Étiquette : The Verge

  • جيل زد يستخدم الذكاء الاصطناعي.. لكنه لم يعد يثق به

    يتزايد القلق بين فئة واسعة من الشباب تجاه الذكاء الاصطناعي، رغم أن هذه الفئة تُقدَّم غالباً باعتبارها الأكثر استعداداً لتبنّي التقنيات الجديدة. فبين التحذيرات من تأثيره على الوظائف، وفرضه داخل المدارس والجامعات والشركات، أصبح الذكاء الاصطناعي بالنسبة إلى كثيرين أداة مفروضة أكثر من كونه خياراً حراً.

    ووفق تقرير نشره موقع « The Verge »، تظهر ردود الفعل السلبية بوضوح بين أفراد جيل زد، الذين يستخدم كثير منهم أدوات الذكاء الاصطناعي في الدراسة أو العمل، لكنهم يبدون في الوقت نفسه استياءً متزايداً من حضورها في تفاصيل حياتهم اليومية. ويعكس هذا التحول مفارقة لافتة، إذ إن الجيل الذي كان يُنظر إليه باعتباره الأقرب إلى التكنولوجيا بات من أكثر الفئات تشككاً في مستقبلها.

    وتغذي هذا الرفض مخاوف متعددة، من بينها احتمال فقدان الوظائف، وتراجع مهارات التفكير النقدي، والاعتماد المفرط على أدوات جاهزة لإنتاج النصوص والأفكار، إضافة إلى القلق من الأثر البيئي لمراكز البيانات. كما يرى بعض الطلاب أن إدماج الذكاء الاصطناعي في التعليم قد يهدد جودة التعلم، خاصة إذا تحول إلى بديل عن البحث والتحليل الشخصي.

    وتشير نتائج استطلاع حديث أجرته مؤسسة « غالوب » إلى تراجع واضح في حماس الشباب تجاه الذكاء الاصطناعي، إذ قال 18% فقط من أفراد جيل زد إنهم يشعرون بالأمل تجاهه، بعدما كانت النسبة 27% في العام السابق. كما تراجع الشعور بالحماس، بينما ارتفعت مشاعر الغضب والقلق المرتبطة بهذه التقنية.

    ولا يقتصر الرفض على المواقف النظرية، بل يمتد أحياناً إلى سلوك داخل أماكن العمل. فقد أظهر تقرير صادر عن شركتي « Writer » و »Workplace Intelligence » أن 44% من موظفي جيل زد أقروا بأنهم عرقلوا بشكل أو بآخر استراتيجيات الذكاء الاصطناعي داخل شركاتهم، سواء برفض استخدام الأدوات، أو استعمال أدوات غير معتمدة، أو إدخال معلومات حساسة في منصات عامة.

    ويرى مراقبون أن هذا التحول لا يعني بالضرورة رفض الذكاء الاصطناعي كلياً، بل يعكس مقاومة لطريقة فرضه السريعة داخل التعليم والعمل والحياة اليومية. فالشباب لا يعارضون التقنية فقط، بل يعترضون أيضاً على شعورهم بأنهم مجبرون على استخدامها للحفاظ على فرصهم، في وقت لا تزال فيه أسئلة الأخلاق والخصوصية والوظائف مفتوحة دون إجابات واضحة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مايكروسوفت تعيد تشكيل قيادة Xbox.. توجه أعمق نحو الذكاء الاصطناعي

    أعلنت شركة Microsoft عن تغييرات واسعة في هيكل قطاع الألعاب لديها، في خطوة مفاجئة تعيد رسم ملامح القيادة داخل القسم المسؤول عن Xbox. وجاء الإعلان عن مغادرة الرئيس التنفيذي لقطاع الألعاب Phil Spencer، إلى جانب رئيسة Xbox Sarah Bond، في تحول يُعد من أبرز التغييرات القيادية بتاريخ القسم، خصوصاً أن سبنسر كان أحد الوجوه الرئيسية المرتبطة بعلامة Xbox وقاد خلال السنوات الماضية استحواذات وصفقات استراتيجية عززت حضور الشركة في سوق الألعاب العالمي.

    وفي هذا السياق، ستتولى Asha Sharma قيادة القطاع، وهي مديرة تنفيذية سابقة في شركتي Instacart وMeta، وكانت تشغل مؤخراً منصب رئيسة منتج CoreAI داخل مايكروسوفت. ويعكس تعيينها توجهاً واضحاً نحو تعميق دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في منظومة الألعاب، خاصة أن خبرتها تتركز في تطوير البنى التحتية المعتمدة على AI، ما قد يؤثر بشكل مباشر في مستقبل المنصة واستراتيجياتها التقنية.

    من جهة أخرى، لم يكن توجه مايكروسوفت نحو الذكاء الاصطناعي في الألعاب جديداً بالكامل، إذ سبق للشركة اختبار مساعد ألعاب مدعوم بالذكاء الاصطناعي، كما قدمت نسخة تجريبية من مستوى في لعبة Quake II تم إنشاؤه باستخدام AI، إلا أن التجربة واجهت انتقادات بسبب مشكلات تقنية وأخطاء في التنفيذ. وتعكس هذه المحاولات رغبة الشركة في استكشاف دور الذكاء الاصطناعي في تحسين أسلوب اللعب وإنشاء محتوى ديناميكي وتطوير مساعدين افتراضيين داخل الألعاب.

    وبحسب مذكرة داخلية نشرتها منصة The Verge، أكدت شارما أن الشركة “لن تسعى وراء كفاءة قصيرة المدى ولن تُغرق المنظومة بمحتوى ذكاء اصطناعي بلا روح”، في إشارة إلى مخاوف مجتمع اللاعبين من الإفراط في الاعتماد على التكنولوجيا على حساب الإبداع البشري. وشددت على أن الألعاب ستظل فناً يُصاغ بأيدي البشر، مع توظيف التقنيات المتقدمة كأدوات داعمة وليست بديلة.

    وتضمنت رؤية المرحلة المقبلة ثلاثة التزامات رئيسية: تطوير ألعاب عالية الجودة تركز على تجربة اللاعب، إعطاء الأولوية لمنصة Xbox وسط المنافسة المتزايدة، ودمج الذكاء الاصطناعي ونماذج تحقيق الدخل بطريقة مدروسة تحافظ على القيم الفنية للصناعة. وتعكس هذه التغييرات مرحلة حساسة تعيشها صناعة الألعاب عالمياً، حيث يتعين على القيادة الجديدة تحقيق توازن دقيق بين الطموح التكنولوجي والحفاظ على هوية المنصة وتجربتها الإبداعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مايكروسوفت بين رهانات الذكاء الاصطناعي ومخاوف الانهيار

    تشهد شركة مايكروسوفت مرحلة مضطربة وسط سباق عالمي محموم نحو الذكاء الاصطناعي، حيث تستثمر مليارات الدولارات في تطوير هذه التقنية، لكن مخاوف داخلية تتصاعد من أن الاستراتيجية قد تتحول إلى تهديد لوجودها على المدى الطويل، بحسب تقرير نشره موقع The Verge.

    وأعرب المدير التنفيذي ساتيا ناديلا عن قلق بالغ خلال اجتماع داخلي، مشبهاً وضع شركته المحتمل بما حدث لشركة Digital Equipment Corporation التي انهارت في سبعينات القرن الماضي بسبب قرارات استراتيجية خاطئة. وأكد ناديلا أن تكرار مثل هذه الأخطاء ممكن إذا لم يُحسن التعامل مع التحولات التكنولوجية الجارية.

    ويأتي هذا في وقت يعيش فيه موظفو مايكروسوفت أجواء من الخوف بعد جولات متكررة من تسريح آلاف العاملين، إلى جانب مخاوف من أن تحل تقنيات الذكاء الاصطناعي محلهم، ما أدى إلى تراجع ملحوظ في المعنويات داخل الشركة.

    ورغم ذلك، تواصل مايكروسوفت الرهان بقوة على مستقبل الذكاء الاصطناعي، معلنة تخصيص 80 مليار دولار هذا العام لتعزيز مراكز بياناتها، وهو مبلغ يتجاوز استثمارات منافسين كبار مثل غوغل وميتا. غير أن التحديات تتزايد مع دخول إيلون ماسك السباق عبر مشروعه الجديد « Macrohard »، الذي سخر فيه من مايكروسوفت واعتبر أن شركات البرمجيات يمكن محاكاتها بالكامل بالذكاء الاصطناعي.

    وفي مواجهة هذه الضغوط، أكد ناديلا أن الشركة لن تتردد في إعادة النظر في منتجاتها إذا فقدت أهميتها، قائلاً: « قد لا تكون بعض الفئات التي أحببناها منذ 40 عاماً مهمة بعد الآن، علينا أن نبني ما هو جوهري للمستقبل بدلاً من التشبث بالماضي ». ومع احتدام المنافسة بين عمالقة التكنولوجيا، يظل السؤال مفتوحاً: هل ستنجح مايكروسوفت في الحفاظ على موقعها الريادي، أم أن رهاناتها الضخمة ستجعلها أكثر عرضة للخطر؟

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ChatGPT 5 يُفاجئ المستخدمين.. الإصدار الأحدث يختار الصمت بدلاً من تقديم إجابة مضللة

    يتنافس إيلون ماسك عبر شركته xAI مع شركة OpenAI في سباق محموم لتطوير روبوتات المحادثة، حيث يروّج ماسك لنموذجه Grok 4 باعتباره أقوى من ChatGPT 5. لكن ردّاً واحداً من الأخير كان كافياً ليحصد إعجاباً واسعاً بعد أن اختار الاعتراف بجهله بدلاً من تقديم معلومة غير دقيقة.

    القصة بدأت عندما نشر مستخدم يُدعى كول تريجاسكيس على منصة X لقطة شاشة لمحادثة أجراها مع ChatGPT 5، حيث استغرق النموذج 34 ثانية في التفكير قبل أن يجيب: « لا أعرف، ولا يمكنني التأكد من ذلك بشكل موثوق ». خطوة غير مألوفة من روبوتات المحادثة التي غالباً ما تواجه انتقادات بسبب ظاهرة « الهلوسة ».

    وتُمثل هذه الاستجابة تحوّلاً نوعياً في معالجة أحد أكبر تحديات نماذج اللغات الكبيرة (LLMs)، إذ فضّل الروبوت الامتناع عن تقديم تفاصيل مضللة، ما ساعد في تعزيز الثقة لدى المستخدمين. وبذلك، أصبح واضحاً أن النموذج لن يقدّم إجابة إلا عندما يكون واثقاً من صحتها.

    منذ إطلاق النسخة الأولى من ChatGPT في نوفمبر 2022، سعت OpenAI لتقليص احتمالية الهلوسة. ومع أن الإصدار الخامس ما يزال يسجل نحو 10% من الاستجابات غير الدقيقة، إلا أن الشركة تؤكد أنها مستمرة في تحسين موثوقية النموذج.

    وفي تصريحات لموقع The Verge، شدد نايك تورلي، رئيس ChatGPT، على ضرورة تعامل المستخدمين بحذر مع النتائج قائلاً: « إلى أن نتأكد من أننا أكثر موثوقية من خبير بشري في جميع المجالات، سنواصل نصح المستخدمين بالتحقق من المعلومات الواردة في الإجابات ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل سيعرض ChatGPT إعلانات يوماً ما؟ OpenAI ترد بتوضيح غريب

    خلال السنوات الأخيرة، أصبح ChatGPT من أكثر أدوات الذكاء الاصطناعي استخداماً حول العالم، إذ تجاوز دوره كتابة المحتوى ليشمل البحث السريع، إعداد التقارير المطولة، وتقديم المساعدة في مجالات متعددة. ومع اتساع قاعدة المستخدمين، برز سؤال متكرر: هل يمكن أن يأتي يوم تُعرض فيه إعلانات داخل هذه الأداة؟

    شركة OpenAI قدّمت إجابة واضحة نسبياً عبر نيك تورلي، رئيس منتج ChatGPT، خلال ظهوره في بودكاست Decoder على موقع The Verge. تورلي شدد على أن ChatGPT، بصيغته الحالية، ليس منتجاً مصمماً ليكون مثقلاً بالإعلانات، قائلاً: « جوهر قوة الأداة يكمن في أنها تعطيك أفضل إجابة ممكنة بلا أجندة خفية أو تدخل طرف ثالث ».

    ورغم ذلك، لم يغلق تورلي الباب أمام فكرة الإعلانات تماماً، بل تحدث عن مقاربة مختلفة بعيداً عن النوافذ المنبثقة أو الإجابات المدفوعة. وأوضح أنه قد تكون هناك أسواق لا يرغب المستخدمون فيها بالدفع مقابل الخدمة، ما قد يدفع الشركة للتفكير في « أشكال غير مباشرة » من تحقيق العائد.

    وأضاف أن أي تجربة للإعلانات – إذا حدثت – ستكون « بحذر شديد ووفق أسلوب مدروس »، مع الالتزام بالحفاظ على نزاهة الإجابات وتجنب الانحياز المدفوع، الذي يشكل مصدر قلق في منصات أخرى. هذه الرؤية تعكس ما وصفه بـ »الإعلانات التي تحافظ على هيكل الحوافز »، أي نموذج مختلف عن الإعلان التقليدي المعروف على الإنترنت.

    تورلي رفض أيضاً اعتبار أن غالبية مستخدمي ChatGPT ينتمون إلى الفئة المجانية نقطة ضعف، مؤكداً أن هذا النموذج يعمل كـ »قمع تسويقي » funnel، يتيح للناس التعرف على المنصة أولاً قبل الانتقال لاحقاً إلى الاشتراكات المدفوعة أو الخدمات المميزة.

    وبذلك، يمكن لمستخدمي ChatGPT الاطمئنان بأن جلساتهم لن تُقطع قريباً بإعلانات أو رسائل ممولة. غير أن تصريحات OpenAI تكشف أن الشركة تبقي الباب موارباً أمام خيارات مستقبلية، ليس بدافع التسرع، بل سعياً لضمان وصول الأداة حتى إلى الأسواق التي لا ترغب أو لا تستطيع الدفع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكشف بالخطأ عن نماذج « GPT-5 » من « OpenAI » قبل إطلاقها رسميًا

    واشنطن – المغرب اليوم

    أعلنت منصة « GitHub » عن طريق الخطأ عن مجموعة نماذج الذكاء الاصطناعي الجديدة المنتظرة « GPT-5 » من شركة « OpenAI »، فيما من المتوقع الكشف عنها رسمًيا يوم الخميس.

    وكشف منشور مدونة لـ »GitHub »، حُذف لاحقًا، أن « GPT-5 » سيتوفر بأربعة إصدارات مختلفة، وسيُقدم « تحسينات كبيرة في الاستدلال، وجودة الكود (البرمجي) وتجربة المستخدم ».

    ولاحظ مستخدمو منصة ريديت منشورًا جديدًا على « GitHub » يُعلن أن « GPT-5 » متاح بشكل عام ضمن النماذج المتوفرة على منصة « GitHub »، قبل أن يُحذف المنشور سريعًا، بحسب تقرير لموقع « The Verge » المتخصص في أخبار التكنولوجيا، .

    وتكشف نسخة مؤرشفة من المنشور أن « GPT-5″…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “مايكروسوفت” تحظر كلمات فلسطين وغزة والإبادة الجماعية في البريد الإلكتروني

    العمق المغربي

    بدأت شركة مايكروسوفت الأمريكية منع رسائل البريد الإلكتروني الخاصة بالشركة التي تحتوي على كلمات مثل “فلسطين” و”غزة” و”إبادة جماعية” من الوصول إلى المستلمين.

    ووفقا لموقع “ذا فيرج” (The Verge) الأمريكي التقني، الخميس، لاحظ موظفو شركة مايكروسوفت أن بعض رسائل البريد الإلكتروني الخاصة بهم لم تصل إلى المستلمين.

    وعقب ذلك، راجع الموظفون رسائل البريد الإلكتروني التي أرسلوها واكتشفوا أن مايكروسوفت قامت بحظر رسائل البريد الإلكتروني التي تحوي كلمات مثل “فلسطين” و”غزة” و”الإبادة الجماعية” من إرسالها إلى المستلمين داخل الشركة وخارجها.

    من ناحية أخرى، أكدت مايكروسوفت أنها طبقت مثل هذه الممارسة لتقليل “رسائل البريد الإلكتروني السياسية” داخل الشركة.

    ومنتصف ماي الجاري، أكدت إدارة مايكروسوفت في بيان، أنها توفر خدمات الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي لوزارة الدفاع الإسرائيلية، لكنها ادعت عدم وجود أي دليل على أن هذه التقنيات تُستخدم لإلحاق الأذى بالمدنيين.

    وكشف تحقيق أجرته وكالة أسوشيتد برس أوائل عام 2025 أن نماذج الذكاء الاصطناعي من مايكروسوفت وOpenAI تم استخدامها كجزء من برنامج عسكري إسرائيلي لاختيار أهداف القصف في غزة ولبنان.

    وفصلت مايكروسوفت، الشهر الماضي، مهندسة البرمجيات المغربية ابتهال أبو السعد وزميلتها الأميركية فانيا أغراوال بعد احتجاجهما على تزويد الشركة إسرائيل بأنظمة ذكاء اصطناعي تستخدم في إبادة الفلسطينيين بقطاع غزة.

    وكانت ابتهال وفانيا أعلنتا احتجاجهما خلال احتفال الشركة بالذكرى الـ50 لتأسيسها، الذي حضره أبرز مؤسسيها بيل غيتس.

    * الأناضول/ وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مايكروسوفت تحظر رسائل بريد إلكتروني تحتوي على كلمة “فلسطين”

    بدأت شركة مايكروسوفت الأمريكية منع رسائل البريد الإلكتروني الخاصة بالشركة التي تحتوي على كلمات مثل “فلسطين” و”غزة” و”إبادة جماعية” من الوصول إلى المستلمين.

    ووفقا لموقع “ذا فيرج” (The Verge) الأمريكي التقني، الخميس، لاحظ موظفو شركة مايكروسوفت أن بعض رسائل البريد الإلكتروني الخاصة بهم لم تصل إلى المستلمين.

    وعقب ذلك، راجع الموظفون رسائل البريد الإلكتروني التي أرسلوها واكتشفوا أن مايكروسوفت قامت بحظر رسائل البريد الإلكتروني التي تحوي كلمات مثل “فلسطين” و”غزة” و”الإبادة الجماعية” من إرسالها إلى المستلمين داخل الشركة وخارجها.

    من ناحية أخرى، أكدت مايكروسوفت أنها طبقت مثل هذه الممارسة لتقليل “رسائل البريد الإلكتروني السياسية” داخل الشركة.

    ومنتصف مايو/ أيار الجاري، أكدت إدارة مايكروسوفت في بيان، أنها توفر خدمات الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي لوزارة الدفاع الإسرائيلية، لكنها ادعت عدم وجود أي دليل على أن هذه التقنيات تُستخدم لإلحاق الأذى بالمدنيين.

    وكشف تحقيق أجرته وكالة أسوشيتد برس أوائل عام 2025 أن نماذج الذكاء الاصطناعي من مايكروسوفت وOpenAI تم استخدامها كجزء من برنامج عسكري إسرائيلي لاختيار أهداف القصف في غزة ولبنان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “إنستغرام” يطلق ميزة مشاركة موجز ريلز مع الأصدقاء

    أعلن تطبيق إنستغرام، يوم الخميس، أنه سيطلق ميزة جديدة تُسمى “Blend”، تتيح للمستخدم إنشاء موجز من مقاطع الفيديو القصيرة (ريلز) مخصص لمشاركته مع أصدقائه.

    ويمكن إنشاء موجز “Blend” مع صديق واحد أو مجموعة أصدقاء عبر الرسائل المباشرة، ويمكن الوصول إليه فقط عبر الدعوة.

    وإذا دعوت أعضاء مجموعة دردشة على “إنستغرام” إلى “Blend”، فعند النقر على أيقونة “Blend” في الدردشة، سيعرض لك “إنستغرام” مقاطع “ريلز” مُقترحة لأعضاء المجموعة، بحسب تقرير لموقع “The Verge” المتخصص في أخبار التكنولوجيا، اطلعت عليه “العربية Business”.

    وسيتم تحديث موجز “Blend” المشترك مع الأصدقاء بمحتوى جديد يوميًا.

    وتهدف هذه الميزة إلى استكشاف نوعية مقاطع الفيديو القصيرة التي يهتم بها أصدقاؤك، مع الحفاظ على التواصل معهم واكتشاف محتوى جديد سويًا.

    وتدخل هذه الميزة عنصرًا اجتماعيًا جديدًا إلى “إنستغرام”، ما يعيد المنصة إلى بداياتها كمنصة لمشاركة اللحظات مع الأصدقاء، وهو شيء تم تهميشه في السنوات الأخيرة بسبب تزايد عدد المؤثرين والإعلانات.

    ومع إطلاق ميزة “Blend”، يوفر “إنستغرام” للمستخدمين ميزة غير متاحة لدى “تيك توك”، الذي يُعتبر أحد أكبر منافسي “إنستغرام”.

    ومن جهة أخرى، قد توفر ميزة “Blend” لإنستغرام فرصة لتعزيز مشاهدات مقاطع “ريلز” وزيادة وقت المشاهدة على المنصة ككل.

    ولإنشاء موجز “Blend”، يحتاج المستخدم إلى فتح نافذة دردشة سواء مع صديق واحد أو جماعية والنقر على أيقونة “Blend” الجديدة في أعلى نافذة المحادثة.

    بعدها يجب على المستخدم اختيار “Invite” أي “دعوة”، لدعوة أشخاص من الدردشة للانضمام لموجز “Blend”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غوغل » تبدأ طرح ميزتي مشاركة الشاشة والفيديو المباشر بـ « Gemini

    واشنطن ـ المغرب اليوم

    قال متحدث باسم « غوغل » إن الشركة بدأت طرح ميزات جديدة بالذكاء الاصطناعي في « Gemini »، تتيح للمساعد الذكي رؤية ما يحدث على شاشة هاتف المستخدم أو من خلال كاميرا الهاتف والإجابة على أسئلة حول أي منهما على الفور.

    تأتي هذه الميزات بعد عام تقريبًا من عرض « غوغل » لأول مرة لـ »Project Astra » الذي يشغل هذه الميزات.

    وكانت « غوغل » أعلنت في أوائل مارس الجاري أنها « ستبدأ طرح الميزتين لمشتركي خدمة « Gemini Advanced » كجزء من باقة « Google One AI Premium » في وقت لاحق من الشهر، بحسب تقرير لموقع « The Verge » المتخصص في أخبار التكنولوجيا اطلعت عليه « العربية Business ».

    وتتيح ميزة الفيديو المباشر…

    إقرأ الخبر من مصدره