Étiquette : Telsport

  • خربوش لـ »TELSPORT عربي »: يجب جعل المعد الذهني شرطا إلزاميا ونحتاج لتغيير العقليات (حوار)

    « المباريات الرسمية ليست سوى امتداد للتدريبات اليومية، لكن في أجواء وضغط مختلفين ».. بهذه العبارة تختصر فاطمة الزهراء خربوش، المعدة الذهنية لفريق اتحاد يعقوب المنصور للسيدات، جوهر العمل الذهني في كرة القدم الحديثة، حيث لم يعد التفوق مرتبطا فقط بالجانب البدني أو التكتيكي، بل أصبح الاشتغال على الصحة النفسية للاعب عنصرا حاسما في صناعة الفارق.

    في هذا الحوار مع مجلة « TELSPORT عربي »، تسلط خربوش الضوء على واقع الإعداد الذهني في كرة القدم المغربية، وأهميته داخل الفرق النسوية، كما تكشف عن أبرز التحديات التي تواجه هذا التخصص.

    في كرة القدم الحديثة، أصبح الإعداد الذهني لا يقل أهمية عن الإعداد البدني والتكتيكي، من خلال تجربتك مع فريق اتحاد يعقوب المنصور للسيدات، هل وصلنا فعلا إلى هذه المرحلة، أم إن الطريق ما يزال طويلا لتحقيق ذلك؟

    الوعي بأهمية الإعداد الذهني داخل أندية كرة القدم، سواء تعلق الأمر بفئة الذكور أو الإناث، في ارتفاع، لكن حاليا يمكن القول إننا ما نزال في مرحلة البناء. إذ لم نصل بعد في المغرب إلى مرحلة يصبح فيها الإعداد الذهني جزءا أساسيا ومندمجا بشكل كامل داخل منظومة كرة القدم الوطنية.

    نحن في حاجة إلى مزيد من الوقت، إلى جانب عمل متواصل ومنهجي لتأصيل الإعداد الذهني، حتى يحظى داخل الأندية بنفس الأهمية التي يتمتع بها الإعداد البدني والتكتيكي.

    ومن خلال تجربتي مع نادي اتحاد يعقوب المنصور للسيدات، فإن عددا من اللاعبات أظهرن واعيا بأهمية هذا الجانب الذي أصبح جزءا لا يتجزأ من التحضيرات، كما أصبحن يطلبن مباشرة المساعدة لمواكبتهن بشكل يومي.

    كيف يمكن تعريف « العمل الذهني » داخل الفريق؟ وهل يقتصر حضوره على المباريات، أم يبدأ منذ الحصص التدريبية اليومية؟

    لا يمكن اختزال العمل الذهني داخل أندية كرة القدم في لحظة المباريات فقط، لأنه، وعلى غرار الإعداد البدني والتكتيكي، يبنى ويُطوَّر بشكل يومي ومنهجي.

    من خلال تجربتي، أعمل مع اللاعبات بشكل يومي وعلى مستويين متكاملين، أولا، عبر حصص إعداد ذهني جماعية تهدف إلى تعزيز روح الفريق، وتقوية التواصل بين مختلف مكوناته.

    ثانيا، من خلال برمجة لقاءات فردية مع كل لاعبة على حدة، وفق احتياجاتها الخاصة وظروفها النفسية، ومشاكلها.

    ومما يسهل عملنا كمعدين ذهنيين هو وعي اللاعبة بالمشكل أو ما يمكن تسميته « الحاجز الذهني »، وقدرتها على تحديده بدقة، ثم العمل على التحكم في الضغط المحيط بها، والحفاظ على تركيزها سواء خلال التدريبات أو أثناء المباريات.

    وأؤكد دائما للاعبات أن المباريات الرسمية ليست سوى امتداد للتدريبات اليومية، لكنها تقام في أجواء وطقوس مختلفة، وتحت ضغط أكبر.

    ما أبرز الحالات التي يتدخل فيها المعد الذهني داخل الفريق، وهل ترتبط أكثر بالضغط النفسي أم بكيفية التعامل مع الهزيمة؟

    تعد مسألة الهزيمة وما ينتج عنها من فقدان الثقة من أكثر الحالات شيوعا التي تعاملت معها في عملي، فقد اشتغلت مع لاعبين ولاعبات فقدوا ثقتهم في أنفسهم لأسباب مختلفة، من بينها قلة دقائق اللعب، أو ضغط المنافسة، أو الخوف من ارتكاب الأخطاء وما قد يترتب عنه من فقدان المكانة داخل الفريق أو ثقة الطاقم التقني.

    ومن خلال تجربتي، لاحظت أن الثقة بالنفس تشكل المحور الأساسي في البناء الذهني للاعب أو اللاعبة، وهي عنصر حاسم قد يصنع الفارق الحقيقي بين لاعب وآخر.

    فعندما تكون هذه الثقة راسخة وقوية، يصبح اللاعب قادرا على إحداث تحول كبير في مساره الرياضي، وتجاوز الصعوبات، وفرض نفسه بشكل أفضل داخل المجموعة.

    لذلك، فإن العمل على تعزيز الثقة بالنفس يظل من أهم المفاتيح التي نركز عليها، لما لها من تأثير مباشر في تطوير الأداء وتحقيق التوازن الذهني داخل الملعب وخارجه.

    هناك أندية تعتمد على المعد الذهني كعنصر دائم ضمن الطاقم التقني، وأخرى تلجأ إليه فقط في فترات الأزمات. من وجهة نظرك، ما الفرق في النتائج بين هذين النموذجين؟

    الفرق بين النموذجين كبير وواضح، فحين يتوفر الفريق على مُعد ذهني دائم ضمن الطاقم، يصبح العمل متكاملا ومستمرا بين جميع المتدخلين وعلى المدى البعيد، ولا يقتصر فقط على تدبير الأزمات عند حدوثها.

    في هذا الإطار، يتعلم اللاعبون واللاعبات التعامل مع الضغط بشكل تدريجي وطبيعي، لأن المواكبة تكون يومية وليست ظرفية.

    ومع مرور الوقت، يتحول الضغط إلى عنصر مألوف في حياتهم الرياضية، ويتم اكتساب أدوات ذهنية تساعدهم على التحكم فيه بدل التأثر به.

    في المقابل، نلاحظ أن الفرق التي تلجأ إلى المعد الذهني فقط خلال فترات المنافسات أو عند الأزمات، تجد نفسها أمام صعوبات مركزة في وقت محدود، ما يجعل التدخل أقل فاعلية وتبقى نتائجه محدودة.

    لذلك، يمكن القول إن الإعداد الذهني هو استثمار طويل الأمد داخل أندية كرة القدم، وليس مجرد تدخل ظرفي يستدعى عند الحاجة.

    في كرة القدم النسوية تحديدا، هل ترين أن اللاعبات يتفاعلن مع الإعداد الذهني بشكل مختلف مقارنة بالرجال؟ وإذا كان الأمر كذلك، فأين يتجلى هذا الاختلاف؟

    نعم، يمكن الحديث عن بعض الفوارق في كيفية تفاعل اللاعبات مع الإعداد الذهني مقارنة باللاعبين، وأبرزها يتجلى في طبيعة الاستجابة والانخراط في هذا العمل.

    ففي كثير من الحالات، تظهر لاعبات كرة القدم حساسية أكبر تجاه المحيط والضغوط المختلفة، وهو ما يجعلهن قادرات على التفاعل بشكل أعمق مع العمل الذهني، متى تم التعامل معهن بالطريقة المناسبة.

    هذه الحساسية، ورغم ما قد تشكله ظاهريا من تحد، يمكن أن تتحول إلى نقطة قوة حقيقية إذا أحسن توظيفها.

    في المقابل، تحتاج اللاعبات غالبا إلى وقت أطول لبناء الثقة مع المعد الذهني، وكذلك لفهم مسار الإعداد الذهني واستيعاب آلياته.

    وهنا يبرز دور المعد في ترسيخ علاقة قائمة على الثقة والوضوح، لأن هذه الثقة تعد الأساس الذي يسمح للاعبات بالانخراط الكامل، والاستماع، ثم تطبيق التوجيهات بشكل فعال.

    وعندما تتأسس هذه العلاقة بشكل سليم، فإن النتائج غالبا ما تظهر بسرعة، ويكون تطور الأداء الذهني والرياضي ملحوظا بشكل إيجابي.

    كيف يتم التعامل مع لاعبة فقدت ثقتها بنفسها بعد إصابة أو سلسلة من النتائج السلبية، هل هناك بروتوكول محدد، أم أن لكل حالة مقاربة خاصة؟

    لا يوجد بروتوكول واحد يصلح لجميع الحالات، فالإعداد الذهني يقوم أساسا على مبدأ التعامل الفردي، أي وفق خصوصية كل لاعبة أو لاعب، حيث تفرض شخصية الرياضي واحتياجاته النفسية نوع المقاربة المعتمدة.

    في العادة، نبدأ أولا بمرحلة الاستماع الجيد للرياضي، إذ من الضروري أن يشعر بأنه مسموع ومفهوم، وأن هناك تعاطفا حقيقيا مع وضعه، وليس مجرد تحليل جاف لشخصيته. هذه الخطوة تعد أساسية لبناء الثقة وتهيئة الأرضية للعمل.

    بعد ذلك، ننتقل تدريجيا إلى العمل على استعادة الثقة بالنفس، من خلال وضع أهداف صغيرة، واقعية وقابلة للتحقيق، وعندما يبدأ اللاعب أو اللاعبة في تحقيق هذه الأهداف، يتولد لديهم إحساس بالقدرة والإنجاز، وهو ما يشكل دافعا قويا للاستمرار.

    ومع هذا التقدم، نعمل على توسيع دائرة الثقة، إلى أن يدرك الرياضي أنه قادر على تحقيق أمور أكبر، ويستعيد تدريجيا إيمانه بإمكاناته، وهو ما ينعكس بشكل إيجابي على أدائه داخل الملعب وخارجه.

    يعد الضغط الجماهيري والإعلامي من أكبر التحديات، فكيف يتم إعداد اللاعبات نفسيا لخوض المباريات الحاسمة؟

    في المباريات الحاسمة، لا يبدأ الإعداد الذهني قبل يوم واحد فقط من موعدها، بل ينطلق قبل عدة أيام من المواجهة، ضمن عمل تدريجي يهدف إلى تهيئة اللاعب أو اللاعبة نفسيا بشكل متوازن.

    نحرص في هذه المرحلة على خلق حالة ذهنية مستقرة، بعيدة عن التوتر والقلق والضغط المفرط، ويتم ذلك من خلال الاشتغال على تقنيات الاسترخاء، إلى جانب تعزيز الحوار الداخلي الإيجابي، بما يساعد الرياضي على التحكم في أفكاره ومشاعره.

    كما نركز بشكل أساسي على توجيه انتباه اللاعب نحو العوامل الداخلية التي يمكنه التحكم فيها، مثل أدائه، وتركيزه، واستعداده، بدل الانشغال بالعوامل الخارجية كالجمهور، أو التحكيم، أو الإعلام.

    والهدف هو تقليص تأثير هذه المؤثرات، وجعل اللاعب أكثر ثقة في تحضيراته وإمكاناته داخل رقعة الميدان.

    وعندما يلتزم اللاعب بهذه التوجيهات، يدخل المباراة وهو واعٍ بما يجب عليه القيام به، ومؤمن بنقاط قوته، لكونه أصبح في وضع ذهني أفضل يسمح له بتقديم أداء متوازن وقريب من إمكاناته الحقيقية.

    هل سبق أن لاحظت أن الإعداد الذهني كان له تأثير مباشر في تغيير نتيجة مباراة أو مسار موسم كامل؟ وهل يمكن مشاركة مثال ملموس من تجربتك؟

    عندما يتوفر الوقت الكافي للإعداد الذهني داخل أي فريق، ويتم الاشتغال عليه بطريقة صحيحة ومنهجية، فإن أثره يكون واضحا وملموسا، وينعكس بشكل مباشر على الأداء فوق أرضية الملعب.

    فالإعداد الذهني لا يعطي ثماره بشكل فوري فقط، بل يراكم نتائجه مع مرور الوقت، ويسهم في تحقيق استقرار نفسي وأداء أكثر توازنا.

    ويمكن ملاحظة أهمية هذا الجانب، بشكل أكبر، في نهاية الموسم، حين يصل اللاعبون إلى مرحلة من الإرهاق البدني، وهنا تحديدا يبدأ العامل الذهني في صنع الفارق الحقيقي بين الرياضيين.

    ففي الوقت الذي تتقارب فيه الجاهزية البدنية، تصبح القوة الذهنية، والقدرة على التركيز، والتحكم في الضغط، عناصر حاسمة في تحديد مستوى الأداء.

    ومن خلال تجربتي مع اللاعبات، واجهنا في مرحلة معينة تحديا مرتبطا بعدم رضاهن عن عدد دقائق اللعب، وهو أمر كان يؤثر سلبا على حالاتهن الذهنية وعطائهن داخل الملعب.

    لكن بعد الاشتغال على هذا الجانب، من خلال حصص ذهنية موجهة، بدأ التغيير يظهر تدريجيا، سواء على مستوى تقبل الأدوار، أو الحفاظ على التركيز، أو الاستعداد الذهني عند المشاركة.

    ومع مرور الوقت، انعكس هذا العمل بشكل إيجابي على الأداء، إذ أصبحت اللاعبات أكثر جاهزية، وأكثر قدرة على استثمار الفرص المتاحة لهن، وهو ما يؤكد أن الإعداد الذهني، عندما يتم إيلاؤه الوقت والاهتمام اللازمين، يمكنه أن يحدث تحولا حقيقيا في مسار الفريق وأداء أفراده.

    في المغرب، لم ينل بعد دور المعد الذهني مكانته الكاملة. برأيك، أين يكمن الخلل؟

    يرجع ذلك، في نظري، إلى مجموعة من العوامل المتداخلة.

    أولا، هناك إشكال مرتبط بالعقليات، إذ لا يزال البعض ينظر إلى الإعداد الذهني على أنه نوع من الرفاهية أو عنصر ثانوي، مخصص فقط للمستويات الاحترافية، وليس حاجة أساسية داخل جميع الأندية.

    ثانيا، عامل التكوين، حيث نسجل نقصا في البرامج المتخصصة وفي الأطر المؤهلة، سواء على مستوى التكوين أو داخل الأندية.

    ثالثا، مسألة الإمكانيات، إذ تغفل العديد من الأندية ( مع استثناءات معدودة على رؤوس الأصابع)، تخصيص ميزانية خاصة للمعد الذهني، رغم أهميته، وتعطي الأولوية لجوانب أخرى، دون إدراك أن الاستثمار في الجانب الذهني يمكن أن يكون له أثر مباشر وملموس على الأداء والنتائج.

    في المقابل، أرى أن الحل يبدأ أساسا من نشر الوعي داخل الأندية، سواء لدى المدربين أو المسؤولين، بقيمة الإعداد الذهني ودوره الحاسم في تطوير الأداء.

    وعندما يتعزز هذا الوعي، ستتجه الأندية بشكل طبيعي نحو إدماج المعد الذهني كعنصر أساسي داخل الطاقم التقني، على قدم المساواة مع باقي المكونات، لما له من تأثير واضح في تحسين مردودية الفريق وتحقيق نتائج أفضل.

    إذا أردنا تطوير كرة القدم الوطنية، هل ترين أن تعميم الإعداد الذهني داخل الأندية يجب أن يكون إلزاميا؟ وكيف يمكن تحقيق ذلك على أرض الواقع؟

    على المدى البعيد، ينبغي أن يصبح الإعداد الذهني، والتوفر على مختص في هذا المجال، شرطا أساسيا وملزما ضمن أي طاقم تقني محترف.

    عمليا، يمكن تحقيق ذلك من خلال إدماج هذا التخصص ضمن معايير الترخيص للأندية من طرف الجامعة، بحيث يصبح وجود المعد الذهني جزءا إلزاميا داخل الطاقم التقني، تماما كباقي المكونات.

    كما يجب العمل، في الوقت نفسه، على تكوين المدربين في أساسيات علم النفس الرياضي، حتى يكون هناك وعي جماعي بأهمية هذا الجانب.

    ومن جهة أخرى، لا بد من الإشارة إلى أن هذا المجال لا يزال يعاني من قلة التكوينات المتخصصة، سواء على مستوى البرامج الأكاديمية أو المؤسسات التكوينية، وهو ما يستدعي تطوير مسارات واضحة لإعداد أطر مؤهلة في هذا المجال.

    كما ينبغي ألا ننتظر بروز الأزمات النفسية لدى الرياضيين حتى نولي هذا الجانب الاهتمام اللازم، بل يجب التعامل معه كعنصر وقائي وأساسي منذ البداية.

    لذلك، من الضروري أن يدرج الإعداد الذهني كركيزة ضمن برامج التحضير مع بداية كل موسم، تماما كما هو الحال بالنسبة للإعداد البدني.

    فمثلما يتم وضع برنامج بدني قبل انطلاق المنافسات، يجب أيضا تخصيص برنامج واضح للتحضير الذهني، سواء على مستوى المجموعة أو على المستوى الفردي، بما يساعد على تفادي الحالات المرتبطة بالضغط والتوتر، ويسهم في تحسين الأداء والنتائج.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الـ”MDJS” توجه 50 إنذارا لمؤثرين تورطوا في الترويج لمنصات رهان غير قانونية

    الخط : A- A+

    وجهت الشركة المغربية للألعاب والرياضة خمسين إنذارا رسميا لعدد من المؤثرين المغاربة، بعد ثبوت تورطهم في الترويج لمنصات رهانات رياضية أجنبية غير قانونية، في انتهاك واضح للمنظومة القانونية المغربية المنظمة لألعاب الحظ والرهانات.

    وكشفت وثائق اطلعت عليها مجلة TELSPORT عربي أن هؤلاء المؤثرين شاركوا في حملات دعائية لهذه المنصات، وشجعوا متابعيهم على الانخراط فيها، مستخدمين رموزا ترويجية وبث مقاطع تشجع على الربح السريع. وأوضحت المراسلات أن أفعالهم قد تشكل جرائم متعددة، منها ممارسة نشاط خاضع لاحتكار الدولة بدون ترخيص، الترويج لإشهار مضلل، التحايل على المستهلك، مخالفة قوانين الصرف، تمويل نشاط غير مشروع، تسهيل عمليات تبييض الأموال، والمساهمة في ألعاب حظ غير مرخصة.

    وتشير الوثائق إلى أن هذه المخالفات قد تعرض المعنيين لعقوبات قد تصل إلى عشر سنوات سجنا وغرامات تصل إلى ثلاثة ملايين درهم، إلى جانب مصادرة أصولهم وإغلاق حساباتهم على منصات التواصل الاجتماعي. وطالبت الشركة المؤثرين بالتوقف الفوري والنهائي عن نشر أي محتوى يروج لمنصات رهانات غير قانونية، وحذف المقاطع السابقة، ووقف أي تعاملات مالية قد تندرج ضمن تبييض الأموال.

    وأفادت المصادر بأن عددا من المؤثرين تجاوبوا مع الإنذارات، مؤكدين عبر محامي الشركة أنهم أوقفوا التعامل مع هذه المنصات منذ فترة. بينما صرح آخرون بأنهم كانوا ضحايا عمليات تضليل من شركات الرهان غير القانوني، حيث لم يجدوا أي جهة رسمية في المغرب للتواصل معها بشأن مستحقاتهم المالية، وبادر بعضهم إلى حذف الفيديوهات الترويجية والتعهد بعدم تكرار الأمر.

    وتظهر المعطيات أن اسم إلياس المالكي من بين المؤثرين الذين تلقوا إنذارات بسبب الترويج لشركات الرهان غير المرخصة، وذلك قبل متابعته في حالة اعتقال على خلفية عدد من الشكايات. ويواجه الستريمر المغربي 13 تهمة ثقيلة، من بينها تهم مرتبطة بالإشهار غير القانوني لمنصات الرهان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد ذهبية بطولة العالم.. الحداوي لـ »تيلكيل عربي »: صعدت إلى منصة التتويج مصابا والإنجاز لم يقابل بتقدير

    أهدى البطل المغربي أيمن الحداوي المغرب ميداليتين في بطولة العالم لبارا ألعاب القوى 2025، منها ذهبية في سباق 400 متر، ليؤكد مرة أخرى أن إنجازه في دورة باريس السنة الماضية لم يكن ضربة حظ.

    وفي حواره مع مجلة  » TELSPORT عربي »، كشف الحداوي كواليس مشاركته في بطولة العالم التي أقيمت شهر أكتوبر الماضي بنيوديلهي، وخوضه لسباق 400 و100 متر ضمن فئة T47 رغم إصابة قوية.

    كما تحدث العداء الشاب عن غياب الدعم المادي والتقدير الرسمي للرياضة البارالمبية في المغرب، مقارنة بالخصوم الذين يواجههم في المسابقات الدولية.
    وأكد الحداوي أن هدفه هو المشاركة ليس فقط ببارالمبياد لوس أنجلس، بل بدورة الألعاب الأولمبية أيضا.

    هل كنت تتوقع، قبل انطلاق بطولة العالم لبارا ألعاب القوى، 2025 أن تعود إلى المغرب متوجا بميدالية ذهبية جديدة؟

    قبل انطلاق بطولة العالم، كنت أطمح إلى إهداء المغرب ميداليتين ذهبيتين في سباقي 100 متر و400 متر، غير أن فترة التحضيرات لم تكن سهلة، إذ تعرضت قبل نحو شهرين لإصابة قوية في عضلة الفخذ، أثرت كثيرا على أدائي، خاصة في سباق 100 متر الذي يتطلب مجهودا عضليا كبيرا وسرعة قصوى، ورغم ذلك، بذلت كل ما بوسعي لتجاوز الألم والمشاركة بشرف.

    وفي ما يخص سباق 400 متر، لم يكن فوزي بالميدالية الذهبية مفاجئا بالنسبة إلي، لأنني كنت واثقا من قدرتي على تسيير السباق بخبرة وتركيز، والحمد لله، تمكنت في النهاية من العودة إلى وطني بميدالية ذهبية في 400 متر، وأخرى برونزية في 100 متر، ضمن فئة T47، وهو إنجاز أفتخر به كثيرا.

    كيف تمكنت من مواجهة الحرارة والرطوبة العالية في نيودلهي والحفاظ على تركيزك، خاصة وأن العديد من الرياضيين اشتكوا من صعوبة الظروف المناخية هناك؟

    كانت الحرارة والرطوبة شديدتين، وواجهت صعوبة خلال اليوم الأول من المنافسات، خاصة أن البعثة وصلت قبل 48 ساعة فقط من موعد أول سباق لي.

    خلال الأيام الأولى شعرت بضغط كبير، لكنني حرصت على التكيف مع الظروف وضبط إيقاعي، واتخاذ جميع الإجراءات اللازمة للحفاظ على لياقتي البدنية.

    المناخ يؤثر على جميع المنافسين في البطولة، سواء كانت الحرارة مرتفعة أو الرطوبة عالية جدا، لكنه ليس عذرا، بل تحديا يجب التعامل معه وتجاوزه لتحقيق الهدف المنشود.

    لقد ركزت على التأقلم مع هذه الظروف، والحمد لله تمكنت من الحفاظ على تركيزي وأدائي، والخروج من المنافسة العالمية بميداليتين.

    بعد إنجازاتك في دورة الألعاب البارالمبية بباريس، ثم في بطولة العالم الأخيرة، ما الذي يطمح أيمن الحداوي إلى تحقيقه مستقبلا؟

    دائما ما أطمح إلى تسجيل أرقام قياسية جديدة في المنافسات القادمة، فالتحدي المستمر هو ما يدفعني إلى التطور وتحقيق الأفضل.

    وعلى الصعيد الوطني، أتطلع إلى تحقيق إنجازات ملموسة في سباقي 100 متر و400 متر، وإسعاد جماهير وطني بالميداليات والأرقام التي تعكس مستوى الرياضة المغربية في فئة ذوي الإعاقة.

    هل تضع نصب عينيك تحطيم الرقم القياسي العالمي مجددا، أم أن هدفك الأكبر هو التتويج الأول في ألعاب لوس أنجلوس 2028؟

    أضع لنفسي هدفا كبيرا، شأني شأن عدد من العدائين العالميين في فئة البارالمبيين، وهو ليس مجرد المشاركة في الألعاب البارالمبية، بل الوصول أيضا إلى الألعاب الأولمبية بلوس أنجلوس.

    في مختلف الفئات، هناك أبطال يحملون أحلاما كبيرة، تماما مثلي، ويسعون للتأهل إلى دورة الألعاب الأولمبية لوس أنجلوس 2028.

    المرحلة المقبلة ستشهد منافسة شديدة بين الرياضيين لضمان بطاقة المشاركة في هذا المحفل العالمي الذي يجمع كبار الأبطال، خصوصا بالنسبة لنا كعدائين بارالمبيين، ولأن لدينا أرقاما قياسية تؤهلنا للمنافسة على أعلى المستويات، فهدفنا هو أن نكون حاضرين في الألعاب الأولمبية والبارالمبية على حد سواء، لنمثل بلادنا بأفضل صورة ممكنة.

    ما هي أقوى لحظة عاشها أيمن الحداوي خلال بطولة نيودلهي؟ وهل كنت ترى أن الوفد المغربي كان بإمكانه تحقيق حصيلة أفضل من الميداليتين اللتين نلتَهما؟

    كان بإمكان الأبطال المغاربة تحقيق المزيد من الميداليات، رغم أن البعثة المشاركة في بطولة العالم لبارالمبياد بنيودلهي كانت صغيرة نسبيا، المنافسة كانت شديدة والنتائج متقاربة للغاية بين المتنافسين، وهو ما يجعل أي خطأ مهما كان صغيرا يؤثر بشكل مباشر على النتائج.

    على سبيل المثال، حدث خطأ تقني أدى إلى سحب ميدالية ذهبية من المغرب كانت من نصيب العداء مهدي أفري، كما فقد بعض زملائه في مسابقة رمي الجلة فرصة الفوز بالميدالية بسبب بضعة سنتيمترات فقط.

    النتائج النهائية لجميع المتنافسين في المراتب الأولى كانت متقاربة جدا، وهو ما يعكس مستوى التحدي الكبير الذي واجهه الوفد المغربي خلال البطولة، وأتمنى لزملائي التوفيق خلال المشاركات المقبلة.

    تكلمت عن التحديات، من وجهة نظرك، هل تعتبر حصيلة المشاركة المغربية في البطولة مقنعة؟

    كما سبق أن أكدت كنا نستحق أفضل لكن التحديات التي شرحتها فرملت نوعا ما مشاركتنا في بطولة العالم 2025.

    كيف تقيم البنية التحتية والدعم الذي يتلقاه الرياضي المغربي من ذوي الإعاقة مقارنة بنظرائه في الدول المنافسة عالميا؟ وهل ترى أن الفارق تقلص أم ما زال كبيرا؟

    بالنسبة للبنية التحتية والدعم المقدم للرياضي المغربي من ذوي الإعاقة مقارنة بنظرائه في الدول المنافسة عالميا، فالفرق ما زال كبيرا وشاسعا.

    المنافسون يتمتعون بإمكانيات ضخمة ومتطورة، سواء من حيث الطاقم الفني، أو فترات التحضيرات الطويلة، أو الدعم المالي من الرعاة والمستشهرين الذي يغطي جميع احتياجاتهم.

    في المقابل، يبقى الدعم المالي المقدم من الرعاة في المغرب محدودا للغاية، ويمكن القول إنه شبه منعدم، وغالبا ما تقدم عقود بمبالغ زهيدة، مما يضطرنا في بعض الأحيان إلى تمويل أنفسنا بأنفسنا.

    ومع ذلك، توفر الجامعة الملكية المغربية لرياضة الأشخاص في وضعية إعاقة الدعم اللازم للمعسكرات التدريبية، وهو ما يمثل عاملا مساعدا مهما رغم محدودية الموارد مقارنة بالمستوى الدولي.

    هناك نقاش متواصل حول ضعف الاهتمام بالنسبة لرياضيي البارالمبي مقارنة بنجوم كرة القدم أو الألعاب الأولمبية. هل تشعر أن الأبطال من أمثالك ينالون التقدير الذي يستحقونه فعلا؟

    من حيث الإعلام والمستشهرين، يبقى الاهتمام ضعيفا جدا، وأتساءل أحيانا عما إذا كان من الطبيعي أن يحقق بطل بارالمبي مغربي ميداليات دولية، ويحطم أرقاما قياسية، ويرفع العلم الوطني عاليا، ومع ذلك لا يحظى بأي مستشهر؟ هذا أمر لا نراه في الدول الأخرى، حيث يحظى الرياضيون من ذوي الإعاقة بدعم واضح واهتمام مستحق.

    في الخارج، يمنح الرياضي البارالمبي كل الظروف المثالية للتحضير سواء تعلق الأمر بالدعم المالي، أو المستشهرين، أو الرعاية الإعلامية، مما يجعله يدخل المنافسات مرتاح البال.

    أما في المغرب، فالأضواء نادرا ما تسلط علينا، بل ما زال البعض ينظر نظرة دونية إلى الرياضيين من ذوي الإعاقة، وتصدر أحيانا عبارات مؤلمة من قبيل « هذا فقط معاق »، في حين أن الواقع مختلف تماما.

    نحن نبذل مجهودات تفوق في كثير من الأحيان ما يقوم به الرياضيون العاديون، فالتدريبات شاقة والحصص مضاعفة، خصوصا بالنسبة للعدائين البارالمبيين، ومع ذلك، لا نحظى بالتقدير الإعلامي أو المادي الكافي.

    أعتقد أن المغرب ما زال متأخرا في الترويج للرياضة البارالمبية ولأبطالها الحقيقيين، ولو تم الاهتمام بنا بالشكل الصحيح، لبرز عدد كبير من الأبطال الجدد القادرين على رفع راية الوطن في مختلف المحافل الدولية.

    يبدو أن الجيل الحالي من الرياضيين المغاربة في فئة ذوي الإعاقة يحقق نتائج مميزة، هل ترى أن السياسات الرياضية الحالية تسهم فعلاً في تطوير البارا-رياضة بالمغرب، أم لا تزال هناك حاجة إلى مجهود أكبر؟

    في رأيي، هناك حاجة ملحة إلى بذل مجهود أكبر لاكتشاف عدائين وشباب جدد قادرين على تمثيل المغرب مستقبلا، حتى لا تقتصر المشاركات في كل دورة بارالمبية على نفس الأسماء المعروفة.

    يجب الاستثمار في التكوين وصقل المواهب الجديدة لتكوين الخلف، وضمان استمرارية الحضور المغربي في مختلف المحافل.

    كما أرى أنه من الضروري فتح المجال أمام رياضيين بارالمبيين في اختصاصات جديدة، وعدم حصر الاهتمام فقط في ألعاب القوى ورفع الأثقال، لأن هناك طاقات يمكن أن تتألق في رياضات أخرى إذا أتيحت لها الفرصة.

    وأعتقد أن الوقت حان لتشكيل لجنة بارالمبية وطنية تضم ممثلين عن مختلف الرياضات والرياضيين، تعمل على توسيع قاعدة المشاركة، وتوفير آليات أفضل للدعم والتأطير، حتى نضمن مستقبلا أكثر إشراقا للرياضة البارالمبية المغربية.

    كيف تدير التوازن بين الضغط النفسي، والحياة اليومية، وبرنامج التداريب الشاق الذي يتطلبه هذا المستوى العالي من المنافسة؟

    بالنسبة إلي، أعيش الشغف يوميا وكأنني أؤدي مهمة ما، فهو ليس مجرد نشاط رياضي بل أسلوب حياة متكامل، لأن التدريبات أصبحت جزءا من روتيني اليومي الذي أمارسه بحب والتزام، مع حرصي الدائم على الحفاظ على التوازن النفسي وتجنب أي ضغط قد يؤثر سلبا على أدائي.

    وحدها الإصابة تشكل لحظة صعبة أجد فيها نفسي تحت ضغط مضاعف، لكنها أيضا تدفعني إلى التحدي والإصرار على التعافي والعودة أقوى إلى المضمار.

    في ما يتعلق بالجوائز المالية المخصصة للأبطال البارالمبيين، هل ترى أنها منصفة وتتناسب مع حجم الإنجازات التي يحققها الرياضيون؟

    بالنسبة إلى الجوائز المالية المخصصة للأبطال البارالمبيين، الواقع أن الأمر لا يتناسب مع حجم الإنجازات التي نحققها.

    فالجوائز غالبا ما تمنح فقط على الإنجازات في الألعاب البارالمبية، بينما بطولات العالم أو المنافسات الدولية الأخرى لا تترجم إلى مكافآت مالية.

    خلال بطولة العالم في نيودلهي لا توجد أي إشارات واضحة أنني سأحصل على مكافأة على الميدالية الذهبية والفضية، يمكن القول إننا سافرنا لخوض بطولة العالم « فيد الله ».

    الجهود الكبيرة والتضحيات التي نقدمها لا تقابلها مكافآت تعكس قيمتها الحقيقية، ويرجع السبب غالبا إلى محدودية الموارد المالية لدى الهيئات المسؤولة، باختصار، الإنجازات البارالمبية عظيمة، لكنها لا تجد ما يوازيها من تقدير مالي، وما يتردد هو أن « الجامعة لا تتوفر على أموال ».

    ما أبرز مشاريعك وخططك المقبلة؟ وهل هناك بطولات محلية أو قارية أو دولية تستعد للمشاركة فيها قريبا؟

    رغم إصابتي، شاركت في بطولة العالم وبذلت أقصى جهدي لأمثل وطني بأفضل صورة، وتمكنت بحمد الله من العودة بميداليتين، إحداهما ذهبية.

    لكن مشاركتي أثرت سلبا على صحتي، حيث تفاقمت الإصابة نتيجة المجهود الكبير الذي قدمته، والمفاجئ والمحبط في الوقت ذاته هو غياب أي اعتراف رسمي أو استقبال تقديري، وكأني لم أشارك في مسابقة من هاته القيمة ولم أحصد أي تتويج باسم بلدي المغرب.

    هذا الموقف أثر علي نفسيا، خاصة وأنني غامرت بالمشاركة رغم الإصابة، وسعيت لتحقيق الذهب العالمي، وقدمت تضحيات كبيرة في التدريبات والمنافسة دون أن يلاقي ذلك أي تقدير رسمي.

    هل لا تزال مقيما في الولايات المتحدة الأمريكية، وتجمع بين الرياضة والدراسة؟

    في السنة الماضية، كنت أتمتع بمنحة رياضية مكنتني من الموازنة بين الدراسة والتدريبات في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث كانت الظروف أفضل بكثير مما هو موجود في المغرب، سواء من حيث الدعم النفسي أو الاحترافية في متابعة الرياضيين البارالمبيين.

    هذه السنة عدت إلى المغرب من أجل التحضير في بلدي، لكن ما واجهته من نقص الدعم والاهتمام أثر سلبا على نفسيتي وجعلني أعيد النظر في إمكانية العودة إلى الولايات المتحدة، حيث أجد محيطا يوفر الاهتمام الكامل بالرياضي البارالمبي وصحته النفسية، ويحفزه على العطاء دون شعور بالإهمال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العدد الـ 32 من مجلة « TELSPORT عربي » في الأكشاك

    صدر العدد الـ 32 من مجلة « TELSPORT » عربي، أول مجلة رياضية شاملة في المغرب، ليواصل متابعته الدقيقة لأبرز القضايا التي تشغل الساحة الرياضية الوطنية والدولية، مع تركيز خاص على الاستعدادات المغربية لاحتضان التظاهرات الكروية الكبرى المقبلة.

    في هذا العدد، تسلط المجلة الضوء على ملف « الرؤية الملكية ومونديال 2030″، الذي تعتبره « امتحان القرن ».

    ويتناول الملف الأوراش الكبرى التي تم إطلاقها في المملكة، ليس فقط على المستوى الرياضي بل في عدة قطاعات، استعدادا لاستضافة نهائيات كأس العالم 2030 بصيغة مشتركة مع إسبانيا والبرتغال، وكأس أمم إفريقيا 2025.

    وتحت عنوان « القاصح حسن من الكذاب »، يتناول مدير النشر، أحمد مدياني، النقاش الدائر حول كلفة تنظيم المونديال، ويطرح أسئلة جوهرية حول تمويل المشاريع ودور « مؤسسة المغرب 2030 » التي يرى فيها « طوق نجاة » إن تم تنزيل أهدافها بعيدا عن « ذهنية الغنائم ».

    وفي متابعة لأبرز الأحداث، يحلل العدد أسباب ضياع لقب كأس أمم إفريقيا للسيدات 2024 من « لبؤات الأطلس » في المباراة النهائية أمام نيجيريا.

    وتناقش المجلة العوامل التي أدت إلى الخسارة، وعلى رأسها العامل البدني، مع رصد لأصداء ما بعد النهائي من تصريحات للاعبات والمدرب خورخي فيلدا.

    وتحتفي « بورصة المحترفين » بانتقالات اللاعبين المغاربة خلال الميركاتو الصيفي، مسلطة الضوء على توقيع كل من نائل العيناوي لنادي روما الإيطالي، زكرياء أبو خلال لنادي تورينو، عبد الكبير عبقار لخيتافي الإسباني، وآدم أزنو لنادي إيفرتون الإنجليزي.

    أما « حكاية المونديال »، فتأخذ القراء في رحلة عبر تاريخ ترشيحات المغرب لاحتضان كأس العالم، مستعرضة المحاولات الخمس غير الموفقة، وصولا إلى الترشيح السادس الناجح الذي حول الحلم إلى حقيقة.

    وأخيرا، يخصص العدد ملفا شاملا حول « الرياضة في الرسائل والخطب الملكية »، حيث يرصد الاهتمام الملكي بالقطاع الرياضي كرافعة للتنمية البشرية والاجتماعية والاقتصادية، ودعامة أساسية للدبلوماسية الموازية وإشعاع المملكة على الصعيدين القاري والدولي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الزيتوني لـ »تيلكيل عربي »: نظام مباريات السد أنهى التراخي وضمن نزاهة المنافسة

    نجح أولمبيك الدشيرة في خطف بطاقة الصعود إلى القسم الأول لأول مرة في تاريخ النادي، بعد موسم خاص اعتمدت فيه العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية نظام مباريات السد.
    إسماعيل الزيتوني، الرئيس المنتدب لنادي أولمبيك الدشيرة، يتحدث في حوار مع مجلة « TELSPORT عربي » عن خبايا الموسم، ورهانات المستقبل، وتفاصيل مشروع النادي في قسم الكبار، مع تعليق صريح حول الاتهامات التي لاحقت الفريق في الجولات الأخيرة من الموسم الكروي.

    – هل حددتم منذ بداية الموسم هدف الصعود إلى القسم الأول؟
    بداية، يجب الإشارة إلى أن الموسم الكروي 2024/ 2025 كان مختلفا عن سابقيه، بسبب تغيير نظام المسابقة وبرمجة مباريات السد، سواء تعلق الأمر بالنسبة للأندية التي تنافس على تحقيق الصعود، أو التي تخوض مواجهات لتفادي مغادرة القسم الذي تمارس به، ما أضفى على البطولة نكهة خاصة، وأجج المنافسة بين الأندية إلى آخر جولة.

    بالنسبة إلينا في نادي أولمبيك الدشيرة كنا متخوفين، لأننا لم نكن نعرف كيف ستكون مستويات الأندية، وهو ما ظهر خلال الموسم، حيث إن الفوز بمباراة أو اثنتين كان يمنحك التقدم في سبورة الترتيب، وإن خسرت واحدة تصبح من الفرق المهددة في أسفل الترتيب.

    لقد حاولنا تسيير كل مباراة على حدة منذ انطلاق الموسم الكروي، بتركيبة بشرية شابة وبحنكة المدرب، دون إغفال دعم جماهيرنا، ما خولنا إنهاء الموسم في الرتبة الثالثة والمنافسة على بطاقة الصعود عبر خوض مباراة السد.

    ما حققه أولمبيك الدشيرة، حالياً، هو ثمرة عمل سنوات، إذ سبق لنا إنهاء الموسم في مناسبات عديدة في المركز الثالث، لكن حدة المنافسة وقوة الخصوم أجلا تحقيق الصعود إلى قسم الكبار.

    كما ذكرت، كان أولمبيك الدشيرة، خلال السنوات الأخيرة، ينهي موسمه في مراتب متقدمة، وكان قريبا من تحقيق الصعود في مناسبات عديدة، لكن لم يتأت له ذلك، ماذا تغير الآن؟

    ما تغير، هذه السنة، هو أن المنافسة أصبحت أكثر قوة من النسخ السابقة، والأندية لعبت حتى آخر دورة من الموسم، لقد كانت هناك شفافية وجدية في نتائج المباريات.

    ما كنا نعانيه في المواسم الماضية هو تراخي بعض الأندية، خصوصا تلك التي تكون قد ضمنت بقاءها، وهو ما كان يرجح كفة على أخرى.

    مباريات السد دفعت الأندية إلى خوض مجمل المباريات بنفس الإيقاع والحدة في التباري، وهو ما منح أولمبيك الدشيرة فرصة خوض اللقاءين الفاصلين للدفاع عن حظوظ النادي في الصعود إلى القسم الأول.

    ويجب التأكيد على أننا حاولنا تدبير مباراتي السد بأفضل طريقة ممكنة، خصوصا مواجهة الإياب التي حسمت صعودنا لأول مرة إلى القسم الممتاز.

    ما الدور الذي لعبه المكتب المسير، وأنت على رأسه، في تهيئة الأجواء المناسبة للفريق لتحقيق هذا الهدف؟

    رغم المشاكل المادية التي عانى منها أولمبيك الدشيرة طيلة الموسم، قدم أعضاء المكتب المسير تضحيات كبيرة، سواء من الناحية المالية أو من وقتهم الخاص.

    كنا دائما بجانب الطاقم التقني، حتى في لحظات الهزيمة، وحرصنا على دعم اللاعبين الشباب وتحفيزهم ماديا ومعنويا.

    كما عمل المكتب المسير على تخفيف الضغط عن الفريق في لحظات التعثر، وشجع المجموعة على مواصلة العمل لتحقيق أفضل النتائج، وهذا ما تحقق بالفعل، حيث عدنا بانتصارات مهمة من خارج الميدان، وساهم ذلك في سباق الصعود.

    اللاعب يحتاج أحيانا إلى من يقف بجانبه حتى خارج الإطار الرياضي، وهذا ما انتبهنا إليه، وحرصنا على البقاء قريبين من المجموعة وكسب ثقتها طوال الموسم، وصولاً إلى لحظة الحسم في مباراتي السد.

    ما تصوركم للموسم المقبل في القسم الأول؟ وهل لديكم مشروع واضح لتفادي لعب أدوار ثانوية في البطولة؟

    سيكون أول موسم لأولمبيك الدشيرة في القسم الوطني الأول وأول تجربة، « مغنكدبوش » على أنفسنا أو على الجماهير.

    سنحاول مواكبة الإمكانيات المادية المرتقبة، والميزانية، من أجل تعزيز صفوف الفريق بلاعبين، وتوفير ظروف جيدة لهم تليق بالقسم الوطني الأول.

    أما الهدف فسيكون واضحا وهو البقاء في القسم الأول خلال أول موسم، ثم الاشتغال على جانب تطوير المداخيل، لتوفير سيولة تتيح لنا تعزيز صفوف الأولمبيك مستقبلاً بعناصر كروية توازي طموحات المنافسة بالقسم الوطني الأول.

    الصعود إلى القسم الأول يتطلب إمكانيات مالية وبنيات تحتية مهمة… هل هناك وعود أو شراكات جديدة لدعم الفريق ماديا؟

    موازاة مع خوض أولمبيك الدشيرة لآخر مباريات الموسم والمنافسة على تحقيق الصعود إلى القسم الوطني الأول، كانت لنا جلسات مع الجهات المانحة، والتي تتمثل في مجلس جهة سوس ماسة، إضافة إلى المجلس الجماعي، ومجلس عمالة إنزكان أيت ملول، والمجلس الجماعي للدشيرة الجهادية، وأيضا جلسة مع المستشهر الرسمي للنادي الذي وضع ثقته فينا وفي مشروعنا وطموحنا.

    لدينا وعود رسمية، بأنه في حال تحقيق الصعود إلى القسم الوطني الأول، ستكون زيادة مهمة في ما يخص المنح المالية التي تُعطى للنادي.

    ماذا عن مستقبل المدرب هشام اللويسي؟

    بالنسبة إلى مستقبل المدرب هشام اللويسي، فعقده مع أولمبيك الدشيرة ينتهي رسميا في 30 يونيو الجاري.

    حاليا، الكل يركز على مباريات دوري التميز خصوصا وأن الفريق وصل إلى مرحلة ربع النهائي، ولدينا طموح كبير لتحقيقه.

    الأولوية بالنسبة إلى أولمبيك الدشيرة هي استمرار هشام اللويسي مدربا للفريق، ولا أحد ينكر العمل الكبير الذي قام به، وهو من يستحق أن يقود المجموعة خلال الموسم الكروي المقبل، يمكن القول إنه لدينا عقد معنوي معه « باش يكمل ».

    قدمنا مقترحا للمدرب لتمديد مقامه مع أولمبيك الدشيرة وتجديد عقده، لكنه ارتأى أن يأخذ مزيدا من الوقت لأسباب شخصية، ثم بدرجة ثانية للتركيز على مباراة دوري التميز قبل حسم قراره، لذا فلن نتجاوز عتبة الأسبوع للحسم في ملف المدرب والتوصل بقراره النهائي بشأن التجديد.

    هل فتح أولمبيك الدشيرة ملف الانتدابات، لأن المنافسة في القسم الأول تتطلب التوفر على خيارات بشرية موسعة؟
    في أولمبيك الدشيرة، المُدرب هو من يختار التركيبة البشرية واللاعبين الذين يريد التعاقد معهم وليس الإدارة.

    وحاليا ننتظر حسم المدرب اللويسي لقراره مع النادي، لدخول الميركاتو الصيفي وتعزيز الصفوف باللاعبين الذين سيكون في حاجة إليهم.

    الفريق لديه تركيبة بشرية، لكن الأكيد هو أننا سنعززها بلاعبين آخرين، مباشرة بعد حسم ملف المدرب.

    ما رأيك في نظام مباريات السد ومدى ملاءمته لخصوصية البطولة الوطنية؟

    في ما يخص قرار اعتماد مباريات السد بالدوري المغربي، أظن أنه قرار مهم وإيجابي جدا بالنسبة إلى كرة القدم الوطنية، والسبب هو أن في السابق، كانت بعض أندية وسط الترتيب التي نجحت في تفادي الهبوط، تفتقد للجدية والحزم خلال آخر مواجهات الموسم، وهو ما يؤثر سلبا على مسار المنافسات.
    اليوم، ومع تفعيل نظام مباريات السد، تبقى المنافسة قوية إلى غاية آخر مباراة، لأن الفوز يعني التقدم في سبورة الترتيب والمنافسة، مثلا، على خوض مباراة السد لتحقيق الصعود، والهزيمة في أخرى يعيد حسابات النزول.
    النظام الجديد أعطى قيمة لبطولتنا، سواء تعلق الأمر بالمنافسة في القسم الوطني الأول أو الثاني، وحتى بطولة الهواة، وأي مجتهد سينال نصيبه.

    ما ردكم على من يقول إن وجود فريقين من نفس الجهة (أولمبيك الدشيرة وحسنية أكادير) في القسم الأول قد يؤثر سلبا على التوازن التنافسي في البطولة؟

    وجود فريقين من جهة سوس ماسة في القسم الأول هو مكسب للكرة الوطنية وللجهة نفسها.

    إذا نظرنا إلى الدار البيضاء أو الرباط التي تضم عدة أندية في القسم الأول، فمن حق جهة سوس أن يكون لها أكثر من ممثل. الجهة كبيرة، وتستحق أن تحتضن ديربيا محليا سوسيا، وأن تعيش أجواء المنافسة أسبوعيا.

    وجود أولمبيك الدشيرة وحسنية أكادير في نفس القسم فرصة لتعزيز الحركية الرياضية بالمنطقة، ونحن نطمح لأن يكون هناك أكثر من ناد في المستقبل، فالجهة أنجبت لاعبين مميزين وتستحق مكانتها.

    هل تعرضتم لضغوط أو اتهامات مباشرة من أطراف رياضية خلال رحلة الصعود؟ وكيف تعاملتم معها على المستوى الداخلي وبين اللاعبين

    مع الأسف، تعرضنا لاتهامات خطيرة من طرف بعض الأشخاص، ومن بينها أن الفريق يتفادى تحقيق الصعود إلى القسم الوطني الأول، ويريد البقاء في نفس المستوى وهذا الأمر غير صحيح ومخالف للأهداف التي سطرناها بأولمبيك الدشيرة.

    من جهة أخرى، تحدثت فئة أخرى عن أننا بحثنا عن المرتبة الرابعة من أجل ملاقاة حسنية أكادير في مباراتي السد وتسهيل مهمة الفريق لضمان بقاء « غزالة سوس » بالقسم الوطني الأول.

    أريد التأكيد على أن نادي حسنية أكادير كبير على هاته الأشياء، وهؤلاء الأشخاص أساؤوا إليه أيضا بالترويج لمغالطات، وحاولوا خلق الفتة.

    وعن كيفية التعامل مع هذا الوضع، بعد تسرب الشك لدى البعض من أنصارنا، عقدنا جلسات معهم لمناقشة ما عشناه، كما كنا قريبين من اللاعبين، وجلسنا فيما بيننا كمكتب مسير، لرفع الضغط.

    أولمبيك الدشيرة كذب جميع الإشاعات بالعمل، وبتحقيق الصعود، كما أن نادي حسنية أكادير تمكن من ضمان البقاء، وكان هذا أفضل رد على جميع المُشككين الذين ساهموا في ترويج هذه الادعاءات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العدد الـ27 من مجلة « TELSPORT عربي » في الأكشاك

    يتطرق العدد الـ27 من « TELSPORT عربي »، أول مجلة رياضية شاملة بالمغرب، إلى عدد من الملفات التي تهم الرياضة الوطنية.

    فبعد تتويج المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم داخل القاعة سيدات بأول نسخة لكأس أمم إفريقيا، حاورت المجلة عادل السايح، مدرب  » اللبؤات »، لتسليط الضوء على مشوار المجموعة بالبطولة القارية، وكيف تمكنت المجموعة من دخول تاريخ المسابقة.

    وتحدث السايح عن التحديات التي رافقت مشاركة « اللبُؤات »، في « الكان »، وكيف تمكن المدرب من تكييف لاعبات كرة القدم العادية مع « الفوتصال »، قبل أشهر من موعد « الكان ».

    أما زاوية « القاصح حسن من الكذاب »، فسلطنا من خلالها الضوء على الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة،  ومدى ضرورة تسهيل مهمتهم لولوج الملاعب، مع احترام خصوصياتهم.

    وعلى بعد 10 أيام من موعد محطة الرباط، رابع جولات الدوري الماسي لألعاب القوى، زاوية « حدث تحت المجهر » من مجلة « TELSPORT »، ستناقش تفاصيل الحدث الرياضي البارز.

    ويُعلق المغاربة آمالهم على مشاركة الأولمبي المغربي سفيان البقالي، في سباق 3000 متر موانع، خلال محطة الرباط التي حدد لها تاريخ يوم 25 ماي الجاري، بالملعب الأولمبي.

    زاوية « ذاكرة رياضية »، عادت خلال هذا العدد بالزمن للوراء للوقوف على محطات نادي الوداد الرياضي، المقبل على مشاركة تاريخية بأول نسخة لنهائيات كأس العالم للأندية في صيغته الموسعة.

    أما ركن المحترفين في العدد الـ27 من مجلة « TELSPORT »، فسنتطرق من خلاله لمحطة يونيو الدولية، التي ستعرف غياب عدد من الأسماء الكروية بسبب التزاماتهم مع أنديتهم بمونديال الأندية.

    إقرأ الخبر من مصدره