Étiquette : triple a

  • قمة “صحة واحدة”.. إبراز المبادرات الملموسة للمغرب تحت قيادة جلالة الملك

    أبرز رئيس مجلس النواب، راشيد الطالبي العلمي، الذي مثل صاحب الجلالة الملك محمد السادس في قمة “صحة واحدة”، المنظمة اليوم الثلاثاء بليون، المبادرات الملموسة التي يقودها المغرب، تحت قيادة جلالة الملك، من أجل تحسين الوضع الصحي وتعزيز بيئة سليمة بإفريقيا.

    وقال السيد الطالبي العلمي، في كلمة خلال الدورة التاسعة لقمة “كوكب واحد” المتمحورة حول موضوع “صحة واحدة”، إن “المغرب، تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، اختار نهجا واضحا، هو نهج العمل من أجل الصحة، ومن أجل المناخ، ومن أجل فلاحة مستدامة، ومن أجل إفريقيا”.

    وأوضح أن هذا الالتزام يتجسد من خلال مبادرات ملموسة، من بينها مبادرة (Triple A) التي أطلقها جلالة الملك من أجل تكييف الفلاحة الإفريقية مع التغيرات المناخية، مشيرا إلى أنه “عندما ضرب وباء إيبولا بعض الدول الإفريقية، أبان المغرب عن روح المسؤولية والتضامن من خلال الحفاظ على رحلاته الجوية”.

    وأضاف أن المملكة قدمت دعما هاما لفائدة الدول الإفريقية، وفقا للتوجيهات الملكية السامية، لمواجهة جائحة كوفيد-19.

    وأشار إلى أن “إفريقيا من أكثر القارات عرضة لتداعيات التغير المناخي، وللمخاطر الصحية والأوبئة. وقد ذكرتنا جائحة كوفيد-19 بذلك بشكل مؤلم، وكشفت في الآن ذاته حدود التضامن الدولي. وهو وضع لم يعد مقبولا”، داعيا في هذا الإطار إلى بلورة خطة طموحة للصحة بإفريقيا، قائمة على مقاربة مندمجة ومنسقة، في روح “الصحة الواحدة”.

    وأكد السيد الطالبي العلمي أنه “في عالم مترابط، يبقى العزل مجرد وهم. ولا يمكن لأي دولة أن تواجه هذه التحديات بمفردها”، مشددا على ضرورة تقاسم المعرفة، وتعزيز القدرات، وتيسير نقل التكنولوجيا، والاستثمار بشكل مشترك.

    وخلص رئيس مجلس النواب قائلا “لقد علمتنا الجائحة درسا أساسيا: مصائرنا مترابطة بشكل لا يقبل التجزئة، وأن الحلول الفردية في مواجهة التحديات العالمية ليست سوى وهم”.

    وتجمع قمة “صحة واحدة”، لأول مرة، رؤساء دول وحكومات من مختلف أنحاء العالم، إلى جانب ممثلي المنظمات الدولية والإقليمية المعنية، وبرلمانيين، وعلماء، وممثلين عن القطاع الخاص والمجتمع المدني والجماعات الترابية والبنوك التنموية والشباب، بهدف تسريع تنفيذ مقاربة “صحة واحدة”، التي تقوم على الترابط بين صحة الإنسان والحيوان والبيئة. وتندرج “صحة واحدة” في إطار قمة “كوكب واحد”، التي تشكل هذه التظاهرة دورتها التاسعة.

    وتهدف هذه القمة، المنظمة بمبادرة وتحت رئاسة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إلى تعزيز منظومات الرصد والوقاية، وتعبئة مختلف الفاعلين، العموميين والخواص، المنخرطين في تنفيذ إجراءات ملموسة. كما تروم إعادة التفكير في الإطار المؤسساتي العالمي للصحة، بما يجعل مقاربة “الصحة الواحدة” بوصلة موجهة لصياغة السياسات العمومية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تركمنستان .. قيوح: المغرب جعل من التعاون مع الدول غير الساحلية أولوية استراتيجية في سياسته التعاونية

    أكد وزير النقل واللوجيستيك، عبد الصمد قيوح، اليوم الثلاثاء بأوازا بتركمنستان، أن المغرب، من منطلق موقعه الجغرافي والتزامه الثابت، جعل من التعاون مع الدول غير الساحلية، وخاصة في إفريقيا، أولوية استراتيجية في سياسته التعاونية.

    وأوضح السيد قيوح، خلال جلسة عامة للوفود المشاركة في مؤتمر الأمم المتحدة الثالث حول البلدان النامية غير الساحلية المنعقد إلى غاية 8 غشت الجاري، أنه في ظل هذه الرؤية وانطلاقا من روح التضامن والتنمية المشتركة، يواصل المغرب، تحت القيادة الرشيدة للملك محمد السادس، تقديم دعم ملموس للدول الإفريقية غير الساحلية، من خلال تعزيز مشاريع التنمية جنوب-جنوب وكذا ثلاثية الأبعاد التي تسهم بشكل فعال في تحسين حياة المستفيدين وتعزيز قدراتهم التنموية.

    وأضاف أن “هذا الالتزام تجسد من خلال عدة مبادرات، أبرزها مبادرة جلالة الملك الرامية إلى تمكين دول الساحل من الولوج إلى المحيط الأطلسي، والتي تهدف إلى إرساء أسس جديدة للتعاون والتنمية المشتركة، من خلال تقاسم التجربة المغربية ووضع البنيات التحتية الطرقية والسككية والمينائية رهن إشارة هذه الدول”.

    وأكد الوزير أن هذه المبادرة تندرج في إطار الرؤية الملكية الداعية إلى إفريقيا متضامنة ومستقرة ومزدهرة، وتشكل رافعة استراتيجية لتحول اقتصاديات دول الساحل من خلال تعزيز استقلالها الاستراتيجي واستثمار مؤهلاتها الهائلة، مشيرا إلى أنها تعد رافعة قوية لدمج هذه الدول في سلاسل القيمة العالمية، مما يفتح أمام إفريقيا آفاقا واعدة للنمو والتنمية البشرية والاجتماعية والاقتصادية.

    وأبرز أن هذه المقاربة المغربية للتعاون تتجسد أيضا من خلال مجموعة من المبادرات الرائدة، مثل تفعيل لجان المناخ الثلاث التي أُطلقت منذ سنة 2016 بمناسبة انعقاد قمة العمل الإفريقي، ومركز الكفاءات للتغير المناخي، والمبادرة الثلاثية (Triple A) الخاصة بتكييف الفلاحة الإفريقية مع التغيرات المناخية، والمبادرة الثلاثية (Triple S) لدعم الاستدامة والاستقرار والأمن في إفريقيا ومنصة الشباب الإفريقي للمناخ.

    ومن جهة أخرى، قال قيوح إن المملكة المغربية تعبر عن ترحيبها باعتماد خطة عمل “أوازا” الجديدة لعقد 2024-2034، والتي تجسد التزاما جماعيا راسخا بتعزيز التعاون الدولي لصالح الدول النامية غير الساحلية، والعمل على تلبية احتياجاتها التنموية الخاصة بفعالية واستدامة.

    وتابع أن خطة عمل “أوازا” تعكس إرادة جماعية لمواجهة التحديات التي تواجه الدول غير الساحلية، خصوصا في مجالات تعزيز شبكات الربط، والانتقال الطاقي، والمرونة الاقتصادية، معتبرا أن تنفيذ الأولويات المحددة في هذا البرنامج يتطلب تظافر الجهود بين الدول غير الساحلية وشركائها في التنمية، مع دعم دولي فعال يضمن لهذه الدول مسارا واضحا نحو التنمية الشاملة.

    وشدد قيوح على أن شركاء التنمية، وخاصة منظومة الأمم المتحدة، مدعوون إلى العمل من أجل تجسيد الأهداف والالتزامات المتفق عليها، مع زيادة الاستثمارات من أجل تحقيق تنمية شاملة للدول غير الساحلية ودول العبور، داعيا إلى جعل هذا المؤتمر محطة مفصلية تعزز التعاون الدولي وتفتح آفاقا جديدة للتنمية المستدامة لفائدة هذه الدول.

    وأشار إلى أن “المغرب، تحت القيادة المتبصرة لجلالة الملك، سيظل ملتزما بسياسة التعاون التضامني، مستمرا في تقديم خبراته وقدراته لتعزيز التعاون جنوب-جنوب وثلاثي الأبعاد، فضلا عن تقوية علاقاته الثنائية ومشاركته الفعالة في المسارات الدولية والإقليمية الداعمة للدول غير الساحلية”.

    من جانب آخر، أبرز قيوح أن الدول غير الساحلية تواجه مجموعة من التحديات الهيكلية الكبرى، مثل العزلة عن الأسواق الدولية، وارتفاع تكاليف العبور، فضلا عن تعرضها المتزايد للتقلبات الدولية، مما يزيد من هشاشتها ويعمق ضعفها أمام عوامل خارجية مؤثرة.

    وأكد أن المجتمع الدولي مدعو اليوم أكثر من أي وقت مضى إلى إعطاء دفعة جديدة للتعاون لفائدة هذه الدول، عبر تقديم دعم ملائم وتفعيل شراكات مبتكرة وقادرة على إحداث تحولات جوهرية، مسجلا أنه “يتعين على هذه الشراكات أن تركز بشكل أساسي على تلبية الاحتياجات الحيوية لهذه الدول، بما في ذلك دمجها الفعلي في أسواق التجارة العالمية، وتطوير البنيات التحتية للنقل وشبكات الربط، وتعزيز القطاعات ذات القيمة المضافة العالية”.

    وأضاف الوزير أن حدث المؤتمر يمثل محطة حاسمة في مسار تنمية الدول غير الساحلية، بعد مرور عقد من اعتماد برنامج عمل فيينا “فهو يشكل لحظة لتقييم ما تم إحرازه من تقدم، والتعبير عن الالتزام بإرساء شراكات قوية لتجديد الدعم الدولي للاحتياجات الخاصة بهذه الدول. ويكتسي هذا الدعم أهمية بالغة، لا سيما في ظل السياق العالمي الراهن الذي يتسم بالأزمات المتداخلة والتوترات المتنامية”.

    ويمثل المغرب في أشغال مؤتمر الأمم المتحدة الثالث المعني بالبلدان النامية غير الساحلية وفد يقوده وزير النقل واللوجيستيك، ويضم، على الخصوص، السفير الممثل الدائم للمغرب لدى منظمة الأمم المتحدة، عمر هلال، وسفير المغرب لدى جمهورية كازاخستان وجمهورية طاجيكستان وجمهورية تركمنستان وجمهورية قرغيزستان، محمد رشيد معنينو، وعددا من الدبلوماسيين والمسؤولين بوزارة النقل واللوجيستيك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قيوح: المغرب جعل من التعاون مع الدول غير الساحلية وخاصة في إفريقيا أولوية استراتيجية في سياسته التعاونية

    العلم – الرباط

    أكد وزير النقل واللوجيستيك، عبد الصمد قيوح، الثلاثاء بأوازا بتركمنستان، أن المغرب، من منطلق موقعه الجغرافي والتزامه الثابت، جعل من التعاون مع الدول غير الساحلية، وخاصة في إفريقيا، أولوية استراتيجية في سياسته التعاونية.

    وأوضح السيد قيوح، خلال جلسة عامة للوفود المشاركة في مؤتمر الأمم المتحدة الثالث حول البلدان النامية غير الساحلية المنعقد إلى غاية 8 غشت الجاري، أنه في ظل هذه الرؤية وانطلاقا من روح التضامن والتنمية المشتركة، يواصل المغرب، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، تقديم دعم ملموس للدول الإفريقية غير الساحلية، من خلال تعزيز مشاريع التنمية جنوب-جنوب وكذا ثلاثية الأبعاد التي تسهم بشكل فعال في تحسين حياة المستفيدين وتعزيز قدراتهم التنموية.

    وأضاف أن هذا الالتزام تجسد من خلال عدة مبادرات، أبرزها مبادرة جلالة الملك الرامية إلى تمكين دول الساحل من الولوج إلى المحيط الأطلسي، والتي تهدف إلى إرساء أسس جديدة للتعاون والتنمية المشتركة، من خلال تقاسم التجربة المغربية ووضع البنيات التحتية الطرقية والسككية والمينائية رهن إشارة هذه الدول.

    وأكد الوزير أن هذه المبادرة تندرج في إطار الرؤية الملكية الداعية إلى إفريقيا متضامنة ومستقرة ومزدهرة، وتشكل رافعة استراتيجية لتحول اقتصاديات دول الساحل من خلال تعزيز استقلالها الاستراتيجي واستثمار مؤهلاتها الهائلة، مشيرا إلى أنها تعد رافعة قوية لدمج هذه الدول في سلاسل القيمة العالمية، مما يفتح أمام إفريقيا آفاقا واعدة للنمو والتنمية البشرية والاجتماعية والاقتصادية.

    وأبرز أن هذه المقاربة المغربية للتعاون تتجسد أيضا من خلال مجموعة من المبادرات الرائدة، مثل تفعيل لجان المناخ الثلاث التي أ طلقت منذ سنة 2016 بمناسبة انعقاد قمة العمل الإفريقي، ومركز الكفاءات للتغير المناخي، والمبادرة الثلاثية (Triple A) الخاصة بتكييف الفلاحة الإفريقية مع التغيرات المناخية، والمبادرة الثلاثية (Triple S) لدعم الاستدامة والاستقرار والأمن في إفريقيا ومنصة الشباب الإفريقي للمناخ.

    ومن جهة أخرى، قال السيد قيوح إن المملكة المغربية تعبر عن ترحيبها باعتماد خطة عمل « أوازا » الجديدة لعقد 2024-2034، والتي تجسد التزاما جماعيا راسخا بتعزيز التعاون الدولي لصالح الدول النامية غير الساحلية، والعمل على تلبية احتياجاتها التنموية الخاصة بفعالية واستدامة.

    وتابع أن خطة عمل « أوازا » تعكس إرادة جماعية لمواجهة التحديات التي تواجه الدول غير الساحلية، خصوصا في مجالات تعزيز شبكات الربط، والانتقال الطاقي، والمرونة الاقتصادية، معتبرا أن تنفيذ الأولويات المحددة في هذا البرنامج يتطلب تظافر الجهود بين الدول غير الساحلية وشركائها في التنمية، مع دعم دولي فعال يضمن لهذه الدول مسارا واضحا نحو التنمية الشاملة.

    وشدد السيد قيوح على أن شركاء التنمية، وخاصة منظومة الأمم المتحدة، مدعوون إلى العمل من أجل تجسيد الأهداف والالتزامات المتفق عليها، مع زيادة الاستثمارات من أجل تحقيق تنمية شاملة للدول غير الساحلية ودول العبور، داعيا إلى جعل هذا المؤتمر محطة مفصلية تعزز التعاون الدولي وتفتح آفاقا جديدة للتنمية المستدامة لفائدة هذه الدول.

    وأشار إلى أن المغرب، تحت القيادة المتبصرة لجلالة الملك، سيظل ملتزما بسياسة التعاون التضامني، مستمرا في تقديم خبراته وقدراته لتعزيز التعاون جنوب-جنوب وثلاثي الأبعاد، فضلا عن تقوية علاقاته الثنائية ومشاركته الفعالة في المسارات الدولية والإقليمية الداعمة للدول غير الساحلية.

    من جانب آخر، أبرز السيد قيوح أن الدول غير الساحلية تواجه مجموعة من التحديات الهيكلية الكبرى، مثل العزلة عن الأسواق الدولية، وارتفاع تكاليف العبور، فضلا عن تعرضها المتزايد للتقلبات الدولية، مما يزيد من هشاشتها ويعمق ضعفها أمام عوامل خارجية مؤثرة.

    وأكد أن المجتمع الدولي مدعو اليوم أكثر من أي وقت مضى إلى إعطاء دفعة جديدة للتعاون لفائدة هذه الدول، عبر تقديم دعم ملائم وتفعيل شراكات مبتكرة وقادرة على إحداث تحولات جوهرية، مسجلا أنه « يتعين على هذه الشراكات أن تركز بشكل أساسي على تلبية الاحتياجات الحيوية لهذه الدول، بما في ذلك دمجها الفعلي في أسواق التجارة العالمية، وتطوير البنيات التحتية للنقل وشبكات الربط، وتعزيز القطاعات ذات القيمة المضافة العالية ».

    وأضاف الوزير أن حدث المؤتمر يمثل محطة حاسمة في مسار تنمية الدول غير الساحلية، بعد مرور عقد من اعتماد برنامج عمل فيينا « فهو يشكل لحظة لتقييم ما تم إحرازه من تقدم، والتعبير عن الالتزام بإرساء شراكات قوية لتجديد الدعم الدولي للاحتياجات الخاصة بهذه الدول. ويكتسي هذا الدعم أهمية بالغة، لا سيما في ظل السياق العالمي الراهن الذي يتسم بالأزمات المتداخلة والتوترات المتنامية ».

    ويمثل المغرب في أشغال مؤتمر الأمم المتحدة الثالث المعني بالبلدان النامية غير الساحلية وفد يقوده وزير النقل واللوجيستيك، ويضم، على الخصوص، السفير الممثل الدائم للمغرب لدى منظمة الأمم المتحدة، عمر هلال، وسفير المغرب لدى جمهورية كازاخستان وجمهورية طاجيكستان وجمهورية تركمنستان وجمهورية قرغيزستان، محمد رشيد معنينو، وعددا من الدبلوماسيين والمسؤولين بوزارة النقل واللوجيستيك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • على الهامش للمخرجة جيهان البحار يمثل المغرب في مهرجان “رؤى من إفريقيا” بمونتريال

    انطلقت بمونتريال، الدورة الـ41 للمهرجان الدولي للسينما “رؤى من إفريقيا”، بمشاركة ثلاثين بلدا من بينها المغرب.

    ويمثل السينما المغربية في هذه التظاهرة، التي انطلقت الخميس وتتواصل إلى غاية 13 أبريل الجاري، شريط “Triple A” للمخرجة جيهان البحار، الذي يخوض غمار مسابقة الأفلام الطويلة.

    يروي الفيلم قصص حب ثلاثة أبطال مهمشين تتقاطع مصائرهم بطريقة غير متوقعة. وترصد هذه الكوميديا الدرامية، التي تستكشف حياة ثلاث شخصيات حافزها السعي نحو تحقيق الكرامة والمودة، الفوارق الدقيقة بين الفقر، وتحتفي بالحب، كما تسلط الضوء على التناقضات الإنسانية.

    وحاز الشريط المغربي الطويل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دكار.. تتويج الفيلم المغربي الطويل على الهامش Triple A

    تم تتويج الفيلم المغربي الطويل “على الهامش- Triple A” للمخرجة جيهان البحار في مهرجان بروكسل الدولي للفيلم، الذي أقيم في الفترة من 03 إلى 07 دجنبر الجاري بدكار، وحل المغرب ضيف شرف عليه.

    وفاز الفيلم، الذي يروي قصص حب ثلاثة أبطال مهمشين تتقاطع مصائرهم بطريقة غير متوقعة، بجائزة أفضل سيناريو وجائزة أفضل دور رجالي التي حازها الممثل عزيز داداس عن دوره في الفيلم.

    وبالإضافة إلى فيلم “Triple A”، شاركت السينما المغربية في المسابقة الدولية للمهرجان بعملين فنيين آخرين هما “أميرة” لمخرجته رشيدة السعدي في فئة الأفلام القصيرة، وفيلم “Cubarouis (المغرب-كوبا)” للمخرج عزيز خوادير…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دكار.. لطيفة أحرار ضمن لجنة تحكيم مهرجان بروكسيل الدولي للفيلم

    تم اختيار الممثلة والمخرجة المغربية لطيفة أحرار، للانضمام إلى لجنة تحكيم الدورة التاسعة لمهرجان بروكسيل الدولي للفيلم، التي افتتحت فعالياتها أمس الثلاثاء في العاصمة السنغالية بمشاركة عدة دول إفريقية، من بينها المغرب الذي يحل كضيف شرف.

    وبحسب المنظمين، فإن مديرة المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي تنضم لأعضاء لجنة تحكيم مسابقة « الفيلم الوثائقي »، إلى جانب السنغالي مامادو ندياي (رئيسا)، والمغنية والفنانة جيسيكا لورين مونتيرو.

    وتشارك السينما المغربية في المسابقة الدولية للمهرجان من خلال أشرطة « triple A » للمخرجة جيهان البحار في فئة الأفلام…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب ضيف شرف مهرجان بروكسيل الدولي للفيلم بداكار

    انطلقت، مساء أمس الثلاثاء، فعاليات الدورة التاسعة لمهرجان بروكسيل الدولي للفيلم بداكار، بمشاركة عدة بلدان إفريقية، والتي يحل عليها المغرب كضيف شرف.

    وتشارك السينما المغربية في المسابقة الدولية للمهرجان من خلال أشرطة “triple A ” للمخرجة جيهان البحار في فئة الأفلام الطويلة، و”أميرة” للمخرجة رشيدة السعدي في فئة الأفلام القصيرة، و”CUBARAOUIS” (المغرب – كوبا) لعزيز خوادير في فئة الأشرطة الوثائقية.

    وقال سفير المغرب بالسنغال، حسن الناصري، في كلمة بهذه المناسبة، إن اختيار المغرب كضيف شرف هذه الدورة من المهرجان يجسد الطابع المتفرد للعلاقات القائمة بين المغرب والسنغال من جهة، ومع بلجيكا من جهة أخرى، على اعتبار أن هذه الروابط العميقة والصادقة لا تقتصر على ما هو سياسي أو اقتصادي، بقدر ما تشمل أيضا الجانب الروحي، ويمتد صداها بشكل متميز إلى المجال الثقافي.

    وبحسب الدبلوماسي المغربي، فإن السينما هي أكثر “من مجرد ترفيه. فهي دعوة للحوار وأداة لتفكيك الأحكام المسبقة وإيقاظ الضمائر”، مضيفا أنها تمثل أيضا “جسرا بين الأمم، وبين الثقافات ومحركا للتغيير، وحاملة للأمل والانعتاق والتنمية”.

    وأكد السيد الناصري أن المهرجان، وبتكريمه للمملكة المغربية، “يمنحنا الفرصة للإشادة بقوة هذا الفن وانخراط بلادنا العميق للنهوض به”، مشيرا إلى ما تشهده السينما المغربية من حيوية وإبداع متزايدين، كما تدل على ذلك التظاهرات الثقافية البارزة التي تنظم في المغرب، من قبيل المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، الذي يعد واجهة حقيقية للسينما المغربية والإفريقية.

    من جهته، قال سالفاتوري ليوكاتا، المؤسس المشارك للمهرجان، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن هذه الدورة، التي تعرف مشاركة 10 بلدان إفريقية، تركز على المغرب، معتبرا أن المهرجان يعد بمثابة محطة للمخرجين أو المهنيين المستقلين لتسليط الضوء على أعمالهم الفنية.

    وتميز حفل الافتتاح بعرض الفيلم القصير المغربي “أميرة”، الذي يتناول العلاقات الاجتماعية الأسرية، بالإضافة إلى الأحلام والتحديات اليومية.

    وبحسب المنظمين، فإن مهرجان بروكسيل الدولي للفيلم بداكار (3 – 7 دجنبر) هو فضاء للاكتشاف والتبادل والتفكير، يسعى إلى تسليط الضوء على السينما الإفريقية، وتعريف الجمهور بمؤلفين وسينمائيين جدد، وبإبداعات جديدة.

    ويتضمن المهرجان ثلاث مسابقات، إحداها دولية وأخرى موجهة للشباب وأخرى للأشرطة الوثائقية، بالإضافة إلى لقاءات مخصصة لاستكشاف الرهانات الحالية للصناعة السينمائية.

    ظهرت المقالة المغرب ضيف شرف مهرجان بروكسيل الدولي للفيلم بداكار أولاً على Maroc 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مهرجان الإسكندرية السينمائي يفتتح دورته الـ40 بتكريم الفنانة المغربية سعاد خيي

    الأحداثو م.ع

    افتتحت مساء أمس الثلاثاء فعاليات الدورة ال 40 من مهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط، الذي يعرف مشاركة 140 فيلما من 26 بلدا منها المغرب.

    وتميز حفل الافتتاح، الذي أقيم بمكتبة الإسكندرية، بتكريم الممثلة المغربية سعاد خيي عن مجمل أعمالها الفنية.

    وحظيت سعاد خيي بالعديد من التكريمات في المهرجانات العربية، من بينها مهرجان التلفزيون والسينما بلبنان، والمهرجان الدولي لسينما المؤلف بالرباط. كما شاركت كعضو في لجان التحكيم في العديد من المهرجانات العربية، بما في ذلك مهرجان الإسكندرية الدولي.

    كما شهد حفل الافتتاح تكريم الممثلة المصرية نيللي، والممثل المصري لطفي لبيب، والناقد العراقي مهدي عباس، والممثلة الإيطالية إيزابيل أدرياني، والممثلة الفرنسية آن باريو، والممثلة الإيطالية فرانسيسكا ريتونديني.

    وأعربت الفنانة المغربية سعاد خيي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، بهذه المناسبة عن سعادتها واعتزازها بتكريمها في مهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط، الذي يعد من المهرجات السينمائية العريقة.

    كما اعتبرت أن تكريمها في هذه التظاهرة السينمائية الدولية يعد تكريما وتتويجا لجميع الفنانات والممثلات المغربيات.

    ويشارك في مسابقة دول البحر المتوسط للأفلام الطويلة، 13 فيلما، ويتولى المخرج المصري يسري نصر الله رئاسة لجنة التحكيم، وعضوية كل من مهدى عباس وأنجيليك كافالاري وخالد الزدجالي وتاميلا كوليفا، بينما يشارك في مسابقة الفيلم القصير نحو 30 فيلما وتتولى الممثلة الفرنسية ماريان بورغو رئاسة لجنة التحكيم، وعضوية كل من الناقدة الإيطالية جيزي بيومي ، والمنتجة السعودية رؤى المدني .

    ويترأس لجنة تحكيم مسابقة الفيلم العربي الطويل التي تحمل اسم « نور الشريف » مدير التصوير سمير فرج، وعضوية فايق جرادة وكلوديا حنا، وتضم المسابقة ستة أفلام.

    واستحدث المهرجان مسابقة جديدة، وهى أفلام الطفل حيث تضم 14 فيلما، ويتولى الفنان المصري سامح حسين رئاسة لجنة تحكيمها.

    ومن جهة أخرى ينظم المهرجان مسابقة أفلام شباب مصر التي تم تدشينها بالدورة الماضية للمهرجان وتضم فرعين الأول خاص بالأفلام الوثائقية، بمشاركة 33 فيلما، والثاني خاص بالأفلام الروائية وتضم 20 فيلما.

    أما آخر المسابقات التي تتضمنها فعاليات الدورة الـ40 لمهرجان الإسكندرية السينمائي فهي مسابقة  » الليثي للسيناريو »، ويشارك فيها 12 عملا، وتضم لجنة تحكيمها المخرجة المصرية هالة خليل رئيسا، وعضوية كل من المؤلفين محمد الغيطي وأيمن سلامة.

    ويمثل المغرب في عروض هذا المهرجان، الذي يستمر إلى غاية 5 أكتوبر الجاري، « شريط  » على الهامش (TRIPLE A)  » للمخرجة جيهان البحار، والذي يشارك ضمن مسابقتين: المسابقة الرسمية « دول البحر المتوسط للأفلام الطويلة” ومسابقة الفيلم العربي الطويل التي تحمل اسم « نور الشريف » .

    ويعالج شريط « على الهامش »، وهو عمل يمزج بين الدراما والكوميديا السوداء، قضايا اجتماعية، إذ يسرد قصص شخصيات تعيش على هامش المجتمع، وتطمح لتحقيق أحلامها في مواجهة الصعاب، الى جانب تميزه الفريد بين الدراما والكوميديا لإضفاء توازن على الموضوعات القوية التي يناقشها.

    كما يشارك المغرب في إطار مسابقة الفيلم القصير بعملين اثنين هما « الذكريات هي أجساد السيدات » للمخرجة منى كريمي و »تنهدات صامتة » للمخرجة هند جبور.

    وبخصوص المشاركة المغربية في مهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط، أبرز الناقد السينمائي الأمير أباظة رئيس المهرجان، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن المغرب شارك بقوة في مختلف الدورات السابقة كما تم اختياره سابقا ضيف شرف المهرجان، مبرزا الطبيعة القوية والمتينة للعلاقات بين البلدين والتي تتم ترجمتها من خلال التواجد المتبادل في التظاهرات الفنية والسينمائية.

    وأشار في هذا الصدد إلى أن مهرجان الإسكندرية السينمائي يرتبط بعلاقات تعاون وثيقة مع عدد من المهرجانات السينمائية في المغرب.

    وتشمل البرامج الموازية بالمهرجان برنامجا خاصا للفيلم الفرنسي للمخرج باتريك جورج، وأخر للفيلم الإيطالي، وبرنامجا خاصا للأفلام التي ناقشت القضية الفلسطينية تحت مسمى “فلسطين في القلب”، ويضم 9 أفلام .

    وفي ختام الحفل، ع رض فيلم الافتتاح السوري « يومين »، إنتاج 2024، ومدته 90 دقيقة. الفيلم من بطولة دريد لحام، وأسامة الروماني، ورنا شمس، ومحسن غازي، ويحيى بيازي، وحازم زيدان، وتأليف تليد الخطيب، وإخراج باسل الخطيب.

    يذكر أن مهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط، قد تأسس في عام 1979، ويعد أحد أبرز المهرجانات السينمائية في المنطقة، ويهدف إلى تعزيز التبادل الثقافي والفني بين دول البحر المتوسط، وتكريم الفنانين الذين ساهموا في إثراء السينما بأعمالهم المتميزة.

    Tags :سعاد خييمهرجان الإسكندريةهيئة التحرير2 أكتوبر، 2024

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيلم “على الهامش” يمثل المغرب بمهرجان الاسكندرية السينمائي

    من المرتقب أن يمثل الفيلم السينمائي المغربي، “على الهامش – Triple A  ” المغرب في مهرجان الإسكندرية السينمائي الدولي في دورته الـ40، و ذلك خلال الفترة الممتدة من 01 إلى 05 من شهر أكتوبر المقبل.

    وسينافس الفيلم المغربي “على الهامش”  للمخرجة، جيهان البحار الى جانب 6 أفلام مصرية و سورية و تونسية على جائزة الفيلم العربي الطويل.

    ويندرج فيلم “على الهامش” ضمن قائمة الأعمال الدرامية ، حيث يروي قصة الشابة “كريمة” مريضة “القلب”، الهاربة إلى الشارع من جحيم بيت أمها “نعيمة” ، و زوج أمها…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفيلم المغربي “على الهامش” للمخرجة جيهان البحار ينافس في المسابقة الرسمية لمهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط ويواصل نجاحاته في المهرجانات العالمية والوطنية

    يواصل الفيلم المغربي “على الهامش”، الذي أخرجته المبدعة جيهان البحار، مسيرته الناجحة في المهرجانات السينمائية الكبرى، حيث يشارك في مسابقتين: المسابقة الرسمية – دول البحر المتوسط للأفلام الطويلة ومسابقة الفيلم العربي الطويل التي تحمل اسم “نور الشريف” شريط “على الهامش” (TRIPLE A) للمخرجة جيهان البحار.

    ضمن فعاليات الدورة الـ40 لمهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط، الذي سيقام في الفترة الممتدة بين فاتح وخامس أكتوبر المقبل. ويأتي هذا الاختيار تتويجاً لمسيرة الفيلم المميزة التي شهدت مشاركته في العديد من المهرجانات المحلية والدولية، مما يؤكد…

    إقرأ الخبر من مصدره