Aller au contenu

فليكسبريس

  • سياسة
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • دولي
  • المزيد
    • فيديو
    • رآي
    • حوارات
    • حوادث
    • فن و ثقافة
    • تكنولوجيا و علوم

Étiquette : u20

  • لاعبون ضمنوا تواجدهم بنسبة كبيرة في المونديال.. ملامح كتيبة « وهبي » بدأت تتضح

    يبدو أن ملامح قائمة المنتخب الوطني في المونديال بدأت تتضح بشكل كبير، مع اقتراب الحسم في هوية الأسماء التي حجزت مكانها في اللائحة النهائية. 

    ويتقدم نائل العيناوي هذه القائمة بعدما فرض نفسه كركيزة أساسية بفضل حضوره البدني القوي وقدرته على الربط بين الخطوط، إضافة إلى فعاليته الهجومية (سجل هدفين أمام الإكوادور وبارغواي). 

    وإلى جانبه، يبرز سمير المورابيط كخيار تكتيكي موثوقفي خط الوسط، بينما يواصل ربيع حريمات تأكيد أحقيته مستفيداً من رؤيته المتميزة للعب في المساحات الضيقة. كما تعززت الخيارات ببروز سفيان ديوب الذي تألق في الأدوار الدفاعية، والموهبة ياسين جسيم في صناعة اللعب والمد الهجومي.

    في المقابل، تظل هناك أسماء فوق النقاش، وهي التي تشكل العمود الفقري والركائز المجربة التي يعول عليها الجمهور المغربي. 

    هذه المجموعة تضم: ياسين بونو، أشرف حكيمي، نصير مزراوي، نايف أكرد، بلال الخنوس، إبراهيم دياز، عبد الصمد الزلزولي، أنس صلاح الدين، إسماعيل صيباري، والحارسان منير المحمدي بعد عودته من الإصابة والمهدي بنعبيد أو المهدي الحرار.

    أما بخصوص اللاعبين الذين يملكون حظوظاً وافرة للتواجد في البعثة المونديالية دون ضمان الرسمية، فتشمل أسماءً على غرار رضوان حلحال، شادي رياض، أيوب الكعبي، إلياس بن صغير، شمس الدين الطالبي، سفيان رحيمي وريان بونيدا. وينضاف إليهم أبطال العالم المتألقون مع منتخب (U20)؛ ، إسماعيل باعوف، ياسر زبيري، وعثمان معما، وهي عناصر يعرف إمكانياتها المدرب وهبي جيداً بحكم إشرافه السابق عليهم.

    وفي السياق ذاته، تُطرح علامة استفهام كبرى بخصوص أسماء كانت تُعد من الركائز الأساسية في حقبة وليد الركراكي، على غرار سفيان أمرابط، عز الدين أوناحي، ويوسف النصيري؛ إذ بات حضورهم ضمن حسابات المدرب الجديد غير مضمون بالكامل، خاصة النصيري الذي أكد وهبي أن استبعاده يعود لاختيارات تقنية صرفة.

    وفي المقابل، ورغم التوقعات بتواجد أمرابط وأوناحي في اللائحة، إلا أن رسميتهما تظل رهينة بمدى قدرتهما على التأقلم مع النهج التكتيكي الجديد وأسلوب اللعب الذي يفرضه الربان الجديد للأسود.

    وفي مقابل الصاعدين والركائز، تبرز قائمة من الأسماء التي يبدو حضورها في المونديال مستبعداً إلى حد كبير في ظل القناعات التقنية الحالية للمدرب وهبي. 

    وتضم هذه اللائحة أسماءً على غرار المدافع عبد الحميد أيت بودلال، زكرياء الواحدي، سفيان الكرواني، بالإضافة إلى وسط الميدان أسامة ترغالين. كما تشمل دائرة الشكوك كلاً من أمين عدلي بسبب أدائه غير المقنع وإلياس أخوماش المستبعد من المعسكر الأخير.

    إقرأ الخبر من مصدره

    4 avril 2026
  • حريمات وثلاثي U20 في لائحة وهبي.. والنصيري الغائب الكبير

    كشف الناخب محمد وهبي، اايوم الخميس ندوة عن قائمة اللاعبين الذين وجه لهم الدعوة للمشاركة في المباراتين الوديتين اللتين سيخوضهما المنتخب الوطني أمام منتخبي الإكوادور يوم الجمعة 27 مارس 2026 بمدينة مدريد الإسبانية، والبارغواي يوم الثلاثاء 31 مارس 2026 بمدينة لانس الفرنسية.
    ووجه وهبي الدعوة لسبعة لاعبين لحمل قميص الأسود لأول مرة ويتعلق الأمر بكل من رضوان حلحال وعيسى ديوب وإسماعيل باعوف وربيع حريمات وسمير المورابيط وياسين جاسيم وياسر الزابيري في حين شهدت اللائحة عودة بنعبيد الكرواني ورياض وعدلي بينما يعد يوسف النصيري أبرز الغائبين.

    واختار وهبي في أول اختبار…

    إقرأ الخبر من مصدره

    19 mars 2026
  • هل سيقود محمد وهبي جيل U20 إلى المنتخب المغربي؟ الحقيقة التي قد تفاجئ الجماهير

    مع اقتراب أول معسكر للمنتخب المغربي تحت قيادة المدرب الجديد محمد وهبي، يتداول كثير من المتابعين فرضية مفادها أن المدرب سيعتمد بشكل واسع على الجيل الذي توج معه بلقب كأس العالم لفئة أقل من 20 سنة. غير أن هذا السيناريو، رغم جاذبيته، يبدو في الواقع أقل احتمالًا مما يعتقده البعض.

    فالانتقال من منتخبات الفئات السنية إلى المنتخب الأول ليس مسارًا مباشرًا دائمًا، بل يتطلب توفر شروط عديدة مرتبطة بالجاهزية والخبرة والمستوى التنافسي.

    عدد محدود فقط جاهز للمنافسة

    عند النظر إلى أسماء الجيل المتوج، يتضح أن عدد اللاعبين القادرين حاليًا على منافسة نجوم…

    إقرأ الخبر من مصدره

    6 mars 2026
  • لقجع: كرة القدم المغربية نموذج في التنمية السوسيو-اقتصادية

    أكد رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، أن التجربة المغربية في مجال كرة القدم تعد نموذجا يكرس الدور الاستراتيجي للمنظومة الرياضية، لاسيما كرة القدم، في التنمية السوسيو-اقتصادية.

    وأوضح لقجع، في كلمة أمس الإثنين بالرباط، خلال افتتاح الدورة الرابعة من الأيام الإفريقية للاستثمار والتشغيل، المنظمة تحت رعاية السامية الملك محمد السادس، أن “الانطلاقة الحقيقية” لإصلاح المنظومة الكروية الوطنية تعود إلى الرسالة الملكية السامية الموجهة إلى مناظرة الصخيرات سنة 2008، والتي شكلت خارطة طريق واضحة ومفصلة لإعادة هيكلة الرياضة بالمغرب.

    وأبرز، بمناسبة هذا الحدث الذي تنظمه كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية السويسي الرباط، بشراكة مع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، أن إحداث أكاديمية محمد السادس لكرة القدم جسد هذا التوجه، وقد “تحولت اليوم إلى خزان حقيقي للكفاءات، ساهم في تكوين لاعبين يحترفون في كبريات المنافسات الدولية، بما يعكس وضوح الرؤية على المدى المتوسط والبعيد”.

    وأضاف لقجع أن جعل الرياضة، وكرة القدم على وجه الخصوص، قاطرة استراتيجية للتنمية الاقتصاديية والاجتماعية يمر، أساسا، عبر الاستثمار في التأطير بمختلف الفئات العمرية، حيث قام المغرب بمجهود استثنائي في هذا المجال، من خلال تعبئة أطر مؤهلة.

    وشدد، في السياق ذاته، على أن حكامة المنظومة تظل شرطا أساسيا لنجاح هذا المسار، وذلك من خلال العمل على مواكبة الإطار القانوني الذي تدار به كرة القدم للتحولات الجارية، لأن هذه الرياضة “لم تعد نشاطا محدود الموارد بل منظومة اقتصادية، ما يفرض تحديث آليات التدبير”.

    من جانبه، أبرز وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار عز الدين المداوي، أن هذا اللقاء يقدم رؤية واضحة حول أسباب النجاحات التي حققتها كرة القدم الوطنية، مشيرا إلى أن هذه الإنجازات “لم تكن وليدة الصدفة، بل نتيجة مسار استراتيجي قائم على تحليل شامل لمختلف مكونات المنظومة”، من التكوين والبنيات التحتية، إلى التكنولوجيا الحديثة وتحليل الأداء، مرورا بالحكامة، ووصولا إلى الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية والرياضية، باعتبار كرة القدم رافعة أساسية للتنمية.

    وأكد الوزير أن التحدي المطروح اليوم يتمثل في مواكبة التحولات الوطنية والدولية، وتحديث نماذج الحكامة والتدبير داخل المؤسسات، مشددا على أهمية تطوير أطر المنظومة، حتى تصبح قادرة على خلق الثروة والمساهمة الفعلية في التنمية.

    من جهته، أكد رئيس جامعة محمد الخامس محمد غاشي، أن الاقتصاد الرياضي، وعلى رأسه اقتصاد كرة القدم، يبرز كمسار واعد لدعم دينامية النمو، واستقطاب الاستثمارات، وخلق فرص الشغل، وتحسين المؤشرات الاجتماعية والاقتصادية، مسجلا أن كرة القدم لم تعد مجرد ممارسة رياضية، بل أضحت صناعة اقتصادية، ورمزا للانتماء، وركيزة من ركائز القوة الناعمة المغربية، ووسيلة فعالة لتعزيز الاندماج الاجتماعي والقاري.

    وبعدما سلط الضوء على الإمكانات التي تزخر بها القارة من شروط للإقلاع من رأسمال بشري شاب وموارد طبيعية غنية وطاقات ابتكارية واعدة غير مستغلة بشكل كاف، شدد غاشي على الدور المحوري للجامعة، باعتبارها فاعلا استراتيجيا لا يقتصر دورها على التدريس فقط، بل يمتد إلى المساهمة في صياغة السياسات العمومية وبناء الرؤى المستقبلية.

    وسجل أن الدورة الرابعة من الأيام الإفريقية للاستثمار والتشغيل تشكل “خطوة نوعية في مسار التعاون الأكاديمي الإفريقي”، وفرصة للتفكير الجماعي في مستقبل الرياضة وتمكين الشباب وبناء اقتصاد مستدام، بما يضمن الجدية والالتزام الوطني والقاري.

    من جانبه،قال عميد كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية، عمر حنيش، إن الجامعة المغربية مؤسسة منتجة للمعرفة وموجهة للرؤية، ومساهمة في السياسات العمومية، وفاعل رئيسي في التنمية الوطنية والقارية.

    كما أكد الحرص على أن يتجلى هذا التوجه في أعمال الدورة، وأن تفتح نقاشات علمية عميقة حول واقع الرياضة الإفريقية، إلى جانب تقديم مقترحات عملية يمكن أن تستفيد منها السياسات العمومية وصناع القرار.

    وتهدف هذه الدورة الرابعة للأيام الإفريقية للاستثمار والتشغيل، المنظمة على مدى يومين، تحت شعار” الرياضة والتنمية في إفريقيا.. كرة القدم كأداة للادماج الاجتماعي والاقتصادي”، إلى إبراز التجربة المغربية من خلال الإنجازات التاريخية لأسود الأطلس في كأس العالم قطر 2022 وتتويج المنتخب الوطني U20 عالميا، ما يشكل مصدر إلهام لوضع استراتيجيات إفريقية تتوافق مع كل سياق وطني.

    كما تتوخى هذه الدورة التي تركز على الدور الاستراتيجي لكرة القدم في التنمية الاجتماعية والاقتصادية للقارة الإفريقية، تعبئة المنظومة الرياضية الإفريقية وهيكلة سلاسل القيمة والاقتصاد الرياضي، لا سيما كرة القدم وتطوير الرأسمال البشري والتكوين في حكامة الرياضة، ودعم الابتكار والرقمنة في الرياضة، فضلا عن تعزيز الإدماج الاجتماعي والاقتصادي من خلال الرياضة.

    إقرأ الخبر من مصدره

    9 décembre 2025
  • لقجع: التجربة المغربية فكورة نموذج كيكرس الدور الاستراتيجي للمنظومة الرياضية فالتنمية السوسيو-اقتصادية

    و م ع//

    أكد رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، اليوم الإثنين بالرباط، أن التجربة المغربية في مجال كرة القدم تعد نموذجا يكرس الدور الاستراتيجي للمنظومة الرياضية، لاسيما كرة القدم، في التنمية السوسيو-اقتصادية.

    وأوضح لقجع، في كلمة خلال افتتاح الدورة الرابعة من الأيام الإفريقية للاستثمار والتشغيل، المنظمة تحت الرعاية د سيدنا، أن “الانطلاقة الحقيقية” لإصلاح المنظومة الكروية الوطنية تعود إلى الرسالة الملكية السامية الموجهة إلى مناظرة الصخيرات سنة 2008، والتي شكلت خارطة طريق واضحة ومفصلة لإعادة هيكلة الرياضة بالمغرب.

    وأبرز، بمناسبة هذا الحدث الذي تنظمه كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية السويسي الرباط، بشراكة مع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، أن إحداث أكاديمية محمد السادس لكرة القدم جسد هذا التوجه، وقد “تحولت اليوم إلى خزان حقيقي للكفاءات، ساهم في تكوين لاعبين يحترفون في كبريات المنافسات الدولية، بما يعكس وضوح الرؤية على المدى المتوسط والبعيد”.
    وأضاف السيد لقجع أن جعل الرياضة، وكرة القدم على وجه الخصوص، قاطرة استراتيجية للتنمية الاقتصاديية والاجتماعية يمر، أساسا، عبر الاستثمار في التأطير بمختلف الفئات العمرية، حيث قام المغرب بمجهود استثنائي في هذا المجال، من خلال تعبئة أطر مؤهلة.

    وشدد، في السياق ذاته، على أن حكامة المنظومة تظل شرطا أساسيا لنجاح هذا المسار، وذلك من خلال العمل على مواكبة الإطار القانوني الذي تدار به كرة القدم للتحولات الجارية، لأن هذه الرياضة “لم تعد نشاطا محدود الموارد بل منظومة اقتصادية، ما يفرض تحديث آليات التدبير”.

    من جانبه، أبرز وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار عز الدين المداوي، أن هذا اللقاء يقدم رؤية واضحة حول أسباب النجاحات التي حققتها كرة القدم الوطنية، مشيرا إلى أن هذه الإنجازات “لم تكن وليدة الصدفة، بل نتيجة مسار استراتيجي قائم على تحليل شامل لمختلف مكونات المنظومة”، من التكوين والبنيات التحتية، إلى التكنولوجيا الحديثة وتحليل الأداء، مرورا بالحكامة، ووصولا إلى الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية والرياضية، باعتبار كرة القدم رافعة أساسية للتنمية.

    وأكد الوزير أن التحدي المطروح اليوم يتمثل في مواكبة التحولات الوطنية والدولية، وتحديث نماذج الحكامة والتدبير داخل المؤسسات، مشددا على أهمية تطوير أطر المنظومة، حتى تصبح قادرة على خلق الثروة والمساهمة الفعلية في التنمية.
    من

    جهته، أكد رئيس جامعة محمد الخامس محمد غاشي، أن الاقتصاد الرياضي، وعلى رأسه اقتصاد كرة القدم، يبرز كمسار واعد لدعم دينامية النمو، واستقطاب الاستثمارات، وخلق فرص الشغل، وتحسين المؤشرات الاجتماعية والاقتصادية، مسجلا أن كرة القدم لم تعد مجرد ممارسة رياضية، بل أضحت صناعة اقتصادية، ورمزا للانتماء، وركيزة من ركائز القوة الناعمة المغربية، ووسيلة فعالة لتعزيز الاندماج الاجتماعي والقاري.

    وبعدما سلط الضوء على الإمكانات التي تزخر بها القارة من شروط للإقلاع من رأسمال بشري شاب وموارد طبيعية غنية وطاقات ابتكارية واعدة غير مستغلة بشكل كاف، شدد غاشي على الدور المحوري للجامعة، باعتبارها فاعلا استراتيجيا لا يقتصر دورها على التدريس فقط، بل يمتد إلى المساهمة في صياغة السياسات العمومية وبناء الرؤى المستقبلية.

    وسجل أن الدورة الرابعة من الأيام الإفريقية للاستثمار والتشغيل تشكل “خطوة نوعية في مسار التعاون الأكاديمي الإفريقي”، وفرصة للتفكير الجماعي في مستقبل الرياضة وتمكين الشباب وبناء اقتصاد مستدام، بما يضمن الجدية والالتزام الوطني والقاري.
    من جانبه،قال عميد كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية، عمر حنيش، إن الجامعة المغربية مؤسسة منتجة للمعرفة وموجهة للرؤية، ومساهمة في السياسات العمومية، وفاعل رئيسي في التنمية الوطنية والقارية.

    كما أكد الحرص على أن يتجلى هذا التوجه في أعمال الدورة، وأن تفتح نقاشات علمية عميقة حول واقع الرياضة الإفريقية، إلى جانب تقديم مقترحات عملية يمكن أن تستفيد منها السياسات العمومية وصناع القرار.

    وتهدف هذه الدورة الرابعة للأيام الإفريقية للاستثمار والتشغيل، المنظمة على مدى يومين، تحت شعار” الرياضة والتنمية في إفريقيا.. كرة القدم كأداة للادماج الاجتماعي والاقتصادي”، إلى إبراز التجربة المغربية من خلال الإنجازات التاريخية لأسود الأطلس في كأس العالم قطر 2022 وتتويج المنتخب الوطني U20 عالميا، ما يشكل مصدر إلهام لوضع استراتيجيات إفريقية تتوافق مع كل سياق وطني.

    كما تتوخى هذه الدورة التي تركز على الدور الاستراتيجي لكرة القدم في التنمية الاجتماعية والاقتصادية للقارة الإفريقية، تعبئة المنظومة الرياضية الإفريقية وهيكلة سلاسل القيمة والاقتصاد الرياضي، لا سيما كرة القدم وتطوير الرأسمال البشري والتكوين في حكامة الرياضة، ودعم الابتكار والرقمنة في الرياضة، فضلا عن تعزيز الإدماج الاجتماعي والاقتصادي من خلال الرياضة.

    إقرأ الخبر من مصدره

    8 décembre 2025
  • المنتخب المغربي النسوي U20 يتوج ببطولة شمال إفريقيا بعد انتصار مستحق على مصر

    الدار/ سارة الوكيلي

    توج المنتخب الوطني النسوي لأقل من 20 سنة بلقب بطولة شمال إفريقيا، عقب فوزه المستحق على نظيره المصري بهدفين دون رد، في النهائي الذي احتضنته تونس اليوم الثلاثاء، ليواصل الجيل الصاعد من الشابات كتابة صفحات جديدة في سجل تألق الكرة النسوية المغربية.

    ودخلت النخبة الوطنية المواجهة بقوة، إذ لم تمض سوى دقيقة واحدة حتى نجحت كنية الكومير في افتتاح حصة التسجيل، مستغلة ارتباك الدفاع المصري، مانحة المغرب أفضلية مبكرة رفعت من إيقاع المنتخب في باقي أطوار الشوط الأول.

    وفي الدقيقة السادسة، عززت سكينة المديوني التقدم بهدف ثان بعد هجمة منظمة أنهاها بتسديدة محكمة استقرت داخل الشباك، لتؤكد السيطرة المطلقة للعناصر الوطنية خلال الدقائق الأولى من اللقاء.

    وحافظت الشابات على نفس النسق الهجومي والانضباط التكتيكي طوال المباراة، ليفرضن أسلوبهن ويحسمن النهائي بثنائية نظيفة، تضاف إلى الأداء القوي الذي قدمنه في البطولة، بعدما انتصرن على الجزائر (4-1) ثم الأردن (3-0) في دور المجموعات.

    هذا التتويج يعزز مكانة الكرة النسوية المغربية قاريا وإقليميا، ويمنح دفعة معنوية كبيرة لهذا الجيل الواعد قبل الاستحقاقات المقبلة، وسط إشادة واسعة بالمردود الفني والبدني الذي بصمت عليه لاعبات المنتخب طيلة المنافسات.

    إقرأ الخبر من مصدره

    2 décembre 2025
  • الزابيري يرفع الإشارة الخضراء: “جاهز للمنتخب الأول… والكرة الآن عند الركراكي”

    يبدو أن الطريق بين ياسر الزابيري والمنتخب المغربي الأول أصبح أقصر من أي وقت مضى، لكن خطوة العبور ما تزال في يد وليد الركراكي. اللاعب، الذي خطف الأنظار في مونديال أقل من 20 سنة، لم يُخفِ طموحه الكبير، مؤكداً أنه يشعر بأن الوقت قد حان لارتداء قميص “أسود الأطلس”.

    الزابيري قال في حوار مع صحيفة AS الإسبانية إنه مستعد بالكامل: “أشعر أنني جاهز اليوم، لكن الأمر لا يتوقف علي. الركراكي هو صاحب القرار”.

    ويبدو أن حديث الركراكي مع لاعبي المنتخب الشاب بعد نهاية المونديال ترك أثره في نفس الزابيري، إذ شدد الأخير على أن المدرب طلب منهم العودة إلى أنديتهم والعمل بجد لضمان مكانتهم كأساسيين، لأن بوابة المنتخب الأول قد تُفتح بشكل مفاجئ في أي وقت. وأضاف: “أنا أعمل من أجل ذلك. لعبت أساسياً ضد بورتو مؤخراً، وأتمنى أن أُحافظ على رسميتي”.

    اللاعب أكد أيضاً أنه يسعى لإقناع المدرب بأرقامه وبما يقدمه فوق الميدان، لكنه يعترف بأن التألق في بطولة الشباب لا يضمن تلقائياً مكاناً مع المنتخب الأول: “كأس العالم U20 مجرد خطوة. المنتخب الأول يحتاج مستوى أكبر”.

    ومع أن حلم المشاركة في كأس أمم أفريقيا أو كأس العالم حاضر بقوة داخل ذهنه، إلا أن الزابيري يضع مصلحة المنتخب فوق كل اعتبار: “من لا يحلم باللعب في كأس أفريقيا داخل بلده؟ لكن الأهم أن يفوز المغرب باللقب سواء كنت حاضراً أو لا”.

    ويُختم حديثه بنبرة طموح واضحة: “سأواصل العمل لأكون ضمن المنتخب الأول. وإن لم يحدث، سأظل أول الداعمين للمنتخب”.

    إقرأ الخبر من مصدره

    24 novembre 2025
  • الركراكي يكشف سبب عدم استدعاء لاعبي منتخب U20 المتوج بكأس العالم

    الركراكي يكشف سبب عدم استدعاء لاعبي منتخب U20 المتوج بكأس العالم أخبارنا المغربية

    هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

    ملحوظة

    • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
    • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات

    إرسال تعليق

    المقالات الأكثر مشاهدة

    إقرأ الخبر من مصدره

    7 novembre 2025
  • فتيان أقل من 17 عاماً يخوضون نهائيات كأس العالم بقطر وعينهم على اللقب العالمي إسوةً بـU20

    زنقة 20. الرباط

    سيرا على خطى كتيبة المدرب الوطني محمد وهبي ،التي انتزعت مؤخرا عن جدارة واستحقاق كأس العالم لكرة القدم لأقل من 20 سنة في الشيلي ،يطمح المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة بلوغ منصة التتويج عندما يدخل غمار نهائيات كأس العالم لهذه الفئة ،التي ستحتضنها قطر في الفترة من 3 إلى 27 نونبر الجاري .

    وهكذا ،يأمل المنتخب الوطني المغربي لأقل من 17 سنة ،المنتشي بتتويجه بطلا لإفريقيا لأقل من 17 سنة قبل بضعة أشهر بالمحمدية ،كتابة صفحة جديدة في سجل الإنجازات المغربية، سيما وأنه يضم في صفوفه لاعبين موهوبين من الطراز الرفيع ،يمتلكون مؤهلات تقنية و بدنية هائلة ،ستكون زادهم في تحقيق الإنجاز المنشود .

    والواقع، أن كتيبة المدرب الوطني نبيل باها ، كانت قد أبانت خلال العرس الافريقي الأخير عن أداء جد متطور يجمع بين الصلابة الدفاعية والعمق في اللعب ،و الانضباط التكتيكي و النجاعة الهجومية ،وهو ما ستعمل بكل قوة على إثباته في هذا المحفل العالمي ،عند مقارعتها لأقوى المدارس العالمية ،وستسعى للتفوق عليهم أداء و نتيجة .

    و رغم افتقادهم لخدمات المهاجم المتألق إلياس بلمختار ،و صخرة الدفاع نسيم المسعودي فإن زملاء العميد عبد الله وزان عاقدون العزم على رفع كل التحديات والذهاب بعيدا في هذه التظاهرة ،وترسيخ المكانة الرفعية التي باتت تحتلها كرة القدم المغربية قاريا و عالميا .

    وتسود أجواء من التفاؤل والحماس داخل المعسكر المغربي، في ظل رغبة قوية لدى اللاعبين لتحقيق بداية موفقة أمام منتخب اليابان ،تمنحهم جرعة من الثقة و القوة في بقية مشوار البطولة، خصوصا و أن الهدف المعلن هو بلوغ الأدوار المتقدمة ،وتشريف الحضور المغربي في مونديال قطر لأقل من 17 سنة .

    في هذا السياق ،أكد نبيل باها في تصريحات صحفية أن لاعبيه على أتم الجاهزية لخوض غمار هذا المونديال ، وذلك قبل مواجهة المنتخب الياباني في الجولة الأولى من دور المجموعات، و التي تجرى غدا الإثنين على الساعة الثانية والنصف زوالا بتوقيت المغرب.

    وأوضح باها أن تحضيرات المنتخب المغربي مرت في أجواء إيجابية ومثالية، سواء خلال المعسكر الإعدادي الذي أقيم في الإمارات، أو أثناء المباريات الودية التي خاضها المنتخب في الفترة الأخيرة.

    وقال “المعسكر التدريبي مر بشكل جيد، بدأنا في الإمارات وخضنا مباراتين وديتين، تعادلنا أمام فنزويلا بثلاثة أهداف لمثلها، ثم فزنا على سويسرا بهدفين من دون مقابل، واللاعبون أبانوا عن مستوى رائع وحماس كبير”.

    وأكد باها أن لاعبيه “يعيشون حالة من الحماس والثقة قبل دخول المنافسة “، مشيرا إلى أن تمثيل المغرب في هذه البطولة العالمية يعد “مصدر فخر ومسؤولية كبيرة”.

    و يجمع المراقبون الرياضيون على أن المنتخب الوطني المغربي لأقل من 17 سنة ، الذي هو مزيج بين المواهب الكروية التي تتلقى تكوينها بأكاديمية محمد السادس لكرة القدم ،وأخرى أبانت عن علو كعبها في أرقى المدارس الاوربية و في عدد من الأندية الوطنية ، لقادر على تحقيق إنجاز غير مسبوق لكرة القدم المغربية .

    وكانت قرعة مونديال قطر لأقل من 17 سنة قد أوقعت المغرب في مجموعة ثانية مليئة بالتحديات والتنافس، تضم كلا من البرتغال، المنتخب الذي اعتاد التألق في منافسات الفئات الصغرى ، واليابان، التي تجسد الانضباط والسرعة و النجاعة ومنتخب كاليدونيا الجديدة، الذي تخونه التجربة في هكذا تظاهرات .

    إقرأ الخبر من مصدره

    2 novembre 2025
  • مدرب المنتخب النسوي: تتويج أشبال الأطلس بمونديال U20 فخر للمغرب وحافز قوي للبؤات الأطلس

    الخط :
    A-
    A+

    أكد مدرب المنتخب الوطني النسوي لكرة القدم، خورخي فيلدا رودريغيز، مساء أمس الخميس 23 أكتوبر 2025 بالدار البيضاء، أن تتويج المغرب بكأس العالم لأقل من 20 سنة بالشيلي، يشكل مصدر فخر وتحفيز كبير للمنتخب الوطني النسوي.

    وقال المدرب الإسباني في تصريح صحفي على هامش حصة تدريبية للبؤات الأطلس استعدادا للمباراة الودية ضد اسكتلندا التي ستجرى اليوم الجمعة على أرضية ملعب الأب جيكو بالدار البيضاء، “أود أن أهنئ أشبال الأطلس على التتويج باللقب العالمي. ما حققه هذا الفريق مثير للإعجاب. نحن فخورون جدا بهذا الإنجاز الذي يعد حافزا كبيرا لنا”.

    وستخوض العناصر الوطنية، يوم الثلاثاء المقبل على أرضية ملعب محمد الخامس بالدار البيضاء مباراة ودية ثانية ضد هايتي. وتأتي هاتان المواجهتان في إطار الاستعداد للاستحقاقات المقبلة، من بينها كأس الأمم الأفريقية 2026 المقررة بالمغرب.

    وعن هاتين المباراتين، أكد فيلدا أن فريقه سيواجه “منافسين من المستوى العالي” لاختبار مدى جاهزية الفريق قبل كأس الأمم الأفريقية المقبلة، وتطوير مستوانا استعدادا لهذه البطولة القارية.

    أما في ما يتعلق بالتداريب، أكد مدرب لبؤات الأطلس أن التركيز الأساسي ينصب على “الاستفادة من نقاط قوتنا وتقليص نقاط ضعفنا”.

    وفي معرض تطرقه لكأس الأمم الأفريقية الأخيرة (المغرب 2024) التي احتلت فيها لبؤات الأطلس الوصافة ، قال فيلدا “لقد أجرينا تحليلا معمقا لأطوار هذه البطولة، حيث كنا قريبين جدا من الفوز”، مؤكدا أن  “التركيز سينصب من الآن على التفاصيل، ومواصلة التحسن كفريق، والتطور أيضا على المستوى البدني لأنه لا يزال هناك مجال للتحسن”.

    من جانبها، أشادت عميدة المنتخب الوطني غزلان الشباك، بالدينامية الملحوظة التي تشهدها حاليا كرة القدم المغربية، من خلال سلسلة من الإنجازات غير المسبوقة، وآخرها اللقب العالمي للمنتخب الوطني لأقل من 20 سنة، مؤكدة أن هذا الفوز يشكل مصدر “إلهام وتحفيز” للاعبات على مواصلة التقدم وتحقيق نتائج جيدة في مختلف المنافسات.

    وعن المباراتين الوديتين أمام اسكتلندا وهايتي، أشارت الشباك إلى أن الاستعدادات تسير بشكل جيد، مؤكدة أن “هذه المواجهات أمام منافسين أقوياء ستساعدنا على تقييم مستوانا تحضيرا لكأس الأمم الإفريقية المقبلة”.

    وأضافت “علينا أن نستغل هذه المباريات على أكمل وجه لمواصلة رفع مستوانا استعدادا لهذه البطولة القارية”.

    من جانبها، قالت اللاعبة أنيسة لحماري، إنه “بعد كأس أمم أفريقيا رائعة على أرضنا، نتطلع الآن إلى كأس الأمم الأفريقية المقبلة التي ستقام أيضا في المغرب”.

    وأضافت “الاستعدادات لكأس الأمم الإفريقية تسير بشكل جيد”، مشيرة إلى أن المباراتين الوديتين ضد اسكتلندا وهايتي، ستتيحان للمنتخب الوطني فرصة تقييم أدائه قبل هذا الحدث القاري المهم.

    يشار إلى أن الناخب الوطني خورخي فيلدا رودريغيز وجه الدعوة ل31 لاعبة، من أجل المشاركة في هاتين المواجهتين الوديتين.

    إقرأ الخبر من مصدره

    24 octobre 2025
1 2 3 … 5
Page suivante→

فليكسبريس

  • Blog
  • À propos
  • FAQ
  • Auteurs/autrices
  • Évènements
  • Boutique
  • Compositions
  • Thèmes

Twenty Twenty-Five

Conçu avec WordPress