Étiquette : #TikTok

  • تحرك برلماني لمحاصرة “غسل الأموال” عبر منصات التواصل الاجتماعي بالمغرب

    محمد عادل التاطو

    أثار الفريق الاشتراكي-المعارضة الاتحادية بمجلس النواب، ملف استغلال منصات التواصل الاجتماعي، وعلى رأسها تيك توك، في عمليات تحويل أموال مشبوهة وتقاسم أرباح بين أطراف محددة، مسائلا وزيرة الاقتصاد والمالية عن مدى مراقبة هذه الظاهرة.

    وأوضح البرلماني الاتحادي، مولاي المهدي الفاطمي، أن هذه الممارسات تتضمن شراء عملات رقمية داخل المنصة وإرسالها كهدايا رقمية لحسابات معينة، ليتم سحبها لاحقا كأرباح مشتركة بين المرسل والمستفيد.

    وأشار البرلماني في سؤال كتابي وجهه إلى الوزيرة، تتوفر “العمق” على نسخة منه، إلى أن هذه الآلية قد تستخدم للتحايل على القوانين المالية، وقد تشكل تهديدا لشفافية المعاملات الاقتصادية والرقابة على الأموال.

    وتساءل الفريق عن مدى رصد مصالح وزارة الاقتصاد والمالية لهذه العمليات داخل التراب الوطني، وعن وجود أي تحقيقات مفتوحة بشأن استغلال تيك توك أو منصات مشابهة في تحويل الأموال المشبوهة.

    كما استفسر عن الإجراءات الرقابية والتنسيق مع الهيئات المختصة، مثل بنك المغرب ووحدة معالجة المعلومات المالية، لمتابعة هذه التحويلات، وعن احتمالية وضع إطار قانوني أو تنظيمي خاص لمراقبة العائدات المالية الناتجة عن المنصات الرقمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ما حقيقة تورط تيك توك في عمليات غسيل الأموال!؟؟

    **العلم الإلكترونية: بقلم // ذ. عبده حقي*

    لم تعد منصة تيك توك مجرد ساحة للرقصات السريعة والمقاطع الطريفة، والألفاظ المخلة بالحياء العام بل تحوّلت في السنوات الأخيرة إلى قناة مالية معقّدة تستقطب شبكات إجرامية تنشط في مجال غسيل الأموال عبر العملات الرقمية والهدايا الوهمية.

    إن هذا التحوّل المقلق قد فتح الباب أمام تساؤلات قانونية وأخلاقية حول طبيعة المنصات الرقمية وقدرتها على مراقبة ما يجري خلف الكواليس، حيث تبدو واجهة المنصة تثقيفية وترفيهية، لكن خلف الشاشات تدور ملايين الدولارات بلا حسيب أو رقيب.

    يعتمد تطبيق تيك توك على نظام « الهدايا الرقمية »، حيث يشتري المستخدمون عملات افتراضية بالمال الحقيقي، ثم يُهدونها للمؤثرين خلال البث المباشر وبدورهم، يحوّل المؤثرون تلك الهدايا إلى أرباح نقدية تصرف لاحقاً.

    لكن ما يبدو مجرد مكافأة رقمية أصبح، في بعض الحالات، غطاءً لعمليات غسل أموال منظمة. فبعض الشبكات تستخدم حسابات مزيفة وموزّعة على عدة بلدان، تشتري عملات ثم توزّعها بشكل وهمي على مؤثرين معيّنين، ليعاد سحبها لاحقاً كمبالغ « نظيفة ».

    في حالات كثيرة، لا يدرك المؤثرون أنهم أدوات في سلسلة تبييض مالي، خصوصًا المبتدئين منهم. لكن في قضايا أخرى، كما كشفتها تقارير صحفية عربية وغربية، يكون بعضهم جزءاً من العملية، حيث يتفقون مع المرسلين على تقسيم الأرباح وتحويلها عبر محافظ إلكترونية لا يمكن تتبعها بسهولة.

    واحدة من أبرز هذه القضايا تعود إلى الأردن، حيث أُثيرت ضجة كبيرة حول شخصية تُدعى « سوزي »، اتُهمت بتلقي آلاف الدولارات خلال بث مباشر عبر شبكات وهمية تبين لاحقاً أنها مرتبطة بأنشطة مالية غير قانونية.

    في الولايات المتحدة، رفعت ولاية يوتا دعوى قضائية ضد تيك توك، تتهم المنصة بتوفير « نظام تحويل مالي غير مرخّص » من خلال ميزة الهدايا الرقمية. واعتبرت الدعوى أن المنصة تُستخدم بشكل منهجي لغسل الأموال وتمويل أنشطة مشبوهة دون أي رقابة قانونية.

    أما في العراق، فقد أوقفت السلطات مؤخرًا التحويلات المالية المرتبطة بوكلاء تيك توك المحليين بعد الكشف عن تحويلات ضخمة مشبوهة مرتبطة بالبث المباشر.

    وفي المملكة المتحدة، حذّر خبراء في المال والأعمال من أن تيك توك قد يُصنّف قريبًا كـ »مزود غير مرخص لتحويل الأموال »، ما يفتح المجال أمام فرض غرامات أو حظر تقني محتمل.

    إن الشبكات الإجرامية تعتمد على أدوات متقدمة لإخفاء آثارها، منها استخدام شبكات VPN، وتسجيل الحسابات بأسماء مزورة، وتوزيع التحويلات عبر آلاف المعاملات الصغيرة.

    إن هذا التكتيك يُعقّد مهمة الجهات الرقابية، خصوصًا مع غياب الشفافية في نظام الهدايا الذي لا يخضع لقواعد محددة.

    الخبراء يوصون بإخضاع المنصات الرقمية – وخاصة تلك التي تعتمد على اقتصادات داخلية – لمعايير الحوكمة المالية المعتمدة عالميًا، بما في ذلك:

    فرض التحقق الإلزامي من هوية المستخدمين.

    تسجيل المنصات كمؤسسات مالية رقمية.

    تطوير أنظمة ذكاء اصطناعي لرصد الأنماط المريبة.

    دعم التعاون القضائي الدولي لكشف الشبكات العابرة للحدود.

    إن تيك توك ليست وحدها في دائرة الاتهام، لكنها تمثل نموذجًا واضحًا لمنصة ترفيهية وتثقيفية تحوّلت إلى ماكينة مالية لا تخضع للرقابة الكافية. ومع تصاعد الأرقام والفضائح، يبدو أن الأمر لم يعد مجرد قضية أفراد، بل تهديدًا صريحًا للبنية المالية العالمية، يحتاج إلى تدخل سريع قبل أن تصبح المنصات الرقمية « البنوك السوداء » للقرن الحادي والعشرين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإنكليز يدمنون على الجوّال و يتقدمّون على الألمان أو الفرنسيين و مع القيود على الأطفال

    لندن – سامر السعداوي

    تشعر « أدريان كوبر » بالقلق بشأن استخدام ابنتها مايا لوسائل التواصل الاجتماعي

    و بالنسبة لأدريان كوبر، كانت مراقبة حسابات ابنتها على وسائل التواصل الاجتماعي تبدو وكأنها وظيفة بدوام كامل – لدرجة أنها تخشى أن تصبح هي نفسها مدمنة.

    و خلال الوباء، كان شعورها الغريزي هو تقييد استخدام مايا، التي كانت تبلغ آنذاك 13 عامًا، للهاتف، ولكن مع إغلاق المدارس، لم تتمكن من عزل ابنتها عن العالم.

    لدى مايا على TikTok 800000 متابع وعلى Instagram الخاص بها 10000. كانت كوبر، البالغة من العمر 52 عامًا، وهي سكرتيرة طبية من لينكولنشاير، تتحقق من مقاطع الفيديو الخاصة بها قبل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرنسا تمنع 2.5مليون موظف عمومي من استخدام “تيك توك” و”نيتفليكس” بسبب التجسس

    منعت الحكومة الفرنسية اليوم الجمعة تثبيت واستخدام التطبيقات “الترفيهية” مثل شبكة التواصل الاجتماعي الصينية Tiktok أو منصة البث الأمريكية Netflix على هواتف العمل الخاصة بـ 2.5 مليون من الموظفي العموميين الفرنسيين.

    واعتبرت هذه التطبيقات تمثل “مخاطر من حيث الأمن السيبراني وحماية البيانات للموظفين العموميين والإدارة”.

    واعتبر مصدر مقرب من وزير الوظيفة العمومية، ستانيسلاس جويريني، حسب صحيفة لوموند أنه بعد تحليل أجرته وكالة أمن نظم المعلومات الوطنية (Anssi) و القسم الرقمي المشترك بين الوزارات (دينوم). فإن من بين التطبيقات المحظورة الآن “تطبيقات الألعاب الثلاثية مثل ‏Candy Crush والبث المباشر مثل ‏Netflix والترفيه مثل TikTok.
    ويوجد ضمن القائمة أيضا تطبيق “تويتر” ، الذي تمت مناقشة سياسته المتعلقة بالإشراف على المحتوى منذ استيلاء إيلون ماسك عليه

    يأتي ذلك في وقت حذر نواب في الجمعية الوطنية الفرنسية(البرلمان) إريك وورث وماري جيفينو وإريك سيوتي زملائهم في البرلمان مؤخرًا من استخدام هذه التطبيقات، بما في ذلك التطبيقات الأمريكية Snapchat و WhatsApp و ‏Instagram و Signal بالإضافة إلى تطبيق الرسائل الروسي المشفر Telegram.‏

    وتم حظر TikTok‏ من هواتف المسؤولين الحكوميين في العديد من البلدان وكذلك من قبل المفوضية الأوروبية بسبب مخاوف تتعلق بأمن البيانات. وتتهم الولايات المتحدة الأمريكية التطبيق الصيني تيك توك بأنه أداة تجسس لبكين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قرار أمريكي حاسم بشأن « تيك توك » بعد جدل كبير

    وقال كبير المسؤولين الإداريين في مجلس النواب، في رسالة أرسلها إلى جميع المشرّعين والموظفين، إنّ التطبيق يُعَدّ « عالي الخطورة بسبب عدد من القضايا الأمنية »، ويجب حذفه من جميع الأجهزة التي يديرها المجلس.

    يأتي ذلك في أعقاب سلسلة من التحرّكات من جانب حكومات الولايات الأميركية لحظر « تيك توك » من الأجهزة الحكومية، كما طرح المشرّعون الأميركيون اقتراحاً لتنفيذ حظر على التطبيق على مستوى البلاد.

    ووافق أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي، في 15 ديسمبر، على مشروع قانون يحظر استخدام « تيك توك »، التابعة لشركة « بايت دانس » الصينية، في أجهزة العمل في المؤسسات الفيدرالية.

    وكانت الحكومة الأميركية أدرجت، الأسبوع الماضي، بنداً في مسودة ميزانية الولايات المتحدة، للعام المقبل 2023، والذي يحظر على موظفيها استخدام تطبيق الفيديوهات القصيرة الصيني، « تيك توك ».

    ووفقاً للبند الذي يحمل عنوان « No TikTok on Government Devices Act » (لا لـ »تيك توك » في الأجهزة الحكومية)، فإنّ السلطات المعنية مكلّفة وَضْعَ « معايير وإرشادات للوكالات التنفيذية من أجل إزالة تطبيق « تيك توك » من الأجهزة التي تمتلكها الحكومة »، في موعد لا يتجاوز 60 يوماً من تاريخ سن هذا القانون.

    وفي وقت سابق، أيّدت رئيسة مجلس النواب الأميركي، نانسي بيلوسي، حظر التطبيق الصيني « تيك توك » في الأجهزة الحكومية، في مشروع قانون الإنفاق الشامل.

    ووفقاً لشبكة « فوكس نيوز » الأميركية، قالت بيلوسي للصحافيين في مبنى « الكابيتول » في العاصمة الأميركية، واشنطن، إنّها ستدعم إضافة حظر « تيك توك » إلى فاتورة إنفاق حكومي بقيمة 1.7 تريليون دولار، والتي تقوم بتمويل الحكومة الأميركية، حتى نهاية 30 سبتمبر 2023.

    بدوره، قال مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية، وليام بيرنز، إنّ شعبية تطبيق التواصل الاجتماعي الصيني، « تيك توك »، تثير قلق واشنطن، مؤكداً أنّه يمكن أن يشكّل تهديداً حقيقياً للأمن القومي.

    وكان مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي، « أف بي آي » (FBI)، كريستوفر راي، حذّر من امتلاك المسؤولين الصينيين صلاحية الوصول بصورة واسعة إلى تطبيق « تيك توك »، الأمر الذي يسمح لهم بـ »التلاعب بالمحتوى، واستخدامه في عمليات التأثير إذا أرادوا ذلك »، وفق تعبيره.  
    العلم الإلكترونية – الميادين

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لصحة عقلية أفضل.. مارس الرياضة وابتعد عن وسائل التواصل الاجتماعي

    أظهرت دراسة أجراها فريق من مركز أبحاث وعلاج الصحة العقلية في Ruhr-Universität Bochum أن استبدال استخدام وسائل التواصل الاجتماعي بالنشاط البدني يحسن الصحة العقلية.

    وشعر المشاركون الذين اتبعوا هذه النصيحة لمدة أسبوعين بأنهم أكثر سعادة ورضا وأقل توترا بسبب جائحة COVID-19 وأقل اكتئابا من المجموعة الضابطة، واستمرت هذه الآثار حتى بعد ستة أشهر من انتهاء الدراسة

    سلبيات وسائل التواصل الاجتماعي

    تقول الدكتورة جوليا برايلوفسكايا: “في أوقات الإغلاق وقيود الاتصال بسبب جائحة COVID-19 ، ضمنت قنوات التواصل الاجتماعي مثل Instagram و TikTok و Facebook و Twitter و WhatsApp أننا ما زلنا نشعر بالارتباط بأشخاص آخرين. لقد صرفوا انتباهنا عن التوتر الناجم عن الوباء، والذي تسبب في شعور الكثير من الناس بالقلق وانعدام الأمن واليأس”.

    وأضافت برايلوفسكايا “لكن استهلاك وسائل التواصل الاجتماعي له أيضا عيوبه، ويمكن أن يؤدي الاستخدام المكثف إلى سلوك إدماني يتجلى، على سبيل المثال، في ارتباط عاطفي وثيق بوسائل التواصل الاجتماعي، بالإضافة إلى ذلك، يمكن للأخبار المزيفة ونظريات المؤامرة أن تنتشر بشكل لا يمكن السيطرة عليه على القنوات الاجتماعية وتثير المزيد من القلق”.

    وتشرح جوليا برايلوفسكايا انه “نظرا لأننا لا نعرف على وجه اليقين إلى أي مدى ستستمر أزمة فيروس كورونا، أردنا معرفة كيفية حماية الصحة العقلية للأشخاص من خلال الخدمات المجانية ومنخفضة العتبة قدر الإمكان، ولمعرفة ما إذا كان نوع ومدة استخدام الوسائط الاجتماعية يمكن أن يساهم في ذلك، أجرت دراسة تجريبية كجزء من زمالة في مركز دراسات الإنترنت المتقدمة (CAIS)”.

    تجربة لمدة اسبوعين

    جندت الدكتورة جوليا برايلوفسكايا وفريقها ما مجموعه 642 متطوعا، وخصصوهم عشوائيً في واحدة من أربع مجموعات متساوية في الحجم تقريبا، قامت المجموعة الأولى بتخفيض الاستهلاك اليومي لوسائل التواصل الاجتماعي بمقدار 30 دقيقة خلال فترة تدخل لمدة أسبوعين،منذ أن أظهرت الدراسات السابقة أن النشاط البدني يمكن أن يزيد من الرفاهية ويقلل من أعراض الاكتئاب، زادت المجموعة الثانية مدة النشاط البدني بمقدار 30 دقيقة يوميا خلال هذه الفترة، مع الاستمرار في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي كالمعتاد، وجمعت المجموعة الثالثة كلاهما، مما قلل من استخدام وسائل التواصل الاجتماعي وزيادة النشاط البدني، لم تغير المجموعة الضابطة السلوك أثناء مرحلة التدخل.

    قبل وأثناء وحتى ستة أشهر بعد مرحلة التدخل التي استمرت أسبوعين  استجاب المشاركون للاستطلاعات عبر الإنترنت حول المدة والشدة والأهمية العاطفية لاستخدامهم لوسائل التواصل الاجتماعي، والنشاط البدني، ورضاهم عن الحياة، وشعورهم الذاتي بالسعادة ، أعراض الاكتئاب، العبء النفسي لوباء COVID-19 واستهلاك السجائر.

    صحي وسعيد في عصر الرقمنة

    أظهرت النتائج بوضوح أن تقليل الوقت الذي يقضيه الشخص على وسائل التواصل الاجتماعي كل يوم وزيادة النشاط البدني لهما تأثير إيجابي على رفاهية الناس، وعلى وجه الخصوص، فإن الجمع بين التدخلين يزيد من رضا المرء عن الحياة والشعور الذاتي بالسعادة ويقلل من أعراض الاكتئاب.

    تختتم جوليا برايلوفسكايا هذا يوضح لنا مدى أهمية تقليل توفرنا عبر الإنترنت من وقت لآخر والعودة إلى جذورنا البشرية، ويمكن تنفيذ هذه الإجراءات بسهولة في الحياة اليومية للفرد وهي مجانية تماما، وفي الوقت نفسه، تساعدنا على البقاء سعداء وصحيين في العصر الرقمي”.

    إقرأ الخبر من مصدره