيلاً لتوصيات خلية اليقظة الإقليمية، وبتنسيق تام مع السلطات الإقليمية والأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الرباط سلا القنيطرة، حرصًا على ضمان استمرارية الزمن المدرسي في ظروف ملائمة، مع مراعاة متطلبات السلامة والوقاية لفائدة التلميذات والتلاميذ وكافة الأطر التربوية والإدارية.
Étiquette : telmidtice
-
سيدي قاسم: استئناف الدراسة الحضورية مع استمرار التعلم عن بعد ببعض المؤسسات
-
استئناف الدراسة حضوريًا بعدد من جماعات إقليم سيدي قاسم واستمرار تعليقها بباقي المؤسسات
أعلنت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بسيدي قاسم عن استئناف الدراسة الحضورية ابتداء من يوم الاثنين 9 فبراير 2026، بعدد من المؤسسات التعليمية العمومية والخصوصية، وذلك عقب تفعيل توصيات خلية اليقظة الإقليمية وبالتنسيق مع السلطات الإقليمية والأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الرباط سلا القنيطرة، وحرصًا على ضمان استمرار الزمن المدرسي في ظروف ملائمة.
وأوضحت المديرية، في بلاغ إخباري لها، أن هذا القرار يهم المؤسسات التعليمية المتواجدة بجماعات سيدي قاسم، الشبيانات، زيرارة، باب تيوكا، تير الطالب، مع استثناء إعدادية واد الذهب، إضافة إلى جماعات تكنة باستثناء المدرسة الجماعاتية أبي القاسم الشابي، وزكوطة، سلفات، جرف الملحة، سيدي عمر الحاضي، توغلت، لمرابح، عين الدفالي، سيدي أحمد بنعيسى، مولاي عبد القادر بني وال.
وفي المقابل، تقرر الاستمرار في تعليق الدراسة إلى إشعار آخر بباقي المؤسسات التعليمية المتواجدة بالجماعات الأخرى بالإقليم، مع التأكيد على مواصلة الاستمرارية البيداغوجية لفائدة التلميذات والتلاميذ عبر المنصة الرقمية TelmidTICE، التي تضع رهن إشارتهم آليات التعليم عن بعد.
وختمت المديرية الإقليمية بلاغها بدعوة كافة الأسر والأطر التربوية والتلاميذ إلى تتبع المستجدات المرتبطة بهذا الموضوع عبر القنوات الرسمية المعتمدة، مؤكدة مواصلتها إخبار الرأي العام بكل ما يستجد في هذا الشأن.
-
وزارة برادة تضع خطة استعجالية لضمان دراسة المتعلمين المتضررين من الاضطرابات الجوية
العلم الإلكترونية – الرباط
مع تواصل الاضطرابات الجوية الاستثنائية التي تعرفها عدد من مناطق المملكة، وما نتج عنها من تعليق للدراسة وانتقال مؤقت لآلاف الأسر والتلميذات والتلاميذ إلى مدن ومناطق أخرى، أعلنت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة عن حزمة من التدابير التربوية والتنظيمية لضمان الاستمرارية البيداغوجية وحماية الحق في التعليم في هذه الظرفية الصعبة. وأكد بلاغ للوزارة، اطلعت جريدة « العلم » على نسخة منه، أن الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين والمديريات الإقليمية والمؤسسات التعليمية، بتنسيق مع السلطات المختصة وجمعيات الآباء والمجتمع المدني والشركاء، انخرطت في تنفيذ إجراءات استعجالية تروم تمكين التلميذات والتلاميذ المتضررين من متابعة دراستهم في ظروف آمنة وملائمة، مع تكييف هذه التدابير حسب الخصوصيات المحلية لكل منطقة. وفي هذا الإطار، باشرت المؤسسات التعليمية القريبة من مقرات إقامة الأسر المنتقلة مؤقتًا استقبال التلاميذ الوافدين وإدماجهم، بشكل مؤقت، في الأقسام المناسبة لمستوياتهم التعليمية، إلى حين تحسن الأوضاع وعودتهم إلى مؤسساتهم الأصلية، مع تبسيط مساطر وإجراءات الالتحاق، وتوفير المواكبة التربوية والدعم النفسي اللازمين لضمان اندماجهم السلس، إلى جانب إتاحة الإيواء في الداخليات والإطعام كلما أمكن ذلك. كما عملت الأكاديميات والمديريات المعنية على تهيئة فضاءات دراسية متنقلة داخل مراكز الإيواء المؤقتة لفائدة تلاميذ التعليم المدرسي وأطفال التعليم الأولي، وتجهيزها بالوسائل اللوجستيكية والمعلوماتية الضرورية، إضافة إلى إحداث أقسام للتعليم عن بعد بتنسيق مع الأستاذات والأساتذة الحاصلين على شواهد برنامج “E-Qissmi” والمتطوعين المنخرطين في هذه العملية التضامنية. ولتعزيز التعليم عن بعد، وضعت الوزارة موارد بيداغوجية رقمية ودروسا مصورة على شكل كبسولات فيديو مهيكلة وفق البرامج الرسمية وحسب المواد والمستويات، على المنصة الرقمية وتطبيق الهاتف المحمول “TelmidTICE”، مع تمكين التلميذات والتلاميذ من الولوج إليها مجانا دون استهلاك رصيد الأنترنت. وفي الجانب المواكب، جرى تعبئة الأطر التربوية والإدارية لمواكبة المتعلمين تربويًا ونفسيًا، سواء في مؤسساتهم الأصلية أو في مؤسسات الاستقبال، مع تيسير تدخل جميع الفاعلين المنخرطين في هذه العملية. كما تم تفعيل قنوات تواصل مباشرة مع أمهات وآباء وأولياء الأمور عبر رسائل نصية قصيرة من خلال منظومة “مسار”، إلى جانب توجيه الخلية المشتركة للدعم واليقظة للتواصل معهم واستقبال استفساراتهم ومعالجة طلباتهم المرتبطة بالاستمرارية البيداغوجية أو باستعمال المنصة الرقمية وتطبيق “TelmidTICE”، عبر أرقام هاتفية خضراء خصصتها الوزارة لهذا الغرض. وختمت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بلاغها بمواصلة التزامها التام باتخاذ كل ما يلزم لضمان حق التلميذات والتلاميذ المتضررين في التعلم، مع تكييف صيغ الاستمرارية البيداغوجية وفق خصوصيات كل منطقة، بما يحقق مصلحتهم الفضلى ويوفر لهم بيئة تعليمية آمنة وملائمة، داعية كافة المتدخلين والأسر إلى التعبئة والانخراط الفعال لإنجاح هذه الخطة الوطنية في مواجهة تداعيات التقلبات المناخية. -
إدماج تلاميذ الأسر المتضررة من الفيضانات بالحجرات الدراسية للمدن الأخرى
زنقة 20. الرباط
أعلنت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة أنها تعمل، في إطار حرصها المتواصل على تأمين الاستمرارية البيداغوجية لفائدة تلاميذ المؤسسات التعليمية المتضررة من تداعيات الاضطرابات الجوية، على اتخاذ تدابير استعجالية لضمان متابعتهم لدراستهم في ظروف آمنة، مع تكييف هذه التدابير حسب الخصوصيات المحلية.
وجاء في بلاغ للوزارة أنه “إلحاقا ببلاغها، الصادر بتاريخ 03 فبراير 2026، في شأن ضمان الاستمرارية البيداغوجية لفائدة تلميذات وتلاميذ المؤسسات التعليمية المتضررة من تداعيات الاضطرابات الجوية الاستثنائية التي تشهدها بعض مناطق المملكة حاليا، تنهي وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة إلى علم الرأي العام الوطني وإلى أمهات وآباء وأولياء التلميذات والتلاميذ المنتمين إلى المؤسسات التعليمية المتضررة من تداعيات هذه الاضطرابات الجوية، وما ترتب على ذلك من تعليق للدراسة بعدد من المؤسسات التعليمية، وانتقال عدد من الأسر والتلميذات والتلاميذ في سن التمدرس، بصفة مؤقتة، إلى مناطق أو مدن أخرى؛ أنه في إطار حرصها المتواصل على تأمين الاستمرارية البيداغوجية لفائدة هؤلاء التلميذات والتلاميذ وضمان حقهم في التمدرس، تعمل الوزارة والأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين والمديريات الإقليمية والمؤسسات التعليمية، بتعاون مع السلطات المختصة وجمعيات أمهات وآباء وأولياء أمور التلميذات والتلاميذ وجمعيات المجتمع المدني والجمعيات الشريكة وباقي الشركاء، على اتخاذ تدابير استعجالية لضمان متابعة التلميذات والتلاميذ المعنيين لدراستهم في ظروف آمنة، مع تكييف هذه التدابير حسب الخصوصيات المحلية”.
وفي هذا الإطار، يضيف البلاغ، قامت الوزارة بتوجيه الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين والمديريات الإقليمية والمؤسسات التعليمية، إلى اتخاذ التدابير التربوية والتنظيمية اللازمة، بتنسيق مع المتدخلين المعنيين، بما يضمن استمرارية التعلمات وحسن تدبير هذه الوضعية الاستثنائية.
وأضافت، بهذا الخصوص، أن المؤسسات التعليمية المتواجدة بالقرب من مقرات السكن أو الإقامة التي انتقلت إليها بعض الأسر المتضررة تعمل على استقبال التلميذات والتلاميذ الوافدين إليها، مع إدماجهم، مؤقتا، في الأقسام المناسبة لمستوياتهم التعليمية، إلى حين تحسن الأوضاع وعودتهم إلى مؤسساتهم الأصلية، مع تيسير إجراءات التحاقهم بمؤسسات الاستقبال، وتوفير المواكبة التربوية والدعم النفسي اللازمين لضمان اندماجهم السلس في هذه المؤسسات. كما يتم إتاحة الفرصة، كلما أمكن ذلك، لإيواء هؤلاء التلميذات والتلاميذ في الداخليات وتوفير الإطعام لهم.
وأشار المصدر إلى أن الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين والمديريات الإقليمية المعنية انخرطت في عملية تهيئة فضاءات دراسية متنقلة بمراكز الإيواء المؤقتة لفائدة التلميذات والتلاميذ وأطفال التعليم الأولي المعنيين، وتزويدها بالتجهيزات اللوجستيكية والمعلوماتية الضرورية، وكذا العمل على تهيئة أقسام للتعليم عن بعد، بتنسيق مع الأستاذات والأساتذة الحاصلين على شواهد البرنامج “E-Qissmi” والمتطوعين المنخرطين في هذه العملية.
ولضمان استفادة التلميذات والتلاميذ من التعليم عن بعد، يتابع البلاغ، تم وضع الموارد البيداغوجية والرقمية والدروس المصورة، على شكل كبسولات فيديو مهيكلة وفق البرامج الدراسية الرسمية وحسب المواد والمستويات، على المنصة الرقمية وتطبيق الهاتف المحمول “TelmidTICE”، مع تمكين التلميذات والتلاميذ من الولوج المجاني إليها دون استهلاك رصيد الأنترنت.
كما يتم، بحسب المصدر ذاته، تعبئة الأطر التربوية والإدارية لمواكبة هؤلاء التلميذات والتلاميذ، تربويا ونفسيا، سواء على مستوى المؤسسات الأصلية أو بمؤسسات الاستقبال، مع تيسير تدخل جميع الفاعلين المنخرطين في هذه العملية.
وأوضح البلاغ أنه في إطار المواكبة والتتبع، وعلاوة على التواصل الذي يتم بين المؤسسات التعليمية وأمهات وآباء وأولياء أمور التلميذات والتلاميذ المعنيين، بواسطة رسائل نصية قصيرة “SMS” تبعث إليهم عبر منظومة “مسار”، تم توجيه الخلية المشتركة للدعم واليقظة، التي تم إحداثها منذ بداية هذا الموسم الدراسي، للتواصل مع أمهات وآباء وأولياء أمور التلميذات والتلاميذ المعنيين، واستقبال استفساراتهم والعمل على معالجة كل طلباتهم، سواء المتعلقة بضمان الاستمرارية البيداغوجية أو باستعمال المنصة الرقمية وتطبيق الجوال “”TelmidTICE، وذلك عبر الأرقام الهاتفية الخضراء: 0800008038 – 0800008079 – 0800008061 – 0800008028 – 0800008064.
وخلصت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة إلى تأكيد التزامها التام باتخاذ جميع التدابير الكفيلة بضمان حق التلميذات والتلاميذ المتضررين من تداعيات الاضطرابات الجوية الاستثنائية في التعلم، مع تكييف صيغ الاستمرارية البيداغوجية وفق الخصوصيات المحلية لكل منطقة معنية، بما يحقق مصلحتهم الفضلى ويوفر لهم بيئة تعليمية آمنة وملائمة، داعية كافة المتدخلين المعنيين والأسر إلى التعبئة والانخراط الفعال لأجرأة هذه التدابير الرامية لضمان استمرارية التحصيل الدراسي لفائدة هؤلاء التلميذات والتلاميذ.
تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News
-
وزارة التعليم تقر تدابير استعجالية لضمان تمدرس تلاميذ المناطق المتضررة من الأمطار
عبد المالك أهلال
أعلنت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، أمس السبت، عن اتخاذ حزمة من التدابير الاستعجالية لضمان الاستمرارية البيداغوجية لفائدة التلميذات والتلاميذ الذين تضررت مؤسساتهم التعليمية جراء الاضطرابات الجوية الاستثنائية التي تشهدها بعض مناطق المملكة حاليا، وذلك إلحاقا ببلاغها السابق الصادر بتاريخ 3 فبراير 2026، وحرصا منها على تأمين حق التمدرس في ظروف آمنة وملائمة.
وأوضحت الوزارة في بلاغ إخباري لها، أنها تعمل بتنسيق وثيق مع السلطات المختصة والأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين والمديريات الإقليمية على تكييف صيغ التعليم وفق الخصوصيات المحلية، حيث شرعت المؤسسات التعليمية المتواجدة بالقرب من مقرات السكن أو الإقامة التي انتقلت إليها الأسر المتضررة في استقبال التلاميذ الوافدين وإدماجهم مؤقتا في الأقسام المناسبة لمستوياتهم الدراسية، مع تيسير إجراءات التحاقهم وتوفير المواكبة التربوية والدعم النفسي اللازمين لضمان اندماجهم السلس، فضلا عن توفير خدمات الإيواء والإطعام بالداخليات كلما أتيحت الفرصة لذلك.
وكشفت المعطيات الواردة في البلاغ الرسمي أن الأكاديميات الجهوية والمديريات الإقليمية المعنية انخرطت بشكل فعلي في عملية تهيئة فضاءات دراسية متنقلة بمراكز الإيواء المؤقتة، وتزويدها بالتجهيزات اللوجستيكية والمعلوماتية الضرورية، مشيرة إلى العمل بالتنسيق مع الأساتذة الحاصلين على شواهد البرنامج “E-Qissmi” والمتطوعين على تهيئة أقسام للتعليم عن بعد لضمان عدم انقطاع التلاميذ عن التحصيل الدراسي.
وأكدت الوزارة الوصية أنها وضعت كافة الموارد البيداغوجية والرقمية والدروس المصورة رهن إشارة التلاميذ لضمان استفادتهم من التعليم عن بعد، وذلك عبر كبسولات فيديو مهيكلة وفق البرامج الدراسية الرسمية وحسب المواد والمستويات على المنصة الرقمية وتطبيق الهاتف المحمول “TelmidTICE”، مع تمكين المتعلمين من الولوج المجاني إليها دون الحاجة لاستهلاك رصيد الإنترنت.
وأشارت المصادر ذاتها إلى تعبئة شاملة للأطر التربوية والإدارية لمواكبة هؤلاء التلاميذ تربويا ونفسيا، سواء في مؤسساتهم الأصلية أو مؤسسات الاستقبال، لافتة إلى استمرار التواصل مع أمهات وآباء وأولياء الأمور عبر منظومة “مسار” بإرسال رسائل نصية قصيرة “SMS”، وتوجيههم للتواصل مع خلية اليقظة والدعم المشتركة المحدثة منذ بداية الموسم الدراسي عبر الأرقام الهاتفية الخضراء (0800008061 – 0800008079 – 0800008064 – 0800008038 – 0800008028) لاستقبال استفساراتهم ومعالجة طلباتهم.
وشددت الوزارة في ختام بلاغها على التزامها التام باتخاذ جميع التدابير الكفيلة بضمان حق التلاميذ في التعلم، وتكييف صيغ الاستمرارية البيداغوجية بما يحقق المصلحة الفضلى للمتعلمين ويوفر لهم بيئة تعليمية آمنة، تحت تعبئة كافة المتدخلين لضمان استمرار التحصيل الدراسي لفائدة جميع التلميذات والتلاميذ المعنيين.
-
أكاديمية التربية والتكوين في الشمال تدعو المؤسسات التعليمية الخصوصية والعمومية بالجهة لاستقبال تلاميذ القصر الكبير
دعت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة طنجة – تطوان – الحسيمة كافة المؤسسات التعليمية بالجهة، عمومية وخصوصية، إلى استقبال تلاميذ مدينة القصر الكبير والمناطق المتضررة من الفيضانات.
والتمست الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين من المديريات الإقليمية للتربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، وأيضا من الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين القريبة، إعطاء تعليماتها إلى كافة المؤسسات التعليمية العمومية والخصوصية، التي تشرف على تدبير شؤونها، قصد استقبال التلميذات والتلاميذ الوافدين من مدينة القصر الكبير والمناطق المتضررة من الفيضانات، وتمكينهم من متابعة الدراسة بها دون أي قيد أو شرط، وذلك بصفة مؤقتة إلى حين تحسن الأوضاع وعودتهم إلى مقرات سكناهم الأصلية.
وأضافت الأكاديمية الجهوية، في مذكرة بهذا الخصوص، أن هذا القرار يأتي نظرا للظرفية الاستثنائية التي تمر بها بعض مناطق الجهة ولا سيما مدينة القصر الكبير، جراء الاضطرابات الجوية الأخيرة وما نجم عنها من فيضانات، والتي ترتب عنها تعليق الدراسة لمدة أسبوع كامل.
وأوضحت أن القرار جاء أيضا بسبب إخلاء عدد من الأحياء السكنية وانتقال عدد مهم من الأسر، بشكل مؤقت، إلى مدن أخرى داخل الجهة، مشددة أنه يندرج في إطار حرص الأكاديمية على ضمان حق التلميذات والتلاميذ في التمدرس، وتمكينهم من متابعة دراستهم في ظروف آمنة وملائمة، وضمان الاستمرارية البيداغوجية خلال هذه المرحلة الاستثنائية.
وأكد المصدر نفسه أهمية تضافر جهود جميع المتدخلين لإنجاح هذا الإجراء التضامني والتربوي، مشيدا بكافة الأطر الإدارية والتربوية على التعاون والانخراط المسؤول، خدمة لمصلحة المتعلمات والمتعلمين وضمانا لاستمرارية مسارهم الدراسي.
يذكر أن اللجان الإقليمية لليقظة بمختلف عمالات وأقاليم جهة طنجة – تطوان – الحسيمة قررت تمديد قرار تعليق الدراسة ليشمل اليوم الخميس بكافة المؤسسات التعليمية الواقعة ضمن تراب الجهة، بسبب استمرار الاضطرابات الجوية التي يعرفها شمال المملكة، على أن يتم تحيين الوضعية حسب تطور الحالة الجوية، مبرزة أن القرار يأتي حرصا على سلامة التلميذات والتلاميذ والأطر الإدارية والتربوية وكافة مرتفقي المؤسسات التعليمية.
كما أعلنت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة عن اعتماد المنصة الرقمية للتعلم عن بعد “TelmidTICE”، لضمان الاستمرارية البيداغوجية بالمؤسسات التعليمية التي توقفت بها الدراسة، بناء على النشرات الإنذارية الصادرة عن مديرية الأرصاد الجوية.
-
وزارة التربية الوطنية تعتمد “TelmidTICE” لتأمين التعلم عن بعد بالمؤسسات المتوقفة عن الدراسة
الأحداث
في خطوة تهدف إلى تفادي الانقطاع التربوي وضمان مواصلة التعلمات، أعلنت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، اليوم الثلاثاء، عن تفعيل المنصة الرقمية “TelmidTICE” لفائدة المؤسسات التعليمية التي اضطرت إلى توقيف الدراسة مؤقتًا.
ويأتي هذا القرار في سياق حرص الوزارة على الحفاظ على مبدأ الاستمرارية البيداغوجية، من خلال توفير موارد تعليمية رقمية تمكّن التلميذات والتلاميذ من متابعة دروسهم عن بعد، وتعويض الحصص الحضورية التي تعذر إنجازها داخل الفصول الدراسية.
وتُعد منصة “TelmidTICE” إحدى الآليات الرقمية التي طورتها الوزارة لدعم التعلم الذاتي والمؤطر، حيث تتيح محتويات دراسية مصورة وموارد تعليمية تتلاءم مع مختلف الأسلاك والمستويات التعليمية، بما يسمح للتلاميذ بمواصلة التحصيل الدراسي وفق الإمكانيات المتاحة.
ودعت الوزارة الأطر التربوية والإدارية إلى الانخراط الإيجابي في تنزيل هذا الإجراء، من خلال توجيه المتعلمين إلى الاستفادة من المنصة ومواكبتهم تربويًا، مع التأكيد على أهمية تضافر جهود مختلف المتدخلين لضمان نجاعة هذا النمط التعليمي في الظرفية الحالية.
ويُنتظر أن يساهم اعتماد التعلم عن بعد في الحد من آثار توقف الدراسة، إلى حين عودة الأوضاع إلى طبيعتها، بما يضمن تكافؤ الفرص بين المتعلمين واستمرار العملية التعليمية دون انقطاع.هيئة التحرير4 فبراير، 2026
إقرأ الخبر من مصدره
-
جيل ( Z) بين الثقافة والابتكار
عبده حقي
يُمثل مصطلح جيل » Z » – المولود بين منتصف التسعينيات وأوائل العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين – جيلًا يتميز بالطلاقة الرقمية والوعي العالمي والرغبة في التغيير المجتمعي.
في العالم العربي، حيث تقل أعمار أكثر من 60% من السكان عن 30 عامًا، يُمثل هذا الجيل قوةً هائلةً تُعيد تشكيل المشهد الثقافي والاقتصادي والتكنولوجي. وليس هناك دولة تشهد هذا التحول أكثر ديناميكيةً من المغرب، هذا الوطن الذي يتموقع بين تياري شمال أفريقيا وأوروبا، حيث تتشابك التقاليد مع الحداثة.
يُعتبر جيل Z المغربي، كغيره من أقرانه في العالم، مواطنين رقميين، ومدافعين عن حقوقهم الاجتماعية، ومتعلمين قادرين على التكيف. إلا أن تجاربهم تُشكلها بشكل خاص الوقائع المحلية، من التحديات الاقتصادية إلى التراث الثقافي.
لقد نشأ جيل Z المغربي في ظلّ صيرورة رقمنة متسارعة. مع وصول نسبة انتشار الإنترنت إلى 88% عام 2023، ونسبة استخدام الهواتف الذكية إلى 80% بين الشباب، تُهيمن منصات مثل إنستغرام وتيك توك على حياتهم اليومية. وعلى عكس جيل الألفية الثالثة، الذي شهد صعود الإنترنت، لم يعرف جيل « الزوم Z » المغربي عالمًا خاليًا من التوجهات المتشعبة أو الرسائل الفورية. وقد ساهم هذا التواصل في إضفاء طابع ديمقراطي على الوصول إلى المعلومات، مما مكّن من تعزيز النشاط والإبداع. على سبيل المثال، خلال حملة #Masaktach (« لن أُسكت ») عام 2021، استخدم الشباب المغاربة وسائل التواصل الاجتماعي لتحدي العنف القائم على النوع الاجتماعي، مما أثار جدلًا واسعًا على مستوى البلاد ككل. وبالمثل، أصبح تيك توك مساحة للتعبير الثقافي، حيث يمزج المستخدمون التقاليد مع الثقافة الشعبية العالمية، مُبرزين الهوية المتعددة الثقافات للمغرب.
لقد أثرت أحداث عالمية، مثل ركود الاقتصادي في عام 2008 وجائحة كوفيد-19، بشكل خاص على الشباب المغربي. فقد أدى ذلك الركود إلى تفاقم بطالة الشباب، التي لا تزال مرتفعة بإصرار عند 16٪ – وهو رقم يُغذي الإحباط ولكنه يُغذي أيضًا روح ريادة الأعمال حيث يتجه العديد من الشباب المغاربة الآن إلى الشركات الناشئة واقتصادات العمل الحر، مستفيدين من منصات مثل( أفيتو) للحصول على الدخل. كما سرّعت الجائحة من وتيرة التكيف الرقمي: فعندما أغلقت المدارس أبوابها، انتقل أكثر من 90٪ من التلاميذ والطلاب إلى التعلم عن بُعد عبر منصات حكومية مثل « TelmidTICE ».
وبينما تحسنت وضعية شباب المدن، واجهت المناطق القروية فجوات في الاتصال، مما سلّط الضوء على الفوارق الاجتماعية والاقتصادية. ومع ذلك، برزت مرونة جيل Z، من خلال مبادرات مثل دروس يوتيوب التي قادها الطلاب والتي تمكنت من سدّ الفجوات التعليمية.
لقد وجدت دراسة استقصائية أُجريت عام 2022 أن 70٪ من الشباب المغربي يفضلون العلامات التجارية التي تدعم الاستدامة، مما يعزز الطلب على الشركات الناشئة الصديقة للبيئة. ويمزج مؤثرو وسائل التواصل الاجتماعي بين الترويج للمنتجات والفخر الثقافي، وغالبًا ما يُسلطون الضوء على الحرف المغربية. ومع ذلك، لا يزال التشكيك قائمًا: إذ يُراجع 65% من جيل Z التقييمات الإلكترونية قبل الشراء، مما يعكس إدراكهم العميق للتكنولوجيا.
إن المرونة تحدد منهج جيل Z في مسيرته المهنية. إذ بعد جائحة كورونا ، أعطى 40% من الشباب المغربي الأولوية للعمل عن بُعد، وهو تحوّل تبنته قطاعات كثيرة مثل تكنولوجيا المعلومات والتسويق الرقمي. ويعكس التعليم هذا التوجه إذ شهدت بعض المنصات الإلكترونية ارتفاعًا في التسجيل، على الرغم من أن الجامعات التقليدية تُكافح من جانبها من أجل التحديث. كما ازدهرت ريادة الأعمال أيضا ، حيث يحتضن « مجمع الشركات الناشئة » في الدار البيضاء مشاريع في مجال الطاقة المتجددة والتكنولوجيا الزراعية، مما يعكس رغبة جيل Z في إحداث تأثير هادف وفعال.
يُصنّف النقاد جيل Z على أنه مشتت الرغبات أو معتمد أساسا على دعامات التكنولوجيا، إلا أن هذه الآراء تتجاهل قدرته الفائقة على التكيف. وإذا كان تصريف وقت الشاشة ماض في ارتفاع مهول، إلا أن الشباب المغربي يوازن بين الانخراط الرقمي والتواصل مع المجتمع، كما يتضح في حملات رمضان الخيرية المُنظّمة عبر واتساب.
إن جيل Z المولود بين منتصف التسعينات وبداية العقد الثاني من الألفية، يتميز بارتباطه القوي بالتكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي. هذا الجيل أكثر انفتاحًا على العالم وأسرع في تبنّي الأفكار الجديدة، لكنه يواجه تحديات تتعلق بسوق العمل، والتعليم، والهوية الثقافية. ورغم تأثير العولمة، يحتفظ كثيرون منهم بجذورهم الثقافية ويبحثون عن طرق لدمج الحداثة بالتقاليد. كما يُظهر جيل Z وعيًا متزايدًا بالقضايا الاجتماعية والبيئية، ويشارك في النقاشات العامة بشكل فعال. إنهم يشكلون قوة تغيير محتملة في مغرب اليوم والمستقبل ، حيث يسعون لبناء مجتمع أكثر عدالة وأوسع فرصًا، مع الاحتفاظ بخصوصية الهوية المغربية.
-
TelmidTICE 2025/2024 منصة تلميذ تيس التعليم عن بعد
الخط :
A-
A+أطلقت وزارة التربية الوطنية منصة تتلمذ تيس telmidtice من ضمن المنصات الإلكترونية بهدف دعم التعليم عن بُعد وتعزيز تفاعل الطلاب مع المحتوى التعليمي، وقد جاءت هذه المنصة كجزء من استجابة المغرب لتحديات التعليم التي فرضتها جائحة كورونا، حيث ساهمت في ضمان استمرارية التعليم خلال فترات الحجر الصحي، كما تسعى إلى تسهيل الوصول إلى الموارد التربوية وتحسين جودة التعليم.
كيفية التسجيل في منصة تلميذ تيس التعليم عن بُعد
منصة تتلمذ telmidticeهي مُبادرة تعليمية رائدة في المغرب، أطلقتها وزارة التربية الوطنية لتعزيز التعليم الإلكتروني وتوفير حلول تعليمية مُبتكرة للطلاب في مختلف المراحل الدراسية، حيث تهدف المنصة إلى تمكين الطلاب من مُتابعة دراستهم بشكل مرن عبر الإنترنت، من خلال توفير محتويات تعليمية غنية تشمل الدروس المصورة، التمارين التفاعلية، وأدوات تقييم متنوعة، ويُمكنك التسجيل في المنصة من خلال اتباع ما يلي:
- الدخول إلى الموقع الرسمي للمنصة من هُنــــــــا.
- اختر ما بين ابتدائي أو إعدادي أو تأهيلي.
- اختر المواد التي ترغب في دراستها.
- سوف تظهر لك الدروس بطريقة مصورة ورائعة.
اقرأ أيضًا: التسجيل في باك حر
مميزات منصة تلميذ تيس التعليم عن بُعد
تعتبر منصة telmidtice حل مُتميز للتعليم الإلكتروني في المغرب، حيث تساهم في تسهيل الوصول إلى المواد الدراسية وتعزيز التواصل بين المعلمين والطلاب، وفيما يلي أبرز مميزات منصة تلميذ تيس:
1– سهولة الوصول والتوافر
منصة تلميذ تيس telmidtice مُتاحة على مدار الساعة، مما يتيح للطلاب الوصول إلى المحتويات التعليمية في أي وقت ومن أي مكان، سواء كنت في المنزل أو في أي مكان آخر، يُمكنك الدخول إلى المنصة باستخدام الإنترنت عبر الحواسيب أو الهواتف الذكية، وهذا يساعد على تجاوز عقبات المسافات والزمن التي تواجه التعليم التقليدي.
2– تنوع المحتوى التعليمي
تقدم المنصة محتوى تعليمي متنوع يغطي مختلف المراحل الدراسية من التعليم الابتدائي إلى التعليم الثانوي، وهذا المحتوى يشمل دروس تفاعلية، فيديوهات تعليمية، تمارين وأنشطة تفاعلية، بالإضافة إلى ملفات PDF تحتوي على دروس مكتوبة، كما تتوفر الموارد بلغتين (العربية والفرنسية)، مما يعزز من سهولة استخدامها لجميع الطلاب في المغرب.
3– سهولة الاستخدام والتصميم البسيط
تتميز المنصة بتصميم واجهة مستخدم بسيط ومناسب لمختلف الفئات العمرية، مما يجعل عملية استخدامها سهلة للغاية، حيث يُمكن للطلاب والمعلمين التنقل بسهولة عبر أقسام المنصة والوصول إلى الموارد المطلوبة دون الحاجة إلى خبرة تقنية متقدمة.
4– التفاعل بين الطلاب والمعلمين
واحدة من المميزات الهامة في تلميذ تيس هي القدرة على التفاعل بين الطلاب والمعلمين عبر المنصة، والمعلمون يمكنهم إرسال تعليمات وتوجيهات، وإعطاء الطلاب مهام منزلية واختبارات، كما يمكنهم متابعة التقدم الأكاديمي للطلاب من خلال المنصة، بالمقابل يستطيع الطلاب إرسال استفساراتهم والتواصل مع المعلمين للحصول على المساعدة.
5– الموارد المجانية
كما توفر منصة تلميذ تيس جميع محتوياتها التعليمية بشكل مجاني للطلاب، وذلك يعد خطوة هامة لتعزيز مبدأ المساواة في التعليم، حيث لم يعد الطالب بحاجة إلى دفع تكاليف إضافية للحصول على دروس تقوية أو مواد تعليمية مساعدة، بل يمكنه الحصول على كل ما يحتاجه مباشرة من خلال المنصة.
6– مواكبة التطورات التكنولوجية
بفضل اعتمادها على الأدوات الإلكترونية الحديثة، تعتبر منصة تلميذ تيس أداة متقدمة تساعد في تحقيق التحول الإلكتروني في النظام التعليمي المغربي، فهي تجمع بين التعليم التقليدي والتكنولوجيا، ما يمكن الطلاب من تطوير مهاراتهم التقنية إلى جانب اكتساب المعارف الدراسية.
7– المرونة في التعلم
كما تمنح منصة telmidtice الطلاب فرصة التعلم بالوتيرة التي تناسبهم، فإذا لم يتمكن الطالب من استيعاب درس معين خلال وقت معين، يمكنه إعادة مشاهدة الفيديو التعليمي أو مراجعة المواد المتاحة في أي وقت لاحق، وهذه المرونة في التعلم تساهم في تحسين تجربة التعلم الشخصي وتساعد على تحقيق نتائج تعليمية أفضل.
8– دعم التعليم الذاتي
تشجع المنصة على التعلم الذاتي، حيث يستطيع الطالب اختيار الدروس التي يرغب في مراجعتها أو تلك التي يواجه فيها صعوبات، والعمل على تطوير نفسه دون الحاجة إلى متابعة معلم مباشر بشكل مستمر، وهذا يزيد من استقلالية الطلاب وثقتهم في قدراتهم.
اقرأ أيضًا: Amotadamon.ma التسجيل في نظام التغطية الصحية الإجبارية
9– مواكبة المناهج الدراسية الرسمية
تتوافق المواد التعليمية المتاحة على تلميذ تيس مع المناهج الدراسية الرسمية التي تضعها وزارة التربية الوطنية، لذا يمكن للطلاب الاعتماد عليها كمصدر موثوق لاستكمال دراستهم دون القلق بشأن عدم مطابقة المحتوى مع ما يتم تدريسه في المدارس.
تُشكل منصة تلميذ تيس telmidtice خطوة رائدة في مجال التعليم عن بُعد بالمغرب، حيث ساهمت في توفير بديل تعليمي فعال خلال الأزمات وأصبحت أداة فعالة لدعم التعليم، وبفضل مميزاتها المُتعددة، باتت المنصة نموذج مهم في التحول الإلكتروني في قطاع التعليم، مما يفتح المجال أمام مستقبل تعليمي مرن وشامل للجميع.
-
أكاديمية بني ملال تكشف تفاصيل الدعم التربوي بالجهة خلال عطلة منتصف السنة الدراسية
كشفت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة بني ملال–خنيفرة، عن تفاصيل برنامج الدعم التربوي المنظم بالمؤسسات التعليمية بالجهة، وخصوصا خلال عطلة منتصف السنة الدراسية الحالية (21 يناير 2024 إلى 28 يناير 2024).
وأوضحت الأكاديمية في بلاغ لها توصل به “اليوم24″، أن برنامج الدعم التربوي انطلق بجميع المؤسسات التعليمية بالجهة لفائدة التلميذات والتلاميذ، بصفة مجانية، تنفيذا لمقتضيات القانون الإطار 51.17 المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، والتزامات خارطة الطريق 2026-2022، الهادفة إلى الحد من الهدر المدرسي، وتمكين المتعلمات والمتعلمين من اكتساب المعارف والكفايات الأساس، والانفتاح على المحيط، وأجرأة التوجيهات الرسمية في شأن تكييف السنة الدراسية 2023-2024، وتنزيل البرنامج الوطني للدعم التربوي.
وأشار البلاغ، إلى أنه من أجل التنزيل الأمثل لهذا البرنامج المتكامل، تم تشكيل اللجن الجهوية والإقليمية للتتبع والمواكبة، وتعبئة كل الموارد المادية والبشرية اللازمة، وإعداد المخططات الجهوية والإقليمية والمحلية بناء على التحديد الدقيق لحاجيات التلميذات والتلاميذ من دروس الدعم التربوي، والذي تمنح فيه الأولوية للمواد الأساسية، وللمستويات الإشهادية.
وأوردت الأكاديمية، أن الدعم التربوي المنظم خلال هذه الفترة، هو جزء من برنامج عام ومتكامل، ممتد على طول السنة الدراسية، يعتمد صيغ وآليات متنوعة تراعى في تنزيلها الالتقائية والتكامل بين مكوناتها الأساسية، والتي تشمل الدعم التربوي الممول في إطار الساعات الإضافية، والدعم التربوي باعتماد مقاربة التدريس وفق المستوى المناسب TaRL، ويتعلق الأمر بمؤسسات مشروع الريادة بالسلك الابتدائي، والدعم التربوي الممول من طرف الشركاء، والدعم التربوي الرقمي “عن بعد” عبر المنصة الوطنية “TelmidTiCE” والتطبيق الجوال المرتبط بها والمنصات التفاعلية التي تم تطويرها، والدعم التربوي في إطار البرامج المحلية للدعم التربوي.