Étiquette : Tik tok

  • فرصة الشباب العاطل… إقبال كبير على ”روتيني اليومي“ ديال الدراري فـ”Tik Tok” وها شنو كيديرو (فيديو)

    كود -طنجة//

    ولات واحد الظاهرة جديدة شايعة ف TikTok سميتها ’’ “CleanTok، فين شباب مفورميين وزوينين كينشرو فيديوهات ديالهم وهما كيخملو ديورهم ويديرو الميناج، هاد المحتوى ولى كيجبد ملايين المشاهدات، وكيحوّل أعمال بحال التشطاب والميناج لمحتوى مربح وعليه النفاد .

    https://www.facebook.com/share/v/1D76jnACa8/

    هاد التراند كيبين تغيير فالصورة التقليدية ديال أن الشقا مرتبط غير بالعيالات، حيت حتى بعض الرجال ولاو كيبانو كيتكلفو بالشقا ديال الدار، الشي اللي خلا بزاف ديال المتابعين يتفاعلو مع هاد النوع من الفيديوهات.

    هاد النوع من المحتوى ولى كيدخل فلوس مهمة على ماليه، سواء من الإشهار أو الشراكات مع ماركات ديال المواد باش كيخدمو، الروتين المنزلي اللي كيبان عادي وللا كيقدر يوصل لملايين المشاهدات.

    https://vt.tiktok.com/ZSHDnTPaE/

    فالمغرب، مازال هاد التراند ما واصلش لنفس القوة، ولكن كيبدا يبان تدريجياً مع بعض صناع المحتوى اللي كيجربو يقدمّو حياتهم اليومية بطريقة أخرى، ومع الانتشار الكبير ديال TikTok وسط الشباب المغربي، ممكن فالمستقبل نشوفو CleanTok” ‘‘ الجفاف والكراطة بشكل  يعكس الثقافة ديال الدار المغربية ويبدّل شوية الصورة التقليدية على تقسيم الأشغال المنزلية.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • السلم والاستقرار .. نعمة ثمينة


    إدريس القري
    تقديم:

    في عالمنا المعاصر الذي يشهد توترات سياسية وأزمات اجتماعية وأمنية متعددة، كما يعرف مخاضَ إعادة رسم الخرائط تُحدث هزات عنيفة في بلدان كثيرة منها دول قوية ومتقدمة، وحيث ذهب مع الريح أمنُ واستقرارُ وراحة ورغيفُ ملايين المواطنين العالميين، الذين حلموا بأوضاع أفضل فنهضوا دون نور وعي سياسي عميق ورصين ودون تقديرٍ كافٍ لتاج الأمن والاستقرار الذي فوق رؤوسهم، وفي سياقات دولية معقدة ودقيقة نعيشها منذ أكثر من عقد، سيوافق كلُّ عاقِلٍ على اعتبار القيمة العظمى التي يحملها السلم والاستقرار في العالم اليوم، والتي تعتبر من أبرز المميزات التي يتمتع بها بلدنا العزيز وهو المملكة المغربية.

    في وقت تعصف فيه أزمات عميقة باستقرار وسلم وسلامة العديد من الدول، بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأوروبا وآسيا والقارة الأمريكية، وهي أزمات بالطبع متباينة الحدة والخطورة، يتواجد الشباب في بعض هذه الدول في قلب الاحتجاجات المطلبية وسياقاتها، في هذه الأوقات يبقى المغرب بفضل طيبة شعبه وحكمة قيادته ووعي مواطنيه، واحدًا من الدول القليلة التي استطاعت البقاء صامدة أمام هذه العواصف، منذ كارثة كوفيد 19، التي سجل فيها قدراته العالية في الالتحام وبعد النظر وقوة المبادرة ونجاح التخطيط. لم يكن هذا السلم الداخلي في المملكة ليُدرَك لولا الجذور الحضارية للدولة وللثقافة المغربية المستمرة لقرون، والتي انعكست في تعزيز مستمر ومتبصر للأمن والاستقرار بالمملكة، رغم العواصف التي هبت على البلاد وهي تبني وتعيد البناء في موقع جيوسياسي ليس من الصعب إدراك تشابكاته وتحدياته المُركبة. يتعلق الأمر في بلدنا العزيز بميزاتٍ ونِعمٍ لا تقدر بثمن، تصون الدولة بموجبها حقوق الناس وسلامة عيشهم الآمن، وهو ما يشير إليه الفيلسوف والفقيه السياسي الفرنسي جان جاك روسو، (“العقد الاجتماعي” 1762)، حيث يقول أن: “أمن الدولة هو مبدأ القوة الشرعية التي تضمن حقوق الأفراد.”، وبالتالي فإننا نقول بأن ميزتا الأمن والسلام في المغرب تظل وستبقى واحدة من أهم العوامل، التي عززت مكانته في الساحة الدولية في خضم ما يشهده العالم من قلاقل متزايدة.

    فيما تواصل دول مواجهة الحروب الداخلية والأزمات الاقتصادية الخانقة والاحتجاجات الاجتماعية العارمة وردود الأمن العنيفة والصارمة – المملكة المتحدة وألمانيا وفرنسا وأمريكا وهولندا … – ينعم المغرب بتوازن سياسي وأمني يستحق الثناء. لكن رغم هذه النعمة لم تخلُ احتجاجات الشباب الأخيرة من التحديات التي تثير الأسئلة حول أسباب التحولات العنيفة التي شهدتها في طيلة أيام دوامها.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;} أ – عن جيل ز ولفهمه: بداية سلمية وعُنف مُنفلت.

    شهدت المملكة في الأيام الأخيرة احتجاجات اجتماعية شبابية، أطلق على الداعين إليها “جيل ز 212 ” وهو جيل بين 15 إلى 30 سنة من العمر، نشأ في خضم انشار التعاطي مع خدمات التقدم التكنولوجي الرقمي، وما حمل معه من تغيير كبير لدرق التفكير والإدراك والنظر إلى الذات وإلى الآخر وإلى العالم، والوعي المدني وتقدير الحق في ارتباطه بالواجب والمسؤولية، كما جعلت هذه السياقات جيل ز ينظر إلى واقع البلاد وتجربة الجيل السابق السياسية والاجتماعية نظرة مختلفة. جيل ز جيل مختلف، فهو منفتح أكثر على العالم في تنوعه، مواكب للثورة الرقمية التي غيرت آليات وأشكال وطرق التواصل والتعبير عن الرأي، وهذه اعتبارات لابد من أخذها يعن الاعتبار في محاولة فهمه والتعامل معه.

    بدأت الاحتجاجات سلمية في البداية إثر نداء على منصات مثل Discord, Tik Tok, Instagram …. أعلن أصحاب النداء للاحتجاجات منذ البداية أن أهدافهم مطالبُ بتحسين الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية للشباب في مجالات مثل التعليم والعمل والصحة والإسكان أساسا. ومع ذلك وكما حدث في العديد من الحركات الاحتجاجية حول العالم، سرعان ما تحولت بعض هذه الاحتجاجات السلمية في بعض الأماكن إلى أعمال عنف، شملت تكسير الممتلكات العامة وإضرام النيران والنهب. يثير هذا التحول تساؤلات عميقة حول دوافعه وعمن يقف وراءه؟ يعزو إريك هوفر، (“الطاعة الجماعية” 1951) هذا النوع من العنف إلى الظاهرة الجماهيرية، حيث يقول: “يتم استغلال الأفراد المُحبَطين للانخراط في حركات العنف، من خلال الخطاب يثر السخط كوسيلة لتحقيق أهداف غير واضحة.” وبذلك تُظهر بعض احتجاجات “جيل Z” أن التحولات العنيفة قد تكون نتيجة تلاعب من أطراف مجهولة تحاول تأجيج الاحتجاجات لأهداف أخرى غير معلنة.

    ب – تعليق الاحتجاجات من طرف حركة “جيل Z”.

    بعد سلسلة من الأحداث العنيفة، يظهر في انتظار التأكيد، من خلال منشور على الإنترنت ظهر قبل يوم أمس، نادت حركة “جيل Z” بتعليق الاحتجاجات، مشيرة إلى أنها ليست مسؤولة عن أعمال العنف وبأنها لم تدعو لذلك مطلقا. أعلنت الحركة بشكل واضح عبر منشورها ذاك ومنذ البداية حتى، عن رفضها لكل أشكال العنف والتخريب الذي تم تحت غطاء الاحتجاجات السلمية، وهو قرار يظهر حرصها على العودة إلى ميثاق السلمية الذي أصرت عليه منذ البداية.

    يشير الفيلسوف إيمانويل كانت، (“نقد العقل العملي” 1788) إلى أن الواجب الأخلاقي يتطلب من الأفراد الالتزام بمبدأ المسؤولية، فالقيم ثنائية دائما تجمع ما لك وما عليك: حريتك مقابل مسؤولية أفعالك وحقك مقابل واجباتك

    يتجسد هذا المبدأ الأخلاقي في مواقف مثل تلك التي اتخذتها حركة “جيل Z”، حين قررت الابتعاد عن العنف والحفاظ على قيم السلمية كأداة رئيسية للتعبير عن الرأي والمطالبة بالحقوق ضمن معايير العقل والقانون وفضاءات وأُسس العيش المشترك.

    ج – غياب الإطار القانوني والتنظيمي للحركة.

    أحد الأسباب التي قد تفسر تصاعد العنف هو غياب إطار قانوني أو قيادة واضحة تمثل حركة “جيل Z”.، رغم انتشار مطالب هذه الحركة على منصات التواصل الاجتماعي، إلا أنه لم يكن لها مشروع سياسي أو برنامج فكري أو مقترح آليات عملية واضح ينظم مطالبها أو يحدد أهدافها بشكل دقيق. يقول ماكس فيبر، (“الاقتصاد والمجتمع” 1922): “يقوي غياب القيادة الواضحة من مظاهر الفوضى ويزيد من احتمالية انحراف الحركات الاحتجاجية عن أهدافها الأصلية.”

    نعتقد أن الفراغ التنظيمي لحركة Gen z 212 جعلها عرضة للاستغلال من أطرافَ، قد تروج لأهداف سياسية أو اقتصادية قد تكون بعيدة عن مطالب شباب جيل ز الحقيقية. ومن هنا تأتي أهمية وجود إطار قانوني تنظيمي يمكن أن يحافظ على سلمية الاحتجاجات ويوجهها بشكل مثمر بعيدًا عن الفوضى وعن العنف، يوضح رؤيتها ويمكنها من التركيز على المراد للبلاد وللعباد كما يعلنون بعفوية بادية.

    د – مواكبة السلطات المغربية لاحتجاجات “جيلZ”.

    في ظل تحول بعض الاحتجاجات إلى أعمال عنف، كانت السلطات المغربية حريصة على التفاعل مع الحراك بشكل يتسم بمزيج من الصبر والصرامة والحكمة. يظهر التعامل مع الحركات الاحتجاجية في المغرب أن السلطات، تدرك تمامًا أن السلم الاجتماعي هو السبيل الوحيد لتحقيق التنمية المستدامة لكن التظاهر الحاش\ يتطلب يقظة أمنية وتأطيرا يحمي الممتلكات والناس من كل انفلات ممكن ومحتمل.

    نعتقد على كل حال بأن هذه الاحتجاجات السلمية تحقق تفريغا لاحتقان كان يتكثف، كما أنه يوفر فرصة للسلطات الحكومية لمراجعة سياساتها التنموية وأبعادها التي تمس الحياة اليومية للناس خارج المعايير الماكرو-اقتصادية والتوازنات المالية والإكراهات الخارجية إلخ، لتحقيق مطالب المواطنين ذات الأولوية، حفاظا على المساس استقرار وأمن عام معروف تفوق المغرب في صناعته والحفاظ عليه.

    لقد شكل التنسيق التنظيمي بين المواطنين والسلطات، كما رأينا، في بعض المدن خلال الاحتجاجات، شكل الصورة الأصلية والرفيعة للمغرب، وهو ما ينبغي صون أسسه وأسباب استمراريته الصحيحة، بتسوية المطالب الشبابية والشعبية ضمن استراتيجيات الدولة الكبرى في التنمية الهيكلية، التي تنهجها منذ أكثر من عقدين بنجاح غير مسبوق في تاريخ المغرب.

    ه – السياق الوطني والدولي وتأثيره على الاحتجاجات.

    يشهد المغرب في العشاريات الأخيرة تحولات سياسية واقتصادية، في ظل موقعه الاستراتيجي بين البحر الأبيض المتوسط والمحيط الأطلسي وبين إفريقيا وأوروبا، وهو ما يجعله لاعبًا رئيسيًا في السياسة الإقليمية والدولية. وفي الوقت الذي يمر فيه العالم بتغيرات سياسية معقدة، تتعرض العديد من الدول للاضطرابات بسبب النزاعات والأزمات والحروب.

    في هذا السياق يُحذِّر هنري كيسنجر، (“الدبلوماسية” 1994)، من أن “استقرار الدول لا يتحقق إلا من خلال توازن داخلي، مدعوم بتفاهمات بين النخب السياسية والشعب، وهو ما يوفر للأمة القدرة على الصمود في وجه الضغوط الخارجية.” وبالتالي فإن الحفاظ على الاستقرار والأمن الوطني في مغربنا العزيز وكما يتبين الاستراتيجيات السياسية العليا، عنصر أساسي ليس فقط لتحقيق التوازن الداخلي، بل أيضًا في تعزيز مكانة المملكة في الساحة العالمية.

    و – المسؤولية المدنية: مبدأ المواطنة والحفاظ على النظام.

    من واجب كل مواطن مثقف وناشط مدني أن يؤكد على أهمية الاحتجاجات باعتبارها جزءًا من حرية التعبير التي يضمنها الدستور المغربي. إلا أن هذه الحرية يجب أن تكون مُقترنة – وهذه مسألة مبدئية في كل التشريعات والفلسفات والأديان – بمسؤولية تجاه النظام والأمن العامين. يشير جون لوك، (“رسالة في التسامح” 1689)، إلى أن “الحرية لا تعني الفوضى وإنما مسؤوليةٌ تنطوي على احترام حقوق الآخرين والالتزام بالقانون.”

    تفقد حقوق الإنسان حمايتها وبالتالي معناها، بمجرد المساس بحقوق الآخرين أو باستقرار الدولة التي هي الأمة في كليتها. ذلك أن الحفاظ على النظام العام هو واجب كل مواطن، وهو ما يضمن للبلاد التقدم والازدهار لذلك لا يمكن اعتبار الاحتجاجات مشروعا شرعيا، إذا كانت تؤدي إلى تدمير الممتلكات العامة أو الخاصة، أو إذا كانت تسبب إلحاق الأذى بالمواطنين كيفما كانوا.

    ز – خاتمة: نحو فهم وتواصل وتوازن أفضل.

    إن المشهد الاحتجاجي في المغرب اليوم بحاجة إلى فحص دقيق وموضوعي، ومن الأكيد أن هذا ما تقوم به الدولة كواجب باعتبارها ضامن الاستقرار والأمن والتنمية. صحيح أن الاحتجاجات تعبيرًا عن مطالب مشروعة لشريحة كبيرة من الشباب – ألم نكرر هذا مرارا وتكرارا على كل المنابر المكتوبة والمسموعة والمرئية – إلا أن الحوار البناء والمشاركة في الحياة السياسية والاجتماعية، هما الطريق الأنسب لتحقيق التغيير المطلوب.

    وبينما يجب الحفاظ على الاستقرار العام والأمن فإن المشاركة المسؤولة في الحياة السياسية والاجتماعية تضمن تسوية سلمية للمطالب ووعيا أكثر استراتيجية بها وبالتالي برمجتها مسبقا حسب الإمكانات، مع توظيف تواصل جماهيري مستمر واستراتيجيا واضح وذكي وملائم، لا يترك مجالا ولا ثغرات للمغرضين، في عالم يتميز بنيانه الرقمي بسلطة قوية للخبر وللمعلومة المزيفة.

    يبقى أي تناول تحليلي نقدي رصين لهذه الاحتجاجات مبدئي كما نوهنا في بداية هذه المقالة الأولية، حيث أن المعطيات الحقيقية لا تزال غامضة، والنوايا الخفية التي قد تقف وراء هذه الاحتجاجات تستدعي تفكيرًا أعمق وتحليلًا مسؤولًا عند توفر المزيد من المرجعيات الموثوقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنادم هتر.. أم عندها 2 وليدات شفرات فلوس من الشركة لي خدامة فيها باش تخسرها على مشاهير TIK TOK

    وكالات//

    حكم على امرأة بريطانية بالسجن 28 شهرا بعد أن سرقت أكثر من 400 ألف جنيه إسترليني من الشركة التي تعمل فيها، وأنفقتها على شراء “رموز تيك توك” لدعم منشئي المحتوى المفضلين لديها.

    وكانت كاثرين جرينال (29 عاما) وهي أم لطفلين، تشغل منصب مديرة الحسابات في شركة “نيو ريج المحدودة” للسيارات، لكنها قامت بتحويل مبلغ 443 ألفا و500 جنيه إسترليني من حسابات الشركة إلى حسابها الشخصي بين فبراير 2024 وأبريل الماضي، حيث صرفت أكثر من 300 ألف جنيه منها عبر مئات المعاملات على تطبيق “تيك توك”، فيما ذهب الباقي إلى نفقات أخرى مثل السفر والإقامة الفاخرة والتسوق.

    وأوضحت جرينال خلال التحقيقات أنها وقعت في فخ “هوس” دعم المشاهير على “تيك توك”، حيث كانت تشتري رموزا افتراضية تمنحهم دخلا ماليا، واعترفت بأن الأمر تحول إلى إدمان، بينما قال محامي الدفاع إنها كانت تبحث عن “ترفيه مؤقت” دون إدراك العواقب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجموعة حلول من « Chat GPT » لإنقاذ « Tik Tok »

    في الوقت الذي تسعى فيه شركة « بايت دانس » الصينية، المالكة لتطبيق « تيك توك »، لإيجاد صيغة تضمن استمرار عمل التطبيق في الولايات المتحدة دون الحاجة إلى بيعه بالكامل، ظهرت بعض الحلول الممكنة التي قد تتيح للتطبيق الشهير البقاء متاحًا للمستخدمين الأميركيين.

    وفي حديث مع « تشات جي بي تي »، طرح مجموعة من الحلول التي يمكن أن تُحفظ من خلالها بقاء « تيك توك » في الولايات المتحدة. ومن بين هذه الحلول، اقتراح بتخلي « تيك توك » عن عملياته في أميركا وبيعها إلى شركة أميركية مثل « أوراكل » أو « مايكروسوفت »، أو تشكيل شراكة مع إشراف صارم، وذلك كحل جذري قد يضمن حماية بيانات المستخدمين الأميركيين من الوصول إليها من قبل الحكومة الصينية.

    ومع ذلك، يتطلب هذا الحل موافقة شركة « بايت دانس » والحكومة الصينية بالإضافة إلى الجهات التنظيمية الأميركية، ويُحتمل أن يؤدي إلى تعطيل العمليات العالمية لتطبيق « تيك توك »، ما قد يخلق تحديات عملية وتشغيلية كبيرة.

    في هذا السياق، كشفت مصادر مطلعة أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب كانت قد بدأت في وضع خطة لإنقاذ « تيك توك »، التي تتضمن استعانة بشركة البرمجيات « أوراكل » ومجموعة من المستثمرين الخارجيين لتولي جزء من السيطرة على العمليات العالمية للتطبيق. هذا الحل يسعى إلى إرضاء المخاوف الأمنية بشأن وصول الحكومة الصينية إلى البيانات الأميركية، حيث تسعى الإدارة الأميركية إلى تأمين مزيد من الشفافية وضمان حماية بيانات المستخدمين الأميركيين من خلال التدقيق والمراقبة المستقلة.

    من الحلول الأخرى المطروحة، يمكن أن تُنفذ الولايات المتحدة تشريعات تطلب من تطبيقات مثل « تيك توك » تخزين البيانات بشكل أكثر صرامة في الأراضي الأميركية، مع ضمان الشفافية وفرض متطلبات تشغيلية أكثر صرامة على المنصات الأجنبية. هذه التشريعات يمكن أن تحمي بيانات المستخدمين وتجنب فرض حظر على التطبيق أو إعادة هيكلته بشكل كبير، إلا أنها قد تظل تواجه تحديات في التنظيم الفعّال لمجموعة من التطبيقات الأجنبية.

    كما أشار « تشات جي بي تي »، هناك حل آخر قد يتضمن تخزين بيانات المستخدمين في الولايات المتحدة حصريًا داخل البلاد، مع مراقبة السلطات المحلية. هذا من شأنه أن يوفر حلًا وسطًا بين حماية بيانات المستخدمين ومنع حظر التطبيق أو تضرر عمليات « تيك توك » بشكل كبير. ومع ذلك، تظل هناك تساؤلات حول مدى فعالية هذه الخطوة في القضاء تمامًا على المخاطر المتعلقة بالأمن القومي.

    من جهة أخرى، يمكن لتيك توك أن يبقى متاحًا للمستخدمين العاديين بينما يُحظر في الأجهزة الحكومية أو داخل الصناعات الحساسة، وهو ما يقلل من القلق الأمني الوطني بشأن الأفراد ذوي المخاطر العالية، ولكنه لا يعالج القلق الأوسع حول التأثير الأجنبي على البيانات.

    في حال تم حظر « تيك توك » تمامًا في الولايات المتحدة، سيُحل تمامًا القلق بشأن الأمن القومي. إلا أن هذا الحل قد يخلق سابقة قد تؤدي إلى حظر تطبيقات أخرى في المستقبل، مما يثير المخاوف بشأن حرية التعبير في الولايات المتحدة، فضلاً عن التأثيرات الاقتصادية والاجتماعية على المبدعين الأميركيين والشركات التي تعتمد على « تيك توك » للترويج لمنتجاتها.

    وربما يكون الحل الأمثل هو تحديد مواقع البيانات مع إشراف تنظيمي صارم لضمان حماية بيانات الخصوصية والأمن القومي مع تجنب التداعيات الاقتصادية والاجتماعية الناتجة عن حظر التطبيق بشكل كامل. ويمثل هذا النهج المتوازن سبيلًا مستدامًا للتعامل مع القضية المعقدة.

    تجدر الإشارة إلى أن « تيك توك » كان قد واجه تهديدًا بحظر كامل في الولايات المتحدة بسبب المخاوف الأمنية المتعلقة بإساءة استخدام بيانات الأميركيين من قبل الحكومة الصينية.

    وقد أُوقف التطبيق مؤقتًا قبل سريان قانون الأحد الماضي الذي كان يلزم شركة « بايت دانس » ببيع « تيك توك » إلى شركة أميركية أو مواجهة الحظر. ولكن، وقع الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمرًا تنفيذيًا يوم الاثنين الماضي، مما أتاح للشركة مهلة 75 يومًا لتطبيق هذا القانون.
      العلم الإلكترونية – العربية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وليمة على TIK TOK تنتهي بمأساة في المغرب؟


    استقبلت مستشفيات سيدي عثمان وابن مسيك والهاروشي بالدار البيضاء، إلى غاية ساعات متأخرة من ليلة الثلاثاء الأربعاء، 26 شخصا أصيبوا بتسمم بعد تناولهم مكونات وليمة عائلية بمنطقة الهراويين وتم نقلهم على وجه السرعة تحت إشراف فرق الدرك الملكي إلى المستعجلات من أجل تلقي الإسعافات الأولية.
    وتعود تفاصيل الواقعة، حسب الخبر الذي أوردته يومية « الأخبار » في عددها ليوم الأربعاء 24 يوليوز، إلى تزود العائلة بالوجبات من أحد مموني الحفلات في شكل مأكولات عبارة عن فواكه البحر، إلى جانب « بسطيلة » من الدجاج.

    وأوضحت الجريدة في خبرها أن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتكاب شخص لأفعال الإخلال العلني بالحياء بالقرب من سيارة للشرطة بمراكش

    تفاعلت المديرية العامة الأمن الوطني، بسرعة وجدية، مع مقطع فيديو منشور على تطبيق «TIK TOK»، يظهر ارتكاب شخص لأفعال الإخلال العلني بالحياء بالقرب من سيارة للشرطة مستوقفة بالشارع العام بمدينة مراكش.

    وقد مكنت الأبحاث والتحريات من تشخيص هوية المشتبه فيه المتورط في ارتكاب هذه الأفعال، والبالغ من العمر 38 سنة، وتوقيفه بمدينة مراكش، فضلا عن تحديد هوية الشخص الذي قام بتصوير هذه الواقعة في أفق توقيفه.

    وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك قصد تحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة له.

    The post…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإخلال العلني بالحياء بالقرب من سيارة للشرطة يقود مؤثرا على تيك توك إلى الاعتقال

    تفاعلت المديرية العامة الأمن الوطني، مع مقطع فيديو منشور على تطبيق « TIK TOK »، يظهر ارتكاب شخص لأفعال الإخلال العلني بالحياء بالقرب من سيارة للشرطة مستوقفة بالشارع العام بمدينة مراكش.

     

     

    وقد مكنت الأبحاث والتحريات حسب مصدر أمني من تشخيص هوية المشتبه فيه المتورط في ارتكاب هذه الأفعال، والبالغ من العمر 38 سنة، وتوقيفه بمدينة مراكش، فضلا عن تحديد هوية الشخص الذي قام بتصوير هذه الواقعة في أفق توقيفه.

     

     

    وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك قصد تحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة له

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مديرية الأمن تتفاعل مع ڤيديو وتوقف شخص تبول على سيارة للشرطة بمراكش

    تفاعلت المديرية العامة الأمن الوطني، بسرعة وجدية، مع مقطع فيديو منشور على تطبيق « TIK TOK »، يظهر ارتكاب شخص لأفعال الإخلال العلني بالحياء بالقرب من سيارة للشرطة مستوقفة بالشارع العام بمدينة مراكش.

    وقد مكنت الأبحاث والتحريات من تشخيص هوية المشتبه فيه المتورط في ارتكاب هذه الأفعال، والبالغ من العمر 38 سنة، وتوقيفه بمدينة مراكش، فضلا عن تحديد هوية الشخص الذي قام بتصوير هذه الواقعة في أفق توقيفه.

    وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك قصد تحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مراكش.. ايقاف شخص “تبوّل” قرب سيارة للشرطة

    تفاعلت المديرية العامة الأمن الوطني بسرعة وجدية، مع مقطع فيديو منشور على تطبيق “TIK TOK“، يظهر ارتكاب شخص لأفعال الإخلال العلني بالحياء بالقرب من سيارة للشرطة مستوقفة بالشارع العام بمدينة مراكش.

    وذكرت مصادر أمنية، أن الأبحاث والتحريات مكنت من تشخيص هوية المشتبه فيه المتورط في ارتكاب هذه الأفعال، والبالغ من العمر 38 سنة، وإيقاف بمدينة مراكش، فضلا عن تحديد هوية الشخص الذي قام بتصوير هذه الواقعة في أفق توقيفه.

    وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك قصد تحديد كافة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمن مراكش يوقف “تيك توكر” أخل بالحياء العام

    تفاعلت المديرية العامة الأمن الوطني، بسرعة وجدية، مع مقطع فيديو منشور على تطبيق « TIK TOK »، يظهر ارتكاب شخص لأفعال الإخلال العلني بالحياء بالقرب من سيارة للشرطة مستوقفة بالشارع العام بمدينة مراكش.

    وقد مكنت الأبحاث والتحريات من تشخيص هوية المشتبه فيه المتورط في ارتكاب هذه الأفعال، والبالغ من العمر 38 سنة، وتوقيفه بمدينة مراكش، فضلا عن تحديد هوية الشخص الذي قام بتصوير هذه الواقعة في أفق توقيفه.

    وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك قصد تحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة…

    إقرأ الخبر من مصدره