Étiquette : UN

  • من السينما إلى الفلسفة .. إرث المفكر الراحل إدغار موران يتجاوز التخصصات


    محمد نور الدين أفاية

    بوفاة إدغار موران لا يفقد عالم الفكر أحد كبار المثقفين في القرن العشرين وبداية هذه الألفية؛ وإنما المفكر الذي حافظ على توجُّه إنْسِي في معالجته للموضوعات التي عرضها للتفكير والتحليل والحكم، سواء على صعيد العلوم الإنسانية والاجتماعية التي ساهم في تطوير مناهج الاشتغال عليها منذ خمسينيات القرن الماضي، أو على مستوى المعالجة الإبستمولوجية لتطور الفكر العلمي في كتابه المرجعي “المنهج” الذي خصص له ستة أجزاء، أو في المناقشات السياسية التي وجد نفسه يخوض فيها معارك من أجل الاحتفاظ للكائن البشري، مهما كانت ديانته وثقافته ولغته ولونه وجنسه، على كرامته باعتباره إنسانا له الحق في أن تكون له حقوق (حانة آراندت)، ومنها ما تعرض له الشعب الفلسطيني وما يزال من ظلم تاريخي، ومن جرائم غير متوقفة ضد الإنسانية. وبسبب موقفه الداعم لهذه الحقوق واجه إدغار موران، بعِزة نفس لافتة، كل الاستفزازات بل والمحاكمات التي جرَّته إليها الأوساط الصهيونية المتحكمة في السياسة والإعلام الفرنسي بدعوى معاداته للسامية؛ وهو المثقف ذو الأصول اليهودية الذي تحرر من الانتماء الديني الضيق، ولم يرضخ للدعاية العنصرية ليعانق مبادئ الإنسانية في أبعادها الشاملة.

    بوفاة هذا المفكر العظيم أتوقع أن يتعرض الناس للمجالات العديدة التي فكَّر فيها، ونظَّر لها واقترح فيها انفتاحات منهجية ونظرية وسَّعت دائرة البحث والتفكير في العلوم الإنسانية والاجتماعية. وأحسب أن مساهمته المفصلية في التفكير في السينما كانت حاسمة في وقت فرضت الظاهرة السينمائية وجودها على كل حقول البحث في خمسينيات القرن الماضي. فالطبيعة المُركبة للسينما، الحاضنة للفنون كافة، أثارت أسئلة الفلاسفة الذين جعلوا من صورها وأصواتها وأزمنتها موضوعات للتأمل في الكائن، والحركة، والتاريخ، والذاكرة، والمخيلة، والآخر؛ ولكنها شكلت، أيضا، مجالا خصبًا للتفكير بالنسبة لإدغار موران الذي جاء إليها من علم الاجتماع.

    ينتمي هذا المفكر، متنوع الاهتمامات والكتابات، إلى النخبة التي جعلت من السينما قضية فكرية وجمالية متعددة الأبعاد الوجودية النفسية والاجتماعية والأنثروبولوجية، ولم يتوقف يوما، حتى في سِفْرِه “المنهج”، في ستة أجزاء، عن العودة إلى المتخيَّل السينمائي واستحضار أفلام وتجارب سينمائية قدمت للفكر والجماليات انفتاحات جليلة وأثرت، بشكل كبير، في الحساسية الفردية والجماعية للإنسان منذ اكتشاف السينماتوغراف إلى اليوم.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    في التذييل الذي نشره إدغار موران في شكل خاتمة بعنوان “حياتي والسينما”، في الكتاب الذي جمع فيه عددا كبيرا من دراساته ومقالاته عن السينما التي حررها ما بين 1952 و1962 “Le cinéma. Un art de la complexité. Articles et inédits-1952-1962, 2018″، يقول ما ملخصه إنه كان طفلا وحيدا خجولا ومنغلقا على ذاته، وكان يقرأ كثيرا إلى درجة أنه كان يشعر بأنه يعيش في عالم مُتخيَّل. تُوفيت أمُّه وهو في العاشرة من عمره، وزاده هذا الفقدان انغماسا في الكتب والروايات؛ غير أنه في هذه الفترة جذبته الأفلام وحكايات السينما حتى تحولت لديه إلى نوع من الحاضنة التي افتقدها بوفاة أمه، حيث وجد فيها ما يغذي روحه ومُتخيَّله وأحلامَه. ويقر بأنه كان يحصل له مشاهدة أربعة أفلام في اليوم، وبالتدريج انتقل من مُلتهم للسينما إلى عاشق لها، ومنذ ذلك الوقت وهو يعتبر أن “السينما شغف طفولي يمتد في الزمن”.

    ما بين زمن القراءة وزمن المشاهدة تشكلت الميول الفكرية لإدغار موران وتبلورت ذائقته الجمالية، وبتشجيع من أستاذه جورج فريدمان (يعتبر هذا الأخير من كبار علماء الاجتماع في خمسينيات وستينيات القرن الماضي حيث أنجز دراسات مرجعية في علم اجتماع الشغل الذي أصبح يتخذ تمظهرات لا إنسانية في العلاقات المتحولة مع التطور التقني، وانعكاسات ذلك على المواقف الإنسانية والرابط الاجتماعي)، قرر موران سنة 1951 إدخال السينما كموضوع بحثي إلى “المركز الوطني للبحث العلمي” وفي مركز الدراسات السوسيولوجية. وقد اعتُبر هذا الانفتاح منعطفًا فعليًا في مسار الاهتمام بالظاهرة السينمائية، ليس من زاوية إنجاز بحوث في علم الاجتماع فقط، وإنما من منطلق اعتبارها بحثا في الأنثروبولوجيا، ودراسة السينما من منظور الكيفيات التي تُؤطر بها الإنسان في مختلف وضعياته ومواقعه وأفراحه وتوتراته في المجتمعات المعاصرة. وبعد طرده من الحزب الشيوعي انخرط إدغار موران في القراءة والمشاهدة والبحث عن الأسباب العميقة التي تجعل الناس يتشبثون بالحياة، ويسلمون بملكات وقوى تتيح لهم تحمُّل تجربة الازدواجية، ويعتقدون في التحولات الذي تطرأ في الحياة، وفي أدوار المتخيل المشحون بالصور والأساطير، وكيف تنطبع هذه التصورات في الحياة الواقعية وتصير جزءا من الواقع الأنثروبولوجي للإنسان، وكيف تبرز علاقات هذا العالم العتيق عند التَّمَاس الجدلي الذي يحصل بين الواقع ونُسخه، بين العالم وصُوره.

    بدأَت في هذه الأثناء تتشكل لدى إدغار موران العناصر الأولى للمفهوم الذي حرص على بلورته طيلة سنوات، والذي تمثل في إعادة صياغة إشكالية المُركب والمُعقد. فالإنسان مهما بلغ من تعقل وعقلانية، يجد نفسه منغمسًا داخل علاقات مُتموجة بين الواقع والمتخيل، ولا سيما في المجتمع التقني الرأسمالي حيث يتلقى الإنسان ضخًّا لا متوقفًا للصور، كما أضحى هو ذاته مُنتجًا للصور بطرق وأشكال متنوعة. من هنا تقوم ثقافة الوسائط والسينما، بدون توقف، بتجديد السؤال الأصلي عن كل تفكير في ماهية الواقع وأبجديات المتخيَّل، وفي كل ما هو إنساني، سواء تعلق الأمر بالإدراك، والحساسية، والمعرفة، والحياة، والفعل، والإبداع، أو بالانخراط في فهم الصور الذي على ضوئه قد يقترب من استيعاب بعض مكونات العالم المتجددة.

    بدأ تفكير إدغار موران في الظاهرة السينمائية داخل بيئة نظرية وفكرية نشطة ومُحَفزة، وهو لا يُخفي تفاعله مع عدد كبير ممن أَثْروا الوسط الفكري بكتاباتهم ونمط حضورهم في التدريس والتأليف والتفكير والفعل. لقد تعلم مما ألفه جان بول سارتر عن المُخيلة والمتخيَّل، وموريس ميرلو بونتي عن الإدراك ومسألة البصري، ومارسيل موس في الاثنولوجيا وعلم الاجتماع، وكلود ليفي ستروس في الأنثروبولوجيا، وهربرت ميد في علم النفس الاجتماعي، إضافة إلى سيغموند فرويد، وكارل غوستاف يونع، وجان بياجي وآخرين. وقد مهدت مؤلفات ونظريات هؤلاء الفلاسفة والعلماء لتأسيس مناهج جديدة لمعالجة علاقات الواقع والمتخيل، والحقيقة والمظهر، والوهم والحيلة، والكشف عن الفارق بين الصحيح والمزيف، والعقلاني واللاعقلاني، وما يتيح ذلك من فهم مغاير لموضوعات الإدراك، والذاكرة، والمخيلة، والانفعال، والوعي، والمعرفة.

    شكلت تجربة “معهد الفيلمولوجيا”، من جهة ثانية، مختبرا ملائما لتعميق النظر في السينما، وهو المعهد الذي ارتبط بشكل رئيسي بشخص جيلبير كوهين صييا (Gilbert Cohen-Séat)، وهو فيلسوف، وكاتب، ومنتج سينمائي. وهو من أدخل، رسميا، السينما إلى جامعة السوربون ابتداء من سنة 1948 بواسطة الدراسات التي أنجزها حول “الواقعة الفيلمية” و”الواقعة السينمائية”، وبلور أسسها في كتابه “بحث في مبادئ فلسفة السينما” الذي نشره سنة 1946. وقد أراد أن يجعل منه “خطابا في المنهج”. يتكون هذا الكتاب من قسمين، خصص القسم الأول لـ”السينما في الحضارة المعاصرة”، وركز في الثاني على ما أسماه “مفاهيم أساسية لمعجم الفيلمولوجيا”. تضمن القسم الأول بعض النظرات الفلسفية لجيلبير كوهين صييا، وعالج في الثاني ما نعته بـ”التواصل الفيلمي”.

    وقد مثلت “المجلة الدولية للفيلمولوجيا” إطارا للبحث والتفكير في السينما ومن منطلق تخصصات متنوعة. ويُقر إدغار موران بكونه استفاد من الانفتاحات التي سمحت بها كتابات جيلبر كوهين صييا، ومن المقالات التي نشرت في “المجلة الدولية للفيلمولوجيا”، وعلى رأسها ما نشره ميشوت فان دين بيرك. كما أنه يعترف بأنه لم يكن مقربا تماما من التجربة النقدية لمجلة “دفاتر السينما”، أو أنه نسج صداقة فكرية مع مؤسسها آندري بازان. كما تعرَّف على تيودور أدورنو والتقى بهربر تماركوز في جامعة “سان دييغو” بأمريكا. لكنه لاحظ أنهما كانا متعلقين بنظرة الأنتلجنتسيا الجامعية المتعالية التي اعتبرت السينما حقلا دنيئا، وأداة استلاب للجماهير الشعبية تمنعها من الانخراط في الثورة. ولم يكن لفلاسفة النظرية النقدية وحدهم هذا الموقف السلبي من السينما، بل كانت تتحفظ النخبة الثقافية عموما على وسائط الاتصال الجماهيرية أو السينما لأنها أدخلت التنميط، وآليات التعمية والاستلاب عبر الأشكال الجاذبة والمتنوعة للفرجة، وبواسطة صور ومظاهر خادعة.

    ومع ذلك حين أراد موران التفكير في السينما كان المفكرون قليلين في المجال، وأبرز من يسلم بكونه استفاد من كتاباتهم هم: جان إيبشتاين (Jean Epstein)، وبيلا بالازس (BelaBalazs)، وسيغفريد كراكاور(Siegfried Krakauer). وداخل هذا الذي يسميه موران “الوسط” الفكري والإنساني ألف كتابه عن “السينما أو الإنسان المتخيَّل.. بحث في الأنثروبولوجيا” سنة 1956، وبإيعاز من عالم الاجتماع “آلان تورين” حرر كتابه الثاني عن “نجوم السينما” سنة 1957.

    ما يميز ادغار موران عن أغلب من فكروا في السينما وأنتجوا نظرات حول صورها وحركتها وإيقاعاتها، هو أنه لم يكتف بالبحث الأكاديمي في السينما، لأنه انخرط بموازاة ذلك في جبهتين اثنتين عززتا تصوره للسينما وممارسته لها. تمثلت الجبهة الأولى في المواكبة النقدية للأفلام حيث كان يقدم قراءات عن أفلام وينشرها في منابر صحفية متعددة منها “الأوبسرفاتور” ومجلة “إيسبري” ومجلة لا نيف (la NEF)، معتبرا أن نقد الأفلام تشترط مشاهدة، واطلاعا، واقتدارا، بحيث لا يمكن الاقتصار على النقد الانطباعي أو الأخذ بأحكامه، لأن للسينما عظمتها وخصائصها وتحتاج إلى إبراز مضامينها وأشكالها الجمالية، وإلى الوقوف عند الحاجات الاجتماعية التي تولدها؛ كما يتعين تحليل مضامين الأفلام مع مراعاة أبعادها الثلاثية: التاريخية والاجتماعية والأنثربولوجية، بهدف كشف المعاني المتسترة في صور الفيلم.

    أما الجبهة الثانية فتجلت في انخراطه التجريبي في الإخراج وكتابة السيناريو؛ قد تكون مساهمة متواضعة على هذا الصعيد، لكن لقاءه بالمخرج جان روش، الذي يعتبر مؤسس “السينما الإثنولوجية”، كان حاسمًا في دخوله معمعة الإخراج، وقد حصل ذلك بعد مشاهدة فيلم “السادة المجانين” لجان روش سنة 1955 في مهرجان لوكارنو، حيث كانت مناسبة لتعميق العلاقة مع هذا المخرج ومواكبة التجارب السينمائية الاثنوغرافية، إلى أن تبلورت فكرة إنجاز فيلم أثناء المشاركة معا في لجنة تحكيم الفيلم الإثنوغرافي والسوسيولوجي بمدينة فلورانسا الإيطالية.

    هكذا انطلق مشروع فيلم “مذكرات صيف” الذي تحول هو ذاته إلى قصة وإلى خلاف مع روش. وفي سنة 1964 كتب موران سيناريو فيلم بعنوان “ساعة الحقيقة” تكلف هنري كاليف بإخراجه، وفي هذه المرة أيضا لم تُقنعه نتيجة الفيلم في الأخير، معتبرا أن المخرج قام باختيارات لممثلين وببناء إخراجي لم يجسد ما كان يعتبره أساسيا في السيناريو الذي يحكي قصة ضابط نازي هاجر إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة تحت غطاء شخصية مختلفة، وتمكن من الاستقرار والعمل وتأسيس أسرة مختلطة. وما كان يهم إدغار موران من القصة هو إبراز تمزقات الكائن بين ثقل الماضي واشتراطات تدبير الحاضر، بين الحقيقة والزيف، بين الهوية الأصلية والقناع الجديد، بين الإحساس الدائم بخطر الانكشاف ولعبة المحافظة على الذات. غير أن هذه الأفكار لم تبرز في الفيلم بالشكل والجمالية التي كان يتصورهما أثناء كتابة السيناريو.

    يتبين مما تقدم أن إدغار موران وجد نفسه داخل وسط فكري وفني وإنساني أتاح له التعلم من أسماء كبيرة أنتجت نظرات وتأملات في منتهى العمق والغنى حول الظاهرة السينمائية، ومن علماء أحدثوا انتقالا إبستمولوجيا كبيرا في حقول الإثنولوجيا والسوسيولوجيا والأنثروبولوجيا، ومن مخرجين سمح احتكاكه بهم الاطلاع المباشر على شروط العمل السينمائي وقواعده وصعوباته المتنوعة، وقساوة ترجمة الفكرة أو السيناريو إلى إنجاز فيلمي؛ كما لم يتوقف عن مشاهدة الأفلام بالكتابة عنها أو الاستمتاع بها. عوامل ومقدمات متعددة المصادر والتجارب والحساسيات خولت له إمكانية مساءلة الصور السينمائية ومواكبة تجاربها واتجاهاتها وأنواعها، والوقوف عند تجليات جدلية الواقع والمتخيل، وتوترات التعبير عنها اعتمادا على العُدة السينمائية.

    في المقال الذي نشره سنة 1961 بعنوان “المُرَكَّبات المُتَخيلة” يُحدد بوضوح ما المقصود بهذه الصيغة. تخضع الحياة المتخيَّلة، من أساطير وخيالات وأحلام، أي ما يندرج ضمن الأنظمة المُتخيَّلة لعملية ثلاثية تتمثل في: الإسقاط (Projection) والتماهي (Identification) والتحويل (transfert). ويسمي المركبات المتخيَّلة مجموع هذه العمليات في تمازجها اللامتوقف؛ ويُنبه موران إلى أن استعماله مصطلح “المعقد” (complexe) ينتظم ضمن معناه النحوي الأولي، وليس بالمعنى الذي استعمله فرويد بطريقة أكثر تشابكا، ثم وقع تنويعه وتبسيطه من طرف مدرسة التحليل النفسي فيما بعد. والمُعقد بالنسبة إليه “هو مجموع يشمل عددا من الأجزاء أو العناصر، أو بصيغة أفضل هو نسق مُكوَّن من عناصر متميزة ومتداخلة… ينطوي على وحدة عضوية وعلى عناصر متنوعة منها يتكون في الآن نفسه”.

    لذلك، لا ينظر موران إلى الإنسان باعتباره كائنا عقلانيا فقط، لأنه كان تحت تأثير عدد لا بأس به من العلماء والمفكرين الذين أنجزوا دراسات ساهمت في تغيير الموقف من الملكات الأخرى للإنسان، من إدراك، وحساسية، ومُخيلة. لقد انطلق من فهمه للصورة وللسينما من قاعدة مفادها أن “جدلية الواقعي والمتخيَّل معطى إنساني أساسي” لأن الأنشطة المتخيلة لا تتلخص في أنظمة الأساطير والسحر والجماليات، وإنما تروي الحياة العاطفية وتخترق كل مستويات الحياة العملية وجوانبها؛ فليست المركبات المتخيلة تقتصر على مخزونات المتخيل فقط، وإنما تنغمس في قلب الحياة، أو بعبارة أدق، هناك دوما تعالُق بين المتخيل والحياة العملية.

    لقد انتبه موران، انطلاقا من هذا الأفق وبشكل مُبكر، أن الكلَّ في “مجتمع الفرجة” يدور حول الصورة، ليس لأنها نقطة عبور بين الواقعي والمتخيل ومحوره، بل لأنها الفعل المؤسسي الجذري والمتزامن من الواقعي والمتخيَّل يتم ضمن علاقة متبادلة وتوليدية ما بين التمثل وما يعود إلى الواقع وإلى الأشياء، إضافة إلى تضمُّن هذا المبدأ علاقة حوارية ما بين “التجربة الجمالية” و”الوعي الجمالي”، أي ما بين التباعد إزاء الصورة والمشاركة فيها. لذلك عمِل إدغار موران، منذ كتاباته الأولى عن السينما، على استقصاء الوسائل المختلفة، سواء كانت تكنولوجية، تعبيرية، تمثيلية، رمزية، أو درامية التي تُعبئها السينما لإنتاج صورها وأصواتها، وعلى استجلاء كيفيات اشتغال التحول اللامتوقف لوظائف الصورة ولمكانتها ومعانيها وأشكالها. وقد كان يهمه، في عملية الاستقصاء والاستجلاء فهم التحول الذي يحصل على الصورة بوصفها نوعا من الترجمة السائلة لما هو ظواهري إلى ما هو رمزي، ولِما هو تجريبي إلى ما هو تجريدي، ولِما هو واقعي إلى المتخيل.

    بالسينما أو بغيرها من حقول الفكر الإنساني الذي اشتغل عليها إدغار موران، لم يتعب في الإعلاء من إنسانية الإنسان، ومن الإلحاح على “سياسة حضارة”، كما أسس لمرتكزاتها، وذلك من أجل تكسير القناعات المُنغلقة، ومحاصرة “الهويات القاتلة” باسم الدين والتي لم يتردد، وهو في آخر أيامه، من التنديد بما تقوم به على أرض فلسطين ولبنان من قتل وإبادة. فالرجل لم يساوم يوما على مبادئ الحرية ضد الاحتلال، والأخوة ضد التمييز، والحب ضد الكراهية، والتواؤم ضد الاستبعاد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لنرفع علم إسرائيل عاليا! رغم كل محاولاتنا الجادة لإبادة الفلسطينيين في غزة. و لتخليص العالم من شرهم. فهناك من لا يزال يقدم لهم الدعم. ويناصرهم

    حميد زيد كود ////

    لنرفع علم إسرائيل عاليا.

    في الملاعب. والمدرجات. وواجهات البيوت. والمدارس. والجامعات.

    وفي كل مكان.

    لنعلق علم إسرائيل في الأسطح.

    وفي أعمدة الكهرباء.

    لنزين بعلم إسرائيل الشوارع. والعشب. والمحلات التجارية. والحدائق.

    والسماء.

    لنرسم علم إسرائيل في الدفتر. والصخرة. وفي اللوح. وفي القلب. وفي الكتف.

    وفي السرة.

    وفي الأرض.

    لنتلفع به.

    لنلفه حول رقابنا.

    لنتدفأ به.

    لنصنع منه تاتو في الأماكن الحميمية.

    لنقبله.

    لنقدسه.

    فقد يحدث أن يرفع لاعب كرة مشهور علم فلسطين.

    في سلوك معاد للسامية..

    لذلك علينا أن نكون حذرين.

    وأن نرفع علم إسرائيل عاليا في كل الملاعب.

    وفي كل الرياضات.

    وفي الأفراح. وفي الأحزان. وفي الطريق. وفي الأخبار. وفي النشرات. وفي الحفلات.

    وأن نغرسه في كل العقول.

    لئلا يأتي لاعب منتش بالفوز و يشيد بالإرهاب.

    وكي لا يتكرر ذلك.

    فعلى العالم أجمع أن يندد بيامين يامال. وبتصرفه الطائش.

    وبإسبانيا كلها. شعبا وحكومة.

    ومن لم يرفع علم إسرائيل.

    ومن لم يرد على هذا السلوك الأرعن. فإننا نعتبره مشاركا في الجريمة.

    وداعما للإرهاب.

    ولقتل المدنيين المسالمين في المستوطنات.

    فرغم كل التضحيات التي قمنا بها.

    ورغم كل المجهودات.

    ورغم كل القصف.

    ورغم كل محاولاتنا الجادة لإبادة الفلسطينيين في غزة.

    و لتخليص العالم من هذه المشكلة.

    فهناك من لا يزال يقدم لهم الدعم.

    ويناصرهم.

    ويرفع علمهم في احتفالات الفوز ببطولات كرة القدم.

    وفي مشهد مستفز يتفرج فيه كل مواطني العالم.

    وكرد فعل.

    فلنرفع جميعا علم إسرائيل عاليا.

    وفي كل مكان.

    لما يمثله هذا العلم من قيم السلام. والحب. والإنسانية. و العيش المشترك.

    لنبرزه.

    ولننسخ منه الملايين.

    ولنوزعه.

    و لننكس كل الأعلام الأخرى. احتجاجا على رفع علم فلسطين.

    وأي علم لا يقبل أن ينكس.

    فإننا نعتبر البلاد التي يمثلها متواطئة. وشريكة. وعدوا لنا.

    لأن من يفعل ذلك.

    ومن يحمل علم فلسطين.

    فهو كما لو أنه يحمل سلاحا.

    وكما لو أنه يحرض على المقاومة.

    وعلى عدم الاستسلام.

    وكما لو أنه يتهم دولة إسرائيل بالاحتلال وبارتكاب جرائم الحرب وهي التي تعاني من الإرهاب.

    وتواجه لوحدها الحيوانات المتوحشة.

    فلنرفع إذن علم إسرائيل

    كي لا يبقى في هذه الأرض سوى علم واحد

    لنرفعه ضد الإرهاب

    وضد القتل

    لنرفعه ضد علم شعب غير موجود

    و يباد في كل مرة

    لكنه يرفض أن يستسلم

    ويظل دائما على قيد الحياة

    و بوقاحة

    يتضامن المشاهير

    وتتضامن الشعوب معه

    ضد أجمل

    وأنقى

    علم في العالم.Un

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أريري: فشل التخطيط الحضري.. قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين!

    أريري: فشل التخطيط الحضري.. قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين!

    كتبها: الصحفي عبد الرحيم أريري

    حين أرادت الدولة خلق الوكالات الحضرية بعد انتفاضة يونيو 1981 بالبيضاء، ادعت أن الغرض هو تجويد مسلسل التعمير بالمغرب وخلق أحياء وفضاءات حضرية للعيش الكريم وفق ما هو متعارف عليه في أدبيات التخطيط الحضري في الدول التي تحترم تعهداتها وتحترم مواطنيها، أي بالتحكم في التعمير وإنجاز مخططات وتصاميم تساهم في تجويد العيش الحضري وتخلق رفاهية un confort urbain بكل حي وبكل قطب فتح في وجه التعمير.

    للاسف، كانت الحصيلة “أفلس” و”أكفس” مقارنة مع ما خلقه أجدادنا في المدن العتيقة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل تسببت ممثلة إيرانية في “صفعة” بريجيت لماكرون؟ .. كتاب يفجر حقائق جديدة

    العمق المغربي

    عاد “الجدل القديم” ليطفو على السطح مجددا في قصر الإليزيه، بعد صدور كتاب جديد، يحمل عنوان “زوجان (شبه) مثاليين” (Un couple presque parfait)، للصحافي بجريدة “باريس ماتش” فلوريان تارديف.

    الكتاب أعاد تسليط الضوء على الواقعة الشهيرة التي تعود إلى ماي 2025، حين التقطت كاميرات الصحافة العالمية في مطار “هانوي” بفيتنام حركة بيد “بريجيت ماكرون” تجاه وجه زوجها الرئيس “إيمانويل ماكرون”، بدت وكأنها “صفعة” أو حركة صد عنيفة.

    وفقا لما أورده “تارديف” في كتابه، وما صرح به لإذاعة “RTL”، فإن أصل الخلاف يعود إلى “علاقة أفلاطونية” كان يديرها الرئيس الفرنسي مع الممثلة الإيرانية الشهيرة غولشيفته فاراهاني.

    وادعى الكاتب، نقلا عن مصادر من المحيط المقرب، أن تبادلا لرسائل نصية “تجاوزت الحدود الرسمية” كان سببا في اندلاع مشادة كلامية حادة داخل الطائرة الرئاسية قبيل الهبوط في فيتنام، بعد أن اطلعت بريجيت ماكرون على إحدى تلك الرسائل.

    في المقابل، لم يتأخر رد فعل محيط السيدة الأولى، حيث سارع المقربون منها في تصريحات لجريدة “لوباريزيان” إلى نفي هذه الادعاءات جملة وتفصيلا. وأكدت مصادر من الإليزيه أن بريجيت ماكرون سبق وأبلغت المؤلف مباشرة في مارس الماضي بأنها “لا تطلع أبدا على الهاتف الخاص بزوجها”، معتبرة أن هذه الرواية محض خيال.

    وكانت الرئاسة الفرنسية قد حاولت منذ عام احتواء الموقف، بوصف ما حدث بأنه مجرد “مداعبات زوجية” معتادة بين الزوجين للترويح عن النفس قبل بدء المراسيم الرسمية. وصرح حينها الرئيس ماكرون قائلاً: “كنا نمزح كما نفعل دائماً، وعلى الجميع التزام الهدوء”، نافياً وجود أي “خلاف منزلي” خرج إلى العلن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المراكشي تنقل معاناة مغربيات في حقول الفراولة الإسبانية إلى مهرجان « كان » السينمائي الدولي

    أعلن الناقد السينمائي عبد الكريم واكريم عن اختيار فيلم « الأكثر حلاوة » (La Más Dulce) للمخرجة المغربية ليلى المراكشي للمشاركة في قسم « نظرة ما » ضمن مهرجان كان السينمائي الدولي 2026.

    الفيلم، الذي تشارك في بطولته كل من نسرين الراضي، هاجر كريكع، وفاطمة عاطف..، يعرض حياة نساء مغربيات قررن الهجرة إلى إسبانيا قصد العمل بشكل موسمي في حقول التوت (الفراولة)، حيث يواجهن ظروفاً صعبة بين عمل شاق واستغلال، إضافة إلى تحديات اللغة والثقافة والحقوق المفقودة، ما يجعل الفيلم شهادة سينمائية على واقع الهجرة الموسمية والكرامة الإنسانية في سياق عالمي معقد.

    المخرجة ليلى المراكشي (فرنسية من أصول مغربية) ومن خلال عملها الجديد « الأكثر حلاوة » تسجل عودتها إلى مهرجان كان بعد مسيرة فنية امتدت لأكثر من عقدين، منذ عرض فيلمها الأول « ماروك » في قسم Un Certain Regard عام 2005، لتواصل لاحقاً تقديم أعمال مثل « روك القصبة » والمشاركة في إنتاجات تلفزيونية دولية، ما يجعل تجربتها امتداداً لمزيج من الرؤى الاجتماعية والصياغة السينمائية المتميزة.

    اختيار « الأكثر حلاوة » لقسم « نظرة ما » يؤكد اهتمام لجنة مهرجان كان بالسينما التي تقدم أصواتاً جديدة وتجارب جريئة، ويبرز قدرة السينما المغربية على فرض حضورها بقوة على المنصات الدولية، مع تقديم سرديات تجمع بين الواقع الاجتماعي والبعد الإنساني بطريقة مؤثرة وجريئة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفد أممي يختتم زيارة ميدانية لتقييم أداء « المينورسو » في الصحراء المغربية

    هسبريس – أحمد الساسي

    اختتم وفد أممي، يضم كبار المسؤولين والخبراء بإدارة عمليات حفظ السلام، مهامه بمدينة العيون؛ في إطار زيارة ميدانية تندرج ضمن تقييم شامل لأداء بعثة المينورسو، تحت إشراف الأمم المتحدة، وسط تزايد الدعوات إلى مراجعة فعالية البعثة الأممية المكلفة بمراقبة وقف إطلاق النار في الصحراء المغربية.

    وشهد برنامج الزيارة، الذي انطلق يوم أمس الأربعاء، عقد لقاءات مكثفة مع المسؤولين المدنيين والعسكريين للبعثة، إلى جانب اجتماعات مع مسؤولين مغاربة، خُصصت لتدارس مختلف الجوانب المرتبطة بتنفيذ الولاية الأممية، لا سيما ما يتعلق بمراقبة وقف إطلاق النار وتطورات الوضع الميداني.

    كما أجرى الوفد سلسلة مباحثات تقنية مع قيادة القوات الأممية، تم خلالها التطرق إلى طبيعة التحديات التي تواجه عمل البعثة، سواء على مستوى التحركات الميدانية أو فيما يخص متابعة الأنشطة داخل المنطقة العازلة، إضافة إلى تقييم الاستجابة العملياتية للتطورات المرتبطة بالتوترات منخفضة الحدة.

    وفي سياق متصل، شملت أجندة الوفد الأممي التوجه إلى مخيمات تندوف، حيث يرتقب عقد لقاءات مع أطراف النزاع، إلى جانب اجتماعات مع عدد من وكالات الأمم المتحدة؛ من بينها المفوضية السامية لشؤون اللاجئين وبرنامج الغذاء العالمي ومنظمة الصحة العالمية، بهدف استكمال صورة شاملة حول الأوضاع الإنسانية والميدانية.

    وتندرج هذه التحركات ضمن مسار إعداد تقرير تقييمي مفصل سيُرفع لاحقا إلى هيئات القرار داخل الأمم المتحدة، على أن يشكل أرضية للنقاش حول مستقبل تفويض البعثة وآليات اشتغالها، في ظل توجه أمريكي نحو ربط استمرار عمليات حفظ السلام بمدى تحقيقها لنتائج ملموسة على صعيد تسوية النزاعات.

    ويأتي هذا المسار التقييمي في وقت تتزايد فيه الدعوات الدولية إلى إعادة النظر في أدوار البعثات الأممية طويلة الأمد. وكان مايك والتز، الممثل الدائم للولايات المتحدة بمجلس الأمن الدولي، قد أكد، خلال جلسة استماع بالكونغرس، أن بلاده بصدد مراجعة استراتيجية لبعثة المينورسو، مشددا على ضرورة تقييم جدوى هذه المهام بعد عقود من انتشارها وربطها بأفق الحل السياسي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • REPORTAGE | Salé : L’Héritage et la Rigueur, au Cœur de la Clinique du Dr Mohamed Laghrib

    Par Yassin Benaabid

    Correspondant Spécial – Santé & Société

    SALÉ, MAROC – Derrière la façade sobre et moderne qui surplombe l’avenue principale de Tabriquet, bat le pouls d’une institution qui détonne dans le paysage médical de la rive droite du Bouregreg. Ici, à la Clinique du Docteur Mohamed Laghrib, on ne traite pas seulement des pathologies ; on perpétue une certaine idée de la médecine où la main du chirurgien ne va jamais sans l’œil du protecteur.
    L’Homme de l’Art : Un Chirurgien de la “Vieille École”

    Pour comprendre le succès de cet établissement, il faut d’abord cerner le personnage. Le Docteur Mohamed Laghrib n’est pas un gestionnaire de santé en costume cravate enfermé dans un bureau de verre. C’est un homme de terrain, un praticien dont les mains ont sculpté une carrière de plusieurs décennies dans les blocs opératoires les plus exigeants du Royaume.

    Ce qui frappe d’emblée, c’est ce contraste saisissant : une expertise chirurgicale de pointe…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قائمة الدول الأكثر زيارة في 2025… وترتيب المغرب يثير الفخر!

    شهدت السياحة العالمية في عام 2025 انتعاشًا كبيرًا بعد سنوات الركود، حيث زار ملايين السياح أبرز الوجهات حول العالم. بحسب تقديرات UN Tourism وبيانات وزارات السياحة الرسمية، تصدرت فرنسا وإسبانيا والولايات المتحدة قائمة الدول الأكثر زيارة، بعدد زوار تجاوزت مئات الملايين، مما يعكس جاذبية هذه الدول على مستوى الثقافة، التاريخ، والطبيعة.

    قائمة الدول الـ30 الأكثر زيارة في العالم

    فيما يلي أبرز الدول التي اجتذبت أكبر عدد من السياح في 2025:

  • فرنسا: 104 مليون
  • إسبانيا: 97 مليون
  • الولايات المتحدة: 73 مليون
  • تركيا: 63 مليون
  • إيطاليا: 60…
  • إقرأ الخبر من مصدره

  • ثنائية يانيس بكراوي مع فريقه استوريل

    ثنائية يانيس بكراوي اليوم امام فريق جيل فيسانتي, بهذه الثنائية وصل اللاعب المغربي للهدف 17 في الدوري.

    .

    El DOBLETE de Yanis Begraoui (2001) en un video

    17 goles en la Liga Portuguesapic.twitter.com/xawenjGWWc

    — Futbol Marroqui 212 (@FutbolMarroqui) February 22, 2026



    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يشارك في مائدة تحالف “داعمي التنمية” في مؤتمر ميونيخ للأمن

    شارك المغرب، ممثلا بسفيرة صاحب الجلالة بألمانيا، زهور العلوي، في المائدة المستديرة رفيعة المستوى لتحالف “داعمي منظومة الأمم المتحدة للتنمية” (Supporters of the UN Development System)، التي نظمت، اليوم السبت، من قبل الوزارة الاتحادية الألمانية للتعاون الاقتصادي والتنمية، وذلك على هامش الدورة ال62 من مؤتمر ميونيخ للأمن.
    وشكلت هذه المائدة المستديرة رفيعة المستوى، التي ترأستها الوزيرة الاتحادية للتعاون الاقتصادي والتنمية، ريم العبلي رادوفان، بمناسبة الاحتفال بالذكرى السنوية الأولى لإحداث هذا التحالف، مناسبة للدول الأعضاء لتجديد التزامها بتعزيز وإصلاح منظومة الأمم المتحدة للتنمية.
    وفي ختام هذا اللقاء، اعتمد أعضاء التحالف المشاركون في هذا الحدث الرفيع المستوى إعلانا سياسيا، سلط الضوء على التحديات السياسية والمالية التي تواجه التعددية، وأكد أهمية نظام دولي قائم على القانون الدولي وحقوق الإنسان، ومركزية التعاون من أجل التنمية في بلورة سياسة أمنية متكاملة، فضلا عن تعزيز ركيزة التنمية داخل منظومة الأمم المتحدة، ودعم التحالف لـ”مبادرة الأمم المتحدة 80″، والعمل على تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
    ويضم تحالف “داعمي منظومة الأمم المتحدة للتنمية”، الذي أطلقته الوزارة الاتحادية الألمانية للتعاون الاقتصادي والتنمية خلال مؤتمر ميونيخ للأمن سنة 2025، والذي يعد المغرب من بين أعضائه المؤسسين، نحو عشرين دولة عضوا ملتزمة بالدفاع عن ركيزة التنمية داخل منظومة الأمم المتحدة وتعزيزها.

    إقرأ الخبر من مصدره