أطلقت “أورنج المغرب”، بشراكة مع جمعية مستعملي نظم المعلومات بالمغرب (AUSIM)، مبادرة جديدة تحت اسم “Orange Meet”، تروم مواكبة المقاولات المغربية في مواجهة تحديات الانتقال الرقمي، من خلال تنظيم لقاءات جهوية تجمع بين صناع القرار والفاعلين الاقتصاديين وخبراء التكنولوجيا لتبادل الخبرات ومناقشة الحلول العملية الملائمة لخصوصيات كل جهة. واحتضنت مدينة طنجة، أول أمس الثلاثاء، الدورة الأولى من هذه المبادرة، التي شكلت محطة أولى ضمن قافلة وطنية تستهدف مختلف جهات المملكة. وتسعى هذه المبادرة إلى ترسيخ “Orange Meet” كمنصة للقرب والحوار بين المهنيين، وفضاء لتقاسم التجارب والخبرات المرتبطة بالتحول الرقمي للمقاولات. وأكدت أورنج المغرب، من خلال هذه المبادرة، انتقالها إلى مرحلة جديدة من التزامها بمواكبة النسيج الاقتصادي الوطني، عبر الاقتراب من المقاولات، والإنصات إلى احتياجاتها التشغيلية، واقتراح حلول عملية تستجيب للتحديات الآنية التي تواجهها في مجال الرقمنة وتعزيز التنافسية. وجرى تنظيم هذه الدورة بشراكة مع جمعية مستعملي نظم المعلومات بالمغرب بهدف إرساء منصة وطنية للتبادل بين مختلف الفاعلين، انطلاقا من قناعة مشتركة مفادها أن نجاح الانتقال الرقمي يظل رهينا بقدرته على تقديم حلول ملموسة قابلة للتنزيل على أرض الواقع. تمحور برنامج الدورة الأولى حول جلسة نقاش استراتيجية تناولت أثر التحول الرقمي على تنافسية المقاولات بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة في أفق سنة 2030، إلى جانب ثلاث ورشات موضوعاتية سلطت الضوء على حالات استخدام واقعية وتجارب عملية مرتبطة بالرهانات التشغيلية للمقاولات المغربية. خصصت الورشة الأولى لموضوع “بيئة العمل الحديثة”، حيث ناقشت التحولات التي يشهدها تنظيم العمل، خاصة في ما يتعلق بالتعاون بين فرق العمل، وإدارة المواقع البعيدة، ووظائف الدعم. كما تم استعراض حلول تعتمد على الربط المتطور، والأدوات التشاركية، والاتصالات الموحدة، وتأمين الاستخدامات الرقمية، بهدف رفع الإنتاجية ومواكبة أنماط العمل الجديدة بشكل مستدام. أما الورشة الثانية، فقد ركزت على مفهوم “المصنع الذكي” والرافعات الرقمية القادرة على تعزيز أداء المواقع الصناعية المغربية، مع إبراز الدور المحوري للشبكات الخاصة من الجيل الخامس (5G) في توفير بنية تحتية آمنة ومرنة وقابلة للتحكم، تلائم البيئات الصناعية الحساسة والتطبيقات الحرجة. كما تناولت الورشة أهمية تقنيات ناشئة مثل إنترنت الأشياء الصناعي (Industrial IoT)، والتوأم الرقمي (Digital Twin)، والرؤية الحاسوبية (Computer Vision)، والحوسبة الطرفية (Edge Computing)، باعتبارها أدوات أساسية لتقوية التكامل بين تكنولوجيا المعلومات والتكنولوجيا التشغيلية (IT/OT)، وتحسين قيادة العمليات الصناعية، وتعزيز الأتمتة والسلامة التشغيلية، وتطوير الصيانة التنبؤية القائمة على تحليل البيانات والتنبؤ بالأعطال قبل وقوعها. وتطرقت الورشة الثالثة إلى موضوع الأمن السيبراني للمقاولات، من خلال مناقشة رهانات الصمود الرقمي في ظل بيئة أعمال أكثر ترابطا واعتمادا على الأنظمة الرقمية. وتم خلال هذه الورشة استعراض عدد من المقاربات الرامية إلى حماية عمليات الولوج والتطبيقات والبنيات الشبكية والاستخدامات الرقمية، بما يضمن استمرارية النشاط وتعزيز الثقة في البنيات التحتية المعلوماتية للمقاولات. وشكلت مختلف الجلسات مناسبة للمشاركين لتبادل الخبرات والاستفادة من توضيحات قدمها خبراء متخصصون بشأن التحديات العملية التي تواجه المقاولات على مستوى الجهة، والحلول التقنية والتنظيمية الكفيلة بمواكبة تحولها الرقمي. ومن خلال هذه المبادرة، جددت أورنج المغرب وجمعية مستعملي نظم المعلومات بالمغرب التزامهما المشترك بمواكبة المقاولات المغربية ومساعدتها على مواجهة تحديات الرقمنة، عبر إحداث فضاءات مستدامة للحوار وتبادل التجارب ومناقشة التحولات الكبرى التي يعرفها السوق. ويمثل إطلاق الدورة الأولى بمدينة طنجة الانطلاقة الرسمية لقافلة وطنية ستجوب عددا من جهات المملكة، بهدف تعزيز القرب من المنظومات الاقتصادية المحلية، والحفاظ على الزخم الذي تعرفه جهود دعم الانتقال الرقمي للمقاولات المغربية.
Étiquette : Twin
-
أورانج المغرب تطلق منصة لتبادل الآراء حول رهانات الانتقال الرقمي لدى المقاولات
أطلقت شركة أورانج المغرب منصة Orange Meet، في خطوة تروم ضخ دينامية جديدة لتبادل الآراء حول رهانات الانتقال الرقمي لدى المقاولات المغربية، وذلك بشراكة مع جمعية مستعملي نظم المعلومات بالمغرب AUSIM، بهدف مواكبة رهانات الانتقال الرقمي لدى المقاولات تبعا لكل جهة على حدة.
وجاء إطلاق هذه المنصة من خلال تنظيم الدورة الأولى بمدينة طنجة، حيث جمعت بين صناع القرار والفاعلين الاقتصاديين حول الرهانات الرقمية لدى المقاولات، في إطار مقاربة تروم إرساء فضاء وطني للتبادل بين مختلف الأطراف المعنية، انطلاقا من قناعة مفادها أن نجاح الانتقال الرقمي رهين بتنفيذه على أرض الواقع.
وترتكز Orange Meet على مبدأ أساسي يقوم على أن المواكبة والتأطير يبدأان بالاستماع، حيث تسعى أورنج المغرب من خلالها إلى الذهاب لملاقاة المقاولات، ورصد واستيعاب إكراهاتها التشغيلية، واقتراح أجوبة ملموسة تتلاءم مع الرهانات الحقيقية والآنية المطروحة أمامها.
الدورة الأولى بطنجة شكلت مناسبة لتنظيم جلسة نقاش استراتيجية تعنى بأثر الانتقال الرقمي على تنافسية المقاولات المتواجدة بجهة طنجة في أفق سنة 2030، إلى جانب ورشات موضوعاتية همّت استعراض حالات استعمال ملموسة مرتبطة بالرهانات التشغيلية للمقاولات المغربية.
الورشة الأولى خُصصت لبيئة العمل الحديثة، حيث تم التطرق إلى نماذج تنظيم العمل والرهانات المرتبطة بالتعاون بين فرق العمل، والمواقع البعيدة ووظائف الدعم، مع التركيز على إحداث بيئات حديثة للعمل تتضمن الربط، والأدوات التشاركية، والاتصالات الموحدة، وتأمين الاستعمالات، بهدف تحسين الإنتاجية ومواكبة أساليب العمل الجديدة.
أما الورشة الثانية فقد تمحورت حول المصنع الذكي، حيث تمت مناقشة الرافعات الرقمية التي تمكن من تعزيز أداء المواقع الصناعية المغربية، مع تركيز خاص على دور شبكات الجيل الخامس كرافعة رئيسية للربط الصناعي في البيئات عالية الحساسية والاستعمالات الحاسمة، إضافة إلى أهمية بنية تحتية شبكية آمنة وقادرة على الصمود ومتحكم فيها، تربط التجهيزات الصناعية والأنظمة التشغيلية والبيانات في الزمن الحقيقي.
كما تمت الإشارة إلى دور التكنولوجيات الصاعدة، مثل إنترنت الأشياء الصناعي IoT، والتوأم الرقمي Digital Twin، والرؤية الحاسوبية Computer Vision، والحوسبة الطرفية Edge Computing، باعتبارها أساسا لتسريع التقارب بين تكنولوجيا المعلومات والتكنولوجيا التشغيلية IT/OT، وتعزيز قيادة المواقع الصناعية في الزمن الحقيقي، وتطوير أتمتة النظم، وتحسين السلامة التشغيلية، ودعم الصيانة التنبؤية التي تعتمد على تحليل البيانات والتنبؤ بالأعطال قبل وقوعها بما يسمح بالتدخل في الوقت المناسب وتقليص التوقفات.
الورشة الثالثة تمحورت حول الأمن السيبراني للمقاولات، باعتبارها موضوع رهانات الصمود الرقمي الذي يواجه المنظمات في ظل بيئة أكثر ارتباطا، حيث دارت النقاشات حول مقاربات متعددة لتأمين عمليات الولوج والتطبيقات والبيئات الشبكية والاستعمالات الرقمية، مع الحرص على ضمان استمرارية النشاط والثقة داخل البنيات التحتية الرقمية للمقاولات.
ومن خلال مختلف الورشات، استفاد المشاركون من تبادل الخبرات والأفكار فيما بينهم، إضافة إلى الاستفادة من توضيحات قدمها خبراء متمرسون حول الإشكاليات الملموسة التي تواجه المقاولات بالجهة.
وتؤشر هذه المحطة الأولى بطنجة على انطلاق قافلة وطنية ستشمل عددا من جهات المملكة، بهدف الارتقاء بـ Orange Meet كمنصة للقرب خاصة بتبادل الأفكار والآراء بين المهنيين وفضاء لتقاسم التجارب والخبرات، وتعزيز القرب من المنظومات الاقتصادية الجهوية وضمان استمرار الزخم المرتبط بالانتقال الرقمي للمقاولات المغربية.
-
الفنان المغربي “Amine B’twin” يطلق “القافية” ويخطف الأنظار في عيد الفطر
أصدر الفنان المغربي أمين بيتوين (Amine B’twin)، بمناسبة عيد الفطر، أغنية جديدة بعنوان “القافية” عبر قناته الرسمية على موقع يوتيوب.
واختار بيتوين في هذا العمل الغناء باللهجة المغربية، حيث كتب كلمات الأغنية ولحنها بنفسه، فيما تولى الفنان وسيم مهمة التوزيع الموسيقي للأغنية.
ويحرص بيتوين على تقديم أعماله الفنية بلمسة مميزة تجمع بين الكلمات المنتقاة بعناية والألحان العميقة، مع إيمانه بأهمية الفن في رفع الذوق العام وإيصال الرسائل الهادفة للجمهور.
يُذكر أن من أبرز أغانيه السابقة: “جاك الدليل” و“مول الشي”، والتي حققت متابعة كبيرة على مختلف المنصات الرقمية.
ويُعد Amine B’twin فنانا مغربيا من مواليد مدينة وجدة، وقد أصدر مجموعة من الأعمال الموسيقية عبر قناته على يوتيوب وغيرها من المنصات الرقمية، مؤكدا استمراره في تطوير مساره الفني وإثراء الساحة الموسيقية المغربية.
-
أداة ذكية تتيح للشركات بناء مصانعها ومنتجاتها بدقة 100% قبل التنفيذ الواقعي
أعلنت شركتا سيمنز الألمانية وإنفيديا الأمريكية عن توسيع شراكتهما الاستراتيجية في مجال الذكاء الاصطناعي الصناعي، في خطوة تمهّد لما وصفه الطرفان بأنه بداية ثورة صناعية جديدة مدفوعة بالتقنيات الذكية والحوسبة المتسارعة. وجاء الإعلان خلال معرض الأجهزة الإلكترونية الاستهلاكية في لاس فيغاس، حيث استعرضت الشركتان مبادرات جديدة تعزز التكامل بين الذكاء الاصطناعي وعمليات الإنتاج الواقعي.
وأكد كل من رولاند بوش، الرئيس التنفيذي لسيمنز، وجينسن هوانغ، رئيس إنفيديا، أن الشراكة الجديدة تتجاوز مجرد أدوات التصميم والمحاكاة، وتهدف إلى إدماج الذكاء الاصطناعي مباشرة في خطوط الإنتاج والتصنيع الذكية.
في قلب هذا التعاون تقف أداة مبتكرة تُدعى « مؤلف التوأمة الرقمي » (Digital Twin Authoring Tool)، وهي منصة تسمح بإنشاء نسخ افتراضية دقيقة للمصانع والمنتجات، تتيح محاكاة العمليات في الوقت الفعلي، وتدريب الروبوتات، واكتشاف المشكلات قبل بدء البناء الفعلي. وتسعى الشركتان إلى تطوير نظام تشغيل مشترك للذكاء الاصطناعي الصناعي، يجمع خبرة سيمنز في التشغيل الصناعي والأتمتة، مع قدرات إنفيديا في الذكاء الاصطناعي والمحاكاة عبر رقائقها المتقدمة.
وأشار بوش إلى أن هذه الأدوات تمكّن المصممين، سواء في صناعة القطارات أو السيارات، من استخدام « أنفاق رياح افتراضية » لتحليل الديناميكا الهوائية، بل وتلقّي اقتراحات تحسين مدعومة بالذكاء الاصطناعي، ما يقلل من التكلفة ويعزز الابتكار.
وفي جانب آخر من طموحاتها المستقبلية، تتعاون سيمنز مع شركة ميتا لتطوير نظارات ذكية يمكنها عرض تعليمات مباشرة لعمال المصانع، إما بصرياً أو صوتياً، أثناء تنفيذ المهام، ما يربط عالم الواقع المعزز بسلاسة مع التشغيل الصناعي اليومي.
وتعكس هذه الخطوات استراتيجية سيمنز الجديدة للانتقال من كونها مجرد شركة مصنّعة للمعدات إلى شريك تكنولوجي في التحول الرقمي والإنتاج المدعوم بالذكاء الاصطناعي، في وقت يتسارع فيه تحول القطاع الصناعي نحو الأتمتة الذكية والبنية التحتية الرقمية المتقدمة.
-
توقيف حركة السير وسط الدار البيضاء بسبب سباق الأحد المقبل
أعلنت الجهة المنظمة لسباق «10KM International by WeCasablanca»، والمقرر إجراؤه يوم الأحد 28 شتنبر الجاري، أنه سيتم توقيف حركة السير بعدد من المحاور الرئيسية بالمدينة من أجل ضمان انسيابية السباق والحفاظ على سلامة المشاركين.
وذكر بلاغ للمنظمين، أن التقييدات على هذا الحدث، المنظم من قبل “شركة الدار البيضاء للتنشيط والتظاهرات” بشراكة مع جماعة الدار البيضاء، تسري يوم السباق من الساعة السابعة صباحاً إلى الساعة الواحدة بعد الزوال.
وأضاف البلاغ، أن الأمر يتعلق بمحاور شارع الزرقطوني، بين ملتقى «Twin Center» وشارع أنفا (منطقة الانطلاق والوصول)، وشارع أنفا، على كامل المقطع الرابط بين الزرقطوني وشارع مولاي يوسف.
كما يهم توقيف حركة السير كل من، شارع مولاي يوسف، من تقاطعه مع أنفا إلى غاية شارع سيدي محمد بن عبد الله، وشارع سيدي محمد بن عبد الله، في اتجاه الكورنيش، وكورنيش الدار البيضاء، على طول المسار الرسمي للسباق.
ويمنع، حسب المصدر ذاته، وقوف السيارات بشكل صارم ابتداءً من السبت 27 شتنبر على الساعة العاشرة ليلاً بجميع الشوارع المعنية بالمسار. وسيتم جرّ المركبات المخالفة نحو المحجز البلدي.
وفي هذا الصدد، دعت السلطات السائقين إلى استعمال مسارات بديلة، والتقيد بتعليمات مصالح الأمن والمنظمين المعبئين لتأمين هذا الحدث الرياضي الهام.
وخلص البلاغ إلى تقديم الشكر إلى ساكنة المدينة ومستعملي الطريق على تفهمهم وتعاونهم لضمان نجاح هذا الموعد الرياضي البارز. -
يهم ساكنة الدار البيضاء.. توقف حركة السير في عدد من الشوارع الرئيسية
في إطار تنظيم سباق «10KM International by WeCasablanca»، والمقرر إجراؤه يوم الأحد 28 شتنبر الجاري، سيتم توقيف حركة السير بعدد من المحاور الرئيسية بالمدينة من أجل ضمان انسيابية السباق والحفاظ على سلامة المشاركين.
وذكر بلاغ للمنظمين، أن التقييدات على هذا الحدث، المنظم من قبل “شركة الدار البيضاء للتنشيط والتظاهرات” بشراكة مع جماعة الدار البيضاء، تسري يوم السباق من الساعة السابعة صباحا إلى الساعة الواحدة بعد الزوال.
وأضاف البلاغ، أن الأمر يتعلق بمحاور شارع الزرقطوني، بين ملتقى «Twin Center» وشارع أنفا (منطقة الانطلاق والوصول)، وشارع أنفا، على كامل المقطع الرابط بين الزرقطوني وشارع مولاي يوسف.
كما يهم توقيف حركة السير كل من، شارع مولاي يوسف، من تقاطعه مع أنفا إلى غاية شارع سيدي محمد بن عبد الله، وشارع سيدي محمد بن عبد الله، في اتجاه الكورنيش، وكورنيش الدار البيضاء، على طول المسار الرسمي للسباق.
كما يمنع، حسب المصدر ذاته، وقوف السيارات بشكل صارم ابتداء من السبت 27 شتنبر على الساعة العاشرة ليلا بجميع الشوارع المعنية بالمسار. وسيتم جر المركبات المخالفة نحو المحجز البلدي.
وفي هذا الصدد، دعت السلطات السائقين إلى استعمال مسارات بديلة، والتقيد بتعليمات مصالح الأمن والمنظمين المعبئين لتأمين هذا الحدث الرياضي الهام.
وخلص البلاغ إلى تقديم الشكر إلى ساكنة المدينة ومستعملي الطريق على تفهمهم وتعاونهم لضمان نجاح هذا الموعد الرياضي البارز.
-
حملة أمنية واسعة تستهدف مقاهي الشيشة بمراكش
*العلم الإلكترونية – نجاة الناصري*
في سياق الجهود المتواصلة لتعزيز الأمن العام والتصدي للأنشطة غير القانونية، نفذت عناصر الفرقة الحضرية للشرطة القضائية بالمنطقة الأمنية الأولى بمراكش، نهاية الأسبوع المنصرم، حملة ميدانية شملت عدداً من المقاهي المخصصة لتقديم الشيشة.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فقد استهدفت الحملة مقاهي معروفة بالمدينة، من بينها “قصر لبنان”، و”007”، و”Twin”، و”M005”، حيث أسفرت التدخلات عن حجز 60 نرجيلة مجهزة بكامل المستلزمات، كانت معدة للاستعمال داخل هذه الفضاءات. كما شملت العملية مراقبة مقاهي سبق أن أُغلقت في فترات سابقة، في إطار تتبع مدى التزامها بقرارات الإغلاق ومنع عودتها إلى مزاولة نشاطها المخالف للقانون. وتندرج هذه التحركات ضمن استراتيجية أمنية تهدف إلى الحد من انتشار مقاهي الشيشة لما لها من انعكاسات سلبية على المحيط الاجتماعي والاقتصادي، مع تشديد الرقابة لضمان احترام القوانين المنظمة لعمل المقاهي والفضاءات العمومية.