Étiquette : to

  • اختتام الدورة السابعة للمهرجان الدولي للسينما والتراث بميدلت (صور)

    الخط : A- A+

    اختتمت، يوم أمس الأحد 10 ماي، فعاليات الدورة السابعة من المهرجان الدولي للسينما والتراث بمدينة ميدلت، بعد أيام حافلة بالعروض السينمائية والأنشطة الثقافية والفنية، التي عرفت مشاركة مبدعين وفنانين من داخل المغرب وخارجه.

    وشهدت الدورة تتويج عدد من الأعمال السينمائية، حيث فاز فيلم “Life Notes” للمخرج رشيد جينان بالجائزة الكبرى للفيلم الروائي، بينما نال فيلم “From to Naturel” للمخرج عادل بشوي الجائزة الكبرى للفيلم الوثائقي. كما عادت جائزة علي حسن لفيلم “أيام رمادية” للمخرج رضا حنكم في صنف الفيلم الروائي، وفيلم “Morocco” للمخرج جوردان ديو في صنف الفيلم الوثائقي.

    كما عرفت هذه الدورة تكريمات وازنة، شملت الدكتور والمخرج ورئيس المهرجان الدولي للسينما والمقهى عزيز زروقي، والفنانة التشكيلية مارغي لوبيز، وكاتيا بوزهيداروبا دوسيبل، إضافة إلى المنتج عزيز حديم، وعادل المختتر.

    وعرفت الدورة أيضًا تنظيم أنشطة موازية متنوعة، شملت معرضًا للفن التشكيلي، وقراءات شعرية بمشاركة شعراء من داخل المغرب وخارجه، إلى جانب عروض فلكلورية أضفت طابعًا تراثيًا مميزًا. كما تضمن البرنامج “ماستر كلاص” وندوة فكرية (مائدة مستديرة) ناقشت قضايا السينما والتراث.

    وقد ساهم هذا الحدث الثقافي في التعريف بالمؤهلات التراثية والثقافية التي تزخر بها مدينة ميدلت، مؤكّدًا مكانة المهرجان كموعد سينمائي وثقافي يجمع بين الإبداع الفني والحفاظ على التراث.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مزور: المغرب يطمح لريادة مجال هيدروجين الأخضر

    أكد وزير الصناعة والتجارة رياض مزور، اليوم الأربعاء بفاس، أن المغرب اختار بشكل واضح واستراتيجي التموقع كمنصة عالمية من الطراز الأول في مجال الهيدروجين الأخضر ومشتقاته (الميثانول الأخضر والأمونيا الخضراء، والوقود الاصطناعي).

    وأوضح الوزير، الذي تدخل عبر تقنية التناظر المرئي خلال افتتاح مؤتمر دولي حول الميثانول الأخضر والأمونيا الخضراء، المنظم بمبادرة من “كلوستر Green H2″، أن هذه الطموحات تستند إلى مؤهلات كبيرة يتوفر عليها المغرب، من بينها موارد متجددة استثنائية تُعد من بين الأكثر تنافسية عالميا في مجالي الطاقة الريحية والشمسية، خاصة بالأقاليم الجنوبية حيث تتجاوز معاملات حمولة الرياح 50 في المائة.

    وأشار إلى الموقع الجغرافي المتميز للمملكة عند ملتقى أوروبا وإفريقيا والمحيط الأطلسي، إلى جانب توفرها على بنى تحتية صناعية من الطراز العالمي، من قبيل الجرف الأصفر وميناء الناظور غرب المتوسط وميناء الداخلة الأطلسي، فضلا عن خبرة متراكمة مكنت المغرب من تطوير منظومات صناعية تنافسية في مجالي السيارات والطيران خلال العقدين الأخيرين.

    وتابع الوزير “نحن نعرف كيف نبني الصناعات، ونستقطب الاستثمارات، ونحقق النتائج”، مبرزا أن الميثانول الأخضر والأمونيا الخضراء يشكلان محورا أساسيا في الرؤية الصناعية للمغرب.

    وأضاف أن هذه الرؤية ترتكز على سلسلة قيمة متكاملة، تبدأ بإنتاج الطاقات المتجددة في جنوب المملكة بتكلفة تنافسية، مرورا بإنتاج الهيدروجين الأخضر عبر التحليل الكهربائي المتقدم، ثم تحويله إلى مشتقاته، وصولا إلى التصنيع والتصدير عبر ممرات خضراء أورومتوسطية نحو الأسواق الأوروبية، وفق الإطار التنظيمي للاتحاد الأوروبي.

    وأكد الوزير أن المغرب، بفضل قربه الجغرافي ومؤهلاته الصناعية، مستعد ليكون شريكا موثوقا لأوروبا في سلاسل التوريد، داعيا إلى إرساء شراكات صناعية قائمة على التكامل والمصلحة المشتركة والالتزام طويل الأمد.

    وأشار مزور إلى أن المغرب، الذي هيأ الأرضية على مستوى العقار والشهادات (قيد الاستكمال) والبنيات التحتية، بات اليوم في حاجة إلى التزامات ملموسة تتجسد في عقود شراء فعلية وقرارات استثمار نهائية.

    كما أكد على استعداد المغرب “للعمل يدا في يد مع جميع شركائه من أجل سد الفجوة بين الطموح والتنزيل”، مبرزا الالتزامات الوطنية في مجالات الكيمياء الخضراء والوقود الاصطناعي والجزيئات التي ستقود المرحلة الصناعية المقبلة.

    وأضاف الوزير أن هذا اللقاء ينعقد في ظرفية حاسمة، حيث لم يعد الانتقال الطاقي مجرد أفق بعيد، بل أصبح “المجال الذي يعاد فيه تشكيل صناعاتنا ومساراتنا التجارية وتحالفاتنا الجيوسياسية”.

    وسجل أن التحدي الراهن يتمثل في إزالة الكربون من الاقتصادات مع ضمان الأمن الطاقي والتنافسية الصناعية، وهو ما يتطلب، إلى جانب الطموح، رؤية واضحة وشراكات قوية.

    وجمع هذا اللقاء، المنظم بشراكة مع الجامعة الأورومتوسطية بفاس، صناع قرار عموميين وفاعلين صناعيين ومستثمرين وسلطات مينائية ومطوري مشاريع ومقاولات تكنولوجية ومؤسسات مالية وخبراء دوليين، حيث انصبت النقاشات على آفاق السوق وشروط القابلية للتمويل وديناميات التصنيع المرتبطة بالميثانول الأخضر والأمونيا الخضراء.

    ويندرج هذا الحدث في إطار الدينامية الوطنية المرتبطة بالهيدروجين الأخضر وتقنيات “Power-to-X”، بهدف تعزيز تموقع المغرب ضمن سلاسل القيمة العالمية، وقد توزعت أشغاله على ثلاثة محاور رئيسية.

    وتناول المحور الأول أسواق وتكنولوجيات الميثانول الأخضر والأمونيا الخضراء، مع التركيز على الطلب الدولي وهيكلة عقود التوريد ونضج الحلول التكنولوجية، فيما خُصص المحور الثاني للممرات الخضراء والبنيات التحتية المينائية وقابلية تمويل الصادرات، بينما تناول المحور الثالث التنمية الصناعية والابتكار والآثار الإيجابية المصاحبة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • داك العود من ديك الشجرة .. شيلو بنت أنجلينا جولي وبراد بيت غادي تبان لأول مرة ففيديو كليب مع الفنانة الكورية ”دايونگ“

    كود -STARSHIP //

    لبارح 3 أبريل، الفنانة ”دايونغ“ خرجات فيديو تشويقي لأغنيتها الجديدة بعنوان “What’s a girl to do”، اللي غادي يكون أول رجوع لها فالمسيرة الفنية ديالها، ”شيلوه“بانت على غفلة  كوحدة من الراقصات فالإشهار، وهادشي خلا الناس والاعلام ينتابهو لها.

    https://www.instagram.com/reel/DWr4xmJiqm5/?igsh=Z3ZraTRnZnU2b3Br

    شركة STARSHIP Entertainment، المسؤولة على إنتاج الفيديو، قالت بلي ما كانتش عارفة شكون هي ”شيلوه“ وقت التصوير ، ؤ وضحات أن شيلوه حضرات كوحدة من تجارب الأداء المفتوحة اللي دّارت فمريكان، وتم اختيارها على أساس المهارات ديالها فالرقص وماشي الشهرة ديالها أو كونها بنت مشاهير.

    الشركة قالت “شيلوه وصلات للجولة النهائية باش تبان فالفيديو كلّيب، وحتى بعد التصوير ما كناش عارفين أنها بنت أنجلينا جولي وبراد بيتعرفنا هادشي بالصدفة“

    الفيديو كامل ديال أغنية دايونغ  غادي يخرج فـ 7 أبريل مع 6 مساءً بتوقيت كوريا لي بغا يشوفو .



    إقرأ الخبر من مصدره

  • البوليساريو إرهابية


    محمد بنطلحة الدكالي

    لم يعد تحليل التنظيمات المسلحة يقتصر على بعدها المحلي أو على الخطاب السياسي الذي تقدمه عن نفسها. فالأدبيات الأمنية الحديثة تنظر إلى هذه التنظيمات ضمن فئة أوسع تُعرف بـ “الفاعلين المسلحين من غير الدول” (Non-State Armed Actors)، وهي كيانات قد تنشأ في إطار نزاعات إقليمية، لكنها قد تتحول مع الوقت إلى عناصر داخل شبكات أمنية عابرة للحدود. وعندما يحدث هذا التحول، تنتقل هذه التنظيمات من مجال النزاعات السياسية التقليدية إلى مجال آخر أكثر حساسية، هو نظام مكافحة الإرهاب الدولي.

    هذا التحول في المقاربة يفسر النقاش الذي بدأ يظهر داخل الولايات المتحدة حول احتمال تصنيف جبهة البوليساريو ضمن التنظيمات الإرهابية. فالنظام القانوني الأميركي يعتمد منظومة دقيقة تُعرف في الأدبيات القانونية باسم “Terrorist Designation Regime”، أي نظام تصنيف التنظيمات الإرهابية الأجنبية. ويخضع هذا النظام لآليات تشريعية وتنفيذية متشابكة، تبدأ عادةً بمبادرات داخل الكونغرس أو بتقارير أمنية، ثم تمر عبر تقييمات لوزارة الخارجية والأجهزة الاستخباراتية قبل أن تتحول إلى قرار رسمي إذا توافرت الشروط القانونية.

    وفق هذا الإطار القانوني، لا يتم تصنيف أي تنظيم إلا إذا توفرت ثلاثة عناصر رئيسية: أن يكون التنظيم أجنبياً، وأن ينخرط في نشاط إرهابي أو يدعم الإرهاب، وأن يشكل هذا النشاط تهديداً للأمن القومي الأميركي أو لمصالح الولايات المتحدة في الخارج. وإذا تحقق هذا التوصيف، يمكن إدراج التنظيم ضمن قائمة المنظمات الإرهابية الأجنبية (Foreign Terrorist Organizations – FTO). ويترتب على هذا التصنيف تطبيق منظومة عقوبات واسعة، من أبرزها تجريم تقديم أي دعم مادي للتنظيم بموجب قانون “Material Support to Terrorism” المنصوص عليه في المادة 2339B من القانون الجنائي الأميركي، إضافة إلى تجميد الأصول المالية وحظر المعاملات المرتبطة بالتنظيم.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    ومن الناحية القانونية، يعد إدراج أي تنظيم في قائمة المنظمات الإرهابية الأجنبية من أخطر الإجراءات في القانون الأميركي، لأنه يحول التنظيم إلى كيان محظور داخل النظام المالي والقانوني للولايات المتحدة. فبمجرد التصنيف، يصبح تقديم أي دعم مالي أو لوجستي أو تقني للتنظيم جريمة جنائية يُعاقب عليها القانون، كما يمكن تجميد الأصول المرتبطة به وفرض قيود على أعضائه والمتعاملين معه. ولهذا، يُنظر في الولايات المتحدة إلى التصنيف الإرهابي باعتباره أداة قانونية قوية لعزل التنظيمات وقطع شبكات تمويلها ومنعها من الوصول إلى النظام المالي الدولي.

    في هذا السياق تحديداً، ظهرت داخل الكونغرس الأميركي مبادرات تشريعية تدعو إلى دراسة إمكانية تصنيف جبهة البوليساريو كتنظيم إرهابي. ففي 24 يونيو 2025، تم تقديم مشروع القانون H.R. 4119 داخل مجلس النواب الأميركي تحت عنوان “Polisario Front Terrorist Designation Act” من طرف النائب الجمهوري جو ويلسون وبمشاركة النائب الديمقراطي جيمي بانيتا. وتحمل هذه الصيغة المشتركة بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي أهمية خاصة، لأن المبادرات المتعلقة بالأمن القومي عندما تحظى بدعم الحزبين تكتسب وزناً سياسياً ومؤسساتياً أكبر داخل الكونغرس.

    وقد أُحيل المشروع إلى لجنتي الشؤون الخارجية والقضاء في مجلس النواب، وما يزال حالياً في مرحلة الدراسة. وتتمثل أهميته في أنه يطلب من وزير الخارجية الأميركي إعداد تقرير حول جبهة البوليساريو يتناول قيادتها وبنيتها التنظيمية وأنشطتها ومصادر تمويلها وعلاقاتها الخارجية. وعلى أساس هذا التقرير، يتم تقييم ما إذا كانت الجبهة تستوفي شروط تصنيفها كمنظمة إرهابية أجنبية بموجب المادة 219 من قانون الهجرة والجنسية الأميركي. وفي حال تم هذا التصنيف، فإن الإجراءات الممكنة قد تشمل تجميد الأصول المالية، وفرض قيود على السفر، وإدراج القيادات ضمن قوائم العقوبات، إضافة إلى تفعيل عقوبات مالية بموجب “Global Magnitsky Act” والأمر التنفيذي 13224 المتعلق بمكافحة تمويل الإرهاب.

    ويستند المشروع في تبرير هذه الخطوة إلى قسم تشريعي يُسمى “Findings”، أي الوقائع والمعطيات التي تشكل الأساس القانوني للنص. ويتضمن هذا القسم مجموعة من العناصر التي يرى مقدمو المشروع أنها تستوجب إجراء تقييم رسمي لوضعية التنظيم.

    وتشير هذه المعطيات إلى أن البوليساريو جماعة انفصالية تسعى إلى استقلال الصحراء الغربية، وأن لها تاريخاً من الروابط الأيديولوجية والعملياتية مع إيران، المُصنفة دولة راعية للإرهاب. كما يشير النص إلى تقارير تحدثت عن تدريب عناصر من الجبهة في مخيمات تندوف على يد عناصر مرتبطة بحزب الله، إضافة إلى معطيات تتعلق بتطوير قدرات عسكرية تشمل الطائرات المسيرة.

    وتتحدث بعض التقارير الإعلامية أيضاً عن ظهور معدات أو ذخائر ذات منشأ إيراني في محتويات مرتبطة بالجبهة خلال السنوات الأخيرة، فضلاً عن إشارات إلى تواصل أو لقاءات مع تنظيمات مسلحة أخرى مصنفة إرهابية. وتشكل هذه المعطيات، وفق منطق المشروع، الأساس الذي يبرر طلب إجراء تقييم رسمي لوضعية التنظيم وعلاقاته الخارجية.

    ويتقاطع هذا النقاش مع البيئة الأمنية في منطقة الساحل والصحراء، التي أصبحت خلال العقدين الأخيرين إحدى أكثر مناطق العالم هشاشة من الناحية الأمنية. فهذه المنطقة تشهد تداخلاً متزايداً بين نشاط الجماعات المتطرفة وشبكات التهريب والجريمة المنظمة، وهو ما جعل الأدبيات الأمنية تتحدث عن ما يسمى “المركب الأمني للساحل” (Sahel Security Complex)، حيث تتفاعل التهديدات العابرة للحدود ضمن فضاء جغرافي وأمني مترابط.

    وقد بدأ المشروع يكتسب دعماً إضافياً داخل الكونغرس مع انضمام عدد من النواب إلى قائمة الموقعين عليه. وفي تطور موازٍ، انتقل النقاش إلى مجلس الشيوخ الأميركي، حيث قدم السيناتور تيد كروز في 11 مارس 2026 مشروع القانون S.4063 بدعم من السيناتورين توم كوتون وريك سكوت. ويركز هذا النص على فرض عقوبات في حال تأكد وجود تعاون بين البوليساريو ومنظمات مرتبطة بإيران.

    ويعتبر طرح هذا الموضوع داخل مجلسي النواب والشيوخ في الوقت نفسه تطوراً مهماً في طبيعة النقاش حول التنظيم داخل المؤسسات الأميركية.

    ولا تقتصر تداعيات أي تصنيف إرهابي محتمل على التنظيم نفسه. فالقانون الأميركي لا يقتصر في آثاره على الكيان المصنف، بل يمتد أيضاً إلى الأفراد أو الكيانات أو الشبكات التي تقدم له دعماً مادياً أو لوجستياً. وتشمل هذه العقوبات تجميد الأصول المالية، وحظر التعاملات، وفرض قيود على السفر، إضافة إلى إمكانية ملاحقة الجهات التي يثبت أنها قدمت دعماً للتنظيم.

    وفي هذا السياق، تبرز مسألة الدول التي توفر للتنظيمات المسلحة فضاءً جغرافيا أو دعماً سياسياً أو لوجستياً. فالقانون الأميركي يميز بين المسؤولية المباشرة للدول والمسؤولية التي قد تقع على الأفراد أو الكيانات المرتبطة بها. لكن في حال تصنيف تنظيم ما ككيان إرهابي، فإن أي علاقة مالية أو لوجستية مثبتة معه قد تصبح موضوع تدقيق أو عقوبات.

    وهنا تبرز الجزائر بوصفها الدولة التي تستضيف قيادة البوليساريو وتوفر لها المجال الجغرافي والسياسي لنشاطها في مخيمات تندوف. وفي حال حدوث تصنيف إرهابي رسمي، فإن هذا الواقع قد يضع عدداً من القنوات المرتبطة بالجبهة تحت مجهر المؤسسات المالية والأمنية الدولية.

    وتظهر التجارب الدولية السابقة أن التصنيف الإرهابي يمكن أن يغير جذرياً مصير التنظيمات المسلحة. فقد أدى إدراج جماعات مختلفة في قوائم الإرهاب خلال العقود الماضية إلى عزلها مالياً وسياسياً وتقليص قدرتها على الحركة والتمويل. فالعقوبات المرتبطة بالإرهاب لا تستهدف فقط القيادات أو المقاتلين، بل تشمل أيضاً الشبكات المالية وشركات الواجهة والقنوات اللوجستية التي يعتمد عليها التنظيم.

    وفي عالم أصبحت فيه مكافحة الإرهاب أحد المحاور المركزية في السياسة الدولية، فإن الانتقال من نزاع مسلح إلى دائرة التصنيف الإرهابي لا يمثل مجرد تغيير في التوصيف أو في الخطاب السياسي، بل تحولاً عميقاً في موقع التنظيم داخل النظام الدولي. فالتنظيم الذي يدخل منظومة مكافحة الإرهاب لم يعد يُنظر إليه كطرف في نزاع سياسي، بل ككيان أمني خاضع لمنظومة قانونية ومالية صارمة. وعند هذه النقطة، تصبح علاقاته مع الدول ومختلف الفاعلين ضمن منظومة العلاقات الدولية محكومة بقواعد مكافحة الإرهاب والعقوبات الدولية، وليس بمنطق النزاعات السياسية التقليدية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المحكمة العليا الأمريكية تحسم الجدل: لا حقوق نشر لأعمال الذكاء الاصطناعي دون مؤلف بشري

    رفضت Supreme Court of the United States إعادة النظر في قضية تتعلق بحقوق نشر أعمال فنية مولَّدة بالذكاء الاصطناعي، مؤكدة بذلك الأحكام السابقة التي اعتبرت أن أي عمل يفتقر إلى مؤلف بشري لا يمكن أن يحظى بالحماية القانونية. ويكرّس القرار موقفاً قضائياً واضحاً يربط حقوق الملكية الفكرية بالتأليف البشري حصراً.

    وتعود القضية إلى عام 2019، حين تقدم الباحث Stephen Thaler بطلب إلى United States Copyright Office لتسجيل صورة بعنوان «A Recent Entrance to Paradise» باعتبارها عملاً محمياً، موضحاً أنها أُنتجت بواسطة خوارزمية طورها. غير أن المكتب رفض الطلب لغياب العنصر البشري في عملية التأليف، وهو قرار جرى تأكيده مجدداً في مراجعة رسمية عام 2022.

    وعقب ذلك، لجأ ثالر إلى القضاء الفيدرالي، حيث قضت القاضية بيريل إيه. هاول عام 2023 بأن التأليف البشري شرط أساسي للحصول على حقوق النشر. وأيدت محكمة الاستئناف الفيدرالية في واشنطن العاصمة الحكم عام 2025، قبل أن يطلب ثالر من المحكمة العليا في أكتوبر 2025 إعادة النظر، معتبراً أن القرار يحدّ من الابتكار في مجال الذكاء الاصطناعي.

    وفي موازاة المسار القضائي، أصدر مكتب حقوق النشر توجيهات حديثة تؤكد أن الأعمال الفنية المُولَّدة آلياً بناءً على أوامر نصية (prompts) لا تستحق الحماية بموجب قوانين حقوق النشر. وفي المقابل، شدد على أن استخدام البشر لأدوات الذكاء الاصطناعي لتطوير أعمالهم الإبداعية لا يمنعهم من الحصول على الحماية القانونية، طالما كان هناك إسهام بشري واضح في الإنتاج النهائي.

    ويعكس القرار التحديات القانونية المستمرة المرتبطة بتطور تقنيات الذكاء الاصطناعي في المجالات الإبداعية، ويؤكد أن الإطار القانوني الحالي للملكية الفكرية لا يزال يرتكز على مفهوم المؤلف البشري، رغم التحولات المتسارعة في طرق إنتاج المحتوى الفني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من أبطال فيلم العرّاب.. وفاة الممثل الأمريكي روبرت دوفال عن عمر 95 سنة

    هبة بريس

    أعلنت لوتشيانا دوفال، زوجة الممثل الأميركي المخضرم روبرت دوفال، في منشور على فيسبوك، الاثنين، وفاة النجم الحائز على جائزة الأوسكار عن عمر ناهز 95 عاماً، مؤكدة أنه رحل بسلام يوم الأحد، دون الكشف عن سبب الوفاة.

    واشتهر دوفال بأدواره البارزة في عدد من الأعمال السينمائية والتلفزيونية، من بينها تجسيده شخصية المحامي توم هاجن في فيلم “The Godfather” (العراب) وجزئه الثاني، فضلاً عن مشاركته في المسلسل التلفزيوني القصير “Lonesome Dove”. كما قدّم أدواراً لافتة في أفلام مثل “Apocalypse Now” و”To Kill a Mockingbird”.

    وكتبت زوجته في رثائه أنه “في كل أدواره الكثيرة، كان يمنح شخصياته أقصى ما لديه، مخلصاً لجوهر الروح الإنسانية التي تمثلها”.

    وينحدر دوفال من عائلة عسكرية وفنية؛ فوالده كان أميرالاً في البحرية الأميركية، ووالدته ممثلة هاوية. نشأ في أنابوليس بولاية ماريلاند، وتخرج في برينسيبيا كوليدج بإلينوي، قبل أن يؤدي الخدمة العسكرية في الجيش الأميركي وينتقل لاحقاً إلى نيويورك، حيث تقاسم السكن مع داستن هوفمان، ونشأت بينه وبين جين هاكمان صداقة خلال سنوات الكفاح الأولى في عالم التمثيل.

    وبعد مشاركات عدة في أعمال تلفزيونية، ترك بصمة واضحة حتى في أدواره الصغيرة، من بينها ظهوره الأول سينمائياً في “تو كيل إيه موكينج بيرد”، حيث أدى شخصية بو رادلي الغامضة. وقد نال الدور بترشيح من كاتب السيناريو هورتون فوت، الذي أعجب بأدائه المسرحي، وكتب لاحقاً فيلم “Tender Mercies”، الذي فاز عنه دوفال بجائزة الأوسكار لأفضل ممثل عام 1983 عن تجسيده شخصية مغنٍ ريفي متعثر.

    ومن أبرز أدواره أيضاً شخصية اللفتنانت كولونيل بيل كيلجور في “أبوكاليبس ناو”، حيث قدّم أداءً لا يُنسى رغم قصر مدة ظهوره، واشتهر بجملته الشهيرة عن “رائحة النابالم في الصباح”. ونال عن هذا الدور أحد ترشيحاته السبعة لجوائز الأوسكار، كما رُشح لجائزة أفضل ممثل مساعد عن دوره في “العراب”. وشارك في الجزء الثاني من الفيلم، لكنه اعتذر عن الثالث لعدم اقتناعه بالأجر المعروض.

    كما ترشح للأوسكار عن أفلام “The Great Santini” و”The Apostle” و”A Civil Action” و”The Judge”.

    وخلال مسيرة فنية امتدت لعقود، شارك دوفال في نحو مئة فيلم، تاركاً إرثاً متنوعاً رسّخ مكانته كأحد أبرز ممثلي جيله.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نقص حاد في وقود الطائرات بالمغرب يدفع إلى نشر “NOTAM” دولي وتحذير شركات الطيران

    أدى نقص الإمدادات من وقود الطائرات بعدد من المطارات المغربية، إلى تعجيل نشر إشعار جوي دولي (NOTAM) موجه إلى شركات الطيران المؤمنة للرحلات القادمة إلى المغرب والمغادرة منه، في خطوة احترازية تهدف إلى ضمان سلامة العمليات الجوية، واستمرارية الرحلات. هذا، ويعد NOTAM، أو Notice to Air Missions، أداة أساسية في منظومة السلامة الجوية العالمية، حيث […]

    ظهرت المقالة نقص حاد في وقود الطائرات بالمغرب يدفع إلى نشر “NOTAM” دولي وتحذير شركات الطيران أولاً على Bladna24.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيديو منوض روينة فالسوشيال ميديا.. ليفرور وصل كوموند وسط مقبرة

    وكالات//

    فيديو داير فمواقع التواصل الاجتماعي خلق موجة ديال الجدل، من بعدما بانَت فيه مرا كتطلب من عامل توصيل يدخل ليها طلب ديال الماكلة حتى لمقبرة، وفوقت متأخر من الليل، فمشهد اللي بزاف د الناس وصفوه بالغريب وكيقلّق.

    STRANGER THINGS HAPPENING

    –Viral Video shows woman Ordering Food at the Graveyard
    Delivery Agent declines to Enter
    — Seriously not funny woman why she will do that?? pic.twitter.com/FZePgFgv44

    — Gagan Choudhary (@choudhary_99415) February 1, 2026

    الفيديو كيبان فيه عامل التوصيل كيتاصل بالزبونة باش يقول ليها راه وصل للمكان، وهي بكل هدوء كتطلب منّو يدخل لداخل المقبرة، وكتطمّنو وكتقولو “راه كلشي بخير”. ولكن منين فهم العامل فين راه، رفض يدخل، وعبّر على القلق والخوف ديالو، وطلب منها تسلّم الطلب عند الباب ولا تلغي الطلب.
    واللي زاد خلّى الموقف أغرب، هو منين قالت ليه المرا بأنها “كتحتافل مع صحابها داخل المقبرة”، الشي اللي خلاه يتساءل باستغراب واش الناس ولات كتطلب الماكلة حتى لهد البلايص.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • المجلس الوطني لحقوق الإنسان ينتقل من رصد الانتهاكات إلى قياس الأثر

    هسبريس من الرباط

    أعلن المجلس الوطني لحقوق الإنسان عن إطلاق مشروع لـ “قياس مؤشرات حقوق الإنسان” بالمغرب، وذلك بعدما رصد “ضرورة تجاوز دوره التقليدي كجهة رصد تتفاعل مع الانتهاكات، إلى الاضطلاع بدور تدقيق الأثر الفعلي للسياسات العمومية على الحياة اليومية للمواطنين”.

    وقالت آمنة بوعياش، رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، إن “إطلاق ورشة المؤشرات يمثل امتداداً لمسار بدأ منذ تقرير 2019، بهدف إعمال ‘التفكير الانعكاسي’ كمنهجية جديدة ترتكز على قياس أثر السياسات العمومية على الحقوق والحريات”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    ويهدف هذا المشروع، بحسب بوعياش، إلى “توفير معطيات تحليلية كمية وكيفية دقيقة تساعد في الفهم العميق لمدى التمتع بالحقوق، بعيداً عن المؤشرات التقنية الصرفة”.

    وأوضحت المتحدثة ذاتها أن “هذا المسار الإستراتيجي يسعى إلى تمكين جميع الفاعلين من إجراء تقييم موضوعي ومستمر للالتزامات الوطنية والدولية؛ فالمؤشرات المقترحة ليست مجرد أدوات إجرائية، بل هي وسيلة لتطوير آليات الرصد والارتقاء بأساليب متابعة إعمال حقوق الإنسان في المغرب، بما يضمن تطور المجتمع”.

    وفي سياق مهام المجلس ستساهم هذه المؤشرات، وفق الفاعلة الحقوقية ذاتها، في الانتقال من “الرصد الوصفي” القائم على وقائع متفرقة إلى “رصد بنيوي” يعتمد على اتجاهات ومعطيات قابلة للمقارنة سنوياً، مردفة: “كما ستدعم هذه الآلية معالجة الشكايات عبر فهم أعمق للسياقات المجتمعية التي تحدث فيها الانتهاكات، ما يعزز فعلية الحقوق على أرض الواقع”.

    وعلى مستوى النهوض بالحقوق أوردت بوعياش أن “هذه المؤشرات ستوجه التوصيات والآراء نحو مكامن الخلل الحقيقية، مثل معالجة قضية الهدر المدرسي عبر تدقيق احتياجات النقل والمؤسسات التعليمية؛ إذ يهدف المجلس من خلال ذلك إلى الارتقاء بولايته إلى مراحل متقدمة تتسم بالدقة والنجاعة في التدخل”.

    وأشارت رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان إلى أن المجلس “يطمح إلى أن يكون هذا المشروع مرجعاً وطنياً منفتحاً على الشركاء الدوليين، يُعتمد عليه في إعداد التقارير الحقوقية بمختلف أنواعها، مع تقاسم هذه المعايير مع الفاعلين لضمان سياسات عمومية واضحة تتماشى مع الالتزامات الدولية للمملكة المغربية في مجال حقوق الإنسان”.

    وحسب الورقة التقنية للمشروع التي طالعتها هسبريس فإنه “يعتمد بدقة على المصفوفة المنهجية الصادرة عن مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان (OHCHR)، بما يضمن قابلية المقارنة الدولية والصرامة العلمية”، موردة أن هذه المصفوفة تقوم على تفكيك كل حق من حقوق الإنسان إلى ثلاثة مستويات للقياس: “المؤشرات الهيكلية (Structural Indicators)، والمؤشرات الإجرائية (Process Indicators)، ثم مؤشرات النواتج (Outcome Indicators)”.

     

    وتتيح هذه البنية الثلاثية للمجلس الوطني لحقوق الإنسان القدرة على تحديد مواطن الخلل بدقة: “هل يكمن الخلل في غياب الإرادة السياسية أو الهياكل القانونية والمؤسساتية؟ أم في ضعف التنفيذ؟ أم في عدم الكفاءة في تحقيق النتائج؟”، إضافة إلى التزام المشروع بـ”المقاربة القائمة على حقوق الإنسان في التعامل مع البيانات (Human Rights-Based Approach to Data)، التي ترفض صراحة الاكتفاء بالمعدلات الوطنية العامة التي قد تخفي التفاوتات البنيوية”.

    والحقوق موضوع القياس هي “الحق في محاكمة عادلة، الحق في حرية التعبير، حرية التجمع وتكوين الجمعيات، الحق في الصحة، الحق في التعليم، الحق في العمل”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “غوغل” تطلق نسخة مطورة من أداة الذكاء الاصطناعي “Ingredients to Video” لإنشاء مقاطع فيديو عالية الجودة

    أعلنت شركة “غوغل” عن إطلاق نسخة مطورة من أداة “Ingredients to Video” بغية مساعدة المستخدمين على صناعة مقاطع فيديو أكثر واقعية من خلال الذكاء الاصطناعي.

    وأوضحت شركة “غوغل” أن النسخة المطورة من “Ingredients to Video” مع Veo 3.1 ستمكن من توليد فيديوهات أكثر إبداعية، وصنع مقاطع فيديو عمودية بأبعاد “16:9″، التي يمكن استخدامها على منصات التواصل الاجتماعي، كما تمكن النسخة الجديدة من الأداة من دعم التنسيق العمودي لمقاطع الفيديو.

    وتسمح النسخة المحدثة من Veo 3.1 بترقية دقة مقاطع الفيديو المولدة إلى 1080p و 4K، ما يمنح إمكانية إنتاج صور عالية الجودة.

    ووفق الشركة، فإن بإمكان المستخدمين…

    إقرأ الخبر من مصدره