Étiquette : TOP

  • توزيع جوائز المسابقة الوطنية للروبوتات الدامجة بالرباط

    جرى، أمس السبت بجامعة محمد السادس للعلوم والصحة بالرباط، حفل توزيع جوائز النسخة الأولى من المسابقة الوطنية للروبوتات الدامجة “Parking au Top”، التي تنظمها مؤسسة للا أسماء، وذلك بحضور شخصيات من مشارب مختلفة.

    وشهدت هذه المسابقة مشاركة نحو 200 شاب وشابة من مختلف جهات المملكة، من بينهم تلاميذ صم وضعاف سمع ومستفيدين من زراعة القوقعة، من مراكز مؤسسة للا أسماء، التي تترأسها صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء.

    واجتمع المشاركون، الذين توزعوا على 69 فريقا، من بينها 12 فريقا يمثلون مركزي الرباط وطنجة التابعين للمؤسسة، خلال يوم واحد حول تحد تكنولوجي وتربوي طموح، تمثل في تصميم وبرمجة روبوتات قادرة على تنفيذ مناورات رکن مقطورات داخل موقف سيارات من مستويين.

    وعلى المضمار نفسه وأمام التحدي ذاته، أبان المشاركون، من فئتي الناشئين والكبار، ومن الصم والسامعين، عن روح الإبداع والابتكار والذكاء، ليعكسوا بذلك ما تزخر به فئة الشباب المغربي من مواهب وطاقات كبيرة.

    وفي ختام هذه النسخة الأولى، تم تتويج ثمانية فرق ضمن الفئات الأربع للمسابقة.

    ففي فئة “الناشئين”، عاد المركز الأول لفريق “Ninja” من مؤسسة للا أسماء (مركز الرباط)، متبوعا بفريق “Makers game” من الثانوية العلمية السويسي بالرباط، ثم فريق “Call of duty” من مؤسسة للا أسماء (مركز الرباط).

    أما في فئة “الكبار”، فقد أحرز فريق “FSR 3” (كلية العلوم بالرباط) المرتبة الأولى، متبوعا بفريق “Robotikiyat” (جامعة محمد الخامس بالرباط)، ثم فريق “FSR” (كلية العلوم بالرباط).

    وفي ما يتعلق بجائزة الابتكار لفئة الناشئين، فقد آلت إلى فريق “Robotic Girls” من مؤسسة للا أسماء (مركز الرباط)، فيما عادت جائزة الابتكار لفئة الكبار إلى فريق “Agrisky” التابع لـ”Moroccan Robotics Community”.

    وبهذه المناسبة، استحضر وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عز الدين ميداوي، العناية السامية التي ما فتئ صاحب الجلالة الملك محمد السادس يوليها للقضايا الاجتماعية، إلى جانب الجهود المتواصلة التي تبذلها صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء، رئيسة مؤسسة للا أسماء، في المجال الاجتماعي، والتزام سموها الدائم بتحسين أوضاع الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، لاسيما الأطفال الصم وضعاف السمع.

    وأعرب الوزير عن بالغ شكره وامتنانه لصاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء، على هذه التظاهرة الكبرى التي تجسد الاهتمام الكبير الموجه للأطفال الصم وضعاف السمع، من أجل تعزيز إدماجهم الاجتماعي.

    من جانبه، أشاد الرئيس المنتدب لمؤسسة للا أسماء، كريم الصقلي، بانخراط والتزام الطاقم التربوي ولجنة التنظيم، اللذين وفرا للمشاركين تأطيرا علميا وتربويا رفيع المستوى، معربا عن اعتزازه بالأداء المتميز الذي بصم عليه المشاركون، لاسيما التلاميذ المنتمون إلى المؤسسة.

    كما عبر عن عميق شكره لصاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء، رئيسة مؤسسة للا أسماء، التي تواصل جهودها دون كلل لفائدة الأطفال الصم وضعاف السمع من أجل دعم تفتحهم، في إطار المشروع المجتمعي الذي يقوده صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله.

    وتميز حفل توزيع الجوائز، الذي حضره على الخصوص وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، محمد سعد برادة، وسفيرة جمهورية رواندا بالمغرب، شاكيلا أوموتوني، بتقديم جائزة تقديرية خاصة للمتطوعين الذين يواكبون أطفال المؤسسة.

    ويتعلق الأمر بكل من رحاب بوستة، المسؤولة التقنية المتطوعة بنادي الروبوتيك التابع لمؤسسة للا أسماء، ومراد غربي، الأستاذ المتطوع والمستشار في الأنشطة العلمية والروبوتية الموازية بمؤسسة للا أسماء، وعبد الإله العمراني، المنشط المشارك لنادي الروبوتيك التابع للمؤسسة.

    وتؤشر الدورة الأولى من مسابقة “Parking au Top” على انضمام المغرب إلى مصاف الدول التي تجعل من الروبوتيك التربوي رافعة للمستقبل، كما تمهد لإرساء موعد يروم تحقيق الاستمرارية وتوسيع وتعزيز إشعاعه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مؤسسة للا أسماء تطلق “Parking au Top”، أول مسابقة وطنية في الروبوتات الدامجة بالمغرب

    الرباط – تنظم مؤسسة للا أسماء، التي تترأسها صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء، اليوم السبت بمكتبة جامعة محمد السادس للعلوم والصحة بالرباط، النسخة الأولى من المسابقة الوطنية للروبوتات “Parking au Top”، التي تشكل حدثا غير مسبوق يجمع ما يقارب 200 من تلاميذ الثانوي الإعدادي والثانوي التأهيلي والطلبة من مختلف جهات المملكة حول تحد تكنولوجي وتربوي طموح.

    وتعرف هذه المسابقة أيضا مشاركة تلاميذ صم وضعاف سمع ومستفيدين من زراعة القوقعة من مراكز مؤسسة للا أسماء، حيث يتنافسون إلى جانب أقرانهم السامعين المشاركين في نفس الظروف التقنية ومعايير التقييم.

    وذكر بلاغ للمؤسسة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تصنيف الفيفا.. المنتخب المغربي يحافظ على موقعه بين الـ10 الكبار

    الخط : A- A+

    واصل المنتخب المغربي كتابة التاريخ الكروي بالحفاظ على مركزه الثامن عالمياً في أحدث تصنيف صادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لشهر أبريل 2026.

    وبهذا الإنجاز، يكرس “أسود الأطلس” هيمنتهم المطلقة على المشهد الكروي قارياً وعربياً، متفوقين على قوى عالمية كبرى، ومستفيدين من نسق تصاعدي في النتائج جعلهم الممثل الوحيد لأفريقيا والعرب ضمن قائمة العشرة الأوائل (TOP 10).

    وشهدت مقدمة الترتيب العالمي تحركات استراتيجية مثيرة؛ حيث نجح المنتخب الفرنسي في انتزاع الصدارة من نظيره الإسباني الذي تراجع للمركز الثاني بفارق نقطة وحيدة، فيما حل المنتخب الأرجنتيني، بطل العالم، في المركز الثالث.

    وفي بقية مراكز الصفوة، حافظت إنجلترا على مركزها الرابع، بينما تقدمت البرتغال للمرتبة الخامسة على حساب البرازيل التي تراجعت للمركز السادس، وظلت هولندا وبلجيكا وألمانيا في المراكز السابع والتاسع والعاشر على التوالي.

    وعلى المستوى القاري، أحكم المغرب قبضته على صدارة القارة السمراء، متبوعاً بالسنغال التي تراجعت للمركز الرابع عشر عالمياً، ثم نيجيريا والجزائر ومصر.

    عربياً، استمر التفوق المغربي متبوعاً بالمنتخب الجزائري (28 عالمياً) والمصري (29 عالمياً)، في حين حققت تونس قفزة لافتة للمركز 44 عالمياً، وتحسن ترتيب قطر لتستقر في المركز 55، ما يعكس حركية إيجابية للمنتخبات العربية في سلم الترتيب الدولي.

    أما على مستوى المفاجآت والإحصائيات الرقمية، فقد سجل منتخب فيتنام “أكبر قفزة” بارتقائه تسعة مراكز ليصل للمرتبة 99 عالمياً، في مقابل تراجع حاد للمنتخب الماليزي الذي فقد 17 مركزاً دفعة واحدة.

    وتعكس هذه المتغيرات حدة التنافسية العالمية قبل انطلاق الاستحقاقات الدولية الكبرى، مؤكدة أن الاستقرار الذي يبصم عليه المنتخب المغربي ليس وليد الصدفة، بل ثمرة عمل مؤسساتي متواصل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ديناميات الفعل العمومي


    محمد شهبي

    تُعدّ دراسة الفعل العمومي اليوم واحدة من أكثر الحقول المعرفية تشابكًا في العلوم الاجتماعية، خاصة مع تحول دور الدولة من “المركز الآمر” إلى فاعل ضمن شبكة معقدة من العلاقات. وإذا عدنا إلى الفصل الثاني من كتاب “إبستمولوجيا السوسيولوجيا: باراديغمات للقرن الحادي والعشرين”، وتحديدًا المساهمة القيمة للباحثة أودري ليفيك حول “سوسيولوجيا الفعل العمومي”، فإننا نكتشف أن تحليل السياسات العامة لم يعد مجرد رصد للإجراءات الإدارية، بل أصبح غوصًا في الأعماق الاجتماعية لصناعة القرار وتنفيذه.

    تبدأ القصة تاريخيًا في الولايات المتحدة خلال ثلاثينيات القرن الماضي، حيث ظهر مصطلح “Policy” ليشير إلى تحول جوهري في طريقة تدبير الشأن العام. لم يعد السؤال المطروح هو “ماذا يريد الناس؟”، بل تحول إلى “ماذا يحتاج الناس؟”، بناءً على فرضية مفادها أن الأفراد قد لا يكونون دائمًا أفضل الحكام على مصالحهم الخاصة. هذا التوجه، الذي ارتبط بأسماء مثل لاسويل، كان رد فعل على الأزمة الاقتصادية وانخراط الدولة في توجيه الاقتصاد. ومع انتقال هذه الموجة إلى أوروبا، خاصة في سنوات السبعينيات، تغيرت البوصلة قليلًا لتركز على أزمة دولة الرفاهية، وليصبح السؤال الجوهري هو: ماذا تفعل الحكومات، ولماذا تفعله، وما الفرق الذي يحدثه فعلها؟

    لكن كيف نفكك هذا الفعل المعقد؟

    حاول علماء السوسيولوجيا وضع نماذج تبسيطية لفهم المسار، ولعل أشهرها “شبكة جونز” التي تقسم العملية إلى ست محطات متتالية: وضع الأجندة، صياغة الحلول، اتخاذ القرار، التنفيذ، التقييم، ثم الإنهاء. ورغم فائدة هذا النموذج في تنظيم الفكر، إلا أن الواقع الاجتماعي يرفض غالبًا هذه الخطية المفرطة. فالسياسات العامة في الحياة الواقعية نادرًا ما تسير في خط مستقيم، فالمراحل تتداخل، وأحيانًا تُحذف بعضها. الأهم من ذلك، أن هذا النموذج قد يوحي بأن المشكلة تُحل بمجرد اتخاذ القرار، بينما تخبرنا السوسيولوجيا بأن الحقيقة تكمن في مكان آخر.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    هنا تبرز إشكالية “اتخاذ القرار” التي لطما شغلت الباحثين. فقرار السياسة العامة ليس لحظة سحرية معزولة، بل هو عملية غير محددة النتائج سلفًا. وكما يشير هربرت سيمون، فإن العقلانية في هذا المجال هي “عقلانية محدودة”، فالمعلومات ناقصة، والأهداف تتغير، والألعاب بين الفاعلين تجعل النتيجة النهائية نادرًا ما تطابق التوقعات الأولية. ومن هنا، يضيف بيير مولر بُعدًا معرفيًا مهمًا عبر مفهوم “المرجعية”، حيث أن صنع السياسة هو في جوهره بناء لتمثيل الواقع، وليس مجرد استجابة آلية لمشكل موجود.

    بين الواقع والتنفيد؟

    غير أن القلب النابض لتحليل الفعل العمومي، وفقًا لليفيك، يكمن في مرحلة “التنفيذ”. لطالما تم التعامل مع التنفيذ كمرحلة ثانوية، وكأن القرار هو الرأس والتنفيذ هو الجسد المنفذ للأوامر. لكن البحث السوسيولوجي قلب هذه المعادلة. فالتنفيذ هو المسرح الذي تتفاعل فيه العقلانيات السياسية، وتُعاد صياغة الخيارات الرسمية. إن المقاربة التقليدية “من الأعلى إلى الأسفل” (Top-down) التي تضع الدولة في المركز وحدها، أفسحت المجال لمقاربة “من الأسفل إلى الأعلى” (Bottom-up). في هذه الرؤية، يصبح المنفذون على الأرض فاعلين استراتيجيين، قد يشوهون الأهداف، أو يخفون المعلومات، أو يستخدمون القانون لصالح تفسيراتهم الخاصة. الفجوة بين ما هو مكتوب في النصوص وما يحدث على الأرض ليس فشلًا بالضرورة، بل هو دليل على أن محتوى السياسة يتشكل بقدر ما يحدده التنفيذ كما يحدده القرار.

    من “السياسات العامة” إلى “الفعل العمومي”

    وهذا يقودنا إلى التحول الأكبر في المفهوم نفسه: الانتقال من “السياسات العامة” إلى “الفعل العمومي”. هذا التغيير الدلالي ليس رفاهية لغوية، بل يعكس واقعًا جديدًا حيث فقدت السلطات العامة احتكارها لمعالجة المشاكل العامة. لقد دخلنا عصر “الحكامة”، حيث تتداخل مستويات التدخل من المحلي إلى الدولي، وتتشارك الدولة الفعل مع المجتمع المدني والقطاع الخاص. بحيث لم تعد الدولة هي المالك الوحيد للمشكل، بل أصبحت شريكًا ومنظمًا في شبكة من العلاقات المتبادلة.

    في ختام هذا المسار التحليلي، تبرز قضية “الشرعية” كحجر الزاوية. في النموذج القديم، كانت الشرعية تأتي من الانتخاب والقانون. أما في سوسيولوجيا الفعل العمومي المعاصرة، فإن شرعية السلطات تقاس بـ “النتائج” (Outcomes) وليس فقط بالإنجازات. (Outputs) فالمسؤول السياسي يُحاسب اليوم على الأثر الحقيقي لفعله في المجتمع، وعلى قدرته على إدارة التداخلات المعقدة بين الفاعلين. إن فهم الفعل العمومي بهذا العمق السوسيولوجي يمنحنا عدسة أوضح لرؤية كيف تُصنع قوانيننا، وكيف تتحول النوايا الحسنة إلى ممارسات يومية، ويذكرنا أن السياسة ليست مجرد نصوص، بل هي حياة اجتماعية صاخبة ومستمرة.

    -باحث في العلوم السياسية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يكرس مكانته الدولية كثالث أكبر مصدر للطماطم عالميا

    الخط : A- A+

    كشف موقع “World’s Top Exports” المتخصص في تحليل التجارة الدولية، أن المغرب احتل المرتبة الثالثة ضمن قائمة كبار مصدري الطماطم في العالم، محققا عائدات سنوية ناهزت 1.7 مليار دولار، وهو ما يعكس الطفرة النوعية التي يشهدها قطاع الخضر بالمملكة.

    وحسب البيان، فقد جاء المغرب في هذا المركز خلف كل من المكسيك وهولندا، متفوقا بشكل صريح على قوى زراعية أوروبية وتقليدية وازنة، حيث تجاوزت الصادرات المغربية نظيرتها الإسبانية التي سجلت 1.1 مليار دولار، والفرنسية التي بلغت 716.7 مليون دولار، فضلا عن التقدم على كندا والولايات المتحدة وتركيا.

    وفي هذا السياق، يرجع المحللون هذا التموقع الريادي إلى ارتفاع تنافسية السلسلة الإنتاجية والتحكم في معايير الجودة العالمية، إلى جانب الاعتماد على التقنيات الزراعية الحديثة، وهو ما عزز وزن القطاع الفلاحي في هيكلة الصادرات الوطنية ومكنه من الصمود أمام إكراهات الإجهاد المائي، ليؤكد المغرب دوره كمزود استراتيجي ورئيسي في سلاسل الإمداد الغذائية العالمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التجاري وفا بنك “أفضل مشغل” للمرة الرابعة على التوالي

    حصلت مجموعة “التجاري وفا بنك” للمرة الرابعة على التوالي على شهادة “أفضل مشغل”، في اعتراف دولي يسلط الضوء على قوة استراتيجيتها في إدارة رأس المال البشري. وتمنح هذه الشهادة من قبل معهد “Top Employers Institute” للشركات التي تجعل من إدارة الموارد البشرية محوراً أساسياً في مشروعها المؤسساتي على المدى البعيد، مع الالتزام بأرقى المعايير الدولية في الحكامة، والابتكار، والأداء. ويعكس هذا التتويج قدرة المجموعة على بناء نموذج مستدام لإدارة الموارد البشرية، قائم على رؤية بعيدة المدى، وقادر على التكيّف مع التحولات الاقتصادية والتكنولوجية والاجتماعية، مع ضمان استمرارية الأداء والجاذبية الوظيفية. كما يؤكد طموح المجموعة في ترسيخ مكانتها كمشغل مرجعي، يعتمد على التميز والمسؤولية وخلق القيمة المستدامة. وفي ظل تغيّر سريع في توقعات الموظفين وتطلعات الأجيال الجديدة، تعتمد المجموعة سياسة متكاملة لاستقطاب وتطوير المواهب، تستند إلى مبادئ الإنصاف والتنوّع والشمول والاستحقاق. وتستند استراتيجية الموارد البشرية لدى التجاري وفا بنك إلى خمسة محاور رئيسية تتمثل في، تطوير المهارات بشكل مستمر، والاستثمار الدائم في التكوين والمسارات المهنية، إضافة إلى الابتكار في منظومة الموارد البشرية وتعزيز الرفاه المهني ثم ترسيخ علامة “أفضل مشغل”. وبهذا التميز، تؤكد مجموعة التجاري وفا بنك مجدداً التزامها بالأداء المستدام الذي ينبع أولاً من تطوير قدرات موظفيها وتعزيز رصيدها من الكفاءات، مع مواصلة إرساء نموذج مسؤول يخلق قيمة اقتصادية واجتماعية وإنسانية، متماشياً مع التزاماتها في مجال التنمية المستدامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اختيار مجموعة التجاري وفا بنك كأفضل مشغل للسنة الرابعة على التوالي

    أعلنت مجموعة التجاري وفا بنك، أنها أحرزت للسنة الرابعة على التوالي شهادة “أفضل مشغل”، مضيفة أنه “تتويج دولي يؤكّد ترسخ ونضج استراتيجيته في تدبير الرأسمال البشري”.

    وذكر بلاغ صحفي لمجموعة التجاري وفا بنك، توصلت “الأيام 24” بنسخة منه، أن “هذه الشهادة تُمنح من معهد « Top Employers Institute » تقديرا للشركات التي تجعل من سياسة الموارد البشرية محوراً أساسياً في مشروعها المؤسساتي على المدى البعيد، وتعمل على ملامتها مع أرفع المعايير الدولية من حيث الحكامة والابتكار والأداء”.

    وأضاف البلاغ، أن هذا التتويج يجسّد قدرة مجموعة التجاري وفا بنك على ترسيخ نموذج متين لتدبير الموارد البشرية قائم على رؤية بعيدة المدى، قادرة على ضمان الاستمرارية، والتكيّف مع التحولات الاقتصادية والتكنولوجية والاجتماعية.

    كما يعكس هذا التتويج، حسب المصدر ذاته، طموح المجموعة في ترسيخ مكانتها كمشغل مرجعي، يعتمد التميّز والمسؤولية وإحداث القيمة المستدامة كركائزَ لنهجه المؤسساتي.

    وأوضح البلاغ، أنه في سياقٍ يتّسم بتغيّر سريع في تطلّعات الموظفين وتقدم الأجيال الجديدة، تعتمد مجموعة التجاري وفا بنك سياسة مُحكمة لاستقطاب المواهب وتوظيفها وتطويرها، تقوم على مبادئ راسخة قوامها الإنصاف، والتنوّع، والشمول، والاستحقاق.

    واعتبر البلاغ، أن هذه الشهادة تُجسّد اعتماد المجموعة لاستراتيجية موارد بشرية قائمة على الاستشراف والأداء المستدام، ومرتكزة إلى خمسة محاور رئيسة، هي التنمية الاستراتيجية والمستمرة للمهارات، دعماً لتحوّلات المهن البنكية والمالية، الاستثمار الدائم في التكوين والمسارات المهنية، تعزيزاً لفرص التشغيل والتنقل والتطور الوظيفي، والابتكار في منظومة الموارد البشرية بوصفه رافعة أساسية للتحوّل وتحسين تجربة الموظف، وتعزيز الرفاه المهني باعتباره ركناً محورياً للالتزام والانسجام والأداء الجماعي، وترسيخ علامة أفضل مشغل التي تعكس صورة مجموعة جادّة ومسؤولة وجاذبة للمواهب.

    وجدّدت مجموعة التجاري وفا بنك، حسب البلاغ ذاته، تأكيد قناعتها الراسخة بأن الأداء المستدام يقوم أوّلًا على التزام مواردها البشرية، وتطويرها، وتعزيز رصيدها من الكفاءات.

    وأكد البلاغ، أنه “بصفتها مجموعة بنكية إفريقية رائدة، تتطلّع بثبات نحو المستقبل، تواصل مجموعة التجاري وفا بنك إرساء نموذج طموح ومسؤول في تدبير الموارد البشرية، يساهم في خلق قيمة اقتصادية واجتماعية وإنسانية، في انسجام تام مع التزاماتها في مجال التنمية المستدامة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الخطوط الملكية المغربية تكرم شركاءها من وكلاء الأسفار

    نظمت الخطوط الملكية المغربية، مساء الاثنين الماضي بالدار البيضاء، حفل (أفضل منجزي المبيعات في المغرب) “Top Sellers Maroc”، وهو حدث تمهيدي لكأس إفريقيا للأمم، احتفت خلاله بشركائها من وكلاء الأسفار تحت شعار الأداء الجيد، والحيوية، وإفريقيا. وشكل هذا الموعد، الذي شارك فيه ما لا يقل عن 250 مدعوا من مديري ورؤساء وكالات الأسفار التابعة لشبكة الدار البيضاء، مناسبة لإبراز دور الخطوط الملكية المغربية ليس كناقل جوي فحسب، ولكن أيضا كفاعل أساسي في ترسيخ الوحدة الإفريقية من خلال الرياضة. ويعد هذا الحفل بمثابة فعالية تمهيدية لكأس إفريقيا للأمم 2025، حيث كرمت الشركة الوطنية أفضل شركائها التجاريين، احتفاء بدورها كناقل رسمي لأبطال القارة في كرة القدم.
    وأكدت مديرة القطب التجاري بالخطوط الملكية المغربية، إلهام كازيني، بالمناسبة، أن التزام الشركة الوطنية بصفتها ناقلا رسميا للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم يتجاوز نطاق الشراكة التجارية، ليصبح رافعة استراتيجية للتنقل والاندماج داخل القارة. وأضافت أن هذا الحدث يطبع الفعاليات التمهيدية لكأس إفريقيا للأمم، ويسلط الضوء على الحيوية والطموح الإفريقيين من خلال ناقل وطني يواكب الديناميات الرياضية والاقتصادية والبشرية للقارة. وأبرزت كازيني أن الخطوط الملكية المغربية “لا تنقل المسافرين فقط، بل تنقل الأحلام والانتصارات والأمل والفخر الإفريقي”، مذكرة بالدور المحوري الذي تضطلع به الشركة في ربط المواهب والشباب الإفريقي والأسواق الصاعدة. كما تطرقت إلى الإنجازات الكبرى التي حققتها الشركة، من قبيل اقتناء 20 طائرة جديدة والتوسع المتسارع لشبكتها، ما يؤشر على انبثاق “خطوط ملكية مغربية سريعة النمو، في طور تحول شامل، وملتزمة بمسار التميز”. وأكدت أن “كل خط جديد نفتتحه هو رمز لطموحنا ولتعزيز دور المغرب في السماء الإفريقية”، مشيرة، في هذا الصدد، إلى وجهات استراتيجية، من قبيل تورونتو، وساو باولو، وبكين، وميونيخ، وزيورخ، ونجامينا، وسال، وكاتانيا، وإشبيلية ونابولي. ومن بين هذه الوجهات، توقفت عند قرب افتتاح خط الدار البيضاء – لوس أنجلوس، الذي سيجعل الخطوط الملكية المغربية أول شركة طيران إفريقية تربط مباشرة الساحل الهادي بالأسواق الإفريقية، واصفة هذه الخطوة بـ “الدليل على الحضور العالمي الراسخ للشركة وصعودها المتواصل”. ووصفت كازيني شركاء الشركة التجاريين بـ “أبطال السماء”، معتبرة أنهم يضطلعون بدور حاسم في إشعاع الخطوط الملكية المغربية. وقالت “هذا المساء نحتفل بانتصار مزدوج، انتصاركم بأدائكم المتميز، وانتصار الخطوط الملكية المغربية وهي ترتقي بثبات، مدفوعة بالطاقة الإفريقية وملهمة بروح كأس إفريقيا للأمم 2025”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حفل « Top Sellers Maroc ».. الخطوط الملكية المغربية تكرم شركاءها من وكلاء الأسفار

    نظمت الخطوط الملكية المغربية، مساء أمس الاثنين بالدار البيضاء، حفل (أفضل منجزي المبيعات في المغرب) « Top Sellers Maroc »، وهو حدث تمهيدي لكأس إفريقيا للأمم، احتفت خلاله بشركائها من وكلاء الأسفار تحت شعار الأداء الجيد، والحيوية، وإفريقيا.

    وشكل هذا الموعد، الذي شارك فيه ما لا يقل عن 250 مدعوا من مديري ورؤساء وكالات الأسفار التابعة لشبكة الدار البيضاء، مناسبة لإبراز دور الخطوط الملكية المغربية ليس كناقل جوي فحسب، ولكن أيضا كفاعل أساسي في ترسيخ الوحدة الإفريقية من خلال الرياضة.

    ويعد هذا الحفل بمثابة فعالية تمهيدية لكأس إفريقيا للأمم 2025، حيث كرمت الشركة الوطنية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الخطوط الملكية المغربية تحتفي بشركائها من وكلاء الأسفار قبيل كأس أمم أفريقيا

    زنقة 20. الدارالبيضاء

    نظمت الخطوط الملكية المغربية، مساء أمس الاثنين بالدار البيضاء، حفل (أفضل منجزي المبيعات في المغرب) “Top Sellers Maroc”، وهو حدث تمهيدي لكأس إفريقيا للأمم، احتفت خلاله بشركائها من وكلاء الأسفار تحت شعار الأداء الجيد، والحيوية، وإفريقيا.

    وشكل هذا الموعد، الذي شارك فيه ما لا يقل عن 250 مدعوا من مديري ورؤساء وكالات الأسفار التابعة لشبكة الدار البيضاء، مناسبة لإبراز دور الخطوط الملكية المغربية ليس كناقل جوي فحسب، ولكن أيضا كفاعل أساسي في ترسيخ الوحدة الإفريقية من خلال الرياضة.

    ويعد هذا الحفل بمثابة فعالية تمهيدية لكأس إفريقيا للأمم 2025، حيث كرمت الشركة الوطنية أفضل شركائها التجاريين، احتفاء بدورها كناقل رسمي لأبطال القارة في كرة القدم.

    وأكدت مديرة القطب التجاري بالخطوط الملكية المغربية، إلهام كازيني، بالمناسبة، أن التزام الشركة الوطنية بصفتها ناقلا رسميا للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم يتجاوز نطاق الشراكة التجارية، ليصبح رافعة استراتيجية للتنقل والاندماج داخل القارة.

    وأضافت أن هذا الحدث يطبع الفعاليات التمهيدية لكأس إفريقيا للأمم، ويسلط الضوء على الحيوية والطموح الإفريقيين من خلال ناقل وطني يواكب الديناميات الرياضية والاقتصادية والبشرية للقارة.

    وأبرزت كازيني أن الخطوط الملكية المغربية “لا تنقل المسافرين فقط، بل تنقل الأحلام والانتصارات والأمل والفخر الإفريقي”، مذكرة بالدور المحوري الذي تضطلع به الشركة في ربط المواهب والشباب الإفريقي والأسواق الصاعدة.

    كما تطرقت إلى الإنجازات الكبرى التي حققتها الشركة، من قبيل اقتناء 20 طائرة جديدة والتوسع المتسارع لشبكتها، ما يؤشر على انبثاق “خطوط ملكية مغربية سريعة النمو، في طور تحول شامل، وملتزمة بمسار التميز”.

    وأكدت أن “كل خط جديد نفتتحه هو رمز لطموحنا ولتعزيز دور المغرب في السماء الإفريقية”، مشيرة، في هذا الصدد، إلى وجهات استراتيجية، من قبيل تورونتو، وساو باولو، وبكين، وميونيخ، وزيورخ، ونجامينا، وسال، وكاتانيا، وإشبيلية ونابولي.

    ومن بين هذه الوجهات، توقفت عند قرب افتتاح خط الدار البيضاء – لوس أنجلوس، الذي سيجعل الخطوط الملكية المغربية أول شركة طيران إفريقية تربط مباشرة الساحل الهادي بالأسواق الإفريقية، واصفة هذه الخطوة بـ “الدليل على الحضور العالمي الراسخ للشركة وصعودها المتواصل”.

    وفيما يتعلق بالآفاق المستقبلية، أكدت كازيني أن الدينامية الحالية تندرج ضمن رؤية أوسع تمتد نحو مونديال 2030، في ظل تعبئة أسطول مرشح لبلوغ 130 طائرة، وتعزيز شبكة الربط الجوي دعما لجاذبية المملكة.

    ووصفت كازيني شركاء الشركة التجاريين بـ “أبطال السماء”، معتبرة أنهم يضطلعون بدور حاسم في إشعاع الخطوط الملكية المغربية. وقالت “هذا المساء نحتفل بانتصار مزدوج، انتصاركم بأدائكم المتميز، وانتصار الخطوط الملكية المغربية وهي ترتقي بثبات، مدفوعة بالطاقة الإفريقية وملهمة بروح كأس إفريقيا للأمم 2025”.

    وتعد الخطوط الملكية المغربية الشريك العالمي الرسمي لكأس إفريقيا للأمم (كاف طوطال إنيرجي المغرب 2025).

    وتعزز الشركة الوطنية، من خلال الاتفاق المبرم مع الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، حضورها على الساحتين القارية والدولية، مؤكدة دورها كحلقة وصل استراتيجية تربط إفريقيا بباقي أنحاء العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره