Étiquette : TGCC

  • بوزوبع يقتحم اللوجستيك الصناعي.. توسع استثماري ضخم أم بداية احتكار ناعم لاقتصاد المغرب؟

    0

    هاشتاغ
    دخل رجل الأعمال المغربي محمد بوزوبع، عبر مجموعته TGCC، مرحلة جديدة من التوسع الاقتصادي بعد إطلاق شركة “B-Indus” المتخصصة في بناء وتجهيز المناطق الصناعية والمنصات اللوجستيكية، في خطوة تعكس التحولات العميقة التي يشهدها الرأسمال المغربي، لكنها في المقابل تثير مخاوف متزايدة بشأن تنامي تركيز الثروة والنفوذ الاقتصادي في يد عدد محدود من المجموعات الكبرى.

    ويأتي هذا التوجه في سياق يشهد فيه المغرب سباقاً محموماً نحو تطوير البنيات الصناعية واللوجستيكية المرتبطة بالموانئ الكبرى، وعلى رأسها ميناء طنجة المتوسط، بهدف جذب الاستثمارات الأجنبية وتعزيز موقع المملكة كمركز صناعي ولوجستيكي إقليمي.

    غير أن دخول شركات البناء العملاقة إلى قطاع العقار الصناعي والخدمات اللوجستيكية لم يعد يُنظر إليه فقط كتحرك استثماري عادي، بل كمؤشر على تشكل منظومات اقتصادية متكاملة تتحكم في سلسلة القيمة من التشييد إلى الاستغلال والتدبير.

    ويرى متابعون أن هذا التوسع المتسارع قد يؤدي إلى تضييق هامش المنافسة أمام المقاولات الصغرى والمتوسطة، التي تجد نفسها عاجزة عن مواجهة الإمكانيات المالية والعقارية والتنظيمية التي تتوفر عليها المجموعات الكبرى، خاصة في القطاعات المرتبطة بالعقار والبنيات التحتية.

    و يثير الأمر تساؤلات حول مدى قدرة السوق المغربية على الحفاظ على توازن تنافسي حقيقي، في ظل تنامي النفوذ الاقتصادي لفاعلين باتوا حاضرين في البناء والعقار واللوجستيك والصناعة في آن واحد.

    وتزداد هذه المخاوف مع استمرار الضغط على الوعاء العقاري وارتفاع أسعار الأراضي بالمغرب، خصوصاً بالمناطق الاستراتيجية القريبة من الموانئ والمحاور الطرقية الكبرى، حيث قد يؤدي التوسع القوي نحو العقار الصناعي إلى تغذية موجة جديدة من المضاربة ورفع تكلفة الاستثمار أمام المقاولات الصناعية الناشئة.

    ويتساءل خبراء عن مدى استفادة الاقتصاد الوطني فعلياً من هذه الدينامية، إذا ظلت الرساميل تدور داخل القطاعات العقارية والخدماتية بدل التوجه بقوة نحو الصناعة التكنولوجية والبحث العلمي والابتكار.

    وبين من يعتبر الخطوة مؤشراً على نضج الرأسمال الوطني وقدرته على مواكبة التحولات العالمية، ومن يرى فيها بداية تشكل “إمبراطوريات اقتصادية” تبتلع القطاعات الحيوية تدريجياً، يبقى الرهان الأساسي أمام الدولة هو ضمان مناخ اقتصادي يحمي المنافسة ويمنع الاحتكار المقنع بشعارات التنمية والاستثمار، حتى لا يتحول النمو اللوجستيكي والصناعي إلى مجرد واجهة جديدة لاقتصاد الريع وتمركز الثروة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بـ3.7 مليار.. صفقة سقف وواجهة ملعب بنسليمان ترسو على “SGTM” و”TGCC”

    رست صفقة أشغال بناء سقف وواجهة الملعب الكبير للدار البيضاء – إقليم بنسليمان، المقدرة بـ3 ملايير وسبعمئة وسبعة وستين مليون درهماً (3.767.825.180) على الشركة العامة للأشغال بالمغرب (SGTM) وشركة الأشغال العامة للبناء بالدار البيضاء (TGCC)، بعد تقدمهما بعرض موحد، وذلك عقب انتهاء مسطرة فتح الأظرفة يوم 12 مارس 2026، من طرف الوكالة الوطنية للتجهيزات العامة.

    ووفق دفتر الشروط الخاصة، المرفق بوقائق الصفقة العمومية، فإن الأشغال تهم التوريدات والنقل والتنفيذ وجميع متطلبات إنهاء الأشغال وفقًا لقواعد الفنية المتعاقد بشأنها، بما فيها الأساسات العميقة بالإضافة إلى الخدمات المحددة في معايير الأوروكود (EUROCODE).

    وأوضح دفتر الشروط الخاصة، الذي اطلعت عليه جريدة “مدار21” الإلكترونية، أن الأشغال التي يتعين على المقاول إنجازها، في إطار هذا المشروع، لإنشاء الأساسات العميقة تشمل إعداد الدراسات التنفيذية ودراسات الطرق والأساليب اللازمة لإنجاز المشروع.

    وتشكل الأشغال أيضا إنجاز الدراسات الجيوتقنية التكميلية وأشغال تهيئة الموقع، بما في ذلك إزالة الغطاء النباتي، قطع الأشجار، اقتلاع الجذور، وتحضير الأرض وأشغال الحفر والترصيص (إزالة التربة السطحية، الحفريات، نقل الأتربة، ردم الحفريات، الردم المجاور، إلخ).

    وتلزم الصفقة نائل المشروع بتوريد وتركيب المنشآت المؤقتة لعمليات الرفع بالرافعات الهيدروليكية عند الاقتضاء (استبدال أجهزة الارتكاز النهائية، إعادة ضبط العناصر الإنشائية، إلخ) وتوريد المعدات وإنشاء وحدة/ورشة التصنيع المسبق عند الحاجة.

    وستكون الشركتين الفائزتين بالصفقة مطالبتين بإنجاز القوالب (الشدّات) لجميع أجزاء المنشأة وتوريد وتركيب التجهيزات المخصصة لخفض منسوب المياه الجوفية وأنظمة التدعيم وتنفيذ أشغال الأساسات العميقة وتوريد وتركيب أجهزة القياس والمراقبة الخاصة بالأساسات العميقة مع توريد المعدات والآليات اللازمة لإجراء اختبارات تحميل الأساسات العميقة.

    ويلزم دفتر الشروط الخاصة إدارة الجودة وتدبير الوثائق المرتبطة بأشغال إنجاز الأساسات العميقة مع تشييد نظام الصرف ومعالجة المناطق القابلة للانضغاط عند الاقتضاء، بالإضافة إلى إعادة تهيئة مجرى النهر عند الحاجة، مع توريد ووضع الأحجار (التدعيم الصخري) للحماية الهيدروليكية وبناء المنشآت والتجهيزات الخاصة بإنجاز الأساسات العميقة ووسائل وتجهيزات السلامة.

    وبخصوص أشغال الحفر التكميلية، أوردت الصفقة أنها تتعلق بتنظيف الموقع من خلال الخنادق والآبار، مع نقل الأتربة والردم وتدعيم جوانب الحفر والمنشآت المجاورة القائمة، وكذا تحويل الشبكات الموجودة، وفقًا لمعايير DTU TERRASSEMENTS (الفصول I-II-III-IV)، بما في ذلك أشغال التدعيم تحت الأساسات على مستوى الجوار والشبكات القائمة.

    وتشير الصفقة إلى ضخ وتصريف مياه الفرشة الجوفية أو مياه الجريان السطحي وإنجاز الخرسانة المسلحة في الأساسات والخرسانة المسلحة وأعمال البناء (المباني) في الأساسات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بـ156 مليون درهم.. “Jet Contractors” تفوز بصفقة تثمين موقع سجلماسة الأثري

    العمق المغربي

    فازت شركة “Jet Contractors” بصفقة إنجاز أشغال بناء مركز حماية وتثمين الموقع الأثري لسجلماسة، وذلك مقابل غلاف مالي يقارب 156 مليون درهم، وفق ما مشف عنه محضر رسمي لإسناد الصفقة.

    وأوضح المصدر ذاته أن المنافسة انحصرت بين شركتين، هما “Jet Contractors” و”Travaux Généraux de Construction de Casablanca (TGCC)”، حيث جرى في نهاية مسطرة طلب العروض اختيار شركة “Jet Contractors” بعد تقدمها بعرض مالي قدره 155.9 مليون درهم، مقابل 161.1 مليون درهم للشركة المنافسة.

    وبحسب محضر إسناد الصفقة، فقد استند قرار الاختيار إلى معيار «العرض الأكثر جدوى من الناحية الاقتصادية»، كما تنص على ذلك القوانين المنظمة للصفقات العمومية.

    ويأتي هذا المشروع في سياق برنامج يروم حماية وتثمين موقع سجلماسة الأثري، أحد أبرز المعالم التاريخية بالمغرب، والذي تعززت أهميته العلمية والتاريخية بعد نتائج حملات تنقيب أثرية واسعة أُجريت بين سنتي 2024 و2025، وكشفت عن ما يقارب عشرة قرون من التاريخ الحضري والديني والاقتصادي للمدينة.

    وأسفرت هذه الأبحاث عن اكتشاف معالم بارزة، من بينها بقايا واحدة من أقدم المساجد الوسيطة الموثقة بالمغرب، وحي سكني متكامل يعود للفترة العلوية، إضافة إلى أول دليل مادي على وجود ورشة لضرب العملة الذهبية بمدينة سجلماسة.

    وتعد سجلماسة، التي تأسست في أواخر القرن الثامن الميلادي وشكلت مركزًا رئيسيًا للتجارة القافلية العابرة للصحراء، ركيزة أساسية في تاريخ الجنوب الشرقي للمملكة، حيث يهدف المشروع الجديد إلى إعادة إدماجها كقطب تراثي وعلمي وسياحي، مع ما يرتقب أن يحمله ذلك من انعكاسات إيجابية على الاقتصاد المحلي بمنطقة تافيلالت.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 12,8 مليار درهم لبناء المحطة الجوية الجديدة لمطار محمد الخامس

    في أعقاب طلب العروض الذي أطلقه المكتب الوطني للمطارات، تم إسناد صفقة بناء المحطة الجوية الجديدة لمطار الدار البيضاء محمد الخامس إلى تجمع مغربي خالص يتكون من “SGTM” (الشركة العامة للأشغال بالمغرب) و”TGCC” (الأشغال العامة للبناء بالدار البيضاء)، وذلك بغلاف مالي قدره 12,8 مليار درهم. وأفاد المكتب الوطني للمطارات، في بلاغ له، بأنه “نظرا لضخامته، يعد هذا المشروع أكبر ورش مطاري ينجز بالمغرب على الإطلاق، ويشكل منعطفا تاريخيا في مسار تطور المطار الرئيسي في المملكة، ويجسد الطموح الكبير لتزويد الدار البيضاء ببنية تحتية ترقى لمكانتها كقطب إقليمي ودولي”.

    وإلى جانب حجم الاستثمار، يتميز المشروع بتدبير نموذجي للمساطر، حيث تم إنجاز العملية برمتها في ظرف ثمانية عشر شهرا فقط، وشملت برمجة تطوير بنية المطار التحتية، والدراسات الهندسية والتقنية، فضلا عن مهلة 8 أشهر الفاصلة بين إطلاق طلب إبداء الاهتمام في أبريل 2025 وإسناد الصفقة. ويعد هذا الجدول الزمني استثنائيا بالنسبة لبنية تحتية بهذه درجة من التعقيد، مما يعكس حكامة معززة، وهندسة محكمة للقرار، وقدرة على التنفيذ تتماشى مع أفضل الممارسات الدولية. ويندرج هذا المشروع، من خلال حجم استثماره ودقة مقاربته والرؤية التي يترجمها، في إطار إستراتيجية “مطارات 2030” للمكتب الوطني للمطارات، التي تهدف إلى الارتقاء بالمطارات المغربية إلى أعلى مستويات الأداء والفعالية والربط الجوي الدولي. وقد صممت المحطة الجديدة، التي تمتد على مساحة 600 ألف متر مربع، لاستقبال 20 مليون مسافر سنويا في مرحلة أولى، مع إمكانية توسيع طاقتها الاستيعابية لتصل إلى 30 مليون مسافر. وتجسد هذه المحطة إنجازا يجمع بين البعد المعماري والوظيفي والعملياتي، حيث تدمج معايير عالية في مجال التصميم، وانسيابية مسار المسافرين، والأداء البيئي، والتدبير الذكي للتدفقات. وتعطي الهندسة المعمارية للمشروع الأولوية للابتكار، وبيئة العمل، والفعالية التشغيلية. وعلاوة على ذلك، سيتم ربط المحطة بخط القطار فائق السرعة المستقبلي طنجة-مراكش. كما ستواكب المحطة الجديدة بقوة صعود مخطط تنمية الخطوط الملكية المغربية، حيث ستكون قادرة على استقبال ما يصل إلى 45 طائرة متوقفة في آن واحد، مما سيتيح عمليات إركاب وإنزال أكثر انسيابية للمسافرين. وسيؤدي هذا الورش إلى تعبئة كفاءات وطنية عالية المستوى، كما سيمثل تحديا كبيرا في مجال تدبير المشاريع والتنسيق بين مختلف المهن. وسيساهم أيضا في إحداث آلاف مناصب الشغل المباشرة وغير المباشرة، كما سيعطي دفعة قوية لقطاع البناء والأشغال العمومية والخدمات ذات الصلة. وقد تم تحديد مدة إنجاز المشروع في 40 شهرا، على أن يتم الانتهاء من الأشغال في منتصف 2029. وخلص البلاغ إلى أن “هذه المحطة الجديدة، التي تندرج في صلب استراتيجية “مطارات 2030″، ستفرض نفسها كرافعة مهيكلة للتنافسية والجاذبية والإشعاع الدولي، مما سيمكن من تموقع مطار الدار البيضاء محمد الخامس بشكل مستدام كمطار مرجعي دولي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المحطة الجديدة بمطار محمد الخامس قادرة على استقبال 45 طائرة في آن واحد

    هبة بريس – اقتصاد

    دخل المكتب الوطني للمطارات مرحلة جديدة من التحديث بإسناد صفقة تشييد محطة جوية جديدة بمطار محمد الخامس بالدار البيضاء لتحالف مغربي يضم شركتي SGTM وTGCC، بكلفة تناهز 12.8 مليار درهم، في أكبر صفقة بتاريخ المؤسسة.

    المشروع يندرج ضمن رؤية “مطارات 2030”، ويهم بناء محطة على مساحة تقارب 600 ألف متر مربع بطاقة استيعابية أولية تصل إلى 20 مليون مسافر سنوياً، مع إمكانية رفعها إلى 30 مليوناً، وفق معايير دولية حديثة في التصميم والخدمات والاستدامة.

    وستُمكن المحطة الجديدة من استقبال نحو 45 طائرة في آن واحد، مع ربط مستقبلي بالقطار فائق السرعة طنجة–مراكش، على أن تمتد أشغال الإنجاز إلى 40 شهراً وتسلم في أفق 2029، مع إحداث آلاف فرص الشغل وتعزيز مكانة المطار كبوابة جوية دولية للمملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صفقة المحطة الجديدة لمطار محمد الخامس ترسو على هذا التجمع المغربي

    أسفر طلب العروض الذي كان قد أطلقه المكتب الوطني للمطارات، تم إسناد صفقة بناء المحطة الجوية الجديدة لمطار الدار البيضاء محمد الخامس إلى تجمع مغربي خالص يتكون من « SGTM » ،الشركة العامة للأشغال بالمغرب، و »TGCC » الأشغال العامة للبناء بالدار البيضاء، وذلك بغلاف مالي قدره 12,8 مليار درهم.

    يأتي ذلك في الوقت الذي يعد هذا المشروع أكبر ورش مطاري ينجز بالمغرب على الإطلاق، كما يشكل منعطفا تاريخيا في مسار تطور المطار الرئيسي في المملكة، وتجسيدا للطموح الكبير لتزويد الدار البيضاء ببنية تحتية ترقى لمكانتها كقطب إقليمي ودولي، وذلك في إطار إطار إستراتيجية « مطارات 2030″…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إختيار تجمع شركتي SGTM وTGCC لإنجاز مشروع المحطة الجديدة بمطار محمد الخامس

    زنقة20| علي التومي

    أُعلن اليوم بشكل رسمي عن اختيار تجمع شركتي SGTM وTGCC لإنجاز أشغال بناء المحطة الجديدة بمطار محمد الخامس الدولي بالدار البيضاء، في إطار المشاريع الكبرى الرامية إلى تعزيز البنية التحتية للمطارات الوطنية.

    وحُددت الكلفة الإجمالية لهذا المشروع الاستراتيجي في حوالي 12,87 مليار درهم، حيث يُرتقب أن تساهم المحطة الجديدة في رفع الطاقة الاستيعابية للمطار، وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمسافرين، وتعزيز موقع مطار محمد الخامس كمحور جوي إقليمي وقاري.

    ويأتي هذا المشروع في سياق مواكبة النمو المتزايد لحركة النقل الجوي، ودعم الدينامية الاقتصادية والسياحية التي تعرفها المملكة، فضلاً عن الاستعداد للاستحقاقات الكبرى التي يتوقع أن يشهدها قطاع الطيران خلال السنوات المقبلة.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسناد صفقة بناء المحطة الجوية الجديدة لمطار محمد الخامس للتجمع المغربي « SGTM » و »TGCC »

    الصحيفة من الرباط

    في أعقاب طلب العروض الذي أطلقه المكتب الوطني للمطارات، تم إسناد صفقة بناء المحطة الجوية الجديدة لمطار الدار البيضاء محمد الخامس إلى تجمع مغربي خالص يتكون من « SGTM » (الشركة العامة للأشغال بالمغرب) و »TGCC » (الأشغال العامة للبناء بالدار البيضاء)، وذلك بغلاف مالي قدره 12,8 مليار درهم.

    وأفاد المكتب الوطني للمطارات، في بلاغ له، بأنه « نظرا لضخامته، يعد هذا المشروع أكبر ورش مطاري ينجز بالمغرب على الإطلاق، ويشكل منعطفا تاريخيا في مسار تطور المطار الرئيسي في المملكة، ويجسد الطموح الكبير لتزويد الدار البيضاء ببنية تحتية ترقى لمكانتها كقطب إقليمي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بورصة الدار البيضاء تكتسي اللون الأحمر.. وسهم GTM ينهي “شهر العسل” بفقدان 6.15% من قيمته

    العمق المغربي

    أنهت بورصة الدار البيضاء تداولاتها، اليوم الإثنين، على إيقاع التراجع، حيث اكتست شاشات التداول باللون الأحمر في جلسة اتسمت بضغوط بيعية مكثفة وزخم تداولات استثنائي تجاوز المليار درهم.

    وكان الحدث الأبرز هو توقف “شهر العسل” لسهم “الشركة العامة المغربية للأشغال” (GTM)، الذي قاد موجة الهبوط بعد سلسلة من الارتفاعات القياسية التي تلت إدراجه حديثاً.

    وشكل سهم (GTM) الحدث الأبرز في الجلسة، حيث هوى بنسبة 6.15% ليستقر عند سعر 760 درهما، حيث لم يكن هذا التراجع عابرا، بل جاء مصحوبا بأحجام تداول ضخمة بلغت وحدها نحو 699.5 مليون درهم، وهو ما يمثل أكثر من نصف سيولة السوق الإجمالية لهذا اليوم.

    ويرى محللون ماليون أن هذا الهبوط الحاد يمثل “حركة تصحيحية تقنية” طبيعية، أو ما يعرف بـ”جني الأرباح” (Profit Taking)، وذلك بعد الرالي (Rally) القوي الذي حققه السهم منذ إدراجه، حيث راكم مكاسب تجاوزت 60% في فترة وجيزة.

    ويبدو أن المستثمرين فضلوا تأمين مكاسبهم قبل إغلاق حسابات نهاية السنة، مما خلق ضغطا بيعيّا تفوق على طلبات الشراء عند المستويات السعرية المرتفعة.

    وتحت وطأة تراجع الأسهم القيادية وعلى رأسها (GTM)، أنهى المؤشر الرئيسي “مازي” (MASI) الجلسة متراجعا بنسبة 0.49%، ليستقر عند مستوى 18,386.49 نقطة.

    ولم يسلم مؤشر MASI.20، الذي يضم أكبر 20 شركة مدرجة وأكثرها سيولة، من موجة الهبوط، حيث تراجع بنسبة 0.54% إلى 1,451.81 نقطة، مما يعكس التأثير المباشر للقيم الكبرى على اتجاه السوق. كما سجل مؤشر الشركات الصغيرة والمتوسطة MASI Mid and Small Cap انخفاضا طفيفا بنسبة 0.16%.

    في المقابل، شكل مؤشر MASI.ESG (المعايير البيئية والاجتماعية والحكامة) الاستثناء الوحيد في القائمة الحمراء، حيث خالف الاتجاه العام وأغلق على ارتفاع بنسبة 0.3% عند 1,230.66 نقطة، مما يشير إلى تماسك بعض الأسهم القيادية الأخرى ذات التصنيف الجيد في مجال الحكامة.

    سيولة استثنائية وزخم في القطاع البنكي

    وسجلت الجلسة حجما إجماليا للتداولات بلغ مستويات قياسية ناهزت 1.32 مليار درهم، مما يؤكد أن السوق يشهد حراكا قويا في نهاية العام. وفي حين استحوذت (GTM) على حصة الأسد، شهد القطاع البنكي نشاطا لافتا ساهم في تعزيز السيولة، حيث حل مصرف المغرب (CDM) ثانيا بحجم تداول بلغ 201.34 مليون درهم.

    أما القرض العقاري والسياحي (CIH Bank)، فقد جاء ثالثا بتداولات بلغت 157.51 مليون درهم، في حين استقرت الرسملة السوقية الإجمالية للبورصة عند 1,015.15 مليار درهم، محافظة على حاجز التريليون درهم رغم التراجعات.

    وعلى مستوى الأداء الفردي للأسهم، تباينت الصورة بشكل كبير، إذ تصدر سهم “سطوكفيس شمال إفريقيا”، في خانة الانخفاضات، القائمة بتراجع حاد قدره 7.4%، تلاه سهم GTM، ثم “شركة الأشغال العامة للبناء بالدار البيضاء” (TGCC) التي فقدت 4.79%، وتساوت معها شركة “إنفوليس” بنفس نسبة التراجع، بينما خسرت “ستروك للصناعة” 4.21% من قيمتها.

    وفي خانة الارتفاعات؛ كانت الأسهم العقارية والتمويلية هي الملاذ الآمن، حيث حلقت “أراضي كابيتال” عاليا بمكاسب بلغت 9.96% (الحد الأقصى المسموح به تقريبا)، تلتها شركة التمويل “إيكدوم” بزيادة 9.17%، ثم “سلفين” بـ 5.99%، وشركة “رباب” بـ 5.95%، وأخيرا “ديستي تكنولوجيز” التي صعدت بـ 4.79%.

    ويختبر السوق حاليا مستويات دعم هامة، وبينما تثير تقلبات الأسهم الحديثة الإدراج (مثل GTM) بعض المخاوف لدى صغار المستثمرين، فإن أحجام التداول المرتفعة تشير إلى بقاء الشهية المؤسساتية مفتوحة.

    وتتجه أنظار المهتمين بالبورصة، نحو الجلسات المتبقية من هذا الأسبوع لمعرفة ما إذا كان السوق سيمتص صدمة جني الأرباح ويعاود المسار الصاعد، أم أن الحذر سيظل سيد الموقف حتى مطلع العام الجديد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نهاية النزاع بين اتصالات المغرب و”وَنا” تنعش بورصة الدار البيضاء

    بنهاية الأشهر الستة الأولى من سنة 2025، سجلت الشركات المدرجة في بورصة الدار البيضاء ارتفاعاً في إيراداتها الموطدة بنسبة 5,8 في المئة، لتصل إلى 166,2 مليار درهم. ويعزى هذا الانتعاش بشكل أساسي إلى توقف تداعيات النزاع بين شركتي “اتصالات المغرب” و”ونا”، الذي كان يرخي بظلاله على أداء قطاع الاتصالات المدرج.

    كما جاء هذا الأداء مدعومت بالدينامية التجارية للشركات المالية التي حققت نمواً في الناتج البنكي الصافي بنسبة 7,5 في المئة ليبلغ 49,7 مليار درهم، فضلا عن الأداء الجيد للأنشطة التجارية للشركات الصناعية وشركات التوزيع، التي ارتفعت بنسبة 4,9 في المئة لتصل إلى 102,5 مليار درهم.

    وبنهاية يونيو الماضي، ارتفعت النتيجة التشغيلية الإجمالية للسوق المالية ببورصة الدار البيضاء بنسبة 30,8 في المئة لتصل إلى 52,2 مليار درهم، مدفوعة بالأداء التشغيلي الاستثنائي للشركات الصناعية، نتيجة اندثار أثر النزاع بين شركتي اتصالات المغرب و”وانا”، والذي كان يرخي بظلاله على نتائج اتصالات المغرب خصوصاً، إضافة إلى الأداء الجيد للشركات المالية.

    و”حتى بأخذ هذا العنصر الاستثنائي بعين الاعتبار، فإن النتيجة التشغيلية الإجمالية كانت سترتفع مع ذلك بنسبة 9,4 في المئة خلال الفترة محل التقييم”، وفقا لوثيقة “Earning” الصادرة عن مركز أبحاث (BKGR) برسم النصف الأول من السنة الجارية.

    أما بالنسبة للشركات الصناعية وحدها، فقد ارتفعت نتيجتها التشغيلية بشكل لافت بنسبة 80,5 في المئة لتبلغ 21,1 مليار درهم، مع تحسن هامش التشغيل من 12 في المئة إلى 20,6 بالمئة متم يونيو 2025.

    وتعزى هذه التطورات بالأساس إلى الطفرة الكبيرة في النتيجة التشغيلية لاتصالات المغرب التي بلغت 7.8 مليار درهم (مقابل ناقص 72 مليون درهم في النصف الأول 2024)، ما يعكس التحصيلات المسترجعة بقيمة 2 مليار درهم، في إطار الاتفاقات التي أنهت النزاعات مع “وانا”، وعدم تشكيل احتياطي إضافي بقيمة 6 مليارات درهم مرتبط بنفس النزاع.

    بالإضافة إلى ذلك، انتعشت البورصة بنمو النتيجة التشغيلية لمجموعة “مرسى المغرب” بنسبة 20 في المئة لتصل إلى 1,3 مليار درهم، مدفوعة بدينامية تجارية قوية وتحكم أفضل في تكاليف الاستغلال.

    كما تم تسجيل ارتفاع كبير بنسبة 53,1 بالمئة إلى 978 مليون درهم في النتيجة التشغيلية لشركة “TGCC”، واستمرار الدينامية التجارية في قطاع البناء ومواد البناء، مرفقة بالأداء التشغيلي الجيد لشركة “لافارج هولسيم المغرب” (+19,7 بالمئة إلى 1.7 مليار درهم)، وشركة “إسمنت المغرب” (23,2 في المئة إلى 815 مليون درهم)، وشركة صوناصيد (3,5 في المئة لتصل إلى 182 مليون درهم).

    وبشكل عام، ومن بين 53 سهماً صناعيا تمت مراجعتها، سجلت 35 منها تحسناً في هوامشها مستفيدة من كفاءة تشغيلية أفضل وتأثير مزدوج لكل من الأحجام المباعة والأسعار.

    إقرأ الخبر من مصدره